الشياطين المعترف بها ( رسميا ! ) في العراق/ جاسم الرصيف
1-9-1427 هـ
ومع أن السيد الوزير ذهب في واد غير الوادي الذي سأذهب إليه ، فإن ّهذا يعني أن ّ ( شيطانا ً رسميا ً) يؤاكل كل ( 13 ) ثلاثة عشر فردا ً عراقيا ً في ألأقل ـ ممّن لم ( يبسملوا ) بإسم الديمقراطية على على مبادئ ( النظافة !! )
سألت بائعة هوى بائعة ثياب عرس عن أفضل ألألوان المناسبة ليوم ( عرسها !! ) الموعود ، فقالت لها بائعة الثياب : ألأبيض إذا كنت عذراء وألأحمر إذا كنت مطلقة أو أرملة . ودون تفكير طويل طلبت منها ( البائعة ألأقدم في التأريخ ) ثوبا ً ( أحمر منقّطا ً بالأبيض )!! إثباتا ًوإعترافا ً ضمنيا ً أنها الحالة ( بين بين !! ) من بين الحالات التي لم تتجرّأ على ذكرها بائعة الثياب .
***
وأخيرا ً صرح وزير ( التجارة الديمقراطية ) أنه يقدر عديد ( ألأسماء الوهمية !!؟؟) التي تقبض من وزارته مفردات بطاقة التموين ب ( أكثر من مليونين !!؟؟ ) . ومع أن السيد الوزير ذهب في واد غير الوادي الذي سأذهب إليه ، فإن ّهذا يعني أن ّ ( شيطانا ً رسميا ً) يؤاكل كل ( 13 ) ثلاثة عشر فردا ً عراقيا ً في ألأقل ــ ممّن لم ( يبسملوا ) بإسم الديمقراطية على على مبادئ ( النظافة !! ) من جانبيها : الصحّي والديني ــ وعلى ذات البطاقة التي أفرزتها الحروب العراقية ثم قضمت مفرداتها ( الديمقراطية الجديدة )!! .
صارت بعض المحافظات تغني ( لتموين ) الحكومة بحرارة غير مجدية طبعا ً : زورونا بالسنة مرة حرام !! بعد أن أعلنت ( التجارة الديمقراطية ) أكثر من مرة أن ّ ( عدالتها !!؟؟ ) في التوزيع ( تتأثر !! ) بظاهرة المثلثات والمربعات والدوائر ألأمنية ، حيث إستفحلت حالات السطو المسلّح وغير المسلّح على كل معاني ومباني ( وزارة ) و (تجارة ) و( ديمقراطية ) ذات نكهة ( تموينية ) إسوة بأموال العراق السائبة ألأخرى ، حتى صار الفرد العراقي في كل مكان يعرف أن ( الشياطين الرسمية !! ) تؤاكله على كل ّ وجبة حكومية يسد بها فقراء العراق ما تبقى من رمقهم، لذا صبّح ومسّى العراقي يردّد بيتي الشعر القائلين في رثاء الحال :
( عجبي للزمان في حالتيه وبلاء ذهبت منه إليه ) !! ( رب يوم بكيت منه فلما صرت في غيره بكيت عليه ) !! .
هذا هو الوادي الذي تاهت في شعابه وزارة التجارة ( البريمرية ) !! .
***
أما في وادي ( الشياطين الرسمية !! ) التي ( أغوت !؟ ) العراقيين بإعتماد عديد البطاقة التموينية ، القابلة لمؤاكلة الشياطين ديمقراطيا ً ( من أجل إنتخابات " نزيهة " !!؟؟ ) تقوم على أساسها العدالة والحرية والسلام ، فلا شئ على وهاده غير ما نراه من دماء أبرياء تجري في مضامين تصريحات أخرى ذات صلة توصّف نوع وعديد (الشياطين الرسمية ) التي تؤاكلنا !! .
و( الشياطين الرسمية ) في العراق لها حق ّ التصويت في أية إنتخابات ، وحق ّ الحصول على جواز سفر ديمقراطي ، من حكومات العرب في الجنوب والوسط أو جواز ( كردستان ) ، و حق ّ التوظيف في أعلى المناصب ، وحتى الحصول على شهادات حسن سلوك دولية ومحلية مختومة ( رسميا ً ) بختم الحكومات العراقية ألإتحادية من ( سوق مريدي ) إلى ( المنطقة الخضراء ) ، وكل ذلك يجري لأننا : ( لم نغتسل قبل الطعام ولم نبسمل بإسم الله!! ) كما علمونا في الصغر !!.
في شهر آب 2005 أعلن رسميا ً ، وقبل إعلان وزير التجارة الحديث قبل أيام ، عن وجود حقيقي وملموس وحي للشياطين الرسميين في العراق إذ صرح السيد ( الرئيس ) جلال الطالباني لقناة ( العربية ) أن عديد ألأكراد هو : ( 7 ) سبعة ملايين !! وقلنا في حينها : يا للتواضع !! وصرح باقر جبر صولاغ ( أبو دريل ) ، وزير الداخلية آنذاك ، لقناة ( الجزيرة ) أن عديد العرب الشيعة هو : ( 17 ) سبعة عشر مليونا ً!! ورضينا مع الحمد لله !! وصرح السيد سعد الدين أركج لجريدة ( الحياة ) اللندنية أن عديد التركمان العراقيين هو : ( 6 ) ستة ملايين !! وفوضنا أمرنا لله وشكرناه على هذه النعمة !! .
وبذلك بلغ عديد الشعب العراقي وفقا لتصريحات المذكورين من هؤلاء السادة الديمقراطيين : ( 30 ) ثلاثون مليونا !! ــ عدا العرب السنة وبقية ( أطياف ) الشعب العراقي التي نعرفها ــ فقعت في شهر ( آب اللّهاب الذي يميّع المخ والمخيخ على شكل كباب ) عندما قال عربي سني تعليقا على ما سمعه من ( إعترافات من أعلى المقامات ) : إذا كنا حسب ماتقوله أمريكا ( 20 % ) من العراقيين فعديدنا لايقل عن ( 6 ) ست ملايين ، وإذا كنا كما نعتقد ( 40 % ) فعديدنا ( 12 ) مليون لنا كامل حقوقنا الديمقراطية !! .
العراقيون إذن في شهر آب 2005 يتراوح عديدهم بين ( 36 - 42 ) مليونا ً بفارق قدره ( 9 - 15 ) مليون ( شيطان ديمقراطي معترف به رسميا ) عن العديد الحقيقي ( 27 ) مليون حسب تقديرات المنطقة الخضراء وأفلاكها الديمقراطية!! وليس كما جاء في بيان السيد وزير تجارة الديمقراطية الجديدة في العراق !! وكلهم ، البشر والشياطين ، يأكلون ويشربون من ماعون واحد كما ( ألإخوة !!؟؟ ) في نواة ( الشرق ألأوسخ الجديد ) الذي بشرتنا فيه النبية ( كوندي ) ومن قبلها نبي أميركا ( بريمر ) دام ظله على مريديه وأتباعه الناطقين والساكتين أجمعين !! .
***
ووفق هذه التقديرات وألإحصاءات ( الرسمية ) ومن أعلى مصادر ( الديمقراطية الجديدة ) في العراق نستطيع أن نؤكد أن نسبة 99.99 % ممّا يصدر عنها هو : أحمر منقط بأبيض !! .
Re: الشياطين المعترف بها ( رسميا ! ) في العراق/ جاسم الرصيف (التقييم: 0) بواسطة زائر في 5-10-1427 هـ
فيما لا يختلف عليه اثنان على وجه المعموره ان الشياطين التي تأكل مع العراقيين اصبحت اليوم وبدون حياء وخجل من الله تأكل رؤوس وهياكل العراقيين وهي وبصوره ديمقراطيه قد اختارها الأحتلال لأنها شياطين حقيقيه وغير مزيفه
Re: الشياطين المعترف بها ( رسميا ! ) في العراق/ جاسم الرصيف (التقييم: 0) بواسطة زائر في 5-10-1427 هـ
بائعات الهوى مستهل مغرٍ !! والفرق بين بائعات الهوى ومن ذكرت ممن صرحوا ، ان بائعة الهوى عندما تتعرى تكشف عن حسن القوام غير ان من ذكرت حينما يتعرون فانهم لا يكشفون سوى عن قبح المنظر وبشاعة المستور.
ناهيك عن انها اعترفت بانها بين الاحمر والابيض الا انهم يصرون غير مكترثين ان كان كذبهم مفضوحا ام لا ان اختيارهم اللون الابيض.
و شكرا..
احمد السامرائي
Re: الشياطين المعترف بها ( رسميا ! ) في العراق/ جاسم الرصيف (التقييم: 0) بواسطة زائر في 5-10-1427 هـ
بائعات الهوى مستهل مغرٍ !! والفرق بين بائعات الهوى ومن ذكرت ممن صرحوا ، ان بائعة الهوى عندما تتعرى تكشف عن حسن القوام غير ان أولئك حينما يتعرون فانهم لا يكشفون سوى عن قبح المنظر وبشاعة المستور.
ناهيك عن انها اعترفت بانها بين (الاحمر و الابيض) الا انهم يصرون غير مكترثين ان كان كذبهم مفضوحا ام لا ان اختيارهم هو اللون الابيض غير مدركين ان اللون الاحمر (حتى) لا يناسبهم.
و شكرا..
احمد السامرائي
Re: الشياطين المعترف بها ( رسميا ! ) في العراق/ جاسم الرصيف (التقييم: 0) بواسطة زائر في 25-6-1431 هـ
ان من ابشع ما اتو به الامريكان ليس الديمقراطية ولكن اشباه الرجال الذى افتتحوا به عصر البمقراطية فهم مجموعة من السراق الماكرين والخونة البائسين والكذابين والذين يعملون الرذيلة وينهقوا الليل والنهار بانهم اهل الفضيلة بل الشياطين من عملهم يتعجبون ونحن لنا الله وليس لنا الى الصبر والدعاء وهذا ابسط ما نقوم به (( الجورانى ))
جميع الحقوق محفوظة لموقع الساخر ، ويجب مراسلة الإدارة عند الرغبة في نشر اي نصوص أو صور من صفحات الموقع.
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها ولا تعني بالضرورة وجهة نظر الموقع.