Re: لقاء موقع الساخر بأحمد مطر بواسطة زائر في 16-6-1423 هـ
كل الحب الى شاعر الأمة وضميرها الحر أحمد مطر ، والمؤلم أن بعض الأخوة لا يستطيعوا أن يتعاملوا مع الحقائق الواضحة فينحرفوا إلى المتشابه ثم يؤولونه وفقا لقاعدة الدبابيس واستبدال الشك باليقين. فالمتابع لشعر شاعرنا الكبير يعرف أنه اسلامي الوجه عربي اللسان وخاصة بعدما تبرأ من بعض ماشابه ومن لينين.
تبقى قضية الشيعة والتشيع والتي يحاول بعض الناس أن يكسبوه إلى صفهم فيها ويعمل البعض الآخر على أعتبارها تهمة وقذفا فيقولون أنه رافضي باطني. وفي رأيي الشخصي فإن كلا الطرفين مخطئان. فأحمد مطر ليس بالذي يسب الصحابة فلقد ورد في قصائده عمر رضي الله عنه وخالد رضي الله عنه وكذلك علي رضي الله عنه والحسين رضي الله عنه.
وأحمد مطر لم يتبرأ من الخلافة الراشدة بل لايزال يعتبرها المعلم البارز في تاريخنا والتي يجب علينا استعادتها و لا أدل على ذلك من قوله في هذا اللقاء:( لو سألت التاريخ عن آخر قناة للحوار عندنا، ولو استطاع المسكين أن يغافل أمراضه المزمنة، لأفادك، من خلال سعلة طويلة، بأنها أغلقت بالرصاص، بعد انتهاء الخلافة الراشدة بساعة !) فكيف يكون رافضيا من كان هذا رأيه!
ولعل هذا يذكرني بقول الإمام الشافعي رضي الله عنه ويجعلني أردده معه:
إذا كان رفضا حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافضي
.... وكتبه واحد سني متيم بمحمد وآل محمد
|
|