Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 11 من 11
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المكان
    سوريا
    الردود
    460

    الروائي المصري نجيب محفوظ في ذمة الله

    توفي فجر هذا اليوم في مستشفى الشرطة في ضاحية العجوزة في العاصمة المصرية القاهرة الروائي المصري نجيب محفوظ عن عمر يناهز الـ95 عاما بعد صراع مع المرض تردت خلاله صحته بشكل كبير. وكان محفوظ أدخل الى المستشفى إثر اصابته بمشاكل في الرئة والكليتين في العاشر من آب(أغسطس) الجاري. وقبل ذلك ادخل في 16 تموز(يوليو) المستشفى نفسه الواقع في العجوزة بعد ان سقط واصيب في رأسه. ولد نجيب محفوظ بن عبد العزيز بن إبراهيم بن أحمد باشا في العام 1911. واسمه مركب من اسمين تقديراً -من والده- للطبيب العالمى الراحل نجيب محفوظ الذى أشرف على ولادته. وحاز محفوظ على جائزة نوبل في الآداب عام 1988. وهو الاديب العربي الوحيد التي حصل عليها.
    ولد محفوظ في 11 كانون الأول(ديسمبر) 1911 في القاهرة، وحصل على ليسانس الآداب قسم الفلسفة من جامعة القاهرة وتدرج في الوظائف الحكومية حتى عمل مديرا عاما للرقابة على المصنفات الفنية عام 1959. وخلال ذلك كتب سيناريوهات عدد كبير من الافلام. وكان اخر عمل وظيفي شغله مستشارا في وزاراة الثقافة المصرية. بعد ان عمل حتى بلوغه الستين موظفا في وزارة الاوقاف.
    انجز للادب العربي نحو خمسين رواية من اشهرها ثلاثية "بين القصرين" "قصر الشوق" و"السكرية" و"اولاد حارتنا" التي منع الازهر نشرها. وتربت أجيال من الأدباء العرب على قصصه، وساهم حصوله على جائزة نوبل في ترجمة اعماله الى الكثير من اللغات العالمية. وحصدت روايته "اولاد حارتنا" شهرة واسعة ساهمت في حصوله على نوبل، واعترضت عليها حركات إسلامية متشددة ما حال دون إعادة طباعتها في مصر حتى الان حيث اشترط محفوظ في ايامه الاخيرة موافقة الازهر عليها قبل طباعتها.
    وتعرض للهجوم من قبل الإسلاميين المتطرفين الذين أوّلوا كتاباته بانها تستهدف المعتقدات الدينية الاسلامية بسبب استخدامه الرموز الشعبية كايحاء للانبياء.
    وتوقف محفوظ عن الكتابة بعد ان هاجمه اسلامي وطعنه في رقبته في 1994. الا انه في السنوات الثلاث الاخيرة كان يكتب قصصا قصيرة اطلق عليها اسم "احلام فترة النقاهة". وكتب ما يقارب السبعين من هذه "الاحلام" الصوفية والفلسفية.
    وكان محفوظ شديد التعلق بمصر ولم يغادرها الا نادرا حتى انه لم يتسلم جائزة نوبل بنفسه اذ اوكل احدى بناته لاستلامها عام 1988.
    وتميزت اعماله بالتصاقها بالواقع المصري بشكل واضح مستثمرا تواجده في مقهى ريش لاستلهام ابطال رواياته وقصصه منها. وكان حنبليا في احترامه للوقت والجلوس لمكتبه لغرض الكتابة من الساعة الخامسة الى الساعة الثامنة يوميا سواء وردته افكار للنص او لم ترد. وكان متشددا حتى في عدد السكائر التي يدخنها في اليوم. وساهم حادث الاعتداء عليه في عزوفه عن الجلوس في المقهى خاصة مقهى ريش وعلي بابا قبالة ميدان التحرير وساهم ذلك في تقلص نتاجه الادبي.
    أتم دراسته الإبتدائية والثانوية و عمره 18 سنة وهذا مؤشر على نجابته إذ كان الحصول على شهادة الدراسة الثانوية في هذه السن وفي ذلك الوقت يعتبر علامة بارزة على ذكائه. وقد التحق بالجامعة سنة 1930م ثم حصل على الليسانس في الفلسفة.يعد نجيب محفوظ من الادباء العباقرة في مجال الرواية وقد وهب حياته كلها لهذا العمل، كما انه يتميز بالقدرة الكبيرة على التفاعل مع القضايا المحيطة به، واعادة انتاجها على شكل ادب يربط الناس بما يحصل في المراحل العامة التي عاشتها مصر. يتميز اسلوب محفوظ بالبساطة، والقرب من الناس كلهم، لذلك اصبح بحق الروائي العربي الاكثر شعبية
    أعماله
    بدأ نجيب محفوظ بكتابة الرواية التاريخية ثم الرواية الأجتماعية. وتزيد مؤلفاته على 50 مؤلفاً. ترجمت معظم أعماله إلى جميع اللغات العالمية وحصل على جائزة الدولة التشجيعية في الروايةعام 1959.
    ومن رواياته و مجموعاته القصصية:
    همس الجنون (1938)
    عبث الأقدار (1939)
    رادوبيس (1943)
    القاهرة الجديدة (1945)
    خان الخليلي (1945
    زقاق المدق (1947م)
    السراب
    بداية و نهاية (1950)
    ثلاثية القاهرة:
    بين القصرين (1956م)
    قصر الشوق (1957م)
    السكرية (1957م)
    اولاد حارتنا (1959)
    اللص والكلاب (1961م)
    السمان و الخريف (1962)
    الطريق (1964)
    الشحاذ (1965)
    ثرثرة على النيل (1966)
    ميرامار (1967)
    المرايا (1972)
    تقول سيدة الأدب العربي أحلام مستغانمي :

    ليس في إمكان شجرة حبّ صغيرة نبتت للتوّ، أن تُواسيك بخضارها، عن غابة مُتفحِّمة لم تنطفئ نيرانها تماماً داخلك·· وتدري أنّ جذورها ممتدة فيك·........


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بين سطور الكتب و عقول الكتاب
    الردود
    74
    السلام:
    كم أحزنني ذلك الخبر...
    فقد كان كاتبا بسيطا تشعر حين تقرأ رواياته و كأنه يخاطبك و يعيش معك...
    اللهم ارحمة و أغفر له و ارحم أموات المسلمين جميعا..

    شكرا لك أخي ابو ميشال...

    تحياتي .... مريم أمين..
    القلم والكتاب والقراءة شموع تضيء لنا العتمة فمتى نشعلها؟


    (تأبطت الكتاب وغبت فيه ,,,,, فما أحلى الرحيل مع الكتاب)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    الامارات
    الردود
    241
    رحمه الله ..
    إن ما يصلح تفسيراً لكل شيء لا يفسر أي شيء

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المكان
    سوريا
    الردود
    460
    أهلاً بــالأخت مريم أمين
    رحم الله كاتبنا العربي الكبير الذي رفع اسم العرب عالياً في سماء الادب العالمي حين حصل على جائزة نوبل ( و قد يكون أول و آخر ايب عربي يحصل عليها).
    نعم
    لقد أثر نجيب محفوظ عبر كاتباته و شخصياته الروائية ( لعل أشهرها شخصية سي السيد في الثلاثية ) تأثيراً كبيراً في المشهد الثقافي و الاجتماعي العربي و يبقى تأثيره مستمراً على امتداد الزمن.
    تقول سيدة الأدب العربي أحلام مستغانمي :

    ليس في إمكان شجرة حبّ صغيرة نبتت للتوّ، أن تُواسيك بخضارها، عن غابة مُتفحِّمة لم تنطفئ نيرانها تماماً داخلك·· وتدري أنّ جذورها ممتدة فيك·........


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مابين ريش الواقع وأجحنة الخيال
    الردود
    682
    رحمه الله

    ولكن ألا ترون أنه قد حان وقت وفاته

    شكراً لكاتب الموضوع الذي عرفنا بالكثير عن نجيب محفوظ

    تحيـــــــــاتي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المكان
    سوريا
    الردود
    460
    مجرد انسـان
    bajtitou
    صعلوك الحروف

    أهلا بكم جميعاً .... و أرفع معكم و مع الملايين القبعة احتراماً لشخص و تاريخ و كتابات هذه الاديب العالمي
    تقول سيدة الأدب العربي أحلام مستغانمي :

    ليس في إمكان شجرة حبّ صغيرة نبتت للتوّ، أن تُواسيك بخضارها، عن غابة مُتفحِّمة لم تنطفئ نيرانها تماماً داخلك·· وتدري أنّ جذورها ممتدة فيك·........


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المكان
    سوريا
    الردود
    460
    اتابع و أتصيد ما كتب عن الراحل العظيم ...

    أولاد حارتنا.. هل صارت لعنة محفوظ ؟

    بعد قيام ثورة يوليو تموز 1952 ظل نجيب محفوظ عازفا عن الكتابة بحجة أن العالم الذي كان يسعى بالكتابة الى تغييره غيرته الثورة بالفعل ولم تعد للكتابة جدوى بعد أن أنهى الثوار مرحلة تاريخية كان يريد لها أن تنتهي. وحين انحرفت التجربة الثورية كما قال محفوظ في أكثر من مناسبة عن الشعارات التي أعلنتها وظهرت فجوة عميقة بين النظرية وتطبيقاتها كتب محفوظ رواية "أولاد حارتنا" التي عاد بها الى الكتابة عام 1959. وبعد بدء نشر الرواية مسلسلة في صحيفة الاهرام الحكومية ابتداء من 21 سبتمبر أيلول حتى 25 ديسمبر كانون الاول 1959 حث بعض رموز التيار الديني المحافظ على وقف النشر استنادا الى تأويل الرواية تأويلا دينيا يتماس مع قصص بعض الانبياء. الا أن ذلك لم يتسبب في وقف النشر ولكنه تسبب في عدم طبعها في كتاب داخل مصر الى اليوم. وقال الكاتب المصري سليمان فياض انه كان يعمل انذاك بوزارة الاوقاف سكرتيرا للجنة كانت تحمل عنوان (الدفاع عن الاسلام) مع الشيخين سيد سابق ومحمد الغزالي وكانا مسؤولين معا عن ادارة المساجد والدعوة والدعاة.
    وأضاف فياض أنه في احدى جلسات تلك اللجنة "قدم الشيخ الغزالي ورقتين معدتين من قبل يستعرض فيهما "أولاد حارتنا" من زاوية الاتهام وحدها. وفي الورقتين كانت الادانة لاولاد حارتنا في غيبة من الدفاع والمتهم. ومنذ ذلك الحين وقصة التكفير والاتهام بالالحاد لا تتوقف." وصدرت الرواية في بيروت عن دار الاداب ومن هناك تصل الى القارئ المصري الذي لا يجد صعوبة في الحصول عليها. ولاتزال مكتبة مصر الناشر الدائم لاعمال محفوظ تسقط "أولاد حارتنا" من قائمة أعمال الكاتب الى اليوم ولم يعترض محفوظ لانه لم يكن يريد خوض معركة لاصدار الرواية في مصر.
    وظلت الرواية متاحة في مصر لمن يريدها بدون أن اثارة أزمات الى أعلنت لجنة جائزة نوبل في تقريرها أن الكاتب استحق الجائزة عام 1988 عن أربعة أعمال منها "أولاد حارتنا" وكانت تلك الاشارة أشبه بباب جهنم على محفوظ حتى أن الشاب الذي حاول قتله بسكين في أكتوبر تشرين الاول عام 1994 قال "انهم" قالوا له ان هذا الرجل (محفوظ) مرتد عن الاسلام. ومن بين الكتب التي صدرت عن الرواية "كلمتنا في الرد على أولاد حارتنا" لمحمد جلال كشك و"كلمتي في الرد على نجيب محفوظ" للشيخ عبد الحميد كشك.
    وفي حماسة الاحتفال بجائزة نوبل أعلنت صحيفة المساء الحكومية القاهرية اعادة نشر الرواية مسلسلة وبعد نشرت الحلقة الاولى اعترض محفوظ وبعض الخائفين عليه
    وعقب المحاولة الفاشلة لاغتيال محفوظ تحمست صحيفة الاهالي المصرية التي تصدر كل أربعاء عن حزب التجمع اليساري المعارض لنشر الرواية في عدد خاص منها. وصدرت "أولاد حارتنا" كاملة بعد أيام من الحادث في عدد خاص من (الاهالي) يوم الاحد 30 أكتوبر تشرين الاول 1994 وأعلن أنه نفد بالكامل.
    وحملت عناوين الصفحة الاولى.. "لاول مرة في مصر النص الكامل لرائعة نجيب محفوظ أولاد حارتنا بعد 35 عاما من غيابها عن الشعب المصري."
    ومهدت الصحيفة لنص الرواية بمقالات لنقاد وصحفيين بارزين هم محمود أمين العالم وشكري محمد عياد وفريدة النقاش وجابر عصفور ومحمد رضا العدل وسلامة أحمد سلامة والممثل عادل امام. وزيادة في الحفاوة تمت الاستعانة برسوم مصاحبة للنص للفنانين عبد الغني أبو العينين وجودة خليفة فضلا عن غلاف الطبعة البيروتية.
    وعقب نشر الرواية في الاهالي أصدر كتاب وفنانون بيانا طالبوا فيه بعدم نشر الرواية في مصر بدعوى حماية حقوق المؤلف الذي نجا قبل أيام من الذبح. في حين وصف كتاب أخرون ذلك البيان بأنه "محزن".
    وبعد محاولة الاغتيال قام الشيخ الغزالي بزيارة محفوظ في مستشفى هيئة الشرطة على شاطيء نهر النيل حيث كان يتلقى العلاج. وكانا يلتقيان لاول مرة.
    والشيخ الغزالي بشهادة فياض هو صاحب المذكرة التي صودرت بموجبها "أولاد حارتنا".
    وروى الكاتب المصري يوسف القعيد الذي حضر اللقاء أن الغزالي علق على اتاحة الرواية في مصر قائلا ان "السموم أيضا تنشر خلسة والناس تقبل عليها" وشدد على أنه ضد الرواية ولكنه أدان محاولة الاغتيال التي "لا يقرها شرع ولا دين".
    وردا على التمهيد للمحاولة ببعض الكتب التحريضية ومنها كتاب الشيخ كشك قال الغزالي انه "رجل جاهل" في اشارة الى كشك. وتعرض محفوظ لمشكلة أخرى ليس بسبب "أولاد حارتنا" مباشرة ولا بسبب قصة قصيرة كتبها في الستينيات وتحمل عنوان (الجبلاوي) وانما بسبب دعابة. فبعد محاولة اغتياله سألته ممرضة عن حالته الصحية فداعبها قائلا "يظهر (يبدو أن) الجبلاوي راض علي". فالتقط محام من مدينة المنصورة (الى الشمال من القاهرة بنحو 150 كيلومترا) هذه الدعابة بعد نشرها في صحيفة الاخبار الحكومية في السابع من ديسمبر كانون الاول عام 1994 ورفع يوم 12 من الشهر نفسه دعوى قضائية ضد محفوظ متهما اياه "بالافتئات على حقوق الله عز وجل وتسميته بالجبلاوي." وطلب المحامي تعويضا مؤقتا قدره 501 جنيه لما أصابه من ضرر نتيجة الحوار المنسوب الى محفوظ الا أن محكمة جنايات المنصورة أصدرت حكمها النهائي يوم 26 ديسمبر كانون الاول عام 1995 برفض الدعوى.
    ثم تجدد الجدل حول "أولاد حارتنا" نهاية عام 2005 حيث أعلنت مؤسسة دار الهلال عن نشر الرواية في سلسلة (رويات الهلال) الشهرية ونشرت الصحف غلافا للرواية التي قالت دار الهلال انها قيد الطبع حتى لو لم يوافق محفوظ بحجة أن الابداع بمرور الوقت يصبح ملكا للشعب لا لصاحبه. وحالت قضية حقوق الملكية الفكرية التي حصلت عليها دار الرشوق دون ذلك. وأعلنت دار الشروق مطلع عام 2006 أنها ستنشر الرواية بمقدمة للكاتب الاسلامي أحمد كمال أبو المجد. ونشرت مقدمة أبو المجد التي أطلق عليها "شهادة" في بعض الصحف لكن الرواية لم نفسها لم تصدر الى الان.
    تقول سيدة الأدب العربي أحلام مستغانمي :

    ليس في إمكان شجرة حبّ صغيرة نبتت للتوّ، أن تُواسيك بخضارها، عن غابة مُتفحِّمة لم تنطفئ نيرانها تماماً داخلك·· وتدري أنّ جذورها ممتدة فيك·........


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المكان
    سوريا
    الردود
    460
    نجيب محفوظ.. تجاهله النقاد 15 عاما ثم قتلوه بحثا


    أكثر من 15 عاما من التجاهل النقدي لروايات وقصص نجيب محفوظ لم تزده الا اصرارا على مواصلة مشروعه وهو تأسيس الرواية المصرية في وقت كان عباس العقاد يسخر فيه من فن القصة ويشدد على أن بيتا واحدا من الشعر يزن ما لا يحصى من القصص. في مطلع الاربعينات نشر محفوظ ثلاث روايات عن مصر القديمة وروايات واقعية منها (القاهرة الجديدة) و(خان الخليلي) و(زقاق المدق) و(بداية ونهاية) وكانت الاعمال الاخيرة تؤرخ لمرحلة على وشك الانهيار بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية واعلان قيام دولة اسرائيل. ورغم تلك الغزارة في انتاجه فلم يتحمس للكتابة عنه الا ناقدان هما أنور المعداوي وسيد قطب الذي بلغ من الحماس قدرا دفعه للقول ان محفوظ هو أمل هذا الفن الجديد. وأعدم قطب عام 1966 لاتهامه بالتامر على نظام حكم الرئيس المصري الاسبق جمال عبد الناصر في قضية شهيرة وجهت أصابع الاتهام فيها الى جماعة الاخوان المسلمين عام 1965.
    وكان قطب أول من أشاد بجهد محفوظ حين احتفى عام 1944 برواية (كفاح طيبة) قائلا "لو كان لي من الامر شيء لجعلت هذه القصة (كفاح طيبة) في يد كل فتى وفتاة ولطبعتها ووزعتها على كل بيت بالمجان ولاقمت لصاحبها الذي لا أعرفه حفلة من حفلات التكريم التي لا عداد لها في مصر.. للمستحقين وغير المستحقين."
    وبعد صدور الثلاثية (بين القصرين) و(قصر الشوق) و (السكرية) في منتصف الخمسينات فوجئ محفوظ باهتمام كثير من النقاد بأعماله السابقة حتى أن الناقد المصري الراحل لويس عوض كتب مقالا عنوانه (نجيب محفوظ.. أين كنت) أشار فيه الى أن الحفاوة بمحفوظ مبررة ولكنها تدين النقاد الذين تجاهلوه طويلا.
    وقال عوض "ما عرفت كاتبا رضي عنه اليمين والوسط واليسار ورضي عنه القديم والحديث ومن هم بين بين مثل نجيب محفوظ. فنجيب محفوظ قد غدا في بلادنا مؤسسة أدبية وفنية مستقرة قائمة وشامخة. والاغرب من هذا أن هذه المؤسسة التي هي نجيب محفوظ ليست بالمؤسسة الحكومية التي تستمد قوتها من الاعتراف الرسمي فحسب بل هي مؤسسة شعبية أيضا يتحدث عنها بمحض الاختيار في المقهى والبيت وفي نوادي المتأدبين والبسطاء." وأضاف "عندي كاتب من أولئك الكتاب القلائل في تاريخ الادب في الشرق والغرب كلما قرأته عشت زمنا بين أمجاد الانسان."
    أما عميد الادب العربي طه حسين (1889 - 1973) فكتب دراسة عام 1956 عن رواية (بين القصرين) قال فيها ان محفوظ "أتاح للقصة أن تبلغ من الاتقان والروعة ومن العمق والدقة ومن التأثير الذي يشبه السحر ما لم يصل اليه كاتب مصري قبله." وقال الناقد المصري فاروق عبد القادر ان محفوظ قدم لونا من التأريخ الفني لاهم نقاط التحول في مصر المعاصرة من مجيء الحملة الفرنسية (1798 - 1801) الى اغتيال الرئيس الراحل انور السادات (1981). وأضاف أن هذا التأريخ لا يروى من خلال وقائع جافة بل نسيجه شخصيات من لحم ودم ومشاعر.
    وأشار الى أن واقعة محاولة الاعتداء على محفوظ في أكتوبر تشرين الاول عام 1994 تركت أثرا على علاقته الحية المباشرة بالناس والاحداث وهذا يفسر لجوءه للذاكرة في أعماله الاخيرة مشيرا الى جملة وردت على لسان احدى شخصيات مجموعته (صباح الورد) تقول "انها لنقمة أن تكون لنا ذاكرة لكنها أيضا النعمة الباقية."
    ولم يعترض محفوظ على أي اجتهاد لناقد في تفسير أعماله التي احتملت كل ألوان التأويل من أقصى اليمين حيث يقف التيار المحافظ الى أقصى اليسار حيث يتحمس نقاد ماركسيون. وكان دائما يقول ان دوره ينتهي بنشر العمل الذي يصبح من حق النقاد والقراء ولهم أن يقولوا فيه ما يشاءون. ويرجح نقاد أن هذا الموقف من محفوظ كان شديد الذكاء بعد طول تجاهل لاعماله الاولى. وبعد حصوله على جائزة نوبل عام 1988 اعترف محفوظ للناقد المصري غالي شكري قائلا "لقد انفعلت بأول مقال كتب عني حوالي عام 1948 ربما بقلم سيد قطب. الصمت لا يطاق."
    وفي عام 1964 أصدر ناقدان شابان أول كتابين عن محفوظ هما (قضية الشكل الفني عند نجيب محفوظ) لنبيل راغب و(المنتمي) لغالي شكري.
    ثم توالت الكتب التي تتناول أعماله من أقصى اليسار الى أقصى اليمين وبلغ عدد هذه الكتاب نحو مئة منها (الله في رحلة نجيب محفوظ الرمزية) لجورج طرابيشي و(قراءة الرواية) لمحمود الربيعي و(المرأة في أدب نجيب محفوظ) لفوزية العشماوي و(نجيب محفوظ من القومية الى العالمية) لفؤاد دوارة و(الرمز والرمزية في أدب نجيب محفوظ) لسليمان الشطي و(نجيب محفوظ يتذكر) لجمال الغيطاني.
    وكان نجيب محفوظ الروائي الوحيد الذي عاد أكثر من ناقد الى دراسة أعماله وخرجوا برؤى جديدة وهذا ما يفسر وجود أكثر من كتاب عن محفوظ للناقد نفسه.
    فعلي سبيل المثال أصدر رجاء النقاش كتاب (في حب نجيب محفوظ) عقب محاولة الاعتداء على الكاتب في أكتوبر تشرين الاول عام 1994. ثم نشر كتابه (نجيب محفوظ.. صفحات من مذكراته وأضواء جديدة على أدبه وحياته).
    وأثار محفوظ غضب الكثيرين لما فسر على أنه تحامل منه على ثورة يوليو تموز عام 1952 والرئيس المصري الاسبق جمال عبد الناصر.
    أما محمد حسن عبد الله فنشر في الكويت عام 1972 كتاب (الاسلامية والروحية في أدب نجيب محفوظ) وفي الشهر التالي لمحاولة الاعتداء على محفوظ أصدر في القاهرة كتاب (اسلاميات نجيب محفوظ) عام 1994. وكما سبق غالي شكري النقاد الى نشر أول كتاب عن محفوظ عام 1964 أصدر أيضا أول كتاب عن محفوظ عقب حصوله على جائزة نوبل في أكتوبر عام 1988 وحمل الكتاب الجديد عنوانا احتفاليا مثل معظم مادته وهو (نجيب محفوظ من الجمالية الى نوبل).
    تقول سيدة الأدب العربي أحلام مستغانمي :

    ليس في إمكان شجرة حبّ صغيرة نبتت للتوّ، أن تُواسيك بخضارها، عن غابة مُتفحِّمة لم تنطفئ نيرانها تماماً داخلك·· وتدري أنّ جذورها ممتدة فيك·........


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المكان
    سوريا
    الردود
    460
    السينما في مسيرة وابداع نجيب محفوظ

    قال المخرج التسجيلي المصري هاشم النحاس ان نجيب نحفوظ الذي توفي يوم الاربعاء أرسى قواعد المدرسة الواقعية في السينما المصرية. وأضاف أن "أهميته (محفوظ) في السينما لا تقل عن أهمية وجوده في أدبنا المعاصر بل ان وجوده في السينما يفوق وجوده في الادب." وأشار الى أن محفوظ أول أديب يكتب للسينما اذ شارك في كتابة 25 فيلما
    وأنتج من ابداعه 40 فيلما. واختار النقاد 18 فيلما لنجيب محفوظ ضمن قائمة أفضل مئة فيلم مصري بمناسبة الاحتفال بمئوية السينما عام 1996.
    وتنوعت هذه الاعمال بين أفلام كتبها مباشرة للسينما وأخرى شارك مع اخرين في اعدادها وثالثة مأخوذة عن احدى رواياته أو قصصه القصيرة. وكان المخرج المصري الراحل صلاح أبو سيف (1915 - 1996) قد نصح نجيب محفوظ بكتابة السيناريو في منتصف الاربعينات وقدما معا عددا من كلاسيكيات السينما المصرية ومن بينها (مغامرات عنتر وعبلة) و(المنتقم) و(ريا وسكينة) و(الوحش) و(الفتوة).
    وعلى فترات متباعدة كان محفوظ يشارك في كتابة سيناريو أو حوار أحد الافلام ومنها (جميلة) و(الناصر صلاح الدين) و(الاختيار) للمخرج المصري يوسف شاهين.
    وعلى مدى 15 عاما مع كتابة السيناريو لم يفكر محفوظ في كتابة أي معالجة سينمائية لاي من رواياته أو قصصه قائلا انه كتب رؤيته الفنية في العمل الادبي وربما كان غيره أكثر منه قدرة على تحويلها الى السينما. وحين بدأ مخرجون ينتبهون الى رواياته قرر ألا يكتب السيناريو ابتداء من عام 1960.
    وكانت رواية "بداية ونهاية" التي أخرجها أبو سيف أول تعامل للسينما مع روايات نجيب محفوظ وبعدها توالت الافلام ومنها بينها (القاهرة 30) لابو سيف أيضا و(اللص والكلاب) و(ميرامار) لكمال الشيخ و(الكرنك) و(أهل القمة) لعلي بدرخان و(المذنبون) لسعيد مرزوق و(الحب فوق هضبة الهرم) لعاطف الطيب و(السمان والخريف) لحسام الدين مصطفى و(ثرثرة فوق النيل) لحسين كمال و(بين القصرين) لحسن الامام.
    واختيرت الافلام السابقة ضمن قائمة أفضل مئة فيلم مصري وأضيف اليها فيلم (بين السماء والارض) الذي أخرجه أبو سيف عام 1959 عن قصة قصيرة لمحفوظ.
    وأشار النحاس في كتابه "نجيب محفوظ في السينما المصرية" الذي صدر بالقاهرة عام 1997 الى أن "نجاح أول رواية "بداية ونهاية" أغرى السينمائيين بالاقبال على تكرار التجربة ووصلت هذه المحاولات ذروتها خلال الستينات حيث تم عرض عشرة أفلام تحمل عناوين رواياته."
    وتابع "أفلامه تمثل في قمتها أرفع مستويات السينما العربية." ويكاد محفوظ يكون الكاتب العربي الوحيد الذي حظيت بعض رواياته باعادة انتاجها أكثر من مرة ففي عام 1964 أخرج حسام الدين مصطفى فيلم (الطريق) عن رواية تحمل العنوان نفسه ثم قدمت لها السينما عام 1986 معالجة أخرى في فيلم (وصمة عار) لاشرف فهمي الذي قدم أيضا معالجة جديدة لرواية (اللص والكلاب) في فيلم (ليل وخونة) عام 1990.
    وفي الثمانينيات انتبه المخرجون الى الطاقة الابداعية في (ملحمة الحرافيش) التي قدمت في ستة أفلام هي (المطارد) لسمير سيف و/التوت والنبوت/ لنيازي مصطفى و/الجوع/ لعلي بدرخان و/أصدقاء الشيطان/ لاحمد ياسين و/الحرافيش/ و/شهد الملكة/ لحسام الدين مصطفى.
    وتحولت ملحمة الحرافيش الى مسلسل تلفزيوني كتب له السيناريو والحوار محسن زايد الذي سبق أن قدم معالجة تلفزيوية لثلاثية محفوظ. وكان مسلسل (حديث الصباح والمساء) اخر تعامل زايد مع ابداع محفوظ.
    واهتم النقاد بسينما نجيب محفوظ أكثر من اهتمامهم بأي مخرج أو ممثل مصري.
    ففي ديسمبر كانون الاول عام 2002 بمناسبة عيد ميلاد محفوظ أصدرت مكتبة الاسكندرية كتابي "نجيب محفوظ في السينما المكسيكية" لحسن عطية و"السينما في عالم نجيب محفوظ" لمصطفى بيومي.
    وذكر بيومي أن الدراسات السينمائية السابقة عن محفوظ كانت مشغولة بالمقارنة بين النصين الادبي والسينمائي.
    وقال انه ركز في دراسته على ما تحتله السينما في الحياة اليومية لابطال قصص محفوظ ورواياته.
    وأثبت بيومي حضور السينما في الواقع المصري كوسيلة تثقيف أو تسلية أو مكان للقاء العشاق فضلا عن حضور العناصر السينمائية عند محفوظ كالممثل والمخرج والمصور والنقاد.
    وأشار الى أن الجندي البسيط في قصة (ثلاثة أيام في اليمن) لمحفوظ يخوض حربا حقيقية لانه لم يعرف الحرب الا في الافلام "وفضلا عن الدور الذي تلعبه السينما في تجسيد ملامح بعض شخوص نجيب محفوظ فانها تلعب دورا مماثلا في بناء الحدث الروائي والقصصي."
    وفي (أصداء السيرة الذاتية) يقول محفوظ على لسان الشيخ عبد ربه "ليست الدنيا في جوهرها الا فيلما يستحيل تقييمه الا بعد أن ينتهي أو يقف على حافة الهاوية."
    وأنتجت السينما المكسيكية فيلمين عن روايتين لمحفوظ هما (بداية ونهاية) الذي أخرجه أرتورو ريبيستين عام 1993 و(زقاق المدق) الذي أخرجه خورخي فونس عام 1994 وقامت ببطولة الفيلم الاخير سلمى حايك.
    وقال عطية بعد دراسته عن الفيلمين ان "انتقال الشخصيات المصرية من بيئتها التي نبتت فيها واعادة زرعها في بيئة أخرى لم يفقدها مقومات بنائها بل تظل القيمة انسانية عامة ويظل البعد الخالد الذي يطرحه محفوظ في رواياته بعدا يتجاوز كل مكان وزمان."
    ولاحظ عطية أن السينما العربية خارج مصر لم تفكر في استلهام رواية أو قصة لمحفوظ.
    تقول سيدة الأدب العربي أحلام مستغانمي :

    ليس في إمكان شجرة حبّ صغيرة نبتت للتوّ، أن تُواسيك بخضارها، عن غابة مُتفحِّمة لم تنطفئ نيرانها تماماً داخلك·· وتدري أنّ جذورها ممتدة فيك·........


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أوْتَارُ السُكونْ
    الردود
    163


    رحم الله الكاتب الكبير

    وكل الشكر لكَ أخى الكريم على المجهود



    لديَّ صمتٌ كثيرٌ
    وبنٌّ رائعٌ
    واسطواناتٌ مجنونةٌ
    أعرفُ أنّكَ تحُبُّها
    "سوزان عليوان"

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المكان
    سوريا
    الردود
    460
    الرئيس حسني مبارك يتقدم المشيعين في جنازة الراحل الكبير نجيب محفوظ

    تقدم الرئيس المصري حسني مبارك امس الخميس مشيعي جثمان الاديب الكبير نجيب محفوظ في الجنازة العسكرية التي انطلقت من مسجد القوات المسلحة «آل رشدان» بمدينة نصر عقب صلاة ظهر أمس.
    وكان الرئيس حسني مبارك قد وصل إلى ساحة مسجد آل رشدان في نحو الساعة الواحدة والنصف ظهرا، حيث تقدم المشيعين في جنازة جثمان الفقيد الذي وافته المنية صباح أول أمس الاربعاء عن عمر يناهز 95 عاما.

    وشارك في الجنازة العسكرية المهيبة الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء المصري والدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب، والسيد صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى، وفضيلة الامام الاكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الجامع الازهر، والمشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع والانتاج الحربي القائد العام للقوات المسلحة، وكبار المسئولين وكبار قادة القوات المسلحة وكبار رجال الشرطة، إلى جانب الادباء والمثقفين والصحفيين من مصر والعالم العربي وسفراء الدول العربية والاجنبية.

    وقد بدأت مراسم التشييع بوضع جثمان الفقيد الكبير ملفوفا بعلم مصر على عربة مدفع تجرها الخيول بعد أن تمت الصلاة على روحه.

    وتقدم الجنازة حملة أكاليل الزهور من مختلف المؤسسات والهيئات وحملة الاوسمة والجوائز التي حصل عليها الفقيد الكبير طوال مشوار حياته وفي مقدمتها قلادة النيل وهي أعلى وسام في مصر والذي منحه إياه الرئيس حسني مبارك تقديرا لمكانته الرفيعة وإثرائه الادب المصري والعربي والذي ترجم إلى العديد من اللغات العالمية لينقل أدب مصر وحضارتها وثقافتها إلى مختلف المحافل الادبية والثقافية في جميع أنحاء العالم.

    وفي ختام مراسم تشييع الجثمان، صافح الرئيس مبارك أسرة الفقيد وقدم لهم تعازيه، كما قدم السادة الوزراء تعازيهم لاسرة الفقيد، ثم غادر سيادته مراسم تشييع الجثمان.





    وكانت قد أقيمت لأديب مصر الكبير نجيب محفوظ جنازة شعبية عقب الصلاة على الجثمان في مسجد الامام الحسين بالقاهرة.

    وقد أم صلاة الجنازة على الجثمان فضيلة الامام الاكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الازهر الشريف، وحضرها الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الاوقاف المصري والدكتور علي جمعة مفتي مصر والكاتب محمد سلماوي رئيس اتحاد كتاب مصر ولفيف من القيادات الشعبية واعداد كبيرة من المثقفين والادباء والناشرين والصحفيين واصدقاء واسرة الفقيد الراحل.

    واعرب شيخ الازهر في كلمة له بالمسجد عن خالص عزائه في وفاة الاديب الكبير نجيب محفوظ واشاد بدوره في اثراء الادب والثقافة والفكر داعيا الله له بالرحمة والمغفرة وان يسكنه فسيح جناته.

    كما نعى الفقيد، كل من الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الاوقاف والدكتور علي جمعة مفتي مصر بكلمات مماثله، معربين عن تقديرهما لدوره ومكانته الادبية الكبيرة التي وصلت بالادب المصري الى العالمية.. وخرج المشيعون من مسجد الامام الحسين في جنازة شعبية حاملين جثمان الاديب نجيب محفوظ، متوجهين الى مسجد آل رشدان بمدينة نصر حيث تم تشييعه في جنازة رسمية عسكرية.

    ومن مسجد الامام الحسين بوسط القاهرة الفاطمية، ووسط الالاف من محبيه الذين استلهم منهم شخصيات أعماله وابداعاته، شيعت جنازة الاديب الكبير الراحل نجيب محفوظ قبل ظهر اليوم.

    وكان الاديب الكبير قد أوصى بأن تشيع جنازته من مسجد الامام الحسين «حسبما أعلن أصدقاؤه وأسرته» لمكانة هذا المسجد في نفسه، إذ أنه يقع على بعد خطوات قليلة من المنزل الذي شهد مولده في 11 ديسمبر عام 1911 بحي الجمالية، بالاضافة الى أنه كثيرا ما أدى الصلاة فيه، وفي رحابه ألف الكثير من ابداعاته.
    تقول سيدة الأدب العربي أحلام مستغانمي :

    ليس في إمكان شجرة حبّ صغيرة نبتت للتوّ، أن تُواسيك بخضارها، عن غابة مُتفحِّمة لم تنطفئ نيرانها تماماً داخلك·· وتدري أنّ جذورها ممتدة فيك·........


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •