Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    أثناء السقوط .. / ( نـ ـصـ ـورة )





    فى عجالة خلت من خطيئة الفكر .. وأعباء الموازنة !
    كان بحاجة لأن يقفز عبر نوافذ صماء .. بحثاً عمن ينصت لصراخه .. أو يرحم الحشرجة !
    خلاياه تدفع كتلة من العجز .. هرباً من تلك الثوانى الزاحفة على مصيره
    كان القرار بحاجة لمن ينفض عنه أثر الحريق.. والأوراق .. ومراجعة سريعة لقواعد السقوط الحر !

    أثناء السقوط ..
    لم يشعر بفقد آدميته وهو يهوى برأسه فى مساحة شاسعة من الفراغ..
    فـُقدت فى مكان ما بين السبعين والثلاثين .. ولم يجد الوقت ليدلِ بأوصافها !
    تخلت عنه الإنسانية وإنسلت .. مخلفة غباراً متراكماً من حضارة الجسد .. وسقوط يغوى بالمزيد !
    يقطع المسافات عكس إتجاه المعقول .. حيث تضيق معه ثقوبُ الحرية عند الحدود !
    لن يحتاج لعلامات الطريق .. فهو آمن مستقيم دون انحراف.. حتى نقطة النهاية !
    سرعته ثابتة كبقية الثوابت .. متحجرة ظلامية .. !
    رجلاه تقطعان مسافةً سحيقةً قبل محطة السماء ..
    دون الحاجة للتأفف عند أسانسير معطل !

    نقطة الإنطلاق..
    صاحبتها فلاشات المتطفلين..
    والمستثمرين لأوهام المستقبل ..
    وبائعى القرارات !

    قبل الإرتطام..
    كان الجمعُ فى إنتظاره .. بكل رايات الهلع .. وأغاريد العويل.. !
    شُعثاً غبراً .. لا يلوون إلا على عقود التأمين .. وحلم إعادة البناء
    وصرخات ستتحول بعد حين إلى صرعة متدينة حد إعادة التدمير .. باسم آلهة التحيز السلمى !
    أفسَحوا لرأسه موطناً مناسباً للتصادم .. مع رصيف "آخر"
    تلاقت الأفكار الرأسية.. مع الأسفلت الأفقى
    تناثرت حزمة من الأحلام .. والفواتير.. وحلم الترقية.. !
    ولم يبق له فى هذا الحطام .. إلا صورة فى منتصف الصفحة الأولى .. بالأحزان الملونة !
    مازال يعلقها على صدره شخصٌ كان يحبه فى زمان ما..
    اسمه دافيد !!

    كلما فهمت .. ندمت

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بلاد القهر والسلطان ..
    الردود
    1,661
    النصّ الرابع :قراءة بدون عنوان

    الكاتب: الفارس مفروس

    ------------------------------

    أشعر حقيقية بالحرج الشديد وأنا أقوم بقراءة نصّ يمنعني كاتبه متعمداً من قراءته من الأعلى سقوطاً إلى الأسفل ..

    هذا النصّ ، لم يعد يحمل صوراً معقدة ، بقدر ما يحملُ فلسفةً مرتبة للإشكاليات المغيبة تماماً ، هو يفلسف القصّة وصاية على الفاعل -الآلة البشرية- ..!

    حينما تتجول بين السطور ، فأنت تجهل الفكرة المحتوية للأفكار الأخرى قبل ذلك ، هذا الشيء يجعلك تتبنى فكرةً تشبه فكرة الـ (dummy )= الدمية؛ تسد بها فراغاً وهمياً ، لتستبدلها في نهاية النصّ بالفكرة المركزية المتجلية في النهاية ، وتقوم بعمل أشبه ما يكون بنقل المحتويات من حقيبة إلى أخرى .

    يأتي النصّ متناغماً مع اللوحة بشكل جمالي مدهش ، يدفعنا للإعتراف بأننا فهمنا النصّ بقدر ما فهمنا اللوحة تماماً ..

    يحتوي النصّ على الإشارات المبطنة (المرفوضة سابقاً في الشروط الملغية ) ، وهو ما يعطيني قناعة بجدوى تقليب النصّ عدة مرات ، لأنّه يعمد إلى تلخيص قضية ما .

    لا أزعم أنّي هضمت النصّ بالكامل ، إلا أنّي لن ابتلعته هكذا :D:


    نصّ مدهش حقاً .

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفارس مفروس عرض المشاركة



    فى عجالة خلت من خطيئة الفكر .. وأعباء الموازنة !
    كان بحاجة لأن يقفز عبر نوافذ صماء .. بحثاً عمن ينصت لصراخه .. أو يرحم الحشرجة !
    خلاياه تدفع كتلة من العجز .. هرباً من تلك الثوانى الزاحفة على مصيره
    كان القرار بحاجة لمن ينفض عنه أثر الحريق.. والأوراق .. ومراجعة سريعة لقواعد السقوط الحر !


    أثناء السقوط ..
    لم يشعر بفقد آدميته وهو يهوى برأسه فى مساحة شاسعة من الفراغ..
    فـُقدت فى مكان ما بين السبعين والثلاثين .. ولم يجد الوقت ليدلِ بأوصافها !
    تخلت عنه الإنسانية وإنسلت .. مخلفة غباراً متراكماً من حضارة الجسد .. وسقوط يغوى بالمزيد !
    يقطع المسافات عكس إتجاه المعقول .. حيث تضيق معه ثقوبُ الحرية عند الحدود !
    لن يحتاج لعلامات الطريق .. فهو آمن مستقيم دون انحراف.. حتى نقطة النهاية !
    سرعته ثابتة كبقية الثوابت .. متحجرة ظلامية .. !
    رجلاه تقطعان مسافةً سحيقةً قبل محطة السماء ..
    دون الحاجة للتأفف عند أسانسير معطل !


    نقطة الإنطلاق..
    صاحبتها فلاشات المتطفلين..
    والمستثمرين لأوهام المستقبل ..
    وبائعى القرارات !


    قبل الإرتطام..
    كان الجمعُ فى إنتظاره .. بكل رايات الهلع .. وأغاريد العويل.. !
    شُعثاً غبراً .. لا يلوون إلا على عقود التأمين .. وحلم إعادة البناء
    وصرخات ستتحول بعد حين إلى صرعة متدينة حد إعادة التدمير .. باسم آلهة التحيز السلمى !
    أفسَحوا لرأسه موطناً مناسباً للتصادم .. مع رصيف "آخر"
    تلاقت الأفكار الرأسية.. مع الأسفلت الأفقى
    تناثرت حزمة من الأحلام .. والفواتير.. وحلم الترقية.. !
    ولم يبق له فى هذا الحطام .. إلا صورة فى منتصف الصفحة الأولى .. بالأحزان الملونة !
    مازال يعلقها على صدره شخصٌ كان يحبه فى زمان ما..
    اسمه دافيد !!

    التقييم العام : 8 : 10

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    66
    نصك لا يختلف عن تلك الوحة
    وكلهما يجعلك تفهم كل شئ دون ان تفهم شئ
    تحياتي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •