Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600

    أمل... من حمأ مسنون !!



    إنها إحدى الحسنيين يا أماه !!
    كيف لي أن أبقى ذليلا في عالم لا يؤمن إلا بالقوة ؟!, وكيف لي أن أرضى بوهم يتضخم على أشلائي ؟!
    وعندي حقيقة تخبرني بأن مستقبلي سيلهو بين يدي إن أنا انتصرت أو سيقف على قبري يوزع الورود إن أنا مت
    لا موت هنالك يا أماه "فقط تبديل عوالم" , لا موت هنالك في ذهابي ولا عز هنا في بقائي
    بل لاشيء مطلقا في بقائي, بقائي سيحمل هوانا لكِ, وخسئتُ ثم خسئتُ إن رضيت بدرهم يعود عليَّ من هوانك ..
    مازال صوتك يتجول في رأسي أن عد يا بني ولا تذهب, ليتك تعلمين يا أماه أني أؤجل عودتي, لأعود حاملا بين يدي نهرا وأعطيك إياه لتشربي ويرتوي أخي الصغير, وسيطيب النهل يا أماه, ستطيب أيامنا وآلامنا بصدق المروى وحسن الوجوه الصادقة, فقط احتاج إلى مائك ليروي حين تظمأ بي خطاي
    حينها سأَنبُتُ من بين أوراقك وخطاباتك كعود ورد يتضرع تحت ساقيكِ أن اكتبي لي الجنة برضاكِ
    وطالما الجنة تحت قدميك فسأدفن ما يعز على من جسدي تحت كل قدم لكِ, وسيفعل الكل مثلي يا أماه
    الكل هنا يتألم مما يحدث هناك, دعيني أحافظ على سكينتي بعفوك لما اقترفتُ, فالفزع في غضبك والمقت في ضعفكِ .
    أتذكر حين قصصتِ عليَّ موت والدي, وكيف أن سلاحه لم يهاجر غمده, اليوم آن للسلاح أن يصرخ, وآن للشريد أن يأوي إلى فراشه ليلا لا يخشى إلى الله وفقط .
    اليوم سأقابل أبي وأخبره عن كل قِبلَة افتقدتِها, وعن تلك الليالي التي استوحشت بعد ضياعه, لأجل أبي سامحي ابنك يا أماه, لأجل أصابعي التي طالما عبثت بشعرك ووجنتكِ سامحي طفلك
    في الأمس زارني أبي وأعطاني سلاحه ويده وعبائته الملطخة بأثار يدي وفمي , اخبرني حينها أننا سنصبح إصبعين نبتا على ضوضاء الدم, وسيكتمل بعدنا الجسد, سيكتمل بعدنا العدد يا أماه, سنصبح مليارا حقيقيا يحمل على عاتقه سنابل قمحه...
    لن نبقى بعد الآن امة "عرضية" يزول أثرها تحت أول زخة مطر, وابل القتل والرصاص لن يكفي لمحونا يا أماه, لقد أدمنت الرصاص ولن تهدأ ثورتي إلا بعد أن أفرغ كل طلقة بسلاحي في جبهة ذليل, وسأفرغ كل ما في جيبي من بذور تحت قدميكِ عند عودتي
    لا تخشي على طفلك يا أماه فلن يرضي أن تكون دميته مطمعا لأحد, طفلك غدا رجلا يحرث ما بين حقليه من سراب, وينتزع من قشرة الغي رطبا جنيا لكل جائع
    والله يا أماه لم أعد طفلا كما تتصوري, أصبح عمري خمسون قتيلا, وبعض شهور وطفلتين
    ساكتفي بهذا الحد من عمري, وسأكتفي بهذا القدر من ألمي
    أماه لطالما عهدتكِ تتجرعين كأس الـ "نعم" طوال الوقت, اليوم بكامل إرادتك ورضاكِ قولي لي "نعم"
    فإنها إحدي الحسنيين يا أماه !! .
    عُدّل الرد بواسطة في صمتك مرغم : 13-08-2006 في 01:19 AM سبب: حذف الصورة... فقط
    رب اجعله عملا صالحا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بلاد القهر والسلطان ..
    الردود
    1,661
    النص الثاني : أمل... من حمأ مسنون !!
    الكاتب : "في صمتك مرغم"

    -------------------------------
    حينما نقرأ نصّاً أو مقالاً ، فضلاً عن رد للكاتب "في صمتك مرغم" فإننا نقف على فلسفة خام ، وفروع جديدة تقام لحظة الكتابة ، و كثيراً ما نشاهد ارتباكاً في ترتيب الأفكار أو تدعيمها أو اختصارها ، "في صمتك مرغم" لا يهتم كثيراً بترتيب خطابه ، بقدر ما يفكر بصوت مسموع ، ولكن يشفع لفهمه أنه يدور على أشياء ثابتة ، أو متفق عليها مسبقاً ..

    ارتبط النصّ"أمل... من حمأ مسنون !! " باللوحة "11 سبتمر" ارتباطاً واضحاً من حيث جدليات القضية في الواقع وفقاً لوجهة نظره ، ويبدو أنّ الكاتب تعلق حينها بنص العنوان ، ضارباً كثيراً من إيحاءات اللوحة عرض الحائط ، إذ أنّ الارتباط يتلاشى بشكل رهيب كلما أوغلنا عمودياً في النصّ !

    أو بعبارة أكثر تفاؤلاً: يبدو الكاتب و كأنّه التقط إيحائين من اللوحة ، ثم مضى ينسج أسطره ، بناء عليهما ، وهنا فقط استطاع أن يفي بالحد الأدنى للمطلوب من ربط اللوحة بالنص .
    الايحاءان في نظري هما :
    1. الظلم والجبروت
    2.الدمار

    ثم استلهم منهما فكرة ثالثة غير مرتبطة باللوحة -في نظري- :
    3.الشهادة والتضحية .

    وكتب بقية الأسطر بناءً عليهما ..

    يدور النصّ حول حوار وجداني من طرف واحد ، بين شابّ يناضل من أجل الشهادة ورفع الظلم ، وبين أمّه التي ترجوه ألا يذهب ، وأن يبقى بجانبها وأخيه الأصغر ..
    يبدو النصّ وكأنه أشبه ما يكون برسالة خطية ، يعتذر فيها الشابّ -الذي يتقمص الكاتب ذاته - لأمه ،وربما كانت كذلك ..
    وأخذ الكاتب حريته في التعمق في شرح مبرراته لأمّه ، ومخاطبة الوجدان ، وخلق الصور العميقة.

    يتعرّض الكاتب لاستطرادات كثيرة وسط النصّ ، تشجع القارئ بشكل واضح للإحساس بوجدانية الموقف ، وطغيانها على عقلانيته .

    الروح النضالية في النصّ منعشة جداًن ، وعبق الذاكرة يعطر النص ..

    وهو مليء بالصور التي تضم الفلسفة إلى التصوير الفني ،وتتفاوت هذه الصور في سهولة هضمها من عدمه :
    ونجد أيضاً ، اللعب بوتر اللغة ، وجعلها امتداداً مفاجئاً للغة اليومية ، وهي طريقة أعشقها جداً
    مثلاً :
    أصبح عمري خمسون قتيلا, وبعض شهور وطفلتين.

    على العموم : النصّ متخم بالفلسفة ، والصور العميقة ، ويحتاج للقراءة المتأنية ، والمجتهدة ، لكنّه يفتقد للسلاسة ، و قوة الفكرة المركزية من حيث أنها جديدة أو لا..


    التقييم العام : 5,5 :10 ، الكسر لا يجبر ،
    سأحاول العودة لا حقاً ، ربما غداً .
    كتبت بواسطة : في صمتك مرغم
    إنها إحدى الحسنيين يا أماه !!
    كيف لي أن أبقى ذليلا في عالم لا يؤمن إلا بالقوة ؟!, وكيف لي أن أرضى بوهم يتضخم على أشلائي ؟!
    وعندي حقيقة تخبرني بأن مستقبلي سيلهو بين يدي إن أنا انتصرت أو سيقف على قبري يوزع الورود إن أنا مت
    لا موت هنالك يا أماه "فقط تبديل عوالم" , لا موت هنالك في ذهابي ولا عز هنا في بقائي
    بل لاشيء مطلقا في بقائي, بقائي سيحمل هوانا لكِ, وخسئتُ ثم خسئتُ إن رضيت بدرهم يعود عليَّ من هوانك ..
    مازال صوتك يتجول في رأسي أن عد يا بني ولا تذهب, ليتك تعلمين يا أماه أني أؤجل عودتي, لأعود حاملا بين يدي نهرا وأعطيك إياه لتشربي ويرتوي أخي الصغير, وسيطيب النهل يا أماه, ستطيب أيامنا وآلامنا بصدق المروى وحسن الوجوه الصادقة, فقط احتاج إلى مائك ليروي حين تظمأ بي خطاي
    حينها سأَنبُتُ من بين أوراقك وخطاباتك كعود ورد يتضرع تحت ساقيكِ أن اكتبي لي الجنة برضاكِ
    وطالما الجنة تحت قدميك فسأدفن ما يعز على من جسدي تحت كل قدم لكِ, وسيفعل الكل مثلي يا أماه
    الكل هنا يتألم مما يحدث هناك, دعيني أحافظ على سكينتي بعفوك لما اقترفتُ, فالفزع في غضبك والمقت في ضعفكِ .
    أتذكر حين قصصتِ عليَّ موت والدي, وكيف أن سلاحه لم يهاجر غمده, اليوم آن للسلاح أن يصرخ, وآن للشريد أن يأوي إلى فراشه ليلا لا يخشى إلى الله وفقط .
    اليوم سأقابل أبي وأخبره عن كل قِبلَة افتقدتِها, وعن تلك الليالي التي استوحشت بعد ضياعه, لأجل أبي سامحي ابنك يا أماه, لأجل أصابعي التي طالما عبثت بشعرك ووجنتكِ سامحي طفلك
    في الأمس زارني أبي وأعطاني سلاحه ويده وعبائته الملطخة بأثار يدي وفمي , اخبرني حينها أننا سنصبح إصبعين نبتا على ضوضاء الدم, وسيكتمل بعدنا الجسد, سيكتمل بعدنا العدد يا أماه, سنصبح مليارا حقيقيا يحمل على عاتقه سنابل قمحه...
    لن نبقى بعد الآن امة "عرضية" يزول أثرها تحت أول زخة مطر, وابل القتل والرصاص لن يكفي لمحونا يا أماه, لقد أدمنت الرصاص ولن تهدأ ثورتي إلا بعد أن أفرغ كل طلقة بسلاحي في جبهة ذليل, وسأفرغ كل ما في جيبي من بذور تحت قدميكِ عند عودتي
    لا تخشي على طفلك يا أماه فلن يرضي أن تكون دميته مطمعا لأحد, طفلك غدا رجلا يحرث ما بين حقليه من سراب, وينتزع من قشرة الغي رطبا جنيا لكل جائع
    والله يا أماه لم أعد طفلا كما تتصوري, أصبح عمري خمسون قتيلا, وبعض شهور وطفلتين
    ساكتفي بهذا الحد من عمري, وسأكتفي بهذا القدر من ألمي
    أماه لطالما عهدتكِ تتجرعين كأس الـ "نعم" طوال الوقت, اليوم بكامل إرادتك ورضاكِ قولي لي "نعم"
    فإنها إحدي الحسنيين يا أماه !! .

    عُدّل الرد بواسطة قـ : 13-08-2006 في 11:25 AM

  3. #3

    ٌقـــ( أم) فـــــــــــــــــــــــــــــ....!!!!

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قـ عرض المشاركة
    النص الثاني : أمل... من حمأ مسنون !!
    الكاتب : "في صمتك مرغم"

    -------------------------------
    حينما نقرأ نصّاً أو مقالاً ، فضلاً عن رد للكاتب "في صمتك مرغم" فإننا نقف على فلسفة خام ، وفروع جديدة تقام لحظة الكتابة ، و كثيراً ما نشاهد ارتباكاً في ترتيب الأفكار أو تدعيمها أو اختصارها ، "في صمتك مرغم" لا يهتم كثيراً بترتيب خطابه ، بقدر ما يفكر بصوت مسموع ، ولكن يشفع لفهمه أنه يدور على أشياء ثابتة ، أو متفق عليها مسبقاً ..

    ارتبط النصّ"أمل... من حمأ مسنون !! " باللوحة "11 سبتمر" ارتباطاً واضحاً من حيث جدليات القضية في الواقع وفقاً لوجهة نظره ، ويبدو أنّ الكاتب تعلق حينها بنص العنوان ، ضارباً كثيراً من إيحاءات اللوحة عرض الحائط ، إذ أنّ الارتباط يتلاشى بشكل رهيب كلما أوغلنا عمودياً في النصّ !

    أو بعبارة أكثر تفاؤلاً: يبدو الكاتب و كأنّه التقط إيحائين من اللوحة ، ثم مضى ينسج أسطره ، بناء عليهما ، وهنا فقط استطاع أن يفي بالحد الأدنى للمطلوب من ربط اللوحة بالنص .
    الايحاءان في نظري هما :
    1. الظلم والجبروت
    2.الدمار

    ثم استلهم منهما فكرة ثالثة غير مرتبطة باللوحة -في نظري- :
    3.الشهادة والتضحية .

    وكتب بقية الأسطر بناءً عليهما ..

    يدور النصّ حول حوار وجداني من طرف واحد ، بين شابّ يناضل من أجل الشهادة ورفع الظلم ، وبين أمّه التي ترجوه ألا يذهب ، وأن يبقى بجانبها وأخيه الأصغر ..
    يبدو النصّ وكأنه أشبه ما يكون برسالة خطية ، يعتذر فيها الشابّ -الذي يتقمص الكاتب ذاته - لأمه ،وربما كانت كذلك ..
    وأخذ الكاتب حريته في التعمق في شرح مبرراته لأمّه ، ومخاطبة الوجدان ، وخلق الصور العميقة.

    يتعرّض الكاتب لاستطرادات كثيرة وسط النصّ ، تشجع القارئ بشكل واضح للإحساس بوجدانية الموقف ، وطغيانها على عقلانيته .

    الروح النضالية في النصّ منعشة جداًن ، وعبق الذاكرة يعطر النص ..

    وهو مليء بالصور التي تضم الفلسفة إلى التصوير الفني ،وتتفاوت هذه الصور في سهولة هضمها من عدمه :
    ونجد أيضاً ، اللعب بوتر اللغة ، وجعلها امتداداً مفاجئاً للغة اليومية ، وهي طريقة أعشقها جداً
    مثلاً :
    أصبح عمري خمسون قتيلا, وبعض شهور وطفلتين.

    على العموم : النصّ متخم بالفلسفة ، والصور العميقة ، ويحتاج للقراءة المتأنية ، والمجتهدة ، لكنّه يفتقد للسلاسة ، و قوة الفكرة المركزية من حيث أنها جديدة أو لا..


    التقييم العام : 5,5 :10 ، الكسر لا يجبر ،
    سأحاول العودة لا حقاً ، ربما غداً .
    ....................................


    الأخ/قاف..يبدو أنك قد رأيت نص في صمتك مرغم بعين واحده كمن يرى يوزك (ق) على أنه (ف)..ويبقى الأمر مجرد رأيك الشخصي الذي لا يعدو كونه رأي بشري مئة بالمئة..تنازع العقل فيه أهواء ومعطيات أخرى لا داعي لذكرها ناهيك عن الإبتسامات التي أعطت إنطباع أنك معجب إلى أقصى حد بالنص..........حتى لا ندخل في موضوع آخر
    لا يهم رأيك في مقالات او ردود في صمتك مرغم السابقة فهذا بعيد عن الموضوع الذي نحن بصدده, وإن كنت استخدمت رأيك هذا في التأثير او التحجج بما أوردته بعد ذلك فهذا رأيك ويخصك وحدك... فقط
    الركيزة التي بنى عليها الكاتب موضوعه ليست 11 سبتمبر هذه, فلا علاقة بين 11 سبتمبر بكل ما تحمله من معاني واحداث بما ورد في النص
    النص يتعامل مع اللوحة بما توحيه هي لا بما يخبرنا به العنوان, ما الرابط بين حب الشهادة وبين 11 سبتمبر, الكاتب يقصد القضية الفلسطينية وأعتقد ان اللوحة توحي ان هناك من يرفع اصبعيه كإشارة إلى انها "إحدى الحسنيين" بتامل بسيط لأول جملة في النص يمكنا ان نشعر بالترابط الوثيق بين النص واللوحة, حتى اننا لا نتمكن من تحديد ما إذا كان الترابط وثيقا أم لا لأننا لم نعايش ما عايشه الكاتب مع اللوحة وهذه حالة عامة تنطبق على كل نص ورد هنا,
    وأمر آخر هو ان الشهادة هي محور الحديث بدءا بأول جملة "إنها إحدى الحسنيين" والتي تقحمك في الموضوع دون مقدمات لتعرف مدى الرغبة التي تحثه كاتب الخطاب على الشهادة, وتظهر الفكرة في اكثر من جملة "مستقبلي سيلهو بين يدي إن أنا انتصرت أو سيقف على قبري يوزع الورود إن أنا مت"
    "فسأدفن ما يعز على من جسدي تحت كل قدم لكِ", "اليوم آن للسلاح أن يصرخ" , "اليوم سأقابل أبي وأخبره عن كل قِبلَة افتقدتِها" "ساكتفي بهذا الحد من عمري" ويختم أيضا بنفس العبارة "فإنها إحدي الحسنيين يا أماه !! " لتخبرنا بترابط النص , يتضح من كل هذا أن الفكرة الأساسية هي فكرة الشهادة بل ربما هي الوحيدة,
    وليست فكرة مفتعلة الغرض منها التسلق عليها لتجميل النص, ولنعرف مدى ترابط الشهادة باللوحة فلنتامل هذه العبارات "إحدى الحسنيين" وهذه أيضا "سنصبح إصبعين نبتا على ضوضاء الدم, وسيكتمل بعدنا الجسد" هذه كافية لنعلم مدى الترابط بينها وبين اللوحة وهي تحمل فكرة الاستشهاد في سبيل النصر
    ثم على عكس ما قال البعض ان الظلم والجبروت والدمار هي الأفكار الأساسية, الفكرة لا يكفي ورودها في بداية النص لنحدد ما إذا كانت أساسية ام لا, لم يتحدث عن الظلم والجبروت والدمار إلا في مناسبات قليلة, هو فقط أخذ يعدد الأسباب التي تدفعه إلى اتخذا قراره بالشهادة ومنها الدمار والظلم والتطلع إلى مستقبل أفضل الانتقام لوالده او الجنة ان هو استشهد
    اجد النص مليئا بكثير من الإيحاءات والصور التعبيرية ودقة الوصف , ولا يفتقد السلاسة أبدا , فلا غموض فيه وكل كلمة تفسر ما بعدها
    هذا ان كان هناك من يتهم نص "أمل ... من حمأ مسنون" بأنه يفتقد السلاسة, فكيف بنص مثلا كـ "الضجيج لا يصرخ" أتعتقد انه اوضح ؟ أم أنه يفيض سلاسة؟, الفلسفة يكمن جمالها في إيصال الفكرة بأسلوب جيد يدفع بالعقل إلى التأمل, وليس بأسلوب يجعل العقل عاجزا عن حتى إداراك ما خلف النص كله , ناهيك عن العبارات..
    لذا أرى من وجهة نظري التي لا تعدو كونها وجهة نظر بشرية أن الكسر كان بحاجة لناقد(طبيب) أكثر عقلانية..يحكم على النص من خلال مفرداته وأفكاره..لا من خلال ردود وشخصية الكاتب...!(من فضلك راجع النص بعد التخلص من .......،...........،............،..............)
    الكسر مجبور.......وأنا أعطي(وجهة نظر) للنص... (8.5)

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بلاد القهر والسلطان ..
    الردود
    1,661
    سيدي المهاجر 85 ، نعتذر إليك أن حكمنا على النصّ من وجهة نظر ذوق خاصّة بحتة ، وهو ما صرحتُ به في الردّ التاسع ..
    لا أملك أكثر من ذلك ، صدقني ، لقد نقلت انطباعي الشخصي ، بكل بشرية ، بل راهنت على مزاجي !
    لم أمنع أحداً من نقد النصّ ، ولم أقل إنّ وجهة نظري صحيحة ، ولم أقل إنّ هناك قراءة صحيحية 100 % لأيّ نص.
    وأنتَ إذ قرأت النصّ بقراءتك الجميلة لم تفعل شيئاً إلا أنّك أضأت لي جوانب قصرت عن تصورها ، ربما للأسباب التي لم تذكرها ..

    ولكن ثق تماماً أنّي "بشر" ، ومهما ادعيت أني لا أتحامل على أحد ، فتبقى دعواي محل الشكّ ..


    يالنسبة لنصّ (الضجيج لا يصرخ) فدونك هو ، اقرأه كما تشاء ..

    تقبل مني كلّ الحبّ والتقدير ..



    (سأعود)-ربما

  5. #5
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة في صمتك مرغم عرض المشاركة


    إنها إحدى الحسنيين يا أماه !!
    كيف لي أن أبقى ذليلا في عالم لا يؤمن إلا بالقوة ؟!, وكيف لي أن أرضى بوهم يتضخم على أشلائي ؟!
    وعندي حقيقة تخبرني بأن مستقبلي سيلهو بين يدي إن أنا انتصرت أو سيقف على قبري يوزع الورود إن أنا مت
    لا موت هنالك يا أماه "فقط تبديل عوالم" , لا موت هنالك في ذهابي ولا عز هنا في بقائي
    بل لاشيء مطلقا في بقائي, بقائي سيحمل هوانا لكِ, وخسئتُ ثم خسئتُ إن رضيت بدرهم يعود عليَّ من هوانك ..
    مازال صوتك يتجول في رأسي أن عد يا بني ولا تذهب, ليتك تعلمين يا أماه أني أؤجل عودتي, لأعود حاملا بين يدي نهرا وأعطيك إياه لتشربي ويرتوي أخي الصغير, وسيطيب النهل يا أماه, ستطيب أيامنا وآلامنا بصدق المروى وحسن الوجوه الصادقة, فقط احتاج إلى مائك ليروي حين تظمأ بي خطاي
    حينها سأَنبُتُ من بين أوراقك وخطاباتك كعود ورد يتضرع تحت ساقيكِ أن اكتبي لي الجنة برضاكِ
    وطالما الجنة تحت قدميك فسأدفن ما يعز على من جسدي تحت كل قدم لكِ, وسيفعل الكل مثلي يا أماه
    الكل هنا يتألم مما يحدث هناك, دعيني أحافظ على سكينتي بعفوك لما اقترفتُ, فالفزع في غضبك والمقت في ضعفكِ .
    أتذكر حين قصصتِ عليَّ موت والدي, وكيف أن سلاحه لم يهاجر غمده, اليوم آن للسلاح أن يصرخ, وآن للشريد أن يأوي إلى فراشه ليلا لا يخشى إلى الله وفقط .
    اليوم سأقابل أبي وأخبره عن كل قِبلَة افتقدتِها, وعن تلك الليالي التي استوحشت بعد ضياعه, لأجل أبي سامحي ابنك يا أماه, لأجل أصابعي التي طالما عبثت بشعرك ووجنتكِ سامحي طفلك
    في الأمس زارني أبي وأعطاني سلاحه ويده وعبائته الملطخة بأثار يدي وفمي , اخبرني حينها أننا سنصبح إصبعين نبتا على ضوضاء الدم, وسيكتمل بعدنا الجسد, سيكتمل بعدنا العدد يا أماه, سنصبح مليارا حقيقيا يحمل على عاتقه سنابل قمحه...
    لن نبقى بعد الآن امة "عرضية" يزول أثرها تحت أول زخة مطر, وابل القتل والرصاص لن يكفي لمحونا يا أماه, لقد أدمنت الرصاص ولن تهدأ ثورتي إلا بعد أن أفرغ كل طلقة بسلاحي في جبهة ذليل, وسأفرغ كل ما في جيبي من بذور تحت قدميكِ عند عودتي
    لا تخشي على طفلك يا أماه فلن يرضي أن تكون دميته مطمعا لأحد, طفلك غدا رجلا يحرث ما بين حقليه من سراب, وينتزع من قشرة الغي رطبا جنيا لكل جائع
    والله يا أماه لم أعد طفلا كما تتصوري, أصبح عمري خمسون قتيلا, وبعض شهور وطفلتين
    ساكتفي بهذا الحد من عمري, وسأكتفي بهذا القدر من ألمي
    أماه لطالما عهدتكِ تتجرعين كأس الـ "نعم" طوال الوقت, اليوم بكامل إرادتك ورضاكِ قولي لي "نعم"
    فإنها إحدي الحسنيين يا أماه !! .
    غالبا تبدأ النصوص عندي من أحد اثنين (العنوان أو النهاية )
    في هذا النص بدأ من كلا الطرفين
    أمل من حمأ مسنون
    فإنها إحدى الحسنيين يا أماه
    وأعتقد أن الصورة كانت للكاتب مجرد إسقاط لتفكير ما فشل في وجهته بادئ الأمر ثم انتظم في طريقه المطلوب
    عنما عنونت الصورة بـ (11 سبتمبر) كان لرسامها ـ في تصوري ـ سببا نفسيا قد يرتبط بشعور ما قاده للصورة , لكن الكاتب في صمتك مرغم قرأ إحساسا يعتمل في وجدانه لفترة طويلة واختار الصورة كي يسقط عليها ذلك الإحساس , والإطالة هنا دليل قاطع على أن ما كتبه هنا قرأ لشعوره تجاه وضع راهن أكثر من قراءة شعوره تجاه الصورة
    والله يا أماه لم أعد طفلا كما تتصوري , أصبح عمري خمسين قتيلا , وبعض شهور وطفلتين

  6. #6
    يتجلى الإيمان كاملاً في هذه الروعة أخي الحبيب مرغم الصمت ..

    تقييمي مجروح لهذا النص فأخشى أن تسيطر العاطفة ..

    دمت مبدعاً أخي الحبيب ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •