Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600

    عنق... لن يحتمل ! ؟ ( نـ ـصـ ـورة )

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا انبطاع آخر وفهم آخر, هذا إن كنت امتلك من الفهم ما يؤهل لذلك مرتين..
    غير أن الحالة النفسية تتغير بتغير الاوقات, ويتغير معها انطباعات لأشياء قد نعتقد ثبوتها
    --------------------



    تتخطفني الحيرة على أكف من الألم, وتتركني متخبطا بين هذه وتلك, أيهما اختار ؟
    مازالت قناعتي ثابتة بأن أخطائي هذه قابلة للإصلاح في أي وقت, بعض الزيف سيزيلها , وخطأ يمحو أخيه !
    أصاب بالدوار إثر اصطدامي بصوت أوشك على الفناء:
    "أخطائك كتاب تنسخه بيدك, وتعطي لكل من يقابلك منه أثر, ولن تتحكم إلا في نسختك يا مسكين"
    ولا أفعل غير التجاهل, فالتجاهل هذا هو المسكن الوحيد لما أرتكب, فأنا لن أنصت إلى هذا اللئيم في كل مرة .
    "الذنوب أخطاء عام مضي, وعام لن يأتي, وما بينهما سقوط" ..
    أما آن لهذا اللئيم أن يسكت ؟ وكأن صوته يتقوى على هزائمي وانكساراتي..
    الطقوس التي أمارسها كل يوم لا تحمل أكثر من عبث, ودمع, واخرج ملوثا بشتى أنواع المهانة
    تلك المهانة ليست شعورا بين الزحام, ولكن شعور يتضخم أمام النفس, وأمام ذلك المتشدق خلف جدران الغيب... ولا ينفع الفرار حينها, فكيف سأفر مني أو كيف سأبتعد عني ؟
    هو لن يصمت أبدا, سيبقى هكذا إلى أن أعترف بالموت, أو أجد المخرج .
    في الآونة الأخيرة تلخص حديثه وصراخه عن التوبة وأنها المنقذ الوحيد لي, لأخرج حيا من بين أكوام الضياع, وكلما تجاهلت الحديث معه أجد الموت مجسدا أمامي صارخا في وجهي "لا مفر".
    أخذ يذكرني بما قاله الأقدمون "الجبال من الحصى... وقد صدقوا"
    ولكن كيف بجبل حصاته جبال؟ سيقع على صاحبه لا شك, حتى لو كان مضطرا عديما لا يملك إلا قوت يومه من الفعل المتغابي فسيصنع الجبل , فأفعالنا لا تتعاظم إلا أمام أبصارنا المنهكة, ولا نتقن إلا السقوط, نحن لا نتقن إلا مضغ الوجوه والضمائر, والتشدق بكل قبيح, وتقبيل الأقدام
    وتقبيل الأقدام ليس ذلا على الإطلاق, انه موت. ولا ذل بعد الموت.... فقط بيننا
    إلى متى سأظل أصغركم شأنا؟, وكيف سأصلح أخطاء زمن لا يدرك معنى للخطيئة ؟
    رب اجعله عملا صالحا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بلاد القهر والسلطان ..
    الردود
    1,661
    النصّ الخامس: عنق...لن يحتمل.
    الكاتب: في صمتك مرغم



    على النقيض من الانطباع الأول ، يأخذنا هذا النصّ عبر فكرةٍ مركزية جديدة ، تتلخص ببراعة في العبارة :
    (أخطاؤك كتاب تنسخه بيدك, وتعطي لكل من يقابلك منه أثر, ولن تتحكم إلا في نسختك يا مسكين) ثم يورد بقية الأفكار وهي تدور حول فلك هذه العبارة ، وإن لم تكن تدعمها مباشرة ..:D:

    يتناول الكاتب أفكاره بأسلوب الحكاية الذاتية عن النفس ..، التي تأخذ طابع الشكوى ..
    يدور فيها حوار ، أوشبه حوار ، يغلب عليه طابع تأنيب الضمير ، والتردد بين رغبات النفس ، وصوت العقل ، الذي ينحى إلى الفلسفة والتساؤلات في بعض جوانبه .
    النصّ مترع بالحكمة في هذا الجانب ..

    علاقته بالصورة غير واضحة بالنسبة لي ، إلا أنّ وضوح ذات النصّ لا مزايدة عليه .. ، فهو واضح ومباشر ..

    ليس لدي مزيد عن هذا النصّ ..

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة في صمتك مرغم عرض المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم


    هذا انطباع آخر وفهم آخر, هذا إن كنت امتلك من الفهم ما يؤهل لذلك مرتين..
    غير أن الحالة النفسية تتغير بتغير الاوقات, ويتغير معها انطباعات لأشياء قد نعتقد ثبوتها
    --------------------




    تتخطفني الحيرة على أكف من الألم, وتتركني متخبطا بين هذه وتلك, أيهما اختار ؟
    مازالت قناعتي ثابتة بأن أخطائي هذه قابلة للإصلاح في أي وقت, بعض الزيف سيزيلها , وخطأ يمحو أخيه !
    أصاب بالدوار إثر اصطدامي بصوت أوشك على الفناء:
    "أخطائك كتاب تنسخه بيدك, وتعطي لكل من يقابلك منه أثر, ولن تتحكم إلا في نسختك يا مسكين"
    ولا أفعل غير التجاهل, فالتجاهل هذا هو المسكن الوحيد لما أرتكب, فأنا لن أنصت إلى هذا اللئيم في كل مرة .
    "الذنوب أخطاء عام مضي, وعام لن يأتي, وما بينهما سقوط" ..
    أما آن لهذا اللئيم أن يسكت ؟ وكأن صوته يتقوى على هزائمي وانكساراتي..
    الطقوس التي أمارسها كل يوم لا تحمل أكثر من عبث, ودمع, واخرج ملوثا بشتى أنواع المهانة
    تلك المهانة ليست شعورا بين الزحام, ولكن شعور يتضخم أمام النفس, وأمام ذلك المتشدق خلف جدران الغيب... ولا ينفع الفرار حينها, فكيف سأفر مني أو كيف سأبتعد عني ؟
    هو لن يصمت أبدا, سيبقى هكذا إلى أن أعترف بالموت, أو أجد المخرج .
    في الآونة الأخيرة تلخص حديثه وصراخه عن التوبة وأنها المنقذ الوحيد لي, لأخرج حيا من بين أكوام الضياع, وكلما تجاهلت الحديث معه أجد الموت مجسدا أمامي صارخا في وجهي "لا مفر".
    أخذ يذكرني بما قاله الأقدمون "الجبال من الحصى... وقد صدقوا"
    ولكن كيف بجبل حصاته جبال؟ سيقع على صاحبه لا شك, حتى لو كان مضطرا عديما لا يملك إلا قوت يومه من الفعل المتغابي فسيصنع الجبل , فأفعالنا لا تتعاظم إلا أمام أبصارنا المنهكة, ولا نتقن إلا السقوط, نحن لا نتقن إلا مضغ الوجوه والضمائر, والتشدق بكل قبيح, وتقبيل الأقدام
    وتقبيل الأقدام ليس ذلا على الإطلاق, انه موت. ولا ذل بعد الموت.... فقط بيننا
    إلى متى سأظل أصغركم شأنا؟, وكيف سأصلح أخطاء زمن لا يدرك معنى للخطيئة ؟

    التقييم الشخصيالعام للنصّ : 6.5 :10 ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •