Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 78
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    فوق سطوح سما النت
    الردود
    1,829
    أستاذنا جاسم الرصيف
    قرأت مدونتك و التى هى ليست مدونة بالمعنى المتفق عليه عنكبوتياً بل هى أقرب إلى صفحة إعلانات عن إنتاجك الأدبى
    ثم قرأتك هنا تشكو الفقر الملازم للكتاب العرب بالمقارنة بالكتاب فى الغرب
    فهل تكتب من أجل المال ؟
    طيب .. إيه رأيك فى المهندسين العرب ؟ و الأطباء العرب ؟ و السمكرية العرب ؟ و كل صاحب صنعة من العرب اذا ما قورن بنظيره فى الغرب ؟


    ثم لاحظت أيضاً فى مدونتك و التى هى ليست مدونة بالمعنى المتفق عليه عنكبوتياً .. لاحظت أنك حائز على جوائز من الدولة ماشاء الله آخرها عن تراتيل الوأد عام 1992 .. ثم اعتقلت عام 1994 بسبب نفس التراتيل
    ايه بقى حكاية تراتيل الوأد دى ؟
    أو بمعنى أوضح .. إيه بقى حكايتك بالظبط ؟
    عندما أكتب هنا .. لا أتعب
    وعندما أقرأ هناك .. أستريح

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن أن تتوقع !
    الردود
    4,284

    مرة أخرى يا أخ جاسم :

    سؤال آخر : لو قُدِّر لك أن تقابل الأشخاص التالية أسماؤهم ... ماذا كنت ستقول ؟

    آدم عليه السلام أبو البشر, أبو جهل, المعتصم بالله فاتح عمورية, أبو العلاء المعري, مارتن لوثر, حسن البنا, الملك فهد, هوشيار زيباري, حسن نصر الله ( معه أحمدي نجاد في نفس المجلس ), صدام حسين ( اليوم ), جورج بوش.

    بقليل من التوضيح ... وشكرا.

    أخوكم : عبدالله .
    " وآخر كتابي أيا مهجتي
    أمانة ما يمشي ورا جثتي
    سوى المتهومين بالوطن - تهمتي - !! "



    .

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أميركا
    الردود
    752
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بشبوش أفندي عرض المشاركة
    **


    مرحبا بك اخي جاسم الرصيف في هذا الـ عن قرب ..:


    _ يتضح من السيره انك في بلاد اصدقائنا الفرنجه .. ببساطة مالذي تفعله هناك ؟


    _ شاهدت صورتك ويبدو انك طيب إلى حد ما وثقيل الوزن بالتأكيد وأنت تعرف ان اصحاب الأوزان الثقيله يتصفون بخفة الدم ورحابة الصدر و" مقتضياتها "... وسؤالي هنا ماهو تصورك نحو المد الشيعي في خارطة الشرق الأوسط ؟

    _ عند قرائتي للسيره لا أخفيك سرا انني اتهمتك بحسن الحظ وذلك لنجاتك بعد توفيق الله من عدة نكسات كادت ان تودي بمستقبلك ... في أبو غريب ماهو السؤال الذي لن تنساه ..؟

    _ عودة إلى روحك الجميله لنفترض ان هناك مساحة في قلبك لم يصلها " يقرأها " شخص ما .. سافر بنا " اخبرنا " على ماذا تحتوي هذه المساحة ؟


    _ أخبرني قدر ماتستطيع عن مفهوم جاسم الرصيف عن الكتابة الساخرة ..؟



    _ بحكم سنك ومعاصرتك لكثير من الأمور عدى وجود الديناصورات طبعا .. ما رأيك في المنتديات وماهي النصائح التي توجهها للأعضاء ... حينما يكتبون مقالا ..؟


    _ يقول صديقنا الفيلسوف ديكارت .."بالرغم من كل هذا الشرّ إلا ان الأرواح الطيبه تتلاقى "... وها نحن التقينا أيها الطيب ..!

    شكرا لك ولديكارت وهيجل وباقي الأصدقاء ..!!


    بشبوش أفندي
    أخي بشبوش أفندي
    * نعم أنا في أميركا بوصفي لاجئا سياسيا رشحت إليها عن ألأمم المتحدة في أنقرة .
    *عمّا سميته ( بالمد ّ الشيعي ) في المنطقة ، أرجو وبحرارة منك ومن كل القراء أن يفرقوا بين ما يمكن أن نسميه : مد ّ الطائفية السياسية لبعض الشخصيات وألأحزاب الشيعية وبين ( المذهب الشيعي ) ، وثمة فرق هائل بين الحالتين لابد لنا نحن العرب والمسلمين أن ننظر إليه بعين ألإعتبار عندما نتحدث في السياسة . الطائفية الساسية الشيعية وردت إلى العراق مع ألإحتلال ألأمريكي كما هو ظاهر ومعلوم ، وجاءت بالصيغة التي وصلت ذروتها في الرغبة في تقسيم العراق وفق أسس طائفية الغطاء سياسية المضمون ، وإلى حد دعا واحد من داعتها إلى ألإعلان عن تفريغ العراق من العرب !! وبآخر يمنح أيران ( الحق ) في نيل تعويض بثمانين مليار دولار عن الحرب التي إبتدأتها أيران ضد العراق !! والعمل شبع المعلن على معاداة دول الجوار العربية !! ناهيك عما أظهرته ألأيام من فضائح فساد سرق بها هؤلاء مليارات الدولارات من أموال العراقيين مستغلين وضعهم كأدلاء أذلاء لقوة ألإحتلال !! وغير ذلك كثير !! .
    أما ( المذهب الشيعي ) يا سيدي ، ومنه عرب أصائل مازالوا متمسكين بعروبتهم ، فهو غير ذلك بكثير !! ثمة عشائر عربية كثيرة ( سنّية ) في شمال العراق و ( شيعية ) في جنوبه !! وثمة عشرات ألوف ، إن لم تكن مئات ألألوف من الزيجات المشتركة بين الطرفين ، وليس من المستغرب أن تجد في كثير من العوائل أسماء شيعية وسنية دون تحفظ ، لأن كلا المذهبين ، السني والشيعي ، لم يبنيا على طائفية سياسية قدرما يشير ألأمر إلى إختلافات مقبولة في فقه الدين وهذا مل يشكل أية مشكلة لأحد في العراق .
    ( المد ّ ) الذي تقصده ، مد ّ سياسي ، بغطاء طائفي ، وهو مد ّ مرفوض ليس من قبل كل المذاهب ، بل ومن كثرة من رجال المذهب الشيعي نفسه الذين إنتبهوا إلى خطورة هذا المد فرفضوه !!
    * السؤال الذي لايمكن أن أنساه لكثرة ما تردد في أذني من قبل المحققين الحمقى : ـ مع أية ( جهة ) تعمل ؟! ويا له من سؤال !! وقبل أن تكرر علي ذات السؤال أقول : ــ أنا مع الجهات الخمس للإنسانية ، ومنها جهة السماء الخامسة ، جهة الله سبحلنه تعالى الذي خلقنا أقواما لابد أن تحترم إرادة الله في خلقها بالأشكال التي نراها .

    سأعود إليك ..!!

  4. #24
    الأستاذ جاسم الرصيف...
    تحية سريعة ملؤها المودة وأشياء أخرى، وبعد...

    * قرأت – ولست نادماً – انك ممن قضى نحبه لسنة ونصف السنة في أبو غريب!
    شئ مخيف، لكن لماذا دخلت إلى هناك – دع عنك الرواية - وكيف خرجت منها، ولماذا أنت على قيد الحياة الآن؟
    ***
    أرى انك رجل طيب، يتمتع بصحة جيدة وابتسامة ساحرة! (اللهم لا حسد)
    بناء عليه – من وجهة نظرك- ما علاقة الصحة الجيدة بكل مما يلي:
    - البعث!
    - أمريكا!
    - طالباني!
    ***

    * راق لي كثيراً عنوان روايتك (مزاغل الخوف)!
    لم أقرأ الرواية ولا اعرف كيفية الحصول عليها، لكن العنوان وحده، تمكن من وأد تراتيلي في لمح البصر.

    لذا اخبرني – وأرجو إلا تصدمني - كيف أصبحت (مزاغل) السلاح في عينك، مزاغلاً للخوف داخلك؟

    بمعنى آخر هل جاء هذا الإسقاط المدهش نتيجة أثر سلبي/ايجابي، تركته مزاغل السلاح الحقيقية في نفسك؟!
    أرجو – ولو في سطور قليلة – أن تحدثنا عنها... عن المزاغل، من وجهة نظر الرواية على الأقل!
    ***

    * في حياة كل روائي امرأة (فظيعة) أو أكثر، بحسب ما تقتضيه دوافع الكتابة الروائية عند البعض...
    طيب، ماذا عن دوافع الكتابة عند جاسم الرصيف، وهل باستطاعتنا القول، أن إحدى هذه (الدوافع) كانت:
    - العراق!
    - أم العيال!
    - (احداهن)، وما أكثرهن!
    - كل ما سبق!
    - ولا حاجة مما سبق!
    خصوصاً وانك – اللهم صلي على النبي – روائي زي قمر، يملك ابتسامة ما حصلتش!
    ***

    * الأكراد... فليذهب الأكراد – للأبد - إلى الجحيم!
    ما رأيك في هذه النظرية؟
    وهل يمكن اعتبارهم الآن – أي الأكراد – شريك وطني، تحول – بحسب مزاعمي الفلسفية – من كائن وحيد الخلية، إلى مواطن متعدد الخلايا، يبحث عن عراق متحد، بدلاً عن كردستان مستقل!
    ***

    * من هو جاسم الرصيف في اعتقادك، من وجهة نظر هؤلاء:
    - أبنائك!
    - أم العيال!
    - العراق!
    - الساخر!
    ***

    * ماذا يفعل جاسم الرصيف الآن، تحديداً أثناء وجوده في أمريكا، غير ممارسة الهروب، وكتابة المقالات الأسبوعية لـ (الاتجاه الآخر) و(الزمان)!
    ثم...
    بماذا ستجيب المتربصين بك، لو افترضنا – خيالاً – انك مُتهم من قبلهم بخيانة العراق، لأسباب عديدة، ليس اقلها أنك تركت العراق في مأزق، وانك وليت هارباً إلى حيث اعتاد الآخرون الاختباء، وانك لا تفعل الآن أكثر من ممارسة الفزلكة الكتابية من وطنك الافتراضي الجديد (أمريكا)، تجاه وطنك الحقيقي (العراق)!

    دعنا نفترض ذلك – خيالاً؟
    فبماذا إذن ستجيب هؤلاء اللي مش واخدين بالهم من أي حاجة؟
    ***

    * أنت تقول ان المشكلة في القادة البعثيين، وليس في حزب البعث؟
    حسناً، كيف يكون ذلك، والحزب – أي حزب – ما هو إلا تعبير في نهاية الأمر عن رؤى واتجاهات قياداته؟
    الشعب + قادة البعث = صفر!
    الحزب + الشعب = صفر!
    الحزب × قياداته = صفر أيضاً، إن لم يكن (-1)!
    بما إن هكذا، إذن يصبح الناتج:
    قادة البعث = الحزب = صفر، ولا عزاء للشعب!
    مش عايز نسمع قصص، ولا عايز اسمع إجابة لهذا السؤال...
    كان مجرد خاطر... وانتهى!
    ***

    يقولون عندنا في مصر (لو كبر ابنك... خاويه)، أي (كن صديقه)!
    اعتقد انك تملك واحداً أو أكثر من الأبناء، فما رأيك في هذا التخريف المنطقي؟!

    ثم دعنا نفترض – خيالاً أيضاً – أن ابنك هذا كبر، وانه سيصبح فجأة إنسان قليل الأدب، وانه سيتهمك – كما الآخرين – بأنك مجرد هارب من عدو هش كان يمكن السيطرة عليه بقليل من الاتحاد، وان العراق كان يحتاجك بجانبه وهو يحتضر، أكثر مما كان يحتاجك فيه وأنت تحصل على جوائز الدولة الأدبية!

    بالطبع نحن متأكدين ان ابنك إنسان مؤدب، لكننا سنفترض – خيالاً – انه أصبح قليل الأدب ككل شئ في هذه الحياة، وانه وجه لك هذه الاتهامات، وانه لم يفعل ذلك إلا لأنه يشعر انك واحد صاحبه، قبل ما تكون ابوه.

    بعد أن نفترض كل تلك الاشياء المخيفة، ماذا ستقول له... لابنك؟
    أم انك ستحاول – في غُلب - إقناعه بالعكس؟!

    بصراحة، أنا لو مكانك اكتفي بربطه في مروحة السقف، دون تقديم أي اجابات تطفي ناره، مؤكداً له وللآخرين: انه ولد قليل الأدب، وان املي فيه خاب، أو خاب فيه أملي... مش فارقه!

    طولت عليك يا أستاذ جاسم...
    لكنني – بصراحة يعني – معجب بابتسامتك بجد...
    أنت رجل طيب، بس إني محتاج نفهمك أكثر، عشان نحبك أو نكرهك أكتر.

    أخوك
    محمد
    يبتسم

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أميركا
    الردود
    752
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بشبوش أفندي عرض المشاركة
    **


    مرحبا بك اخي جاسم الرصيف في هذا الـ عن قرب ..:


    _ يتضح من السيره انك في بلاد اصدقائنا الفرنجه .. ببساطة مالذي تفعله هناك ؟


    _ شاهدت صورتك ويبدو انك طيب إلى حد ما وثقيل الوزن بالتأكيد وأنت تعرف ان اصحاب الأوزان الثقيله يتصفون بخفة الدم ورحابة الصدر و" مقتضياتها "... وسؤالي هنا ماهو تصورك نحو المد الشيعي في خارطة الشرق الأوسط ؟

    _ عند قرائتي للسيره لا أخفيك سرا انني اتهمتك بحسن الحظ وذلك لنجاتك بعد توفيق الله من عدة نكسات كادت ان تودي بمستقبلك ... في أبو غريب ماهو السؤال الذي لن تنساه ..؟

    _ عودة إلى روحك الجميله لنفترض ان هناك مساحة في قلبك لم يصلها " يقرأها " شخص ما .. سافر بنا " اخبرنا " على ماذا تحتوي هذه المساحة ؟


    _ أخبرني قدر ماتستطيع عن مفهوم جاسم الرصيف عن الكتابة الساخرة ..؟



    _ بحكم سنك ومعاصرتك لكثير من الأمور عدى وجود الديناصورات طبعا .. ما رأيك في المنتديات وماهي النصائح التي توجهها للأعضاء ... حينما يكتبون مقالا ..؟


    _ يقول صديقنا الفيلسوف ديكارت .."بالرغم من كل هذا الشرّ إلا ان الأرواح الطيبه تتلاقى "... وها نحن التقينا أيها الطيب ..!

    شكرا لك ولديكارت وهيجل وباقي الأصدقاء ..!!


    بشبوش أفندي
    أخي " بشبوش أفندي "
    كنت قد أجبت عن ألأسئلة الثلاثة ألأولى قبل أن اتوقف لأمر طارئ وعسى ألأجابات قد وصلتك !! إذا لم تصلك نبهني رجاء !!
    وأعود إلى سؤالك الرابع عن ( مساحة في قلبي ) لم يقرأها أحد ، وأقول رغم فهمي لخصوصية السؤال على جناح شخصي ، سأكشف لك وللقراء ( مساحة لايتعرفها إلا قلة من الناس الذين كانوا يحيطون بي مذ غادرات العراق حتى وصلت أميركا لاجئا عن طريق ألأمم المتحدة ، وهذه المساحة التي قد توحي بالكثير متروكة لنزهتكم :
    * قبل أن يطلق سراحي من السجن في أواخر عام 1995 ، أجبرت ، كما غيري من السجناء ، على توقيع ( تعهد خطي ) بعدم التهجم والتحريض ضد الحكومة ، وهذا ما جعل رقبتي أرق ّ من خيط رفيع إزاء ألآخرين ، أيا كانوا ، إذا ما أراد أحهم أن يؤذيني وعائلتي بمجرد هاتف أو تقرير ، فقررت الهروب من العراق !!
    جاري في السكن ( كردي ) ، هو أول علم من أهل المدينة بنيتي في الهروب !! أنا ناقشت ألأمر معه من أجل مهرب يأخذني إلى شمال العراق !! كنت أثق به !! خاصة وأنني قررت إستبقاء عائلتي في البيت حتى أصل مكان آمن في الشمال !! ومن خلال مهرب أمين وصلت ( السليمانية ) الخاضعة لسلطة جلال الطالباني يوم 1997.3.10 !!
    ولاوقت للتفاصيل ، بعد أيام نجح مهرب كردي من أهالي ( السليمانية ) بجلب عائلتي إلى المدينة المذكورة . ألأكراد البسطاء ممن لم تخرب وعيهم أيديولوجيات ألأحزاب الكردية الساعية للإنفصال هم البنية ألأساسية التي يمكن أن يعول عليها في عراق حقيقي جديد !!
    صديقي الشاعر ( رعد فاضل ) من الموصل كان الصديق الوحيد الذي ودعته قبل هروبي !! لم تعرف أمي ( رحمها الله ) بخطة هروبي لسبب غاية في البساطة هو أنها إمرأة أنا إبنها الوحيد ، وكانت ستجن لو أخبرتها بأنني هارب مع أولادي الذين كانت تحبهم أكثر من نفسها .
    من السليمانية هربنا في أوائل شهر أيلول 1997 ، عبر أيران إلى تركيا . إستغرقت الرحلة 14 يوما !! مشيا على ألأقدام ، وعلى البغال ، وفي مرات قليلة بالسيارت !! ننام نهارا ونمشي ليلا !! طعامنا خبز مجفف وجبن وماء من الينابيع الجبلية الكثيرة !! من ( قلعة دزه ) العراقية على الحدود الدولية إلى ( سردشت ) ( فمهاباد ) وحتى القرى ألأيرانية على الحدود التركية القريبة من ولاية ( وان ) التركية كنا نمر من بين معسكرات الجيش والدوريات ألأيرانية في أخطر منطقة جبلية على مثلث الحدود التركي العراقي ألأيراني ، حيث معاقل الميليشيات المسلحة التي تعمل ضد تركيا وأيران والعراق في آن ، وحيث قوافل مهربي المخدرات والسلاح المستعدة للقتل في كل لحظة .
    في تلك الرحلة لم تتجاوز إبنتي الكبرى من عمرها السنة العاشرة [ هي طالبة جامعية ألآن تتخصص في الدراسات الدولية ] وإبني مع أولادي أحمد 7 سنوات وعمر 5 سنوات وعلي 4 سنوات !!وقد طلب منا المهرب الدولي أن نسيطر على ألأطفال بشكل خاص أثناء التنقل !! كنا ثلاث عوائل مع 26 شاب كردي وعربي !! نريد الوصول إلى مكان آمن ، في رحلة إنتحارية على طريق يسلكه المهرب للمرة ألأولى بعد أن كشفت الدوريات ألأيرانية الكثير من طرق الهروب فلغّمتها بالكمائن والدوريات !!
    أنزل الله سبحانه تعالى السكينة على أطفالنا جميعا !! لم يبك أحد منهم ولم يصرخ ، مع أنهم تعثروا مثلنا بالصخور ونالوا جراحا بعضها قاس ومؤلم !! كانت المعسكرات تطلق النار على أي صوت غريب أو أية حركة على ألأراضي الحدودية خاصة في الليل ، ولكن السكون الذي من ّ الله علينا به بأطفالنا كان أكثر من نعمة وأكثر من رحمة !! قتلت المعسكرات الكثير من الهاربين هناك !! وبعضهم مازال مفقودا منذ سنين في أكثر الجبال تعقيدا بين الدول الثلاث !!
    في سيارة لنقل الغنم !1 نعم الغنم !! هربنا من أول القرى التركية نحو مدينة ( وان ) التركية ومنها وصلنا ( أستنبول ) بعد رحلة دامت أكثر من عشرين ساعة في حافلة حديثة !!
    سأختصر الكثير ، لأن القصة تملأ ما لايقل عن روايتين بدلا من واحدة !!
    في ( أستنبول ) وضعنا المهرب مع قوافل هاربين في في شقة !! قد لا تصدق إذا قلت لك أننا سكنا في تلك الشقة مع أكثر من 120 رجل وخمس عوائل تنظر دورها في الدخول إلى اليونان ، ولكن هذا ماحصل لنا لمدة شهر !! كل هذا البشر كان يستخدم مراحيض واحدة !! ومطبخ واحد !! بشبابيك مغلقة دائما وبما يشبه الصمت الذي لابد منه كي لا توقظ الجيران على أعجوبة من اعاجيب التهريب الدولي للبشر !!
    أرسل المهرب أول وجبة منا بالتعاون مع شركائه المهربين المقيمين في ( أستنبول ) فتم القبض عليها على حدود القناة البحرية الفاصلة بين تركيا واليونان فأعيدت مقبوضا عليها إلى الحدود العراقية من الطرف ألآخر لشمال العراق : زاخو !! وأرسل المهرب الوجبة الثانية فتم القبض عليها عند أطراف ( أستنبول ) قبل أن تصل مستنقعات الرز القريبة من القناة البحرية !!
    هربنا يا سيدي من مهربنا إلى أنقرة !! كانت السرقات بين الهاربين تؤسس لمشاكل كبيرة بينهم تصل حد العراك بالسكاكين !! وكات نقودنا التي خبأناها جيدا في ملابسنا تنفد !!
    في أنقرة ، حيث السفارات العربية التي صارت أملي ألأخير في أن أنجو بعائلتي من جحيم ألإنتظار المر والقاسي ، راجعت سفارت عربية كثيرة طرتني كلها من الباب الخارجي حالما علمت أنني عراقي هارب من بلدي !! ثم بزغ ألأمل من سفارة من ليبيا التي طمأنني أحد موظفيها أن ليبيا مفتوحة لي ولعائلتي !!
    هربت إلى مدينة ( أزمير ) التركية حيث الميناء الذي تصله شهريا سفينة ليبية !! إشتريت بطاقات السفر !! نسقت أموري مع مهرب تركي ليدخلني السفينة دون المرور بسلطة الميناء !! دخلنا السفينة العربية الليبية وسجلنا أنفسنا !! صادف وجود خمسة من حملة شهادات الدكتوراه العراقيين ، من بينهم أحد أقاربي ، على يوم السفر !!
    وجاءني نداء عبر إلإذاعة الداخلية للسفينة يدعوني لمراجعة غرفة ألإستقبال فأخذت زوجتي معي !! ضابط برتبة رائد أخبرني بكل بساطة أن علي أن أترك السفينة مع عائلتي !! كانت أرضا ليبيبة حسب القانون الدولي !! ورغم توسلات عشرات المواطنين الليبيين البسطاء المسافرين على تلك السفينة في أواخر 1997 أجبرنا الضابط ( العربي ) الليبي على مغادرة السفينة في ليلة ماطرة .
    عدت إلى أنقرة بحثا عن دولة عربية أخرى ، ولكن الشرطة التركية قبضت علي وعلى عائلتي وبعد مبيت عدة أيام في السجن أخذونا نحو الحدود العراقية : زاخو !! حيث مزقوا أوراقنا واعادونا إلى ألأراضي العراقية !!
    نسقت أموري مع مهرب دولي لتهريبي إلى سوريا !! كنت قد راجعت سلطة الحدود السورية وشحرت لهم أمري وقدمت لهم طلبا خطيا للحصول على إذن بالدخول ولكنهم لم يردوا على طلبي لمدة تجاوزت ستة أشهر ، ونقودنا تنفد ، فأخذنا المهرب مع رجلين يعاونانه في رحلة من أخطر الرحلات التي مررت بها ، مع عائلتي !! كان نهر ( الخابور ) فائضا بمياه الربيع في عام 1998 ، وكنا نعبره على زوارق هي أنابيب مطاطية خاصة بالجرارات الزراعية !! ليلا عبرنا على زورقين نحو ألأراضي السورية وبعد رحلة مماثلة لأختها في أيران ، المشي ليلا وألإختباء نهارا ، قبضت علينا الشرطة السورية بعد أقل من أسبوعين !! أمضينا يومين في سجن المخابرات في ( أرميلان ) ثم طردونا نحو ( زاخو ) من جديد !!
    من الجدير أن أذكر أن جدي كان قد نال إرثا من ( دير الزور ) السورية لأننا أصلا من هناك !!
    زورنا أوراقا أخرى ثم دخلنا تركيا بأسماء أخرى ووصلنا ألأمم المتحدة في تركيا التي رشحتنا إلى أميركا !!
    هذه القصة لاتعرفها غير قلة هي عائلتي وموظفي ألأمم المتحدة وأقاربي وأصدقائي ، وهذه هي المساح التي أفتحها للقراء كي لا يظنوا أنني حملت حقائب سفري وركبت أول طائرة إلى ولاية نبراسكا ألأمريكية التي وصلتها في شهر شباط 1999 !!
    وعساها مساحة ممتعة !!

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أميركا
    الردود
    752
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفخ .. رانى عرض المشاركة
    أستاذنا جاسم الرصيف
    قرأت مدونتك و التى هى ليست مدونة بالمعنى المتفق عليه عنكبوتياً بل هى أقرب إلى صفحة إعلانات عن إنتاجك الأدبى
    ثم قرأتك هنا تشكو الفقر الملازم للكتاب العرب بالمقارنة بالكتاب فى الغرب
    فهل تكتب من أجل المال ؟
    طيب .. إيه رأيك فى المهندسين العرب ؟ و الأطباء العرب ؟ و السمكرية العرب ؟ و كل صاحب صنعة من العرب اذا ما قورن بنظيره فى الغرب ؟


    ثم لاحظت أيضاً فى مدونتك و التى هى ليست مدونة بالمعنى المتفق عليه عنكبوتياً .. لاحظت أنك حائز على جوائز من الدولة ماشاء الله آخرها عن تراتيل الوأد عام 1992 .. ثم اعتقلت عام 1994 بسبب نفس التراتيل
    ايه بقى حكاية تراتيل الوأد دى ؟
    أو بمعنى أوضح .. إيه بقى حكايتك بالظبط ؟
    سيدي ( الفخ .. رائي )
    في ظني أن ( العنكبوتية ) هذه خاصة بي ألآن ، ومن حقي أن أتحث عن نفسي لا أن أغني ( الواوا بح !! ) أم لديك ( رائي ) آخر ؟!
    * إلإقرار بحقيقة فقر ألأدباء العرب ليس مثلبة لأحد يا سيدي !! وإذا ماحصل بعضهم على عائد من المال عن جهده في ألإبداع فليس هذا عارا !! أنا أكتب مقالات أسبوعية في صحف عربية آخرها جريدة ( أخبار الخليج ) فهل ترى أيها الفاضل عيبا في أن أنال شيئا من المال لقاء جهودي ؟!!!!!!!!!!
    * أتمنى عليك أن تقرا ( تراتيل الوأد ) لتجد إجابات تفصليلة عن هذا السؤال !1 وهذه دعاية لرواياتي !!

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بما أنك مقيم في بلاد العم سام فلنبدأ من هناك :-).

    -أشار جورج بوش في أحدى خطبه القريبة -بعد عودته من أجازته في كروفورد- إلى رواية الغريب لألبرت كامو وذكر الناطق الرسمي للبيت الأبيض أنه تناقش مع بوش عن المذهب الوجودي الذي ينتمي له كامو، فما هو بأعتقادك سبب قرأته لها(إن قرأها أصلا) أم أن الأمر له علاقة بتصوير أحداث توحي بهمجية العرب بالرواية؟

    -في قرأة لي لعدة قوائم -لأكثر من 300 كتاب - تتحدث عن أفضل الكتب والروايات، وأُخَر كان لها تأثير فكري نجد ندرة الكتب العربية وعلى حد أطلاعي لم يذكروا سوى مدن الملح لمنيف والنبي لجبران والقرآن، فما سبب ذلك: أهو لضعف الأدب العربي الحالي وعجزه عن تسويق نفسه أم لقلة المترجمات من الكتب أم لسبب أخر؟

    (هذا السؤال يتبع السؤال السابق لكن أحببت فصله لأحضى بأجابة شافيه على كليهما ولك حرية أختيار طريقة الأجابة)
    هل فكرت في إعادة نشر رواياتك بالإنجليزية (أو ترجمتها) فالكاتب خالد حسيني حقق نجاح كبير بكتابته بالإنجليزية لرواية The kite runner وتصدرت أوائل الكتب مبيعا وقبله كتب جبران أم أن الأدب الساخر تحكمه الصياغة اللغوية أولا، بمعنى مايتناسب مع لغة لا يتناسب مع أخرى بالضرورة؟

    وصلنا العراق أخيرا :-) وسيكون سؤال الأخير :
    -برأيك ما سيكون نهاية الحرب الأهلية في العراق وهل ستتسع لتشمل قطبي العالم الإسلامي السني والشيعي ؟
    عُدّل الرد بواسطة 13! : 22-08-2006 في 12:22 AM



    FOLLOW HIM TO KHALEDLAND

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    فوق سطوح سما النت
    الردود
    1,829
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جاسم الرصيف عرض المشاركة
    سيدي ( الفخ .. رائي )
    في ظني أن ( العنكبوتية ) هذه خاصة بي ألآن ، ومن حقي أن أتحث عن نفسي لا أن أغني ( الواوا بح !! ) أم لديك ( رائي ) آخر ؟!
    * إلإقرار بحقيقة فقر ألأدباء العرب ليس مثلبة لأحد يا سيدي !! وإذا ماحصل بعضهم على عائد من المال عن جهده في ألإبداع فليس هذا عارا !! أنا أكتب مقالات أسبوعية في صحف عربية آخرها جريدة ( أخبار الخليج ) فهل ترى أيها الفاضل عيبا في أن أنال شيئا من المال لقاء جهودي ؟!!!!!!!!!!
    * أتمنى عليك أن تقرا ( تراتيل الوأد ) لتجد إجابات تفصليلة عن هذا السؤال !1 وهذه دعاية لرواياتي !!
    * ليست المدونات إلا لتدوين الآراء أو لكتابة المقالات أو على أقل تقدير لاقتباس فقرات من أعمال كاملة لصاحب المدونة
    و كما ترى فإنها - المدونة - ليست للدعاية المختصرة المجروحة فضلاً عن كونها بعيدة تماماً عن المصابين بالواوا
    * لا أرى أى عيب فى أن يحصل أى صاحب مهنة على أى مقابل مادى لقاء أى جهد يقوم به
    و لكن عند مناقشة حال الأدب لا يصح أن نلقى باللائمة على النظام المالى للمجتمع
    * لن أقرأ تراتيل الوأد إلا إذا أهديتنا إياها فى الساخر .. صدقة على الغلابة نتقبلها بقبول حسن و زكاةً عن أعمالك يتقبلها المولى بإذنه
    عموماً
    دعنى أرحب بك بما اتفق عليه من آيات الترحيب فى النت
    سيدى .. أهلاً بك بيننا
    الفخ .. رانى
    إسمى الحقيقى
    عندما أكتب هنا .. لا أتعب
    وعندما أقرأ هناك .. أستريح

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,632
    أهلا بك في الساخر ..
    وجه الأوفياء وقفاهم أيضا !

    -أستاذي الفاضل أحد أصدقائي الذين يعانون من سمنة مفرطة وصلع وراثي يردد دائما عبارة :
    Intellectuals solve problems; geniuses prevent them
    فهل هذا كلام صحيح أم أنه فقط عرض سببه أمراض السمنة !

    - بدأ شيء ما يشبه " الهوس " بالرواية في العالم العربي ، فهل ينوي العرب تغيير " ديوانهم " لتصبح الرواية ديوان العرب ؟!
    وإن فعلوا فهل تتوقع ظهور " غاوون " جدد ـ على وزن المحافظين الجدد ـ يتبعون الرواة ويتركون الشعراء يسفون قافية ووزناً حد التخمة !

    - أحدهم كلما التقيته تكلم باستفاضة مبالغ فيها عن أحوال الأمة والناس وكيف يعيشون وكيف يموتون ، وحين قلت له أنه يتكلم في اشياء لا تعنيه ، قال إنه يعلم أنها لا تعنية ولكنه يتكلم فيها حتى يشغل نفسه ولا يفكر في مشاكله هو ، لأن " التفكير في هموم الأمة أسهل بكثير من التفكير في المشاكل الشخصية "
    هل تعتقد انه على حق أم أنه يعاني من نفس الأعراض التي يعاني منها صديقنا في السؤال الأول مع العلم أن هذا الأخير ليس دباً ولا أصلعا؟!

    - أمر الله من سعه !
    .
    .
    ما أقربك يا الله ...

    [ مقهى التجلي .. ]


    وقد أكون هنا ، وقد لا أفعل !

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    84
    الأستاذ والروائي جاسم الرصيف..
    أهلا وسهلا بك...!
    حقيقة استمتعت كثيرا بردودك على الإخوة الأفاضل...أوجه لهم الشكر على أسألتهم ..كما أن الشكر موصول لك على إجاباتك الوافية الممتعة...!
    للأسف..أنا لم أسمع بك من قل..! ولم أعرفك..ربما لأنني عشت في حيز ضيق في عالم القراءة!...

    - أستاذي...أعجبني ما كتبت عن الأنظمة العربية في التعليم..برأيك ، كيف يمكننا إصلاح ما أفسدته هذه الأنظمة؟...أنا إلى الآن أجاهد كثيرا حتى أنهي كتابا واحدا...

    - أحب الأدب..لكنني لست من الاحترافيين فيه..أو حتى من الهواة!...بل أعد نفسي من المارين عليه مرور الكرام!...ولي نية بقراءة رواياتك..لكن أتمنى أن ترشدني إلى رواية من روايتك..فيها كفاح من أجل الحياة أو قصة صمود...بعيدا عن أجواء السياسة... ==> لا أحب السياسة!

    سعداء بتواجدك معنا...

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المكان
    ليبيا - بصحرائها التي تتألم وبحرها الذي يتكلم .
    الردود
    92
    الكاتب الروائي / جاسم الرصيف ،

    تحيّة طيّبة وبعد ،،

    بعدما علمت بأتنك تقطن في إحدى بلدان المهجر التي لا ترحم ، وبعدما قرأت الأسئلة التي قد طرحها عليك أعضاء الساخر الكرام والتي جعلتني أبحث عن ما تناسوه أو نسوه لكي أطرحه عليك كسؤال ، ولكنني للأسف لم أجد سؤالا غير سؤال وحيد وهو بحكم أنك تعيش غريبا في بلاد الغرب ، ما هي نظرتك للغربة ككلمة وكمعنى ، وطبعا كوضع .

    شكرا لك .
    كل الوّد .

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أميركا
    الردود
    752
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نبض قلب عرض المشاركة
    الأستاذ والروائي جاسم الرصيف..
    أهلا وسهلا بك...!
    حقيقة استمتعت كثيرا بردودك على الإخوة الأفاضل...أوجه لهم الشكر على أسألتهم ..كما أن الشكر موصول لك على إجاباتك الوافية الممتعة...!
    للأسف..أنا لم أسمع بك من قل..! ولم أعرفك..ربما لأنني عشت في حيز ضيق في عالم القراءة!...

    - أستاذي...أعجبني ما كتبت عن الأنظمة العربية في التعليم..برأيك ، كيف يمكننا إصلاح ما أفسدته هذه الأنظمة؟...أنا إلى الآن أجاهد كثيرا حتى أنهي كتابا واحدا...

    - أحب الأدب..لكنني لست من الاحترافيين فيه..أو حتى من الهواة!...بل أعد نفسي من المارين عليه مرور الكرام!...ولي نية بقراءة رواياتك..لكن أتمنى أن ترشدني إلى رواية من روايتك..فيها كفاح من أجل الحياة أو قصة صمود...بعيدا عن أجواء السياسة... ==> لا أحب السياسة!

    سعداء بتواجدك معنا...
    نبض القلب مع أطيب التحيات:
    * إبني ( علي ) وهو أصغر أولادي الذكور ، علموه في المدرسة ألإبتدائية على طرق كتابة ألأبحاث ، بأنواعها ، وعلموه كيف يختار مهنته في المستقبل ، ولا بد له من القيام بأداء قراءت وواجبات منزلية يومية ، بعضها يستغرق دقائق وبعضها يستمر أياما !! ليست هذه دعاية لأي نظام تعليمي في العالم ، ولا إنحيازا ، ولكنها حقيقة تتعطاها كل الدول الني نصفها ( متقدمة ) طائعين أو مرغمين !!
    يجب أن ( نصلح ) حكوماتنا أولا لتهتم بإنسان منذ طفولته المبكرة !! الطفل في الشعوب المتقدمة يؤخذ منذ سن مبكر جدا : 3 سنوات إلى الروضة ويتعلم على أجهزة ألكترونية بسيطة وألعاب تنمي قابلياته الفكرية !! لا وجدو لأطفال خارج الروضة والمدرسة في هذا السن فصاعدا إلا فيما ندر !!
    تخيل/ تخيلي معي الوضع بعد سنين !! يكتشفون المواهب في شتى المجالات في ألأطفال منذ تعديهم الصف السادس ألإبتدائي ثم تنمى هذه المواهب في صفوف ( موهوبين ) مستقلة تصرف عليها ملايين ، ولا أقول مليارات الدولارات !! فأين من هذا حكوماتنا ؟!
    * رواياتي يمكن الحصول عليها عن طريق موقع : أدب وفن إو عن طريق ناشري : المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وعمان ، أو المكتبات . وأطمئن سلفا أنني لست من كتاب التقارير السياسية في رواياتي لأنني أتعاطى هذه ( الجريمة ) على موقع خاص بالمقالات ، لا علاقة له بالأدب .

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أميركا
    الردود
    752
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سهيل اليماني عرض المشاركة
    أهلا بك في الساخر ..
    وجه الأوفياء وقفاهم أيضا !

    -أستاذي الفاضل أحد أصدقائي الذين يعانون من سمنة مفرطة وصلع وراثي يردد دائما عبارة :
    Intellectuals solve problems; geniuses prevent them
    فهل هذا كلام صحيح أم أنه فقط عرض سببه أمراض السمنة !

    - بدأ شيء ما يشبه " الهوس " بالرواية في العالم العربي ، فهل ينوي العرب تغيير " ديوانهم " لتصبح الرواية ديوان العرب ؟!
    وإن فعلوا فهل تتوقع ظهور " غاوون " جدد ـ على وزن المحافظين الجدد ـ يتبعون الرواة ويتركون الشعراء يسفون قافية ووزناً حد التخمة !

    - أحدهم كلما التقيته تكلم باستفاضة مبالغ فيها عن أحوال الأمة والناس وكيف يعيشون وكيف يموتون ، وحين قلت له أنه يتكلم في اشياء لا تعنيه ، قال إنه يعلم أنها لا تعنية ولكنه يتكلم فيها حتى يشغل نفسه ولا يفكر في مشاكله هو ، لأن " التفكير في هموم الأمة أسهل بكثير من التفكير في المشاكل الشخصية "
    هل تعتقد انه على حق أم أنه يعاني من نفس الأعراض التي يعاني منها صديقنا في السؤال الأول مع العلم أن هذا الأخير ليس دباً ولا أصلعا؟!

    - أمر الله من سعه !
    ×ي سهيل اليماني ، بعد التحية :
    * لست متخصصا في معالجة ( السمنة ) ، لأنها واحدة من مظاهر ترف مفقود في عالمنا العربي ، إلا من ( ترأس ) و ( ملك ) و ( تزعم ) !! ولست متخصصا كذلك في الصلع الوراثي الذي أصاب ذوي ومحسوبي هؤلاء !! أنا متخصص في الصلع المرضي الطارئ الذي ظهر منذ عقود على رؤوس ما زالت تدعي أنها ( عربية ) .
    * بعد أن فارقت المواهب الكبييرة في الشعر ، أو تكاد ، ما لذي يفعله الشعراء الفاشلون غير تعاطي ( الرواية ) على الميناء ألأخير من بحر ألإبداع ؟!
    * سيدي عادة أنا أتجنب هذا النوع من المرضى بداء ( الثرثرة ) و ( الهروب ) من أجنحة الكلمات الفارغة نحو الفارغين من أمثالهم ومن ثم لا علم عندي بعلم التشريح ( الحيواني ) .
    * أمري وأمرك لله وحده ولعلنا نصل ( خيمة نجران ) معا قبل فوات ألأوان !!

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أميركا
    الردود
    752
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة حفيد ادم عرض المشاركة
    الكاتب الروائي / جاسم الرصيف ،

    تحيّة طيّبة وبعد ،،

    بعدما علمت بأتنك تقطن في إحدى بلدان المهجر التي لا ترحم ، وبعدما قرأت الأسئلة التي قد طرحها عليك أعضاء الساخر الكرام والتي جعلتني أبحث عن ما تناسوه أو نسوه لكي أطرحه عليك كسؤال ، ولكنني للأسف لم أجد سؤالا غير سؤال وحيد وهو بحكم أنك تعيش غريبا في بلاد الغرب ، ما هي نظرتك للغربة ككلمة وكمعنى ، وطبعا كوضع .

    شكرا لك .
    كل الوّد .
    * لايعرف طعم الغربة غير من جربها ، ومهما وصفت لك ما تعنيه الغربة في موجزات فلن تصلك الرسالو إلا على أجنحة قسوة أن تعيش منعزلا رغما عنك حتى وأنت بين الناس ، حتى لو إحترموك وأحبوك !! ألإنقطاع عن ماض من العمر هو موت عمر ( مضى ) من أجل عمر ( جديد ) لامضمونية لأن يكون سعيدا ولا ضمان لأن يكون مستقرا خاصة وأن العادات والتقاليد تختلف ، فما هو ممنوع هنا قد تجده عاديا هناك ، وما هو مباح وعادي هنا قد تجده جريمة هناك ، قفز مستمر على حبال سيرك يومي ، قد تكون القفزة التالية قاتلة ، وقد تكون فاتحة لباب نجاح جديد !! وعساني أوجزت معاناتنا هنا !!

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الردود
    84
    تحيه ضخمه ... وعريضه .. وطويله أن أردت

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أميركا
    الردود
    752
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفخ .. رانى عرض المشاركة
    أستاذنا جاسم الرصيف
    قرأت مدونتك و التى هى ليست مدونة بالمعنى المتفق عليه عنكبوتياً بل هى أقرب إلى صفحة إعلانات عن إنتاجك الأدبى
    ثم قرأتك هنا تشكو الفقر الملازم للكتاب العرب بالمقارنة بالكتاب فى الغرب
    فهل تكتب من أجل المال ؟
    طيب .. إيه رأيك فى المهندسين العرب ؟ و الأطباء العرب ؟ و السمكرية العرب ؟ و كل صاحب صنعة من العرب اذا ما قورن بنظيره فى الغرب ؟


    ثم لاحظت أيضاً فى مدونتك و التى هى ليست مدونة بالمعنى المتفق عليه عنكبوتياً .. لاحظت أنك حائز على جوائز من الدولة ماشاء الله آخرها عن تراتيل الوأد عام 1992 .. ثم اعتقلت عام 1994 بسبب نفس التراتيل
    ايه بقى حكاية تراتيل الوأد دى ؟
    أو بمعنى أوضح .. إيه بقى حكايتك بالظبط ؟
    ( الفخ .. رائي ) الكريم
    * لا أدري عمن تريدني ، وعن ماذا ، إذا كانت ( المدون ) تنينيني وتعني نتاجاتي ألأدبية ؟!
    *الحكومات العربية الموقرة تسمح لنفسها بالتدخل في ملابسنا الداخلية بوصفها ( ولية أمر ) و ( أخ أكبر ) يحق له أن ينهب كل شئ ، بما فيه أرواحنا ، وتدعم كل ما يرفدها بأسباب البقاء في الحكم ، فلماذا لاتتحمل نفقات ترجمة ألأدب العربي المعاصر إلى الغات ألأخرى وهو كما تعرف واحدة من أقوى ألأواصر ألإنسانية بين الشعوب ؟! أم أغاني ( الواوا .. بح !! ) أهم ؟!

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أميركا
    الردود
    752
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن الارض عرض المشاركة
    الأستاذ جاسم الرصيف...
    تحية سريعة ملؤها المودة وأشياء أخرى، وبعد...

    * قرأت – ولست نادماً – انك ممن قضى نحبه لسنة ونصف السنة في أبو غريب!
    شئ مخيف، لكن لماذا دخلت إلى هناك – دع عنك الرواية - وكيف خرجت منها، ولماذا أنت على قيد الحياة الآن؟
    ***
    أرى انك رجل طيب، يتمتع بصحة جيدة وابتسامة ساحرة! (اللهم لا حسد)
    بناء عليه – من وجهة نظرك- ما علاقة الصحة الجيدة بكل مما يلي:
    - البعث!
    - أمريكا!
    - طالباني!
    ***

    * راق لي كثيراً عنوان روايتك (مزاغل الخوف)!
    لم أقرأ الرواية ولا اعرف كيفية الحصول عليها، لكن العنوان وحده، تمكن من وأد تراتيلي في لمح البصر.

    لذا اخبرني – وأرجو إلا تصدمني - كيف أصبحت (مزاغل) السلاح في عينك، مزاغلاً للخوف داخلك؟

    بمعنى آخر هل جاء هذا الإسقاط المدهش نتيجة أثر سلبي/ايجابي، تركته مزاغل السلاح الحقيقية في نفسك؟!
    أرجو – ولو في سطور قليلة – أن تحدثنا عنها... عن المزاغل، من وجهة نظر الرواية على الأقل!
    ***

    * في حياة كل روائي امرأة (فظيعة) أو أكثر، بحسب ما تقتضيه دوافع الكتابة الروائية عند البعض...
    طيب، ماذا عن دوافع الكتابة عند جاسم الرصيف، وهل باستطاعتنا القول، أن إحدى هذه (الدوافع) كانت:
    - العراق!
    - أم العيال!
    - (احداهن)، وما أكثرهن!
    - كل ما سبق!
    - ولا حاجة مما سبق!
    خصوصاً وانك – اللهم صلي على النبي – روائي زي قمر، يملك ابتسامة ما حصلتش!
    ***

    * الأكراد... فليذهب الأكراد – للأبد - إلى الجحيم!
    ما رأيك في هذه النظرية؟
    وهل يمكن اعتبارهم الآن – أي الأكراد – شريك وطني، تحول – بحسب مزاعمي الفلسفية – من كائن وحيد الخلية، إلى مواطن متعدد الخلايا، يبحث عن عراق متحد، بدلاً عن كردستان مستقل!
    ***

    * من هو جاسم الرصيف في اعتقادك، من وجهة نظر هؤلاء:
    - أبنائك!
    - أم العيال!
    - العراق!
    - الساخر!
    ***

    * ماذا يفعل جاسم الرصيف الآن، تحديداً أثناء وجوده في أمريكا، غير ممارسة الهروب، وكتابة المقالات الأسبوعية لـ (الاتجاه الآخر) و(الزمان)!
    ثم...
    بماذا ستجيب المتربصين بك، لو افترضنا – خيالاً – انك مُتهم من قبلهم بخيانة العراق، لأسباب عديدة، ليس اقلها أنك تركت العراق في مأزق، وانك وليت هارباً إلى حيث اعتاد الآخرون الاختباء، وانك لا تفعل الآن أكثر من ممارسة الفزلكة الكتابية من وطنك الافتراضي الجديد (أمريكا)، تجاه وطنك الحقيقي (العراق)!

    دعنا نفترض ذلك – خيالاً؟
    فبماذا إذن ستجيب هؤلاء اللي مش واخدين بالهم من أي حاجة؟
    ***

    * أنت تقول ان المشكلة في القادة البعثيين، وليس في حزب البعث؟
    حسناً، كيف يكون ذلك، والحزب – أي حزب – ما هو إلا تعبير في نهاية الأمر عن رؤى واتجاهات قياداته؟
    الشعب + قادة البعث = صفر!
    الحزب + الشعب = صفر!
    الحزب × قياداته = صفر أيضاً، إن لم يكن (-1)!
    بما إن هكذا، إذن يصبح الناتج:
    قادة البعث = الحزب = صفر، ولا عزاء للشعب!
    مش عايز نسمع قصص، ولا عايز اسمع إجابة لهذا السؤال...
    كان مجرد خاطر... وانتهى!
    ***

    يقولون عندنا في مصر (لو كبر ابنك... خاويه)، أي (كن صديقه)!
    اعتقد انك تملك واحداً أو أكثر من الأبناء، فما رأيك في هذا التخريف المنطقي؟!

    ثم دعنا نفترض – خيالاً أيضاً – أن ابنك هذا كبر، وانه سيصبح فجأة إنسان قليل الأدب، وانه سيتهمك – كما الآخرين – بأنك مجرد هارب من عدو هش كان يمكن السيطرة عليه بقليل من الاتحاد، وان العراق كان يحتاجك بجانبه وهو يحتضر، أكثر مما كان يحتاجك فيه وأنت تحصل على جوائز الدولة الأدبية!

    بالطبع نحن متأكدين ان ابنك إنسان مؤدب، لكننا سنفترض – خيالاً – انه أصبح قليل الأدب ككل شئ في هذه الحياة، وانه وجه لك هذه الاتهامات، وانه لم يفعل ذلك إلا لأنه يشعر انك واحد صاحبه، قبل ما تكون ابوه.

    بعد أن نفترض كل تلك الاشياء المخيفة، ماذا ستقول له... لابنك؟
    أم انك ستحاول – في غُلب - إقناعه بالعكس؟!

    بصراحة، أنا لو مكانك اكتفي بربطه في مروحة السقف، دون تقديم أي اجابات تطفي ناره، مؤكداً له وللآخرين: انه ولد قليل الأدب، وان املي فيه خاب، أو خاب فيه أملي... مش فارقه!

    طولت عليك يا أستاذ جاسم...
    لكنني – بصراحة يعني – معجب بابتسامتك بجد...
    أنت رجل طيب، بس إني محتاج نفهمك أكثر، عشان نحبك أو نكرهك أكتر.

    أخوك
    محمد
    أخي ( محمد )
    * لا يهمني أن ( تندم أو ( لاتندم ) على هدر سنة ونصف من عمر إنسان مثلك بدون حق . أفرج عني بموجب عفو عام عن السجناء السياسينن في نهاية عام 1995 ولهذا أنا ( حي أرزق ) بأمثال هذه ألأحكام المسبقة على الناس قبل معرفتهم !!
    * إذا نجوث من براثن جلال الطالباني وسيدته اميركا فستتمتع بطول العمر والصحة الجيدة بكل تأكيد !! اما ( حزب البعث ) فكرا قوميا فلا إعتراض عندي عليه غير ما إرتكبه قياديوه من أخطاء !! ( أمة عربية واحدة .. ذات رسالة خالدة ) ستبقى المقولة في ضمير كل عربي شريف يؤمن بوحدة أهله العرب .
    *من بين ألأكراد ناس في غاية ألإنسانية والشرف ولكن الدعايات الدولية لم تلمع صورهم لأسباب لاتخفى على أحد ، ومن المعيب يا سيدي أن نقول ( فليذهبوا إلى الجحيم ) لأنهم بشر ، ولأنهم مواطنين عراقيين ، ولأن أكثريتهم شرفاء من بسطاء الناس .
    * بنظر هؤلاء أنا جاسم الرصيف : ألإنسان الذي ضحى بحياته على الخطوط ألأمامية من جبهات القتال وفي السجن ورحلات الهروب ألإنتحارية من اجل ملاذ آمن لهم !! وأنا ألأديب الذي كتب عن إنسانية مواطنيه بإخلاص تشهد له تسع روايات منشورة ، والعاشرة في الطريق جاءت في أكثر من 3000 صفحة من السفر ألإنساني المعاصر في العراق .
    *لايهمني أحد من ( المتربصين ) ولم ( أهرب ) خوفا منهم قط !! ولا ( أتفزلك ) ــ والصحيح : أتفذلك ــ في مقالاتي التي تنشر ألآن في جريدة ( أخبار الخليج ) البحرينية !! كما لا أدعي أنني مشروع بطل كما أقرأ من بين سخريتك من إنسان لا تعرفه وكأنك محكوم بعقدة ما غير مفهومة السبب .
    *أولادي يا سيدي يعتزون بأبيهم ، الذي حمل السلاح دفاعا عن وطنه لمدة ( 11 ) عاما متقطعة على تقطع حروب العراق دون أن يتغيب يوما واحدا !! يوما واحدا !! عن أداء واجبه لوطنه ومواطنيه !! وجرح مرتين في الحرب ، وكتب كل هذه الروايات والمقالات حبا بوطنه وبإنسانية مواطنيه ، فماذا سيقول فيك أولادك ؟!
    *يمكنك أن تحبني أو تكرهني أكثر ألآن . سأبقى مبتسما للجميع بطبيعة الحال !! هكذا علمتني الحياة

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أميركا
    الردود
    752
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ضاد عرض المشاركة
    تحيه ضخمه ... وعريضه .. وطويله أن أردت
    يا ( ضاد )
    يا قبة الميزان في لغتنا الفريدة
    أشكرك لأنك القدر الذي شاءه الله لي لغة وروحا ، مبنى ومعنى !!
    جاسم الرصيف

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المكان
    عنق الزجـاجة
    الردود
    619

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الأستاذ الفاضل .. جاسم الرصيف

    تحية بحجم الجمال الذي تحتويه الحياة

    استمتعت كثيراً بقراءة ردودك على الأعضاء .. كل الشكر

    جمّل الله قلبك باليقين وأعانك على الغربة وفك الله أسر العراق





    كسرٌ مُضاعف
    .
    .
    يااالله رحمتكـّ



  20. #40
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جاسم الرصيف عرض المشاركة
    كما لا أدعي أنني مشروع بطل كما أقرأ من بين سخريتك من إنسان لا تعرفه وكأنك محكوم بعقدة ما غير مفهومة السبب .
    يعلم الله إنني لم اقصد ذلك من قريب أو بعيد، كما لم اقصد السخرية منك شخصياً، ولو للحظة واحدة.
    وإنني كنت، وما زلت – رغم ألأشياء ألكثيرة- أكن لك كل الاحترام والتقدير.
    كما إنني لا اكره الأكراد، وإن كنت لا أحبهم، كما إنني لا أقلل من شأنهم كبني آدم، وإن كنت لا احترمهم! (وهذا أمر لا يهم)
    أما عن قولك عني، إنني محكوم بعقدة غير مفهومة السبب، فأنا أوافقك على ذلك، واشد على يدك!

    يبدو أن احدنا لا يفهم الآخر كما يجب - رغم ابتسامتك الودود- ما يعني إنني اخطأت الطريق إليك، وانك ما فهمتني، وانك زعلان! (حقك عليا)
    أما عن ماذا سيقول عني أولادي يوماً ما، كما تساءلت معاليك، فاعتقد إنهم سيقولون: كان مواطن... وهذا يكفيني!
    العذر منك أستاذي...

    أخوك
    رغم المأساة.
    يبتسم

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •