Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 38
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الردود
    581

    السيارة ليكساس وشجرة الزيتون محاولة لفهم العولمة


    السيارة ليكساس وشجرة الزيتون محاولة لفهم العولمة

    العولمة هي التكامل بين رأس المال والتكنولوجيا والمعلومات التي تتخطى الحدود بين دول العالم بطريقة تنشأ عنها سوق عالمية واحدة ، بفعلها صار العالم قرية كونية واحدة ، وصارت النظام المسيطر والقوة التي تقوم بتشكيل العالم أجمع . العولمة حلت محل نظام الحرب الباردة ، وأصبحت تشكل السياسات الداخلية والعلاقات الدولية للجميع .


    وعبر كتابه " السيارة ليكساس وشجرة الزيتون محاولة لفهم العولمة " تحدث الصحافي الأمريكي الأكثر شهرة في العالم العربي توماس ل . فريدمان عبر ثلاثة أجزاء ومن خلال حوالي ( 600 ) صفحة من القطع المتوسط عن هذا النظام الذي ترعرع في الولايات المتحدة الأمريكية وتسعى بكل امكانياتها المختلفة لفرضه على العالم عن طريقة النظر الى نظام العولمة ، واهم ذلك ان تكون النظرة ذات أبعاد متعددة تمزج بين الثقافي بالسياسي بالاقتصادي بالاجتماعي ... الخ ، ووصف الصفات الفريدة التي يتنيز بها عن النظام القديم " الحرب الباردة " ، ومن ذلك الديناميكية المستمرة حيث تنطوي العولمة على التكامل الصارم في الأسواق ، وفي المم ، وفي التقنيات ، الى درجة لم تحدث من قبل ، وبطريقة تمكن الأفراد والشركات والدول والامم من التجول حول العالم والوصول الى مسافات أبعد وبصورة أسرع وأعمق وأرخص مما كان متاحاً في أي وقت ممضى .


    وأشار الى أنه وفقا لهذا النظام فان قوى السوق هي التي يجب أن تحكم في كل الدول ، واى أنه كلما تم فتح ابواب الاقتصاد امام التجارة الحرة والمنافسة أصبح الاقتصاد أكثر كفاءة وازدهارا .


    كما أشار الى أنه وفقا للعولمة فان الأمركة هي الثقافة التي يخطط لها ان تكون غالبة في كل أصقاع الدنيا بالآليات والتقنيات والوسائل الخاصة بها وهي الكمبيوتر ، الانترنت ، البريد الالكتروني ، الاتصالات ، الشركات عابرة القارات ، الموضة ، السوبر والهايبر ماركت ، أسواق المال ، الأقمار الصناعية ، الألياف البصرية ، بطاقات الائتمان ، القروض والتسهيلات المصرفية ، الفضائيات ، الحمض النووي ، الأشعة السينسة ، الهواتف المحمولة ، والأفراد الأقوياء جدا ، وغيرها مما أوجد تكاملاً الى حد كبير .


    كما تحدث عن أن مقاييس انتماء الدولة الى نظام العولمة تتمثل في سرعة التجارة والسفر والاتصال والابتكار ، سرعة المودم الذي يصلك بالعالم والقدرة على " التدمير الخلاق " الذي من خلاله يتم تدمير منتج أقل كفاءة واحلال بديل عنه أكثر كفاءة ، وخصخصة الشركات الحكومية ، وضخ الأموال في شرايين الشركات الأكثر قدرة على الابتكار والتطوير والمنافسة بشكل مستمر وتوليد المال ، والتاقلم مع ظروف التغيير المفاجئة والمتسارعة ، والتسارع المستمر في حركة الناس وتدفق الأموال وتغير أساليب الحياة .


    تحدث عن ديموقراطيات العولمة ، ديموقراطية التكنولوجيا ، وديموقراطية التمويل ، وديموقراطية المعلومات ، كما تطرق الى الطرق التي نستطيع من خلالها الحصول على أفضل ما في هذا النظام الجديد وتلطيف مساوئه إن لم يمكن تفاديها .



    وتحدث أيضاً عن الطريقة التي يعمل بها النظام وشبهها بجهاز كمبيوتر يقتضي لكي يعمل توافر الجهاز ونظام التشغيل والبرامج ، وعن العناصر اللازمة للتشغيل وبناء الديموقراطيات الثلاث المشار اليها آنفا ، ومن اهم هذه العناصر الشفافية والمعيير وعدم التساح مع الفساد وحرية الصحافة .


    لقد تحدث الكاتب عن كيفية تفاعل الأمم والدول والهيئات والشركات والمؤسسات والأفراد والبيئة معه ، وعن ردات الفعل المفاجئة ضد العولمة ، وعن الدور الفريد الذي تلعبه الولايات المتحدة الامريكية لاستمراره بصفتها اللاعب الرئيسي في المحافظة على لوحة لعبة شطرنج العولمة والمؤثر الأكبر في التحركات فوق لوحة اللعب .


    عبر هذا الكتاب تحت هذه الفصول والعناوين شديدة الجاذبية ستقرأ الكثير:

    سائح له موقف

    السيارة ليكساس وشجرة الزيتون

    انهيار الأسواق

    نقص المناعة في شذرة الكمبيوتر الدقيقة

    قميص القيد الذهبي

    القطيع الالكتروني

    ديموقراطية التكنولوجيا

    ديموقراطية التمويل

    ديموقراطية المعلومات

    الدولار يبدا من هنا

    الدولار يقف هنا

    نظام تشغيل رأس المال 6.0

    ثورة العولمة

    نظرية الأقواس الذهبية لمنع الصراعات

    رجل الدمار

    الردة

    النمو التلقائي السريع

    الحماس المنطقي

    الثورة هي الولايات المتحدة

    ثمة طريق للتقدم الى الأمام


    ..


    احرصوا على قراءته وأمثاله ، فمناهج العولمة يُراد لنا انتهاجها في شتى ميادين الحياة ، شئنا أم أبينا ، ومن اللائق أن نتعرف على ما يحسن أخذه وما يجب أن ينتجنبه ، وفقاً لما يتفق مع الحق الذي بين أيدينا ، القرآن الكريم ، والسنة النبوية المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    الردود
    96
    كتاب أكثر من رائع حري بنا الاستفادة منه

    جزاك الله خيرا أخي الكريم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المكان
    مسافر على أجنحة الحلم asrocky2002@yahoo.com
    الردود
    12,497
    استمتعت بعرضك الجميل أخي الفاضل منسي عن هذا الكتاب الذي يبدو انه ينطوي على قيمة .

    وسأحرص بمشيئة الله تعالى على حيازته وقراءته قريباً فالعولمة لا نظام يراد له أن يحكم أوجه الحياة ، ما كان منها فكرياً وثقافياً واجتماعياً وسياسياً واقتصادياً ، ومن الأهمية بمكان التعرف على أساليبها وأدواتها وأهدافها حتى يتأتى لنا الاستفادة من ايجابياتها ونبذ سلبياتها .

    تقبل من محبك أخلص التحايا

    عندما تتوفر الإرادة ، يتوفر الطريق .

  4. #4
    حاجتنا ماسة لقراءة مثل هذا الكتاب لفهم عالمنا الذي نعيش فيه

    تحية تقدير واعجاب أخي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الردود
    581
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة (غيداء) عرض المشاركة
    كتاب أكثر من رائع حري بنا الاستفادة منه

    جزاك الله خيرا أخي الكريم
    بارك الله فيك أختي الفاضلة وجزاك عني خير الجزاء
    وتمنياتي أن تستفيدي وجميع من يقرأ هذا التلخيص البسيط من هذا الكتاب فهو قيم ويستحق أن نستفيد مما جاء فيه

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    الردود
    640
    أشكرك أستاذ منسي فقد سمعت أكثر من إشادة بالكتاب ، وقد اشتريته ، وأرجو أن أقرأه قريبا

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    هنا.
    الردود
    539
    منسي .
    اشكرك

  8. #8
    اقرأوه على مسئوليتي ، فهو من الكتب ذات الأسلوب الصحفي ، لكن لدى كاتبه أشياء جميلة قالها عن العولمة
    ولما عرفتك يا حلوتي عرفت بدربي طريق الهدى

    وأمسى لعمري معنى أنيق خليق بما فيه أن يحمدا

    وزغرد في داخلي كل شئ وصفق يستقبل المولدا

    وعانق في الكون شوق الحياة كما عانق الزهر ثغر الندى

    فما أروع الفجر يولد طفلا بمهد الغمام قشيب الرِدا

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    الرياض
    الردود
    130
    بارك الله فيك..
    هل الكتاب متوفر في مكتبات السعوديه؟واين اجده ان كان كذلك؟وكم سعره؟

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الردود
    221
    العولمة ، وما أدراك ما العولمة .
    وقائع يجب أن تًفهم

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    الردود
    150
    شوقتني لقراءته ، وواتمنى أن أجد نسخة منه على النت هنا

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الردود
    581
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صخر عرض المشاركة
    استمتعت بعرضك الجميل أخي الفاضل منسي عن هذا الكتاب الذي يبدو انه ينطوي على قيمة .

    وسأحرص بمشيئة الله تعالى على حيازته وقراءته قريباً فالعولمة لا نظام يراد له أن يحكم أوجه الحياة ، ما كان منها فكرياً وثقافياً واجتماعياً وسياسياً واقتصادياً ، ومن الأهمية بمكان التعرف على أساليبها وأدواتها وأهدافها حتى يتأتى لنا الاستفادة من ايجابياتها ونبذ سلبياتها .

    تقبل من محبك أخلص التحايا
    وأنا استمتعت كثيرا بتشريفك متصفحي أخي وحبيبي واستاذي صخر
    واتمنى من الله ان يمكنك من قراءته ومن قراءة آلاف الكتب المفيدة غيره
    محبتي لك

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الردود
    581
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة جود الفرح. عرض المشاركة
    حاجتنا ماسة لقراءة مثل هذا الكتاب لفهم عالمنا الذي نعيش فيه

    تحية تقدير واعجاب أخي
    طبعا أختي جود فالقراءة ماعادت ترف بل هي من أهم الواجبات لنسترد مكانة الصدارة بين الأمم

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الردود
    581
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بلقيس.. عرض المشاركة
    أشكرك أستاذ منسي فقد سمعت أكثر من إشادة بالكتاب ، وقد اشتريته ، وأرجو أن أقرأه قريبا
    لا شكر على واجب أختي
    واتمنى لك مع الكتاب اوقاتا مفيدة وممتعة

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الردود
    581
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الحـــالـــم. عرض المشاركة
    منسي .
    اشكرك
    أنت لك الشكر أخي الحالم
    كل عام وانت الى الله أقرب

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المكان
    zobaidah2005@yahoo.com
    الردود
    141
    والله انا ضد كثير مما جت به العولمة
    لكني مع الوعي بها حتى نأخذ ما يناسبنا وندع ما لا يناسبنا

    بورك عملك أخي

    ومبارك عليكم الشهر

    وعساكم من عواده

    وتقبل الله منا ومنكم

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الردود
    581
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الولد الشقي. عرض المشاركة
    اقرأوه على مسئوليتي ، فهو من الكتب ذات الأسلوب الصحفي ، لكن لدى كاتبه أشياء جميلة قالها عن العولمة
    تشكر أخي الولد الشقي
    تمنياتي لك بالخير دوماً

  18. #18
    هارب إليها عضو جديد
    وتسعى بكل امكانياتها المختلفة لفرضه على العالم
    هل هي مُختلفة أم مُتخلـّفة؟؟؟...!



    لعلّي سأئدُ لواحضَ الاستفهام هذه؛ بقراءةِ ما أسهبتَ في تقديمه.. إلى ذلك الحين طِبْ مقاماً

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المكان
    على الميهاف
    الردود
    201
    بورك جهدك أخي
    تلخيص جميل

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    35
    شكرا على عرض الكتاب
    ولكن,
    هناك أمور ينبغي أن يشمل عليها هذا الطرح ومنها
    أن العولمة تشكل خطراً كبيرا على مجموع الدول النامية أو ما سيمى بالعالم الثالث لأنها ببساطة تعمل على اكتساح الأسواق وتبديد فرص الدول النامية أو الناشئة في المنافسة النزيه بل وتجعل منها أمراً عبثياً لا طائل منه فمن ذا الذي يستطيع من هذه الدول الوقوف أمام الشركات متعدية الجنسيات

    أن العولمة هي فكرة يقف وراءها بالضرورة ثقافة وطريقة حياة كاملة تصل عند بعض المجتمعات إلى حد التنافر التام والعولمة كممارسه تعمل على تذويب الهويات وتنميطها على النمط الغربي الأمريكي

    أن العولمة تقلل بل تعمل على تهميش دور الدولة وإعدام أي قدرة لها في السيطرة على الأسواق أي أنها تئد الدولة الوطنية وأسسها الاقتصادية وتهمش أي دور لها في التحكم بالأسواق وتنظيمها ومن ذلك أنها تقف أمام حماية المواطن أو المستهلك
    حين تغيب سلطة الدولة فإن ذلك يعني أن تحكم العالم الشركات وكون عامل الربح هو بدوره من يحكم الشركات فإن الحس الأخلاقي والإنساني سيكون باضرورة غائباً...وحين يغيب فسيكون من نتائج ذلك أن الشركات ستعمل مثلاً على تصدير فرص العمل بحثا عن العمالة الأرخص دون أي اعتبار للمصالح والضرورات الوطنية وهذا الأمر هو ما تسميه العولمة وتحدد له معيارا بسؤال صاحب العمل عمّا إذا كان قادرا على قتل ضحاياه ؟
    وهو السؤال الذي أجابت عنه كثير من الشركات الأمريكية نفسها وذلك بنقل أعمالها من وطن العولمة نفسه, وتصدير مهنها وأعمالها إلى الهند مثلاً وذلك واقع في ما يسمى بوادي السليكون الهندي

    إن العولمة تعمل على تكريس سلطة الشركات وهيمنتها إلى القدر الذي يمكنها من معاقبة الدولة نفسها والتهرب من قوانينها وأنظماتها بل وإدخال الدولة الوطنية تحت سلطة الشركات واإتمارها بأوامرها

    إن العولمة لها معارضون حتى في بلدها ولعل انتفاضة سياتل التي أتت على هامش اجتماع منظمة التجارة العالمية لعام 1999 أكبر دليل على ذلك

    أخيرا
    إن العولمة تعد من عوامل تكريس سلطة الأقوياء وتبديد أي فرصة في احداث التوازن والعدل بين شعوب العالم

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •