Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,632

    مقهى التجلي (0+1) / متل ما بدكـــ ..!

    ..

    اكتشفت مصادفة ـ كحال أي اكتشاف آخر ـ أن وزني بدأ في الزيادة بشكل مبالغ فيه ..
    ولأني أكره الأشياء المبالغ فيها فقد بدات في كراهية وزني رغم أني لا أحب أي شيء آخر بالمناسبة !
    وقد قيل لي أن الحب عذاب ، ومن نتائج الابتلاء به ذوبان المحب في محبوبه !
    وهذا ما كنت أبحث عنه بالتحديد !
    كنت أريد أن أذوب في اي شيء حتى أتخلص من وزني الزائد .. !
    تكلمت مع صديق عن هذا الأمر فقال لي أنه لا مشكلة لديه في أن أحبه هو ولكني لم استسغ الفكرة ..
    كانت فكرتي عن الحب حالمة إلى حد ما رغم عذاباته ـ التي يتحدثون عنها ـ كنت أعتقد أنه يشبه الموت بتناول قطعة آيسكريم مسمومة ..!
    شيء لذيذ لكنه قاتل !
    و حين عرض علي صديقي فكرة محبته هو ، بدا لي منظر الحب بشعاً من الأساس ، لم أتخيل ابداً كيف كنت سأكون وأنا أمسك بصورته وأبكي وأكتب موضوعاً في الأفياء ..
    كانت تلك الفكرة و تخيلي لبريق صلعته في الصورة كابوساً أحبط مجرد التفكير في الأمر !
    .
    .
    لم أكن في حاجة لمزيد من الاحباط ..
    وهذا العالم مليء بالصلع لدرجة أني لم أجد اي شيء أحبه !
    فكرت في أن الشيء الوحيد الجدير بمحبتي ، والذي يستحق أن أهيم به عشقاً وذوبانا حتى أصل لوزن مثالي هو أنا ..!
    نعم قررت أن أحب نفسي ، ومع أنهم يقولون أن الحب ليس قراراً إلا أني لا أهتم كثيرا لما يقولون ،
    ولكني عند بداية تنفيذ فكرتي وحتى قبل أن أبدأ في مغازلة نفسي بدأت الحرب في لبنان ، عرضت الأمر على صديق لكي أستشيرة فأخبرني أن هذا أمر سخيف ، ويجب أن أربأ بنفسي عن الخوض في أمور عاطفية فلا صوت فوق صوت المعركة !
    حاولت إقناعة أني أستطيع أن أمارس كل ما أريد في وقت واحد ، فأنا سأحب نفسي لكي أذوب وينقص وزني ، وسأجد متسعاً من الوقت لكي أشتم الحكام العرب وأقول تباً لنا ، وخسئنا وأي عبارات أخرى تناسب الموقف النضالي ، لكنه أيضاً ـ أي صديقي ـ اعتبر أن الفكرة لم تخرج بعد من إطار السخف !
    .
    .
    على الرغم من أن لبنان هو من ورطني في هكذا أمر ، فمنذ عرفت لبنان وأنا أعرف أنهم برعوا في الحب بكافة أشكاله وأنواعه ، ويصدرون للعالم الفائض عن حاجتهم أيضاً بأشكال وأنواع مختلفة ، ولم تكُ أيّاً من تلك الأشياء لتؤثر فيّ طوال تلك المدة التي كنت فيها تحت القصف الغرامي اللبناني ، ولكني لسوء حظي وحين بدأ مفعول تلك الهجمات المركزة يظهر عليّ وبدا لي أني كائن من الممكن أن يحب أي شيء ، قررت لبنان أن تتحول لحالة الحرب !
    هكذا فجأة ودون أن يستأذنوا من ورطوهم في حالة الحب !!
    كان هذا دافعاً كبيراً لي للاستمرار في ما بدأته فعلى الأقل سأحاول أن أحب حتى أحافظ على الإرث اللبناني ، وهذا سبيلي لدعم المقاومة الباسلة حتى تستعيد كامل الأرض التي كانت عليها أصلا قبل أن تبدأ الحرب !
    حتى أكون عاشقاً حقيقياً فإن أول خطوة يجب القيام بها هي التخلص من أي شيء له علاقة بالسياسة ، السياسة والحب لا يجتمعان في قلب رجل مؤمن ولا في قلب اي شيء آخر !
    لكن لبنان أيضاً كانت بالمرصاد ، فأخبار الحرب في كل مكان ، بدا لي أن الأمور تنزلق منزلقاً خطيراً قد يعيق مشاريعي الغرامية ، لم أكن استطع الانعتاق من هذا الهاجس كنت أخشى حتى الذهاب للنوم ، فقد أضع رأسي على وسادتي ليخرج لي أحدهم من تحتها ليحدثني عن شرق أوسط جديد !
    وما علاقتي بالشرق الأوسط الجديد أو القديم ، وهل يستطيع من ينظر إلى عيني الساحرة الفاتنة " كوندي " أن يفكر بعدها في الحب ، إنها مخلوقة لها رسالتها في الحياة وهي الحفاظ على قلوب البشر وحمايتها من أخطر شيء قد يعطبها ، ألا وهو الحب !

    لم أفعل أي شيء سوى التفكير كيف سأتجاوز كل هذه العقبات حتى أبدأ في محبة نفسي ، ولكني تفاجأت أن كثير ممن يلتقي بي يسألني باستغراب عن كيف استطعت أنقاص وزني !!
    لم أفعل اي شيء ولكنه نقص !
    لم أستوعب الأمر بسهولة ..
    ولكني فهمته أخيراً ، فكل ما هنالك أني مستجد في عالم الحب ، ولا أعلم أن الحب الذي ينقص الوزن هو الحب الذي لا نستطيع الوصول إليه !
    كانت كل تلك الظروف تقف عائقاً أمام وصولي إلى حبيبتي ، ولكني لم أنتبه وكنت أتلاشى شيئاً فشيئاً دون أن أشعر ..!

    ذهبت إلى صديقي ـ سابقاً * ـ لكي أخبره بما حدث معي ، فلم يصدقني ولم أستغرب ، وهذا أمر منطقي ، فلم يسبق لأحد أن صدقني من قبل ولم يسبق أن كانت لدي قدرة على الدهشة أو الاستغراب ..
    قال في تهكم قبل أن أمضي هل تنصحني أن أجرب نفس الطريقة لأنقص وزني ؟
    أذكر أني قلت له : متل ما بدكـ *


    * لم يعد صديقي فقد تخلصت من أصدقائي مع وزني الزائد !
    * متل ما بدكـ تعني " أمر الله من سعه " بلهجة أخرى !
    .
    .
    ما أقربك يا الله ...

    [ مقهى التجلي .. ]


    وقد أكون هنا ، وقد لا أفعل !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في دموع القدس وفلسطين
    الردود
    64
    يكفيني فقط محاولتك البائسة فيالبحث عمن تحب حتى وان كانت نفسك الضائعة بين أضلعك ....
    لربما يعتبر هذا تقدما عظيما عندك . , ,(بأن تبحث عمن تحب)
    أتمنى لك السعادة يوما ما
    كفــــاك فخراً أنـّـك ولدت مسلـــماً
    فهل سيفخـــر بـك الإســـلام يومــاً

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    42
    اتمنى في يوم اني اعرف كيف بتتوصل للافكار اللي بتكتبها
    مع انها موجودة بس لما تصيغها احسها ما كانت موجودة
    لله درك
    وشكرا الك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المكان
    المدينة المنورة
    الردود
    78
    أهلا أخي ..
    مؤخرا قرأت رواية الطين لعبده خال ويقول غفر الله لك وله،، فيما يلي نصه (عندما نقول إن الرجل يبحث عن نصفه الآخر لينصهر به ويصبح واحدا ، هذا يعني اتصال النصف بالنصف من أجل الفناء كي لا يصلا للواحد ، فبلوغ الواحد بلوغ درجة الكمال
    لذلك نظل مشطورين ، لانجتمع . هذا ما أفسر به عدم التقائي بمن أحب )

    تحياتي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    المملكة العربية السعودية
    الردود
    2
    انت من الاشخاص التى تجعلني افكر بتامل في هذا الزمان وما يولد فيه من محال
    تحياتى

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المكان
    في فضاءات الحلم
    الردود
    3
    التدوينات
    12


    سهيل اليماني


    احس انك تكتبني او بالاحرى تشبهني او أشبهك
    لافرق كلاهما يؤدي الى نفس الكارثه

    حقا اني لااشفق على الساخر من وجودنا معا في مكان واحد
    ترى ماذا سيحدث لقطبين متشابهين


    دمت متألقا


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الردود
    220
    اخي سهيل دعك من كل هذا
    فلا الحب يجدي نفعاً ولا سب الحكام العرب سيشفع لك في زيادة وزنك
    لكن ياصديقي .
    حدثني احدهم عن وصفه سحرية لتخفيف الوزن والعقل معاً فوددت نقلها اليك لعلك تكن من الشاكرين.
    ذكر لي بأنه قام قام بمراجعة احدى الدوائر الحكومية المنوط بها خدمة المواطن ومن ظمن تلك الخدمات انقاص الوزن حيث بداء بالتردد عليهم بشكل يومي حتى اصبح جلداً على عظم في مسألة تقدم في بلدان اخرى بواسطة البريد والمواطن لا يغادر منزله .
    لذلك فانا اقترح عليك مراجعة ادارة الاحوال المدنية لكونها الاسرع انجازاً في تخفيف الوزن.

    تقبل مروري ..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المكان
    في أحب البقاع إلى الله
    الردود
    211
    ولربما هناك طريقة أسهل من ذلك لإنقاص الوزن و_العقل_لو أردت ألا وهي التأمل!!
    ليس التأمل بمخلوقات الله بل التأمل بما تفعله تلك المخلوقات!!
    تأمل حال أمتنا الآن وانظر إلى أمجادها التي اندرست!!
    تأمل بلاد الرافدين !!
    تأمل شبابنا ومايفعلون!! وحكامنا ومايديرون!!
    فقط تأمل!! وأجزم لك أنك ستبحث عن شيء يكسو عظمك .. ولن تجد!!...
    مساحة للهروب .. "أخرى"

    ((سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر ))

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •