Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234
النتائج 61 إلى 71 من 71
  1. #61
    أستاذ يوسف الديك...
    قرأتك على دفعتين، فطاب لي كثيراً ما قرأته، حتى خلت للحظات أنني أجول بين صفحات مجلة أدبية ثرية تعددت فصولها وتشعبت محتوياتها.
    فوجب لك الشكر الجزيل علينا، لهذا الزخم الجميل الوافر أولاً...
    والذي لا علاقة له من قريب أو بعيد بأي وجبة إفطار على أي مائدة رمضانية في أي بلد في أي ركن!
    و... لانك يوسف - كما قرأناك - ثانياً!

    ثم إني كنت بفكر أسالك – من باب هـ أنا - لكن قلت لنفسي بلا فضايح، وكيف يُسئل مثل هذا الفهيم؟!
    لذا سأكتفي - لدواعي أمنية بحتة - بكل سنة وأنت طيب.

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    سُطُوحُ الخَيْلِ..والمَنْفَى .
    الردود
    295
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن الارض عرض المشاركة
    أستاذ يوسف الديك...
    قرأتك على دفعتين، فطاب لي كثيراً ما قرأته، حتى خلت للحظات أنني أجول بين صفحات مجلة أدبية ثرية تعددت فصولها وتشعبت محتوياتها.
    فوجب لك الشكر الجزيل علينا، لهذا الزخم الجميل الوافر أولاً...
    والذي لا علاقة له من قريب أو بعيد بأي وجبة إفطار على أي مائدة رمضانية في أي بلد في أي ركن!
    و... لانك يوسف - كما قرأناك - ثانياً!

    ثم إني كنت بفكر أسالك – من باب هـ أنا - لكن قلت لنفسي بلا فضايح، وكيف يُسئل مثل هذا الفهيم؟!
    لذا سأكتفي - لدواعي أمنية بحتة - بكل سنة وأنت طيب.
    ================

    ** عزيزي الكاتب الساخر الجميل
    ابن الأرض ..المحترم .
    مرورك وحده يكفيني ، ويحملّني من الأمانة ربّما بقدر ألف سؤال لم يُسئل ، ولا أخفيك أبداً أن كثيراً من البوح الذاتي الذي ذكرت كان بإمكاني بسهولة ..القفز عنه ..واللجوء إلى إجابات دبلوماسية مختصرة ،لكن هذا لن يريح ضميري الشعري في أقلّ تقدير ، وكما تعلم ويعلم الجميع أن سرد الذكريات مهمّة صعبة وعبء ثقيل لدى كثيرٍ من الأدباء ..خاصة في مراحل عمرية متقدمة ، لأن المثل الشعبي المعروف يقول (( ما أكذب من شاب تغرّب ..إلاّ شايب ماتت أجياله )) يعني لا يريد البعض أن يغيّر الصورة التي رسمها لنفسه بين أولاده وأحفاده ومجتمعه الصغير ..بانه كان شهماً على الدوام ..وفارساً مغواراً ...وهذا ما حدث بالأمس حين التقى اثنان فكشف احدهما ذكريات الصبا والشباب المبكر باسلوب ادبي شيّق ولافت ، وتحدث عن مرحلة جمعتهما ، فثارت ثائرة صديقه ..وحدث ما لا تحمد عقباه من اتهامات بالكذب والتزوير وقلب الحقائق ..،
    البوح مهمّة صعبة ، ولكنني اخترتها ذاتياً برغبة منّي ..لأنها أنا ..أريد أن يقرأها ابني قبل الآخرين ..ولا تخجلني ابداً ..كون التجارب هي التي علمتنا جميعاً .

    محبتي لك وهذا المرور الجميل
    يوسف الديك

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الردود
    33
    الأستاذ الشاعر يوسف الديك

    حياك الله وبياك في مضاربنا..
    أرى أيها الفاضل أن تكف عن هذا المجلس الآن وتأتي معي لمجلس الخليفة علنا نظفر بما يسد رمقنا وإن حصل ما كان متوقعاً وتم طردي خارج البلاط ودخلت أنت فلا أقل من أن تتذكر معروفي وتمنحني ما نسبته 75% من مجموع مافي الكيس الذي سيكون من فئة $..

    ..............

    1- يوسف أفتني في رؤياي:


    مكعبات لازوردية متناهية في الألق..
    حملت بين جوانحها أوراقاً جلنارية.. طافت بالفلك اللامشحون.. المسلوب.. المغمور

    سحبٌ غادية رائحة.. ليس لها رائحة.. فيما الأعراب يناجون الشرفة..
    تلك الشرفة حملت قمراً شمساً ونجوماً لم تعرف إلا الحرية..


    فما قولك في هذه الرؤيا الحداثية التي استعذت بالله من الشيطان وأعوانه بعدها ونفثت عن يساري ثلاثاً ولم أحدث بها أحداً غيرك..؟

    2- ما قصة الشعراء الديكة هذه الأيام؟! هذا صاحبك "درويش" يرسل لرفيق دربه "سميح" هذه المخطوطة:

    (الديكة تتذكر ريشها المنتوف)

    ( في كلام أحدنا عن الآخر سهولة المشترك الرائج.. منذ نهضنا معاً من قاع النسيان إلى ذاكرة الجماعة حتى اختلط الاسمان، اسمك واسمي، في عفوية الأخطاء الشائعة.. كأن ينسب إلى أحدنا نص الآخر دون أن يحدث اضطراب في السياق، إلا لأن النبع واحد، ولأن صداقتنا كانت أقوى من الحب؛ لذا كنا في حاجة إلى البحث عن صعوبة المختلف.
    وإن كنا توأمي طبيعة واحدة وتجربة واحدة إلا أن طبيعة الشعر ذاتها لا تأبى التطابق بين شاعرين فحسب، بل تأبى التطابق أيضاً بين
    قصديتين لشاعر واحد.
    كم كنا نتنافس.. كم كان كل واحد منا يتعلم من تجربة الآخر، من موقع صوته المختلف، لتطوير قصيدته التي كان يصعب عليها عدم الإصغاء إلى أختها.. كان ليلنا طويلاً، نتقاسمه كما نتقاسم الرغيف وفنجان القهوة والمعطف الشتوي.. وكان قمرنا واحداً.. يتدلى من صنوبر الكرمل.. أما الشمس فقد كنا نغرب معها
    ونشرق معها.. في السجون تعلَّمنا أول دروس النقد.. أدركنا أن الشعر ليس بريئاً إلى هذا الحد، فهو إذ يُسمِّي المكان يُسمِّي الكائن.. وهو إذ يُسمِّي فلسطين باسمها الأسطوري والواقعي يصبح جزءاً لا يتجزأ من مشروع حرية لا شفاء منها.. حين ألتفت الآن إلى الوراء أرى الوراء أمامي.. أرى كهولة تتقدم نحو الطفولة، أرى المجهول قابلاً لملامسة الحواس، أحسه
    تفكر في خلق الكون
    على الطيران في أفق مليء بالمغامرة، وأراك أقربنا إلى صورة الشاعر الفارس.. كم كنا نتنافس على تقريب الصورة من الواقع، وعلى دفع الشعر إلى التعويض عن خسارة كبرى لم تسلم منها غير الروح.
    وكنت يا سميح أكثرنا فتوة..
    صدقت، إن في وسع الشعر ولو كان وحيداً أن يحارب على جميع الجبهات، الداخلية منها والخارجية.. لذا بقيت أكثرنا فتوة.
    فتى في الستين أو طفلاً في الستين، ولكن قل لي: متى غافلت نفسك وغافلتنا وبلغت الستين؟! وهل يكبر الشعراء الذين لا مهنة لهم إلا تجديد شباب اللغة.. وفتوة الأمل.. وصيانة الروح من الملل؟! وقل لي أيضاً: على ماذا نتنافس الآن وأنت تناديني إلى الستين؟! وماذا تصنع الدِّيَكة في مثل هذا العمر غير أن تتذكر ريشها المنتوف؟! ) إ.هـ.




    3- أخيراً وجدت أنك قلت:
    وحين عدت لتعديل إجابتي بعد مراجعتها والإنتباه وجدت أنها خرجت من حيّز التعديل وقد ثبتت بشكل نهائي ، أتمنّى على الأصدقاء في إدارة الساخرة منحي صلاحية التعديل على كامل مشاركاتي لأني كلّما راجعتها وجدت حرفاً أو همزة ..أو كلمة تحتاج لتعديل مرّت بالسهو والخطأ غير المقصود وكي تكون المادة أكثر نقاءً أرجو ان أتمكن من تعديل أخطاء السهو والطباعة بسبب السرعة ، ورغم المراجعة قبل الإرسال ..،
    يوسف أعرض عن هذا.. وارض بما قسم الله لك ككل المشردين في هذا العالم الافتراضي الذين لاواسطة لهم تعدّل لهم ماجنته لوحة مفاتيحهم العجلى..

    وإذا قدر الله واستجابت الإدارة لمطلبك إيماناً منها بكرم الضيافة فلا تنس لحنك هذا:

    وتحبّ جريراً ..وأبو الطيّب
    وفقني الله وإياك وزوجنا مثنى وثلاث ورباع..

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    في حديث لك هنا تحدثت عن الأديب وأنه لا يصبح أديبا إن لم يكن يحسن الاملاء، وفي العصر الحالي كتاب كبار وأسماء لامعة -مثلي - لا يجيدون الاملاء كأحلام مستغانمي التي صرحت أنها تستعين بمدقق أملائي - إن أحببت جلبت رابط المقال- وأريد جوابا بشقين الأول وضحته والأخر رائيك عن أحلام التي أجدها متناقضة في كتاباتها فتمجد بوتفليقة وتهاجم سواه، وهل برأيك التناقض صفة لكاتب؟



    FOLLOW HIM TO KHALEDLAND

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    سُطُوحُ الخَيْلِ..والمَنْفَى .
    الردود
    295
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أبوالشمقمق عرض المشاركة
    الأستاذ الشاعر يوسف الديك

    حياك الله وبياك في مضاربنا..


    ..............

    حياك الله وبياك في مضاربنا..
    أرى أيها الفاضل أن تكف عن هذا المجلس الآن وتأتي معي لمجلس الخليفة علنا نظفر بما يسد رمقنا وإن حصل ما كان متوقعاً وتم طردي خارج البلاط ودخلت أنت فلا أقل من أن تتذكر معروفي وتمنحني ما نسبته 75% من مجموع مافي الكيس الذي سيكون من فئة $..
    فما قولك في هذه الرؤيا الحداثية التي استعذت بالله من الشيطان وأعوانه بعدها ونفثت عن يساري ثلاثاً ولم أحدث بها أحداً غيرك..؟

    1- يوسف أفتني في رؤياي:


    مكعبات لازوردية متناهية في الألق..
    حملت بين جوانحها أوراقاً جلنارية.. طافت بالفلك اللامشحون.. المسلوب.. المغمور

    سحبٌ غادية رائحة.. ليس لها رائحة.. فيما الأعراب يناجون الشرفة..
    تلك الشرفة حملت قمراً شمساً ونجوماً لم تعرف إلا الحرية..


    (الديكة تتذكر ريشها المنتوف)


    ( في كلام أحدنا عن الآخر سهولة المشترك الرائج.. منذ نهضنا معاً من قاع النسيان إلى ذاكرة الجماعة حتى اختلط الاسمان، اسمك واسمي، في عفوية الأخطاء الشائعة.. كأن ينسب إلى أحدنا نص الآخر دون أن يحدث اضطراب في السياق، إلا لأن النبع واحد، ولأن صداقتنا كانت أقوى من الحب؛ لذا كنا في حاجة إلى البحث عن صعوبة المختلف.
    وإن كنا توأمي طبيعة واحدة وتجربة واحدة إلا أن طبيعة الشعر ذاتها لا تأبى التطابق بين شاعرين فحسب، بل تأبى التطابق أيضاً بين
    قصديتين لشاعر واحد.
    كم كنا نتنافس.. كم كان كل واحد منا يتعلم من تجربة الآخر، من موقع صوته المختلف، لتطوير قصيدته التي كان يصعب عليها عدم الإصغاء إلى أختها.. كان ليلنا طويلاً، نتقاسمه كما نتقاسم الرغيف وفنجان القهوة والمعطف الشتوي.. وكان قمرنا واحداً.. يتدلى من صنوبر الكرمل.. أما الشمس فقد كنا نغرب معها
    ونشرق معها.. في السجون تعلَّمنا أول دروس النقد.. أدركنا أن الشعر ليس بريئاً إلى هذا الحد، فهو إذ يُسمِّي المكان يُسمِّي الكائن.. وهو إذ يُسمِّي فلسطين باسمها الأسطوري والواقعي يصبح جزءاً لا يتجزأ من مشروع حرية لا شفاء منها.. حين ألتفت الآن إلى الوراء أرى الوراء أمامي.. أرى كهولة تتقدم نحو الطفولة، أرى المجهول قابلاً لملامسة الحواس، أحسه
    تفكر في خلق الكون
    على الطيران في أفق مليء بالمغامرة، وأراك أقربنا إلى صورة الشاعر الفارس.. كم كنا نتنافس على تقريب الصورة من الواقع، وعلى دفع الشعر إلى التعويض عن خسارة كبرى لم تسلم منها غير الروح.
    وكنت يا سميح أكثرنا فتوة..
    صدقت، إن في وسع الشعر ولو كان وحيداً أن يحارب على جميع الجبهات، الداخلية منها والخارجية.. لذا بقيت أكثرنا فتوة.
    فتى في الستين أو طفلاً في الستين، ولكن قل لي: متى غافلت نفسك وغافلتنا وبلغت الستين؟! وهل يكبر الشعراء الذين لا مهنة لهم إلا تجديد شباب اللغة.. وفتوة الأمل.. وصيانة الروح من الملل؟! وقل لي أيضاً: على ماذا نتنافس الآن وأنت تناديني إلى الستين؟! وماذا تصنع الدِّيَكة في مثل هذا العمر غير أن تتذكر ريشها المنتوف؟! ) إ.هـ.




    3- أخيراً وجدت أنك قلت:

    يوسف أعرض عن هذا.. وارض بما قسم الله لك ككل المشردين في هذا العالم الافتراضي الذين لاواسطة لهم تعدّل لهم ماجنته لوحة مفاتيحهم العجلى..

    وإذا قدر الله واستجابت الإدارة لمطلبك إيماناً منها بكرم الضيافة فلا تنس لحنك هذا:



    وفقني الله وإياك وزوجنا مثنى وثلاث ورباع..
    ===========
    أهلاً بك ومرحباً يا أبا الشمقمق ,,,

    حياك الله وبياك في مضاربنا..
    أرى أيها الفاضل أن تكف عن هذا المجلس الآن وتأتي معي لمجلس الخليفة علنا نظفر بما يسد رمقنا وإن حصل ما كان متوقعاً وتم طردي خارج البلاط ودخلت أنت فلا أقل من أن تتذكر معروفي وتمنحني ما نسبته 75% من مجموع مافي الكيس الذي سيكون من فئة $..

    ** انا على يقين أنّك أنت من سيدخل ...فآخر خليفة دخلت إليه .. تشظّى غيظاً منّي ومات ...وأقسمت بعده ألا أدخل مجلس خليفة آخر ...كي يمدّ الله باعمارهم .!! فعقدة " أوديك " تطارد كلّ سعيد حظّ يعرفني ..حكاية رابطة الكتاب الأدرنيين التي كنت آخر عضو يقبل بها ..وبعد ايام اغلقها الحاكم العسكري ( 1987) تكررت بعد عشر سنوات تماماً ونفس الشهر تموز ...فقد اتصلت بي مذيعة ..وأجرينا مقابلة لإحدى محطّات الإذاعة ..وفي اللحظة التي كانت تذاع بها مقابلتي معها بعد أسبوع ..كانت جنازتها تمضي بها إلى مثواها الأخير " رحمها الله " .هذه حقيقة والله ..المقابلة أجريت (12/7/1997) رحيلها المؤلم وبعد حديث هاتفي معي قبل ربع ساعة من حادث السيارة الماساوي الذي أودى بحياتها ، اتصلت لتخبرني بأن المقابلة ستذاع ..تابعها ، بتاريخ 19/7/1997 ...... .

    ==========
    1- يوسف أفتني في رؤياي:
    مكعبات لازوردية متناهية في الألق..
    حملت بين جوانحها أوراقاً جلنارية.. طافت بالفلك اللامشحون.. المسلوب.. المغمور
    سحبٌ غادية رائحة.. ليس لها رائحة.. فيما الأعراب يناجون الشرفة..
    تلك الشرفة حملت قمراً شمساً ونجوماً لم تعرف إلا الحرية..

    ** من يقبض هناك ..يدفع هنا يا ابا الشمقمق .. أتفتي الناس بالكياس ..وتستفتني بالمجّان ؟ ...لا عليك ..فكرم الضيافة واجب ، نصّك متداخل لدرجة انه لم يلامس روح الحداثة التي تقنعني شعراً ...فهذا الصنف من الحداثوية لا يعنيني ..ولست من مشجعي فريق أدونيس للشعر الطلسمي تحت أيّ مسمّى كان ، كما هو الحال مع هذا النصّ هنا ، والحقيقة انها ليست الحدائة التي أتبنى الخوض في مغامرة الدفاع عنها بحال من الأحوال ، ..يؤسفني قول هذا بكل هذا الوضوح وقد اجاملك على حساب حياتي ولكن ليس على حساب الشعر ، ..و ربما أعجب هذا النصّ سواي مثقفين او شعراء او نقّاد ، ؟ أو ينال رضاهم اكثر منّي وهم يتحملون مسؤولية آرائهم ... ، احترامي لك .

    ============


    - ما قصة الشعراء الديكة هذه الأيام؟! هذا صاحبك "درويش" يرسل لرفيق دربه "سميح" هذه المخطوطة:


    (الديكة تتذكر ريشها المنتوف)

    ** نعم يا صديقي ..قرأت هذا ..وعلمت أن ديك دروش " تخصيب مزارع" ...والفرق بيني وبينه انني " بلدي " لدرجة أنني خفت على سميح القاسم في حينها من خطر انفلونزا الديوك ... المهم رسالة عذبة من محمود درويش تناجي مرارات التذكّر والماضي الذي يحيله إلى مستقبل مرّـ والطفل الذي يداهمهما في الشيخوخة ..وسيدهمنا جميعاً بعد حين .. ...وكل ريشنا المنتوف ...اشكر لك استحضارها هنا ...

    ==========
    يوسف أعرض عن هذا.. وارض بما قسم الله لك ككل المشردين في هذا العالم الافتراضي الذين لاواسطة لهم تعدّل لهم ماجنته لوحة مفاتيحهم العجلى..

    وإذا قدر الله واستجابت الإدارة لمطلبك إيماناً منها بكرم الضيافة فلا تنس لحنك هذا:


    اقتباس :
    وتحبّ جريراً ..وأبو الطيّب

    بالتاكيد سأفعل إن فعلوا ...مع يقيني أنهم لن..ربما لأسباب فنيّة بحتة ، ...فقد كتبت هذه الفقرات لخطاب حي بن يقظان وأنا اتهيأ للفجر لليوم الأول من رمضان ، ...على عجل وأشرت لذلك ..ولم تسعفني الشاشة كما اشرت . ..شكراً لفطنتك والتقاطك الجميل الذي سعدت به . ..وقد أشرت ان النص يبقى ملك صاحبه حتى ينشر يبدوا انني بسبب كتابته على لوحة المفاتيح وقعت بالمحظور ...

    -----
    وفقني الله وإياك وزوجنا مثنى وثلاث ورباع..

    -** وفقنا جميعاً يا صديقي ..لكن لا أرجو ما ترجوه ..
    فانا من انصار الفيلسوف الذي قال :
    (( كلّ نساء العالم جميلات ، ..باستثناء زوجاتنا ))))) ..وأنت حرّ فيما تمنيت .
    فلو تزوجت نصف نساء الكرة الأرضية" شرعاً " ....فسأكتب شعراً للنصف الآخر .

    ---------

    تقبّل الودّ والإحترام والمحبّة .

    =======
    يوسف الديك

    عُدّل الرد بواسطة يوسف الديك : 24-09-2006 في 12:38 PM

  6. #66
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    سُطُوحُ الخَيْلِ..والمَنْفَى .
    الردود
    295
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة 13! عرض المشاركة
    في حديث لك هنا تحدثت عن الأديب وأنه لا يصبح أديبا إن لم يكن يحسن الاملاء، وفي العصر الحالي كتاب كبار وأسماء لامعة -مثلي - لا يجيدون الاملاء كأحلام مستغانمي التي صرحت أنها تستعين بمدقق أملائي - إن أحببت جلبت رابط المقال- وأريد جوابا بشقين الأول وضحته والأخر رائيك عن أحلام التي أجدها متناقضة في كتاباتها فتمجد بوتفليقة وتهاجم سواه، وهل برأيك التناقض صفة لكاتب؟
    =================
    أهكـذا حـتـى ولا مرحـبـا !!.... لله أشـكـو قلـبـك القـلـبـا

    أهـكـذا حـتـى ولا نـظـرة !!...ألمح فيها ومـض شـوق خبـا

    أهـكـذا حـتـى ولا لفـتـة !!....أنسـم منهـا عرفـك الطيـبـا

    نـاشـدتــك الله وأيـامـنــا....ونشـوة الحـب بـوادي الصبـا

    وغصـة الـذكـرى وآلامـهـا.....وحرمـة الماضـي ومـا غيبـا

    لا تسأليـنـي اي ســر لـقـد....احـال عمـري خاطـرا مرعبـا

    عمان ضاقت بـي وقـد جئتكـم.....أتنجـع الآمـال فـي " مادبـا "

    يا هنـد بـرق لاح لـي موهنـا....تنورتـه العـيـن مستهضـبـا

    فاض " بحسبـان " فهشـت لـه...." حسما " و " وادي يتمها " رحبـا

    فـرف بالقلـب رسيـس الهـوى....وود صـدع الشمـل لـو يرأبـا

    ود ومــا عــل واشباهـهـا....بمرجـعـات للصـبـا أشيـبـا

    رب مقيـل فـي ظـلال الغضـا....يدعـم فيـه المنكـب المنكـبـا

    ما تامنـي الـوارف مـن ظلـه....ولا عنانـي مـنـه ان اقـربـا

    مخـافـة النـفـس بأرجائـهـا....ظفـر مـن الاشـواق ان ينشبـا

    فحـسـبـك الآلام تزجيـنـهـا....قلبـا مـن الآلام قــد اتعـبـا

    يـا هنـد تالله سمـوم الأســى....سيـان عنـدي لفحهـا والصبـا

    فلـن يضيـر اليـأس ان قانـط....شـام المنـى تفتـر فاستعـذبـا

    ومـا عليـه ان يكـن برقـهـا....ككـل بــرق شـامـه خلـبـا

    وما علـى التوبـة مـن ناكـثٍ.... يشـرب اليـوم وأن يطـربـا

    وما علـى الخمـار ان شرقـت....بـه الخوابـي والهـدى غـربـا

    كم رصعت أفقـي نجـوم المنـى....ثـم تهـاوت كوكـبـا كوكـبـا

    " بالسلط " غزلان كما قيـل لـي....هضيمة الكشـح حصـان الخبـا

    المـجـد والـوجـد بقاماتـهـا....عن غايـة اللطـف لقـد أعربـا

    ريـانــة الأرداف ألحـاظـهـا....سهم مـن الإبـداع قـد صوبـا

    لكن هوى قلبي وقـد كـان لـيقلب ....كباقي النـاس هـذي الظبـا

    أرآم هذا الحـي مـن " مديـن .... "" فالبدع " " فالبتراء " حتى " ظبا "

    كـم قائـل : فـر ألــم يـأتـه....لا أرنـبـا كـنـت ولا ثعلـبـا

    وهـل يفـر الحـر مـن خطـة....ساقـت عليـه جيشهـا الالجبـا

    كـذبـا ودســا وافـتـراء اذن ....فلسـت مـن قحطـان او يعربـا

    آبـاء صـدق اورثـوا حضرتـي....من الخصـال الغـر مـا اعجبـا

    ان تكـذب الانسـاب اصحابـهـا....فصـادق الاعمـال لـن يكـذبـا

    مـن كـل قـرم شامـخ انـفـها.... سامـه العلـج هوانـا ابـى

    لا ينحـت الـرزء لــه أثـلـة....مـن عـزة النفـس وإن أسهبـا

    خيـال اطفالـي وقـد زرتـني.....غـداه امـس العيـد مستعتـبـا

    من كوخ ارهاقي وهـذا الحمـى....حـذار بعـد اليـوم ان تقـربـا

    فالنـاس انسانـان مـن هـمـها.... يـرتـوي ذلا وان يـلـعـب

    وآخـر تأبـى علـيـه الحـجـالا.... بــأن يشـقـى وان يتعـبـا

    مـا قيمـة الالقـاب منصـوبـة....والظهر بالخزي قـد احدودبـا !؟

    كـم مطلـق العنـوان القـابـه....مـا حققـت سـؤلا ولا مطلـبـا

    يستنسـب الـري بصفـع القفـا....يا بئس ما اختار ومـا استنسبـا

    وراسـف بالقيـد مــا ينثـنـي...يـدأب حتـى يبـلـغ المـأربـا

    يا هند من " حسبان " قـد بـارق...رف رفيفـا واضـحـا مسهـبـا

    فهـش للماضـي وقـد طالـمـا....بذلـك الماضـي لـقـد شبـبـا

    فاستذرف العيـن فضنـت علـى....اعيـنـه الادمــع ان تسكـبـا

    *************************
    سأعود للإجابة عن سؤال أحلام مستغانمي ، لكن وجدت نفسي اتوقف عند قصيدة لشاعر الأردن
    مصطفى وهبي التل " عرار " ...وأستعذب بعض معانيها ..استراحة محارب وسأعود .
    يوسف الديك
    عُدّل الرد بواسطة يوسف الديك : 24-09-2006 في 12:40 PM

  7. #67
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في المستقبل
    الردود
    1,231
    السلام عليك وعلى أصحاب مجلسك وحضوره ومن شاهده ورحمة الله وبركاته.
    هي العجالة ياصديق، قاتل الله الجزرة..
    واليــد
    هل يشفع "النفي" ودم هذا "القربان" أم أرمي على نفسي بقية الرصاص؟

    عذيرك بعد..
    إذا ما التقينا بذات منام
    تفيق الغداة و تنسى..
    لكم أنت تنسى
    عليك السلام.


    وأنسى
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    13!



    FOLLOW HIM TO KHALEDLAND

  8. #68
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    سُطُوحُ الخَيْلِ..والمَنْفَى .
    الردود
    295
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة 13! عرض المشاركة
    السلام عليك وعلى أصحاب مجلسك وحضوره ومن شاهده ورحمة الله وبركاته.
    هي العجالة ياصديق، قاتل الله الجزرة..
    واليــد
    هل يشفع "النفي" ودم هذا "القربان" أم أرمي على نفسي بقية الرصاص؟

    عذيرك بعد..
    إذا ما التقينا بذات منام
    تفيق الغداة و تنسى..
    لكم أنت تنسى
    عليك السلام.


    وأنسى
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    13!
    ============

    العزيز 13 ..
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    توسّمت فيك كل هذا الخير ..وودت لك ما أراد عمر لأبي بكر " رضي الله عنهما " ..فقد جاء أبو بكر رسول الله " ص " يشكو عمراً ..فقال له كلما مررت به ينتظرني كي أبادره السلام ..وإن مر بي هو أيضاً ينتظرني..فما بال عمر لا يبادرني السلام هو يا رسول الله ، ..فنودي عمر رضي الله عنه ..ولما سأله الرسول الكريم معاتباً قال ..يا رسول الله ، سمعتك تقول أن من من بادر أخاه المسلم التحية والسلام بنى الله له قصراً في الجنّة ..وأنا أردت ان يكون هذا القصر ..لإبي بكر ...!!.

    =============
    أمّا احلام مستغانمي ،، فلي عودة لسؤالك حولها بعد التراويح ...
    وفقنا الله وإياكم ..محبتي ...

    رمضان مبارك عليكم جميعاً .

    يوسف الديك
    عُدّل الرد بواسطة يوسف الديك : 25-09-2006 في 02:07 AM

  9. #69
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    سُطُوحُ الخَيْلِ..والمَنْفَى .
    الردود
    295
    من الأخ / 13- هناك كتاب لا يجيدون الاملاء كأحلام مستغانمي التي صرحت أنها تستعين بمدقق أملائي - إن أحببت جلبت رابط المقال- وأريد جوابا بشقين الأول وضحته والأخر رائيك عن أحلام التي أجدها متناقضة في كتاباتها فتمجد بوتفليقة وتهاجم سواه، وهل برأيك التناقض صفة لكاتب؟
    ================

    عزيزي 13

    ها نحن نعود لمتابعة ما تركنا وراءنا من أسئلة حائرة ،
    أمّا بخصوص اللغة " النحو والإملاء .." فهي من أساسيات الإبداع .ولا يستطيع كاتب إبداعي ( رواية ، قصة ، شعر ) أن بقنعني أنه على مستوى رفيع من الثقافة ..دون امتلاك أدوات إبداعه أساسية ...متمثلة بعناصر التعبير ( اللغة ) بكل مجاهيلها ، ولا يعني لجوء كاتب أو كاتبة مهما بلغت من الرفعة والشهرة للدفاع عن أخطاء النحو ..لا يعني هذا تبريرها وإضفاء صفة الشرعية على الخطأ .، بيد أن أي عمل إبداعي يبقى ملك صاحبه كما قلت .. إلى أن ينشره ..أنا أتحدث عن أعمال منشورة بأخطاء وليس عن أعمال تم تصحيحها حتى من عشرين مدقق لغوي او فنّي ..وهذا ما أدركته أحلام نفسُها أيضاً " كما ورد في سؤالك " ..فلو لم تُقم وزناً لهذا الأمر لما دفعت بنتاجها كي يدققه سواها ..المهم كيف تنشر العمل الأدبي في النهاية .

    أما موقفعها السياسي من ابو تفليقة وسوى ذلك ، فهذا شأن لا يقلل من وطنيتها ..حتى وإن اختلفنا معها في جزئيات هنا أو هناك ، فهي التي تقول في مقابلة لها :

    (( للحقيقة أن أعمالي مزورة في أكثر من بلد وهي منسوخة كما تنسخ الأشرطة بقصد الربح , وأنا لا أدافع عن حقوقي في الطبع وإنما عن حقوق القارئ الذي تسرق أمواله , فثمة دار للنشر أتت من الخارج إلى معرض الدوحة للكتاب وتبيع كتابي بمبلغ كبير قياسا مع السعر الحقيقي لكتابي وهذه النسخة مزورة , والخاسر الأكبر هنا هو القارئ , ففي فلسطين يباع كتابي بتسعة دولارات ! أليس هذا حراما ؟ فالمواطن الفلسطيني فقير و مهدورة حقوقه . ( تضيف . . عيب أن أقول هذا الكلام ) لكن جزء من دخلي لمساعدة الفلسطينيين , وأجازف بأمني وباسمي مقابل هذا , لأني أقول لا يمكن أن تدافع عن قضية ولا تدفع ثمن موقفك . . . فكيف أكتب عن القضية الفلسطينية وأكسب مال مقالي الأسبوعي مقابل هذه القضية ولا أدفع مبلغ للفلسطينيين ؟ أكون قد استغليتهم . . !
    ( لكن وللأسف لا أعرف أن كان لديك الشجاعة أن تدون هذا الكلام ) فالبنوك الفلسطينية تسرق الإنسان الفلسطيني , والمطابع الفلسطينية تسرق القارئ الفلسطيني . . . ! هل يمكن أن أحب هؤلاء الناس أكثر مما يحبهم أبناؤهم . . . ؟ ))


    مثل هذا الموقف يكفيني للقفز عن قضايا بحجم بوتفليقه وغيره ..ما يهمنا هنا موقفها من قضايا الشعب العربي المصيرية " الثورة الجزائرية " التي ورثت مجد نضال أسرتها واستشهاد أعمامها وابني عمها " عبد العزيز وبديعة" ا التي استبدلت الجامعة بالرشاش وانخرطت في صفوف النضال بعد اكمالها البكالوريا "" الثانوية ""وتعتبر إحدى اهم محطات الثورة ، إبان اندلاعها ، وموقفها " احلام " من القضية الفلسطينية التي تحمل قلماُ شريفاً للدفاع عنها ...وليس من أشخاص مهما بلغوا من المكانة ...
    فاحلام مستغانمي تمثّل حالة أدبية جميلة رغم بعض الملاحظات التي تفضلّت بذكرها ... وهذا احد آرائها الذي لفتني اثناء الإطلاع على سيرتها الذاتية ..تقول :

    (( أذكر مقولة لروائي سئل "لماذا تكتب؟" فأجاب ساخراً "لأن أبطالي في حاجة إليإنهم لا يملكون غيري على وجه الأرض!" طبعاً كان يراوغ. ويقدم اعترافاً بيتمه دونهم. فكل روائي هو في النهاية يتيم ومخلوق عجيب تخلى عن أهله ليخلق لنفسه عائلة وهمية، وأصدقاء، وأحبة، وكائنات حبرية، يعيش بينها، مشغولا بهمومها، محكوما بمزاجها، حتى لكأنه لا يملك على وجه الأرض غيرها! )).
    =========
    كلّ الودّ والتقدير
    لك والجميع .
    يوسف الديك

  10. #70
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    سُطُوحُ الخَيْلِ..والمَنْفَى .
    الردود
    295
    من القلبِ ...شكراً


    الأخوة ...الأصدقاء ..الفاضلات ،

    الساخر ... بكل ما في الساخر من دهشة الإختلاف ، وخصوصية الحضور في هذا العالم الإفتراضي الرحب ،
    أيها الأنقياء جميعاً ..

    كم شرّفني أن كنت بينكم خلال أيام عشرة مرّت سريعاً ،
    ..كم أضافت لي استئلتكم وقربّتني مني ،
    فبعض الحديث عن الذات والبوح الخاص يكشف المرء لذاته قبل أن يقدمه للآخر ، وهذه لذّة كتب السيَر والذكريات ، بعض أسئلتكم حملت هذا المعنى وبعضها الآخر اتجهت للفكر والتعمّق في الشكل والمعنى الشعريين .

    وكما تلاحظون فقد أزِفَ موعد مغاردة كرسي الاعتراف ...نحو صفوف السائلين ..سأبقى بينكم .وأستبقل معكم ضيوفكم كما استقبلتموني بذات الدفء والحب والنقاء ..معتزاً بكم أيّما اعتزاز .

    شاكراً لكم حفاوة الاستقبال وكرم التواجد وشفافية الأسئلة ونبيل العبارات ..وجميل خصوصة الإختلاف أحياناً والاتفاق في الغالب ...

    شكراً للسناء ..وإدارة الموقع بكل مستوياتها..ومنتسبيه على اختلاف مشاربهم ومواردهم واهتماماتهم الأدبية والفنية والفكرية والفلسفية ..

    لكم جميعاً كل الشكر ..والتحية والتقدير
    مثمناً لكم جهودكم نحو نشر ثقافة نوعية وذات تفرّد وخصوصية ..

    معتذراً عن أي تقصير غير مقصود .

    والله الموفق .


    ---------------

    الشاعر : يوسف الديك
    26/9/2006
    عُدّل الرد بواسطة يوسف الديك : 26-09-2006 في 09:29 PM

  11. #71
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المكان
    في داخلي
    الردود
    3,436
    ونحن بدورنا إدارة وأعضاء وزائري الساخر نشكر لضيفنا الكريم جميل حضوره ..
    نشكره إذ أذن لنا أن نهاجر معا هجرة قصيرة الأمد عظيمة الأثر تجاه الشاعر الإنسان
    يوسف الديك
    ونشكر لكم حسن الضيافة وجميل التفاعل
    طيبا كما كل أوقاتنا في الساخر مضى الوقت هنا



    وحتى ضيف قادم من ضيوف منتداكم الساخر
    نستودعكم الله

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •