Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 39 من 39
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    المغرب- البيضاء
    الردود
    459
    لست أدري لماذا تنكر البعض منا لسبتمبر، و تبرؤوا من أبطاله، مع أنهم في الحادي عشر منه لعامه المشهود شربوا الشربات ابتهالا لمن انتقم لهم و أشفى بعضا من غليلهم... لقد رأيتها بأم عيني على شاشة التلفاز... على الجزيرة، و سي إن إن و على جميع قنوات الدش... و الله خرجوا مبتهلين إلى الشوارع
    أتحدث عن الفلسطينيين الذين ما فتؤوا يطالبون العرب بتحرك ضد اللأمريكان، و كانوا دائما يتذمرون لأن كل تحركاتهم كانت توصف بالدبلوماسية...
    لماذا؟

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    الردود
    97
    بسم الله رب التسعة عشر


    أيها الراكب الميمم أرضي
    أقر من بعضي السلام لبعضي
    إن جسمي كما علمت بأرض
    وفؤادي ومالكيه بأرض
    قدّر البين بيننا فافترقنا
    وطوى البين عن جفوني غمضي
    قد قضى الله بالفراق علينا
    فعسى باجتماعنا سوف يقضي ..


    لم أعد أعرف هل تلاحقني صورهم في كل مكان أم أنا الذي ألاحقهم في كل صحيفة أو مجلة أو قناة أو موقع على الانترنت .. أينما توجهت وأينما جلست وجدت ذكرهم يملأ الدنيا .. يملأ الكون.. وأستنشق بعمق عطر الكرامة الذي لم نعرفه سوى بعد هذه الثلة المؤمنة الصابرة .. وأرى غيلان البشر الذين نزع من خلقتهم تلك الأنوف التي تشم ذلك العبير وهم يتحدثون عن هذه الثلة فأتساءل هل أنا وحدي الذي يشم ذلك الأريج الطيب .. ؟
    أنظر إليهم فتمتلئ المآقي بالدمع .. وأكتم عبرة تصطلم بين الجوانح ولو قدر لها أن تخرج لخرجت نفثة مصدور تسمعها الدنيا وأقول لهم .. كيف لكم أن تتركوني هنا ؟ كيف مضيتم وخلفتموني وراءكم ؟ .. يا حسرتاه على ما فرطت في جنب الله .. لم تذنبوا بل أنا الذي ارتكب الجريمة العظمى ولم يلحق بركبكم أيها الركب الغر الميامين ..

    قبل أن أجلس لكتابة هذا المقال كنت قد زورت في نفسي كلاما كثيرا وأفكارا مختلفة قررت أن أسكبها فيه .. وكان الهاجس الأول الذي كنت أفكر في الحديث عنه هو إلى أين تتجه الأمور الآن وما مستقبل المعركة بين المجاهدين وأمريكا .. بالطبع الحديث عن المستقبل أمر مثير ومشوق ، خصوصا ونحن نرى هذا الركام الهائل من المعنويات المحطمة والنفسيات المنهارة بعد مرور عام على الغزوة المباركة .. فكنت أفكر في الحديث عن هذا الأمر لأبدد القلق الذي ينتاب الكثيرين وأوضح لهم أن انتصار المجاهدين مسألة حتمية لا جدال فيها إن شاء الله وانتصارهم تحقيق لسنن كونية وشرعية متكاثرة في نصوص الشرعية ودلت أحوال البشر والتاريخ على أن تلك السنن لا تتأخر عن وقتها ، وأنه :
    إذا جاء موسى وألقى العصا *** فقد بطل السحر والساحر ..

    وأسامة قد جاء وألقى المجاهدون أربع عصي في أمريكا فبطل ما صنعوا إن ما صنعت أمريكا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى ..

    لكن ما رأيته البارحة بدد كل رغبة سوى الرغبة في البكاء .. لا تظنوه بكاء الحزين الجزع بل بكاء الهائم بالبطولة عندما يراها تتجسد أمامه بشرا يتحدث ..
    الشيخ عبدالعزيز العمري رحمه الله .. يلقي وصية لأمة الإسلام قبل أن ينطلق للقتال في سبيل الله .. عليك سلام الله ورحماته يا عبدالعزيز ..

    رأيت صور جبال البطولة وكواكب الرجولة وأفلاك المعالي ..
    رأيت صور تسعة عشر رجلا .. عظيما ... فتصاغر بعدها في نفسي كل شيء في هذه الدنيا .. وجلست أندب حظي وتدمع عيني وأنا أردد بخلجات نفسية خفية صوتا وددت لو أنهم يسمعونه هذه اللحظة ..
    هل تسمعون توجعي وتوجع الدنيا معي
    يا راحلين عن الحياة وساكنين بأضلعي
    يا راحلين إلى جنان الخلد أشرف موضع
    أتراكم أسرعتم أم أنني لم أسرع ؟
    ما ضركم لو ضمني معكم لقاء مودعي ؟
    فيقال لي هيا إلى أرض الخلود أو ارجع
    رأيت صور الأبطال الذين افتتحوا ملحمة ( بدر الكبرى الحديثة) ..

    رأيت صور عبدالعزيز العمري ووائل ووليد الشهري ومحمد عطا وسطام السقمي ..
    رأيت الصورة وغرقت في تأمل طويل في صورهم .. تلك الوجوه الصبيحة التي يساوي واحد منهم ملايين من ( الغثاء ) من بني يعرب ..

    في اللحظات الأخيرة قبل ارتطام الطائرة الأولى .. أتخيلهم يرتلون القرآن في نفوسهم .. يرددون إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ..

    هذا محمد عطا يجلس أمام المقود ومعه سطام .. يهنئ كل واحد منهما صاحبه .. وهما يريان المسافة تتقاصر بتسارع مخيف ومهول لا تثبت معه قلوب أحد من البشر سوى القلوب التي امتلأت بحب الله .. بحب لقاء الله .. بالشوق المهيج للقاء الأحبة .. محمد وصحبه ..
    وقد ولت لحظات التوتر والقلق التي تصاحب كل بداية .. نجحت عملية السيطرة على الطائرة .. وخضع العلوج .. وأصبح المجاهدون يتحكمون في الموقف ويسيطرون على الطائرة .. وأنزل الله عليهم السكينة وأسبغ عليهم لباس الطمأنينة والثبات والرضا والسعادة بقرب الوصول إلى المنازل ..
    الطائرة تقترب بسرعة رهيبة نحو البرج .. ومحمد عطا وسطام ينظران له بكل هدوء وسكينة يرددان في نفسيهما ..
    اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى .. اللهم لا تجعل لنا قبرا .. اللهم ما خرجنا إلا جهادا في سبيلك وابتغاء مرضاتك .. اللهم فاقبل نفوسنا رخيصة من أجلك فقد استبشرنا ببيعنا الذي بايعناك ..
    بهدوء وسكينة يرددان الدعاء في نفسيهما وهما يستحثان الطائرة كما استحث يوما عمير بن الحمام فقال يارسول الله ليس بيني وبين الجنة سوى هذه التمرات ؟ تالله إنها لحياة طويلة ..

    محمد عطا وسطام يرددان .. تالله ليس بيننا وبين الجنة سوى هذا الهواء الذي يفصلنا عن المبنى الأول .. تالله إنها لحياة طويلة ...
    يستحثان الطائرة ولو كان بأيديهما لانتزعا الوقت والمسافة وكل الأبعاد الدنيوية ليصلا فورا إلى الجنة ..
    اللهم بلغهم الجنة ..

    وفي الخلف يقف وائل ووليد والعمري .. ينظر كل منهما للاخر بابتسامة وعين كل واحد تحدث الاخر .. أننا قد قطعنا كل هذه الحياة لنصل لهذه اللحظة .. اللحظة التي نخرج فيها من الدنيا إلى جنة عرضها السموات والأرض .. يارب .. متى تمضي هذه اللحظة ومتى نصل إلى الجنة ..

    الهدوء يلف المكان وليس ثمة صوت سوى صوت هدير المحركات .. وهؤلاء الفرسان الثلاثة ينظرون في وجوه الأمريكان الخائفين المرعوبين .. ينظرون لهم نظرة إشفاق .. أنهم الان في طريقهم إلى النار النار التي لا تبقى ولا تذر لواحة للبشر عليها تسعة عشر ..

    ينظر لهم عبدالعزيز العمري لهؤلاء الكفرة ويود أن لو قالوا لا إله إلا الله ليسلموا من العذاب ..
    يقول لهم :
    قولوا : لا إله إلا الله .. كلمة تشفع لكم ..

    لكن تلك الوجوه الكافرة لا تفهم لا إله الا الله .. ولا تريد أن تفهم وتظن أن ( حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ) سوف تنجيهم من الموقف .. ولا يدرون أنه إذا جاء نهر الله بطل نهر بوش ..

    حتى إذا رأى قائد الكتيبة محمد عطا أنه لم يبق بينه وبين المبنى سوى مئات الأمتار .. قال لسطام أطلب من الشباب أن يأتوا هنا .. الحمدلله نحن على وشك الوصول إلى ديارنا ..
    يهرع سطام بسرعة .. وينادي الشباب .. وليد وائل عبدالعزيز تعالوا فورا ..
    يدخلون ويغلقون وراءهم باب قمرة القيادة ..
    هذه هي مراسم الشهادة وفق الطريقة الاستشهادية الجديدة في عالم البشر .. نخترعها نحن المسلمين ونكون قدوات للبشر فيها .. أن نستشهد معا متماسكين بالأيدي نحتضن بعضنا البعض وننشد لحن الخلود ونردد ونحن متجهين للموت ..
    في سبيل الله نمضي ..
    نبتغي رفع اللواء
    فليعد للدين مجد
    وليعد للدين عز
    ولترق منا الدماء
    ولترق منا الدماء
    حتى اذا لم يبق سوى لحظات .. لحظات قليلة جدا .. امتار معدوادات قام محمد عطا من على المقود .. وأخذ الشباب يحتضنون بعضهم البعض يضحكون ويبكون .. يودعون بعضهم البعض .. ويصرخ سطام نتقابل في الجنة يا شباب .. ويقول وائل.. يارب أجمعنا بإخواننا الذين تركناهم في أفغانستان في الجنة يارب اجمعنا بهم في الجنة ..
    تختلط دموع الفرحة بدموع الفراق .. يتذكرون الاخرين الذين لم يلحقوا بهم ..
    ويتذكرون الشيخ أسامة وتبرق في أعينهم مشاعر الشكر لهذا الرجل الذي دلهم على هذا الطريق .. ويلقي وليد النظرة الأخيرة أمامه وهو يقول .. اللهم اجمعنا بالشيخ أسامة في الجنة ..
    ثم تتعالى أصواتهم وهم متماسكين يضع كل واحد منهم يده على عاتق الاخر يقفون صفا متماسكا موحدا لله رب العالمين ..
    ها قد اقتربت لحظة بدء الرحلة للجنة .. فلنقف صفا متماسكا نلهج بالدعاء والتهليل والتكبير والتحميد ..
    لنقف صفا متماسكا كما وصف الله المؤمنين :
    إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص ..
    مقبلين غير مدبرين ..
    لا إله إلا الله .. محمد رسول الله ..

    آخر كلمات يقولها البطل المسلم المقبل لله غير المدبر الذي يتقي الموت بصدره .. أستغفر الله .. هؤلاء لا يتقون الموت هؤلاء خرجوا طلبا للموت .. فالموت هو الذي يتقيهم .. ويحزن أنه لابد أن يلاقيهم ولو كان بيده لطلب لهم الحياة فمثل هؤلاء الأبطال تحيا بهم الأمم .. لكن لا مرد لقضاء الله وهم طلبوا لقاء الله فلن يكون الموت سوى عبدا من عباد الله ومن أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ...

    وهكذا افتتح سيف الإسلام أسامة بن لادن القائد الأعلى للقوات الإسلامية المسلحة ..
    أول معركة في تاريخ الإسلام الحديث .. وكأن الشيخ أسامة واقف في طرف المجرة .. يلبس لأمة الحرب .. ويقول لفرسانه .. إذا رأيتم إشارتي فانطلقوا .. ثم يشير لهم فتنطلق الكتيبة الأولى .. وتصدم البرج الأول .. ويكبر الشيخ أسامة .. ويكبر المسلمون معه في أرجاء الكون .. ويعطي الشيخ الإشارة فتنطلق الكتيبة الثانية في الطائرة الثانية ..
    مروان الشحي وفايز القاضي وأحمد الغامدي وحمزة الغامدي ومهند الشهري ..

    وتواجه تلك الكتيبة صعوبة في التوجيه .. لكن كتائب المسلمين لا تعرف الصعوبات ولا تعرف المستحيل .. فيحلف مروان والشباب والله إن جند الله لهم الغالبون ويلهجون بالدعاء وهم يقودون تلك الطائرة .. يارب يارب يارب .. بلغنا منازلنا كما بلغت إخوتنا في الكتيبة الأولى ..
    يتضرعون إلى الله أن لاتنحرف .. فيرحمهم الله ويذلل لهم الطريق ويسلك بهم سبيل المتقين .. ويلهمهم الله .. أن افعلوا بها هكذا .. فيفعلون فتسير إلى وجهتها .. إلى ركن المبنى .. ويكون الوقت قد فات عليهم حتى يقوموا بإجراءات المغادرة فلم يكن هناك وقت لتبادل التهاني ولا التبريكات بقرب الوصول للجنة .. ليس ثمة نظرات الفرحة والسعادة .. وترديد التكبير .. لا وقت أكثر من ذلك .. فهم لم يكادوا يجدون وقتا بعد نفاد الوقت في التغلب على هذه الطائرة العصية .. لا يهم فشوقهم إلى الجنة أشد من بقاء هذه اللحظات ..
    الحمد لله الحمدلله .. سلكت الطائرة طريقها ودكت الحصن الثاني وارتاح الأبطال ببلوغ منازلهم وجعلوا الدنيا تحتار بعدهم ويردد بعض ضعفاء العقول .. مستحيل مستحيل مستحيل أن يفعلها ناس مبتدئون بقيادة الطائرات .. وما دروا أن الله هو الذي أمرها بما أمر ..
    وإنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون .. فكانت الطائرة بما كانت ..

    وفازت الكتيبة الثانية ورب الكعبة .. إي والله فازوا ورب الكعبة وكبر الشيخ أسامة وكبر المسلمون معه في أرجاء الكون ..
    ثم يأمر الشيخ الكتيبة الثالثة .. أن عليكم بوكر الشيطان ومجمع قوات الكفر العالمي فدكوها دكا عسى الله أن ييسر لنا معركة في فلسطين فنتبر ما علونا تتبيرا ..

    زلزلوا أركان الكفر وصولوا صولة الأبطال شدوا ..

    ويلتقي ازلام الشيطان وفرسان الرحمن في أول مواجهة مع رأس الكفر أمريكا .. لكنها مواجهة صنعها وخطط لها مجاهدون بأسلحة جديدة فأسقط في يد الكفر ولم يحرك ساكنا .. ودكت صروحه دكا ..

    أما الكتيبة الرابعة فتتأخر قليلا .. ليصحو الكفر من سكرته ومن هول ما أصابه .. ليسقطها بطائراته ..

    ثم يحمد المسلمون ربهم ويخر الشيخ أسامة ساجدا .. ويطير الابطال التسعة عشر في طريقهم إلى الجنة وهم ينظرون إلى الأرض .. يتساءلون يارب متى سيلحق بنا إخواننا ؟


    وتنتهي أعظم معركة في تاريخ الإسلام الحديث بنصر مؤزر ..

    هذا ما رأيته في تأمل وجوه هؤلاء الفرسان ..

    كل واحد منهم يحكي قصة بطولة ..

    رأيت وجوههم وبكيت .. بكيت أنهم سلكوا طريق الجهاد والشهادة .. ونحن قعود هنا ..

    وعلمت أن هؤلاء الفرسان لا يستحضرون الجنة والشهادة هكذا لانهم "ينتحرون" هم يعلمون أنهم ليسو مجانين وجدو انفسهم قد خطفو طائرات بل يستحضرون تماما أنهم جنود يفتحون كوة في أسوار العدو ، طليعة تهاجم لتدك أسوار العدو يتصورون انفسهم أمام هذا الحصن الذي بدا أمام الناس منيعا لا يقهر ويريدون ان يدكوه حتى تقتحم الأمة من خلفهم ويثبتوا للمسلمين أنه يمكن دكه ، يستحضرون أنهم هم الطليعة التي لا تحرق نفسها مثل الياباني المغفل يشعل البنزين بنفسه من اجل ان يكسب عطف الناس بل تحرق نفسها بثمن باهض يقوض أركان الطاغية الأول ويدمر صنم العصر أمريكا ..

    ويستحضرون كلام شيخهم الذي يقول دعوكم من التافهين بن سعود وحسني وبقية المتخلفين الذين يسمون بهتانا ( ولاة الأمر ) هؤلاء ليسوا إلا أطراف الاخطبوط عليكم برأس الأخطبوط في نيويورك وواشنطن ..

    يستحضرون أنهم ينقلون العالم من حالة الى حالة ، حالة يطأطئ فيها المسلمون رؤوسهم ولا يعرف الناس فيها الا أمريكا الدولة العظمى إلى حالة يعتد فيها المسلم بنفسه وهويته ويقول نحن كذلك دولة عظمى تتمثل في أسامة ..

    يستحضرون أنهم قفزة تاريخية هائلة تختصر مراحل من التغيير الاجتماعي وتنتشل المسلمين انشتالا من حالة الذل والتبعية والخنوع ..

    يستحضرون أنهم يختتمون الحلقات الأخيرة من جهد عكفوا عليه شهورا طويلة بارك الله لهم فيه واخذ عنهم العيون والأبصار ولا يمكن إلا أن يبارك في الباقي فيستبشرون، نعم

    ويعلمون أن ما يقومون به عين الصواب حقا ويتمنون لو جمعوا بين الشهادة وبين رؤية ما تصنعه بطولتهم من تدمير لهيبة أعداء الله

    لكن هيهات أن يجمع بينها فلا بد من الشهادة حتى تتحقق الأخرى

    تأملت هذا المشهد وتذكرت الشيخ أسامة وهو تخنقه العبرة حين حياهم وحيا أعمالهم
    وعلمت أن هذا الرجل الجبل لم يكن ليمسك عبراته وهو يحييهم .. يحيي أبناءه الذين عاش معهم شهورا طويلة في تربيتهم وتدريبهم وتعليمهم ..
    اللهم مثلما وفقتهم لدك حصون العدو
    ومثلما وفقتهم لانتشال المسلمين من ضعفهم وذلتهم
    ومثلما أخذت عنهم العيون والأبصار وأوصلتهم إلى أهدافهم
    اللهم فأقر عين شيخنا أسامة بما تمناه عليك أن تتحقق على يديه كرامة تحطيم أمريكا
    فيكتب له التاريخ أنه ورجاله الجيل الثاني بعد الصحابة الذين يدمرون إمبراطوريتين في سنين معدودة
    اللهم مثلما وفقتهم وأكرمتهم بالشهادة
    وطيب الذكر في الدنيا
    فبلغنا ما بلغوا
    وخذ من دمائنا مثلما أخذت من دمائهم
    اللهم كثرت ذنوبنا وعظمت آثامنا
    ولا خلاص لنا إلا بشهادة تطهر كل آثامنا
    ونحن مقبلين غير مدبرين ..
    اللهم يسر لنا سبيلا للحاق بإخواننا المجاهدين ..
    آمين

    لويس عطية الله

  3. #23
    "ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على مافي قلبه وهو ألد الخصام, وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لايحب الفساد"
    صدق الله العظيم

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن للأحلام أن تغدو إلا كوابيس مزعجة ..!
    الردود
    1,029
    يا صديقي ،،،
    فليشهد التاريخ أنهم عشرون !!
    مات منهم تسعة عشر وبقي شخص واحد يسطر تلك الأحرف ..
    فليحفظـــه الله ..



    دمت مبدعا """"""

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الردود
    147
    عم شباك اسعد الله اوقاتك
    كل سبتمر وانت بخير
    قال سبتمر..................غلطان غزوة "منهانتن"

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    27
    كلنا نردد سبتمبر ,
    ذهب بها سبتمبر ؟

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الردود
    20
    كان سبتمبر أجمل سماء .. وكانوا تــسعة عشر نجما وكوكبا !
    رحمة الله عليهم أينما كانوا ورزقنا الله أمثالهم

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الردود
    17
    السلام عليكم

    كلامك اتى على الجرح الذي لايزال يدمي صديد ولكن صلى الله على سيدنا محمد
    ان هذا الا سنة الكون

    لايغرنك ضعف المسلمين ولا يغرنك تقلب الكافرين في الارض

    فلقد سجل التاريخ ذل اكثر من هذا الذل ولا نزال نتبارى بالذل قديما وحديثا
    والله المستعان

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ

  10. #30
    بقدر ما احرص على متابعة كتابتك ايها الشباك كثر الله من امثالك بقدر مافرحت ايما فرح بوجود اخ لنا عقب على موضوعك وانا احترمه واحترم مقالاته ولم اكن اتصور ان اراه في منتدى الساخر ولكن اقول اهلا بك اخي الجمح اهلا بعودتك الى الكتابة اخي لويس وننتظر مقالاتك بفارغ الصبر



    الان الساخر اصبح يزخر بكوكبين هما الشباك والجمح

    مع احترامي للبقية

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المكان
    في عرين الوطن
    الردود
    162
    شباك...


    احرفك من شهب ...تخرج من قريحتك الصادقة لتهبط بغير سلام على واقعنا الامر





    اعتقد باني بحاجة الى كوب ماء بارد الان ...بعد كل هذا...!

    دمت سالماً

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    أظنني هنا
    الردود
    48
    سلمت رأسك .
    ودمت لنا
    نعيب زماننا والعيب فينا ..
    وما لزماننا عيب سوانا ..

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    بلاد العرب أوطاني ..
    الردود
    332
    سعدت
    ....بالمرور
    تقبل
    تحياتي

    ....ديجيتال

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الردود
    55
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الشبّاك عرض المشاركة
    محمد يطعن في أرضه فيؤخذ من قوله ويرد .. وتغير المناهج !
    !
    سؤال لما لا تغير المناهج هل هي قرآن منــزل !!!
    وهل يهان محمد على أرضه حين تغير المناهج ؟؟ أي منطق ؟؟

    دمت بخير .
    حفار القبور/ مجرد متسكع بين جثث الأحياء .

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    المغرب- البيضاء
    الردود
    459
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
    ليس عيبا أن نغير المنهج الدراسي، لكن بما ينطبق و تعاليم محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم... أما إذا تغير بما يمليه صندوق النقد الدولي و اللوبي اليهودي الحاكم في الولايات الأمركية، فهذا طعن في محمد صلى الله عليه و سلم.. ولك أن تسأل نفسك؟؟
    حين تستبدل مادة التربية الإسلامية بمادة التربية الجنسية في المناهج التعليمية، أليس هذا طعنا في محمد صلى الله عليه و سلم؟
    لقد محيت مادة التربية الإسلامية من مواد المنهج التربوي الخاص بالتعليم الثانوي هنا بالمغرب... أظن أن بوش من طعن هنا و ليس محمد صلى الله عليه و سلم...
    دمتم بخير
    و رمضان كريم... مع ان القنوات الفضاية تكثر طعن محمد في هذا الشهر.

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    الردود
    97
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الكترون حر عرض المشاركة
    بقدر ما احرص على متابعة كتابتك ايها الشباك كثر الله من امثالك بقدر مافرحت ايما فرح بوجود اخ لنا عقب على موضوعك وانا احترمه واحترم مقالاته ولم اكن اتصور ان اراه في منتدى الساخر ولكن اقول اهلا بك اخي الجمح اهلا بعودتك الى الكتابة اخي لويس وننتظر مقالاتك بفارغ الصبر



    الان الساخر اصبح يزخر بكوكبين هما الشباك والجمح

    مع احترامي للبقية
    أشكرك لحسن ظنك بأخيك ولكن لاعلاقة بين الجمح والكاتب الكبير ( لويس عطية الله )

  17. #37
    فلا تتحدثوا عن المقاطعة أيها القطيع !!
    سلم احساسك وبارك الله فيك شباك محرضاواثارني ماكتبت والعار لي ولكل من صمت وليتهم يقدرون بن لادن حق قدره اسال الله ان ينصر دينه ويعز كلمته وان يغفر لمن اسما نفسه شباك والمسلمين اجمعين

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    في مكان يعيش فيه آخرون !
    الردود
    11
    هذا مقطع من محاضرة الشيخ علي بن عبدالخالق القرني ويتكلم فيها عن حال الأُمـة إليكم هذا المقطع:


    معشر الإخوة ...... غير خاف على الغبي والنبيه .. والحليم والسفيه .. أننا نعيش مرحلة حرجة لم يسبق لها مثال .. الأمة كثير فيما يعد العادون لكنهم مع هذا العدد مبددون ..


    مدوا يدا لغريب بات يقطعها ** وكان يلثمها لو أنه لطما


    أسراهم في سجون البغي ما عرفوا ** لون الحياة وقتلاهم بلا قودِ


    بنوا اللقيطة داسوا حرمة الصحف ** واستأسد الغي حين استنوق الرشدُ


    .. .. .. .. .. .. .. .. ..

    يهان كتاب الله في حملة إذلال منظمة .. فلا تنشق مرارة ولا تثور حرارة .. فتتخذ مواقف تدل على الثأر للكرامة ..


    ماذا سيبقى من كرامة ديننا ** لما تداس وتستباح مصاحف


    .. .. .. .. .. .. .. .. ..

    ردود أفعال هلاهيل ..!! لا تتناسب مع فداحة المصيبة ومقدار الإهانة ..!! فلم يجد أبرهة حتى من يقول : أنا رب الأسرى وللمصحف رب يحميه .. فوا ذلاه ..!!!


    في زمان الصقور صرنا حماما ** كيف يحيا مع الصقور الحمام؟


    وقع السقف يا صناديد قومي ** أوَ صاحون أنتم أم نيام


    لا يهين الجموع إلا رضاها ** رضي الناس بالهوان فهانوا


    ولا عجب إذا أرخصت نفسك عند ** قوم فلا تغضب عليهم إن أساءوا


    لو كنت من هاشم لم تستبح صحفي ** بنوا اللقيطة من قرد ابن نصراني


    .. .. .. .. .. .. .. .. ..

    أمة تداعى عليها الأعداء .. فإذا هي في عمومها غثاء لا منفعة ولا غناء .. في اضطراب واحتراب .. السرائر منها بليت .. والصحائف نشرت .. والدفائن نبشت ..


    فهي والأحداث تستهدفها ** تعشق اللهو وتهوى الطربَ


    تساق إلى الذبح خاضعة ** وترفع للذابحين الذنبَ


    .. .. .. .. .. .. .. .. ..

    تتلمس الهداية من مطالع الظلال .. وتطلب الشفاء بأسباب المرض العضال .. تبحث عن الدليل وهو معها وحي من ربها .. يراد لها ومنها أن تفزع إلى عدوها .. تتعادى لإرضائه .. !! وتتمادى بإغوائه ..!! تتنازل عن عقلها لعقله وإن كان مأفونا ..!! وعن فكرها لفكره وإن كان مجنونا ..!! يراد لها أن تلقح فضائلها برذائله ..!! وتهزأ بماضيها افتتانا بحاضره ..!! وتسخر من رجالها إعجابا برجاله ..!! وتنسى تاريخها لتحفظ تاريخه ..!! وتحتقر لسانها احتراما للسانه ..!! وتحت ضغط ما يراد لها تضاءلت فيها السوابق .. وتصاهلت عرج الحمير .. وترجل الجنس اللطيف .. مخلفا فينا شبابا للأنوثة ينتمي .. ونطق الرويبضة والتافه .. وأشار بالرأي البليد للذكاء .. وتؤم أشباه الرجال نسائها .. خابت ذكور إذ تأمهم النساء .. ووئدت الأخلاق بأيدي نساء بلحى ..
    من كل ذي وجه لو أن صفاته** تندى لكان من الفضيحة يقطر ..


    بئس المناخ لقد حسبت هوائه ** دنسا وأن بحاره لا تطهر


    .. .. .. .. .. .. .. .. ..

    كل ذلك عبر شبكات وقنوات وصحف ومجلات .. نظَّرَ لها المفسدون .. واستحوذ عليها المستهترون .. لو اطلعت عليها لوليت منها فرارا ولمئت منها رعبا .. ولازالوا يخصفون عليها زخرف القول غرورا .. واتخذوا معها القرآن مهجورا .. تنفث السموم وتحمل النفاق والتدجيل .. فإذا الحق باطل والأباطيل حقوق والإفك أثوم قيلا .. شعارها:
    من ذا يعيب الهز للبطون** وذاك من روائع الفنون ..

    الدين أن تبدوا ظريفا مرنا ** وإن عبدت نعجة أو وثنا ..

    ما الدين بالعفاف والصلاة ** الدين خذ فيه خفة وهات

    فيها أعذب مطرب هو الحمار .. وشر مزعج هو الهزار .. وأشجع الشجعان ذاك الأرنب .. والليث رمز الجبن لا تعجب ..
    دنيا الإعلام تقلب الحقائقَ ** وتظهر العلقم حلواً رائق ..
    فأفرزت لنا جيلا غالبه مظلم الروح .. بليد الذهن .. ضعيف الإرادة .. يترنح كالذي يتخبطه الشيطان من المس .. سقط متاع لا يباع ولا يبتاع .. دوٍ كحال الطبل .. ما في جوفه شيء .. ولكن للمسامع يشغل .. هبل إذا اجتمعوا صاحوا .. كأنهم ثعالب ظبحت بين النواويس .. رؤاهم أهدافهم ما عرضت إلا رأيت عجبا .. ترى ناسا يتمنون العمى .. وآخرين يحمدون الصممَ ..!!
    . . . . .
    معشر الأخوة ..... إن بلائنا ليس في هجمة عدونا فحسب .. بل إن من بلائنا فئة من بني جلدتنا .. هي بمثابة بوق عدونا ..!! لا دور لها سوى ترديد كلامه لكن بصوت أعلى ..!! آله صماء يديرُها كما شاء ..!! ويريدها على ما شاء ..!! يحركها للفتنة فتتحرك .. لتغطي الشمس بغربال .. وتطاول العمالق بالتنبال ..!! يدعوها لتفريق الصفوف فتستجيب وتجيد التخريب ..!! يريدها حمى تنهك فتكون طاعون يُهلك ..!! يريدها لسانا فتكون لساناً وعيناً وأذناً ويداً ورجلاً ومقراضاً للقطع وفأساً للقلع ومعولاً للصدع ..!! ما يشاء العدو إخماد حركة إلا كانت على يديها الهلكة ..!! قد تهيأت فيها أدوات الفتنة .. فجنسها وفردها غبي العين عن طلب المعالي .. وفي السوءات شيطان مريد ..!! بينه وبين أمته إدغام بغير غنة ..!! كما تدغم اللام في اللام فلا يظهر إلا المتحرك ..!! طويل اليد اليسرى وأما يمينه فليس لها في المكرمات بنان ..!! يهدم الأمة ويدعي إنهاضها ..!!
    يا من حملت الفأس تهدمها على أنقاضها ** أقعد فما أنت الذي يسعى إلى إنهاضها


    كـــــــم قلت أمراض البــــــــــــــــلاد ** وأنــــــــت مــــــــن أمراضــــــــــها


    .. .. .. .. .. .. .. .. ..

    وتحت وطأة تداعي الأعداء .. خرج مدافعون عن الإسلام بمنطق الضعفاء العجزة .. يتمسكون بالقشة لينفوا عنهم التهمة .. فلا الإسلام نصروا ..!! ولا لأعدائه كسروا ..!! فضروا وما نفعوا ..!! بل سوغوا وميعوا وخلطوا البعر بالدر الثمين ..!! فلم يميز بين غث وسمين ..!! فجاءوا بالكفن في ثياب العرس ..!! وعرضوا النوائح في مواكب الفرح ..!! فصارت الأمة في عمومها تمثالا .. لا يؤوي بل يغري .. وسراب يخدعُ ولا يروي .. (وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلَـكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) .. (قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ) .. إن أمة تتزحزح عن دينها مقدار شعرة .. تنأى عن مراق الفلاح والعزة سبعين ذراعا ..!! ومع هذا كله فهي أمة مرحومة .. لا تزال فيها طائفة على الحق ظاهرين إلى قيام الساعة .. فما زال في الكرخ زند يوري بالمرخ نلمح شعلته .. وما زلنا نرى من السنان صفحته ..


    لا تقل ذلت فما يصدق ** أن يستذل الفار ليث الأجمي


    مـــــا غفـــــــــا طرفـــــــي ** ولا قلبــــــــــــي سهـــا


    لم أزل ألمح في روضتنا ** وجنة الورد وأهداب المها


    لم أزل أحمل في ذاكرتي ** صورة النجم الذي فوق السها


    والناس مثل الأرض منها بقعة ** تلقي بها خبثا وأخرى مسجد


    .. .. .. .. .. .. .. .. ..

    لله درهـ شيخ دين وعالم نحو وفقيه بلاغة وفقه الله وجعله وإيانا ممن يرفعون لواء الأمة عاجلاً غير آجل...

    قَـ
    ـطَّ
    ـا
    ر
    ة

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    الردود
    23
    لله درّك أيها الشبَّـاك ..

    أدميتَ القلوب ..




    محبّتي
    عندما يشرف العصفور على الموت ..
    تصبح زقزقته حزينـه !

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •