Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: أقاصيص ساخرة

  1. #1

    أقاصيص ساخرة

    ( مقدمة )



    كان هدفى نبيل حين شرعت بالكتابة حاولت أن ابتعد عن الحزن لكن أعمل ايه النكد باين انه فى دمى



    فمش عايز حد يقول قهرتنى ولا وجعت قلبى



    اللى أوله شرط آخره نور


    (زيف)



    قال عنا الشعراء : من قلبيهما انتشر الحب بالعالم وفاض


    وقال الأطباء : بعد عناء أمكن الإثبات عمليا أن قلب واحد يكفى ليحيا به اثنين


    أما علماء النفس فقالوا: كنا نظن أن للتماهى درجات لكنه فى حالتهما تعدى العتبة القصوى بمراحل


    وقال ضابط أمن الدولة .. من السهل القبض على كلاهما إذا عرف مكان أحدهما


    بعد القبض


    قررت المحكمة أن يموت أحدنا ويطلق سراح الآخر ومنحتنا حرية الإختيار


    من وقتها أنا وصديقى لم يرى أحدنا وجه الآخر على الرغم من أننا بزنزانة واحدة نفكر ونفكر ونفكر



    (الوردة الأخيرة)


    ذات مساء مرتبكة دقاته التقينا


    بعد فراق ثلاثة أعوام عدت لأجدها تتنفس حبى


    أنسانى وفاءها ما عانيته من آلام فى غربة لا ترحم


    قبل المتر الأخير من تلاقينا سقطنا أرضا


    جاء فى تقرير الطب الشرعى ( قلبان لم يحتملا الفرحة )




    (القرار)


    كالخارج من رحم إلى دنيا الناس كان حاله


    أخذ فى زفيره وشهيقه وكأنه يجرب شيئا لأول مرة


    لما لا أحد فى استقباله ؟ ربما نسوه . هكذا حدثته نفسه فمن سنوات لم يعد يسأل أحد عنه


    شعر بعدما خرج من سجنه أنه ذاهب لسجن أقسى


    فى لحظات حسم الأمر واستدار




    (قهر)


    فى أحد الأيام ركبت إحدى سيارات الميكروباص ، كان الجو شديد الحرارة خارج السيارة فاشتعل داخلها


    الطفل ذو الثمانية أعوام بعد أن جمع الأجرة من الركاب عاد إلى شروده مرة أخرى


    فجأة انتبهت على صياح شديد لحناجر عديدة تنادى : يا سعيد ، سعيد ، سعيد


    ببراءة ابتسم الطفل رافعا يده ملوحا بهما من نافذة السيارةوهو يحيى عشرات التلاميذ أمام إحدى المدارس


    كاد يغشى عليه من الضحك


    ما أن ابتعدت العربة .. رأيت دمعة بحجم السماء ما أبلغها بعين سعيد




    (غرام التلامذة)



    بخطوات آثمة استدار عنها وتركها متكومة فى احدى زوايا غرفة نومه


    جسدها يئن من لسع سياطه ، تجمد دمها تحت جلدها قهرا


    للحظات ظنت أنها تحلم ، أهذا هو الحالم الذى ضحت من أجله بأسرتها وايمانها


    بوهن شديد تسلقت إلى الحمام زحفا ، نظرت إلى المرآة ، شعرت برغبة قوية فى التقيء




    (الضباب)



    بين قوسين أتاه صوتها على أثير الضجر ، من سنوات وضع فاصلة بين أسطر مشاعرها ومشاعره


    هو لا يدرى كيف تباعدت بينهما مسافات لم يكن لها وجود ذات يوم


    الوجيب الذى كان يحسه يصنع به ما يصنعه افتقده وحل محله التثاؤب


    أخرج من محفظته صورة عرسهما ، كان عليها أسطرمرهقة


    قرأها : سأحبك ما حييت .. عد إلى ، دائما سأبقى بانتظارك


    شعر برجفة تسرى بكيانه ، قام إليها ضمها إلى صدره


    شعرت هى بخجل شديد ، عاتبته عيناها بحنان


    ذهبا إلى أقرب مأذون




    من أرشيفى

  2. #2
    أيمن ، مدهش حقاً ماكتبته ،،،
    وتبقى بعضاً من هذه الكلمات تواقيع لمعاني كثيرة هي : -

    أنسانى وفاءها ما عانيته من آلام فى غربة لا ترحم
    ويبقى أيهما الأعظم فيغلب الحب أم الآم الغربة

    شعر بعدما خرج من سجنه أنه ذاهب لسجن أقسى
    ويبقى التفكير السقيم لدى المجتمع مهما حدث ، وتبقى السجون تخلط البريء بالخائن .. كما النار تخلط الأخضر واليابس .

    ما أن ابتعدت العربة .. رأيت دمعة بحجم السماء ما أبلغها بعين سعيد
    ويبقى في العالم عباقره وعظماء طحنهم الفقر .

    غرام التلامذة

    عنوان بليغ .......
    وأيضاً ... يبقى الفرق شاسعاً بين الحب .. والجنس ... لذا انتبهوا أيها التلاميذ في مدرسة الحياة .
    هكذا يأتي الحب فجأة ، كرياح هبت لحظة غروب ، كحلم ٍ ذات إغفاءة ..... وهكذا أيضاً يرحل دون سابق إشعار

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    مأرز الإيمان
    الردود
    103

    Talking

    ايه ده ... ايه ده ...

    بصراحة ...
    >>>
    >>
    >
    قهرتني ووجعت قلبي ...

    نكاية فيك ...
    أعجبتني القصة الاولى بشدة... واللي بعدها أشد ... دمت ساخراً ...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ارض البؤس والشقاء
    الردود
    62
    جاااااااااااااااااااااااااااااامد
    لكن اوعى تقول الكلام ده في الشارع ......

    دام حرفك

  5. #5
    ألساخر وأعضائه كوم وأيمن أبراهيم كوم تاني ..

    يا أخي احبّك لله في لله .. ووالله مش عارف سر هذا الحب رغم اني لم اقراء لك الا مشاركات قليله ..
    وبما ان شاهدتي فيك مجروحه فليس مهّما قولى أنك مبدع ..

    تأثرت لأجل سعيد كثيرا ..
    تحياتي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الردود
    38
    الفاضل أيمن ابراهيم ..

    جميل ، كالعادة ..

    سدد الله حرفك !

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    بلاد العرب شرقا وغربا
    الردود
    569
    صور مؤلمة ودامية مثل مشاهد القتل والدماء اليومية فى العراق وفلسطين ولكنها واقعية تحدث لاناس كثيرين كل يوم تماما مثل ما يحدث الان داخل جدران الزنازين فى السجون حول العالم --(حياة القهر والفقر تساوى السجن والاعتقال وكلاهما لا يستحق الحياة)

  8. #8
    أخى القدير helbawy .. وأشد من العذاب دوام العذاب نسأل الله أن يبدل حالنا إلى ما يرضى ، شرفت بمرورك أخى

    أخى الكريم أسير .. أحبك فى الله أولا وثانيا ولك بمثل وزيادة أيها الطيب

    سعادة السفير .. كلماتك كأنها عطر ينعش النفس فشكرا على سعادة أهديتنى إياها بكريم ذوقك وعظيم مبالغتك ،أنا أيضا أحبك وربما أكثر . أحبك الله الذى أحببتنى فيه يا سموك العزيز

    مقتول يأس .. إسمك مناسب لجو الأقاصيص تماما يا أخى ، أسعد الله حياتك وأنار لياليك بالأمل

    DOVE .. أختى المشاكسة صاحبة القلب النقى مرحبا بك أنت والصقر . أسعدنى مرورك الكريم

    أخى الحبيب الأندلسى .. أشكرك على قراءتك الواعية للقصص ، أعجبنى تحليلك لها وبرأيى لا شيء ينتصر على الحب إلا الفقر .مودتى أيها الكريم

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بين سطور الكتب و عقول الكتاب
    الردود
    74
    السلام:
    أقاصيص مؤلمة ... تحمل في طياتها أمل و ألم...

    و لا تعليق .... إلا انك ابدعت كما هو معتاد...

    تحياتي... مريم أمين

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •