Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 12 من 12
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    Nueva Zelanda
    الردود
    520

    السارقون العزّل !

    .
    .
    .
    تك تك تك
    وصوت العقرب يحتكّ
    التاريخ يلقنني العزّة
    فأقوم كما يتخبطني الشيطان
    من المسّ
    من الهاضم
    للحق
    إلى الضلع المنْدكّ
    تك تك تك
    أقواس العقرب لغريمي
    أنيابٌ
    مازالت تصطكّ

    //

    فاتحة المقال :
    إن مابين العالي والأسفل من هذا الـمقال سرقة !
    إني لا أنصح نفسي بكتابته ., كما أني لا أقرّبه لأحد وجبة للقراءة ., ولا أجسر على فعل ذلك ..
    فيا من بحث عن العقل في هذا الجنون الذي نحن من بين يديه
    لن تجد هاهنا غير الجنون .. فإن أنت من أصحابنا .. فإني قد فنّدت لك ولي هذا اليوم
    شيءا أحسبه جميلا على نفسي
    وأحسبه قد تضمّن كذب المنطقية ..!
    وكمبدأ يتحراني ويتحرز وقوعي عليه , هم قالوا " لكل مقام مقال " وأنا أقول " أينما وليت وجهك فثمة مقام , وما المقال إلاّ بدعة مقابر , أو تحصيل حظ حاصل "


    مابين الخارج والداخل ..
    ثوانٍ مع/دودات تفصلني عن انضمامي لفرقة اللصوص المحترفين , ولكي أكون محترفا كما ينبغي وجب علي أن أبدأ السرقة من الساعة .., فها أنا أسرق وقتي بلا مبرر حين أزمعت الكتابة عن السرقة .., وكحال أجمل الأيام لا فرار من قول أن يومي هذا سيء مشؤوم .!
    الإعتراف أحيانا من الأشياء الجميلة والمعترف أيضا بجمال بعضها .!
    لهذا أنا هنا أسرق ما لا يصلح أن يكون بضاعة تستردّ .. على فعل ذلك أنا ضعيف كسير
    فمن يستطيع رد لحظة قد أراقت حياتها إكراما للبقاء .. إذن , فلا بأس عليك ياقارئي إن أنت اكتشفت أن الحياة تضحية , ولأنها تضحية .., فادفع نفسك بالتي هي أحسن واغتنم لنفسك المسروقات الجميلة , كعربون محبة عشقك الوحيد , نفسك ..


    إلى الخارج قليلا ..
    يستحيل تصور الخروج ليلا بلا سبب , لذا تعودت الخروج أنصاف الليالي باحثا عن سبب مقنع يشرح لي خروجي إلى الجديد/المدهش الذي لن أصادفه ما حييت , إن كوب من القهوة كفيل بجعل العصب الـ"سمبثاوي" يشتغل كما هو معهود وكما هو مع غيري , إلا أني وبدل أن أفكر بالحب وكيف إن كُتب لي معشوقة سأحبها ., وكيف حالي من غيرها , وهي بعد مازالت في الخيال .., لكني بدل ذلك طرأ على بالي حب غريب مهيب .. نظرت إلى كل اتجاه وانا أتخيله , تعلقت بحبه على قدر فاجعتي به .. ذاك أني أحببت المافيا ..! , ولو كانت المافيا امرأة لتزوجتها غير خاطب ولا طارق أبواب .. هم ذاك الجسد الواحد الذي إن تداعى منه عضو استأصلوه وألقوه إلى حيث ما وراء "الحاير" لأن الشمس تخطف الأبصار , وذاك السجن من أعمال الجن والشياطين , ومن تأسرهم عقارب أحقر الساعات .., وذاك لأنهم أيضا أصحاب مبدأ ., فالعائلة على ما يتكرر من مبادئهم , والخائن للعائلة هو في حكمهم لا يستحق البقاء , هو كالخائن لوجوده ولانتمائه عندما استوقفهم مبدأ ..
    إني وجدت أني لا أختلف عنهم قدر أنملة , وإن كانوا لهم أسبقية الشهرة والإعلام والفشخرة , فإن لي استحقاق مالم يستطيعون هم بلوغه إلى اللحظة , إن من بين يديّ شعب سارق , ومافيا دولية تقود هؤلاء اللصوص وتنظم سير حياتهم وتعلم أبناءهم تسلسل المهنة .!
    مازلت إلى الآن في الخارج , وصاحبي الباترول العتيق لا يخفي نهمة هو الآخر عند كل محطة بترولية , هو باترول تيمنا بالبترول , ولو تعاملت في حياتي بشكل احترافي لطلبت عند كل مشوار اريده " تكسي " أوفر ..
    لكني من هواة الحياة , وعلى الهاوي أن يسلي غيره وأن يأخذ الدنيا بأريحية .. إلخ إلخ من المبادئ الهدامة والتي لقّنت الفقير معنى الرضى .. هواية الحياة علمتني أنا أيضا كيف أحب السرقة , من دم اللحظة الأولى , إلى هذا السطر ..


    من أول الشارع وبعد أن طويت المنعطف , كانت تومض من بعيد والشارع مكتظ بالسيارات و بالمارّة , كانت الإشارة قد أعطت التأكيد لعيني الضعيفة النظر بأنها معشبة مخضّرة , ربّت على طبلون عمي الباترول , ورجوته ألاّ يتجشأ بعد شربة البنزين الأخيرة , تحديت الخطر وأطلقت أصابع قدمي لتدغدغ بمراوح التبريد في الماكينة ,, ولا أعلم سرا أخفيه عن مدى سعادتي وأنا أتخطى الإشارة وهي مازالت معشبة نظرة مخضرّة , أكان شيءا لا أستحقه أخذته رغم أنف لا أحد ؟! أم أن الوقوف واتخاذ النظام شكلا للمساواة والعدل مبدأ لا يجلب الضحكة الصغرى في صدر من أمكن إشارة ؟!
    إنا لست بالمتحامل على الموظفين لأني لا أملك واحدة , لكني أعترف بالجانب الجميل حين قيل أن ساعات عمل الموظف العربي الفعلية ( نصف ساعة ) في اليوم .. متضامنا مع رأي الأغلبية سأقول إن الحكومات مأفونة سرقت من جهود شعوبها نصف ساعة عمل , وأن الشعب ذو الأمانة لا يسرق بكسله الأموال العامة .!


    إلى الآن في الخارج , وحتى الآن لن أتطرق للحرام المكشوف , والرشاوي الـ"سمبثاوية" ..
    إن الذي ألهمني حب السارقين والاقتداء بهم هو نفسه الذي ألهم العصابات العربية الاحترافية حين وضعت لنفسها دساتيرا وأنظمة , كلها تصب إلى المصلحة العامة ., وإن أحببت سرقة الحقيقة , فليس هناك أحد أهم من الرئيس أو الملك ليطلق عليه تشريفا " مصلحةٌ عامة "
    أنا أعلم قدري وأعلم ما مكّنت فيه من حظي فألزمه , إشارة المرور ظلم أن أقطعها دون أن أقف كمثلهم في بقيّة أطراف التقاطع , الموظف في الحكومة لا يسأل إن كان مستحقا للمكان الذي هو فيه , أم أنه بالشفاعة سارقه ! , موظفو الشرطة والمرور يتغذون بدواماتهم على قهر الناس , كذلك هم يحمسون ويعصرون من مراتب أعلى تظن الكرامة سلعة يجب مصادرتها من العسكر ثم إلى/من المواطن , والمؤسسات والشركات والبنوك وإلى مالا نهاية من قطاعاتهم الخاصة , فلكل فريسة يقتات عليها , وغنيمة ترفعه درجة ., وبعضهم على ذمم الموظفين , وحتى رأس القم الأعلى والكل مشغول بذاته , نتناهش على مانقوى عليه , ومراتب العصابة تتلاقح إلى أعلى ..
    ومن خان هذا المبدأ اللصوصي
    إقصاءه لن يكون بالأمر العسير , تماما كمبدأ المافيا ..
    أن نكون شعبا طاهرا يسرق , خير من أن نكون شعبا إرهابيا عنيفا عفيفا
    وأن نكون مسالمين حتى الإنبطاح .. خير وأسلم من أن نتحول إلى شعوب تتساءل , من , وأين , وكيف , , وكم , وما , ومتى ؟ , لتخلق نفسها على هوية , كأن نستحق هذا الجهد المهدور من سفك الأيام إكراما لنا ..!


    عودا إلى الداخل ..
    أسرق الكرامة بكل احتراف , حين أتابع مسلسلات أبطال الأمة يمثل أشخاصهم أشباه الرجال !
    أسرق حقي في البقاء , حين ألجم حرية رأيي بقناع مبهم كـشفرة , وبموقع على شبكة مبهمة !
    يسرقني الوضيع حين أشتكي حالتي إلى مابين يديه من سُلطة , و حقوقي في العرف نَكِرة ..
    أهدَى الحسد على تسعيرة البرميل , وأستعر حانقا على من عصابات الحرابة حين أخذته قسرا وعنوة ..
    حتى الحسد , أقبل به بضاعة تُسرق
    شعوب آمنت بالشيوعية حين ارتأت أنها سبيل الخلاص من الإيدلوجية الدينية والتفرقة الاستقراطية
    فسُرقت كل آمالهم ثم التحقت بآمالهم آلام أجساد مؤمنة ..
    الأفكار رايات ملونة , تساق إلى الشعوب هداية لهم في كل ذي بدئ , ثم تأخذ شكلها الأصيل وهي أنها رايات لونت بعد تخضبها بحمرة الدم , أفواه مشرعة , همّها " هل من مزيد "

    ثم نعيد أمجادنا بعشقنا للتقليد

    ديمقراطية
    وكيف لا .. وهل لنا بغيرها لنرددها على أسماعنا .. ليس هناك فرق في شرع السارقين
    نتاج غيرها يسرق الجسد بما حمل , ونتاجها يسرق الروح بنفس راضية , فنعيش بعدها أجساد خاوية , كالأغراض وكالمتاع المبتذل , يسوقونها لنا لنسوق لأنفسنا زعامات تجارية , يفوز منهم بالمنصب من ينافس بدعايته الإنتخابية ماركة " كوكاكولا " !
    لسان حالها يقول : الروح سلعة تجارية ..!

    أسرق ما أستطيع .. من وقت إشارات المرور , إلى وقتك الضائع خلف هذه السطور

    ولأجل أن تكون كالجرمة الكاملة
    ثمة خاتمة
    أنا لص هاوي , أتدرج في المراتب الملحمية , طموحي لص محترف
    يسرق لا يخشى الظهور ..

    .

  2. #2
    لاأجد ماأضيفه أو أرد به
    فمداد قلمك الذي سطرت به هذه الرائعة والذي لاأعتقد
    أنك سرقته فمثل هذه الكلمات التي خرجت من قلب مجروح يتحرق ألما
    على سرقة وطن وروح ضاق بها التلوث البيئى المعنوي لحياتنا
    لا يكتبها الا قلم حرشريف ينتمي لصاحبه

    ---------------------

    دعني وجرحي فقد خابت أمانينا هل من زمان يعيد النبض يحيينا
    ياساقي الحزن لاتعجب ففي وطني نهر من الحزن يجري في روابينا
    كم من زمان كئيب الوجه فرقنا واليوم عدنا ونفس الجرح يدمينا
    جرحي عميق خدعنا في المداوينا لاالجرح يشفى ولا الشكوى تعزينا
    كان الدواء سموما في ضمائرنا فكيف جئنا بداء كي يداوينا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    الردود
    428
    ياه ياشفره.. نهج السارقين يلاحقنا اينما ذهبنا..
    ارفع.. ارفع بالتي هي احسن
    دام قلمك.. ودامت شفراتك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    الردود
    569
    لمْ أفهم شيئا ً

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    يمكن زي روبن هود ..
    يعني لاتظلم أي سارق :D: !
    .
    سلمت يمينك ..
    واكتب لما تكون مفطر لو سمحت يعني ..
    .
    ودمت
    "وإذا كان العنا رحلة
    بسمّيك آخر المشوار ..!"





  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    Nueva Zelanda
    الردود
    520
    .
    شاهدعلى العصر .. إننا نسرق الحقيقة كحيلة عبقرية في , زمن يرشّ الكذب على الحانقين بالمجان !
    كن شاهدا على هذا العصر , وتأكد من أنك لص يروج الكذب , بعين سارق الحقيقة .. وستكون بخير ..
    تحياتي أخي

    Silent Soul .. لأننا كمثلك , أرواح صامته
    تصور أن حقوق النفس في التعبير مصادرة ., كيف لا , وهم يصنعون أفكارا لتؤمن الأرواح بما يريدون ؟!
    تحية وإجلال

    ماجد ساوي .. لأنك لن لتفهم ما أقول .. فلن أقول أنك مختلف , حاول أن تستشف الذكاء الضروري لعملية التنفس ., بعدها أنا واثق من أنك ستفهم معنى أن تكون سارق للغباء !
    أنت مثال لا بأس به للمقال ! , شكرا لحظورك

    صبا نجد .. روبن هود / بابا نويل وغيرهم
    أساطير ومفاخر للغرب الأقصى , هم لم يفعلوا شيءا يذكر سوى أنهم سرقو , ثم أشيع عنهم أنهم تصدقو بما سلبوه .. اللهم لا حسد !
    مفطر ؟!
    عُدّل الرد بواسطة محمد اخو السلمي : 18-10-2006 في 05:18 AM

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    بلاد العرب شرقا وغربا
    الردود
    569
    اما انك عاقل فهذا ما اعتقده واما انك لص فهذا ماذكرته
    واما انك تسرق وتسرق -بضم التاء- فهذا هو الواقع0
    فعليك بالريال والدرهم لعلك تحتمى بهما او نلعب خلفهما
    لا يوجد كثير فرق0000000000000000
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن للأحلام أن تغدو إلا كوابيس مزعجة ..!
    الردود
    1,029
    أيها اللص الهاوي شفرة ..
    معك لص محترف لا يخشى الظهور يعرض عليك خدماته للوصول الى عالم اللصوصية الاحترافية ...!

    و لكم وددت ان ارى بترولك العتيق الذي اتمنى الا يكون من ابار الغوار النفطية ..

    وان كان كذلك .. فأخوك معدم .. دلني على طريقة للحصول عليه .. وانا لك شاكر ممتن ..



    تحياتي لك ولسرقاتك الناعمة
    وعيدك مبارك
    هادي رحال

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    على متن سحابة
    الردود
    192
    ياحراااامي:D:



    .


    شكراً كثيراً في يوم العيد

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بين العشق والبغض
    الردود
    727
    شفرة............................

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    دبي
    الردود
    71
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة شاهدعلى العصر عرض المشاركة
    لاأجد ماأضيفه أو أرد به
    فمداد قلمك الذي سطرت به هذه الرائعة والذي لاأعتقد
    أنك سرقته فمثل هذه الكلمات التي خرجت من قلب مجروح يتحرق ألما
    على سرقة وطن وروح ضاق بها التلوث البيئى المعنوي لحياتنا
    لا يكتبها الا قلم حرشريف ينتمي لصاحبه

    ---------------------

    دعني وجرحي فقد خابت أمانينا هل من زمان يعيد النبض يحيينا
    ياساقي الحزن لاتعجب ففي وطني نهر من الحزن يجري في روابينا
    كم من زمان كئيب الوجه فرقنا واليوم عدنا ونفس الجرح يدمينا
    جرحي عميق خدعنا في المداوينا لاالجرح يشفى ولا الشكوى تعزينا
    كان الدواء سموما في ضمائرنا فكيف جئنا بداء كي يداوينا
    صدقت يا عزيزي

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    Nueva Zelanda
    الردود
    520
    .

    helbawy .. لأنه لا يوجد كثير فرق , كما نعتقد أنا وأنت .. مازالت بعض وجوه الواقع تتهمني بالتبذير .. وما أنا إلا كما قلت , أَسرق وأُسرق ..
    أمر آخر أيها الصديق
    الريال والدرهم قضبان متحركة , تأسر عاشقها وهو الطليق المرسل
    فلاتقبض على قلبك وقدّسه بالكرم , والكريم لا يجوع ..
    تقبل تحية أخيك

    هادي رحال .. نختلف في المعطيات , ونتفق بالنتيجة
    الكل ياصاح وعلى طريقته الخاصة " معدم " ..
    بالمناسبة
    خدماتك مقبولة مسبقا :cwm11: .. لكن أين المقصد ؟!

    جنـــى ..
    عفوا كثيرا بحجم العيد !

    المهلهل 86 .. وبأجزل منه إليك

    المسـ@ـافر ..
    تحيتي لك وللجميع


    في أمان الله
    .

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •