Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 67
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    الرياض
    الردود
    1,182

    إلى طفلتـي اللَّعوب .. (دان) ..


    عيناكِ في عينيَّ
    تصرعُني
    وتخنقُ آهتي
    فـَ يموتُ صوتـي والصدى ..
    .
    .
    تقتاتُ بعضَ سوادِها من لوعتي ..
    تحكي لنا ..
    بالشِّعر
    ألفَ قصيدةٍ عذريةٍ ..
    لمّا تُطِقْ رَصْفَ الحروفِ المُستغيثةِ بـِ المدى
    تحتَ السماءِ ..
    وفوقَ أكمامِ البنفسجِ
    حيثُ زخّاتُ الندى ..


    ...**...


    عيناكِ شمسٌ ..
    تسكبُ الفجرَ الضحوكـَ بخافقي ..
    ماءَ الحياهْ ..
    ومِن الخطيئةِ يا حبيبةُ ألفُ نبعٍ
    سوفَ يغسِلُني
    إذا ما مادتِ ( الألح ـانُ ) فوقَ يراعتي ..
    وجرى النَّظيمُ مُعـتَّقاً فوقَ الشفاهْ ..
    ومضى
    على أوتارِ وَجدي مُستهاماً
    أُنـمُلاهْ..


    ...**...
    .
    .


    عزفي هنا
    بعضُ انكساري فوقَ ثغركـِ : ( بَـابـَتي )
    عزفي هنا ..
    شوقي وتَهيامي ..
    فـَ سُكري عادتـي ..
    أنـّى أُفيقُ..؟؟
    وأنتـِ يا (دانَ) البراءةِ ( لثغ ـتي ) ..
    وبلاغتي ؟!!!


    ...**...


    عُمري يَشيخُ ..
    وأدمعي ..
    عُمرٌ أخيرٌ ..
    يُلجمُ الزمنَ المهرْوِلَ فوقَ شَعرٍ ..
    قامَ يغزوهُ النهارُ من العـَنا ..
    تتوقفُ السنواتُ عندَ ربيعِنا ..
    تزهو بنا ..
    وكأنما خجِلتْ تبدِّدُ دونَ جُرمٍ صَفْوَنا..
    .
    .
    أتـُرى دموعي رقّقَتْ صلَفَ الفراقِ ..
    وكحّلتْ مُقَلَ الـهَنا ؟
    .
    .
    أتـُرى أعودُ لكي أُعانِقَ جنـَّتي ..؟
    مَن كلّفَتْني السُّهْدَ عِربيداً ..
    وهَدهَدةَ الكواكبِ حينَ يجفُوها السَّنا
    وأنا الذي ضاعت خُطاهُ..
    ولم أزَلْ عَجْزاً ( هُنا ) !!


    ...**...
    .
    .
    .
    باللهِ يا خِصبَ القُحُولةِ خَبِّري :
    أأعودُ أزرعُكـِ هناكَ..
    - على امتدادِ نَضَارتـي –
    وسْطَ السنابلِ كي تُضاعِفَ قمْحَها !!
    وأنا بلا كفٍّ ..
    أُلـملِمُ حُلوَ حرفكِ في فمي ..
    لـمّا أُناديكـِ ..
    وقد سئمَتْ شفاهي بَوْحَها ..
    دالٌ
    ومَـدٌّ
    ثمَّ نُونٌ
    ويحـَها ..!!
    كيفَ الدُّنـُوُّ ؟
    !!
    !!
    وأنتِ تذروكـِ الرياحُ
    إلى الـمَنافي الـمُستبِدّةِ ..
    رَوْحَها !!


    ...**...
    .
    .
    .
    .
    .
    قولي أيا حزنَ العصورْ
    مَن ذا يُلام على استلابِ صغيرةٍ
    عِطرَ الحـُبورْ..؟؟
    قلبٌ تفتَّتَ كـَ الهشيمِ صبابةً ..
    أم (صخ ـرةٌ) عبَّتْ دِنانـي والخمورْ ..
    ثَمِلـَتـْ ..
    و غنّتْ في غرورْ ..
    لا لن أعودَ ..
    فلذّتـي لـمّا أجُورْ !!
    .
    .
    حُمْقٌ تمادي المرءِ في الأحلامِ ..
    يحسَبُها سبيلاً للعُ ـبورْ ..
    .
    .
    لن..
    تدفعَ الأحلامُ صخراً ..
    ماتَ فيهِ الحِسُّ
    حتى الْـتَذَّ أن يَطَـأَ الزهورْ ..!!!!



    .
    تسللتُ من بينِ أصابع هذا البوحِ ليلةَ عيد ..
    حينَ لمحتُ دمعةَ الكبدِ الحرّى في عينيّ
    أخي الأكبر وقد فَقَدَ (دانتـَهُ) الصغيرةَ
    ذاتَ معركةِ طلاق!
    .
    .
    عبيرُكُم
    9/12/1426هـ
    ويعيد الوجع نفسه!
    .


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أبحث
    الردود
    61
    لن..
    تدفعَ الأحلامُ صخراً ..
    ماتَ فيهِ الحِسُّ
    حتى الْـتَذَّ أن يَطَـأَ الزهورْ ..!!!!

    ..

    ولكنه يُتجاوز .. لأن الطريق بعده .. تمضي ، وعلينا المضي .

    .
    .
    بوح شجي وتقمص تسربل كل شيء
    ليكتب لنا كل شيء وزيادة
    زيادة من معين بوح إضافي كان دون تقمص .


    ..
    معركة الطلاق التي تحسم مبكراً
    أن كلا الفريقين مهزوم

    حرف موجع عبير

  3. #3
    رائعة ،،،،

    "عُمري يَشيخُ ..
    وأدمعي ..
    عُمرٌ أخيرٌ ..
    يُلجمُ الزمنَ المهرْوِلَ فوقَ شَعرٍ ..
    قامَ يغزوهُ النهارُ من العـَنا ..
    تتوقفُ السنواتُ عندَ ربيعِنا ..
    تزهو بنا ..
    وكأنما خجِلتْ تبدِّدُ دونَ جُرمٍ صَفْوَنا.. "

    ركبت بقارب قصيدتكِ هذه فتدافعتني الأمواج يمنةً و يسرةً حتى أصابني دوار البحر من الذهولْ

    سلمت يمناكِ ،،

    و أحسن الله عزائك في الفقيدةْ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072
    يا الله يا عبير ، ما أحلى شذاك ِ ... رغم ما فيه من وجع !!
    .
    .
    رائعة قد لا تكفي ، و لكن ، لا أملك سواها \ أتعلمين ، قبلاتي لدانة ..!


    و أُعيد ..
    يا الله ، أيّ وجع !!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    على متن سحابة
    الردود
    192

  6. #6
    هذا العبير أكاد أنشقه

    من حرفك المسجور وجداً ياعبير

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    402
    التدوينات
    1
    ألدان كل هذا العبير ؟
    مبارك عيدكما ،
    ولكما نبلي وامتناني

    ساري

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    Another Earth
    الردود
    1,926
    حروف ٌ تُبعثرُ النفس َ
    وتأخُذها إلى حيث ُ الوجع ,, والألم
    ولكننى حقاً
    تمتعتُ بمُعانقة ِ ذلك النص ُ كثيراً
    إنها المرةُ الثالثة ..
    التى أقرأهُ فيها .. لم أمل ْ بعد
    ولن أمل

    رُبما لى عودة بعد دقائق

    عبيرنا

    إبداعٌ يفوق حدود الفكر ِ البسيط

    لك ِ اِحتِرامى

    مهدى

  9. #9
    كل عام وحضرتك بخير ورمضانك مبارك
    لااملك الا ان انحني اجلالا وتقديرا لرائعتك

  10. #10
    عيناكِ شمسٌ ..
    تسكبُ الفجرَ الضحوكـَ بخافقي ..
    ماءَ الحياهْ ..
    ومِن الخطيئةِ يا حبيبةُ ألفُ نبعٍ
    سوفَ يغسِلُني
    إذا ما مادتِ ( الألح ـانُ ) فوقَ يراعتي ..
    وجرى النَّظيمُ مُعـتَّقاً فوقَ الشفاهْ ..
    ومضى
    على أوتارِ وَجدي مُستهاماً
    أُنـمُلاهْ..

    عبير...
    وجدتُ هنا روحاً تستشف الحزن حد التقمص...

    فشكراً لحرفٍ يمتعنا بقدر احتوائه للوجع...

    كنتِ موفقة بحق....

    تقديري

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2004
    المكان
    في الحاضر ....!!
    الردود
    1,148
    التدوينات
    3
    اختيارٌ واع لكل مفردة في القصيدة، بحيث لا يمكن وضع كلمة مكان أخرى. ابتداءً من العنوان وانتهاءً بما بين القوسين

    - اعتماد القاموس اللغوي الذي ينتقي مادته من الحزن: ذّتـي ،يَطَـأَ الدُّنـُوُّ وسْطَ السنابلِ كي تُضاعِفَ قمْحَها ، أتـُرى أعودُ لكي أُعانِقَ جنـَّتي .. تبدِّدُ دونَ جُرمٍ صَفْوَنا..
    وأدمعي ..
    عُمرٌ أخيرٌ ..
    يُلجمُ الزمنَ المهرْوِلَ فوقَ شَعرٍ ..
    قامَ يغزوهُ النهارُ من العـَنا ..
    تتوقفُ السنواتُ عندَ ربيعِنا
    يجعلني أقف كثيراً عند هذه اللغة .!

    إنه قدر الإنسان أن يكون شاعرا، خلق كي يسعد الناس، يحزن لأحزانهم، ولا أحد يبادله شعوره، وكأنها لعنة الحزن تنزل لتخيم على أرواح الشعراء ؟ وهي المحصلة، إنها الغائبة الحاضرة في وجدان الشاعرة عبير لتختم قصيدتها بكل هذا الجمال : حُمْقٌ تمادي المرءِ في الأحلامِ ..
    يحسَبُها سبيلاً للعُ ـبورْ ..
    .
    .
    لن..
    تدفعَ الأحلامُ صخراً ..
    ماتَ فيهِ الحِسُّ
    حتى الْـتَذَّ أن يَطَـأَ الزهورْ ..!!!!


    اما والله بأنه حمق ، وأي حمق أكثر من أن يجد نفسه أمام كف الواقع الذي بدوره لايرحم ولايبقى من الأحلام شيئاً / عزيزتي ياعبير بعد كل عام وانتِ بخير ، اقبلي هذا الحضور المتواضع أشاركك الحزن دون أدنى شك ويقيني أنه بقي لديك الكثير من الذكريات الجميلة التي بدورها ستطبع القبل على جبين ( دان ) ..!
    شكراً بحجم هذا الألم / ( والعطاء ) ..!

    عدرس .....!

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    حيث يخفق القلب
    الردود
    3,196
    التدوينات
    1
    ثكل الله أم عدوّك ياجذوة الكرام

    دمعات حرى سقطت فاكتوت منها الأوجان

    رعشة باليدين وألم أشعر به

    تسربل إلى قلبي

    لمَ ياعبير قلبتِ المحن والإجن؟

    تذكرت حزنا كنت أدفنه فهاج وثار

    لك الله ياقلبي

    جعل الله عيدكِ سعيدا

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    الرياض
    الردود
    1,182

    أما هذه .. فبكائية هذا العام .. بإيعازٍ من الشقية (دمعة الـْ ماس)!!

    وحرتُ يا صغيرتي لمن سأهدي العيد ..
    وكيف غاب عني لوهلة .. أنّ كلَّ الذين حولي ليسوا في حاجةِ هداياي ولا بكائي ..




    لأنهم يا صغيرتي بكل بساطة.. (حولي)
    وستدركين يوماً أنّ فنّ إسعاد الآخرين من حولِنا
    يُلزِم بحزنٍ طويل ..
    وبكثيرٍ من الدموع والأوجاع ..
    مازلتِ صغيرةً يا (دان) ..
    ولن تدركي معنى ما تهذي به (عمة عبير)
    حين يعتصرها ألم ٌ تبثه أجملُ عينين لمحتْهُما عيناي
    وأرقُّ ابتسامةٍ.. ارتشفَتْها من شفتيك ِ شفتاي
    وأعذب ُ (ضوضاء) عجزَتْ عن النفور من ضوضائها أُذُناي!
    .
    .
    (عيدك السعد ) يا دانتي ..
    فأنت لن تكوني- كالعادة - بيننا ..
    وسأبقى أُحـَــمــِّلُ والدك قطعاً من شوكولا (كيندر) التي سأعلّمك أن تحبيها كـ عمتك المشاغبة!
    وسأبقى أقسم عليه أن يهمسَ لك بأنها من (عمه عبير)
    ويتركك تستمتعين مثلي بالتهامها ..
    وبلعْق ما علِقَ من بقاياها بالغلاف
    و بتلطيخ وجهك
    ويديك
    وثيابك الجديدة
    وثيابه أيضاً..
    حين تذوب .. وتذوب ..وتذوب ..في كفك الدافئة
    كقلب والدك المحزون ..
    وكقلوبنا المكتوية لأجلكما .




    .
    .
    وسأبقى أكوّر شفتيّ كلّ مرة .. لأطبعَ قُبلتين في راحة يدي
    ثم أنفخَهما في وجهه .. وأكتفي بابتسامة ..
    يفهمُ منها ما اعتاد ..
    أنهما أمانـتان خفيفتان ..
    يطبعهما على وجنتيك نيابةً عني يا (دان) ..
    .
    .
    .
    .
    وسأبقى أدسُّ في جيوبه بذورَ طفولتك ..
    وأوصيه بأن يغرسَها في قلبٍ آمِن
    ثم يرعاها كيلا تذبل
    فيقترف قتلَ نفسِه .. ويخلُدَ من لوعته في نار .. بـجريمة الانـتحار..!!
    .
    .
    كلَّ عيدٍ ستكبرين فوق الأرض ..
    كـ صفصافةٍ تهوى أن تـُـثبِّتَ أصولَها ..
    وأن يتسامق فرعُها في السماء ..
    ويتنفّسَنا كلَّنا في انــتشاء..
    .
    .
    ستلبسين فستاناً لم يتقن والداك الأحمقان حياكته ..
    وستبحثين عن كفين ليستا لشخصٍ واحد
    تمسكينهما ثم تضعين كل واحدة منهما في الأخرى ..
    وتصنعين ثلاثَ ابتساماتٍ ياصغيرتي ..
    فما أجملك .. وما أطيبك .. وما أنقاك .. وما أسخاك!
    وما أقساهما .. حين يبدّدان ذلك كلَّّ عيد ..!
    .
    .
    كلَّ عيد .. و(دان ) أقحوانة ٌ برفقةِ والديها
    تزخ العطر في بيت أعمامها والأخوال ..يارب ..
    .
    .
    وكلَّ عيد .. سأحبكِ أكثر ..
    أعِدُك ..!
    .
    .
    عمتك / عبير ..
    .
    .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    51
    ويحها..!!
    ويحها..!!
    ويحها..!!
    بل ويحك أنت.
    أشعرأن كل حروفك الأبجدية هي دان
    وصنعتي ببقية الحروف لدان حماها الله عرشاً , وتاجاً , وصولجان
    عُدّل الرد بواسطة كاجو : 26-10-2006 في 04:41 AM سبب: دان

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2005
    المكان
    لا أتذكر
    الردود
    1,051
    وما شاء الله يا عبير

    الله يا تحف الإبداع كيف ينال منها البكاء !

    وما شاء الله يا ديمة هامت وهمت

    وخيالا صعد بنا إلى عنان الكبرياء

    إيه يا عمة دان

    يا إسورة الملك وحفلة من خرافة

    وشيئا من ضياء

    كأنما تشرق روح الوجع سنابل دهشة بين يديك الطاهرتين يا عمة دان

    أذعنت حروفك للتيه حتى انتزعتنا إلى غمامة وأفق من ذهول

    وبركان عاطفي منثور تحت مطر مدادك يا عبير

    وثمة أحرف تستتغيث الانتظار يا شاعرة

    صور عجيبة أخذتني من وقار لحظتي

    إلى آخر قطرة من حيرتي واندهاشي

    إي وربي

    في وقفة طالت هزيعا من أمسيتي بحثا وتحريا

    حول كلمة وردت في باقتك الفواحة هذه

    لكن قبلها لست أدري كيف كانت :

    ( أأعودُ أزرعُكـِ هناكَ..)

    ( لـمّا أُناديكـِ وقد )

    فإن بعد الكاف ِ ، حرفا لا بد من كونه ساكنا

    ولا يكون ذلك بهذه الفقرة

    لكنك ظننت أن الكاف تكفي لتنالي منها مدا

    وهيهات

    لا وربي ما هذا بمقبول عندي

    هذا وزن يا سيدتي وليس مثلك من يُراجع فيه أو يُنبّه إليه

    وليست قسوة يا شاعرة

    لكنها حرقة على هذه الزهرة

    لا يحطمنّها الخليل وجنوده وهم لا يشكرون

    بلل الله تربته بالرحمات

    وليتك يا عبير قلت أأعود أزرعها هناك )

    ( لما أناديها وقد )

    فهي قصيدة فارهة المنبت

    دموعها صدق ودماؤها زلال

    ومشاعر واضحة الحنين

    فما هي في تضاريسها غير ألم و أنين

    وقدرات لغوية فائقة

    رأيتها في قولك :

    ( القحولة )

    ( دِنانـي )

    دلالة على ذكائك اللغوي

    وخيالك الممتد كمساحة غمامة

    وما أطول وقفتي عند قولك :

    لن تدفعَ الأحلامُ صخراً ماتَ فيهِ الحِسُّ حتى ( الْـتَذَّ ) أن يَطَـأَ الزهورْ

    وهي التي أشرت إليها عاليا وقلت إنها طارت يليلي كله إلا قليلا

    فقد تساءلت عن ( التد ) هذه بالدال لا بالذال

    هكذا وهمت في البدء حين قرأت

    فصعدت إلى مكتبتي تاركا كل ألوان الطيف في الساخر

    فوجدت في لسان العرب عجبا

    ثم عدت فعلمت أني أنعم بقصر النظر

    وأنك شاعرة لها محل سام ٍ

    وعلو كعب في اختيار المناسب من اللفظ للصورة

    لكني أفدت من رائعتك هذه ما يلي :

    في لسان العرب :

    قالت العرب : ما لي عنه محتد ولا ملتد

    أي : مالي منه بد

    وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال:

    " خير ما تداويتم به اللدود والحجامة والمشي ّ "

    وقال الأَصمعي:

    " اللدود ما سقي الإنسان في أحد شقي الفم "

    ولديدا الفم : جانباه ، وإِنما أخذ اللدود من لديدَيِ الوادي وهما جانباه ؛ ومنه قيل للرجل: هو يتلدد إذا تلفت يمينًا وشمالا . ولَدَدْتُ الرجل أَلُدُّهُ لَدّاً إذا سقيتَه كذلك.

    وفي حديث عثمان:

    فتلددت تلدد المضطر .

    فالتلدد : التلفت يمينًا وشمالا تحيرًا ؛ مأْخوذ من لديدَي العنق ؛ وهما صفحتاه.

    وفي الحديث: أَنه لُدَّ في مرضه، فلما أَفاق قال: لا يبقى في البيت أَحدٌ إِلا لُدَّ ؛ فعَل ذلك عقوبة لهم لأَنهم لدُّوه بغير إِذنه.

    ووجدت في كتاب نهاية الأرب :

    أن أم سلمة رضي الله عنها قالت:

    " تخوفنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات الجنب وثقل ، فلددناه ، فوجد خشونة اللد فأفاق ، فقال:

    "ما صنعتم بي " ؟

    قالوا: لددناك ، قال:

    "بماذا " ؟

    قلنا: بالعود الهندي ، وشيء من ورس ، وقطرات زيت، قفال:

    "من أمركم بهذا " ؟ قالوا:

    أسماء بنت عميس ، قال:

    "هذا طبٌّ أصابته بأرض الحبشة ، لا يبقى أحد في البيت إلا التد إلا ما كان من عم رسول الله " صلى الله عليه وسلم . يعني العباس ، ثم قال:

    "ما الذي كنتم تخافون علي " ؟ قالوا:

    ذات الجنب ، قال:

    "ما كان الله ليسلطها على رسوله ، إنها همزة من الشيطان ، ولكنها من الأكلة التي أكلتها أنا وابنك، هذا أوان قَطَعت أُبهُري ".

    ولا يعلم كثير أن اليهود عليهم لعائن هم سبب مرضه صلى الله عليه وسلم

    لكنك رائعة أنت يا عبير

    فهلا قبلت تحيتي وعظيم تقديري

    أيتها الفاره في الروعة ألقها

    والمسافر إلى دهشتنا عبقها

    فما أسعدني حين اغترفت من نهرك هذا الصباح !

    وهنيئا لدانَ عمتها عبير

    كرم الله وجهك .
    وَأَعْلَمُ أَنَّ القَلْبَ فِيهِ سَعَادَةٌ .......... إِذَا بَقِيَتْ فِيهِ المَوَدَّةُ وَالشِّعْرُ
    ========================================جرير الصغير .

  16. #16
    سلم يراعك الزاهي بكل لذيذ

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في قلب فَراشَة ..
    الردود
    1,036
    أيا عبير .. موجعٌ موجعٌ موجعٌ بوحكِ يا عبير إلا أنه تنساب من بين ثناياه

    حنين واشتياق ومودة .. ودمتِ نعم العمة ودامت الذكرى ودام الحنين
    ..



    دمعة الماس

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    شمالاً باتجاه القلب ..!!
    الردود
    2,618
    عبير الحمد

    أصدقك القول

    أنا مازلت هنا :

    أتـُرى أعودُ لكي أُعانِقَ جنـَّتي ..؟
    مَن كلّفَتْني السُّهْدَ عِربيداً ..

    وهَدهَدةَ الكواكبِ حينَ يجفُوها السَّنا
    وأنا الذي ضاعت خُطاهُ..
    ولم أزَلْ عَجْزاً ( هُنا ) !!


    دام المداد

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    الرياض
    الردود
    1,182

    أهلاً بالكرام .. ولكلٍ من حرفي مايليق بالسخاء والجمال

    مرحباً بكل المشرقين المارين بـِ بَوحٍ ما هو إلا حزنُ الابتسامة أمام ابتسامة الحزن!
    لكني أستميحكم العذر في البَـدءِ بالأستاذ جريرٍ الصغير
    فمداخلتُه رفعت (هرمون) المناقشات عندي
    وهو عندي لا يقاوَم ..
    .
    .
    أستاذنا الكبير / جرير الصغير
    دعني أوّلَ أمري أعترف لكم بالامتنان .. فمازلت أستمتع بدهشتي أمام هذا الفكر الواعي, والنفْسِ الدائبة, والنّفَسِ الطويل على البحث, وهذا الـنَّهَم للقراءة والاطلاع
    ودعني أرفعُ قبعتي لأحييك .. فمرورُك وربـّي زهوٌ وفخرٌ وبهاء !
    حقاً أنا لا أعلم من أينَ بُعثْت , ولا أيَّ ريحٍ طيّبةٍ حملتْك إلى حرفي
    ولا أين كُنّا ..
    لكني أعلمُ أني في أمسّ الحاجةِ لهكذا قراءاتٍ نقديةٍ ما خلتُني زماناً إلا مستجديتَها استجداءً ..
    لكن ممن بالله عليك في زمانِ التفيهُق هذا..؟!!
    ولا تعتَبـنْ على الثرثرة .. فأنا سعيدة .. سعيدةٌ وحسْب !
    .
    .
    قُلتَ إزاءَ حرفي ..


    لكن قبلها لست أدري كيف كانت :


    ( أأعودُ أزرعُكـِ هناكَ..)


    ( لـمّا أُناديكـِ وقد )


    فإن بعد الكاف ِ ، حرفا لا بد من كونه ساكنا


    ولا يكون ذلك بهذه الفقرة


    لكنك ظننت أن الكاف تكفي لتنالي منها مدا


    وهيهات


    لا وربي ما هذا بمقبول عندي


    هذا وزن يا سيدتي وليس مثلك من يُراجع فيه أو يُنبّه إليه

    .
    .
    أتدري أستاذي ..
    مذ عرفتُ ما الشعر .. وأنا لا أحكّمُ في أوزاني غيرَ أذنٍ موسيقيةٍ تمتلك حساسيّةً حيالَ الكسورِ مفرطة ..
    حتى إنها تأنف من مباحِ الزحاف أحياناً .. فتخالُه انكساراً في التفعيلة ..
    لكني حين تغلبني رغبةٌ (مستبدة) في صوغ صورة أو فكرة لا تتأتـّى إلا بوزنٍ يقرعُ في أذني جرسَ الإنذار ..
    فإني أنصاع لها بكامل طواعيتي , فأُدني مني عروض ابن جنيّ , أو ميزانَ الهاشمي .. أبحث لي عن شفاعة .. لكني ماكنتُ لأرتكب الحماقة وأتَعنْجهَ بما ليس لي بحق فأكسر..
    وأَصْدُقُك أني تحسست من محاولتي إشباع الكسر في كاف الخطاب ليصيرَ مداً ..
    فعدتُ للضرائر الشعرية و وجدت منها :
    وقد أشبعوا الحركةَ حتى يتولد منها حرفُ مد , كقول امريء القيس: ألا انجلي ..
    فقلت لنفسي : دعيك منها فليست مستنداً .. فعْل امريء القيس مبنيٌ على حذف الحرف .. وقد كان موجوداً بداءةً , كما أنها عَروضُ البيت وللعروض والضرب ما ليس لغيرهما من الحشو ..
    حتى وصلت إلى :
    والإشباعُ كثيرٌ في الضمائر كقول الشاعر وقد أشبعَ كاف (أخاك) فصيّرَها (أخاكا) , وفي (له) فصارت (لهو) :
    أخاكا أخاكا إن من لا أخاً لهـو.....
    فتعلّقتُ بـها تعلُّقَ الغريق بالقشة ..
    لكن نفسي عادت تنازعني إلى النجاة من الغرق .. فراجعت زحافاتِ الشعر وعلَـلَه ..
    فوجدت منها (الطيّ) وهو حذف الرابع الساكن حين يكون ثانيَ سبب من (متفاعلن) .
    وقد يقع معهُ فيها الإضمارُ(إسكانُ الثاني)
    فتُنقلُ إلى (مستفعلن) فتصير بهما - أعني الإضمارَ والطي- (مستعلن) أو (متْفعلن) وهو زحافٌ مركبٌ يسمى (الخزْل)
    ففرحت بها فرَح الغريق وَصَل الشطَّ آمناً !
    أستاذي ..
    لو طبّقتَ ذاك على تفعيلتي لوجدت ألاّ كسر في الوزن يَـعيبُه :
    رَعُكِ هنا
    /////5
    متفَعِلن / طيّ
    ...
    وفي التالية:
    ديكِ وقد
    /5///5
    متْفعِلن / إضمارٌ + طيّ = خزْل .





    وليست قسوة يا شاعرة


    لكنها حرقة على هذه الزهرة


    لا يحطمنّها الخليل وجنوده وهم لا يشكرون


    بلل الله تربته بالرحمات
    وليتك يا عبير قلت أأعود أزرعها هناك )


    ( لما أناديها وقد )

    .
    .
    أحسنَ الله إليك أيها الجميل .. فأنا أعلم حسن مقصِدِك دون حاجةٍ لإيضاحه ..
    غيرَ أني رأيتُ الخليل أرأفَ منك اليوم بحالي ..
    وقد أبت نفسي في حقِّ (دانَ) غيرَ ذاك الخطاب الحنون الدافيء بثثتُه على لسان أبيها المُلجَم بلجام عذوبتِه .. في صورةٍ لا يشفي معها غُلّتي استخدامُ ضمير المُـغيَّب عناّ قسراً ..
    على الوجه الذي تفضلتَ به بديلاً ..
    لا حُرمتَ الأجر سيدي ..
    فإليك مني أينعَ طاقاتِ الأقحوان .. وقد اقتطفتُها تواً من جنائن الشكر الوفير ..
    .
    .
    ود
    .
    .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    في عيونِ الشعر ..
    الردود
    79
    عبير


    أقرأُ حرفكِ دائماً وأخجلُ من إقحام حروفي تحتها ..

    رائعة دائماً أنتِ ..

    وجعٌ وتعبيرٌ رقيق << أي اجتماع ياعبير !


    ببالون ملوّن لكِ سلامي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •