Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 20 من 39

Threaded View

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958

    تأمـــُّــلات .. وشيءٌ من الفضفضة !!

    .
    .
    .
    .
    .
    .








    الإهـــــــداء




    إلى الطبيعة العذراء ..
    التي أودع الله فيها أسراراً من ذواتنا ، وما زلنا نخنقها !!













    ...............لماذا ..وكيفْ

    لماذا إذا ما أفاقَ المساءُ ونامَ الوجودْ ..

    ودثّرتِ الأرضُ ما فوقها بِردَاء الهُجُودْ ..

    رفعتُ لأجلهمُ الدعواتِ ومِلْحَ السُّجودْ ..

    وهم بين قلبٍ .. يُسَرُّ لكَرْبِي ..

    وقلْبٍ حَقودْ !

    *

    فإنْ كانَ ذا فطرةً في البَرَايا ..

    لِمَ الصّبْحُ يهدِي البلابِلَ بُشْرَى بيَوْمٍ جَديدْ ..

    ويطرُقُ أبوابَ أعشاشِهَا بالضياءِ ..

    فتشكُرُه برَقِيقِ النّشِيدْ ..

    وكيف العصافيرُ تُحْيِي احتفالاً بَهِيجَاً بِهِ ..

    تشارِكُها عاطِرَاتُ الوُرُودْ ...!










    ...............لماذا .. وحينَ

    لماذا أسِرُّ إليها بأمْسِي وجُرْحِي الأليْمْ ..

    وأوْدِعُ في صَدْرِها زَفَراتِ العَنَاءِ القديمْ ..

    وأسْرِي .. فأسْمَعُ سِرِّي يُدَاوَلُ بين النُّجُومْ

    وقد أقسَمَتْ لي بألا تبُوحَ ..

    بتلك الهُمُومْ ..!

    *

    فإنْ كانَ حِفْظ العُهُود مُحَالاً

    لماذا إذا ما اكْتَوَى البَحْرُ تَحْتَ سِيَاطِ الشموسِ وصفْعِِ السَّمُومْ

    يسِرُّ بآلامِهِ للسّماءِ

    فيَحْفَظُ صَدْرُ السّمَاءِ الغُيُومْ ..

    وحينَ يَضِيقُ بما يَحْتَويه ..

    يُعِيدُ إلى البَحْرِ أسْرَارَه في ظِلالٍ وغَيْثٍ ..

    ومَسْحَةِ عَطْفٍ بكَفّ النَّسِيمْ ..











    ...............لماذا .. وآهْ

    لماذا يقُولُ بِأنّي إليْه أحَبُّ الرِّفاقْ ..

    ويعْجِنُ في وجْهِهِ بَسْمَة مِنْ طَحِينِ النّفَاقْ ..

    ويزعم أني إذا غبتُ عنه تشَظَّى وتاقْ ..

    وخَلفِيَ .. يَدْفِنُ في مَنْ أحِبُّ ..

    بُذورَ الشِّقاقْ .. !

    *

    فإن كانَ بَذلُ الوفاءِ عَسِيراً ..

    لمَ المَوجُ وهو بِعَرْضِ البِحَارِ كمِثلِ الجِبَالْ..

    يتيِّمُه ُعِشقُه للشواطِيْ ووَجْهِ الرِّمَالْ..

    فيَطْوِي المُحِيطاتِ سَعْياً إليها..

    ويُفْنِي قُوَاه ليَفنَى لديها..

    ويغفُوَ كالطـِّفلِ بَيْن يَدَيْها..

    وليسَ لغَفْوتِه مِنْ فَوَاقْ ..

    فآهٍ .. على مِثلِ هَذا اللقاءِ ..

    وآهٍ .. على مِثلِ هذا الفِرَاقْ !










    [/CENTER]
















    مع الود كله ..
    أحمد المنعي


    .
    .
    .
    عُدّل الرد بواسطة أحمد المنعي : 19-06-2008 في 09:22 AM

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •