Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 87
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958

    آخـِــــرُ الحُـبّ !!!

    [/COLOR]



    آخِــــُر الحُب !!!






    الإهداء


    كلماتٌ في الحُبّ .. إلى رفيقة الباقي من أيامي
















    كبهجةِ الأرضِ ..
    إذ تستقبلُ المَطرا
    كان اللقاءُ ..
    وكُنّا أنجماً زُهُرا !



    بعد انتظارٍ ..
    تشفَّى وهو يعلِكُني !
    ولم أزل ..
    للقاءِ الحُبِّ منتظرا !



    أميرةً ..
    مِنْ جنوبِ السِّحْرِ مَنْبِتُها
    إنّ الجَنوب ثرَيّا ..
    والبلادُ ثَرَى !



    أتتْ ..
    وللعِطْرِ مِنْ باريسَ ضَوْعَتُه
    مسيرَ خَمسِينَ عاماً ..
    عطرُه انتَشَرا !!



    الخطْوُ ..
    مثلَ نسِيمِ الليلِ رقتُه
    يكاد لا يلمِسُ السَّجادَ ..
    إن خطرا !



    تحاول السُّحْبُ ..
    مَشْياً ..
    مثل مَشْيَتِها
    والنهْرُ مِنْ غَيْرَةٍ مما رآه ..
    جَرَى !



    دنَتْ ..
    وأسدَلتِ الفتَّان عَتْمَتُه
    شلالَ ليلٍ ..
    على أكتافِها انحََدَرا !



    رأيتُ فيها الذي ما كَانَ في بَشَرٍ
    سبحان ..
    من أبدعَ الأفنانَ ..
    والزهَرا !





    ولَوّحَتْ بيَدَيْها ..
    أنْ سَتَعْذرُني
    روحي ..
    فدى كفها ..
    إذ لاحَ مُعتذرا !!



    تلك الأكُفّ التي ..
    لو لامَسَتْ حَجَراً
    لسَلْسَلَ الماءُ عَيناً منه ..
    وانْفَجَرا !!



    ولو حَوَتْ غـُرْفَة ..
    في حِضْنِ أنمُلِها
    لانسَلّ ..
    يقطرُ مما بينها ..
    دررا !!



    تبسّمَتْ ..
    فكأنّ الصبح مَبْسِمُها
    فيا لعينيَ مِنْ صُبحٍ ..
    بَدا سَحَرا !!



    وإذ بِعِقْدٍ مِنَ البَلّورِ..
    مُنْتَظِمٍ
    كذلك العِقْدِ لمّا..
    طوّقَ النّحَرا !!



    وهل سَنَى البدرِ..
    في أبهى تألّقِه
    إلا ابتسامُ " ابتـسامٍ" ..
    شَعّ ..
    وانْكَسَرا !؟



    والمُتْعَبَانِ هما ..
    مِنْ دُونِما تَعَبٍ
    لكنما ..
    أتعَبَا قلبَ الذي نظرا !!



    مدينَتَانِ ..
    يزيْنُ النّخلُ بَابَهما
    والبدْرُ أسْوَدُ ..
    في لَيلِ البَيَاض يُرَى !!



    جَفْْنٌ ..
    أمامَ العيون الساحِرات ..
    رَسَى
    وآخرٌ ..
    في العيون الساهِرات ..
    سَرَى !



    باحت بهَمْسٍ ..
    فوا قلبَاهُ مِنْ نَغَمٍ
    حنانُه ..
    يغسِلُ الأوجاعَ والكَدَرَا !



    في صَوتها ..
    بُحَّة صُغْرى ..
    إذا عَبَرتْ
    على المسامع ..
    ذابَ القلبُ وانفطرا !



    صوتٌ ..
    تكسَّرَ ..
    ألحاناً على وَتَرٍ
    أستغفرُ الله ..
    أن شّبّهتُه وَتَرا !



    قالتْ ..
    وأنصَتَتِ الدنيا لهَمْسَتِها
    تكاد مِنْ رقة ..
    أن تنطِقَ الحَجَرا !



    "أشاعِرٌ أنتَ ؟"
    واجتاح الغُرُورُ دَمِي
    كأنني مَلِكٌ ..
    خدَّامُه الأمََرَا !



    فقلتُ :
    بَيني وبينَ الشِّعر مُعْتَرَكٌ
    كم انهزمْتُ أمامَ الشِّعرِ ..
    مُنْتصِرَا !!



    قالت :
    " وما ذاك؟ "
    قلتُ :
    الشّعرُ يا قمري
    رُوحٌ تموتُ ..
    فتُحْيِي أنفُسَاً أخَرَا !!



    كالجذْرِ ..
    يُدْفنُ في أعْمَاق تُرْبَتِه
    ولا يَرَى الناسُ ..
    إلا الغصْنَ والثمَرَا !!



    كالشّمْسِ ..
    تبْسُمُ للدّنيا مُخَبِّئَة
    خلف ابتسامَتِها ..
    جَوْفاً قد اسْتَعَرا !



    قومٌ ..
    قد احْتَرَقوا ..
    والناسُ حولهُمُ
    يصفِّقون لهم :
    ما أعذبَ الشُّعَرا !!!



    قالت :
    " لهذا تظلّ الشمسُ ..
    خالدةً
    والغصنُ يَفْنى ..
    ويبقى الجذْرُ ..
    ما اندثرا !



    والشمسُ ..
    إنْ غَرَبتْ ..
    ألقَتْ لنا شفقاً
    والجذرُ..
    إن جُثَّ ..
    أبقَى خلفه البِذَرا !! "



    قلتُ :
    الخلودُ لشعرٍ ..
    أنت مُلْهِمُه
    فلتمنحي شِعري الإحساسَ ..
    والصورا !!



    قولي له كِلْمَةٍ ..
    يبني بها وطنا
    فإن شعريَ في المَنْفى..
    قد احْتُضِرا !!



    قالت
    .
    .
    .
    .
    .
    "أحِـبّـكَ "
    حرفاً ذاب فوق فمٍ
    كأ،ه فم طفلٍ يقرأ السورا!!





    وأنتَ ..
    قُلْها ..
    أم انّ الحُبَّ تجهَلُه
    فأنتَ عاصِرُ خَمْرٍ مِنه ما سَكِرَا !!"



    فقلتُ لا ..
    والذي سواكِ كاملة ً
    وأودعَ الشّمْسَ في عَيْنَيْكِ ..
    والقَمَرا !!



    حُبي لرُوحكِ ..
    يا أغلى مُعذّبَةٍ
    طفلٌ ..
    له ألفُ عامٍ ..
    بعْدُ ما كَبُرا !!



    أرعَاهُ ..
    أهوَاهُ ..
    أخشاه..
    أهيمُ به..
    حُباً ببستانِ قلبِي زاهياً نَضِرا !!



    قد كان لي ..
    هاهنا ..
    قلبٌ أعِيْشُ به
    لكنّ حُبّك ..
    لم يَتْرُك له أثرا !!



    سِجْنان ضَمّاه ..
    فالنّبْضَاتُ مُدنفة
    بين الضلوعِ ..
    وعِشْقِ فيه قد أسِرَا !



    والله ..
    لو قَسّمُوا حُبِّي على بَشَرٍ
    صاروا ملائكة يمْشُونَ ..
    لا بَشَرا !!



    أنا أحُبِّكِ ؟ ..
    كلا ..
    لن أبوحَ بها
    رغم الجنون الذي في داخلي ..
    وقرا !!



    فأطهَرُ الكُرهِ ..
    كُرهٌ ..
    لا نكتّمه !
    وأطهَرُ الحُبِّ ..
    حُبٌّ..
    باتَ مُسْتترا !!
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .



    ولحظةً ..
    وإذا بالدمْعِ يَذرفنا
    لم أدر كيف جرى
    أو تدرِ كيفَ جَرَى !!



    عانقْتُها ..
    وامتزاجُ الدَّمْع يعلنها
    حقيقةً ..
    تقتلُ الأحلامَ والصورا !!



    إنّ الفراقَ ..
    لمَنْ نهواهُمُ قَدَرٌ
    فلنمنعِِ الحُبَّ ..
    أو ..
    فلنمْنعِ القدَرا


    !!


    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .








    لكم الحب ..
    برج المراقبة / أحمد المنعي






    عُدّل الرد بواسطة جمع تكسير : 18-09-2007 في 09:35 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المكان
    جدة
    الردود
    1,432
    إنّ الفراقَ ..
    لمَنْ نهواهُمُ قَدَرٌ
    فلنمنعِِ الحُبَّ ..
    أو ..
    فلنمْنعِ القدَرا

    ...........................

    قدرٌ جميلٌ ساقني إلى هنا..

    وقصيدة ممطرة ....

    برج المراقبة...

    وقصيدة رقراقة ...كل ذلك!!

    ما أجملها تنبض حروفها ومعانيها...شجية حنونة


    رعاك الله في كنف الحب والسعادة

    تحياتي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المكان
    في داخلي
    الردود
    3,436
    ما أعذبَ الشُّعَرا !!!

    حياك المولى ..من اللون الوردي وحتى النهاية ..
    كنتَ شاعرا ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    المكان
    في نزف قلوب تبكي حبا مستحيلا
    الردود
    222
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة برج المراقبة





    آخِــــُر الحُب !!!








    الإهداء

    كلماتٌ في الحُبّ .. إلى رفيقة الباقي من أيامي
















    كبهجةِ الأرضِ ..
    إذ تستقبلُ المَطرا
    كان اللقاءُ ..
    وكُنّا أنجماً زُهُرا !


    بعد انتظارٍ ..
    تشفَّى وهو يعلِكُني !
    ولم أزل ..
    للقاءِ الحُبِّ منتظرا !


    أميرةً ..
    مِنْ جنوبِ السِّحْرِ مَنْبِتُها
    إنّ الجَنوب ثرَيّا ..
    والبلادُ ثَرَى !


    أتتْ ..
    وللعِطْرِ مِنْ باريسَ ضَوْعَتُه
    مسيرَ خَمسِينَ عاماً ..
    عطرُه انتَشَرا !!


    الخطْوُ ..
    مثلَ نسِيمِ الليلِ رقتُه
    يكاد لا يلمِسُ السَّجادَ ..
    إن خطرا !


    تحاول السُّحْبُ ..
    مَشْياً ..
    مثل مَشْيَتِها
    والنهْرُ مِنْ غَيْرَةٍ مما رآه ..
    جَرَى !


    دنَتْ ..
    وأسدَلتِ الفتَّان عَتْمَتُه
    شلالَ ليلٍ ..
    على أكتافِها انحََدَرا !


    رأيتُ فيها الذي ما كَانَ في بَشَرٍ
    سبحان ..
    من أبدعَ الأفنانَ ..
    والزهَرا !


    حتى القصائِدُ ..
    قد أوتِيْتُ أفْصَحَها
    تلعثَمَتْ..!
    مثل طِفلٍ ..
    يَقْرأ السُّوَرَا !!


    ولَوّحَتْ بيَدَيْها ..
    أنْ سَتَعْذرُني
    روحي ..
    فدى كفها ..
    إذ لاحَ مُعتذرا !!


    تلك الأكُفّ التي ..
    لو لامَسَتْ حَجَراً
    لسَلْسَلَ الماءُ عَيناً منه ..
    وانْفَجَرا !!


    ولو حَوَتْ غـُرْفَة ..
    في حِضْنِ أنمُلِها
    لانسَلّ ..
    يقطرُ مما بينها ..
    دررا !!


    تبسّمَتْ ..
    فكأنّ الصبح مَبْسِمُها
    فيا لعينيَ مِنْ صُبحٍ ..
    بَدا سَحَرا !!


    وإذ بِعِقْدٍ مِنَ البَلّورِ..
    مُنْتَظِمٍ
    كذلك العِقْدِ لما ..
    طوّقَ النّحَرا !!


    وهل سَنَى البدرِ..
    في أبهى تألّقِه
    إلا ابتسامُ " ابتـسامٍ" ..
    شَعّ ..
    وانْكَسَرا !؟


    والمُتْعَبَانِ هما ..
    مِنْ دُونِما تَعَبٍ
    لكنما ..
    أتعَبَا قلبَ الذي نظرا !!


    مدينَتَانِ ..
    يزيْنُ النّخلُ بَابَهما
    والبدْرُ أسْوَدُ ..
    في لَيلِ البَيَاض يُرَى !!


    جََفْْنٌٌ ..
    أمامَ العيون الساحِرات ..
    رَسَى
    وآخرٌ ..
    في العيون الساهرات ..
    سَرَى !


    باحت بهَمْسٍ ..
    فوا قلبَاهُ مِنْ نَغَمٍ
    حنانُه ..
    يغسِلُ الأوجاعَ والكَدَرَا !


    في صوتها ..
    بُحَّة صُغْرى ..
    إذا عَبَرتْ
    على المسامع ..
    ذابَ القلبُ وانفطرا !


    صوتٌ ..
    تكسَّرَ ..
    ألحاناً على وَتَرٍ
    أستغفرُ الله ..
    أن شّبّهتُه وَتَرا !


    قالت ..
    وأنصَتَتِ الدنيا لهَمْسَتِها
    تكاد مِنْ رقة ..
    أن تنطِقَ الحَجَرا !


    "أشاعِرٌ أنتَ ؟"
    واجتاح الغُرُورُ دَمِي
    كأنني مَلِكٌ ..
    خدَّامُه الأمََرَا !


    فقلت :
    بَيني وبينَ الشِّعر مُعْتَرَكٌ
    كم انهزمْتُ أمامَ الشِّعرِ ..
    مُنْتصِرَا !!


    قالت :
    " وما ذاك؟ "
    قلتُ :
    الشّعرُ يا قمري
    روحٌ تموتُ ..
    فتُحْيِي أنفُسَاً أخَرَا !!


    كالجذْرِ ..
    يُدْفنُ في أعْمَاق تُرْبَتِه
    ولا يَرَى الناسُ ..
    إلا الغصْنَ والثمَرَا !!


    كالشّمْسِ ..
    تبْسُمُ للدّنيا مُخَبِّئَة
    خلف ابتسامَتِها ..
    جَوْفاً قد اسْتَعَرا !


    قومٌ ..
    قد احْتَرَقوا ..
    والناسُ حولهُمُ
    يصفِّقون لهم :
    ما أعذبَ الشُّعَرا !!!


    قالت :
    " لهذا تظلّ الشمسُ ..
    خالدةً
    والغصنُ يَفْنى ..
    ويبقى الجذْرُ ..
    ما اندثرا !


    والشمسُ ..
    إنْ غَرَبتْ ..
    ألقَتْ لنا شفقاً
    والجذرُ..
    إن جُثَّ ..
    أبقَى خلفه البِذَرا !! "



    قلتُ :
    الخلود لشعرٍ ..
    أنت ملهمه
    فلتمنحي شعري الإحساس ..
    والصورا !!


    قولي له كِلْمَةٍ ..
    يبني بها وطنا
    فإن شعري في المنفى..
    قد احْتُضِرا !!


    قالت
    .
    .
    .
    .
    .
    "أحِـبّـكَ "
    واختَالَ الندى ثمِلا
    على خُدُودِ وُرودٍ مَايَلَتْ خَدَرا !!


    "وإن حُبّي ؛
    زُليْخَا ليس تبلُغه
    في عشقها يوسفاً ..
    أو تبلغُ العشرا !!


    وأنتَ ..
    قُلْها ..
    أم انّ الحُبَّ تجهَلُه
    فأنتَ عاصِرُ خَمْرٍ مِنه ما سَكِرَا !!
    "


    فقلتُ لا ..
    والذي سواكِ كاملة ً
    وأودعَ الشّمْسَ في عَيْنَيْكِ ..
    والقَمَرا !!


    حبي لروحكِ ..
    يا أغلى مُعذبَةٍ
    طفلٌ ..
    له ألفُ عامٍ ..
    بعْدُ ما كَبُرا !!


    أرعَاهُ ..
    أهوَاهُ ..
    أخشاه..
    أهيمُ به..
    حُباً ببستانِ قلبِي زاهياً نَضِرا !!


    قد كان لي ..
    هاهنا ..
    قلبٌ أعِيْشُ به
    لكنّ حُبّك ..
    لم يَتْرُك له أثرا !!


    سجنان ضَمّاه ..
    فالنّبْضَاتُ مُدنفة
    بين الضلوعِ ..
    وعِشْقِ فيه قد أسِرَا !


    والله ..
    لو قَسّمُوا حُبِّي على بَشَرٍ
    صاروا ملائكة يمْشُونَ ..
    لا بَشَرا !!


    أنا أحُبِّكِ ؟ ..
    كلا ..
    لن أبوحَ بها
    رغم الجنون الذي في داخلي ..
    وقرا !!


    فأطهَرُ الكُرهِ ..
    كُرهٌ ..
    لا نكتّمه !
    وأطهَرُ الحُبِّ ..
    حُبٌّ..
    باتَ مُسْتترا !!
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .


    ولحظةً ..
    وإذا بالدمْعِ يَذرفنا
    لم أدر كيف جرى
    أو تدرِ كيفَ جَرَى !!


    عانقْتُها ..
    وامتزاجُ الدَّمْع يعلنها
    حقيقةً ..
    تقتلُ الأحلامَ والصورا !!


    إنّ الفراقَ ..
    لمَنْ نهواهُمُ قَدَرٌ
    فلنمنعِِ الحُبَّ ..
    أو ..
    فلنمْنعِ القدَرا

    !!

    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .
    .







    لكم الحب ..
    برج المراقبة / أحمد المنعي










    لله درك اخي احمد
    ماذا فعلت بنا
    ايمكن ان يكون هذا الحب حقيقة موجودة في زمن مات الحب فيه؟؟
    ان كان كذلك فهنيئا لمن احببت ولك

    جمال اصعب من ان يعقب عليه بكلمة او بقصيدة حتى
    ادميت قلبي
    ويا ليت بايدينا ان نمنع القدرا

    دمت مبدعا ومحبا
    وجه القمر


    ما اقساك
    حين افتح عيني فلا ارى فوق الارض سواك
    وما اقساك
    حين اغمض عيني فلا يتبقى في ظلمة العين سواك

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    بينهم...
    الردود
    35
    ليس لحرفي هنا مكان!

    ولكن للحق كنت هنا مختلفاً..

    بارك الله في حرفك أخي..
    أنا إن سكنتُ الأرض مفترشَ الثرى

    فهنـــاك قرب النجم تسكن غايتي



    أنا مسلم أَأبـى الهــوانَ لديننــا

    أنا إن رضيت الذل اقتل عزتــي



    أنا مسلم اهوى الجهـــاد وصادقا

    أدعوا إلهــي أن تحق شهــادتي



    فسفينتي عبر الحيــاة تطوف بي

    وكتــــاب ربي مرشد لسفينتي.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Dec 2003
    المكان
    " الـريـَّـاض "
    الردود
    962
    الأستاذ الكريم / أحمـــــد



    وطابَ مســاؤكَ المعطر بالحـب
    هنــــا ..

    فقــط

    صفقتُ إعجابـاً ، وانبهــاراً
    لجزالة اللـفـظ
    ومــا حواه من حــبٍّ ، لا نكادُ نــراه

    أستاذٌ أنت بلا شــك
    فدُم كــذلك

    رافقكَ الإبداع والتوفـيـــق ..
    آخر قصــائدي / شـاعرٌ متَّهمٌ .. بالنرجسيـة !
    http://www.alsakher.com/vb2/showthread.php?t=108945


    قال أبو عبدالله وزير المهدي : البلاغة ما فهمته العامة ، ورضيت به الخاصة .
    وقال البحتري : خير الكلام ما قَلَّ وجَلَّ ، ودَلَّ ولم يُمَل .

    وقال الثعالبي : الكلام البليغ ما كان لفظه فحلاً ، ومعناه بِكْـراً .
    لك البـلاغة ميـدانٌ نشأتَ بهِ *** وكلُّـنا بقصـورٍ عنك نعـترِفُ
    مَهِّدْ لي العُذرَ في نظمٍ بعثتُ بهِ *** مَنْ عنده الدرُّ لا يُهدى له الصَّدَفُ


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المكان
    جازان ..
    الردود
    710
    أحمد ..

    منذ الذي يطولك يا برج ..

    قالت :
    " وما ذاك؟ "
    قلتُ :
    الشّعرُ يا قمري
    رُوحٌ تموتُ ..
    فتُحْيِي أنفُسَاً أخَرَا !!


    كالجذْرِ ..
    يُدْفنُ في أعْمَاق تُرْبَتِه
    ولا يَرَى الناسُ ..
    إلا الغصْنَ والثمَرَا !!

    هنا الأروع ..

    حُبي لرُوحكِ ..
    يا أغلى مُعذّبَةٍ
    طفلٌ ..
    له ألفُ عامٍ ..
    بعْدُ ما كَبُرا !!

    إطرق هنا لجودة ما سطر قلبك ..

    لكأني أقرأ لمجنون ليلى ..

    سطرت بديع أحرفك هنا بلغة في غاية الجمال ..

    قرأت مره ومرتان وثلاث ولم أملّ القراءة لروعة التصوير ..

    وقوف أما شاهق حرفك أيها البرج ..

    أما هنا ..

    إنّ الفراقَ ..
    لمَنْ نهواهُمُ قَدَرٌ
    فلنمنعِِ الحُبَّ ..
    أو ..
    فلنمْنعِ القدَرا

    نهاية حتمية لمأساة نعيشها كل يوم ..

    لك خالص الود ..

    مســـافر ,,

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    لقد سألت عن عظيم
    الردود
    40
    رائعة

    وإن لم تكن بانتظار هذه الكلمة مني

    وحتى أكون صادقا معك
    وصادقا في إعجابي بقصيدك

    لا بد من مراجعة بعض الأبيات
    ولعل أهمها قولك

    "
    أنا أحُبِّكِ ؟ ..
    كلا ..
    لن أبوحَ بها
    رغم الجنون الذي في داخلي ..
    وقرا !!


    فأطهَرُ الكُرهِ ..
    كُرهٌ ..
    لا نكتّمه !
    وأطهَرُ الحُبِّ ..
    حُبٌّ..
    باتَ مُسْتترا !!
    "

    اعتراضي ليس على المعنى فهو رائع

    ولكن الاعتراض
    على التناقض بين القول والفعل
    أم تريدني أن أدرجها تحت قول الحق (يقولون مالا يفعلون)


    حرصا على دوام المحبة جرى التنويه

    ولا تنسوا إخوانكم ممن ينتظر في (653) بعد أن قضيت نحبكم منها
    لحـى الله قلبي كم تنازعه الردى
    لـحاظ لها فـي صفحتـيه ندوب
    ###
    يلذ الهوى ، لا در در أبي الهوى
    وحـسـبك منـه زفرة ونحيـب

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    السعودية ـ جدة
    الردود
    1,032
    بأبي أنت وأمي

    أي شيطان مارد عاث في روحك فأخرج إلينا هذه المعلقة التي حيرني جمالها وأذهلني،فإما أنها ليست شعرا أو أن الشعر لم يخلق قبلها .
    فوالله إنها لمن أعذب القول وأصدقه وأشده وقعا على الروح قبل السمع والبصر والفؤاد.
    صدقني لقد قصر اللسان عن البيان
    لم ولن أقرأ أجمل منها .

    تحياتي لهذه الشعرية المتدفقة كالشلال
    وسلم قلبك
    جسدي الواقف ما بيني وبينـي
    كيف لي أن أعبرَهْ
    وضباب الصمت إذ يملأ عيني
    كيف أبقى مبصرَهْ

    انكسارات مرايا
    انتشارات شظايا
    استباحات سكون

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2001
    المكان
    قمة جبل من الكلام ...
    الردود
    1,423
    بعد رد ديدمونة لا تعقيب لنا
    سينفخ في الصور وفي النعمي

    أقول الصدق : لم أكمل القراءة لأني لست بمزاج جيد والبرج يستحق وقصائده أكثر من هذا
    سأرجيء ذلك وأرجو أن يتدارك أي خلل إن وجد قبل مجيئي فإني لن أسكت عنه لما أعود
    تحياتي وتقديري
    اعطني حلماً
    وخذ أنت الحقيقة

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    حيث يخفق القلب
    الردود
    3,196
    التدوينات
    1
    كالجذْرِ ..
    يُدْفنُ في أعْمَاق تُرْبَتِه
    ولا يَرَى الناسُ ..
    إلا الغصْنَ والثمَرَا !!

    الله الله الله

    أخي الكريم برج المراقبة

    لله أبوك أنت ماذا فعلت بأبي علي

    لقد لعبت في وتر وتينه

    فلتذهب إلى المحفوظات عندي لعل

    خراجها يأتيني بعد أن أفيق من غيبوبتي

    دم برجاً عاجيًّا

  12. #12
    لا تخف من وجودي فما أنا إلّا صديق يدلّك على الخير فاتحاً لك الآفاق
    لن أجاملك وأكذب عليك وأقول لم أقرأ ولن أقرأ أفضل مما جادت به قريحتك هذا اليوم
    بل هي قصيدة تشبه بعض الغثاء المنثور هنا
    دائما أجد الضعف في مطلع قصيدتك فـ حاول أن تتدراك هذا
    وُفقت في الوزن ولم تُوّفق في القافية
    وبما أنك شاعر وقد شهد لك أحبابك ومتابعوك وبعضهم لم يقرأ أفضل مما كتبت فـ ماذا تُسمي هذا ؟!
    "أشاعِرٌ أنتَ ؟"
    واجتاح الغُرُورُ دَمِي
    كأنني مَلِكٌ ..
    خدَّامُه الأمََرَا ! === ياخي فيه حرف 00 وين راح ؟
    وكذلك قولك هنا
    قومٌ ..
    قد احْتَرَقوا ..
    والناسُ حولهُمُ
    يصفِّقون لهم :
    ما أعذبَ الشُّعَرا !!! === أها
    أيها الشاعر الجميل أيُّ ضرورة شعرية جعلتك تقول ما قلت ؟!
    ويْ كأنك محشور بحقّ !
    كما أني ألحظ عليك القصور في الصّور المعبّرة والتشبيهات فـ تارة تُحدثّها وتارة يتحوّل الخطاب لنا
    ومرة تُحيلنا إلى مجهول 00 ألا يسعك يا أخي أن تتحدث بلغة مباشرة ؟
    فاقرأ قولك هذا
    قولي له كِلْمَةٍ ..
    يبني بها وطنا
    فإن شعريَ في المَنْفى..
    قد احْتُضِرا !!
    والأمثلة كثيرة لغير مُدقق فما بالك بمحبّ للشّعر
    ثم لتعلم يا أخي بأن طول القصيدة ليست دليلاً على جمالها بل بـ معانيها وصورها وخيالها الواسع
    والذي تفتقر إليه هنا في هذه القصيدة والتي جاءت وكأنها خطاب رئيس مُتخبٍ للتوّ !

    أما وإني القائل بأن القصيدة بيت ولن أتراجع عن مقولتي هذه فإني سأقول أنها أعجبتني لأنك قلت :-
    إنّ الفراقَ ..
    لمَنْ نهواهُمُ قَدَرٌ
    فلنمنعِِ الحُبَّ ..
    أو ..
    فلنمْنعِ القدَرا

    تقبل تحياتي وتقديري

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    في المدينة التي لم تسم عـبثًا ...قـاهـرة
    الردود
    1,000
    ســيــدي ( برج المـراقبـة ) .....


    استمتع بقراااءة شـعــرك ....


    كل المتـعـة .... أنت بـحق من القلائــل الذين يراهنون بقـوة وتحدي الشـعر العمودي ....
    واستمراريتـه ... في عـصـر كثر فيه المدعون


    كم أتمنى لو أعرفك أكــثــر


    ibnzaydoon@hotmail.com

    تحيااااااااااااتي

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المكان
    تيمـَـــاء ..
    الردود
    443
    .




    برج المراقبة .

    بورك هذا الحرف الكريم ،، وهذه الشاعرية الفائقة ،،

    وهل سَنَى البدرِ..
    في أبهى تألّقِه
    إلا ابتسامُ " ابتـسامٍ" ..
    شَعّ ..
    وانْكَسَرا !؟


    بيت رائقٌ وصورة جميلة !

    قد كان لي ..
    هاهنا ..
    قلبٌ أعِيْشُ به
    لكنّ حُبّك ..
    لم يَتْرُك له أثرا !!


    مذ متى تعيش بلا قلب يا أحمد ؟! كان الله في عونك .

    قالت :
    " وما ذاك؟ "
    قلتُ :
    الشّعرُ يا قمري
    رُوحٌ تموتُ ..
    فتُحْيِي أنفُسَاً أخَرَا !!


    كالجذْرِ ..
    يُدْفنُ في أعْمَاق تُرْبَتِه
    ولا يَرَى الناسُ ..
    إلا الغصْنَ والثمَرَا !!


    كالشّمْسِ ..
    تبْسُمُ للدّنيا مُخَبِّئَة
    خلف ابتسامَتِها ..
    جَوْفاً قد اسْتَعَرا !


    قومٌ ..
    قد احْتَرَقوا ..
    والناسُ حولهُمُ
    يصفِّقون لهم :
    ما أعذبَ الشُّعَرا !!!


    وصف دقيق لطائفة تحبُّ العنـاء !

    إلى الأمام أيها الكريم .




    .

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,664
    يعلم الله أن قشعريرة سرت في بدني .. لأحمل هذه إلى هنا ..


    لك الله ماذا فعلت بي



    اليأس يحرث ناظري
    وأظلُّ منتظراً سحابكْ


  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    المكان
    في قافلة .. الباحثين عن الأمل
    الردود
    440
    ... أتـيـت .. وفــي قــدمـي خـفـة .. تجـري بي نحـو ابــداعك ..
    ..
    .. وفـي عقـلـي هـوس المـعجـب المفـتون .. بفـتـنـة حــرفـك ..
    ..
    ... لــك الـلـه أخــي أحمـد ..
    ..
    . ..
    ............................
    المتفائل إنسان يرى ضوءاً غير موجود.. والمتشائم إنسان يرى ضوءاً و لا يصدقه ..
    ...........................................

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الردود
    17
    حتى القصائد..
    قد اوتيت افصحها
    تلعثمت.!
    مثل طفل
    يقرأالسوراا


    والله انا يابرج المراقبه من بعدك ساتعلم حروف الابجديه من جديد
    كم هي رائعة هذه القصيده
    والاروع منها
    من اخرجتها من جوفك
    بارككما الله
    تحياتي
    s0s101

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    المكان
    غرفتي غالبًا!
    الردود
    2,092
    رائعة جدا جدا.... و أكثر...

    سلامي..
    _______


  19. #19

    أقترح تأجيل الزواج

    صوتٌ ..
    تكسَّرَ ..
    ألحاناً على وَتَرٍ
    أستغفرُ الله ..
    أن شّبّهتُه وَتَرا !


    عجيب والله هذا الكلام ..
    أين زندقتك يا رجل وهرطقتك ..:confused:
    تستغفر من ذنب كهذا !!
    وتترك هذا ..
    والله ..
    لو قَسّمُوا حُبِّي على بَشَرٍ
    صاروا ملائكة يمْشُونَ ..
    لا بَشَرا !!

    لكني أعذرك .. لأني أعلم أن هذه النفحة الإيمانية إنما هي من شيطانتك الكبرى ..
    التي تدعى ....:D: !!
    لأنها ببساطة أعدمت فقه المعصية عندك؛ فجعلت الصغيرة كبيرة والعكس!!
    استزد من هذا في كتب ابن الجوزي!!
    عموماً، مروري كان بالصدفة وما توقعت إنك بتنزل القصيدة حقيقة.. لكن سويتها!!


    أسجل إعجابي العظيم بهذه القصيدة العصماء .. وأقف إجلالاً و إكباراً لقائلها ..
    (غريبه صح)!!

    وأهمس في أُذنك الشريف المريض ( يا ما طفشنا إذنك هذا يوم كنت مريض :f: )!!
    وأستأذنه في قول بعض الأمور حول القصيدة ..

    أولاً: أظن والعلم عند الله أن هذه القصيدة هي فعلاً أجود ما كتب الأخ أحمد ..
    وقصيدة أخرى يعرفها هو جيداً !!

    ثانياً: أحب أن أفيد الأحباب في الساخر بأن هذه القصيدة استغرقت من الأخ احمد قرابة الشهرين ..
    هذا إذا كانت الذاكرة مازالت تعمل ..
    وكان من هديهِ رحمه الله - ده كان راقل طيب أوي!- في هذه القصيدة..
    أن يكتب كل يوم بيت!

    ثالثاً: ألقيت هذه القصيدة في مجلس للأدباء و الشعراء فأبدوا إعجابهم و انبهارهم بها .. :mm:

    رابعاً: لمست في هذه القصيدة حقيقةً، العاطفة الصادقة و المشاعر الفياضة ..
    التي لم أعهدها كثيراً في شعر حبيبي أحمد " معليش ضربة تحت الحزام"


    أخيراً .. حبيبي أحمد ترى باقي على زواجك أقل من شهرين!! :fr:
    توظفت ولاّ لسّه ؟؟ .. عندي اقتراح ..
    ايش رايك تأجل الزواج إلى أن تحصل على وظيفة !!



    الحلم الجميل
    احلم مااستطعت أن تحلم .... وألق بأعباء الدنيا وهمومها في سلة النسيان

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Feb 2005
    الردود
    325
    السلام عليكم ورحمة الله ..
    .
    //
    .
    وماذا أملك وكل القول في حضرة حرفك احتضرا ؟؟!
    .
    !
    أبدعت بـ بذخ .. مترف يشكو الألق من روعة الطغيان
    الروحيّ باالحب.. في كلماتك..
    .
    !
    دام نبضك للأحبه ومع الاحبة ..
    أخي الكريم .. برج المراقبــة.
    .
    !
    كِنـــان
    " معبد الأبجديات"

    ليست الحياةُ سوى معبدٌ.. ملئٌ بالشياطين!


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •