Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 32 من 32
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,632
    ،،،

    كلام .. ككل الكلام ! :

    لم تشعر أبداً بالألفة مع كل الأشياء التي تحيط بها وتسكن معها ، كانت غريبة كأنها هي ، بأئسة كأنها المكان الذي تسكنه !
    كانت تشترك مع كل الساكنين في صدق وجودهم ، كان الصدق شرط استقرارهم جميعا في هذا المكان البائس !

    لكنها كانت تختلف عنهم في عجزها عن الخروج أو مغادرة المكان كما يفعل كل المحيطين بها ، كلهم يتشابهون لكن لا أحد يشبهها !
    عاجزة عن الخروج من مكانها ، لابد لأحدهم أن ينتزعها منه انتزاعاً !
    كثيرون يعبرون من جوار المكان ، يستحثونها للخروج وترفض ، وأحيانا تعجز حتى عن المحاولة ، لأنها كانت صادقة فقد كان من الصعب أن تخرجها كذبة من مكانها !
    لم تكن مغادرتها المكان أمر يخصها وحدها ، لكن صاحب المكان الذي تسكنه أيضاً لم يكن يرغب في ان تذهب ، يريد أن تبقى ربما لأنها مختلفة وربما لأنه يخاف ألا تعود وألاّ يجد احد يشبهها إن هي رحلت ..
    هي مأساة الغياب وهاجس الرحيل الذي كان يعني زبائن آخرين ، لم يكن يريد ساكنين جدد فالمكان لم يعد يتسع ، لكن إن هي رحلت فلا خيار سوى ساكن جديد يشبه أولئك الذين يملأون المكان !
    كانت الأيام تزيدها ذبولاً وصدقاً وتعلقا بالمكان ، ونفوراً من أولئك الغرباء .. سواء الذين يراودونها عن خروجها أو أولئك الذين يسكنون معها !
    .
    .
    لم يكن يوماً متوقعاً ، حين مر عابر بالجوار ، شعرت به دون أن يطرق أية باب ، كان عابراً وحسب ..
    نهضت من مكانها تحركت تبحث عن شيء تتزين به شعرت أنها لابد ان تراه ، أن تقفز أمامه أن تواجهه وجهاً لوجه وليحدث ما يحدث !
    للمرة الأولى لم تشعر بتلك القيود التي كلبلتها لسنوات حتى عن المحاولة ..
    تزينت واستعدت للخروج ، شعر بها صاحب المكان لكنه أيضاً لم يجد في ذلك الإحساس بالخوف عليها والخوف من رحيلها ..
    في لحظة ما شعر انه يريد أن يهب المكان كله بكل من فيه لذلك العابر ..
    كان عابراً مختلفا وغير متوقع ..
    خرجت ..
    بكامل صدقها وزينتها ..
    وارتمت أمامه ، وفي صمت أخذها بيدها ورحل بها بعيدا ..
    لم يعد ولم تعد ..
    لم يعد هناك أحد يختلف عن الآخر في ذلك المسكن بعد أن رحلت ..
    حين غادرت ، أتى ساكن جديد ...
    يشبه الموجودين ..
    لم يعد هناك متسع لاختلاف ..
    .
    .
    كل ما في الأمر ، إبتسامة صادقة غادرت قلب أحدهم ، وكان الساكن البديل غصّة مقيمة ، لا تنوي الرحيل !

    ،،،
    .
    .
    ما أقربك يا الله ...

    [ مقهى التجلي .. ]


    وقد أكون هنا ، وقد لا أفعل !

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سهيل اليماني عرض المشاركة
    ،،،


    كل ما في الأمر ، إبتسامة صادقة غادرت قلب أحدهم ، وكان الساكن البديل غصّة مقيمة ، لا تنوي الرحيل !
    ،،،
    ها أنا عدت مرة أخرى...
    بودي ان اكتب كل ما هو فوق هنا ليكون هو الرد..
    بارك الله فيك..
    "ما أسهل الكلام..!"

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    هنا .. حيث أتواجد
    الردود
    39
    كانت تشترك مع كل الساكنين في صدق وجودهم ، كان الصدق شرط استقرارهم جميعا في هذا المكان البائس
    الصدق .. كلمه أقدس كل مافيها واعجبني ما كتبت أيها المبدع
    الآن انا احس بحالة إدمان حرفك ... ما الحل ؟؟!!

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    66
    توقفت كثيرا هنا
    لا ادري لماذا
    هل لان ما كتبت يشبهه مكان ما !!!!!!!!!!!!! قد يكون

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    ( هنا ) تحديداً بين الأقواس .!
    الردود
    369
    لم يعد ولم تعد ..
    لم يعد هناك أحد يختلف عن الآخر في ذلك المسكن بعد أن رحلت ..
    حين غادرت ، أتى ساكن جديد ...
    يشبه الموجودين ..
    لم يعد هناك متسع لاختلاف ..
    .
    .
    كل ما في الأمر ، إبتسامة صادقة غادرت قلب أحدهم ، وكان الساكن البديل غصّة مقيمة ، لا تنوي الرحيل !

    مرة اخرى ، يبدوا انه لافكاك من نصوصك ابدا ولا منك ، تعقيبا على ردك الجميل على ( مداخلتي المتواضعة ) اقول ، قلب الام يتسع لحزن الدنيا كله فمابالك ببقرة واحدة ، ماذا لو رميت بحرفي هنا وطلبتك ان تزيد ستفعل الشيء الذي لن يفعله سواك / وسابقى في انتظار .!

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    بلاد الواق واق
    الردود
    1,885
    أخي في الوصايا
    تذكر وصية الصبر ..
    فإن قلت - كبقية الغرباء - قرف الصبر مني وبصق في وجهي وهرب ، أذكرك بما ورد في الوصايا طراز 2006 : أدخل في غيبوبة من التيه المتعمد ، فإنك بذلك تنتقم من الصبر عندما يفقد صبره !

    تعلم أني أحبك وأني أعلم أنك مبدع ..

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    " تائه "...لم أجدني حتى الآن عندما أجدني سأخبركم
    الردود
    1,690
    سهيل هل تعتقد أن بمقدور أحدنا أن يحتفظ بقلبه وألا يهديه للآخرين ؟

    ثم إني أتسائل دائماً لماذا هم هكذا ؟ ؟ ؟

    سهيل .. لو كنت مكانك لأعطيت قلبي للبقره التي تثق بها أمي ولأنها ليست من الغرباء






    ***هكذا هي الدنيا يا صاحبي تزول المعالم الجميله بشكل سريع بينما تظل المعالم السيئه حتى تقتلك





    سهيل اليماني ... يعجبني قلمك حتى أنني أدمنت عليه رغم إني أشك هل فهمته أم لا
    ذات يوم مكتوم أردت أن أتنفس ففتحت النافذة ، لكني تفاجأت بأن الهواء يتسلل إلى غرفتي من خلالها ، فعلمت أننا جميعاً نبحث عن التنفس
    "م ش ا ك س "

    أخوكم/ مـشـاكــس في الــزمـن المــعاكــس

    عنواني في الشارع السعودي (تويتر)

    عبدالله الحبيب
    AbdullhAlhbib1@
    حياكم الله

  8. #28
    الابداع يمان ...........والعشاق يمانية


    كذلك...........




    الزيود يمانيون..........و"اللحوج" يمانية



    ابو يمن: بقرة امك

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    ( هنا ) تحديداً بين الأقواس .!
    الردود
    369
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة رابعة النهار عرض المشاركة
    الابداع يمان ...........والعشاق يمانية


    كذلك...........




    الزيود يمانيون..........و"اللحوج" يمانية



    ابو يمن: بقرة امك
    لاحول ولاقوة الا بالله ،

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    جزيرة العرب
    الردود
    527
    قرأت في مكانٍ ما تنهيدة تشبه تنهيدتك:

    لم يترك الحراس لي باباً لأدخل , فاتكأت على الأفق
    ونظرت تحت
    نظرت فوق
    نظرت حول
    فلم أجد أفقاً لأنظر

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث يتواجد ظلي
    الردود
    194
    سيدي اليماني نصك مفعم بالمعاني وعذب الكلام.... لكن ... هل نصك هذا محاكاه أو مستسقاً من أحد النصوص الشعرية ، أظنك تأثرت ربما بقصيدة لمحمود درويش وهي ( تعاليم حورية) وحوريه هذه هي ام محمود درويش وهذه مقتطفات من هذه القصيدة التي شاركك فيها محمود درويش بعد الأصابع :

    أمي تعد أصابعي العشرين عن بعد
    تمشطني بخصلة شعرها الذهبي تبحث في ثيابي الداخلية عن نساء أجنبيات وترفو جوربي المقطوع
    لم أكبر على يدها كما شئنا
    أنا وهي .. افترقنا عند منحدر الرخام ... وأنشأ المنفى لنا لغتين دارجة... ليفهمها الحمام ..............
    لا نلتقي إلا وداعاً عند مُفْتَرَقِ الحديث. تقول لي مثلاً: تزوّجْ أيَّةَ امرأة من الغُرباء، أجْمَلْ من بنات الحيِّ. لكن، لا تُصَدِّقْ أيَّةَ امرأة سواي. ولا تُصَدِّقْ ذكرياتك دائماً. لا تحتر لتضيء أمَّك، تلك مهنتها الجميلة، ولا تحن إلى مواعيد الندى. كن واقعّياً كالسماء. ولا تحنّ غلى عباءة جدِّكَ السوداء، أو رشواتِ جدتك الكثيرة، وانطلق كالمُهْرِ في الدنيا. وكُنْ من أنت حيث تكون. وأحملْ عبء قَلْبِكَ وَحْدَهُ... وأرجع إذا اتَّسَعَت بلادك للبلاد وغَيّرت أحوالها

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Sep 2001
    المكان
    الأرض التي " تحت أقدامي " !
    الردود
    3,632
    ،،،

    محمد البرغوثي :
    أهلا بك ، ثم إن عد الأصابع عادة مشتركة بين كل الذين ولدوا لينتظروا من لا يأتي .. !

    جزيرة العرب :
    هذه ليست تنهيدة ، فالتنهيدة ليست إلا تنفس بشكل مبالغ فيه ، أما أنا فإني أختنق .. ليس إلا !

    (أنا).! :
    شكرا لعودتك ولحرفك الذي أتى والذي لم يأت أيضا ..

    رابعة النهار :
    أهلا بك ، ومن الطبيعي أن تعجبك تلك البقرة فالتوافق الفكري بينكما شديد الوضوح !

    م ش ا ك س :
    أهلا بك أيها المشاكس ..
    هم هكذا دائما لأنهم " هم " .. لم يفكروا يوما أن يكونوا " نحن " ..

    د.غبي :
    سعادة غريبة ، يعرفها أولئك الذين يتعثرون في قلوبهم فجأة أحسست بها حين رأيت اسمك هنا ..فأهلا بك كثيرا .. وكثيرا جدا !

    العمر ماشي :
    نعم ، كل الأشياء تتاشبه ، فكل الناس يعيشون أعمارهم ويستهلكون قلوبهم ويموتون .. لاشيء مختلف !

    بسيطه!! :
    ليس ثمة ما يستحق الادمان ، ربما أنك صادقة ولكني أطمأنك أني لست سوى كاذب يكذب بكل ما أوتي من صدق ..!

    wroood :
    أهلا بك من قبل ومن بعد ..



    .//.

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •