Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 14 من 14
  1. #1

    المشهد مرّة أخرى...! (مسرحية)

    ربما....
    لكنه محتمل!
    إذ يبدو أن ما ستقوم معاليك بقراءته الآن هو مسرحية!
    و...
    هذا أيضاً صحيح...
    فكما أن هناك فنان شامل يقوم بالغناء والتلحين والتمثيل والإخراج، والرقص!
    هناك أيضاً (أنا)، وأنا – كما هو واضح- كاتب شامل...
    كاتب يؤلف ويخرف ويكتب مسرحية!
    بل وأصبو – وهذه مشكلة - لان أكون فتاة فيديو كليب في يوم من الأيام!
    .
    .
    لذا فانه يجدر بك، ان تمسك اعصابك خلال قراءتك هذا النص... والذي تمخضت لي فكرته العبقرية – فيما يبدو – وأنا أمارس نداء الطبيعة!
    ***

    الفصل الأول والأخير...
    المشهد الأول
    مواطن شاب يقف في شارع عام مزدحم بأبواق سيارات...
    (على المخرج أن يكتفي بأبواق السيارات، دون الحاجة لشراء سيارات، من اجل ضغط التكاليف).
    .
    المواطن يقف بسعادة ويدندن في زهو منقطع الزهزنة مقطع لـ (سيد مكاوي):
    - الأرض بتتكلم عربي... الأرض، الأرض!

    عند ذلك يتوقف المارة في الشارع الافتراضي عن الحركة، من اجل أن يرددوا خلف المواطن الشاب نفس المقطع:
    - (الأرض... الأرض)
    ثم يعود المارة إلى حالتهم الأولى وكأن شيئاً لم يحدث! (يبدو إنها مسرحية استعراضية)
    وبينما المواطن يغني ويشاكس المارة، إذا بفتاة جميلة جداً، عبقرية الملامح والتفاصيل تخرج من فتحة دائرية متوسطة الحجم في منتصف الشارع (بلاعة)!

    عندئذٍ يندهش المواطن الشاب، ويقوم بتوجيه السؤال الخالد منذ الأزل:
    - إيه بس اللي خرجك من البلاعة يا سمرمر!

    فتجيبه سمرمر عن طريق مقطع غنائي آخر:
    - يا خارجه من باب البلاعة... الخ!

    في هذه الأثناء، وبينما الشاب والشابة يغنيان معاً أغنية (البلاعة) الشهيرة، إذا بهليكوبتر حقيقي يمر على مقربة من رأس الشاب، دون أن يشعر بذلك!
    (باستطاعة المخرج الاستعانة بإحدى هلكوبترات وزارة الداخلية، على أن يقوم بإدراج شكر خاص في "تتر" النهاية لـ المسؤولين عن العلاقات العامة في وزارة الصرف الصحي لتوفيرهم هليكوبتر للمسرحية)!

    و...
    تترنح الهليكوبتر ويفزع المارة، ويسود الهلع بين المواطنين مع موسيقى حزينة، ويا حبذا لو كان هناك مقطع غنائي كئيب لـ المطرب (إيمان البحر درويش) من نوعية:
    (يا بلدنا يا بلد، هو من أمتى الولد، بيخاف من أمه، لما في الظلمة تضمه)...
    و...
    يسود الهرج والمرج فتنحل مروحة الهليكوبتر، فتقطف عدد من رؤوس المواطنين، فتسيل الدماء الحقيقية في المسرح، على أمل أن يشهق المشاهدين!
    من ثمّ يقوم المخرج في نفس اللحظة بإطفاء الأنوار لـ 30 ثانية...
    ثم تفتح الأنوار من جديد، كي يكتشف المشاهدين أن المسرح خالي من كل الجثث عدا مروحة الهليكوبتر!

    من المتوقع أن يستمر المشاهد في التساؤل عن أين ذهبت الجثث؟!
    عند ذلك تصدر صرخة 220 فولت، لسيدة تحمل رأس حقيقي لرضيع تسيل منه الدماء، قبل أن تطلب من المشاهدين أن يبحثوا أسفل مقاعدهم عن بقايا وليدها التي تقطعت أوصاله!

    في تلك اللحظة يصيب بعض المشاهدين سكتات قلبية ودماغية، وفشل كلوي حاد فور أن يكتشفوا أن تحت مقاعدهم رؤوس وقطع لأجزاء بشرية حقيقية (أيد، أرجل، اكتف، رُكب، أذرع، والكثير من العيون...)!
    (باستطاعة المخرج أن يقوم باستقدام هذه القطع البشرية من مشرحة زنهم – بالتعاون مع كلية طب عين شمس)!
    و...
    يغلق الستار، ويستمر الهلع!
    ***

    المشهد الثاني
    تُفتح الستائر عن خلفية حديقة عامة (شجر وطيور وكناري) مع مقاطع لاغاني الربيع...

    هنا تكمن غرابة أطوار المخرج، في صدم نفسية المشاهد الذي كان يتوقع المزيد من الدماء والجثث...
    ملاحظة إضافية: يبدو أن المخرج سيجد نفسه مضطراً لاستخدام إحدى تقنيات المسرح التكتيكي بالتعاون مع وزارة الدفاع!

    قبل أن يخرج الفتى الذي طارت رأسه في المشهد الأول الى المشاهدين، وكأن شيئاًَ لم يكن، وخلفه الفتاة التي التقاها لأول مرة أثناء خروجها من البلاعة!
    - سمير، استنى يا سمير!
    - مستحيل يا سمرمر، مستحيل!
    - لكن أنا بحبك يا سمير!
    - ما باليد حيلة يا سمرمر، ما باليد حيلة!

    ثم تنفجر سمرمر في الصراخ وتجهش بالبكاء: لاااااااااااااااااا!
    قبل أن تخرج ساطور ضخم من حقيبة يدها الصغيرة، وتتوجه به نحو رأس المواطن الشاب!
    و...
    تنفجر المزيد من الدماء الحقيقية!
    ويسود الهلع مرة أخرى بين المشاهدين، إلى أن يصيب بعض الأطفال المتواجدين في المسرح حالة صرع متقدمة!

    مع ذلك، تستمر البطلة في لعق دماء البطل بوحشية، قائلة:
    - بحبك يا جبان، بحبك يا ندل...

    وتستمر في ذلك (بحبك يا جبان... بحبك يا ندل) إلى أن يغلب المشاهدين النعاس!
    عند ذلك تخرج طفلة رضيعة لها نفس ملامح الطفلة الرضيعة التي تقطعت أوصالها في المشهد الأول، وفي يدها مدفع رشاش لتقول:
    - ماما، ماما، قتلتي بابا ولا لسه!

    (يبدو أن المخرج سيجد نفسه مضطراً لاستخدم تقنية "الماضي يعود دائماً" لإضفاء المزيد من الواقعية على الأحداث)!
    يبدو أيضاً أن هذه التقنية نجحت مع بعض المشاهدين، هذا لان بعضهم اخذ يحاول الهروب من المسرح ولم ينجح، خصوصاً وان الأبواب كانت موصدة من الداخل بإقفال حديدية مستوردة!
    و....
    تسدل الستائر!
    ***

    المشهد الثالث والأخير!
    تُفتح الستائر هذه المرة عن غرفة بيضاء فارغة، إلا من قلم رصاص صغير جداً معلق في السقف!
    و...
    يستمر المشهد على ذا المنوال إلى نهاية المسرحية، بدون إصدار أي صوت أو حركة، على أمل أن يُصاب ما تبقى من المشاهدين بانفشاح المشاعر التفشحي الرهيب!

    The End
    ***

    جاء في مقطع من أرشيف الصفحة الفنية لجريدة (اخبار الجمهورية)، العدد الثالث والاربعون بعد المليون، نقداً على مسرحيتي قال فيه الأوغاد:
    "واستمر المشاهدون في حال من التوتر والقلق، وكلهم في انتظار أن تحدث مصيبة في أي وقت، كأن ينفجر القلم في وجوههم مثلاً"!

    لكن شيئاً من هذا لم يحدث!
    خصوصاً وأن روح المشاهد الأخير صعدت إلى بارئها بفعل الملل!

    (انتهى)
    ابن الأرض

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الردود
    436
    سأحجز مقعد أمامي وأعود ... ( ملازمة في الساخر )

    .
    .
    عدت ...
    بداية نبارك هذه البادرة الطيبة في التأليف والإخراج المسرحي ونشدد على يدي أبن لأرض كي لا يحرمنا مستقبلا مشرقا من خلال إبداعه ...
    أثبت أبن الأرض هنا تفوقه وبجدارة على كل تخيلات بلاد الهند ... ومؤثرات هوليود ... وفنتازيا نجدة أنزور ...
    مثال حي ( في هذه الأثناء، وبينما الشاب والشابة يغنيان معاً أغنية (البلاعة) الشهيرة، إذا بهليكوبتر حقيقي يمر على مقربة من رأس الشاب، دون أن يشعر بذلك! ) حيث الهليكوبتر وضع لها كاتم للصوت ولا يمكن إلا لمن هم يشاهدون المسرحية فهم ذلك ...
    والكثير الكثير من الأمور التي تبهر الألباب ...
    تحية شكر وتقدير لكاتبنا وليم أبن الأرض شكسبير
    دمت بألف خير ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    حيث أنا..
    الردود
    4,091
    ^
    ^
    ^
    تيم..
    يحي العظام.. يسعد صباحك على جميع الأصعدة..
    اسمك يذكرني بمشروبي المفضل قبل اختراع البيبسي سنة الصخنة ميلادية!
    ثم..
    يقولون يا ابن الأرض أن جزاء الإحسان بالإحسان أسطورة قديمة اندثرت في عهد السمرمريين، وما فتئت اندثارا* حتى تاريخ يومنا.. خذ مثلا:
    يرن جوالك الساعة الثانية ليلا معلنا وصول حكمة منتصف الليل، فيكون الرد على صاحب الحكمة: اللي يطوف يشوف وانت بين المعيز معروف.. قلنا مثلاً..
    ثم كمان، سبحان من فطرك وسيما تهرب منه المعيز..
    أشد على يديك ياصاحبي.. تعال ورشح "مواهبك" في منظمتي الفنية، وعهد علي أن أصنع منك نجمة غلاف لا يشق لها غبار وأشياء أخرى..
    نحن قافية، مازلنا ومابرحنا وما انفككنا وما انفتقنا وسنبقى وسنظل وسنستمر وسنمضي قدما في رعاية المواهب الفنية في وطننا العربي من البتاع إلى البتاع..

    دمت مخرجا في عصر البلاليع..

    غور من وشي.
    صقعان ساطوح بن قريح.

    * استقدموا أحدهم من أفياء ليجد لها تصريفا لغوياً..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بلاد القهر والسلطان ..
    الردود
    1,661
    اسمح لي بالسرقة !



    -
    أو للمساومة : أحادثك على الهاتف !


    (أنا جادّ )

  5. #5
    ايه يا زمن جايز اللي بقوله ماله علاقة , بس لكن صرنا فعلا مسرحية بس بدون فصول ولا مشاهد
    أنا ما أدري مين اللي ضاحك على الشعب العربي وموهمهم إنهم يقدرون على التقاط الصورة من زاوية
    أبعد
    يمكن هذا اللي فهمته وأنا ما أدري صاير عند أزمة فهم
    تحية

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المكان
    في داخلي
    الردود
    3,436
    لأن الأقلام يا فصيح لا تنفجر ..إلا في وجه حاملها ..!

    ويظن أنه على شيء ..(الوجه المبحلق للأعلى )+ (وجه آخر حامل قلم)<<<معرفش إزاي بئا!


    غور من وش قافية ..وسيب الأبواب موصدة من الداخل ..
    وهشششششششششششش!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن أن تتوقع !
    الردود
    4,284

    صدقني يا ابن الأرض أنك تصلح مؤلفا مسرحياً .

    فكرة كل واحد ينظر تحت الكرسي حلوة .. تنفع بدل جيمس بوند بأفلام الرعب !

    بس لو انك دخلت قوات مكافحة الشغب بالموضوع .. خاصة إني صرت أفكر أعمل مسرحية مثل ( حقّتك ) .

    أخوكم : عبدالله .


  8. #8
    هذه الصفحة مباركة ولا شك...
    فقد جمعت معظم المحتالين في الساخر إن لم يكن كلهم، استثني من ذلك الحبيب TEEM الذي أسعدني مروره بحق (تسلم يا حبيب)، والعزيزة رحمة الحربي والتي جاءت لتخبرنا عن النسبية والإبعاد، وعلاقة ذلك بثقب الأوزون (شكراً رحمة)!

    أما الشرذمة المتبقية، واستثني من ذلك السناء طبعاً لأسباب حربية، فلهم أقول:
    إن خلص الفول، أنا مش مسؤول!

    قافية...
    وليل كموج البحر ارخى سدوله!
    عليّ بأنواع الهموم ليبتلي!
    لهذا، يبدو أني قررت اسمع كلامي مامي، وأنام بدري!
    ***

    قـ أو (الموتى الأحياء)...
    حلال عليك، ومن غير تفاوض!

    DEMON...
    أنت نصاب عظيم وحقيقي... وأنا معجب فيك!
    ممكن تتزوج الأخ قافية، او تبلغ عنه الهيئة!
    .
    .
    شكراً للجميع، وشكر الله سعيكم
    مغلق

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن أن تتوقع !
    الردود
    4,284
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن الارض عرض المشاركة
    DEMON...
    أنت نصاب عظيم وحقيقي... وأنا معجب فيك!
    ممكن تتزوج الأخ قافية، او تبلغ عنه الهيئة!

    موضوع كهذا لا يغلق .

    .
    .

    بس ما قلتلي .. أبلّغ عنه أي هيئة ؟

    هيئة الدفاع عن صدام ولا هيئة تنظيم قطاع النقل ؟!

    أكيد هيئة تنظيم قطاع النقل .. لأنه من صنف الشاحنات !

    أخوكم : عبدالله .


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    حيث أنا..
    الردود
    4,091
    ^
    ^
    ديمون.. هاو إز إفري ثينق يا أخا العرب..
    أما أن يكون صاحب الظل الشريف قد قصد هيئة النقل فلا أعتقد، لأنني وإن كنت من فصيلة الشاحنات فهو يخشى التبليغ عني لأسباب حربية أيضاً..
    أظنه يقصد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مشيرا بذلك إلى خلوتي غير الشرعية مع طيفه الشريف، استعداداً لرؤيته على الحقيقة..
    بإمكانك أيضا إبلاغ مكافحة المخدرات لأسباب ثقافية محضة تخللت تلك الخلوة..
    على ألا يصل الأمر إلى محاكم الديرة لأن كلانا - أنا وطيفه - محصنان!!

    سي يو أرراوند يا أبا صنقحة..

    ابن الأرض..
    غور من وشوشنا جميعاً.
    صقعان قريح.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن الارض عرض المشاركة
    أصبو
    :D:
    في هذه الأثناء، وبينما الشاب والشابة يغنيان معاً أغنية (البلاعة) الشهيرة،

    مع ذلك، تستمر البطلة في لعق دماء البطل بوحشية، قائلة:
    - بحبك يا جبان، بحبك يا ندل...

    المشهد الثالث والأخير!
    تُفتح الستائر هذه المرة عن غرفة بيضاء فارغة، إلا من قلم رصاص صغير جداً معلق في السقف!
    و...
    يستمر المشهد على ذا المنوال إلى نهاية المسرحية، بدون إصدار أي صوت أو حركة، على أمل أن يُصاب ما تبقى من المشاهدين بانفشاح المشاعر التفشحي الرهيب!
    The End

    راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة !
    .
    سلمت يمينك يامحمد ..
    ورعاك الله ..
    "وإذا كان العنا رحلة
    بسمّيك آخر المشوار ..!"





  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    الولايات الإسلامية المتحدة
    الردود
    85
    أول مرة أقرأك " ابن الأرض "...
    و أكيد لن تكون الأخيرة
    لا أحد في القلب . . . لا أحد في الطرقات

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    بجوار [ حُلْمِي ] المُحْتَضر
    الردود
    463
    هذا لان بعضهم اخذ يحاول الهروب من المسرح ولم ينجح، خصوصاً وان الأبواب كانت موصدة من الداخل بإقفال حديدية مستوردة!
    وأنا من البداية مستغربة ليش ما حد هرب

    طريقة فعالة للتأكد من متابعة المشاهدين للمسرحية

    وتحقيق الأهداف الوطنية ومنها محاربة الكثافة السكانية

    أستاذنا ابن الأرض

    مؤكد هذي التجربة راح تدر عليك أموال وفرص عمل كثيرة :D:

    أهنئك على الابداع

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    المكان
    حيث توجد بنات أفكاري
    الردود
    613


    ماااااااازلت أستمتع بروائعك يابن العرب ... أقصد ابن الأرض

    كن بخـــير ...


    أخــتك ... نزيف الفكر

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •