Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 66
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أوْتَارُ السُكونْ
    الردود
    163

    Talking


    :D: :D: :D:

    الله يكون فى عون الفراعنة من اليتبع
    ثم انى فى انتظارها هذه اليتبع
    لما نشوف اخرتها



    لديَّ صمتٌ كثيرٌ
    وبنٌّ رائعٌ
    واسطواناتٌ مجنونةٌ
    أعرفُ أنّكَ تحُبُّها
    "سوزان عليوان"

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    هنا.
    الردود
    539
    اكرر سؤال مشاعل

    واطلب التوضيح

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    12
    لمادا هذا الهجوم على الملكة حشتبسوت
    هل لأنها إمرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    حيث أنا..
    الردود
    4,091
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بتراا عرض المشاركة
    لمادا هذا الهجوم على الملكة حشتبسوت
    هل لأنها إمرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بالضبط..

    ولأن ابن الأرض من مناهضي العولمة وحقوق المرأة، وله ضد الأنوثة جرائم مشهودة..

    تحياتي..

  5. #25
    زهرة الهدى...
    يبدو انك كنت إحدى كهنة معبد آمون المفتري، و...
    غير صحيح، فـ حتب، تعني السلام أو القربان، وليس كما تقولين المائدة التي يقدم عليها القربان.
    أي خدمة...
    على أمل انه يطمر فيك.
    ***

    قافية...
    الآن بدأت تظهر عليك - فيما يبدو – العلامة الأولى للمتزوجين حديثاً.
    يكون هذا غالباً في الشهر الأول، لذا لا تقلق، وثابر يا ابني.
    هذا أمر...
    الآمر الآخر، سنتحدث عنه يوماً ما، بعد مرور السنة الأولى على زواجك.
    قال وأنا اللي كنت فاكرك كوبي... (فإذا بك مارلبور).
    ***

    مشاعل الداخل...
    ليكن، دعينا نقرر أن سحر، لم تكن تميل في الأساس لأياً منهما، دعينا نتخيل إنها وجدت الفرصة المثالية للتخلص من أخوها ومن أخن تون في الوقت نفسه.
    دعينا نفترض ذلك، قبل أن نقرر معاً، أن هذا الجزء لا علاقة له بالموضوع، ولا بأي شئ آخر!
    ***

    سهر...
    دعينا نتفق، أن الناس زحمة، والحياة صعبة، والعيشة مش تمام.
    دعينا نتفق، على لاشئ، قبل أن يتضح كل شئ...
    من يدري، قد يكون في الأمر ما هو جدير بالاستمرار!
    من يدري؟
    ***

    الحالـــم...
    راجع إذن الرد ما قبل السابق!
    شكراً لك.
    ***

    بتراا...
    بالفعل، لأنها امرأة...
    وما يؤكد هذه النظرية البشعة هو الرد رقم 24 الخاص بـ قافية المحتال، في هذا الموضوع الممل.
    تحياتي أنا كمان.
    .
    .
    يتبع

  6. #26
    [ 3 ]

    و...
    مرت سنوات...
    تبدل الحال فيها إلى عموم ما يغيره القدر في عموم أحوال أهل البشر.

    وبينما صلع رع، في جلسة (Love Story) مع زوجته صلاية، إذ كانا منهمكين في غرام، يستخلصان القمل الفرعوني من قفا بعضهما، إذا بطارق يطرق بابهما المصنوع من خشب الصندل في قوة!
    فقام – أي صلع رع – يلعن ويسب اله الشمس في سره، قائلاً:
    - من الجحش الذي بالباب!

    فجاءه الصوت العميق من خلف الثرى، حتى تبين انه صوت كبير كهنة معبد الإله آمون، فاطرق في تعاسة، وقد جلجلت جُل أمعائه في لجلجة!
    لكنه – أي صلع رع الشجاع- سريعاً ما انتابه القرف، قبل أن يمسح لعابه المخلوط بمخاطه في كم رداءه المتسخ، قائلاً في شك:
    - برأس رمسيس الثاني قاتل الحيثيين، ما الذي جاء بك إلى هنا يا رجل!

    فأجابه كبير الكهنة، قائلاً في فتور وشماتة:
    - جئتك لأجل ابنك أخن تون الخائن آكل النار، فقد قام الأهالي بانتشال رفات جثته هذا الصباح من بحر الزيتون!
    قال ذلك وانصرف!
    ***
    عندئذً، قامت الأنفلونزا اللعينة بعملها، فأصابت الأب "صلع رع" المكلوم في لوزتيه، قبل أن تصيب زوجته الحزينة "صلاية" في مقتل، جراء بكائها الطويل على ابنهما الفقيد في عز البرد!
    فكان أن قضيا أياماً عصيبة وهما يحاولان الاحتضار، حتى وافتهما المنية بعد أيام قليلة من استلام جثة ابنهما الوحيد أخن تون!

    وأخيراً، وبجوار قصر عابدين في المعادي، كان مرقدهما الأبدي، حيث تم جمع رفاتهما في كوخ صغير، كُتب عليه:
    "هنا يرقد الأب "صلع رع" العظيم، مع زوجته الثرثارة "صلاية" المجيدة، وبجوارهما روح ابنهما الخالدة "أخن تون" آكل النار"، اللاعب بالبلية والأحجار!
    ***

    الجيزة (حالياً) – 14 يوليو 2006م
    كاد مخاط المواطن "مغلوب شحاته أفندي" يسيل انهاراً وهو يجلس على قهوة عم بيومي في مدينته، عندما أيقظوه من غفوة ظنوا انه قائم عليها، بعد أن كان يتابع من خلال التلفاز تصريحات الرئيس حسني مبارك على هامش الوضع في لبنان.

    كان يتصور في الوهلة الأولى انه يحلم، عندما سمع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يتحدث عن دور مصر الريادي في المنطقة، وانه يجب على مصر أن تتخذ دورها المعتاد في مثل هذه المواقف، في إيحاء مباشر إلى أن إسرائيل كانت ولا تزال هي العدو الطبيعي للمصريين، ما يتعين معه على المصريين وحدهم، أن: "يشوفوا حلاً لهذه المشكلة"!

    ولان مغلوب شحاته كان مواطن مصري جداً، فانه سريعاً ما اعتقد أن السيد الرئيس حسني مبارك، سيتعامل مع تصريح السيد الرئيس اليمني من منطلق إثبات هذه الحقيقة الوهمية - ولو كلامياً على الأقل - خصوصاً وانه – أي مبارك – كان رجل حرب، قبل أن يكون رجل (سبانخ/سلام)، ففضلاً عن انه كان قائد سلاح الطيران في طلائع الحملة الجوية أثناء العبور المصري الشهير، هو أيضا له تاريخه الخاص، والذي لم يتمكن المصريون من نسيانه للحظة واحدة، رغم كل ما هم فيه من "بهدلة"!

    لكن ما ارهب في الرهاب حقاً رهاب المواطن مغلوب، بل وشكل له صدمة – ليست عاطفية على الإطلاق - هو عندما سمع مبارك يقول رداً على تصريح الرئيس اليمني، الذي طالب من خلاله – من باب شيلني – أشيلك - ان تتخذ مصر دورها الريادي المعتاد، قائلاً:
    - مصر لن تدخل حرباً ضد إسرائيل من اجل أطراف أخرى، ومن أراد أن يحارب إسرائيل، فـ (باب سينا) مفتوح، واللي عايز يحارب، يحارب!

    لم يتصور مغلوب للحظة واحدة أن يصدر مثل هذا التصريح الغبي من رئيس جمهورية بحجم مصر، خصوصاً وانه يعلم – كما يعلم الجميع – إنه لم يكن التصريح الغبي الأول لنفس الحدث، وإنما كان قد سبقه تصريح آخر غير مباشر، وأكثر غباءً، اتبع فيه مبارك ثلة من الساسة الناطقين بالتخريف، كتصريح وزير الخارجية السعودي، والذي تجاوز به هبوطاً الحد الأدنى للرقص على الحبال المتعارف عليها عرفياً بين الوزراء، أيضا تصريح الوزير الأردني الذي قال فيه:... الخ.

    فـ (باب سينا) المفتوح، كما قال السيد الرئيس، لم ولن يكون مفتوحاً على الإطلاق لغير المصريين – وسيادته أكثر من يعلم ذلك -، فالتاريخ لن يكتفي بتكرار نفسه فقط عندما... الخ. (هذه قصة أخرى)
    ***

    كان المواطن مغلوب – ككل المصريين – مواطن جداً، لذا لم يحتمل أن تضاف هزيمة جديدة إلى صراط الهزائم اللانهائية في حياتهم، والتي اعتاد المواطنون – بطريقة ما – أن يتعايشوا معها – أي الهزائم - خلال الربع قرن المنصرم.

    كان المواطن مغلوب – ككل المصريين – مواطن جداً، لذا كان عليه أن يهرب بما تبقى منه إلى واقع قد يبدو أجمل، وان لم يكن حقيقي!
    كان يمارس ذلك مع نفسه – كهدنة أخيرة – في سبيل إيجاد مخرج حقيقي، لكل هذه الفوضى الإنسانية الجشعة، اجتماعياً، اقتصادياً، سياسياً، ودينياً أيضاً.

    كان المواطن مغلوب يبحث عن مخرج، يستعيض به عن (....) وإن كان وهمياً... كـ...
    .
    .
    يتبع!

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المكان
    فى بلاد العجائب !
    الردود
    553
    بـإنتظار " يتـبع " ..
    بس لو طـلع حد بيحـلم فى الآخر ، هـــ.....
    و سلمت ..
    أختك ..

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    هنا.
    الردود
    539
    وراك وراك . ياانا ياليتبع.
    وحنشوف.

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    حيث أنا..
    الردود
    4,091
    ابن الأرض..
    تدهشني هذه العلاقة السحرية بين "مخاط" السيد مغلوب شحاتة أفندي وبين التصريحات الرسمية..
    يقولون أن بينهما قواسم مشتركة، والعهدة على صنيتان صديقي..
    يا لله كم أعشق صنيتان..
    آه من الحب وسنينه..
    ويقولون أيضا أن "السيلان" له علاقة بشكل أو بآخر في حل الأزمة الراهنة على جميع الأصعدة والصعيدات..
    ما علينا..
    وبعدين انت مش حتبطل كلام في النحو؟!
    ياخي كنا مسوطين واحنا قاعدين نقرأ في سيرة الفراعنة وحياتهم الخاصة والخاصة جدا حتى وهم على البلكونات..
    يعني إيه لازمة مغلوب شحاتة مطحون أفندي؟
    فوق يا ابني..

    يقولون يا ابن الأرض...
    يقولون الله يقرف أبو شياطينك يا شخ..
    قال أنهاراً..!

    صقعان ساطوح قريح..

  10. #30
    ^
    الظاهر بلش الجد يا جدعان .. , أشك - رغم أنّي لست ُ دبوساً - بأن هذه القصص غير حقيقية , وانما هي محض افتراء من المواطن ابن الأرض على المواطن الأول مبارك

    تباً لك

    .
    دقاتُ قلبِ المرء قائلة له

    إن الحياة دقائقٌ وثوانِ

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في اليمن
    الردود
    41

    مشكور

    مشكور بس أين اليتبع دي
    وإلا شوقتنابلاش

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مابين ريش الواقع وأجحنة الخيال
    الردود
    682
    تسلم يا( صلع رع )
    تحيــــــــــــاتي
    هل لهذا الموضوع بقية فلقد أحتفضت به إلى جهازي
    نرجوا إعلامنا عن السخرية الطازجة

  13. #33
    زهرة الهدى...
    الـ يتبع المقبلة، ستكون الأخيرة.
    شكراً لك يا أخت محمد.
    ***

    الحـــالم...
    هو أنت هنا، يا ألف مرحباً بك.
    ***

    قافية...
    يا الله، بمقدار ما تحب الحياة يا صاحبي، اكره صنيتان...
    صقعان سطوح قريح...
    متى سأسمعه؟!
    أو تدري، تباً لكما.
    ***

    محمود الحسن...
    أنت رجل إشاعة.
    تصدق أول مرة اكتشف من خلال ردك، إن مبارك مواطن، وانه لا يعدو كونه رجل، أو نصف رجل... أو لا شئ على الإطلاق!
    فكرة مهلبية، بس وهمية!
    ***

    محمد الغيثي...
    سأفترض انك لم تشاهد أياً من اليتبعات في هذا الموضوع البشع!
    لذا، سأدعوك مباشرة إلى الانتقال مباشرة إلى ما بعد هذه الردود... إن كان في وقتك ما يسمح بهدره بلا طائل.
    شكراً لك.
    ***

    صعلوك الحروف...
    أخشى على جهازك إذن أن تصيبه اللعنة.
    فهناك في الساخر، ما هو خيراً من هذا الهراء، كي تحتفظ به.
    هناك كتبة آخرين، حروفهم من ماء ونار، ما يستحق معه فعلاً أن تحتويهم في قلبك وجهازك.
    دعني وهذا الموضوع عنك... فكلانا لا يستحق اهتمامك، والله يعلم.
    ثم إني شاكر لك.
    ***
    .
    .
    دقائق ونضيف الـ يتبع النهائية...
    قبل أن ينتهي الأمر كله.
    فشكراً لكم.
    يبتسم

  14. #34
    و...
    ولاختصار وقتكم، نقوم باختصار الأمر كله، منعاً لإصابة القارئ الضحية بالملل، وقد كنت انوي – لسوء الحظ – أن اجعلها في...!
    كنت أود ذلك...
    كنت أود لو إنها طالت – طالت أكثر!
    لا لشئ، إلا لأنني لم أجد شيئاً آخر افتعله!

    لأجل هذا نوجز ما تبقى من أفكار هذا الموضوع في هذا المقطع المأساوي...
    سأقوم الآن، بالسرد السريع الموجز، لأقدم لكم المختصر المفيد في إيجاز أكثر إملالاً من الملل نفسه لأجزاء القصة المتبقية، أيضاً لإيضاح الهدف الرئيسي من كتابة هذا الموضوع الرخم.
    .
    .

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    المنفى
    الردود
    763
    سمع مبارك يقول رداً على تصريح الرئيس اليمني، الذي طالب من خلاله – من باب شيلني – أشيلك - ان تتخذ مصر دورها الريادي المعتاد، قائلاً:
    - مصر لن تدخل حرباً ضد إسرائيل من اجل أطراف أخرى، ومن أراد أن يحارب إسرائيل، فـ (باب سينا) مفتوح، واللي عايز يحارب، يحارب
    !


    صحيح قال هذا الكلام يا محمد؟ يعني مبارك كان بيوزع مفاتيح سيناء؟

    ما سمعته بأذني من مبارك نفسه هو:

    "لما يقولوا روح حارب، يعني إيه روح حارب؟ هما فاكرين الواحد ياخد سلاح و يروح يحارب؟ ده الزعماء العرب لازم يجتمعوا و يتشاوروا."

    هاه؟
    :
    في انتظار ما لا يأتي.
    :

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    !
    الردود
    163

    Cool

    مشاعل الداخل...
    ليكن، دعينا نقرر أن سحر، لم تكن تميل في الأساس لأياً منهما، دعينا نتخيل إنها وجدت الفرصة المثالية للتخلص من أخوها ومن أخن تون في الوقت نفسه.
    دعينا نفترض ذلك، قبل أن نقرر معاً، أن هذا الجزء لا علاقة له بالموضوع، ولا بأي شئ آخر!
    ***



    ممممم
    ليس له علاقه بالموضوع ولا بأي شيء أخر يمكن
    لكن كل شخص يقرأ الموضوع على هواه ويختار
    الجزء اللي يسأل عنه هذا اللي اعرفه أما إذا إتغير
    شي إمممم آي دونت نو؟؟
    ع العموووم بأكتفي بالقرااائه يمكن الاجزاء اللي
    بأختارها بعدين تكووون ليس لها علاقه بالموضوع ولا
    بأي شي آخر
    والاهم أنه :بإنتظار اليتبع !!
    تحياتي
    (((,,,,,,)))

  17. #37
    [4]

    نقول أن المواطن مغلوب شحاته كان مواطن عادي جداً، موظف، زوج، وأب، لكنه - بطريقة ما – يضيق ذرعاً بهذه الحياة، فيقرر الهروب إلى حياة أخرى سابقة!
    وهكذا، وبينما هو – مع نفسه – في منطقة ما بجوار أهرامات الجيزة، يلتقي الملك اخناتون، قبل ان يعرض عليه الأخير ان يذهبا معاً إلى عالمه الفرعوني...
    يوافق مغلوب أفندي بلا أدنى تردد، من ثمّ يسافران معاً – بطريقة ما أيضاً - عبر الزمن أو المواصلات لا يهم – إلى أن يصلا إلى الحقبة التاريخية التي كان فيها الملك رمسيس الثاني حاكماً على أعظم شعب عرفه العالم على مر التاريخ.

    [ 5 ]

    يقوم اخناتون فور وصولهما بتعريف المواطن المصري (مغلوب شحاته)، على تفاصيل وأجواء الحياة اليومية للمصري القديم، قبل أن يقوم مغلوب شحاته بالاندماج سريعاً بين هؤلاء المواطنين الفراعنة البسطاء، وكأنه واحد منهم.

    من ثمّ تحدث العديد من المفارقات الساخرة، قبل ان يكتشف المواطن مغلوب أفندي ان ثمة تفاصيل كثيرة متشابهة في حياة المصريين القدماء والمصريين في عصره، يكتشف ذلك عندما يعقد صداقة سريعة ومتينة مع المواطن الفرعوني (صلع رع)، أبو أخن تون، ليكتشف مغلوب في إعجاب أن حياة صلع رع هذا، لا تختلف كثيراً عن حياته، وان طموحاتهما كانت متشابهة إلى حد كبير!
    في هذا الجزء، يتوصل مغلوب إلى حقيقة أن الشعب المصري – حالياً – قادر على صنع حضارة حقيقية تضاهي إن لم تجاوز الحضارة المصرية القديمة!

    [ 6 ]

    يستمر مغلوب أثناء رحلته إلى عالم الفراعنة القدماء بممارسة الاندماج والمقارنة، فيستغرق تماماً في هذا العالم، قبل أن يذهله التشابه في تفاصيل حياة المصريين عبر الحقبتين الماضية والحالية، قبل أن يكتشف أيضا أن صلاية زوجة صلع رع تشبه إلى حد بعيد زوجته (أم العيال)، فكلتاهما مملتان، عنيفتان، وطيبتان، بل وتتشابهان بشدة في التفاصيل العبيطة!

    [ 7 ]

    يكتشف مغلوب في هذا الجزء أن العادات والتقاليد التي تمّ توارثها عبر الأجيال بين الحضارتين لم تختلف كثيراً في الواقع بين العالمين، إذ يكتشف أن الألعاب اليدوية على سبيل المثال، والتي كان يمارسها الفراعنة قديماً، ما زال فقراء المصريين في عصره يمارسونها إلى اليوم، كلعبة السيجا مثلاً، أيضا يتأكد مغلوب شحاته أن طريقة المصري في التعامل مع الأمور بعزيمة وكد وإصرار وتفوق، مازالت هي القاسم المشترك الأكبر بين المصريين القدماء ومصريي اليوم.
    عندها يفكر مغلوب انه لو تتاح الفرصة للمصريين اليوم، لحققوا الكثير مثل أجدادهم، بالرغم من مرور الآلاف السنين.

    [ 8 ]

    يتأكد مغلوب عبر عدة مواقف، أن هذه هي الحقيقة، فيتأكد انه لو تخلص المصريون في عصره من الشعور بالانهزامية لحققوا حضارة أخرى موازية.
    إذ ينبهر مغلوب شحاته بقوة وبساطة حياة المصريين القدماء، في الوقت الذي يتعلم فيه الفراعنة من المواطن مغلوب الكثير، يحدث ذلك في مفارقات مدهشة، من ثم يدينون له بالكثير، قبل ان يقرروا أن يجعلوا منه إلهاً لشئ ما، كما اعتاد المصريون القدماء أن يفعلوا.
    لكنهم وبعد بحثهم الطويل، لا يجدوا شيئاً يمتاز به مغلوب شحاته أكثر من صلعته اللامعة!
    عندها يقرروا أن يطلقوا عليه اسم (إله البريق) في احتفال فرعوني بهيج، يقوم فيه ومن خلاله كهنة المعابد الفرعونية بممارسة طقوسهم الدينية المخيفة!

    [ 9 ]

    في هذا الجزء، يشتاق مغلوب شحاته إلى زوجته وأولاده، فيقرر العودة إلى مصر المعاصرة، مؤكداً لأصدقائه الفراعنة انه لن ينسى هذه الأيام التي قضاها بينهم.
    ويتم وداع المواطن مغلوب في احتفال فرعوني مهيب، يتم من خلال استعراض طقوس الوداع المصرية القديمة.
    من ثم يعود المواطن مغلوب إلى أسرته في محافظة الشرقية – بطريقة ما – لتصحو أسرته وتجده بينهم فجأة وكأنه لم يختفي.

    [ 10 ]

    بعد عودة مغلوب إلى أهله، تحدث العديد من المفارقات داخل أسرة المواطن، خصوصاً وان مغلوب أفندي قد بدأ يظهر عليه التأثر الشديد بأجواء مصر القديمة، يلاحظ أهل بيته ومنطقته هذه التغيرات، فيشكون في سلامة قواه العقلية.
    فيقرر مغلوب أن يخبر زوجته بالسر، لكن زوجته تشكك أكثر في سلامة قواه العقلية، خصوصاً عندما يؤكد لها أنه لم يشعر طول فترة غيابه بفقدانها، بعد أن يؤكد لها أنها تشبه بشدة صلاية زوجة المواطن صلع رع كثيراً.

    [ 11 ]

    يحاول مغلوب – في إصرار - التأثير على رفاقه وأهله في العمل، في القهوة، وفي البيت!
    يحاول أن يبعث فيهم من جديد قوة وإصرار ومثابرة المصري القديم، من خلال إبراز عناصر التشابه بين الشعبين.
    يحاول أن يؤكد لهم أنهم قادرين على صنع حضارة جديدة تفوق الحضارة المصرية القديمة، بدلاً من الاكتفاء بالانبهار بها.
    لكن لا احد يقتنع به... فقط اشرف صديقه الحالم يقتنع به بشدة، فيحكي له مغلوب تفاصيل رحلته إلى مصر الفرعونية، في مشهد إنساني قمة في الحلم والأمل.

    [ 12 ]

    في هذا الجزء يعجب اشرف بتفاصيل الحياة اليومية في مصر القديمة، لدرجة يتمنى معها لو يأخذه صديقه مغلوب إلى هناك.
    من ثم يحاولان معاً الدعوة إلى روح الحضارة المصرية القديمة، عندما يتأكدان ان المصري المعاصر لم يفقد بعد روح الإبداع والسمو والعظمة الموجودة عند المصري القديم. وانه يمكن صناعة حضارة مصرية جديدة لا تقل أهمية عن الحضارة المصرية العالمية القديمة.

    [ 13 – 14 - 15]

    في هذه الأجزاء يتم استعراض فشل الصديقان عندما يواجهان المجتمع والذي يرفض دعوتهما بشدة، بسبب اليأس والخوف وعدم الثقة الذي أصبح القاسم المشترك بين المصريين في العصر الحالي.
    كما يتعرضان للعديد من المواقف الساخرة، عندما يجابهان في إصرار وتحدي الدعوات المغايرة لما يجب أن تكون عليه مصر حالياً.
    إلى أن يتم القبض عليهما، من ثم يدخلان معاً في مواجهات حادة مع رجال السيد الرئيس.

    [ 16 ]

    وأخيراً تنتهي القصة عندما يتقابل مغلوب أفندي شحاته وصديقه اشرف عند سفح الهرم، بعد منتصف الليل، من ثمّ يستغرقان في صمت ثقيل حزين. وكل منهما يرفض ان يخبر الآخر بحقيقة الفشل الذي هم فيه مقيمان، فيعلمان ان لا أمل عندهما في الإصلاح. إلى ان يغلبهما النعاس ويستغرقان في النوم.

    [ 17]

    عندما يستيقظان من جديد يجدا نفسيهما قد عادا إلى مصر القديمة – بطريقة ما - فيكتسحهما الحمد والذهول والفرحة... ويقضيا معاً يوم – ملئ بالمفارقات - من أجمل أيام حياتهما، قبل أن يقوم مغلوب شحاته بتعريف صديقه اشرف على أصدقائه من تاريخ مصر القديمة، بينما اشرف في حالة خاصة من الذهول والإعجاب، وعدم التصديق، خصوصاً عندما يرى صلاية زوجة صلع رع، والذي يتأكد بدوره انه تشبه زوجة مغلوب أفندي كثيراً، خصوصاً عندما تعامله بغلظة وفتور وتوحش!
    وأخيراً يغلب الصديقان التعب، فيقيضيان ليلتهما تلك، عند المواطن الفرعوني صلع رع أبو أخن تون!

    [ 18 ]

    عندما يستيقظان من جديد يجدا نفسيهما في نفس المكان الذي كانا فيه البارحة عند سفح الهرم، فيعرفان أنهما كانا يحلمان!
    يتأكدان من ذلك – رغم التفاصيل التي شاهداها- بعد ان يجدا ايضاً إحدى الخفر المسؤول عن حراسة المكان يوجه لهما تهمة فعل فاضح (النوم في مكان عام)، بعد ان يظن أنهما مجرد مشردين!

    [ 19 ]

    تختتم القصة ومغلوب أفندي وصديقه في عربة الشرطة الخلفية، وهي تبتعد تدريجياً عن الأهرام الثلاثة... بينما عيونهما معلقة بـ تمثال (أبو الهول)، في منطقة الأهرام.
    لكن سريعاً ما ينتابهما الذهول والشك مرة أخرى، عندما يبصران – في يقين - على وجه أبو الهول ما يشبه الدموع!
    قبل أن يتحسس مغلوب جيب قميصه العلوي، فيفاجأ بوجود برديه فرعونية قديمة كُتب عليها: "لا تيأسان!
    عندئذً يتأكد الصديقان أنهما كان هناك بالفعل، وان الأمر كله كان حقيقي!

    (انتهى)
    ابن الأرض

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    6
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن الارض عرض المشاركة
    سأقوم الآن، بالسرد السريع الموجز، لأقدم لكم المختصر المفيد في إيجاز أكثر إملالاً من الملل نفسه لأجزاء القصة المتبقية، أيضاً لإيضاح الهدف الرئيسي من كتابة هذا الموضوع الرخم.
    رخم..

    ممكن يكون كاتب الموضوع رخم
    بس الموضوع..


    رجاءً لاتغلط عالموضوع

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    !
    الردود
    163
    عن جد إستمتعت

    اممم ماحبيت كلمة إنتهت
    لكن لابد لكل بدايه نهااايه


    إبن الارض :

    إحترااااامي
    (((,,,,,,)))

  20. #40
    ^
    يعني لو عملته 30 حلقة كنا عرضنالك ياه برمضان

    شكراً لك يا مواطن

    .
    دقاتُ قلبِ المرء قائلة له

    إن الحياة دقائقٌ وثوانِ

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •