Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1

    انتبه .. أنت فى سوق نخاسة / نـ ـصـ ـورة



    انتبه .. أنت فى سوق نخاسة وهذه الرصاصة ختم التميز لديهم
    يداك ثابتتان لم تهش عن وجهك شظايا الموت ! وقميصك المضجر بالبياض كزهرة نائمة قبل أن يمتص النحل رحيقها ثم يتركها ذابلة لا طعم لا لون ولا كرامة لميت . فهل كان لك كرامة وأنت حى ؟!



    يقولون أن الموت خلاص فهل ارتاح قلبك ، وهل ارتاحت ساقيك المتعبتين من طوابير الإهانات فى كل شارع وعلى كل رصيف
    هل تذكرت عين إمرأتك وتبسم وليدك وأباك الذى سبقك حين لفحتك نار الطلقة

    هل شعرت أنك إنسان فقط لحظة موتك ؟!
    الهواء الذى كان يملأ رئتيك هل تشتاقه الآن ؟ أليس خفقان قلبك كان محفزه الوحيد هذا الهواء !

    لم تشغل حيزا يوما ما فلا فراغ لتحتله إلا الأقبية والسجون وإشارات الحزن وشوارع الأحزان ودروب السفر ، كلما حاولت الإنعتاق منها زادوك رهقا
    لكن أين وجهك ؟! ألا تحدثنى عنك وعن حكايتك ؟

    توقف قليلا .....

    سأعيد كتابة قصة موتى عليكم من جديد لعلكم تستيقظوا وتكونوا مثلى رجالا
    أعذرونى فأنا لا أراكم لفرط هزالكم ، قد أوهنكم الرقص وأعيتكم طوابير الخبز وصدق إبليس فيكم ظنه وإنه لممتن لكم
    أما أنا فقد تبسمت وحدى ، فما من يوم إلا ولى فيه شأن مع الدنيا

    كنا ألفا وانهمر الرصاص من كل جانب ، وسقط الشهداء تباعا . لا لم أكن بينهم هذا اليوم ظننت أنى مت برصاصات تصيب القلوب والأكباد ونفقأ العيون وتثقب الأرواح . لا تتعجلوا موتى فحكايتى كلها غريبة
    نحن لا نتنفس أوكسجين بل نتنفس قلوب ونشرب أرواح ونجوع للحزن بقدر ما تحنون أنتم للفرح
    أى طريق سلكنا كنا نفتش عن الموت فيه ونرجو وجه الله بدمائنا
    هذه الطفلة التى سال على قميصى دم بكارتها وأنا أعدو بها قبل أن تموت نزفا قتلتنى قبل الرصاصة
    تماما مثلما قتلنى من حولى وأنا أقرأ آيات الأنفال وبراءة " قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخذهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين "
    فلا أرى إلا ظهور وأقفية و نظرات غريبة تتهمنى بالجنون .
    لا زلت أعدو بالطفلة وأذكر نظرات أبيها وكأنه يقول عبر دموعه دعها تموت !!

    هكذا ماتت أحلامنا وقضايانا وهكذا دفناها .

    كل شرف لنا مغتصب كانت أعيننا تتمنى دفنه لا نجدته وإعزازه

    قبل الرصاصة بثوان ذكرتك يا حبيبتى ووجهك المتوضأ وأكف الضراعة تبكى : يا ربى هو عمرى فإن انتهى شهيدا فلا تطل بقائى
    وهممت بتقبيل الهواء حتى يلثم ثغرك فإذا وجهى بلا معالم
    عُدّل الرد بواسطة إبراهيم سنان : 30-11-2006 في 12:45 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    28
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أيمن ابراهيم عرض المشاركة
    انتبه .. أنت فى سوق نخاسة وهذه الرصاصة ختم التميز لديهم
    يداك ثابتتان لم تهش عن وجهك شظايا الموت ! وقميصك المضجر بالبياض كزهرة نائمة قبل أن يمتص النحل رحيقها ثم يتركها ذابلة لا طعم لا لون ولا كرامة لميت . فهل كان لك كرامة وأنت حى ؟!



    يقولون أن الموت خلاص فهل ارتاح قلبك ، وهل ارتاحت ساقيك المتعبتين من طوابير الإهانات فى كل شارع وعلى كل رصيف
    هل تذكرت عين إمرأتك وتبسم وليدك وأباك الذى سبقك حين لفحتك نار الطلقة

    هل شعرت أنك إنسان فقط لحظة موتك ؟!
    الهواء الذى كان يملأ رئتيك هل تشتاقه الآن ؟ أليس خفقان قلبك كان محفزه الوحيد هذا الهواء !

    لم تشغل حيزا يوما ما فلا فراغ لتحتله إلا الأقبية والسجون وإشارات الحزن وشوارع الأحزان ودروب السفر ، كلما حاولت الإنعتاق منها زادوك رهقا
    لكن أين وجهك ؟! ألا تحدثنى عنك وعن حكايتك ؟

    توقف قليلا .....

    سأعيد كتابة قصة موتى عليكم من جديد لعلكم تستيقظوا وتكونوا مثلى رجالا
    أعذرونى فأنا لا أراكم لفرط هزالكم ، قد أوهنكم الرقص وأعيتكم طوابير الخبز وصدق إبليس فيكم ظنه وإنه لممتن لكم
    أما أنا فقد تبسمت وحدى ، فما من يوم إلا ولى فيه شأن مع الدنيا

    كنا ألفا وانهمر الرصاص من كل جانب ، وسقط الشهداء تباعا . لا لم أكن بينهم هذا اليوم ظننت أنى مت برصاصات تصيب القلوب والأكباد ونفقأ العيون وتثقب الأرواح . لا تتعجلوا موتى فحكايتى كلها غريبة
    نحن لا نتنفس أوكسجين بل نتنفس قلوب ونشرب أرواح ونجوع للحزن بقدر ما تحنون أنتم للفرح
    أى طريق سلكنا كنا نفتش عن الموت فيه ونرجو وجه الله بدمائنا
    هذه الطفلة التى سال على قميصى دم بكارتها وأنا أعدو بها قبل أن تموت نزفا قتلتنى قبل الرصاصة
    تماما مثلما قتلنى من حولى وأنا أقرأ آيات الأنفال وبراءة " قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخذهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين "
    فلا أرى إلا ظهور وأقفية و نظرات غريبة تتهمنى بالجنون .
    لا زلت أعدو بالطفلة وأذكر نظرات أبيها وكأنه يقول عبر دموعه دعها تموت !!

    هكذا ماتت أحلامنا وقضايانا وهكذا دفناها .

    كل شرف لنا مغتصب كانت أعيننا تتمنى دفنه لا نجدته وإعزازه

    قبل الرصاصة بثوان ذكرتك يا حبيبتى ووجهك المتوضأ وأكف الضراعة تبكى : يا ربى هو عمرى فإن انتهى شهيدا فلا تطل بقائى
    وهممت بتقبيل الهواء حتى يلثم ثغرك فإذا وجهى بلا معالم
    أخجلني أني كتبت شيئا بعد هذا النزف
    أعتذر كالسهل للجبل....صدقني

  3. #3
    هكذا ماتت أحلامنا وقضايانا وهكذا دفناها .
    ومن كثرة ماوئدت أحلامنا وقضايانا نسيناها وهكذا وفرنا على أنفسنا عناء الدفن
    فلماذا نحلم ونحن نعلم بالنتيجة مسبقا؟؟!!
    شكرا لك لأنك ذكرتنا بما نود أن تناساه ..........تحياتي لقلمك العفوي الجميل

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    جــدة
    الردود
    55

    Smile

    أستاذ : أيمن إبراهيم ,,

    :

    قرأتُ هُنا جمالٌ من نوعٍ آخر !
    لا يشبهك أحد ..

    فقط ..
    كُن بخير ,,

    :

    شخص ..!!
    هناك الكثير من الأشياء لا تلزمني ، ولا تُقدّم في الأمر شيئاً ، ولا تؤخّر.. ولكنّني ما زلت أحتفظ بها .
    إنّها الذكرى ، أسوأ شيءٍ يمكن أن أتخلّى عنه!

    شخص.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    176
    اخي ايمن ابراهيم..

    فقط وددت تسجيل مروري..
    دام قلمك الواعي هنا..
    و دمت اخي كما انت فقط..
    تقبل مني كل المودة و التقدير..

    تحياتي..
    ____________________________________
    لا تقل يا رب هم كبير بل قل يا هم عندي رب كبير

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    لا هنا ولا هناك ...
    الردود
    18
    أجـــل ... هكذا نحن .
    ولكن لماذا؟ ... نحن هكذا .

    لماذا نقتل أحلامنا وندفنها بأيدينا .. وبعد ذلك نحلم .
    أنحلم لكي نحيى ... أم نحلم لكي نقتلها..
    ربما نعمل كذلك لكي نشفي غليلنا ... لأنه ليس بأيدينا ما نفعله .
    هل نحن هو السبب .. أم أحلامنا هي السبب .
    قد تكون صعبة المنال ومستحيلة .. لذلك نقتلها ..

    كلماتك رائعة ووصفك جميل بما يحمله من وصفٍ حزين .
    تحيتي ومودتي ومحبتي أبعثها إليك سيدي العزيز أيمن إبراهيم .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث تحجّر الدمع في رأس قلمي !
    الردود
    1,059
    أخي أيمن ابراهيم ..

    وتبكم أقلامنا حروفا تغمسها ببراعة بين ثنايانا ..

    نحن لا نتنفس أوكسجين بل نتنفس قلوب ونشرب أرواح ونجوع للحزن بقدر ما تحنون أنتم للفرح
    ::::
    هذه الطفلة التى سال على قميصى دم بكارتها وأنا أعدو بها قبل أن تموت نزفا قتلتنى قبل الرصاصة
    ::::
    قبل الرصاصة بثوان ذكرتك يا حبيبتى ووجهك المتوضأ وأكف الضراعة تبكى : يا ربى هو عمرى فإن انتهى شهيدا فلا تطل بقائى
    وهممت بتقبيل الهواء حتى يلثم ثغرك فإذا وجهى بلا معالم

    اعذراسهابي في هذه ,, وجدت فيها شيئا لم يكـن !!

    دمت بكل خير ودام القلم كما أنت..
    شكري وتقديري

    تحية طيبة
    وَ.... قَد عَلا القلْب غِشاوَة !!


    رمالٌ قدْ كَستْ أفْراحي

    و وعُودا هيَ الأيّام قَد نَكثَتْ بِسَلامي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •