الليلُ لَمَّا يَنْتَهِيْ كَدَرُهْ
والصُّبْحُ لَمَّا تَبْتَدِيْ نُذُرُهْ

وحَدَائِقُ النوَّارِ أقْلَقَهَا
رِيْحٌ وَعَشَّشَ بَيْنَهَا حَذَرُهْ

وعَرَائِسُ الأغْصَانِ جَاوَرَهَا
سُوْرٌ يُجَاذِبُهَا ، فَتَبْتَدِرُهْ

زُمَرَاً تُحَدِّثُ بَعْضَهَا لَمَمَاً
فَتَضِيْعُ فِي أصْدَائِهِ زُمَرُهْ

الليْلُ دَاجٍ والكَرَى عَسَفٌ
تَكْتَظُّ فِي أسْمَالِهِ دُجُرُهْ

أغْمَضْتُ عَيْنِيْ أوْ فَتَحْتُهُمَا
سَيَّانَ ، لَيْلِيْ غَائِبٌ قَمَرُهْ

وَعَجِزْتُ ، رُوْحِيْ لا تُشَاطِرُنِيْ
حُلُمَاً تَبَدَّدَ وانْعَشَى بَصَرُهْ

إنْ كُنْتُ أشْكُوْ للنَدَى سَهَرِيْ
شَكْوَى النَدَى مِنْ لَيْلِهِ سَهَرُهْ


.
.
.