.

الذنبُ يقرع في الحشا
من للذنوب سواكَ ؟
باب التوب مفتوحٌ
وبابي توبتي

رباه قلبي لن يطل عليه نورٌ دون وجهكَ
كيف يقدر أن يقوم من الظلام؟

وإلام يسند قلبه
والقلب في حضن الخطايا
يستجير من الزحام ؟!

أنا عبدك الخطاء يا ألله
ملء مدامعي ذنبٌ
وملء مسامعي ذنبٌ
وملء أصابعي ذنبٌ
وفوق خُطَايَ فرَّخَتِ المعاصي
جئتك اللهم عفوكَ
خاضعاً متذللاً وحسيرْ
لأقر بالذنب الكبير
وبالصغير
وما خفا
أو كنتُ في العلن استبحتُ
وضل عبدك ما اكتفى

هذا أنا يا رب
أحلم أن أنيب إليك
طاهرة ثيابي
ما مرّغت يمناي معصية
ولا أهدرت في سَفَهٍ شبابي

يا ذا الجلال تقزمت لغتي
وقد كنت المقدم حين أتلو الشعر ما بين الصحاب
ماذا ستبلغ بي القوافي حين تنشر لي الصحائف
ما كتبت سوى العمى!
حرف يغط وآخر يهوي ويسقط في الظما

أوااااه يامن ليس مثلك شيء
ليس مثلك من أحدْ
فرد صمدْ

حنان يا منان
جاوز عن عبادك
خذ بناصيتي
وعلمني الطريق

أسبل عليّ سحاب نوركَ
واعطني قبساً يضيء على الدوام

اذلل لقافيتي ضياءك
ثم علمها الكلام

اجعل على كفي ملائكة
وكف أصابعي في الحق
واشرح صدر أوراقي
أبِنْ لي ما يفيض
وما يغيض
وما يدق
وما يرق
فلا يُحيَّرُ حبرُ أقلامي
ولا يمشي على طرق الخطيئة
أو متاهات الملام

يا رب يا رحمن
هذا عبدك المشتاق يطلب أوبتك
قد جئت أركض في خيول محبتك

لي في عيون الخوف هاجرة تطل بلفحها
فأذوب في عرقي وأغرق في الذنوب

وتطل من باب الرجاء جنان عفوك
يغمر الإيمان ريحاني ويسقيني اليقين
أتوب
أتوب

.
.