Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 68
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011

    فِي لحْظةٍ مُعتقـ ل ـة !

    مُعتقـ ل : وإنْ أعتقتكَ القضبان، إنّما أنت منطلقٌ إلى سجن الحياة الكبير ..
    وإنّ الفرق الوحيد كامنٌ في مساحة سُكنى المُعتق و والمُعتقل فهو يشبه اللام إلى حدّ كبير!




    هناكَ حيثُ تشرنقت أحلامي انغرس الشفق،
    وابتلع البحر الشمس إلا قليلاً !
    كنتُ أصيخ إلى صرخاتها وهي تغرق عبر برقيات مرسلة على متن موجٍ طاغٍ ووهجٍ يسجّي وجه البحر في محاولات لخنقه باسم الدفاع عن النفس ..
    وكنتُ أنتشي بها جداً وتتشرنق لي أحلام جديدة !
    أرى الشاطئ قد اكتسى باستغاثاتها ولكن ..
    ذرات الساحل مستمرة تلهو مع دغدغات الموج .. وأحلامي غير عابئة تكبر شيئاً فشيئا :" أنا ومن خلفي . . . الطوفان" !
    لاشيء هنا سوى حلمٌ مُبكّر
    .. داعب خيالي فاستيقظتُ لأجله باكراً .. أنسجُ طريق ولادته
    أواكب السبق لامتلاكه .. فأنا لا أحلم إلا مرتكزة على قمة يقظتي
    قطعتُ شوطاً من الخيالات غير المرئية .. رسمتهُ لونتهُ جسّمته أطّرته .. ثم على جدران قلبي علقته ..
    حينذاك كنتُ لا أزال أصدق كذبة مدّعي البرمجة الكبرى .. أن الخيال لا ينفصل تماماً عمّا حولكِ ..
    بل هوخطوة تقودكِ مباشرة إلى الواقع ..
    لذا .. رقدتُ في رمس الخيالات حيناً من الدهر لم يكن شيئاً مغموراً ..
    عزفتُ خلالها على أوتار خضراء .. أنغومة الحياة السعيدة .. وتناغمت مع فجرٍ كان يتفتق مع كل شرنقة حلم لحوح على اقتحام الحياة !
    مشيتُ بنبضات موؤودٌ بعضها . . نحو ما يُدعى بالجزء الحقيقي من الحياة ..
    وسط ضجيج أشعل الكون قنديلاً من فرح وكأنّ السماء أيضاً غصّت من فرط أفراحنا التي طاولت عنانها فهطلت أهازيجاً وأغصان سلام إذ كانت ليلة ماطرة بشتى ألوان الطيف.. وبوابتي للجزء الآخر تتحرّق شوقاً لتهدجي الخجِل ..
    إذ كنتُ قد طلبتُ أن يُنحت على رأسها إيماناً منّي بعدم خلو أي حياة من عطرها المُفضل المُسمى (مشكلة) :" Perfect life not required "
    قلتُ في نفسي وقتذاك وأنا مفتونة بما أسمع وأرى :
    لابد وأنها بوادر الشرنقات ..ها أنا ذا أشهد ولادة أول يرقة تبلوّر فيها حلم!

    مضيتُ والخيال لازال يرسم لي تحت أقدامي سحبا آنا وآنا أهراما .. فتنبثق السيالات الإيجابية في نفسي أنها لي وأني لها_أي القمة_ ..شلالات من رسائل لا تركد .. جناية استباق الأحداث على هيئة تفاؤل سمج !

    وفجأة . .
    اكتشفت أن الاتجاهات قد مُسخت لدى الكائن المتلألئ الذي أوهمت أنه الجزء الحقيقي من الحياة.. وكما صوروه لي مهرجي الحياة : من أي جهة شئتِ أن تنظرين إليّه ستجدينه متوهجاً يفرزُ لآلئ لم يسبق لكِ أن رأيتها !
    نظرتُ إليه بابتسامة بامتداد الألم بعد أربعة سنين وجيوب الحلول_الوجه الأجمل الآخر للتضحيات_ خالية تنفض نفسها ما عاد يوجد بها ما أنفقه :
    " سبحان الله .. بعد هذا العمر وها أنت لا تزال لغزاً يحيرني .. أظنني الآن أدركت سر اللآلئ" !
    ثم أنتقلُ إلى العنبر الأحمر في نفسي _الهايد بارك الشخصي_.. لأمارس الحديث الصادق الذي يليق بهم حقيقة ..
    هناك في زاوية زئبقية من زوايا نفسي .. زاوية لا يجعلها حارقة ولا سامّة إلا استحضارهم فهم لا يحضرون إلا بعد قراءة تعويذة الظلام :
    ستظل أنت وأمثالك أغبياء .. بل وحمقى جداً .. إذ أن من يفهم الأنثى فقد أدّى زكاة حضارة كااااملة !
    ربّما لأننا لا نتشابه فضلا عن نتماثل .. كما يهذي برنارد شو : يكفي المرأة رجل واحد لتفهم جميع الرجال، ولكن لا يكفي الرجل مئات النساء حتى تفهم امرأة !
    ينبغي أن تستشعر قيمة الإنجاز الذي ستنجزه حين تسعى لفك رموزها . .
    حينذاك قد يليق بك أن تنصّبها طموحاً لك .. أم أنّك تدرك الفشل مسبقا فتُريح أدمغتك المنغمسة في مرق العيش من طرد السراب !
    أوَ حقّاً أنت لغز يحيّرني كما سبق ونوهت؟!!! . . أم أن فجيعتي في إدراكك بهتتني ..

    أن تنظرين إلى رجل هذا أمر عادي ..
    أن تجالسينه أن تحادثينه .. أن تخدمينه .. أن تدرسين على يده .. أن تآكلينه وتشاربينه .. إلى الآن ما من غرابة كل الأمور تمشي على النسق الاعتيادي .. حتى وإن اندرجتِ معه تحت سقف واحد يبقى كائنا أليفاً ..
    أما ما إن تعرجين إلى ساحة نفسه وقلبه .. لاسيما عقله فلا تلبث أن تبهتك الفجيعة !
    يا إلهي .. صرخات تنبعث من تلك الزاوية في ذلك العنبر هي أشبه إلى قهقهة كما أنّها قريبة نوعا ما من العويل .. وكأنّه نسيج أثيري من جنسين . . اندثرت بعد برهة .. ليحل محلها مكرٌ ملثّم : double standars . . !
    لا تُنكر أنّك تحمل دمغة : Made in society.. المجتمع ذلك البعبع الذي سيستمر في ملاحقتنا مهما اختبأنا عنه أو بلغنا من العمر عتيا !
    الذي وهبنا بكل منّة : سرطان التناقضات والازدواجية .. فقمنا نحنُ بدورنا بتقبيل يده مهطعين شاكرين له أعطياته غير المجذوذة !
    سر هذه النظريّة الجديدة المنزوعة التطرف يكمن .. وراء رغبة لعينة دفعتني لخلع نظارة مثالية كانت تمتطي أنفي .. كانت تحمل بُعداً فوشيّاً وامتثالاً لأمره حد الاستفراغ .. وحلّت محلها أخرى محايدة
    بالمناسبة الأنف كلمة جداً حساسة لديهم لأنهم يُدركون : أن ما كل ما حك أنفكَ عطرا .. قد يكونُ حدّ أفقك !

    لازلتُ أشعر بثورة في داخلي تبعثني إلى كتابة المزيد .. اشتدادها يُفقدني درجة التركيز ..
    ويسلبني قدرة التعبير .. ليست ثورة اشتياق صدقوني .. ولا هي ثورة غضب ولا هي ثورة شك كما ترنح عليها الكثيرون غير أم كلثوم .. وإنّما ثورة إدراك !
    نحنُ بصدد كون مليء من كل شيء، وليس جميل أن نتعلم كل ما يصادفنا، ففي ظل جهلنا في بعض الأمور تكون الحياة حياة ...
    وإلا كم مرة كان ينبغي علي أن أردد على مسامعه الخرقااء : "احترمني ولا تناقشني بانفعال واغضض من صوتك" .. ألف ألفان ثلاثة .. كم بالله عليك قلّي ! ...
    أليست هذه من إفرازات غبائه وإلا لمَ لا يَفهم مع كثرة تكراري؟
    ألا يدري مع من هو يتسابق في رفع صوته .. ألا يدرك أن الله قد كرّم بني آدم أم أنّه يتحدى القدرة الإلهية حين يصر على مسخ نفسه بهذه الصورة التي لا تليق به !
    لمَ لا نجلس وننبذ التشنج مثلنا مثل أي اثنين حضاريين في هذه الدنيا !
    .
    .
    وذات وهن:

    " لو كانت لي يا ابن آدم ألف روح، وأخرجتها لأجلك روحا وراء روح، لما شكرتني " وقبل أن تنبس ببنت شفة وقد تحركت شفتاك معلنة عن خطاب ثوري تنوي إطلاقه .. قاطعتك بكل هدوء قائلة:" يكفرن العشير، أليس كذلك" !
    حاول أن يسحقني بنظرة جامحة إلا أنني بكيد النساء كنتُ قد رصصتُ لجامها خفية عنه إلى وتد فعادت إلى هدوئها مُكرهة . .
    هنا رجعتُ إلى العنبر الأحمر_عنبر الحش_ المعزول في نفسي والذي حرصت لزيادة كفاءة عزله على استعمال الفيرجلاس . . فهو_ذلك المخلوق الغريب_ يمتلك استعدادات فطرية بترف لأدنى إشارة انفعال ..
    "أنتم يا معشر الكائنات الغريبة .. كلّما ازددتم فهماً كلّما ازددتم انتكاسة ..
    العلاقة طردية بين ما يُضاف إليّكم وبين ما تسلبونه منا .. إذ أن أي إضافة تنفخ في غروركم !!.. مما يحدو بالغرور أن يمسخ لديكم الاتجاهات .. فلا يبقى سوى اتجاه واحد تنظرون إليه ومن خلاله ... بالضبط هو اتجاهكم
    ماذا أكثر من أن أهديكَ نفسي على طبق من المتناقضات، قمعتُ ملامح أعتزُ بها درجت وأنا أسقيها لتنمو أكثر وتصبح أكبر .. فقط لأرضيك ..
    كنت أقتلعني بصمت ودموعي تنحدر إلى الداخل لأجلك ولأجلك فقط .. ولكنّك كنت جشعا كفاية لتستمر باستفزازي لأقمعني أكثر
    ولكنّي مهما قمعت لن أستطيع الانسلاخ من زمنٍ أتيتُ منه .. وبذا شكّلنا أحلى couple متناقض، مرحى لنا والله!"

    وبعد ما انسلختُ من عنبري .. وبصوت متئد قد عزمتُ على استهلاكه لعل الله يحدث بعده أمراً.." هل تعلم؟
    حججكم باهتة ..!!
    إلى متى تستمرون بترديدها ببغائياً بمناسبة أو بغير مناسبة فعوضاً عن نصرة أنفسكم تدينونها؟ ... أي نعم ولا مشاحة هو قول فصلٌ ، ولكن من شذ عن القواعد نساء كثيرات
    دعنا من تلك المرأة الحمقاء فليست بمحور حديثنا،
    نحنُ نتناول امرأة قال عنها الفيلسوف الهندي الطاغور : متى أحبت كان الحب عندها دينا وكان الرجل عندها محل تقديس
    أخبرني .. ما تفسيرك لرجل يفقه أساسيات الحياة منحته الحكمة الإلهية امرأة قلّما تتكرر باعترافك ولكنّه لم يحقق معادلة السعادة في ظل هذه المعطيات ؟
    ما عـذره؟
    وبصوت خافت انطلق متسللاً في دهاليز نفسه حاول_هو_ دفنه قدر المستطاع .. إلا أنّي كنتُ قد درست منهج عينيه جيّداً فقرأتها على سطورها قسراً عنه :" حماقــــــته!"
    هنا فقط آن لي أن أمد رجلي .. ولكننّي لم أفعل ولن .. لأنـّه وبكل انسحاق وجودي !



    إلى من شذ عن القاعدة أعلاه :
    أنا لستُ بصدد البحث عن إبر في أكوام قش ،
    فأنا غير مستعدة لتحمل عناء ذلك البحث من أجل تشريح عرَضي عنكم . .
    أما البقيّة وهم سوادكم الأعظم ..
    مجرد متزندقة نتقرّب إلى الحق بنحرهم في هذا الفضاء بجبن خالص حيث الصراخ بلا صدى يُذكر ...
    just something will go with the wind again!

    مهرة بنت أحمد
    عُدّل الرد بواسطة بنْت أحمد : 06-01-2007 في 06:20 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    وإلا كم مرة كان ينبغي علي أن أردد على مسامعه الخرقااء : "احترمني ولا تناقشني بانفعال واغضض من صوتك" .. ألف ألفان ثلاثة .. كم بالله عليك قلّي ! ...
    أليست هذه من إفرازات غبائه وإلا لمَ لا يَفهم مع كثرة تكراري؟
    ألا يدري مع من هو يتسابق في رفع صوته .. ألا يدرك أن الله قد كرّم بني آدم أم أنّه يتحدى القدرة الإلهية حين يصر على مسخ نفسه بهذه الصورة التي لا تليق به !
    لمَ لا نجلس وننبذ التشنج مثلنا مثل أي اثنين حضاريين في هذه الدنيا
    < تضحك , جبتيها يابنتي !

    كما يهذي برنارد شو : يكفي المرأة رجل واحد لتفهم جميع الرجال، ولكن لا يكفي الرجل مئات النساء حتى تفهم امرأة !
    طول عمري وانا بقول الانجليز بتفهم !

    وذات وهن:

    " لو كانت لي يا ابن آدم ألف روح، وأخرجتها لأجلك روحا وراء روح، لما شكرتني "
    يحزن والله !

    نحنُ نتناول امرأة قال عنها الفيلسوف الهندي الطاغور : متى أحبت كان الحب عندها دينا وكان الرجل عندها محل تقديس
    طول عمري وانا بحب الهنود !

    أخبرني .. ما تفسيرك لرجل يفقه أساسيات الحياة منحته الحكمة الإلهية امرأة قلّما تتكرر باعترافك ولكنّه لم يحقق معادلة السعادة في ظل هذه المعطيات ؟
    ما عـذره؟
    ومازال التساؤل حائرا فوق الادمغة ..
    المشكلة انو الرجال يبغاكي كل يوم شكل
    . لاتساليه كيف نفذي وانتي ساكتة .. اتصرفي .. اتلحلحي
    يوم لبنانية
    ويوم سورية
    ويوم ايرانية
    وفي المواسم بنغالية
    ومرة في الاسبوع خليجية
    واشي بهارات مكسيكية على شوية بهارات كوبية
    ويوم ملتزمة ومؤدبة ووطنية حيل !
    ويوم صايعة وع الموضة ومو متربيّة
    ويوم رومانسية ويوم يلاقي فيكي قرابة من جودزيلا !!

    يا شيخة !! قولي معايا بس : دُكي ياجبال !!

    ثم انه بعد هذه الثرثرة الصباحية ممكن اسألك سؤال كريستي شويا !
    هوا ايش بالزبط كان عشاكي امس !!؟؟؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مدري,
    الردود
    166
    /
    لحظة إدراك..! وحتى وأن أتت هذه اللحظة ... هم ... هناك يبتدعون كل الطرق ,
    يقفزون من مكان لمكان , ومن حديث لحديث وعلى كل الاعتبارات ..... ويذيلون كل جملة
    .... أنهم لا يدركون ما ترغبه المرأة ؟!
    استناداً على أن المرأة صعبة أن تُفْهم..... وهاتي تناقضات ...... وهاتي كثيراً من لحظات الوهن!
    ما يفعله الرجل الآن ليس إلا مرض
    ....مريضاً والله ,بكل شيْ !

    وهل أصعب من أن نرتشف ,هذا الحرف الجميل ,مع قهوة الصباح!
    سلم حرفك بنتُ أحمد
    ......مودتي

    . .
    أَين سَأمضي؟
    كلُّ شيْ فوق هذا الرَّمل مِثلي سائرٌ للإحتِضارْ!
    . .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958


    إذ أن من يفهم الأنثى فقد أدّى زكاة حضارة كااااملة !

    هذه درة من درر الحكمة والله ..
    كما أن هذا الطرح في غاية الرقي حقاً ... ما يجعل القراءة هنا متعة لا تضاهى فعلاً ..

    وبصراحة ..

    عندي كلامٌ رائعٌ لا أستطيعُ قَولَهْ !!

    كما أن فيما قلتِ الكثيرُ من الروائع فلا حاجة لإضافة كريمة مني ..



    ملحوظة :
    "وملحوظة معناها comment ، والجمع منها comments بمعنى ملاحظات <-- أشياء عجيبة سبحان الله !! "
    المهم ..

    ملحوظة :


    يا بنت أحمد وأنا أخوك لا تخلطي فصيح القول بالأعجمي من لسان الفرنجة <-- والولد يرى بتقديس اللغة العربية على باقي لغات الأرض بالمناسبة .

    والله لقد آتاك الله من الفصاحة ما شاء الله ..

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    حيث أنا..
    الردود
    4,091
    just something will go with the wind again

    كويسٌ جدا أنك تدركين هذه..
    وأكوسُ منه أنك علقتها على رقابهم بعد نحرهِم.
    والأكوسُ من الكويسَيْن أعلاه أن أنك تعلمين أنه مجرد نحر في فضاء بجبن خالص حيث الصراخ بلا صدى يذكر، وأن المنحورين يعلمون ذلك!
    .
    ( أتمنى أن أقرأ لشرقية شيئا لا تدعي فيه ظلم الرجال وجهلهم.. أتمنى)
    .
    تحياتي..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المكان
    في داخلي
    الردود
    3,436
    هنا فقط آن لي أن أمد رجلي .. ولكننّي لم أفعل ولن .. لأنـّه وبكل انسحاق وجودي !
    والله مجنونة ..معبرة لحد لا يمكن تخيله ..ولكنه كذلك ..بكل انسحاق :gh: ..إنت عارفة إنو انسحاق فعلي يا بنت أحمد ..آخ بس..


    مفرداتك تراكيبك دوختني..تبارك الوهاب

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600
    مع أني لا أود أن أجاملك بتاتا, مع ذلك أجدني عاجزا عن ذلك, وإحدى الأسباب جمال لغتك كما قالوا
    والثاني أن أشياء كثيرة - أنت صاحبتها - أود اقتباسها لولا ضيق الوقت
    وشيء ثالث أخير: لا أدري لِمَ لم تبتدئي هذا الموضوع هناك, وكأنكن تعشقن أن تنقل بيد غيركن, كشهادة على التميز P:
    ............
    تقبلي تحياتي !

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783

    مهرة
    احم احم
    لافوض فوك ياابنة أحمد ..
    ولاشلّت لك يمين ..
    لولا اعتراضي على سم ثنقن هنا ..
    بس همسة في أذنك / لاتخربي بنات الساخر بلييييز
    شوفي رندا المسكينة !
    خفت عليها بجد ..

    إس إم إس للأخ قافية /
    أخي الكريم
    المرأة كالرجل تماما متى ماانصفها انصفته !
    << وجهة نظر .. أقرب للصواب << أبوك يالثقة
    أما وأن متى تنصف الشرقية حبيبها
    فلن تظلمه إن لم تعاني من ظلمه !
    اعترف أنني في كل حالة ظلم أو سمّها ماتسمها أردد أيها الرجل الشرقي !
    ماعلينا
    دعوة لقراءة مقال حمد القاضي في زاويته مرافيء "المجلة العربية العدد358 ذو القعدة 1427"
    ودمتم
    عُدّل الرد بواسطة صبا نجد .. : 06-01-2007 في 08:00 PM

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    المقالة /
    لماذا المرأة فقط ؟!
    لـحمد القاضي
    أغلب القصص والأقوال في تراثنا وتراث الأمم الأخرى تتناول المرأة وتركز عليها .
    لقد أشبعت المرأة على لسان الأدباء والشعراء قولا وحكما وتعليقات ومدحا وقدحا !
    ولكن ـ مع الأسف ـ فالمتناول لها ـ في الأغلب ـ إنما يجيء بوصفها جسدا جميلا وأنثى مثيرة ، أو امرأة ثرثارة وليس بوصفها ذات رأي وعقل قد يفوق عقول الرجال .
    إننا كثيرا مانقرأ في كتب التراث لدينا ولدى غيرنا أمثال هذه الحكاية التي وردت في كتب التراث !! فقد قيل لعرابي : أتحسن صفات النساء ؟
    قال:" إذا سهل خدها ، ونهد ثدياها ، ولطف كفاها ، وغض ساعدها ، وعرض وركاها ، والتفت فخذاها ، وعظم ردفاها ، وجدل ساقاها ، فتلك هي النفس ومناها ".
    وحتى المعاصرون همّهم المرأة والقول فيها ، بل والتقول عليها حتى أصبح بعضهم ، همّه السخرية من المرأة والهزء بها ، إن الكاتب أنيس منصور ألف كتابا كاملا عنوانه "قالوا عن المرأة " حمل في أغلب صفحاته ـ إن لم تكن كلها ـ أقوالا مجحفة وبعيدة عن الواقع في حق المرأة !
    أتساءل مرة أخرى : لماذا المرأة فقط مناط التركيز ؟
    هل لأنها الأرق إحساسا أو لأنها الكائن الأنسب لرمي الأقوال :الصائب منها والخاطيء من قبل الرجال !
    أم لأن أغلب أصحاب القلم ومالكي المطابع ودور النشر من الرجال !
    أسئلة تنهض في نفسي كلما قرأت أو سمعت أقوالا ترسّخ إهانة للمرأة أو إساءة لها .
    ولو خلا الوجود منها لأضحى يبابا لاحياة ولاحيوية ولا سعادة فيه !
    والغريب ان هذه السخرية من المرأة ليست مقصورة على كتّاب الغرب فقط ، بل هناك بعض من كتاب العرب ينافسونهم على ذلك وبئست المنافسة في الهجوم على الأم والأخت والزوجة والحبيبة !
    واقرؤوا بعض أمثال هذه الأقوال التي اخترتها بكل عشوائية :
    ـ قال أحد الكتاب : المرأة شعر طويل وعقل صغير .
    ـ ومثل روماني يقول : آخر مايموت في الرجل قلبه وفي المرأة لسانها .
    ـ وهذا قول أوفر كذبا : مالايقدر عليه الشيطان تقدر عليه المرأة .
    ـ وهذا مثل سويدي يقول : لاتثق بشمس الشتاء ولا بقلب المرأة .
    أما الرجل فنادرا مايتعرض له الكتاب بسوء ، بل يتم الحديث والكتابة عنه بكل عقلانية حتى من قبل النساء وكأنه المنزّه عن كل خطأ وعيب !
    فهذا حكيم يسأل عن افضل الرجال فيجيب إجابة متزنة بخلاف ذلك الذي سئل عن افضل النساء ، فهذا الحكيم يقول عن أفضل الرجال :
    " الرجل الذي إذا حاورته وجدته حكيما ، وإذا غضب وجدته حليما ، وإذا ظفر كان كريما ، وإذا استمنح منح جسيما ، وغذا وعد وفى وإن كان الوعد عظيما ، وإذا اشتكي إليه وجد رحيما ".
    وأقول أخيرا : مهما قال الرجل والكتّاب ، تظل المرأة هي ريحانة الحياة وروحها .
    عُدّل الرد بواسطة صبا نجد .. : 06-01-2007 في 08:12 PM

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    حيث أنا..
    الردود
    4,091
    الفاضلة بنت أحمد: ممكن أرد على صبا بعد إذنك؟<<<< شايفة الرجل الشرقي شلون مؤدب وطيوب!
    أخانا صبا نجد:
    أما قولكم:
    المرأة كالرجل تماما متى ماانصفها انصفته

    اللهم لا اعتراض..
    المشكلة ليست هنا.. إنما المشكلة في الدافع الأساسي للحديث يا أخي صبا.
    هل كل النساء الشرقيات اللاتي تحدثن عن ظلم الرجل الشرقي وقعن تحت ظلمه؟
    المشكلة في نظري أن المرأة أرضعت أنها مظلومة من الرجل مع حليب أمها، وكبرت وترعرعت وهي تسمع حديث النساء حولها عن ظلم رجالهم وتقصيرهم، و... إلخ.
    وربما كان الحديث أساساً لمجرد الحديث لا أكثر..
    خلو أحد يمسكني يا شباب ولا بعصب من جد ترى
    أكثر ما يدهشني فيكن يا عبقريات أن الواحدة منكن إذا عممت السوء على جميع رجال الأرض تستثني أباها! وهذه تستثني أباها، وتلك تستثني وابنة عمها وخالها وجيرانها وصويحباتها يستثنين، إذن فالجميع مستثنى! أين المشكلة؟
    لا أدري!

    تحياتي أخي صبا..

    عذرا يا ابنة أحمد.. لزوم الشرقنة!

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    حيث أنا..
    الردود
    4,091
    أختنا صبح.. القائد الأعلى للقوات المسلحة
    لم أر ردك قبل كتابتي لردي..
    لذا بإمكانك الاستفادة من ردنا على أخينا صبا..
    تحياتي.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قافية عرض المشاركة
    أخانا صبا نجد:
    أما قولكم:
    المشكلة ليست هنا.. إنما المشكلة في الدافع الأساسي للحديث يا أخي صبا.
    هل كل النساء الشرقيات اللاتي تحدثن عن ظلم الرجل الشرقي وقعن تحت ظلمه؟
    المشكلة في نظري أن المرأة أرضعت أنها مظلومة من الرجل مع حليب أمها، وكبرت وترعرعت وهي تسمع حديث النساء حولها عن ظلم رجالهم وتقصيرهم، و... إلخ.
    وربما كان الحديث أساساً لمجرد الحديث لا أكثر..
    خلو أحد يمسكني يا شباب ولا بعصب من جد ترى
    أكثر ما يدهشني فيكن يا عبقريات أن الواحدة منكن إذا عممت السوء على جميع رجال الأرض تستثني أباها! وهذه تستثني أباها، وتلك تستثني وابنة عمها وخالها وجيرانها وصويحباتها يستثنين، إذن فالجميع مستثنى! أين المشكلة؟
    لا أدري!

    تحياتي أخي صبا..

    عذرا يا ابنة أحمد.. لزوم الشرقنة!
    أخت قافية
    بذمتك ألا تستثنين والدك ؟! :D:
    وكل فتاة بأبيها معجبة ..
    ثم أنه
    لو أرضعت البنت ظلم الرجل لها
    ستكبر وتميز !
    حتى وإن كان هناك ترسبات فالإنصاف سيكون الغالب
    بشرط
    ألا تجد الظلم !
    ثم ليس شرطا أن يقع ظلمه عليها كأخ أو أب
    كاتب قرأت له !
    هذا نوع من الظلم الذي تجدّه ويغرس فيها مبدأ هو من ظلمني !
    هيا يابنات حوّاء لنقتص:cwm11: !
    << أأسف عاللخبطة ..
    .
    بنت أحمد
    شكرا لكريم الاستضافة ..
    ودمتم

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    حيث أنا..
    الردود
    4,091
    أخت قافية
    بذمتك ألا تستثنين والدك ؟!
    لأ
    لو أرضعت البنت ظلم الرجل لها
    ستكبر وتميز !
    I see
    حتى وإن كان هناك ترسبات فالإنصاف سيكون الغالب
    بشرط
    ألا تجد الظلم !
    Bardo i see
    ثم ليس شرطا أن يقع ظلمه عليها كأخ أو أب
    كاتب قرأت له !
    هذا نوع من الظلم الذي تجدّه ويغرس فيها مبدأ هو من ظلمني !
    Oh.. Grate.. i'm sooo impressed

    صبا نجد..
    (جريش!)

    عذرا للمرة الخمسين يا ابنة أحمد..
    أنت من استثنى تلك المرة.. لست أنا

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قافية عرض المشاركة
    صبا نجد..
    (جريش!)
    ماأحبه

    .
    ثم على
    لأ
    ائتني برجل يقول قولته في النساء ولايستني أمه !
    بغض النظر عن البقية / أخت زوجة ابنة
    .
    بنت أحمد
    وينك ياسنايدي ؟
    شكرا لكِ

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    أنا توني صرت موجودة يا عصابة راسي ..
    ماشا الله .. ما عزمتوني على ماتش كرة العقل العنصري الجميل ده !
    بس عندي ضيفة اصبروا علي شوي أزحلقها وأجي

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بجوار علامة استفهام
    الردود
    4,269
    جميل جداً ..
    ومكانه في الفصل الخامس ومشتقاته ..

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    عندي
    الردود
    215
    سبق أن قرأت في جريده عكاظ هذا المقال :

    يدّعي الرجل أنه عندما تصبح المرأة أمامك واضحة مفهومة ككتاب مفتوح وتدرك أنت ما تريده هي منك تكون قد بلغت سناً لا يسمح لك بصرك فيها بالقراءة !!

    ويصر الرجل أن يقنع المرأة -قبل الرجل- بأن المرأة نواياها مدسوسة و رغباتها متضاربة وعقلها متناقص واحتياجاتها متلبكة وعواطفها مرتبكة وقدراتها نحيلة وقراراتها متأرجحة ومشاعرها متداخلة ومزاجها تارة من تسنيم وتارات أُخر من حميم. إنها ،على بلاطة، مخلوق عجيب ذات خلطة مضطربة التكوين تستعصي على الاستيعاب والتجميع

    والرجل يحدّث الرجل تلوالرجل بأنه يكون واهما وأبن واهم لو ظن يوما أنه يفهم ماذا تريد المرأة

    بمنطق العدالة الإلهية يفقد هذا الإدعاء ما يسّوغه، فقد خلق الله الناس في أحسن تكوين روحيا وعقليا وجسديا و بما أن المرأة لها عقل وعينان وراس ، حتما ستتعامل مع الرجل بما يتعامل به الناس.

    و بمنطق الثعالبة فإن ادعاء الجهل حيلة يروغون بها عن المساءلة، فعلى مر العصور تعمد الرجل أن يرسخ ويوّرث مفهوم المرأة الفزورة ليركن إلى هذا المفهوم الملفق ويتخذه قناة يمرر إلى المرأة خلالها ما يحلو له من فنون التجاهل والإهمال والخذلان والتنصل والتقصير إلى الوصاية والسلب والقمع و السيطرة والعنف والتجبّر.
    ليس من المستحب اليوم أن أتحدث عن العنف فرائحة الدماء التي تهب من بيت حانون والتي أصبحت جزءا من مركب الأكسجين جبّت وتضاءلت عندها كل أشكال العنف الممكن تخيله على الأرض.

    سأحن علينا واتلطف بقصة لطيفة عن تمجيد مفهوم المرأة الفزورة في :
    أسطورة الملك آرثر،

    وهو الفارس الذى استطاع أن يجمع الفرسان من حوله لتوحيد الجزر البريطانية خلال عصور أوروبا المظلمة و الذي اشتهر بسيد الفرسان والممثل الأكبر لأخلاق الفروسية وآدابها وهو الذي ابتكر المائدة المستديرة فى إشارة للمساواة والديمقراطية ليكون المتقدم بين متساوين ليلغي بذلك مفهوم «الفوق» ويعزز مفهوم «الأمام» ممثلا بذلك القدوة لا التسلط ولا الاستغلال ،

    عندما وقع هذا الملك أسيرا كان المونارك الذي سجنه مبهورا بنبله ورفعة أخلاقه، فعرض عليه أن يعدل عن قتله مقابل الإجابة على سؤال واحد، وأمهله سنة كاملة ليأتيه بالإجابة والا فالمشنقة ستحتفل بعناق عنقه النبيل، وكان السؤال: «ما الذي تريده المرأة حقاً»؟

    بدا السؤال عويص الإجابة على الملك آرثر ولكن بما أن العثور على إجابته أفضل من الموت قبل آرثر العرض وعاد إلى بريطانيا وأخذ يبحث عن إجابة صحيحة مقنعة عند الأميرات والقساوسة والقضاة والحكماء ولم يوفّّق.

    نصحه الكثيرون أن يسأل الساحرة العجوز فهي الوحيدة التي تملك الإجابة. أشرق صباح اليوم الأخير من السنة المحددة ولم يبق أمام الملك آرثر غير الساحرة التي وافقت على إجابة السؤال مقابل سعر باهظ جدا وهو أن يزوجها آرثر صديقه الفارس المخلص السير لانسولت
    رفض الملك آرثر أن يكون صديقه الثمن المدفوع لحياته وآثر الموت على أن يزجّ بصديقه إلى ساحرة عجوز حدباء منكوشة الشوشة متوترة الأنف في فمها سن واحدة تصدر منه رائحة مقززة وأصوات مفززة
    علم لانسولت بطلب الساحرة وأصرّ على الزواج انقاذا لحياة صديقه الملك آرثر وأقام لها لانسولت حفلا كبيرا وفي الحفل أجابت الساحرة الملك آرثر على سؤاله:

    «ما الذي تريده المرأة حقا ؟»
    تريد « أن تكون المسؤولة عن حياتها»


    علم الجميع أن الساحرة قالت حقيقة لا مراء فيها و كانت هي الإجابة التي منعت المونارك من شنق الملك آرثر.

    انتهت مراسيم الزواج و حانت ساعة الاحتضار و التضحية الحقيقية للانسولت مع الساحرة المثيرة لغرائز الإشمئزاز .
    فتح لانسولت باب غرفته و إذا به يفاجأ بامراة طاغية الجمال فسألها عن سبب هذا التحول غير المتوقع فقالت له:
    بما أنك كنت كريما نبيلا معي حين ظهرت لك على شكل ساحرة قبيحة فإني سأعيش معك إمرأة فاتنة لنصف اليوم وساحرة بشعة للنصف الآخر من اليوم؟
    فكيف تريدني؟ جميلة في النهار وقبيحة في الليل أم العكس؟

    تحيّر لانسولت أمام هذه المعضلة، هل يريدها امرأة إذا تعايش معها ونظر إلى وجهها أثناء النهار أسرّته وإذا قابلها في الليل تحت ضوء الشموع أفزعته أم يرضى ببشاعتها نهارا على أن يستأنس برقتها ويضيع في خطوط يدها ليلا .
    والآن المونارك طرح سؤالا وأجابه الملك آرثر، والساحرة طرحت سؤالا وسيجيبها لانسولت لاحقاً ، و عطفا على سؤال الساحرة

    سأطرح أنا ما يلي :
    س: لو كنت زوجا للساحرة ماذا تختار؟
    س: ولو كنت ساحرة ماذا تتوقعين من زوجك أن يختار ؟

    إجابة لانسولت ستتبع في السطور القادمة ولكن يجب أن تحدد إجابتك قبل أن نصل إلى خيارلانسولت.



    بناء على علم لانسولت باجابة الساحرة على سؤال الملك آرثر قال لها : الأمر لك فحددي بنفسك متى يروق لك أن تكوني جميلة ومتى يستهويك أن تكوني قبيحة


    عندها أعلنت الساحرة أنها ستكون جميلة في الليل والنهار لأنه احترم حاجتها إلى صنع قراراتها في ما يخصها من حياتها


    الشاهد من الأسطورة أن في داخل المرأة حتى لو كانت ساحرة.. أنثى بديعة فاتنة، وفي داخل الرجل فارس شهم كريم نبيل، والمرأة عندما تتأكد من شدة حبها للرجل فإنها تعيد ترتيب استراتيجياتها فتحبه قليلاً... قليلا... وتفهمه كثيرا و ما على الرجل الا أن يصرف عليها الجزء المطلوب من عقله و قلبه و جيبه حتى تحبه وتفهمه أكثر ، فلقد استهلك الرجل كماً من العصور والأزمان بما يكفيه ليكف عن المرواغة ويسلم بما تريد المرأة.

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن للأحلام أن تغدو إلا كوابيس مزعجة ..!
    الردود
    1,029
    وإلا كم مرة كان ينبغي علي أن أردد على مسامعه الخرقااء : "احترمني ولا تناقشني بانفعال واغضض من صوتك" .. ألف ألفان ثلاثة .. كم بالله عليك قلّي ! ...
    أليست هذه من إفرازات غبائه وإلا لمَ لا يَفهم مع كثرة تكراري؟
    كلام عنصري إقصائي ولكنه يحمل البديع .. سبحان الله

    هذا لا يمنع أن يكون كل النص جميلا ..

    تحياتي لك فقط ...
    و ليس لقلمك

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    رندا دعيني أصدقكِ القول عمّا في نفسي بدون تورية، وأنتم كذلك يا جماعة ..
    الأجيال لم تعد هي كما في السابق، نحنُ الآن في المنحنى التأريخي نمثل ارتفاعا بسيطاً وإن كان قيد شعرة في مصاف الأمم..
    أخبروني كيف سيتم الوصول إلى الذروة إذن؟
    ألا تتذكرون معي ذلك الكاتب النادر في صدقه حين قال : وراء كل العظماء امرأة..
    هذا بالضبط ما يُفسر لدي حالة تبادل بعض الأدوار بين النساء والرجال ..
    أنا بدأتُ أشك في كل قول يمتدح رجل .. أن وراء الأكمة ما وراءها..
    وحتما ذلك القول صدر تزلفا اتجاه ملك يجزل العطيّة_رحمكَ الله يا دكتور عطيّة حيّا و ميّتاً_
    بالمناسبة أستذ عطيّة ذلك كان رجلاً عجيباً لم يكن من أهل الأرض إن كنتم أنتم منه، فهو لا يُشبهكم إلى حد كبير..
    لاتزال الذاكرة تحتفظ في بعض صوره الحنونة على طلابه، وتنحتُ له موقفاً قلّما نجده بين بني جنسه.. حين رد على المتصل وقد فُهم من المكالمة أنهم أهل بيته وكانت بالضبط ابنته.. كيف تكلم بأريحية طاغية
    وتناول حديثه وكأنه يحتسي شراباً طفولياً دافئاً..ثم تحوّل الخط إلى زوجته ولم تختلف نبرة صوته كثيراً كما أن المصطلحات والطريقة ظلت كما هي لم تتغير !
    أخشى أن يجيء مترنحاً بتبجح هنا قد أكثر من تعاطي الحمق ليقول : في قلبه مرض.. للعلم فقط كان ذا شيبة وأستاذا علامة جليلاً جهبذاً دروسه لا تنقطع لا في صبح ولا مساء يؤم في بيت من بيوت الله له صوت أعذب من كروان!
    .. والله ما رأيت بعلمه ولا أظنني سأرى إلا أنني أتمنى
    كثيراً ما كنتُ أفكر باصطحاب بالونات السباحة إلى محاضراته .. تلافيا للغرق في ذلك البحر المتلاطم علماً !
    مثل هذه الحالات المتوهجة عطاءاً هي من تحدث عملية تصحيح لمؤشركم فترفع من سهمكم وتزيد رصيدكم
    .
    دعونا نعودُ إلى نظرية المجد .. الأجيال الآن في أأسف حالتها .. ولكنها في مرحلة تصاعدية إن شاء الله
    ولا أظنه يتصاعد إلا إن سبق صعود المرأة صعود الرجل لفرضية نظرية السبب والنتيجة في صناعة العظماء !
    وأجدني مسلمة بهذا الأمر .. فالنماذج من حولي تُثبت ذلك ..
    إنني أكره نفسي كثيراً.. حين أنظر إلى من حولي بتقزز .. رافضة واقع رجالنا بهذه الأيام ..
    ومن كل النواحي،
    أنّى اتجهت إلى رجل تجده كالطير يرقّص جناحاه !
    الأدهى من ذلك والأمر قاعدة رمتني بدائها وانسلت .. تعمل لديهم على مدار الساعة
    ومن نافلة القول ذكر سبب ذلك .. وهي عقدة النقص المعششة في كهوفهم..
    فقد تربى الرجل الشرقي على استراتجية مفادها: قد تكون القائد المُؤمل.. وعلى هذا
    استمر يستشعر أنه صانع الأمجاد ولابد في يوم من الأيام ..
    وحين لا يرى من أمره ما دبى عليه .. يتقوقع إلى داخل نفسه بخيبة أمل تجلده..
    فيتصرف لإفراغها بعنجهية وغرور تدس ذلك كله؛ لذا تجدينه يصب جام غضبه على أمور لا تستأهل
    بل يفغر لها الفاه حين يسقط التكافؤ بين الفعل وردة الفعل !
    كل الأمور والحالات مع الرجل منطقية إلا أن يكون في حالة زوج !
    ولا أقصد بالمنطقية المعنى الظاهر منها .. فإنّك حين تكونين معه اعلمي مسبقا أنّك خارج حدود المنطقية؛ لذ لا تجرمين في حق نفسكِ وسعادتكِ أن تفسري أموركما بمنطقية محاولة فهمها أو تبريرها بشكل أدق وأصح
    ليعلم من المخطئ منكم والمصيب .. فأول رد ستتلقينه منه : ايييه أنا ما أفهم هنا_ويشير بسبابته إلى عقله على شكل مسدس_ جزمة قديمة !
    هنا ما ظنّك أنّك فاعلة .. وقد ابتليتِ
    واللي يبتلي يتستر وأنا أختك
    أظن أن الخيار الأحوط أن تسلمي بها تسليماً وتذعنين حتى يأذن الله لكِ بفرج قريب !

    والنقطة نقف على علمكَ وخلقك وسعة اطلاعك ..
    كثير من ذلك الجنس الخشن يشعر بخدش في كبريائه لو أنه طفق يفقه نفسه في هذا الجانب.. إذ أنه ليس ذو بال بالنسبة له .. كما أن المشكلة ليس بتلك الصعوبة..
    ولا يرى ضرورة للقراءة عن كيفية التعامل مع ذلك المخلوق الهادئ البريء .._رغم أن الغرب ما قصروا ألفوا لين قالوا بس ولكن وينك يا قارئ عشان تقرأ_
    حين أنوّه لأحد محارمي وقد لعبت التعاسة في داره .. :حاول أن تقرأ كتباً !
    يقهقه : كُتب !! طال عمرج حنا ما ننزل أنفسنا للكتب عشان أمور بايخة مثل هذي !
    حسناً أردد في عنبري الخاص :حسناً لا تنزل .. ابقَ في برجك العاجي .. حتى يتناهى إلى مسامعك صوت الحطام .. حينها رفقا بك لا تنزل !
    كثير من اللغط والجدل الواسع يدور حول هاتين الضحيتين . . نختلف كثيراً في رؤانا وآرائنا وتصنيفنا عن الجاني والمجني عليه والجنحة، إلا أننا جميعنا نتفق أننا لسنا السبب فيمَ أبصرنا أنفسنا عليه، ولكننا السبب الرئيس في الإمعان فيه !
    وبس ثرثرت على غير عادتي منذ بيات شتوي جمّد إداوتي فساحت بشكل مستطيل باعث على الملل ..
    يقطع شرها !

    ويللا بسم الله نتجه لأول رد لأحلى أخت
    [QUOTE]
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة رندا المكّاوية عرض المشاركة
    يا شيخة !! قولي معايا بس : دُكي ياجبال !!

    ثم انه بعد هذه الثرثرة الصباحية ممكن اسألك سؤال كريستي شويا !
    بصدق كنت متعشية أصابع بطاطاس<- تخاف تقول تشيبس ينقز لها أحمد المنعي بتهمة التهجين
    أما دكي يا جباااال .. غبااااار يا رندا .. ذلك الشريط الإنشادي من أعزها لدي..
    ودكي يا جباال دكي يا جبال !
    عُدّل الرد بواسطة بنْت أحمد : 07-01-2007 في 01:04 AM

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قهْوة عرض المشاركة
    /
    لحظة إدراك..! وحتى وأن أتت هذه اللحظة ... هم ... هناك يبتدعون كل الطرق ,
    يقفزون من مكان لمكان , ومن حديث لحديث وعلى كل الاعتبارات ..... ويذيلون كل جملة
    .... أنهم لا يدركون ما ترغبه المرأة ؟!
    استناداً على أن المرأة صعبة أن تُفْهم..... وهاتي تناقضات ...... وهاتي كثيراً من لحظات الوهن!
    ما يفعله الرجل الآن ليس إلا مرض
    ....مريضاً والله ,بكل شيْ !

    وهل أصعب من أن نرتشف ,هذا الحرف الجميل ,مع قهوة الصباح!
    سلم حرفك بنتُ أحمد
    ......مودتي

    إلى من يُنادي بتناقضات المرأة،
    المرأة خُلقت منه من ضلعه، خُلقت في هذه الحياة لتعيش تحت جناحه، ومن فرط الطاعة لو سُمح للبشر بالسجود لبشر لسجدت هي لزوجهاا
    فتشكّلت روحها كظل يتبعه أين ما سار وأين ما اتجه !
    إلا أن الرجل فهم ذلك كله خطأً .. فبدأ بانتهازها ..
    هي تطيعه في كل أمره إلا أنّها إنسانة لها كيانها ليست لأنّها تشكلت في بيئة أخرى غير بيئة وإنما لأنها كيان مستقل فحسب ..
    هو يمعن في إمرته وولايته .. مقتحماً حدودها .. وفي كل مرة تعيد تشكيل حدودها بشكل أصغر تحت شعار لتسير السفينة
    حتى تتفاجأ في نهاية المطاف أنها لم تعد تحتفظ بشيء مستقل لنفسها..
    يبدأ شعورها بأن ثمّة قناع يفصلها عن حقيقتها .. وهو قناع التناقض ، إذ حاولت الجمع بين ما يريد هو وبين ما تريد هو وليسوا دائما على وفاق !
    إذن هو السبب وليست هي صدقيني..كما أوردتها الاخت طين في مقالتها
    المرأة تريدُ أن تكون مسؤولة عن نفسها ، فعندما يسلبها الحق تبدأ حكايتهم المفضلة .. حكاية التناقضات !

    قهوة // حضور دافئ لا عدمناه


 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •