Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 24
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    معك
    الردود
    73

    Exclamation في الطريق الى موزنبيق

    عاجل ..
    يجلب الكآبة
    و آخر يدعو للكتابة
    و كما الأخبار العاجلة
    هناك في الدنيا...
    من هم عاجلين أو متعجلين
    لست متأكد
    الأكيد أنهم ليسوا سوى عجول حظيرة الأخبار ..

    كم هو بحاجة هذا الموضوع لبعض مقدمات ابن الأرض و الذي هو أحيانا محمد
    حيث انه ـ أي هذا الموضوع ـ لا يستحق إلا الشتات أو استدراك "متعلق"

    نفسي: سأطاوعك .. و لكن في القلب شيء
    أنا: لم كل هذا يا نفس
    نفسي: هل الطيبة تبيح لهم الطعن و التجريح ؟
    أنا: لا و الله .. لا الطعن مقصود و لا تجريح في المسألة .. لم يتعد الأمر المزاح البريء .. أم أن الحقد وجد بالقلب ظلاً !!
    نفسي: لا المكان و لا الزمان مناسبان .. تلقيتها ممن كان في الحسبان سند في الشدائد و في الرخاء عضد ..
    أنا: الصبر و أمهلي حتى تتيقني ..


    استعدادا للسفر...

    على حافَّةِ شاهقةٍ تطل على الدنيا و تستشرف ما وراء السحب من خبايا الأفق ..
    وقفت أنتظر القرار الفاصل بين حدّي العقل و الجنون ..
    تتلاعب ببقايا العزم تيارات الشياطين كما تتلاعب بجسدي الريح ..
    لأستريح و تستريح الدنيا من رقمٍ مجنون ..

    الزمان: آخر ساعاتي أو كما كنت أظن ..
    المكان: على مملكتين ..

    بيميني كتابي إلى كل معتوهٍ يرى أن اقصر الطرق بين نقطتين هو الخط المستقيم..
    رصفت بين سطوره ما تيسر من الفكر السقيم ..
    و بيساري خريطة موزنبيق ..

    الدور القبل الأخير من الناطحة فالذي قبله يتجهون بسرعةٍ هائلة إلى أعلى ..
    أنني أشعر و لأول مرةٍ أني لست عبئاً على أحد ..
    حتى الأرض في هذه الأثناء لا تعاني من وزني وثقلي ..
    و كوكب الأرض يقترب بسرعة جنونية .. كم هو مستعجل هذا الكوكب!!

    إلى أن أصل إلى قاعٍ يحضنني بلطفٍ أو يهشمني ..
    هناك متسعٌ من الوقت لأوضح للعبور دوافع الرحلة إلى موزنبيق ..
    أعز صديقٍ .. أو على حد الوهم الصديق الوحيد ..
    و للأمانة من ابتليته برابط صداقةٍ كرابط الزواج النصراني أو أوثق قليلا ..
    أوعز إلي بالسفر إلى موزنبيق حيث أن القيعان هناك عاجية و مرصعة بالأحجار الكريمة
    و هي بلد "قاع من لا قاع له".

    أعطاني الخريطة لتهديني إلى الطريق ..
    حيث لا دابةً أرضيه و لا وسائل بحريه و لا طائرات توصل إلى موزنبيق
    و الطريق الوحيدة كما أخبرني الصديق هي ما أنا أسلكها الآن ..

    يبدو فيما يبدو أن أبو عبدو صديقي لم يتذكر أن ينبهني إلى أن القاع في بلدي وهمي
    فالشارع الممتد بجانب الناطحة لم يردعني و تركته فوقي و الظلام هنا سيد الموقف ..

    (( كل المؤشرات تدل على أن الطحينية هي الطعم الرئيسي وراء المتعة في الطعمية
    و البلدية منعت إعداد السلطة بشبه المطاعم في فصل الصيف و لا حشوة خضارٍ تسد فراغات السندوتشات ..
    درءً للمفاسد و لتصب كل القرارات في الصالح العام .. و حفاظاً على صحة المواطن ..
    أما أشباه الشوارع التي فتحت أفواهها كتماسيح محنطه .. ترقب عجلات السيارات لتسد بها رمقها و أحياناً .. لا تكتفي بالعجلات لتأتي على السيارة بمن فيها ..
    لم تطبق عليها البلدية قانون السلطات لا في الصيف و لا في الشتاء و الحشوة أُوكلت إلى ذمة السلطة التي يتعفف عنها حتى الذباب ))

    السؤال هنا: أنا وشـ قاعد أخربط ؟
    ما علينا مني ..

    أنا الآن في بطن التمساح .. و لمن لم يحظ بفرصة الدخول إلى بطن التمساح من قبل .. يسعدني أن أصف له الجو العام و المنظر و البيئة المحيطة ..
    المكان هنا يشعرك و كأنك في بطن شيء ما و يشعرك أيضا و بصوره شعورية دهنية و بلا قشرة .. أنك .. في جوف تمساح ما .. أعتقد أن الصورة واضحة و بليغة و وصلت جل معانيها ..
    من فتح فكي التمساح؟
    الله ثم البلدية أعلم ..

    المهم ..
    العين الوحيدة هنا و القادرة على الرؤية .. هي الإحساس باللمس .. فلأتلمس المخرج أو أنيس إلى أن أجد طريق الخلاص من الهوة المعتمة..
    خلاصة تقرير الأصابع و الجبهة التي تلمست بشكل قصري و بمنتهى الألم: أن المعادن و الثروات هنا قد تعود إلى مطايا غافلاتٍ دخلن إلى هنا في يوم الافتتاح الغير رسمي للهوة السحيقة .. و أنا أبحث تنبهت أحدى أذني إلى صوتٍ ناعمٍ أنثوي يأتي من بعيد و يقترب و لا أتذكر بالضبط أي من أذني التي سبقت الأخرى لالتقاط الصوت .. المهم في الأمر أن الصوت إياه .. أنساني الوضع بل قد أشغلني و زاد من حدة الفضول و مستوى ( اللقافة ) إلى حد أن فغرت فمي لأسمع بوضوح ...

    الصوت الذي ينطق بحروف اسمي بلحن يبعث على الخدر .. يقترب من بعيد و يدنو رويدا رويدا حتى إذا ما اقترب مصدره تشنجت نصف أعضائي .. فأشعلت.. مصدر الصوت ما أضاء محيطها حتى أتى التشنج على بقية الأعضاء .. كمية الجمال التي انعم الله به عليها لو وزعت على شعب كوريا الجنوبية لمنحتهم الجمهورية اللبنانية .. الجنسية بلا تردد ..
    استمرت معي حالة الذهول و الشلل إلى ما شاء الله و كانت خلال تلك الفترة تطمئنني و تحاول أن تعيد إلي وعيي و ما هي إلا سويعات حتى بدأت الحياة تدب في جسدي مبتدئةً بشعرةٍ في حاجبي الأيسر ..
    سألتها: من أنت .. ما الذي جاء بفاتنةٍ بالعشرين من عمرها إلى هذه الهوة و حرم وجه الأرض من الحسن الذي ظل حبيس صفحات كتب الأساطير و الروايات الشرقية؟
    أجابت: الأولى لك أن تسأل من أين لي بمعرفة اسمك؟ سأخبرك عن كل شيء .. أما الآن فتعال معي ..
    سرت معها أو طرت معها .. كنا نهوي أم نصعد؟ لا أدري .. أهم ما في الأمر أنها كانت تعلم إلى أين تأخذني ..
    توقفت عند طبقةٍ من الظلام لا تختلف عن الطبقات التي عبرنا .. و التفتت إلي و قالت: إن دليتك على القاع .. ما أنت فاعل بعد ذلك؟
    قلت: سأحمله على متني و أعود به إلى قومي ..
    قالت: أكمل المسير .. فالطريق طويل .. طويل يا شعب القيعان

    لم أفهم ما قصدت بكلامها و لم توقفت هناك بالذات .. و من هي و ما هو إلا سؤال تفلت من حجز الأوتار حتى هزها هزاً فكان أن نطقت: كم بيننا و بين موزنبيق من الوقت؟
    قالت: كذبوا كما هي عادتهم .. لم يقصدوا موزنبيق .. إنهم يدفعوكم إلى ( موز .. مبيق ) .. و هي الطريق التي سحلتم عليها بلا وعي منكم في منحدر فرش بقشور الموز .. ما هي إلا أيقونة خيبة تمسكتم بها حتى عبدتم من يسوقكم إلى حيث لا قاع و لا مخرج ..
    أنا بصدمة: الناطحة و موزنبيق .. خدعه؟
    قالت: قاع الأمان لا يعرفه إلا ذو العقل .. فهمت الآن .. هيا إلى أعلى المملكتين .. و اتقي المصاعد .. اصعد الدرج و تفكر بكل خطوةٍ تخطوها .. تأمل أسفلها و أعلاها ..
    أعلاها ..
    أعلاها ..

    تلاشت و تلاشى معها النور لأنير طريقي في ـ الظلام السرمدي ـ بما زرعت بقلبي و الفكر من حكمةٍ كانت كافيه لهجرة الليل عن الدنيا سبع سنين ..

    أكملت طريقي إلى أعلى حتى تبين الغيظ الأبيض من الغيظ الأسود .. و رأيت قفصاً حديدياً في وسطه كرسي يجلس عليه بكل ذلٍ رجلاً مكبلاً بسلاسل عارٍ حفر على حلقاتها كلمات من دعوة المظلوم ..
    ما أن انتهيت من قراءتها حتى فتح التمساح فمه و عاث النور نورا في عبث الظلام


    أنا: نفس .. يا نفسي .. نمتي؟!!
    ياللا... حتى أنا جاني النوم
    ...
    و ...
    إلى الِّـ قاع

    ,

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بجوار علامة استفهام
    الردود
    4,269
    جميل .. وفي التاسع مكان لهكذا حرف .. أهلا بك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    بداخل البشر
    الردود
    213
    سالم العنزى-كم انت رائع يارجل-حروفك تستحق ان ترصع بالجواهر-
    ولكن قل لى!كم ضاع من عمر الزمن فى البحث عن طول المسافة بين
    الناطحة و(موزنبيق) ومن هو المتسبب فى ارتفاع الناطحة بهذا الحجم
    وما هى علاقته بالقاع وبطن التمساح-الذى ظننت لوهله انه ينتعل لحية
    -وكيف هى الافكار العتهوية-وعلاقتها بسندويتش الطعمية والطحينة-
    اتعبتنى وافحمتنى وعبثت بما تبقى من عقلى الخرب اساسا؟
    يارب-ان لم يكن بك غضب على فلا ابالى-
    يارب-ان لم يكن بك غضب على*
    فلا ابالى

  4. #4
    سالم سلم الله قلبك وجعل لك نورا عن يمينك وعن شمالك
    ومن بين يديك ومن خلفك
    لا أجد ردا على هذا الابداع الا هذة الابيات

    أخي أنت حر وراء السدود
    أخي أنت حر بتلك القيود
    أخي ان كنت بالله مستعصما
    فماذا يضير كيد العبيد
    أخي ستبيد جيوش الظلام
    ويشرق في الكون فجر جديد
    فأطلق لروحك اشراقها
    ترى الفجر يرمقنا من بعيد

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    قلب الألم
    الردود
    56
    أضعت المكان و الحروف

    لكن الجوهر قادني إلى الرؤية الحقيقية لصلب الموضوع و ما يتضمنه

    شكراً لك

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    معك
    الردود
    73
    ـ اقتنعتِ الآن أني جميل؟
    نفسي: شهادة الأم مجروحة .. فهي الوحيدة التي تربط الانسان بالغزال من الناحية الجمالية
    أنا:
    نفسي: لا تغضب اني امازحك .. قل لي من هذا؟
    أنا: لماذا؟
    نفسي: اجل لماذا .. يبدو لي من خلال لونه انه شخص مهم
    أنا: و الله لا أعرفه شخصياً و لكني سأبحث في ملفه الشخصي لأعرف ماهو من لحية
    نفسي: يجب عليك شكره على ترحيبه و اضافة كلمة مهم لترهاتك هذا بالاضافة الى غلطته الشنيعة بوصفه لك بهتاناً بالجمال
    أنا: يالك من نحيسة
    ...
    ـ انظري ماذا وجدت

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ضمير! عرض المشاركة
    سالم العنزى-كم انت رائع يارجل-حروفك تستحق ان ترصع بالجواهر-
    ولكن قل لى!كم ضاع من عمر الزمن فى البحث عن طول المسافة بين
    الناطحة و(موزنبيق) ومن هو المتسبب فى ارتفاع الناطحة بهذا الحجم
    وما هى علاقته بالقاع وبطن التمساح-الذى ظننت لوهله انه ينتعل لحية
    -وكيف هى الافكار العتهوية-وعلاقتها بسندويتش الطعمية والطحينة-
    اتعبتنى وافحمتنى وعبثت بما تبقى من عقلى الخرب اساسا؟
    يارب-ان لم يكن بك غضب على فلا ابالى-
    نفسي: كم هو صاحي هذا الضمير .. لله دره ما أجمله .. كم اود ان ( ابوس ) جبينه و أسر له عن حقيقتك
    أنا: نحيسة
    انتظري حتى ترين ما يفقع مرارتك

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة شاهدعلى العصر عرض المشاركة
    سالم سلم الله قلبك وجعل لك نورا عن يمينك وعن شمالك
    ومن بين يديك ومن خلفك
    لا أجد ردا على هذا الابداع الا هذة الابيات

    أخي أنت حر وراء السدود
    أخي أنت حر بتلك القيود
    أخي ان كنت بالله مستعصما
    فماذا يضير كيد العبيد
    أخي ستبيد جيوش الظلام
    ويشرق في الكون فجر جديد
    فأطلق لروحك اشراقها
    ترى الفجر يرمقنا من بعيد
    ـ آمين أجمعين و جزاه الله خيرا .. كم اتمنى ان اقرض الشعر لأرد على هذا الخلوق
    تعلمي ( يامال الغنيمة ) من هذا العطر المكتوب
    نفسي: ابداع!! .. اعتقد انه فاهم كلمة ابداع غلط .. قال ابداع قال
    أنا: موتي بغيضك
    و اليك المزيد

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سخرية الأقدار عرض المشاركة
    أضعت المكان و الحروف

    لكن الجوهر قادني إلى الرؤية الحقيقية لصلب الموضوع و ما يتضمنه

    شكراً لك
    نفسي:
    أنا: تبقى امامك 3 جدران .. سأصافح هذا الطيب و أ شكره ريثما تفرغي شحنتك

  7. #7
    لا تهم الجدران الثلاثة .....
    فلا يوجد سقف ...
    هنيئا لك بالتحليق ..
    ولى ....بدموع الفرحة على ماارى .....
    شكرا لك .....ايها الجميل ......

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    معك
    الردود
    73
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قيس العامرى عرض المشاركة
    لا تهم الجدران الثلاثة .....
    فلا يوجد سقف ...
    هنيئا لك بالتحليق ..
    ولى ....بدموع الفرحة على ماارى .....
    شكرا لك .....ايها الجميل ......
    فـ لأنتهز الفرصة في غياب الأمارة بالسوء

    يا قيس,
    صباح اليوم تحطمت كل الجدران
    و كل شيء وهمي حتى الآن و الحقيقة الوحيدة هي ان الاسقف تكالبت علينا يا قيس

    العفو
    و نورتني

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    فوق سطوح سما النت
    الردود
    1,829
    قاتل الله الزيهايمر .. و التليفزيون
    لولاهما لكنت الآن أناديك بيوزرك القديم

    فكرنى أيها الراعى أغناماً
    هل كنت بنفس البهاء قبلاً .. أم أنها نفسك تعلن عن نفسها ؟

    فكرنى أيها المسافر مثلى إلى حيث تمزبقت موزمبيق :
    انت مين .. ؟

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    ترى دايما بحس أني رايحة موزنبيق , وطريق موزنيق دا مألوف عندي كتير ..
    نفس الاستراتيجية تماما !
    بس دا الأحساس مدري من متى بدأ معايا
    قبل سنة !
    سنتين !!
    عشرة سنين يمكن !!!

    الله اعلم !

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    دبي
    الردود
    71
    سلمت يداك يا سالم

    تحياتي

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الردود
    52
    اوووووووووووه موزمبيق
    هل في حوجة الي رفيق

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    11
    موزنبيق
    موجوده في كل فكر
    جمال يستخق الاشاده

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    معك
    الردود
    73
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفخ .. رانى عرض المشاركة
    قاتل الله الزيهايمر .. و التليفزيون
    لولاهما لكنت الآن أناديك بيوزرك القديم

    فكرنى أيها الراعى أغناماً
    هل كنت بنفس البهاء قبلاً .. أم أنها نفسك تعلن عن نفسها ؟

    فكرنى أيها المسافر مثلى إلى حيث تمزبقت موزمبيق :
    انت مين .. ؟
    اهلا بالزميل
    في شركة الكرة الارضية

    ليس هذا بـ بهاء
    حتى يماثل ما مضى و النفس قد اتفقت معي على الهدنة الى حين
    و ها انا و نفسي نقتسم اسمي كيوزر صلح لإثبات النوايا الحسنة
    بعد ما اثبتته لنا التجارب ( اليوزرات لا تتقن التزوير )

    يا حبيب
    أنا من ضيع بالأغنام عمره




    نفسي:

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    معك
    الردود
    73
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة رندا المكّاوية عرض المشاركة
    ترى دايما بحس أني رايحة موزنبيق , وطريق موزنيق دا مألوف عندي كتير ..
    نفس الاستراتيجية تماما !
    بس دا الأحساس مدري من متى بدأ معايا
    قبل سنة !
    سنتين !!
    عشرة سنين يمكن !!!

    الله اعلم !
    نفسي: "رندا في موزنبيق" يصلح مسلسل حق رمضان الجاي .. ياللا شدي حيلك و اكتبي عن رحلاتك
    أنا: أهلا بالقديرة رندا
    ما عليك منها .. هذي وحده مو صاحية ثم انها أمارة بالسوء.

    يا مكاوية
    الاستراتيجيات لا تتطابق و لا تتشابه فلكل عاقل بالغ حر ـ و مكلف أحيانا ًـ موزنبيقه الخاصة إنما هي الطرق .. تتشابه و تؤدي الى الطريق الرئيسة بعد أن تلتقي في تقاطع مظلم.

    نفسي: طيب يا حضرة الأستاذ, هي مو عارفة متى بدأ معاها هذا الاحساس .. ممكن تفيدنا بس بدون فلسفة زايده الله يخليك
    أنا: بسيطة يا نفسي اللدود
    على الأخت رندا ـ و أنا و كل متزنبق ـ الرجوع الى الخريطة
    لمعرفة ما اذا كنا نسير في طريقهم علينا أم هو طريقٌ لنا
    إن كانت الأولى, فـ منذ أن زينوها لنا .. ولد الشعور.

    نفسي:

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    معك
    الردود
    73
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة المسـ@ـافر عرض المشاركة
    سلمت يداك يا سالم

    تحياتي
    و سلمت ـ كلك ـ يا مسافر
    و...
    أهلين


    Quote المشاركة الأصلية بواسطة kingaal عرض المشاركة
    اوووووووووووه موزمبيق
    هل في حوجة الي رفيق
    لا رفيق في تلك الطريق
    و لكل منا موزنبيق
    و...
    شرفتنا

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    معك
    الردود
    73
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سقط الزند عرض المشاركة
    موزنبيق
    موجوده في كل فكر
    جمال يستحق الاشاده
    في كل فكر!!
    ممكن, و لكن الفكرة هي فهم الإتجاه
    بالتحديد, الأحمر
    و ما اليوم الأحمر إلا نهاية وهمية أخرى
    ليستمروا, لا بد من الغش في النهايات
    و كي لا نستمر في لعب دور الضحية
    يجب علينا فهم علم "إدارة النهايات"

    شكراً
    و تشريفك أجمل

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    !
    الردود
    163

    Post

    وماذا يفعل من علق في طريقه إلي موزنبيق ولا حسنااء تدله ؟



    سالم العنزي : تحيه +الكثير من الأعجااب
    الأماره باسوء:

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المكان
    في الفراغ
    الردود
    41
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سالم العنزي عرض المشاركة

    يبدو فيما يبدو أن أبو عبدو صديقي لم يتذكر أن ينبهني إلى أن القاع في بلدي وهمي
    فالشارع الممتد بجانب الناطحة لم يردعني و تركته فوقي والظلام هنا سيد الموقف ..

    (( كل المؤشرات تدل على أن الطحينية هي الطعم الرئيسي وراء المتعة في الطعمية والبلدية منعت إعداد السلطة بشبه المطاعم في فصل الصيف و لا حشوة خضارٍ تسد فراغات السندوتشات ..

    أنا: نفس .. يا نفسي .. نمتي؟!!
    ياللا... حتى أنا جاني النوم
    ...
    و ...
    إلى الِّـ قاع

    ,
    أخي الكريم / سالم العنزي

    يسرني أن قرأت لك هذه الحروف الجميلة ،
    والتي يبدو أنك متأثر فيها بصاحبك الحميم المحلل المعروف عبدالرزاق السحيمي ،
    مما جعلك تتفوه بمصطلحات الأسواق المالية ابتداءً من القاع الوهمي ومروراً بكل المؤشرات وانتهاء بالقاع الحقيقي في قراءة مبكرة لسوق الأوراق لمالية والأفكار العقلية والبيئات الثقافية ..

    فنحن كأمة نعيش القاع منذ زمن حتى ظننا أنه القمة !

    مع أطيب الأمنيات

    فـاي

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    معك
    الردود
    73
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مشاعل الداخل عرض المشاركة
    وماذا يفعل من علق في طريقه إلي موزنبيق ولا حسنااء تدله ؟



    سالم العنزي : تحيه +الكثير من الأعجااب
    الأماره باسوء:
    إما أن يبقى ( متعلق ) إلى أن تتمخض الأرباع فتلد أشباه الحسان
    أو أن تزول عنه لعنة المسعور .. و لن تزول إلا اذا تحرر من ظلام

    مشاعل الداخل: شكرا بحجم فبراير

    نفسي:

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •