Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 44
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    فى زاوية النسيان0
    الردود
    2,551
    اخى الكريم/نسائم طيبة.
    اتابع تقريبا كل موضوعاتك حتى مايذهب منه الى
    الشتات بفعل رياح الخماسين.
    موضوعك هذه المرة جيد (جدا)وشبه متكامل الفكرة
    واستطعت بلورة ماتريد ايصاله وبسرعة .
    الفكرة فى حد ذلتها ليست جديدة وتناولها عديدون من
    قبل ولكن فى قوالب مختلفة.
    اما انت فتمكنت من وضعها فى قالب مميز وبجمل حوارية
    تحوى كل متناقضات الشخصية العربية ومعظم اطارات
    التفكير العربى وطريقته فى التعاطى مع مشكلاته بدءا
    من الوقت والفراغ والزمن وحتى الغاية النهائية من الوجود ذاته
    مرورا باحلامه الموؤدة والضائعة وتطلعاته للفوز بحياة افضل
    وحتى مقارناته مع المحيط الذى يعيش فيه.
    كما شخصت مشاعر الاحباط والالم وبعبارات قوية تحمل مضامين
    لابد من الغوص والالتفاف حولها لكى تنكشف لعقل القارئ.
    باختصار انت اقتربت كثيرا من امتلاك الادوات اللازمة
    لاجتياز عقبات الكتابة والابداع والتفكير .
    فتمسك بها ولا تتنازل عنها بل وواصل الترقى فى سلم
    الادب وابحث ونقب عن الجديد والمفيد دائما.
    تحيتى وتقديرى.

  2. #22
    .
    .
    لست بناقد، وليس لي باع أو سابق معرفة بأي من فنون كتابة القصة أو محدداتها، إن هي إلا محاولة سأفتعلها الآن من باب "كانت لتكون"...
    مع ذلك سأجدني هنا بحاجة لتدوين رأيي كـ قارئ قرر أن يخرج بانطباع، يبدو أنه جاء كالتالي:
    أرى أن الكاتب نجح في اجتذاب القارئ لمتابعة تفاصيل المأساة منذ السطر الأول، عندما افتتح الاقصوصة بهذه الجملة: (كانا يتهامسان)!
    - من هما؟ (يتساءل القارئ)
    - لا يهم... أو لعله يهم من ليس عنده هم! (يجيب الكاتب)
    ***
    مع ذلك فان القارئ يعود في استمتاع ليمارس التلصص إلى الحوار الذي افتعله الكاتب بين ضحيتين احدهما يكره الحياة لعدة أسباب، لكن القارئ سرعان ما ينتابه الشك مرة أخرى عندما يقرأ هذا السطر:
    (مؤكد أنني هو ، فهي تعبر عما يختلج في قلبي ، وما يكنه إحساسي)!
    هنا القارئ – أي أنا وانتم– سنقرر أن الضحية تتحدث مع نفسها من خلال ورقة!
    مع ذلك فان الكاتب سرعان ما ينجح في إرباك القارئ تجاه هذه الحقيقة للمرة الثالثة، عندما يقذف في وجهه بهذه السطور:
    (رفع عينيه عن الورقة و نظر شاخصا إليه...
    ذلك الوجه المستدير الذي يهم دوما يريد أن يبتسم لكنه لا يفعل! (لماذا لا يفعل؟!)
    هذه المرة .. أفلتت منه البسمة لأول مرة أمامه!!

    يحدث ذلك قبل أن يطفو إلى سطح الحكاية بطل جديد، هذا البطل هو (الرصيف)، والذي جعل الكاتب من وجوده شيئاً حسياً فلسفياً له دور وأهمية، عندما يقول:
    (أليس هذا الرصيف حيزا من المكان؟!
    والمكان .. أليس قرينا بزمان ؟!
    والزمان و المكان .. ما الحياة من غيرهمــا ؟؟
    )
    .
    .
    النهاية جذابة من وجهة نظري كقارئ، بل هي الأكثر عمقاً في النص رغم كل شئ:
    شَقَّ مسامعه صوت الأذان فــفزّ من مكانه مزهوا كمن حالفه النصر...
    ***
    يبقى أن أقول: أني مجرد شاهد ما شفش حاجة، وان وجودي هنا لا يعدو أن يكون محاولة بريئة...
    مجرد محاولة...
    شكراً للقادة: إبراهيم سنان، في صمتك مرغم، قهوة "المحترفة"، عدي بلال، عادي، بيانولا...
    وكل النصابين العرب في كل مكان.
    شكراً إضافية للكاتب نسائم طيبة.

  3. #23
    السلام ُ عليكم

    أنا أيضاً مش فاهم حاجة في أي حاجة

    ولكن ما يروقني وربما الكثيرين مثلي أثناء قراءة القصص والروايات هو اختصار الأحداث التي يستطيع القارئ بنفسه أن يتخيل حدوثها من قراءته للأحداث التي وصفها الكاتب

    الكاتب أسهب في شرحه عن الورقة , مثلاً هنا :

    المهم أنه حاول الاستئناف ... كلا ! فقد ألقى إليه قطعة منزوعة من كتاب ، قائلا :
    آه لو أنني كنت كاتبها !.. بل أنا هو .. لا !..مؤكد أنني هو ، فهي تعبر عما يختلج في قلبي ، وما يكنه إحساسي !
    ما في الورقة حديث بين صديقين ، يشرح أحدهما بفلسفة حسابية سر احتقاره هذه الدنيا :

    مضمون الورقة والأحداث الأخرى التالية في القصة تعبر تماماً عن كُلِّ هذا , هذا المقطع القصير مثلاً :

    - و ما دخل هذه الورقة في كلامنا ؟
    أجاب : إنها الإطار العام له !


    صحيح أنه قصير لكنه وضح تماماً مواقف الشخصيات من مضمونها

    شَقَّ مسامعه صوت الأذان فــفزّ من مكانه مزهوا كمن حالفه النصر ..
    لَمْـلَمَ ما تبقى من حاجياته : علبة السجائر .. الولاعة .. علبة البيبسي .. الجريدة ، و راح إلى المسجد .


    النهاية رائعة في شقها الأول , وحتى في شقها الثاني هي كذلك على افتراض أن الكاتب يريد أن يصوّر التناقض الذي نعيشه

    ولكن أنا - كقارئ - أحبذ النهايات ذات َ اللون الواضح

    تقبّلوا تحيّتي
    عُدّل الرد بواسطة محمود الحسن : 24-01-2007 في 10:11 PM سبب: من ..
    دقاتُ قلبِ المرء قائلة له

    إن الحياة دقائقٌ وثوانِ

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    331
    كنت قد كتبت تعليقا على هذا النص ولكن حدثتني نفسي : مالك وللنقد يا أترجة دعي النقد لأهله , فعدت وحذفته وبعد ان قرات تعليقات الاخوة هنا علمت ان الامر يسير على من يسره الله عليه ولا يحتاج لكل هذا التحرز !

    والصحيح ان النقد صعب خاصة اذا كان ابتداءاً اما بعد طلب صاحب النص فما أجمله واهناه !
    واليك ما جادت به القريحة
    قولك
    عربيان يتحاوران !
    جملة تقريرية بعد البداية السهلة والقص يشوه صورته الجمل التقريرية
    فقد ألقى إليه قطعة منزوعة من كتاب
    هي قطعة ام ورقه ! ومن هذا الذي ينزع الاوراق ليلقيها على صديقه ويشوه كتابه !
    ثم هذا الكلام الذي كتب في الورقه هل يرقى لتسجيله في كتاب ؟ هو يصح ان يكون حوارا بين الصديقين لا حروفا مكتوبة في ورقه بمعنى لو جعلت قائله احد المتحاورين لكان أفضل
    عــثر على أحد علبتي السجائر التي دائما ما يحملهما معه ، و راغ إلى أقرب بقالة و استعار قلما .
    هذه الجملة ساخرة من الواقع البائس فهذا الذي لا يملك قلما في جيبه يحمل معه الدخان ,وزيادة في السخرية من حاله انها اثنتان وليست واحده !
    ومع انها جملة ساخرة الا انني( وهذه وجهة نظري الخاصة) اكره ان يكون في أي نص ادبي الحديث عن السجاير وما دار في فلكها ,الا ان يكون فيه مقت لها ,اما ان كان خبرا عابرا فالاولى تركه لما فيه من تهوين امر المعصية وان وقع فيها البعض ابتلاءً
    وبعد كل ذلك لا اجد حرجا من القول انني لم افهم الرسالة التي اراد الكاتب ايصالها للقارئ (والكتابة هم ورسالة) واذا لم تصل الرسالة للبعض فهذا معناه ان هناك اشكالية في التعبير او حرصا على الرمزية التي أعاقت الوصول للمغزى
    أعجبني في النص سهولة لغته ,وكلمة (راغ) اصابت مني موقعا حسنا !
    النهاية جميلة لولا انه اخذ معه الثالوث الكريه !!؟

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    314
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بيانولا عرض المشاركة
    اخى الكريم/نسائم طيبة.
    اتابع تقريبا كل موضوعاتك حتى مايذهب منه الى
    الشتات بفعل رياح الخماسين.
    موضوعك هذه المرة جيد (جدا)وشبه متكامل الفكرة
    واستطعت بلورة ماتريد ايصاله وبسرعة .
    الفكرة فى حد ذلتها ليست جديدة وتناولها عديدون من
    قبل ولكن فى قوالب مختلفة.
    اما انت فتمكنت من وضعها فى قالب مميز وبجمل حوارية
    تحوى كل متناقضات الشخصية العربية ومعظم اطارات
    التفكير العربى وطريقته فى التعاطى مع مشكلاته بدءا
    من الوقت والفراغ والزمن وحتى الغاية النهائية من الوجود ذاته
    مرورا باحلامه الموؤدة والضائعة وتطلعاته للفوز بحياة افضل
    وحتى مقارناته مع المحيط الذى يعيش فيه.
    كما شخصت مشاعر الاحباط والالم وبعبارات قوية تحمل مضامين
    لابد من الغوص والالتفاف حولها لكى تنكشف لعقل القارئ.
    باختصار انت اقتربت كثيرا من امتلاك الادوات اللازمة
    لاجتياز عقبات الكتابة والابداع والتفكير .
    فتمسك بها ولا تتنازل عنها بل وواصل الترقى فى سلم
    الادب وابحث ونقب عن الجديد والمفيد دائما.
    تحيتى وتقديرى.
    أوافق بيانولا فيما قال ، حتى في متابعته مقالاتك ، غير أن فهمي يقصر أحيانا عن فهم الرموز نظرا لضحالة ثقافتي ...
    حضورك قوي يانسائم ، وحرصك على مشاركة معظم الأعضاء مواضيعك دليل أنك تطور نفسك بقوة مما حدا بالمشرفين إلى تعليق موضوعك ، بعد أن كان يهوي في الشتات

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552
    لقد أخجلتني بدعوتك يا نسائم طيبة !

    لا أعرف كم سيستمر موضوعك معلقا ً هنا ...

    لكن أعدك بأنني بمجرد أن أتفرغ من امتحاناتي سأكون هنا بإذن الله ..

    أعذرني ولكن من كتب لك هنا , لم يبقي لغيره لحديث ! فأي شيء تريد أن تأخذه مني ..

    حسنا ً هذا يتوجب علي أن أكون بقدر التحدي واخترع خطا ً جديدا ً في النقد ..

    ربما سأنتقد نقدا ً ثقافيا ً وهو يختلف قليلا ً عن النقد الأدبي ....
    أتمنى بصدق أن يوفر لي الوقت عودة ..

  7. #27
    وأنا لست بناقد ولكن الجمال يكشف عن نفسه في تجلي هذه الرائعة
    استمتعت كثيراً بهذا النص
    ولا أدري أي نوع من الاطراء أقدمه للكاتب ؟؟

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    شكرا لكل من شارك
    ولكل من استجاب لهذه الدعوة وخلق لنا تفاعلا مميزا
    واتمنى أن نستمر على هذا المنوال نظرا لكثرة النصوص التي تستحق منا المساعدة والقراءة المتأنية في سبيل تطوير فن القصة بيننا كأعضاء وكجيل يحتاج لمرحلة أدبية خاصة به .

    شكرا لك أيضا نسائم طيبة على مجهودك في إدارة موضوعك
    واتمنى لك التوفيق ومازال موضوعك مطروحا للنقاش وذهابه من خانة التثبيت لا تعني إلغاء حقوقه في الاستمرار كنشاط ادبي .

    تحياتي لكم .

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    في حارتنا .. جنب بيت جيراننا !!
    الردود
    432
    بيــان ..!

    باسم الله ..
    نحن نسائم طيبة .. حفظنا الله و رعانا !

    نحيط شعب الساخر الوفي بأن العرض مازال ساريا لكل من أراد شرشحة المشنوق سابقا .. بعد أن فُك عن رقبته حبل المشنقة .. و أصبح غبارا تذروه الرياح .. لعدة أيام !!
    نهيب بكل من مرّ من هذا الموضوع و في بطنه مغص و ألم من كلمة نحوا أو صرفا ، أو من تركيب شذوذا أو تعقيدا ، أو من أي نقد أو تعقيب أو خلافه .. أن يسطره هنا و بكل أريحية وترحيب ؛ آمنا مطمئنا في بلاط حبنا و عظيم تقديرنا ..

    و لأن أقراص الموتوليم والفلاجيل تواجه شحا من المورد الصيدلاني في هذه الأيام في تفاعل مفاجئ مع ارتفاع أسعار الكبسولات المصهرة مع المادة الخام من قبل الشركة المصنعة .. جرى التنويه ...
    و من مرّ و في بطنه وجع و لم يعلق فلا يلومن إلا كيبورده ...

    و لإخلاء المسؤلية من أي تعويضات جرى تعميم هذا البيان ,,

    و شكرا .



    * نسخة مع التحية و التقدير للمشرف العام .
    * نسخة مع التحية لعابر القارات صاحب موعد الثلاثاء !
    * نسخة مع التحية للأحمــر .
    * نسخة مع التحية لكل من يمتحن وقد انتهى من همه .
    * نسخة مع التحية لكل من تلقى دعوة و منعته ظروفه لتلبيتها .
    * نسخة مع التحية لكل من مرّ من هنـــــا .



    ملاحظة صغنطوطة /
    سأعود لاحقــا - بإذن الله - لأعقب على من فرّغ عن مغصه و ألمه سابقا ، أو طُلب منه ذلك مشكورا !!



    نســائم بن طيبة .. قاعد يمتحن !

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    في دُنيا .. من الغجرِ .. !!
    الردود
    1,686
    حيث يتم توظيف الأحداث بطريقة تساعد على إيصال الفكرة والدخول في تفاصيلها ، بعكس ما قد يعتاد عليه الكتاب من حيث توظيف الفكرة لتركيب الأحداث ،
    عـــال العـال يا إبراهيم
    وربما كان الأفضل لك لو تركت النهاية مفتوحة لكل الاحتمالات لتضفي على النص فرصة تحفيز فكر القاريء بأن يشعر بأنه لم ينتهي بعد هذا النص وأنه مازال مستمرا .
    قمة الروعة في هذا الرأي !!


    أختي نسائم والله شغلتني بعض المشـاغل شغّلَها الله عني في المرة القادمة ، ولم أحضر مبكراً إلى هنا
    وقد أفادك الكثير هنـــا ، وسرني تعليق الكابتن بيانولا !!
    حيّاكِ الله تحية عطرة !!
    بصراحة ذبتُ في حنـايا النص ولا نقد عندي !!
    يُعْنَى بِالإِنْسَان .. كَقِيْمَة تَنتهِي عندها كُلُّ الْقِيْم !َّ



  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    عندي
    الردود
    1,184
    بـصراحة .. لستُ ممن يبرعون في النَقَدْ .. لكِني أُلاحظ فقط !
    و هُنا أعجبتني هذه السُكرة .. و بصراحة اكثر النهاية راقتني !! : )
    تمتزجُ فيها النواقض .. و تترك لفَتَة رائعة عن واقِعْ مؤلم بطريقة ساخرة !
    نَص مُركَزْ ، يُعبِرُ عن فحواه بصورة جميلة ..
    سُعِدتُ بالقراءة مرة و اثنتان .. و ثلاث و بإن اكون هُنا شَرَفٌ لـي ..
    كُنْ بخَيَرْ دوماً .. و كريماً على السَاخرين بحرفِكْ ..

    .
    .

    نَسـيتُ أن أقـُول .. مُوّفق في إمتحاناتك .. عسى الدرجات العُلا في الدنيا و الآخرة ..
    لك و للمسلمين أجمع ..
    :
    أخ ت ن قُ / بي
    ،

    جداً !

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    في حارتنا .. جنب بيت جيراننا !!
    الردود
    432
    almamez
    بعد نقله ..!
    أصبحت زينتها في مشهدها ..!
    شكرا لمرورك .

    wroood
    كلامك حكمة والله !!
    شكرا لك

    السناء
    مع أني كنت حانقا منك حتى الثمالة .. لأنك حرمتيني من الرصيف مرتين !!
    و قد أعددت لك ردا تهتز منه الجبال !!
    لكن .. الحمد لله أني قد تريثت ..
    فتمخض الصبر نشاطا رائعا قدمه ابو سنان المجتهد ..
    أشكرك لأنك شتتيني .. وأشكره لأنه أعاد لي الأمل !
    احتراماتي لجهدك


    و اعذروني على التأخير في الردود .


    نسائم !!

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    نسائم
    سلسة ..
    جميلة ..


    استمتعت هنا ..
    شكرا لك ..
    دمت في حفظ الرحمن

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    في حارتنا .. جنب بيت جيراننا !!
    الردود
    432
    أمل الصومال
    أضحينا الان في المشهد بعيدا عن مكامن مكامن الخطر ..
    ولكنها زاوية واضحة بينة !!

    أحييك وأشكرك .


    أنين الورد
    مرحبا بك وأهلا .

    KSA
    حياك الله في نسائمنا المهبوبة !!
    و أحترم وجهة نظرك .



    تـحياتي

    اخوكم .

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    في حارتنا .. جنب بيت جيراننا !!
    الردود
    432
    في صمتك مرغــم .. مرورك رائع وحضورك بارز ..
    أشكرك بداية ..
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة في صمتك مرغم عرض المشاركة
    وخاصة عند أول حوار "آه لو أنني كنت كاتبها !.. بل أنا هو .. لا !..مؤكد أنني هو ، فهي تعبر عما يختلج في قلبي ، وما يكنه إحساسي" لا أدري لِمَ لم أستوعب أن هذه الجملة قائلها شخص واحد, لم أقتنع بأن يكون البطل يفكر بصوت مسموع هكذا, الموقف مهما كان لا ينبغي أن يركز على حديث جانبي, فأنا أعتقد أن هذه الجملة حديث جانبي لا تخدم النص, يكفي أن يناوله الورقة لنعلم أنه مقتنع بما فيها, وأعتقد أنها قد تصيب القارئ ببعض التشتيت
    ربما أوافقك أن فيها مبالغة بعد أن راجعتها معك ..

    وأيضا هذه الجملة "ذلك الوجه المستدير الذي يهم دوما يريد أن يبتسم لكنه لا يفعل ! , هذه المرة .. أفلتت منه البسمة لأول مرة أمامه !!" لا أدري من المقصود بها, أهو صاحب الورقة أم قارئها؟, إن كان صاحب الورقة فهي لفتة جميلة إلى أنه يحاول الابتسام دائما, بل وتغلب على نفسه وابتسم في أحلك المواقف, وإذا كان المقصود بها هو القارئ للورقة فلا أهمية لها, إذ أنها وبالرغم من أنها قد تعني سخريته مما قرأ, إلا أنه تخبرنا أن هذه عادته "الابتسام" والمفروض لكي يحمل الموقف تأثيرا كبيرا أن تكون الشخصيتين متضادتين تماما, كلما زادت مساحة التباين بينهما كلما كان التأثير أفضل .
    المقصود بها القارئ ..!
    قصدت بها تصوير جو الشحن الدائم بينهما قبل هذا اللقاء ,,
    و الغرض من البسمة الاستغراب مما في الورقة ..


    لم تعجبني أيضا هذه الإضافة " ابقَ على هذا الرصيف فلن ينفعك ", كان من الأفضل أن تبقي الكلمة على إبهامها, لتزيد من امساحة المتروكة للقارئ
    هي الأساس !! فقد صورت الحادث وموقعه ..


    و أوافقك في الباقي ..
    أشكرك كثيرا اخي الكريم .. في صمتك مرغم .
    و أحييك على ثرثرتك النقدية الرائعة . :D:

    أخوك .

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    في حارتنا .. جنب بيت جيراننا !!
    الردود
    432
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عـــمـــر عرض المشاركة
    من وجه نظري كـ/قارئ..
    البداية:
    شدتني لإكمال القصة,ولعلك وفقت في جعل جمل البداية قصيرة,محدودة الكلمات,ثم شرعت في باقي الأحداث بجمل أكبر وكلمات أكثر,مما يعين القارئ على المواصلة ويحفزه على الإكمال.
    الوسط:
    الأحداث هنا متتابعة بمطنقية سلسة,تارة على شكل حوار,وحيناً حديث داخلي للبطل,وتارة بجمل خبرية.


    النهاية:
    نهاية بسيطة لو لم تكن موجودة لكانت القصة أجمل


    ملاحظة:
    احرص على تشكيل أواخر الكلمات فهو يعطي القصة منظراً أجمل



    القارئ البسيط:عــمــر
    الأخ عمــر ..
    جميل أنك جزأت النص في نقدك ..
    فطريقتك ذه أعجبتني كثيرا ..
    أما مسألة تشكيل أواخر الكلمات فسأخذ بها بحول الله وقوته .

    أشكرك جزيلا .

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن أن تتوقع !
    الردود
    4,284

    أعتذر لك أخي نسائم عما كنت قد وعدتك به ..
    إن هي إلا شماعة الوقت الجاهزة ..
    فالعذر العذر .

    " وآخر كتابي أيا مهجتي
    أمانة ما يمشي ورا جثتي
    سوى المتهومين بالوطن - تهمتي - !! "



    .

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن للأحلام أن تغدو إلا كوابيس مزعجة ..!
    الردود
    1,029
    قصــة جميــلة أعجـبتني كثيرا أخي نسـائم ..

    ولكني صغــير جدا على النقد !!

    سأحاول في أقرب فرصة أن أعلق على نصك بما أراه رغم ضعفي ..!


    أشكركـ على دعوتك واعذرني على التأخير .

    هادي /

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    في حارتنا .. جنب بيت جيراننا !!
    الردود
    432
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مملكة الأحلام عرض المشاركة
    أخي الحبيب ..

    راقني جداً هذا المشهد ..
    قصة تكاملت أركانها ..

    أبدعت وأقنعت أخي ..

    وراقتني النهاية جداً والتي جَعلتَ منها حلاً لحبكة القصة وأرى هذا الحل مثالياً - من وجهة نظري - فلن نجد أفضل من المسجد كي نفرغ فيه شحنات غضبنا ونجبر فيه كسرنا ..
    ربما يري البعض النهاية عادية وتفتقر للتشويق ولكنها راقتني جداً ..

    إبداع لا حرمنا الله منه أخي
    ولا حرمك الله جمال روحك وقلمك ..

    أخوكـ المحب ..
    مملكة الأحلام
    أخي الحبيب مملكة الأحلام ..
    وجدت معك طعما اخر ونظرة مختلفــة ..

    أسعدتني برأيك ومرورك ..
    لا حرمك الله الجنــة .

    تحياتي لك


    اخوك .. نسائم

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    في حارتنا .. جنب بيت جيراننا !!
    الردود
    432
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عادي.. عرض المشاركة
    تحية طيبة..،
    حقيقة وكي لا أظلمك أخي نسائم، مثل هذه النصوص التي تضع القاريء في حيرة من أمره، وتتحدى بلادة عقله لم ترق لي أبدا على عكس الأستاذ إبراهيم،قد يبدو هذا الغموض بالنسبة لي وفقط.
    يا فتاح يا عليم !!
    .

    كانا يتهامسان ..
    علا صوتهما .. تسارع خطابهما .. تجلّى صراخهما ..
    بتعديل بسيط في ترتيب هذه الجمل القصيرة أظنه سيكون أجمل
    (كانا يتهامسان..تسارع خطابهما...علا صوتهما..تجلى صراخهما)
    أظن ان مرحلة علو الصوت تأتي متأخرة بعد تسارع الخطاب وازدياد حدته
    أعجبني كثيرا استخدامك لفظ تجلى، فهو يعطي انطباع جيد للمشهد الذي تود تصويره.
    منطقــيا كلامك صحيح
    و لكني أرى ان ترتيبي الذي قررته في النص أسهل للقراءة

    عربيان يتحاوران !

    بالرغم من أن قضية الحوار العربي، الذي يؤدي إلى الخلاف دائما قضية جيدة للكتابة عنها وحشرها في النصوص، ولكن لا أعتقد مكانها في نص كهذا، لأن قضية احتقار الدنيا وازدراءها ليست قضية قومية عربية قد نختلف عليها كبقية حواراتنا العادية مثل كامب ديفيد، السلام ،..الخ
    هذه قضية انسانية ايمانية بحتة لا علاقة بالعروبة أو أي خلاف عربي.
    أعتقد بأنك في هذه الجملة لم تقصد به سوى تخدير ذهن القاريء بعض الشيء، وما أسهل ذلك!
    .

    .......
    إنه جدال و سجال بينهما لا يهُم ، أو لعله يهمُّ من ليس عنده هم ..

    .آه لو أنني كنت كاتبها !.. بل أنا هو .. لا !..مؤكد أنني هو ، فهي تعبر عما يختلج في قلبي ، وما يكنه إحساسي !



    لم يعجبني الإهتزاز في مثل هذه الشخصية، التي تريد أن تصل للحقيقة
    التساؤل شيء جيد كي نصل للحقائق وليس التردد والإهتزاز
    .
    بدأت أقتنــع

    ( في الأغلب الأعم ليست حياة الواحد منا تجاوز الثمانين إلا ما ندر ، أليس كذلك ؟!
    نصفها يفنيه النوم ... تبقى أربعون .. هل حسابي صحيح ؟؟!
    اطرح من هذه الأربعين عشرين سنة ؛ مسلوبة ما بين دراسة ومرض وسفر و أكل و لعب وفراغ ، تبقى عشرون !
    نصفها قد ذهب في - حماقة الطفولة التي يدعونها مجازا براءة -
    و حسب القوانين الحسابية .. تبقى في اليد عشر سنوات !
    أليست هذه العشر خليقة بأن يعيشها الإنسان بطمأنينة و هناء ؟! )
    قضية قديمة اخي نسائم ، ولا أرى فيها جديد عن أقوال المشايخ والعلماء في هذا الأمر، من تقسيم الحياة بين مأكل ومشرب ونوم
    ولا أحسب نص قصير كهذا يحتمل كل هذه السطور المكررة، وإن كانت تخدم النص..ما رأيك؟
    أحترم رأيك و لا أوافقك ..!

    - و ما دخل هذه الورقة في كلامنا ؟
    أجاب : إنها الإطار العام له !

    راقني جدا هذا التعبير

    أخيــرا أعجبك شئ في هذا النص :D:
    الحمد لله


    تقبل تحياتي أخي، وأعتذر مقدما
    ولكن أنت من طلبت مني النقد
    يبــدو أني لن أكـــــرر كتابة القصة بعد كل هذا النقـد
    مع أنه نقد لاذع فيه حزم الأب
    لكنه يحمل حنان الأم وعطفها

    شكرا لأنك لسعتني كثيرا هنا
    إلا انه ممكن سؤال صغنطوط ؟؟
    ايش عجبك في النص غير ذاك السطر الأوحــد !!


    امتناني لك أخي عادي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •