Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 31
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552

    حب بطعم الشوكلاته !

    اعتذار صادق وبالغ بالفعل ! :
    لم أستطيع تقديم التاريخ المؤلم لذوي البشرة السوداء , من المرحلة السعودية القديمة :بغير الألفاظ النابية التي استعملتها!هكذا بالضبط يتحدث الكبار في مجتمعي عن التاريخ الزنجي القديم ! ..

    الإهداء :
    لذوي البشرة السوداء الذين يؤمنون ببذخ اللون الأسود وهو يطغى بجبروته على كل الألوان سواه !.
    والذين يؤمنون أنه لولا السواد لما كان للبياض لون يغري بالنظر .
    والذين يؤمنون من بعد :أن الحقيقة مؤلمة وسافرة وبشعة أحيانا ً غير أنها لا تبهرج نفسها بالأقنعة! واثقة أنها تنتصر في النهاية .
    *****

    لام العواذل في سوداء فاحمةكأنها في سواد القلب تمثـال
    وهام بالخال أقوام وما علمواأني أهيم بشخص كله خـال

    ابن مسلمة بن عبدالملك

    أحبك يا لـون السـواد فإننـي رأيتك في العينين والقلب توأمـا
    وما كان سهم العين لولا سوادها ليبلغ حبـات القلـوب إذا رمـى
    إذا كنت تهوى الظبي ألمى فلا تلم جنوني على الظبي الذي كله لمى


    العباس بن الأحنف


    يفتر ذاك السواد عن يققمن ثغرها كاللآلئ النسق
    كأنها والمزاج يضحكهاليل تقرى دجاه عن فلق


    الشريف الرضي

    يكون الخال في خد نقـي فيكسبه الملاحة والجمـالا
    ويونقه لأعين مبصريـه فكيف إذا رأيت اللون خالا



    بشار بن برد


    الفصل الأول
    1

    الحب ليس من خصائصه : العنصرية .
    أعترف أنني فتاة بيضاء لم أتخلص من كل عنصريتي , غير أن الحب علمني أنه لا عنصرية عنده ؛ وأنا أعشق ابن جيراننا الأسود ! .

    يمكنكم أن تبصقوا علي , وأن تتلمظوا لعابكم بازدراء , غير أنني سأخبركم بجراءة لا تنقصني , أنني كل ما تخيلت نفسي أسير إلى جواره عروسا ً له: أشعر بالفخر من كل قلبي والفرح , أكثر مما شعرت بهما وأنا أمشي حقيقة _ لا خيالا ً _ إلى جوار رجلي الأبيض الوسيم قبل عامين من الوجع .

    أغمضوا أعينكم قليلا ً, وتخيلوا معي : رجل أسود بشعر كحبات الفلفل , يعرس بفتاة بيضاء كالياسمين , تخيلوا كل التفاصيل الخاصة بينهما ..... أتستطيعون ؟

    تخيلوا بعمق , محاولين أن تصطنعوا التفاصيل الصغيرة بينهما..

    شفتيه الغليظتين وهي تنفرج عن ابتسامة , في مقابل وجهها الأبيض المتورد..
    وجهه القاحل السواد وهي يشرق بالحب لها ..
    شعره الأسود المجعد وهي تمرر أصابعها البيضاء النحيلة عبره ..
    أبنائهما الملونين ..
    تفاصيل صغيرة وكثيرة , أتتخيلونها؟

    ماذا لو قلبنا الصورة قليلا ً وتخيلنا أن رجلا ً أبيض يتزوج سوداء , هل هذا يثير تقززكم بنفس القدر ؟ ( إنني اسأل بهذا : الرجال البيض وحدهم ) ..
    ...............
    ...............
    ...............
    ...............

    وكأنني بجوابكم يهبط علي : ( لا , لا يثير تقززنا كثيرا ً : أن نتزوج امرأة سوداء , بقدر ما يثير تقززنا البالغ : أن تذهب امرأة من نساءنا لرجل أسود ! ) ..

    ولكن , أليس هذا نوع من ترفع الرجل الأبيض الشرقي وغيرته , وكأنه يريد أن يمتلك كل إناثه حوله , وحكرا ً على رجال جنسه ؟! ..

    نوع من الشعور بأن المرأة هي للجنس والتملك , فمن حق الرجل الأبيض الأرفع مقاما ً ودرجة ! : أن يتمتع بكل ألوان الجسد النسائي , بينما ليس من حق الرجال ذوي الألوان الأخرى الأقل منه درجة : أن يتمتعوا بإناثه البيضاوات ؟! .

    لا عليكم , فأنا لا أبحث عن جواب أو تبرير منكم , لقد وصلني جوابكم منذ سنتين ..
    وأنا أحرم من الزواج بالرجل الأسود الذي أحببت, وبالمقابل يتزوج شاب من قبيلتي جارتنا السوداء دون أي توبيخ صغير من أحد , غير سؤال صغير : ( لماذا؟) , يخمد بعد إجابة منه : ( أحبها , رأيت فيها مالم أراه في امرأة بيضاء ! ) ...

    وماذا عني ؟
    أحبه , رأيت فيه ما لم أراه في رجل أبيض ..
    وتحكي لي جدتي حكاية قديمة عن سيده كانت تعشق عبدها .
    تقول جدتي : إن ذلك الرجل الأسود كان فحلا ً بحيث يغري أي امرأة أن ترغب به !.... وضحكت بطريقة " ما " وهي تشير بيديها وعينيها وكأنها تقول :أنت تفهمين ما أعني .

    وتشاغلت عن جدتي بترتيب فناجيل القهوة , وكأنني لا أفهم ولا أهتم بما تقول ..

    صمتت قليلا ً ثم قلصت جبينها وقالت لي بازدراء وهي لم تكمل بعد , حكاية تلك السيدة :أيتها الحمقاء كيف ترغبين بالزواج من رجلا ً كان آباءه مجرد عبيد ؟ أتعرفين أنه قبل سبعين سنة من الآن كان العبد يعار ويأجر: كفحل الغنم , متنقلا ً من سيد حر لآخر ؛ ليلقح الإيماء السوداوات لا غير ؟!.

    وأفتح عيني بدهشة مرعوبة .
    غير أن جدتي تكمل بدون مبالاة وكأنها تتذكر ماضيا ً لم تكن طرفا ً فيه !: نعم , كان السود مستعبدين , الرجال يخصون , إلا قلة يستبقون فحولا ً :للتلقيح , و المرأة منهم يتعاطاها أي رجل .
    لقد كان تحت يدي هذه :ثلاثون عبدا ً كلهم مخصيون ! إلا فحلين .
    وعشرون آمة , نبيع ما يلدنه على سوق العبيد كل سنة !.

    هل تعرفين ( سرهد ) التاجر الغني الأسود ؟

    لقد كان ( سرهد ) عبدا ً عند جدك , وكانت أمه عبده عند جارنا (أبو سامر) تعرفين جارنا هذا بالتأكيد ... رحم الله فيصل بن عبد العزيز حررهم , ولولاه لكان سرهد ينظف الآن أقدامي ! .

    و تحكي جدتي أيضا ً بدون مبالاة وكأنها تحكي عن شيء لا يثير أي قدر من الشعور عندها!:عندما كان سرهد في الثالثة من عمره , اشتراه جدك من جارنا:
    ( أبو سامر) ورأيت أمه بعيني هاتين في ذلك النهار , تحت الشمس المشتعلة وفي الرمضاء الحارقة, تركض خلف جدك حافية القدم تبكي على ابنها , ملتاثة العقل , فتتعثر وتسقط متعفرة بالتراب ثم تقوم وتتعثر من بعد :مرة أخرى , وعندما لحقت أخيرا ًبجدك , تعلقت بأقدامه متوسلة : أن يترك ابنها , أو يأخذها معه .فكان جدك يصفعها ويركلها متخلصا ً منها, وجارنا ( أبو سامر ) يرميها بالحجارة لاعنا ً, حتى سال الدم من رأسها و قدميها , ثم سحبها هو وبقية عبيده طوال الطريق سحبا ً.
    بعد مترين من سحبها استدرك سيدها فصرخ بجدك : أعرنا فحلك الأسود يغشاها الليلة ! لعلها تحضر منه ما تسلو به عن سرهد !.
    وغشاها العبد ! غشاها بجراحها , دمائها , و أنينها , وعاشت شهرا ً مقيدة إلى عمود , خوفا ً من هربها تلك المجنونة ..

    ثم تقول لي وكأنها لا تعنيني حقا ً : (يا حمقاء عديمة الذوق والأصل :هل تظنين أن هذا الأسود لديه قصة لوالديه أفضل من هذه ؟.)

    وأبكي وأنا أتذكر كل تلك المأساوية التي عاش بكنفها السود , وأكره العالم وجدتي , جدي وجارنا أبو سامر , وكل الرجال والنساء البيض الأغبياء , وتلك العنصرية التي تكبلنا .
    جدتي تواصل حكاياتها عن السود , وكأنها تفتخر بغناه في ذلك التاريخ !بقصص تشمئز منها النفوس النقية, وتبتسم أمي !..

    فأغادرهم لغرفتي وأرسم مدينة كبيرة أقسمها أربعة أقسام متساوية , في أحد الأرباع يتزوج النساء السوداوات رجالا ً بيضا ً , وفي الآخر يتزوج النساء البيضاوات رجالا ً سودا ً , وأما الربعين الآخرين فيتزوج فيهما البيض بيضاوات , والسود سوداوات .... ثم أوزع السعادة بينهم بالتساوي تماما ً !.
    2

    اسمه محمد شاركني طفولتي , بعثرنا العمر معا ً بالبراءة والصدق الجميل,
    لم يحدث يوما ً أن تساءلت : هل هو مختلف عني ؟ .

    لم يحدث يوما ً أن رأيته بطريقة تختلف عن إبراهيم , يزيد , فارس , أخي مهند وكل أبناء جيراننا البيض .

    ولا يوما ً فهمت سر تذمر أمي من لعبنا معه ! وهي تقول : إنه ليس مثلنا !لا تعجبني عادتهم .

    ولكنه مثلنا يا أمي ! يأكل كطعامنا وبنفس طريقتنا ,يلعب بنفس قوانيننا , ويحتاج للماء كإيانا , بل وإنه يصلي في المسجد مرافقا ً أبيه كما هم أخوتي .

    وتمنع أم محمد ابنها من اللعب معنا كأمي ! ولا نفهم عقدة الكبار ولا مقاصدهم ..

    غير أننا نتغلب بعناد الأطفال على كل القيود , ونلتقي معا ً لنلعب , يصعد محمد فوق : جدار فناء بيته , ويقف أخي مهند في الأسفل بحكم أنه الأكبر ثم يعتلي ظهره إبراهيم فيزيد ففارس لينزل محمد على ظهر فارس فيزيد ثم يقفز ويقفز من بعده فارس فيزيد فإبراهيم ....حتى النهاية حيث مهند أخي ! وأنا أراقب _ بأمرهم _فناء منزله من فوق سطح بيتنا , لأخبرهم عند قدوم أي أحد من الخلف , حيث بوابة بيت محمد . أو من الأمام حيث بيتنا !.
    وعندما تنتهي المهمة يركضون بفرح المنتصر , وأنزل أنا بعجلة من سطح البيت , متفادية أن تراني أمي ..

    ونلعب نلعب , حتى تستغرق الشمس في نومها , ثم يصنع الأولاد البواسل من أجسادهم الصغيرة مرة أخرى : سلما ً , ليصعد محمد لبيته ,معتذرا ً لأمه عن تأخره , كما دائما ً: لقد كنت ألعب مع دجاجي في الخلف .... ويريها بعض ريش معلق برأسه المفلفل ! .

    كان محمد يهتم بالرسم مثلي , وكان هادئا ً وخجولا ً في بعض جوانب نفسه كأنا.

    علمني كيف أقنص علب البيبسي الفارغة بالنبال ! .
    علمني كيف أسدد ضربات كرة قوية , تجاه المرمى دون أن أجرح أصابع قدمي .
    أخبرني بالكثير من المصطلحات الطفولية الخاصة بالأولاد , دون أن يتذمر من فضولي وأسئلتي , في الوقت الذي سخر فيه كل الأولاد البقية من جهلي.

    عندما كان الأولاد يركضون بسرعة تجاه اكتشاف جديد : سابقين لي , كان هو يتمهل لي كل مرة حتى أجاوره.

    مازلت أتذكر بعنف يثير محبتي : مساندته لأخي مهند المشاغب , في كل مرة يدخل فيها : شجارا ً مع أولاد الحارة الثانية , بسبب ملعب كرة القدم الذي لم تتقرر حتى الآن _على ما أعتقد _ لمن ملكيته , بالنسبة لأطفال الحارتين! ..

    وعندما كان أحد الأولاد يتصارع معي فيضربني بعنف لا يتناسب مع فتاة: أبكي , فيسخرون مني , إلا محمد كان يغضب لي وينتقم ..

    ثم يقول لي : هيه يا روان , أنهم حمقى لا يعرفون أن عظام البنات ضعيفة , استمعي لي و اذهبي للعب مع الفتيات مثلك , أنهم هناك يصنعون عرائس جميلة , انظري ..

    فألتفت إليهن وأتأمل طريقة لعبهن من بين دموعي , فلا تعجبني ,فأنظر إليه وأقول له بحزن هامس: لا تريد أن تلعب معي , لقد أصبحت تكرهني مثلهم , إنك تخجل مني كمهند أخي , أكرهكم .
    ثم أنظر بمكر خفي إليه وأنا أضيق عيني , وأزيد من حدة بكائي لأثير شفقته , وأصرخ بعنف ملتهب مظلوم : وأكرهك أنت أكثر , لأني ظننت أنك تحبني أكثر منهم جميعا ً.

    فيمسك بيدي متوسلا ً : أبدا ً لا أكرهك , أنا خائف عليك فقط .
    وأسحب يدي من يده وأنا أتجه لبيتنا صارخة بغضب : أكرهك , أكرهكم , أكرهك يا محمد بالذات..

    يلاحقني فأركض مقفلة الباب خلفي, وأستمع لتوسلاته من خلف الباب المغلق وأنا أضحك ..

    فأقول له , بمكر الأطفال _ كنت في العاشرة حينها _ : هل تريدني أن أرضى ؟
    يجيبني بتأكيد : نعم .
    فأتحداه بتعنت : احضر لي دفتر تلوين ..

    ويقسم لي : ليس لدي واحد الآن, أخرجي وسأجمع من مصروفي المدرسي ثمنا ً لدفتر جديد ! .

    فأندفع فرحة : حقا ً .
    يضحك ويقول لي : حقا ً يا طماعة .

    أربعة أيام بالضبط ويحضر لي دفتر تلوين جديد , وأشعر بالفرح يغمر قلبي , فأقول له : شكرا ً .

    فترة صمت , مدهوشة أتصفح فيها دفتر التلوين الجديد , ثم أقول له : لون معي ..
    فيجلس إلى جواري ويلون كل واحد منا : إحدى الصفحتين المتقابلتين .
    وتدهشني المفاجأة لأول مرة : وأنا أراه يلون الوجوه باللون البني الداكن وأنا ألون الوجوه باللون الأصفر الفاتح ! ..

    وننظر لبعضنا بحيرة , ثم نضحك وأقول له : أنت أسود .
    ويقول لي بتقرير مندهش : أنت بيضاء .

    ونضع أيدينا إلى جوار بعض , ونقارن بين اللونين ثم اسأله : هل أنت مدهون بالشوكلاتة ؟ ..

    فيجيبني مبتسما ً بحيرة : لا , ولكن هل أنت مدهونة بالفانيلا؟
    وأتذوق يدي وأقول له _ وأنا أدير رأسي يمينا ً وشمالا ً _ : لا .

    آه ليتنا لم نكبر ولم تكبر البهم !

    3

    يقول غاندي :سأهزمكم بآلامي!!

    ثم يتبع
    عُدّل الرد بواسطة هو : 18-01-2007 في 04:16 PM

  2. #2
    جميل يا هو، اطرقي هذه الأبواب بعنف
    إلى متى نهرب من جاهليتنا تجاه مثل هذه الأمور؟
    .
    يخبرني صديقي دائما أن الغرب صاحب التاريخ العنصري الأسود، يتهمنا بالعنصرية
    وخصوصا بسبب هذا الروتين السينيمائي المعروف(عم عبده البواب، الخدم، العمال...كل شيء مصبوغ باللون الأسود)
    .
    جميلة تلك النظرة، لكنك بحاجة للطرق أكثر واقناعنا
    وخصوصا أن الفراشات لا تحلق نحو الشرق يا سيدتي، انها هناك ناحية الغرب تحلق حيث اللون الأبيض والعيون الملونة!

    بالتوفيق

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مدري,
    الردود
    166
    /
    يا سلام عليك يا "هو"
    ...........متابعة!
    /
    . .
    أَين سَأمضي؟
    كلُّ شيْ فوق هذا الرَّمل مِثلي سائرٌ للإحتِضارْ!
    . .

  4. #4
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة هو عرض المشاركة
    ننظر لبعضنا بحيرة , ثم نضحك وأقول له : أنت أسود .
    ويقول لي بتقرير مندهش : أنت بيضاء .
    ويقول أنا: حاجة جميلة...
    الطفولة عموماً شئ جميل!
    .
    .
    مع الـ يتبع يا مصيبة...
    المصيبة أيضاً جميلة!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الردود
    436
    نعم هزمنا ... ما خططته بأحرف سوداء على ورقة بيضاء ..
    بانتظار يتبع ..
    مع خالص التقدير والاحترام ...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    هذه المشكله مجتمعنا يعاني منها كثييرا بالفعل...
    ننتظر البقية يا هو..جميله بحق

  7. #7
    متابع ٌنهايةَ هذا اللون ِالفحميِّ الجميل ..

    لكن عتبي عليك ِ أو هي مجرد ملاحظة لطالما أنّ النقدَ هنا مفتوحٌ على مصراعيه وهي المقدمة الصريحة التي قَتَلت - ربما عندي فقط - عنصر المفاجأة , وهي مجرد وجهة نظر وعلى فكرة نظري ضعيف جدّاً <<<< يسأل نفسه لماذا ننقدُ بخجل ؟ هكذا!

    تقبّلي تحيّاتي ..
    دقاتُ قلبِ المرء قائلة له

    إن الحياة دقائقٌ وثوانِ

  8. #8
    شكراً لك ،، يا هو ....



    اسمحي لي بنسخ نصك ِ إلى ....


    نسخة إلى حقوق الإنسان . ومحاربة العنصرية .


    والحب ياسيدتي ليس حكراً على أحد ..

    ليس حكراً على الأدباء ولا على الشعراء ...

    ثم بحق ياسادة ، هل يعيش الأدباء حباً حقيقياً أم هو فقط يتنفس في قصائدهم فقط .

    يحب القروي والمدني ، والفلاح والتاجر ، والداهية العبقري ، والغبي البليد ..


    وجدت ، شخصاً قروياً عاش 62 عاماً ولا يزال مع زوجته العقيمة . لم يتزوج غيرها ولم يطلقها ...... إخلاص في الحب . وحينما انتصف عمر زواجهما ، مرضت بالسرطان واستئصل ثديها ، واستمرت معه واستمر معها حتى اليوم .

    ماذا نسمي كل ذلك . إنه الحب بإخلاص . لم يكن يقرأ بي شعر واحد ولم يكن شاعراً ولا مدنياً ولا غنياً ،، فقط هو إنسان وبمشاعر صادقة .


    إذاً الحب للكل ، بل ، لمن يفهمه ويخلص له .
    هكذا يأتي الحب فجأة ، كرياح هبت لحظة غروب ، كحلم ٍ ذات إغفاءة ..... وهكذا أيضاً يرحل دون سابق إشعار

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    !
    الردود
    163
    <<-أنا هنا متابعه

    هو




    مسائك شوكلاته
    عُدّل الرد بواسطة مشاعل الداخل : 19-01-2007 في 02:53 PM سبب: إمممم
    (((,,,,,,)))

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2003
    المكان
    فلسطين
    الردود
    4
    عرض جميل وجريء
    هو متابعه لك حتى النهاية ان شاء الله

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552
    ربما سيطول انتظاركم جدا ً .... فالشوكلاتة الجيدة غالية دائما ً !

    فلننتظر الرواية جميعا ً : لتنضج على مهل ..

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا أحد
    الردود
    177
    هو
    ما أجملكِ
    والله رااااااااااااااااائعة جدا جدا جدا

    سأكون هنا دائما
    فلا تتأخري
    يا متميزة




    مســاؤكِ عطر

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    93
    بانتظار الـ يتبع

    أيها الرائع

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    139
    أنتظر اليتبع هذه بشغف...

    ارحموا شغفنا :D:

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    المغرب- البيضاء
    الردود
    459
    لأول مرة أنتبه إلى أنك كنت سوداء...
    ليتك لم تتخذي ذاك القرار...
    لا أستطيع إلا أن أبعث إليك السلام من هنا، وكم أتمنى لو يصلك...
    سلامي إليك أم عمر...


    أما أنت يا هو، فما زلت أرقب التتمة...
    سلام

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    في حارتنا .. جنب بيت جيراننا !!
    الردود
    432
    لي مقعد هنا ..
    لأتضامن مع من ينتظر """ يتبع ..

    تحياتي !

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    بجوار [ حُلْمِي ] المُحْتَضر
    الردود
    463
    غير أن جدتي تكمل بدون مبالاة وكأنها تتذكر ماضيا ً لم تكن طرفا ً فيه !: نعم , كان السود مستعبدين , الرجال يخصون , إلا قلة يستبقون فحولا ً :للتلقيح , و المرأة منهم يتعاطاها أي رجل .
    لقد كان تحت يدي هذه :ثلاثون عبدا ً كلهم مخصيون ! إلا فحلين .
    وعشرون آمة , نبيع ما يلدنه على سوق العبيد كل سنة !.
    أواثقة أنها تتحدث عن بشر !!!

    وكأنها تتكلم عن بعض نعاج

    يا ربي

    هل ما زال هناك من يتذكر مثل هذه الأفعال المخزية

    بفخر !!!!!!!!!



    لي هنا مقعد دائم

    وعلبة مناديل


    تـحـيــة

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072
    تعرفينَ أنَّني معكِ في كلِّ خطوة هُنا . ..

    يا الله كم كانت صادقة خدوج ساعةَ أخبرتكِ عن مسألة النظارات تلك!!!

    أنتظركِ يا نجمتي . ..
    .
    ( `•.¸
    ¸.•´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.• )´
    (.•´
    ×´¨) (¨`×
    ¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
    (¸.•´ ( ... . . . . ) `•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ ¸.•¨)
    هُزَّني أيُّها الغَضَبْ. أنا شَجَرَةُ الدَّهْشَة،،
    وَهَذَا خَرِيفِي. الحُبُّ والشِّعرُ يَدْعُوَانِها ، لِكَيْ تكُونَ غُبَاراً.

  19. #19
    ماتعبت وانت تكتبين عن اشياء لايفهمها غيرك

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ليتني هنا
    الردود
    399
    .

    ...

    أي انسانٍ بداخلك رحمه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    أريد أن أقول شيئاً....... لكنك صنعتِ شيئاً أرفع من أن يقال به شيئاً.....

    تشعريننا دائماً بتقيصير نحو أحدٍ ما لا نعرفه.... أو ربما في حق من من خلق القوي والضعيف

    والأبيض والأسود... جل شأنه.....

    ربما أتكلم كثيراً حين تنهين ما نتوق لإنهائه.........


    لكن هذه ....

    علمني كيف أسدد ضربات كرة قوية , تجاه المرمى دون أن أجرح أصابع قدمي
    .
    حركت في ما هو أكبر منها ولا أدري لمَ.....


    حتماً أنتظر.....!!

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •