Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 4 من 4 الأولىالأولى ... 234
النتائج 61 إلى 64 من 64
  1. #61
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562

    الشاعر

    محمد سليمان غطاشة



    لاجئ فلسطيني يحمل الجنسية الأردنية

    آية في الفصاحة والبيان يدفعك للوقوف احتراماً وتقديراً لحرفه الأنيق وقصائده السامقة توكأ القافية لينصر قضيته الأم عرفناه أخاً، كريماً، شهماً، فاضلاً ،معلماً وناقداً لا يَشُح ولا يشِيح .





    متى بدأ محمد سليمان غطاشة رحلته الشعرية؟

    لا أذكر تماما بداية رحلتي مع الشعر ولكني أحسبه جيناً أورثنيه والدي رضي الله عنه وأرضاه, فقد كان مغرماً به وصاحب قلمٍ لم تتح له فرصة الكتابة. بدأته قارئاً وحافظاً ومُلقياً منذ ابتدائيتي حيث كنت مغرماً بالوطنيّ منه..


    أما محاولتي الكتابية الأولى فكانت هنا في الساخر منذ عامٍ ونصفٍ تماماً باسم "المقاوم" ووجدتُ قبولاً وتشجيعاً دفعاني لتكرار المحاولة والمُضيّ متعلّماً بين أصحاب الأقلام الأعمدة. حتى وصلتُ اليوم إلى مجموعةٍ قليلةٍ جداً لا تتجوز العشر مما أجاز معلّمِيَّ أن تُسمى "قصائداً", ومجموعةٍ من المحاولات الشعرية التي حكمتُ عليها بالحبس قد قاربت العشرين



    للشعر أغراض وفنون ففي أيها كتب محمد ؟

    كتبت في محورين وحيدين سيطرا على مجريات حياتي بشكلٍ عام, الوطن الأم والعاطفة.. فقد بدأت خطواتي الأولى في الكتابة الوطنيّة الصرفة.. متأثراً بحياتي كلاجئٍ يقطن مخيماً وُلد ليجد أمته وقضيّته قصعةً تكالبت عليها الأمم الأخرى فهيّجه ما هيّج كل عربيٍّ.



    كتب وهو يحتسي جراحه

    أم القضايا



    كَفى..
    أحتَسي من بَقايا الجراحِ حَنيناً..
    وتحتَ الجراحِ دفنتُ بلايا
    دفنتُ أَنيناً لأنثى تَنوحُ
    بصوتٍ خجولٍ
    فتكشفَ عاراً.. وتُبدي خَبايا
    تُنادي وتبكي..
    قبيل الغروبِ
    وبعد الغروبِ
    وتغدو رَماداً يطيرُ بنصفِ جناحٍ
    فتلكم بلادي -نَـثـرتُم-
    فكيف ألمُّ الشظايا؟!


    *****


    تُرَى تارةً مثل شمسِ الخريف
    وأخرى.. تخفّت بسترِ الظلام
    تنامُ على أَرصُفٍ لاهثاتٍ
    بدونِ غِطاءٍ ودونَ لِثام
    وريحُ الشَمال تَهبُّ لفضِّ خمارِ القميص
    وحين تعرّت..
    أتاها لصوصُ المواني
    أتوْها حفاةً عَرايا
    ولما أفاقتْ
    بَكت.. واستغاثت..
    لعلّ الدموعَ تميطُ الرَزايا
    كـ مريم لما أتت قومها..
    "أتيتِ عظيماً"..
    وهم ذنبُها
    فهبّت كلابُ القصورِ
    تجرُّ الرؤوسَ.. تهزُّ الذيول..
    تبرّي الجناةَ.. تُدينُ الضحايا
    وضجَّ المكانُ يناجي الجحيم
    يناجي ضميرَ الزمانِ العقيم
    ومدّت يديها صُعوداً..
    تدقُّ عنانَ السماءِ .. تموتُ
    فراحت بوِزْرٍ..
    وعادت بحِمْلِ خَطايا


    *****

    فكيف سجدتُم بهذا الجبين
    وأرضُ البُراقِ تَعُجُّ ذنوباً
    تَعمُّ المحيطَ شمالاً جنوبا
    وشرقاً وغرباً
    فتلقي بنصفي قتيلاً..
    ونصفي سبايا
    وخيلٌ لكسرى تَمرُّ لحَربي
    وصوتُ صهيلِ الخيولِ مُخيفٌ
    وربعُ..
    وثلـثُ..
    ونصـفُ..
    وكـُـــلُّ..
    جيوش الوليد.. ولايا


    *****


    إذاً..
    لم يَعد لي مكانٌ بغيرِ قُيود
    ووحدي أنا في صميمِ الحصارِ
    رأيتُ سجوناً بغير حدود
    تُعذِّبُ روحي.. وتُدمي يَدايا
    وأينَ الطريقُ لأنجو؟!
    وكل طريقٍ يؤدي لـ "روما"..
    وروما تبيحُ الدَنايا


    *****


    إلهي..
    بدأت أجوعْ
    وجُوعي حنينٌ لتلكَ الرُّبوعْ
    بدأتُ أَحنُّ لأمي
    تُغنّي أَغاني الرُجوعْ
    ولكن فُجعتُ بأمي تغني أغاني الرحيلِ..
    وتنزفُ نِفطاً.. ليروي سِوايا
    بدأتُ أحنُّ لأرضي..
    وأرضي عَروسٌ تموتُ بِبطْئٍ
    وثوبُ الزفافِ بلونِ الحِدادْ
    أحنُّ لشعبي..
    وشعبي نجومٌ تزين السماءَ..
    تُنـيرُ وتُبدي الهُدى والرَشادْ
    فكيف سَقطْنا.. وكُـنّا رؤوساً؟!
    وكيف انحنينا وصِرنا مَطايـا؟!


    *****


    فأيَ الفتوحِ تميمٌ زَعَمتِ؟!
    وهاهم جيوشُ الفِرنجَة
    بداري.. وتحتَ الوِسادة
    -فعفواً معالي السيادة-
    فجيشُ صلاحٍ بسوقِ عُكاظٍ
    تقاضَى سلاماً ببضْعِ صَبايا
    وهذي سُعادٌ..
    أبوها أميرُ الفراتِ ودِجلة
    وتلك ربابٌ..
    أبوها كبيرُ شيوخِ تُهامة
    بعطرٍ.. ومشطٍ..
    وجيشُ غوانٍ تديرُ المرايا
    وكافور..
    يشربُ نِيـْلَ العروبةِ خَمراً
    ويجزي الطُغاة جزيلَ العَطايا
    وتبقين وحدكِ
    أنت بلادي..
    تظلّين بنت شهيدٍ..
    وأخت شهيدٍ..
    وأماً لطفلٍ يموتُ بيافا
    يموت بحيفا
    يموتُ بأرض الخليل
    يموتُ بعكا..
    يموتُ بِرَحمِ الجليل
    يموتُ بغزّة
    نموتُ جميعاً ليفنى الدخيل
    وتبقى بلاديَ أمُّ القَضايا




    ثم اضطررت للخوض في كتابة الشعر العاطفيّ متأثراً بمتلازمة الحب وتوابعها



    وهو في غيابة الجرح كتب

    ورقته الصفراء



    تَسَلَّلْتِ مِن شُرُفَاتِ القَدَرْ

    كَنَسْمَةِ ضُوْءٍ
    تَهُزّ فَتَيْلاً مِنَ الدِفْءِ
    مَعْ هَمْهَمَاتِ السَحَرْ

    وتَعْزِفَ حُبَّاً تَمَوْسَقَ فِيْ الصَدْرِ..
    رَنَّمَهُ القَلْبُ..
    حَتّى تَلاشَى
    -مَعَ الدَنْدَنَاتِ-
    صَرِيْرُ حَنَايَا الجَنَانِ الضَجِرْ

    مَسَحْتِ بِحُسنِكِ بِيْدَاً تَئِنُّ
    فَأَيْنَعْتِهَا
    واستَحَالَتْ رَبَيْعَاً
    تَدَفَّقُ مِنْهُ قُطُوْفُ النَضَرْ

    * * *

    وَلَمَّا أَفُلْتِ وَرَاءَ الضَبَابِ
    وَأَزْمَعْتِ نَحْوَ المَغِيْبِ السَفَرْ

    وَأَبْصَرْتُ كَفَّ الفِرَاقِ
    جِهَارَاً
    تُقَنِّعُ بِالحُزْنِ وَجْهَ القَمَرْ

    فَضَضْتِ بِبُعْدِكِ صَوْمَ العُيُوْنِ
    كَرِيْحٍ..
    تُرَاوِدُ -بِالبَرْدِ- صَمْتَ المُزُوْنِ
    لِتُرْضِي خُدُوْدَ الشَقَاءِ المُقِيْمِ
    وَقَدْ غَسَّلَتْهَا
    الدُمُوْعُ/المَطَرْ

    كَأَنَّ النَسِيْمَ الذَيْ مَرَّ بِدْءَاً
    أَعَادَ الهُبُوْب
    كَعَاصِفِ شَوْقٍ يَذُرُّ الشُحُوْب
    "يُغَرِّبُ" ..
    حَتّى يُعَصْفِرَ وَجْهَ السَمَاءِ
    بِلَوْنِ الطُفُوْلَةِ عِنْدَ الخَطَرْ

    * * *

    لِذاكَ..
    تَجَهَّمَ حُلْمُ الصَبَاحِ
    وَضَمَّخَهُ الفَقْدُ حَتَّى انْكَسَرْ

    فَفَاضَ الجَوَى..
    وشَظَايَا العِنَاقِ..
    ونِيْرَانُ شَوْقِي..
    ومَوْجُ حَنِيْنِي..
    وَضَوْضَاءُ صَمْتِيْ .. بِجُنْحِ الكَدَرْ

    تَمَاهَيْتُ فِيْهِمُ فَفُقْنَا التَوَحُّدَ
    سِرْنَا جَنَازَةَ مَوْتٍ بَطِيْءٍ
    فَوَلَّوْا هُرُوْبَاً ..
    لِأَبْقَى وَحِيْدَاً
    أُشَيَّعُ فِيْ البَاقِيَاتِ الأُخَرْ

    "أُرَتِّلُ" آهَاتِ شَوْقِيْ
    وَأَتْلُو سُطُوْرَ النَوَى فَوْقَ نَطْعِ "السُوَرْ"

    لِيَصْلُبَنِي الرَجْعُ
    فَوْقَ حِرَابٍ مِنَ السُّهْدِ
    أَنْصَالُهَا تَسْتَعِرْ

    فَأَيْقَنْتُ أَنَّ انْعِزَالَ الفُؤَادِ
    شِفَاءٌ
    إِذَا مَا تَشَظَّى شَذَرْ

    * * *
    هُوَ العَيْشُ
    أَرْجَحَةٌ بَيْنَ صُبْحٍ
    -بِقُرْبِ الأَحِبَّةِ يَوْمَاً أَضَاءَ-
    وَلَيْلٍ..
    -إِذَا وَدَّعُوْنَا-
    اسْتَبَدَّ وَأَظْلَمَ مِنْ حَوْلِنَا ..
    فَاعْتَكَرْ

    كَصَدْرِ طَرِيْقٍ يُعَبِّدُهُ الوَقْتُ
    يَبْدَأُ
    مِنْ صَرَخَاتِ الوَلِيْدِ
    وَيَمْتَدُّ
    حَتَّى انْتِهَاءِ العُمُرْ

    عَلَيْهِ الجُرُوْحُ تَمَطَّتْ تَنِزُّ
    تُرَاوِدُهَا عَجَلاتُ السِنِيْنِ
    وَتَنْكَأُ مِنْ بَيْنِهَا
    مَا اسْتَقَرْ

    وَقَدْ يَبْرَأُ الجُرْحُ ذَاتَ اصطِبَارٍ
    وَلَكِنْ..
    -عَلَى صَدْرِ ذَاكَ الطَرِيْقِ-
    سَتَبْقَى لَنَا
    الذِكْرَيَاتُ/الأَثَرْ

    فَتَفْقِدُ دِفءَ اللِقَاءِ اليَدَانِ
    وَيُحْفَظَ فِيْ العَيْنِ
    بَرْدُ الصُوَرْ


    بمن تأثر الشاعر ؟ ولمن قرأ ؟


    أجدني تأثرتُ بشعراءٍ حالفني الحظّ أن وقعت دواوينهم بين يديّ فأدمنتها وصولاً إلى الحفظ.. فكان أولهم الشاعر السعوديّ الكبير "علي أحمد علي النعمي" الذي كان صديقاً لوالدي وكنا نجاوره في السكن فكانت قصائده حاضرةٍ معي دائماً وكنت أقرأها باستمرارٍ وإعجابٍ غير محدود. ثم الشاعر العراقي "أحمد مطر". أما في مرحلة الكتابة فقد كان الفضل الأكبر عليّ –بعد فضل الله- لصديقي القاصّ الرائع والناقد الكبير "سامح فضل" الذي كان له الفضل الأكبر في مساعدتي على الكتابة وتعليمي مما لم أكن أعلم وتوجيهي إلى ما يجب أن أقرأ وكيف يجب أن أكتب.


    نصيحة يوجهها الشاعر لكل شاعر وأديب في بداية مشواره الأدبي ؟

    لا زلت أجدني أصغر كثيراً من أن أوجّه نصيحةً لصاحب قلمٍ أو فكر, خصوصاً بين هذا الحشد الأدبي الرائع من أصحاب الأقلام والأفكار؟!.. فإن كنت فاعلاً فلن تجوز دعوة نفسي والجميع لأن نضع الله نصب عيوننا وأن نتّقيه في كل حرفٍ نكتبه فإننا سنُسأل.. ثم أن نجعل لأمتنا نصيباً مما نكتبه فللقلم دورٌ كما للسلاح وله تأثيرٌ في إحداث صحوةٍ وتعبئةٍ لا ينكرها أحد. وأن نكون قريبين من واقعنا قدر ما نستطيع.




    هل الشعر مكتسب أم فطرة أوجدها الله في روح الشاعر ؟

    لو كان الشعر مكتسباً لوجدت نفسي شاعراً.. أنما هو موهبةٌ
    من الله أودعها أناساً دون غيرهم لتكون عليهم إما نعمةً أو نقمة, ثم يكون دور صاحب هذه الموهبة في تنميتها عن طريق "اكتساب" جديد مهاراتٍ وخبراتٍ من الآخرين.. وإحداث اختلافاتٍ في ما يكتبه محاولاً التأثير به على من يقرؤه. فالشاعر صائغٌ يعيد نظم حبّات فكره وفكر الآخرين ثم يدوزنها في قوالب تكون قريبةً جداً من عاطفة وفكر المتلقّي. فهو يكتسب من الآخرين أفكاراً وطرقاً يُدعّم بها ما لديه من أساسٍ قائمٍ وُهِبَه.


    أين وجد الشاعرنفسه في نثر المتسابقين ؟


    عندما كنتُ أقرأ النصوص النثرية الرائعة التي خطّها الأدباء كان يتقاسمني شعوران رئيسيان.. شعورٌ بالفخر لأن أصحاب أقلامٍ عظيمةٍ كهذه مرّت عيونهم على قصيدتي ثم أمطروها وأمطروني كرماً وسخاءً, والثاني شعورٌ بالصِغَر والتقازم أمام ما جادت به أقلامهم ففاقت القصيدة وشاعرها روعةً وقيمةً أدبية لأظل أردد: "كم من صغيرٍ هيّج كبيراً". ثم واجهتني مشكلة الاختيار والتصويت لأحد هذه النصوص, فكلها أخّاذةٌ جميلة واختيار أحدها ظلمٌ للبقية


    لمن صوّت الشاعر محمد سليمان غطاشة ؟

    صوتُ للأديبـ/ـة (صبا نجد) حيث مُزج الحزن والألم بشكل أذهلني عندما تعلّمت هناك كيف يمكن أن نُصرّ على الحفاظ على بعضنا الباقي حتى وإن ذهب معظمنا حيث "الغروب", فكما قد تكون الذكريات والمواضي ألماً وحزناً ولوعة فإنها قد تكون مطر قوة ومُمدّاً للاستمرار والبقاء.



    ختاماً

    كم من جمال نُضح هنا

    المقاوم / شراع ( محمد سليمان غطاشة )

    معرف بلا قناع

    صبا نجد

    في صمتك مرغم

    أمل الصومال

    ضوء القمر

    كنت هي

    وكل الذين دعموا هذاالنشاط بحبهم وإخلاصهم وصدقهم وهم خلف الكواليس

    أعلم أنني لم أثنِ عليكم بما يليق بكم

    لكن لغتي اليوم عاقر في حرم جمالكم

    كثيرة بكم أنا والله


    واسأله تعالى أن يجعل عملنا خالصاً لوجهه وأن نكون قد قدمنا خلال الجزء الأول ما هو جدير بزوار وقراء وأعضاء الساخر

    ونعد بأننا سنقدم كل مافي وسعنا لخدمة الأدب ومحبيه ومتذوقيه

    وطن من الحب

    وطن من الورد

    ووطن من الصدق

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    الحب خطر / شراع
    شكرا لكما بحجم السماء ..
    نعجز في أغلب الأحيان من أن نقدم كلمة شكر تنقل مانحس به ..
    لــذا /
    في مواطن عدّة يكون الصمت أبلغ ..


    لكما شكري وامتناني ..
    حفظكما الله

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في رغيف اليوم !
    الردود
    380
    أشعر بأن الخجل يعصف بي ..
    وأنا لما أخجل .. تهرب الكلمات مني


    * شكرًا لكم شكرًا لكم
    أقولها بعداد الأحرف التي كُتبت في الساخر !

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562

    مبارك معرف بلا قناع الفائز بتصويت من قلوب حيّة تفاعلت مع حرفك الأخّاذ

    مبارك صبا نجد الفائزة بتصويت الشاعر

    ومبارك للساخر أقلامكم

    نتمنى تواصلكم في الجزء الثاني من ( جوىً يُشفي بالكَلِم )

    ونحيط المشاركين السابقين بأحقيتهم في المشاركة في الجزء الثاني من النشاط ودخولهم السبق الجديد كشكر وتقدير لما نضحوه من جمال في الجزء السابق

    وطن من الورد



 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •