Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 64
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562

    لكَ مَنْطِقُ يَشْفِي الجَوَى !! " إقرأ وانتظر دورك "

    لك في المحافل منطق يشفي الجوى ..يصوغ في أذن الأديب سلافة .
    فكأن لفظك لؤلؤ متنخــــــل وكأنما آذاننــا أصــدفه.


    إن صناعة الكتابة الأدبية لمن أجلّ ما أتى به الإنسان إذ بها تعمر اللغة وتَثْقُفُ الألسن وتحسن الأخلاق وتَلِين الطباع وتُذْكى جذوة العقل لإدراك كافة العلوم والمعارف وإننا من خلال زاويتنا هذه نعبر بكم إلى ولوج واحات غير مغلّقة من الإبداع والنهوض بالدر الكامن في صدوركم لنصقل تجاربنا وتجاربكم ونضعها على المحك مع المنظوم قولاً ثم إننا ومن خلال هذه الوقفات النثرية سنساهم في خلق أكبر موسوعة لفظية فلسفية تساعد القراء روّاداً كانوا أم أدباء أو حتى متعلمين باحثين في أعماق بحر الكلم لأن تكون مرجعاً هاماً للرقي بما تجود به قرائحهم ولتعاطي الأدب بمبدأ ما يراد لا ما يريد


    اخترت لكم قصيدة من شرفة الروائع للشاعر


    شراع


    بعنوان


    آمين الرحيل



    وتَرحَليْن..!!
    فَيُطِلُّ عَارِضُ بُعدِكِ المُسْوَدِّ في أُفقِي
    ويَرحَلُ وَدْقُ قُربِكِ نَازِفَاً دَمْعَ الحَنِيْن


    يَنْهَلُّ في صَحْوي فُيوقِظُ مُقْلَتَيَّ
    ليَطْرُدَ الحُلمَ الذي أَدمَنتُه عُمرَاً
    فَكانَ خِلافَهُ زُورَاً..
    وكان حَقيقَةً بَرَقَتْ كَـ نُورِ الصِدْقِ في عَيْنِ اليَقِينْ


    وأُضِيْعُ دَرْبِي
    تَائِهاً..
    مُتَخَبِّطَاً في العَيْشِ
    تَلفِظُنِي الدَقائِقُ مِنْ مِسَاحَتِها
    لأَقْبَعَ مِثلَ تَارِيخٍ تَسَمَّرَ فَوْقَ نَاصِيَةِ السِنيْن


    ويُضِيعُنِي خَطْوِيْ
    فأَقصِدُ كُلَّ وَهْمٍ عَلَّنِي أَلقَاكِ فيهِ تَمِيْمَةً
    أَو أَلتَقِيْكِ خَيَالَ سَوْسَنةٍ
    تَأرجَحَ قَدُّها مَع عَاصِفِ التِذْكَارِ في بَوْحِ الأَنِيْن


    ***


    مَا زِلتُ أَذكُرُ كَيْفَ أَشْرَقَ وَجهُكِ القَمَرِيُّ
    فِي عَيْنَيَّ بَدْرَاً فاكتَحَلْتُ بِحُسْنِه..
    أَوَتَذْكُرِيْن؟!


    لَمَّا تَخَلَّلتِ الفُؤَادَ كَنَسْمَةٍ
    بَعَثَتهُ مِنْ جَدَثِ الضَياعِ فَرَاشَةً..
    حَمَلَت إِليْكِ رَحِيقَ زَهْرَةِ قَلْبِيَ المَسْكُوْنِ بِالوَلَهِ الدَفِيْن


    فَاستَقْبَـلَـتْها بَسْمَةٌ
    مِثْلَ افتِرَارِ فَمِ السَماءِ
    إِذَا أُزِيْحَ نِقَابُ حُلْكَةِ لَيْلِهَا
    –فِي الفَجْرِ-
    عَنْ صُبْحٍ مُبِيْن


    أَجْرَيْتِ فِيْ الأَعْطَافِ أَنْهَارَاً تُرَوِّيْهَا جَدَاوِلُ مِنْ مَعِيْن


    فَتَعَمَّدَتْ مِنْ طُهْرِهَا رُوْحِي
    ومَاطَتْ عَنْ حَشَاشَتِها نِكَاتَ تَعاسَةٍ
    طُبِعَتْ مَعَ الآلامِ فِي المَاضِي الحَزِيْن


    ثُمَ اتْكَأتِ عَلى أَرائِكِ قَلْبِيَ المَكْلُومِ أَعْوَامَاً
    وقَلبَكِ تَحمِليْن


    مَلَّكتِنيْه حَمَامَةً
    سَكَنَتْ..
    وكَان مُقَامُها كَالرُوْحِ
    تَقْرُبُ –فِيَّ- مِنْ حَبْلِ الوَتِيْن


    جَعَلَتْ جَناحَيْها رَبَابَاً
    نَثَّتِ السَحَّ الرَقِيقَ مِنَ المَحَبَّةِ والحَنانِ
    وأَغْدَقَتْ فِي البَذْلِ
    حَتَّى خِلْتُ أَنَّ كِلاهُمَا كَانا "يَمِيْن"


    ***


    أَرْتَادُ أَطْلالَ اللِقَاءِ فَلا أُلاقِي غَير نَزْفِ تَصَافُحٍ..
    وفُتَاتَ أبْيَاتٍ..
    وسََقْطَ مَشَاعِرٍ..
    ونُثَارَ ظَنٍّ طَامِسٍ آثَارَ خَطْوِ الرَاحِليْن


    فَأجُرُّ ظِلِّي عَائِدَاً..
    تَجْتَاحُنِي الذِكْرَى مَع العَصْفِ المُدَمْدِم..
    والسُكُوْن..!!
    ومَع الصَباحِ إِذا تَنَفَّسَ..
    مَع تَبارِيْحِ الهُمُومِ بِعَتْمَةِ اللَيْلِ الحَرُوْن..!!
    ومَع انطِفَائِي..
    أَو تَلأْلُؤِ نَجْمِكِ الدُرِّيِّ فِيْ صَفُوِ العُيوْن..!!
    ومَع ابتِسَامِي..
    وانبِجَاسِ الدَمْعِ مِن عَيْنَيَّ دَفَّاقَاً سَخِيْن


    ذَاوٍ..
    "يَطُوفُ" بِمحْجَرَيَّ السُهْدُ..
    "يَسعَى" فِي عُرُوقِي الوَجْدُ..
    "يَرجُمُنِي" النَوَى والبُعْدُ..
    "يَنْحَرُنِي" الغِيَابُ بِمَذْبَحِ العَجْزِ اللَعِيْن


    ***
    .

    .
    .
    وقَضَيْتُ..
    حِيْنَ قَضَيْتِ أَمْرَ بَقائِنا
    رُوْحَاً مُوَحَّدَةً لأجْسَادٍ تَبِيْن


    قَد كُنْتِ "أَنْتِ" حَقِيْقَةً أَحْيَا بِها..
    والآنَ تَقتُلنِي الحَقِيْقَةُ كُلَّ حِيْن..!!





    واختار الجهاز الرقمي عدداً من أعضاء الساخر لنثر أبيات الشاعر


    وهم


    في صمتك مرغم
    قهوة
    سقيا
    بنت أحمد
    معرّف بلا قناع
    ضياء القمر
    راحلة
    كنت هي
    المتئد
    صبا نجد
    أمل الصومال




    وعلى المذكورة أسماءهم فضلاً لا أمراً نثر تلك القصيدة كما أنه لا يقبل أي عذر من أي منهم


    مع مراعاة ما يلي


    أن تكون المعاني سهلة المأخذ واضحة خالية من اللبس قوية في وضوح لا تقل عن قوة وبلاغة ما جاء في المنظوم .


    أن تكون الألفاظ جزلة بعيدة عن التقعر تضع المعاني في قوالب جميلة تشع في عين القارئ لبهائها


    إعمال الخيال والوقوف على ناصية الحس والذوق


    النظرة الفلسفية قد تكون حاضرة ولكن بطريقة مؤنقة وغير مستهجنة تنساب إلى فكر القراء كماء نهر جار


    سأقوم بمراسلة الأعضاء المطلوبين للمثول في محكمة الأدب وكم أتمنى أن يكون ورودهم للطرح بشكل تلقائي


    سيكون هناك جوائز على ذمة إبراهيم سنان لأنني لم أجده لنتفق عليها ولأني أؤمن بأهمية الدعم المعنوي
    فإنني سأطالب وبإصرار تنفيذ ما اقترحه من جوائز لعل أحدها


    مادة مطبوعة


    ما رأيكم ؟


    وطن من الورد
    عُدّل الرد بواسطة إبراهيم سنان : 19-01-2007 في 02:09 PM

  2. #2

    Unhappy

    فكرة جميلة
    كان بودنا أن نجد موطئ قدم بين المشاركين..
    لكن يبدو أن موقع المتفرج سيكون جميلا خصوصا و أن أختنا "الحب الخطر" هي من قررت ذلك,
    حسنا إذن..لا بأس..
    مدونتـــــــي

    زوروني كل سنة مرة.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562


    مطلقاً أخي المحزون سيكون هناك قصيدة كل مرة وسيكون في المقابل عدداً لا بأس به من الأعضاء

    ولم أنس أبياتك الجميلة التي ضمنتها طرحي ( قلبي معك )والتي قد أعرضها للنثر

    تقديري وامتناني لحضورك

    ووطن وردي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    ( هنا ) تحديداً بين الأقواس .!
    الردود
    369
    الحب خطر ، طبعا انا زعلان لان محد اختارني ، لكن طالما ان القصيدة لشراع ( فقد رضينا وخلاص ) وفي انتظار المبدعين ولو اختار اسمي احدهم لما اتيت ليس غرورا لاسمح الله ولكنه لاشيء لدي يستحق ان يكون هنا .........!

    تقديري ولازلنا نقول ( الحب خطر ) ..!

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600

    ويؤمنا الرحيل

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بما إن يوزري معهم فلا مفر
    يعني القصيدة نفسها تصيب الواحد باليأس, جميلة بجد يعني ..
    لم أكن أعلم أن أفياء بها كل هذا الكم من الجمال, ومؤكد سأظلم كلماتي حين أتركها في مواجهة روعة هذه الأبيات .
    أترككم مع "هلس" التصنع ! :gh:
    .
    .
    .
    مازلتُ أتجول ضامر الحلم, وقلبي الضليل تتعثر خطاه, ويتشبث بجنون طيف مبحوح, أبني عليه الخطى في الشوارع النائمة, لعلي أرمقها من فوق لهفتي .
    أتسكع على حافة الأمل, بين هاوية الفقد وبرد اليقين, لربما تجتثني نظرة أعتادها, من على شفير انتظاري .
    لا شيء هنالك في خضم الزحام, لا بشر ... لا صمت ولا موت
    فقط سيل من الكلمات, كنا قد تبادلناها سويا, كلها تخترق أذني, تخترقني بلا فوت .
    وأبحث عن عتق رقبتي ولو بشق كلمة, عمن التف بثياب التكتم, وتركني مع مخاوف وحدتي , أحاول الهرب إلى نفسي, ولكني بحماقتي ألجأ إلى من تعرف سوءتي, فأتعثر في تكاسل الستر عني, وأرميني بين أحضان المارة, أبحث عن بقعة تناهت في الزحام, لأهرب منك ومني, لأبتعد عن لفح أنفاس الحنين .
    أذوب بين أقدام المارة, لا يخترقني تذكركِ المغمود في ظهري, موبوء - أنا - بتدافع السنين, وتكالب الأمسيات, كلها تهرب مني, لأبقي بعدكِ أعيش وهما, أو ذكريات من طرف وحيد, لتفقد كل لحظاتي نصف قيمتها, وأحيانا كلها .
    كل الوجوه تذكرني بكِ, وكل العيون وكأنها تلومني, لا تصدق كيانا - غبيا - مثلي, يهرب من روحه, روح جسده وروح روحه .
    كلهم في الزحام أنتِ, كلهم في الزحام ضدي, يتراحلون عني, ويتركونني بلا كلأ يغري بي .
    إلى أين أهرب؟, فوحدي هو وحدي دونكِ, أينما يممت وجهتي فأنا وحدي دونكِ, وأضيع في زحام الهموم, يامن كنتِ صُحبتي, يامن كنتِ فراشتي, فراشتي التي جعلت مني ضوءا, ماذا أفعل لتعود إليّ سطوتي عليّ؟, ماذا يفعل العشب والأماكن كلها فاسدة؟, غيابك يلوثني, وكأن رئتي لم تعتد على هواء لم يمر بكِ .
    ها أنا بعدكِ قطعة معدنية اعتلاها الصدأ, بعدما غادرت روح كانت تدثرها, وأزداد سمكا بقربها, لم أكن أهتم بقشرة الصدأ, لم أكن أهتم بثقل العمر, الجاسم على فوهة الانفراج يسدها, كيف سأكمل سبيلي وكلي بعدكِ قشرة, قطرة الندى إن هبطت عليّ تخدشني, فأتشظى إلى آلام وأوجاع, لتجمعني سلة الهجر والغربة, كيف سأشعر بلذة الأحلام واختلافها؟, لم يبق لي إلا حلم وحيد لا يكتمل دونك .
    حتى الأحلام غادرتني إليكِ, الحياة تتهالك بين يدي, وتنطفئ شعلة الأحلام, لتتركني في حلكة ليلي المظلم منكِ .
    كيف سأشعر بلذة الحب؟, بفرضه بعدك, أحببتكِ بلا سبب لأنك الأولى, ولم أطلب مقابلا لسعادتي, واكتفيت بلذة التجربة, الآن لا أقوى على الاستمرار هكذا, بدون روح - كروحك - تسترني, أو قلب - كقلبك - يضخني في أوردة الحياة .
    سأحب الكثيرات والسبب أنتِ, سأحبهم لمقابل, أن أتذوق ما شربته معكِ, وسيقتلني الحب بالظمأ, أهبه كلي, فيهبني كلهنّ, وكلهن لا شيء إلاكِ, كأن وطني يئدني بيده, وأنا أزيل عن لحيته التراب
    وكأنه يهجرني لخراب المشاعر, ويظل صدري محطم الضلوع, يسكنه عنكبوت الوحشة, ويفقس رماد هوى, منزوع الريش والأجنحة, ليظل حبيس القفص, لا قضبان تحفظه, ولا قلب يستطعمه .
    وبعد كل كليمة أقذفها, أملا في حب يصدقني, أجد الصدى يصفعني, دون أن ينتقص من الصوت مزقة,
    وتنهكني قلوبهم الملتفتة جهة الباب, بعيدا عني, ويؤرقني مضي العمر معهم, ويشعرني الرحيل بدنو نهايتي مثلهم, ولكني لا أعرف من يبكي على رحيلي, كما أندبكِ في رحيلكِ .
    كما تنقصني متعة القراءة لي, تنقصني متعة العيش لي وحدي, كنت أخالني سأجدها بعدكِ, وأتفرغ لي وحدي بعد رحيلكِ , لم أكن أعمل أنه فراغ وحشة تعتصر ذاكرتي, لأعود أبحث عنكِ ولا أجدكِ, لا أجد إلا عمري المشقوق نصفين, نصف غادره دون رجعة, ونصف يشب على ساعديّ لأغادره فيما بعد, وطفلتنا مازالت تحبو على صدري, تتسلق على أحبال صوتي, وتعانق قلبي المشروخ كمدا .
    سأهرب منك في جمع, إلى "وحدي" جرحه أهون, وهذى الوردة, عطريها بذكرك, واستبقي لي شيئا أتصبر به في ليلي, اتخفي من عيون الرحيل, الطارق بابي عند كل غروب
    رحم الله قلبا كان يزملني, رحم الله قلبا كان يعرفني
    .
    .
    .
    شكرا لكم
    رب اجعله عملا صالحا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    المكان
    في الساخر
    الردود
    4,027
    **

    جميل ... وممتاز .. 100% ...




    جهد طيب يا شباب سأعود لأستمتع بالقراءه ...!!




    تحياتي


    بشبوش أفندي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    بجوار [ حُلْمِي ] المُحْتَضر
    الردود
    463

    Red face لم آتِ بجـديـد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أسجل حضوري
    أنا المدعوة امل الصومال
    ثاني المتهمين المطلوب القبض عليهم في هذه الصفحة :cwm11:

    حسناً .. هذه بعض تخريفات
    أتمنى أن ترقى ولو من بعيد رقيّ هذا النص الرائع
    مجرد محاولة

    ******************

    ها أنتِ في صبح الرحيل.. أرى طيفك الشفيف يظهر لي بين سحبٍ داكنة أصبحت سمائي في عامي هذا.. عام الحنين
    هو ذا يهوي إلى حلمي الذي صار يرتاد عيني حيناً بعد حين، هو ذا يخالف منطقي الحزين، نوراً من الصدق المبين ..

    خطوتي التائهة تجتاز درباً مظلماً لم يكن دربي، وتُسهِب الحوار مع رصيفٍ موجَز الأوجاع لم يعبق بحلمي قبل هذا الليل التائه، بتخبط الحمقى أدور في دروبٍ تُرشِد المهموم لدنيا أخرى من الأحزان، دقائقي تتخبط هي الأخرى في مساحة فارغة تحتويها ساعةٌ ثكلى، تدور بدون إيقاع المعاني تلفظ الشبح الذي كان (أنا) قبل صبح الرحيل؛ تقتادني نحو ناصيةٍ "مـا"، بعيدة عن نبع آمالي، (هناك) بجوار تاريخنا المهمل كالشيء البالي .. تلقي بي وتلفظني بقسوة ..

    وهناك تسوقني مرة أخرى خطوتي، تُسَيُّرني في كل الأنحاء التي احتواها طريق الوهم، تلهمني الأمل الكاذب بلقياكِ في بستانٍ على تلك الطرق المظلمة (سوسنةً) اعتدتُ استحضار صورتها العابقة بالذكرى الجميلة
    ذكرى جميلة حد الابتسام ..

    تُصوِّر لي وجهاً أحببت صفاء تألقه في ناظري كالبدر في ليل التمام .. إذن هل احتفظتِ بهذه الذكرى كما اقتنصتها ذاكرتي ؟ هل مازلتِ تذكرين
    يومَ تسللت روحُك العذبة إلى وطنٍ لم تُحصّنه القلاع ولم يقم عليه حراس، وطنُ لا يتجاوز القبضة، يُهدي أليكِ عمره البسيط وخلاصة حلمه يضعها بين يديك الرقيقتين ..
    فكان حظه الذهبي بسمةً منكِ سطعت في كدرة سمائه تضيءُ حلكة الليلِ إلى فجرٍ رائع الاشراق
    في عروقه سار طيفك متمهلاً كجدول رقراق تطهَّر بمائه ذاك الوطن الصغير وبروعة صفائه استقالت تعاسةٌ أقامت زماناً بين انحائه ترويه ماءها ..
    وعلى ضفافِه اتكأتْ جوانبُ رقتك عُمراً بعد عُمر، أهديتني ساكناً في ضلوعك، حمامةَ حبٍ استكانت بين يدي ومقامها في الروح أقرب من حبل الوتين، عزفت على أوتار قلبي أعذب الألحان بجناحين من عذوبة ورقة وعلى صفحته سجلت سطور حنان، فهل – يا ترى - كلاهما يمين ؟!!!
    واليوم تسكنني طلولٌ خلت من أطياف اللقاء، خلت من عطركِ الهامس دفئاً في الضلوع، اقلب النواظر في جوانبها فلا يصافحني سوى نزف الفراق يبكي ليل لقيانا البعيد، وتتاسقط بالجوار أوراقاً حملت بعض أبياتٍ من الشعر السعيد ..
    هنا تركتنا مشاعرنا وارتحلت مع قافلة تسير إلى المدى البعيد، لا عودة لها ولا أمل في استعادتها من جديد ..
    اجتر أحزاني كما اعتدتُ منذ استباحت ساحتي البلادة ذات ليلٍ كئيب، أعود أدراج خُطاي ساحباً ظلي خارج الذكرى التي تجتاحني بصمتٍ وسكون ..
    والآن في صبح الرحيل أقوم من وسادة التباريح والأسى لأعيش في عتمةِ أيامي بعد إنطفاءِ قنديلك الذي كان يضيؤها، فأحيا بابتسامة مفتعلة لا تكاد تخفي السيل المندفق من جفن أحلامي القتيلة ..
    كورقة خريف ذابلة مصفرة ، يُقاسمني السهد ظلام ليلي، بين الضلوع وفي عروقي اليائسة يكوّن الوجد دنياه، وهذا العجز المستفحل في حطام نفسي يذبحني بسكين غيابك ..
    والآن غبتُ عن الحياةِ منذ قضيتِ بالتشتت روحاً تستوطن جسدين متباعدين..
    أنتِ يامن كنتِ الحقيقة الوحيدة في عالمي الممتلئ زيفاً، ها أنتِ تمضين بصبوة القلبِ لتقتلني الحقيقة وتنزف من عروقي الجراح ..

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة (أنا).! عرض المشاركة
    الحب خطر ، طبعا انا زعلان لان محد اختارني ، لكن طالما ان القصيدة لشراع ( فقد رضينا وخلاص ) وفي انتظار المبدعين ولو اختار اسمي احدهم لما اتيت ليس غرورا لاسمح الله ولكنه لاشيء لدي يستحق ان يكون هنا .........!

    تقديري ولازلنا نقول ( الحب خطر ) ..!
    مخطىء أنت يا ( أنا ) حينما قررنا اختيار الأسماء لم نضع في اعتبارنا أننا نختار لنتجاوز أحداً إنما هي أدوار وسيحين لكل دوره وباسمه تقديرا ًلكل عضو من أعضاء الساخروسأكون ضمن المدعويين أيضاًفهذا مجالي وأحبه ولن أترجل عن صهوة قدرتي النثرية بل سأعمل على أن يكون ما أنثره مساوياً لما جاء في المنظوم

    وإن لم تر أنك لا تستحق أن تكون هنا فنحن نرى أن لك كل الحق لأن تكون هنا ليس لأنك ( أنا ) ولكن لأنك جزء من هذا الوطن المضيء

    ولا زلت أردد معك أيضا الحب خطر

    تقديري

    تواجهني مشكلة مع الشبكة كما يبدو أن الأمر يشترك فيه الجميع

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    عندي
    الردود
    1,184
    هل يَحِقُ أن أخَافْ .. و أتفاجئ .. !!
    /
    /
    هذا مـا جنـاهُ قلمـي .. !!
    ربنـا يسامحكو ..

    .. ** .. ** .. ** ... ** ..

    مع أطيـافِ المسـاءِ الأليـمْ ..كُنتُ أُقلبُ تَمَتَماتٍ من ذكريـاتِ الدُنـا و أمضي يرمُقني
    بفرحٍ حُزنُ وجودكِ الحزيـن .. !!
    لمَ أكن أعلمْ .. أنكِ بعَد الذي في فؤادي سترحلين .. كُنتُ كالأعمى مُتخبِطاً .. !
    أبحَثُ - عَنكِ - شَبَحَ الحُبِ السَقيمْ .. ارحَلُ ليلة بعد اُخرى على أطلالِ صفحاتٍ من
    كتـابي .. حيثُ سطرتُ يوماً بعد آخر و آخر كل ما دَارَ يَوَم قررتِ الرحـيلْ
    و تَعِبْتُ بعد الذي سار يِنطِقُ مُعلِناً كمَ كنتِ تبتعدين .. !
    هَلَ ضاقت الدنيـا بوسعها ..!؟ .. هل ضاع حُلمـي الذي نسجتُه بوجودكِ كل حيـنْ .. !؟
    مَيـتٌ مَوتي ، كالحيـاةِ أنتِ تُوقظين ما غَفا اعيشُ عيَشُ السُعداءِ تتراقَصُ كُلُ ساكِناتِ الدهورِ
    يومَ تبتسميـن .. و أضحكُ اضحَكُ سَعيدٌ يا ليتكِ تعلمـين يبتهِجُ قلبي يطيرُ عُمري حين بجانبي أكونُ أنتِ
    و أنتِ .. !
    فقيدٌ كالمَطَرْ .. أُناجي ضوءَ السَحَرْ , بلِغْ لها أنـي من بَعَدكِ .. :
    آهـٍ يا ليتكِ تشعرين كيف يَنزِفُ قلبي ؛ مُتَوجِعٌ كالمقتولِ صريعْ .. !!
    تائهٌ مللتُ وُجُوه السنين من حَولي تَعبَثُ بي كيَف أنـِي ذِكرى يَلُفها حنينُ السَعيَِ ِ الى مَنفى .. !
    باتَ منَفايّ مَقَعَدُ الخشبِ الذي حُفِرَتْ فيه ذكرياتي .. أوجاعـي .. صمـتي .. و بقايا أنين .. !
    ممَشاي تائهٌ أكثر .. حين كنتُ أتوجَهُ الى مَخَدعي كُنتُ أهفو بنفسي حيثُ النجومُ أعِدهُا
    ألهُو .. ليت دمـعي يتَوقَفُ مضياً نَحَو صدريَ كفتاتِ الخُبزِ كسيرْ .. و يَذوب !
    من حيثُ لا أدري .. أفقدني يَذوبُ بدمعـي و يكونُ أحتراقـي .. نبضاتُ قلبيّ الكـسيرْ .. !
    مُتألِمٌ .. و تشهَدُ لي الطُرقاتُ بذلك .. اُزيدها على صوت الأقدامِ صَوتُ نحـيبي الذي يشبهنـي ..!
    حريـقٌ و وحدتـي لإمـثالي سـعيـرْ .. ؛ تنطـفئ .. ببطءٍ أحلامـي .. سرابٌ كسرب الطيورِِ شتاتي .. !
    لإنـي أحببتُكِ لا أكثـر .. !
    لإنـي عشقتكِ سرتُ في الدروبِ أهذي بإسمكِ ..
    مـا أعتـقتني حُمـى لِقاكِ .. و لا داوتني من حبكِ أشـباهُ الدواءِ .. !
    لم أكـنْ أدري .. و فقط .. !!
    لم أكـنْ أدري أننـي / في ظِلِ الخِداعِ فَقَدتُ حقيقَةَ وجُودي .. و أننـي ..
    أطـلبُ دوائـي .. و فيـه بكل الأسى .. إخـتناقـي ..
    لم أكـنْ أعـي .. أنكِ .. إطلالةُ المـسَاء التـي .. تجـلبُ لـشُباكـِي الآلآمَ آلشتِاءِ
    بَردَ الفِراقِ .. و ..

    صـَقيعْ .. !!



  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562


    ترى كيف سيكون شعورك لو أنك كتبت رداً بمسافة ميل ثم فجأة فصلت العنكبوت الأم الروح عن ردك
    وقضت به إلى الجحيم ؟!!!!!!!!!!!!

    طبعاً سأعد من واحد إلى عشرة

    أعود حال أن تزول عاصفة الغضب

    وقبل أن أعود بردي

    أشكر

    (أنا)

    بشبشان

    وفي صمتك مرغم

    أمل الصومال

    كنت هي

    لي معكم عودة وكم أنا سعيدة بتواجدكم

    كل الحب

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في رغيف اليوم !
    الردود
    380
    اسمي معلق هون

    لي عودة إذن بعد أن أرتاح من عناء السفر .












    فكرة رائعة وأتمنى أن يحدث العكس في أفياء ...
    _ تحويل النثر إلى شعر مقفى _ .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في رغيف اليوم !
    الردود
    380
    هذاني جيت








    يا لشموع الذكريات التي أجمع كل أنفاس الحاضر لأطفئها لكتها تزداد اشتعالاً ..
    فتحرقني وتحرق كل أيامي ...
    ويا لتلك التي رحلت ..
    رحلت وتركت خلفها عقلاً .. يقتات على الماضي في كل حين ..
    رحلت وتركت خلفها رجلاً .. ( يعض ) أصابع السهر في كل ليل ..


    * * *

    من قال بأن الماضي لا يعاود الركض في مدن اليوم والغد ...
    فليأتي وليرى أعماقي وقد أصبحت مسرحاً لذكراها ...
    ليأتي وليراني وقد أصبحت منبراً لأصواتها اللامنسية ... !!

    في كل يوم يرتشف حبري من دموعي ويبكي على الأوراق أين هي ؟؟
    في كل يوم ينتصر حزني على صبري ويصرخ حتى الصدى أين هي ؟؟

    هل رحلت .. هل رحلت فعلاً أم أنها تعدل من أناقة عذرها وتأتيني بعد ..
    أن أذوب شوقاً إليها ..
    هل رحلت أم أن هذا رسم الحب في كل الأزمان .. وصال فانقطاع ومن ثم يمتد
    ليل الوصال بلا فجر انقطاع ..

    * * *

    أحملني وأشواقي ولهفتي ونذهب صوب ذلك المقعد الذي شهد لقائنا ..
    الأول ولقائنا الذي أتمنى بأن _ لا _ يكون الأخير ...
    أفتح حقيبتي .. أخرج ساعتي الرملية .. أضعها بجواري وأنتظر ....
    أنتظر ..
    أنتظر ..
    تتدفق كل سهول الأرض في ساعتي الرملية وأنا أنتظر ...
    يخلع الشتاء رداءه ..
    وأنا أنتظر ...
    تتساقط أوراق الخريف ..
    يمر العيد تلو العيد ..
    تتغير الوجوه وتبقى الأمكنة ..
    وأنا أنتظر ..
    وأخيراً
    أقول لنفسي : ما بالها تأخرت .. لابد أن شيئاً ما منعها من الحضور في الموعد المحدد !!
    وحين أضجر من الانتظار أسرج خيول الذكريات ..
    التي تنقلني .. إلى مدن الأمس ..
    تنقلني إلى كؤوس الأماني المعتقة التي كنا نرتشفها .. كل حين ...
    تنقلني إلى وعودنا التي أقسمنا بحبنا أن ننفذها ..
    يا لمنظر العهود الأخاذ ..
    ويا لجمال أحلامنا الساحرة .. أحلام لا تعرف القيود ولا الحواجز ..
    تنقلني إلى أشياءها الصغيرة .. إلى كلماتها المتأففة من سرعة الوقت حينما نكون معاً !!



    وحينما تأففت خيول الذاكرة من التجول في مدن الأمس ..
    وجدتني أعود إلى صومعتي وأقول ستأتي
    ستأتي لابد أن تأتي !!



    * * *

    ألقيني بإهمال .. على سريري ...
    وأضع رأسي على وسادتي ..
    أتظاهر بالنوم ..
    لأتسلل خلسة عبر نافذة الزمن .. إلى حقول الأحلام الشاسعة ...
    فأجدها هناك ...
    ولما رأتني جاءت تركض .. صوبي ..
    وحين وقفت أمامي عاتبني وقالت :
    لم لم تأتي ..
    انتظرتك طويلاً لكنك خذلتني ..
    لم تركتني كل هذا الوقت وأنا بين الانتظار والترقب ..
    رد علي لم لم تأتي ..؟؟
    لكني فقدت القدرة على الكلام ..
    وكلماتي تحشرجت في أعماقي .. ورفضت أن تخرج ..

    فواصلت عتابها ..
    وقالت : هذا أنت حين تخطئ .. تلوذ بالصمت ولا تقدم لي أي مبرر ...
    ولا تجهد نفسك في تقديم أي اعتذار ..!!



    وتركتني وأنا بين الذهول والصمت ..
    ومن ثم رأيتها تستعد للذهاب بعيداً عني ..

    حاولت أن أمد يدي لأمسك بها قبل أن تذهب لكنها تلاشت .. تلاشت !!
    وأجدني أستفيق من نومي المزيف ...
    والزمان يربت على كتفي ويقول :
    رحلت يا بني .. والطريق إليها مسدود .. رحلت يا بني ..
    طرقاتكم متوازية يا بني .. ولن تلتقيها مجدداً

    ويكفي أنك كُنت صادقاً معها .. وبذلت لها من الوقت والأعذار ما تستطيع !!

    * * *


    نهاية ..!!

    أيها الزمان هل ستشرق شمس النسيان .. ؟؟
    _ إذا أردت أن تشرق فلسوف تشرق !!






    شكرًا

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783

    لاشَيء لِيذُكَر !

    الحب خطر
    شرف لي أن أكون ضمن نخبة من نخبة الساخر ..
    وترددت كثيرا قبل أن أنزل هذا الهراء ..
    لكن .. لك ولإبراهيم الابقاء عليه .. أو الضغط على أقرب ايقونة حذف ..
    .


    ظَلَّ قلبيَ يبحثُ عن نِصفِه في متاهاتِ الحياةِ ..
    عِشتُ اتلو أنفاسهُ واحسبها آيةً آيةً .. عليّ َأصِلُ لمُهجةِ القلبِ ..
    خَطّت الأيامُ سِنيَّ عُمُرِي .. لأجِدُ النصفَ المَفْقود لم يبارحني .. حَيثُ كانَ مُنتظِراً منّيَ التِفَاتَة ليَجِدُنِي وأجِدُه ..
    لنَحْيَا لِبعضٍ كمَا رسَمتُ .. ويبَدُو ليَ أنَّه رَسَم !
    لأسقِيَ زهرَتَه .. ويسْقِينيَ مِنْ مَعِينه ..
    تَسَاقَيتُ مَعهُ حُبَّا لَم أَعرِفْه قَبلَه .. ولَن أَعْرِفه بَعْدَه !!
    كُنَّا نَعِيشُ لأَجْلِنا ..
    ونَحُث الخُطَى نَحْو غَرسِ زَهَراتِ حُبِّنَا ..
    /
    \
    تَذَكرَتنَا الأَياَمُ .. وحَلَّ بنا مُرَادُهَا ..
    فَضَاعَ مِّنيَ هُو .. وبَقِيتُ أسْقِي زَهَراتِي زَهرةً زَهرةً ..
    عِشتُ أُقْتَاتُ ذِكراهُ .. وَأَستَقي مِنْ مَعينِ حُبًّ رَمَادِي ..
    حَاوَلت الأَيّامُ ـ مِرَاراً ـ تَجفِيفَه ...
    لَكِنّ
    مَافَتِئت مُحَاولاتُهَا .. لتُحَولُه رَمَادِيّاً لِيَخْتلَف عَنْ أَشْباهِ الحُبِّ في عَالَمِنا ..
    /
    \
    زَهراتِي التِي بَقِيتْ لِيَ ..
    بَثتْ فِيَّ الرُوح مِنْ جَدِيدٍ ..
    لَيسَ لِجَمَالٍ أَو حُسْن طَغَى عَلى رُوحِها ..
    لَكِنّ
    لأّنَّها أَخَذت مِنَ الجَبَلِ صُمُودَه
    ولَم تَنُسِ أَن تُشَبِث بِها يبُوسَه وَتَغيّر لَونِه !
    كّثِيرِاً مَاتَدْعُونِي لأَلُوك الحُزنَ وأتَجَرعُه مَرَاراً ..
    بِقَدرِ مَاتَجعَلُنِي أَعِيش الفَرَح والأَمَل أَيَاماً ..
    /
    بِقَدرِ يُبُوسِهَا وقَسَاوتِهَا
    سَأظَلُ أَسْقِيهَا أَمَلاً بِأنّ يَرجِع نِصْفِي إِنْ لَم أَفقد مَابَقِي !


    .
    شكرا لكم
    على هكذا مساحة

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة (أنا).! عرض المشاركة
    الحب خطر ، طبعا انا زعلان لان محد اختارني ، لكن طالما ان القصيدة لشراع ( فقد رضينا وخلاص ) وفي انتظار المبدعين ولو اختار اسمي احدهم لما اتيت ليس غرورا لاسمح الله ولكنه لاشيء لدي يستحق ان يكون هنا .........!

    تقديري ولازلنا نقول ( الحب خطر ) ..!

    بداية أرجو أن يكتب الله لهذا الرد النجاة

    تواجهني مشكلة في الاتصال منذ ثلاثة أيام في كل مرة أحاول الرد وبعد أن كون قد كتبت رداً طويلاً يضيع مع المسافات الممتدة بينا ولا تسعفني الذاكرة في اقتفاء أثرالرد

    وهكذا تكررت الحالة كثيراً


    حتى كدت أصاب بالاحباط

    الآن أدعو الله أن تقبل الشبكة هذاالرد على الأقل

    (أنا )

    لم يكن اختيار الأسماءلإسقاط حقك في المشاركة لا والله ولكننا حين اخترنا تلك الأسماء فإنما اخترناها بعشوائية ما بين أعضاء قدامى وأعضاء جدد حتى لا يكون هناك نوع من التمييز للأسماء فيكون الدخول فقط لمجرد الاسم المشارك هدفنا (الأدب)
    والأدباء متمرسين أم مبتدئين فالغاية واحدة الرقي بالنثر كفن صناعي بحاجة لحبك من نوع خاص

    لذلك فإن الأسماء التي وردت هنا لنثر هذه القصيدة لن تتكرر في قابل الأيام سيكون لكل دور وجوائز

    وبالنسبة لي سيكون اسمك ضمن الدفعة الثانية من المتسابقين ولك الحق كل الحق وذلك لانك عضو في جسدنا ولا سبيل لنا بدونك

    وطن من الورد

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة في صمتك مرغم عرض المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بما إن يوزري معهم فلا مفر
    يعني القصيدة نفسها تصيب الواحد باليأس, جميلة بجد يعني ..
    لم أكن أعلم أن أفياء بها كل هذا الكم من الجمال, ومؤكد سأظلم كلماتي حين أتركها في مواجهة روعة هذه الأبيات .
    أترككم مع "هلس" التصنع ! :gh:
    .
    .
    .
    مازلتُ أتجول ضامر الحلم, وقلبي الضليل تتعثر خطاه, ويتشبث بجنون طيف مبحوح, أبني عليه الخطى في الشوارع النائمة, لعلي أرمقها من فوق لهفتي .
    أتسكع على حافة الأمل, بين هاوية الفقد وبرد اليقين, لربما تجتثني نظرة أعتادها, من على شفير انتظاري .
    لا شيء هنالك في خضم الزحام, لا بشر ... لا صمت ولا موت
    فقط سيل من الكلمات, كنا قد تبادلناها سويا, كلها تخترق أذني, تخترقني بلا فوت .
    وأبحث عن عتق رقبتي ولو بشق كلمة, عمن التف بثياب التكتم, وتركني مع مخاوف وحدتي , أحاول الهرب إلى نفسي, ولكني بحماقتي ألجأ إلى من تعرف سوءتي, فأتعثر في تكاسل الستر عني, وأرميني بين أحضان المارة, أبحث عن بقعة تناهت في الزحام, لأهرب منك ومني, لأبتعد عن لفح أنفاس الحنين .
    أذوب بين أقدام المارة, لا يخترقني تذكركِ المغمود في ظهري, موبوء - أنا - بتدافع السنين, وتكالب الأمسيات, كلها تهرب مني, لأبقي بعدكِ أعيش وهما, أو ذكريات من طرف وحيد, لتفقد كل لحظاتي نصف قيمتها, وأحيانا كلها .
    كل الوجوه تذكرني بكِ, وكل العيون وكأنها تلومني, لا تصدق كيانا - غبيا - مثلي, يهرب من روحه, روح جسده وروح روحه .
    كلهم في الزحام أنتِ, كلهم في الزحام ضدي, يتراحلون عني, ويتركونني بلا كلأ يغري بي .
    إلى أين أهرب؟, فوحدي هو وحدي دونكِ, أينما يممت وجهتي فأنا وحدي دونكِ, وأضيع في زحام الهموم, يامن كنتِ صُحبتي, يامن كنتِ فراشتي, فراشتي التي جعلت مني ضوءا, ماذا أفعل لتعود إليّ سطوتي عليّ؟, ماذا يفعل العشب والأماكن كلها فاسدة؟, غيابك يلوثني, وكأن رئتي لم تعتد على هواء لم يمر بكِ .
    ها أنا بعدكِ قطعة معدنية اعتلاها الصدأ, بعدما غادرت روح كانت تدثرها, وأزداد سمكا بقربها, لم أكن أهتم بقشرة الصدأ, لم أكن أهتم بثقل العمر, الجاسم على فوهة الانفراج يسدها, كيف سأكمل سبيلي وكلي بعدكِ قشرة, قطرة الندى إن هبطت عليّ تخدشني, فأتشظى إلى آلام وأوجاع, لتجمعني سلة الهجر والغربة, كيف سأشعر بلذة الأحلام واختلافها؟, لم يبق لي إلا حلم وحيد لا يكتمل دونك .
    حتى الأحلام غادرتني إليكِ, الحياة تتهالك بين يدي, وتنطفئ شعلة الأحلام, لتتركني في حلكة ليلي المظلم منكِ .
    كيف سأشعر بلذة الحب؟, بفرضه بعدك, أحببتكِ بلا سبب لأنك الأولى, ولم أطلب مقابلا لسعادتي, واكتفيت بلذة التجربة, الآن لا أقوى على الاستمرار هكذا, بدون روح - كروحك - تسترني, أو قلب - كقلبك - يضخني في أوردة الحياة .
    سأحب الكثيرات والسبب أنتِ, سأحبهم لمقابل, أن أتذوق ما شربته معكِ, وسيقتلني الحب بالظمأ, أهبه كلي, فيهبني كلهنّ, وكلهن لا شيء إلاكِ, كأن وطني يئدني بيده, وأنا أزيل عن لحيته التراب
    وكأنه يهجرني لخراب المشاعر, ويظل صدري محطم الضلوع, يسكنه عنكبوت الوحشة, ويفقس رماد هوى, منزوع الريش والأجنحة, ليظل حبيس القفص, لا قضبان تحفظه, ولا قلب يستطعمه .
    وبعد كل كليمة أقذفها, أملا في حب يصدقني, أجد الصدى يصفعني, دون أن ينتقص من الصوت مزقة,
    وتنهكني قلوبهم الملتفتة جهة الباب, بعيدا عني, ويؤرقني مضي العمر معهم, ويشعرني الرحيل بدنو نهايتي مثلهم, ولكني لا أعرف من يبكي على رحيلي, كما أندبكِ في رحيلكِ .
    كما تنقصني متعة القراءة لي, تنقصني متعة العيش لي وحدي, كنت أخالني سأجدها بعدكِ, وأتفرغ لي وحدي بعد رحيلكِ , لم أكن أعمل أنه فراغ وحشة تعتصر ذاكرتي, لأعود أبحث عنكِ ولا أجدكِ, لا أجد إلا عمري المشقوق نصفين, نصف غادره دون رجعة, ونصف يشب على ساعديّ لأغادره فيما بعد, وطفلتنا مازالت تحبو على صدري, تتسلق على أحبال صوتي, وتعانق قلبي المشروخ كمدا .
    سأهرب منك في جمع, إلى "وحدي" جرحه أهون, وهذى الوردة, عطريها بذكرك, واستبقي لي شيئا أتصبر به في ليلي, اتخفي من عيون الرحيل, الطارق بابي عند كل غروب
    رحم الله قلبا كان يزملني, رحم الله قلبا كان يعرفني
    .
    .
    .
    شكرا لكم

    يا مرغم

    جميل جميل جميل ما نثرته هنا

    تدفق المعاني والصور بهذه السلاسة يجعلنا ننتقل من مقطع لآخر دون نشاز

    كنت أتمنى تناول النص النثري بما يقابله من القصيدة إلا أن الاتصال وبقاءه حياً بعث في نفسي الرعب

    فأن تكتب وتجد أن كل ما كتبته ذهب هباءاً منثوراً كفيل بأن يرفع ضغطك حتى المليون



    كن بالجوار

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بشبوش أفندي عرض المشاركة
    **

    جميل ... وممتاز .. 100% ...




    جهد طيب يا شباب سأعود لأستمتع بالقراءه ...!!




    تحياتي


    بشبوش أفندي

    الحرف التاسع والعشرون

    هنا بوطننا الحرفي ؟!!!!!!

    أضأت الفصل الخامس ( بشبشان )

    ستكون ضمن المصوّتين

    لا تبتعد كثيراً

  17. #17
    جميلة جداً هذه القصيدة، ذكرتني بقصائد الشاعر فاروق جويدة
    الجرس الموسيقي نفسه

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أمل الصومال عرض المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أسجل حضوري
    أنا المدعوة امل الصومال
    ثاني المتهمين المطلوب القبض عليهم في هذه الصفحة :cwm11:

    حسناً .. هذه بعض تخريفات
    أتمنى أن ترقى ولو من بعيد رقيّ هذا النص الرائع
    مجرد محاولة

    ******************

    ها أنتِ في صبح الرحيل.. أرى طيفك الشفيف يظهر لي بين سحبٍ داكنة أصبحت سمائي في عامي هذا.. عام الحنين
    هو ذا يهوي إلى حلمي الذي صار يرتاد عيني حيناً بعد حين، هو ذا يخالف منطقي الحزين، نوراً من الصدق المبين ..

    خطوتي التائهة تجتاز درباً مظلماً لم يكن دربي، وتُسهِب الحوار مع رصيفٍ موجَز الأوجاع لم يعبق بحلمي قبل هذا الليل التائه، بتخبط الحمقى أدور في دروبٍ تُرشِد المهموم لدنيا أخرى من الأحزان، دقائقي تتخبط هي الأخرى في مساحة فارغة تحتويها ساعةٌ ثكلى، تدور بدون إيقاع المعاني تلفظ الشبح الذي كان (أنا) قبل صبح الرحيل؛ تقتادني نحو ناصيةٍ "مـا"، بعيدة عن نبع آمالي، (هناك) بجوار تاريخنا المهمل كالشيء البالي .. تلقي بي وتلفظني بقسوة ..

    وهناك تسوقني مرة أخرى خطوتي، تُسَيُّرني في كل الأنحاء التي احتواها طريق الوهم، تلهمني الأمل الكاذب بلقياكِ في بستانٍ على تلك الطرق المظلمة (سوسنةً) اعتدتُ استحضار صورتها العابقة بالذكرى الجميلة
    ذكرى جميلة حد الابتسام ..

    تُصوِّر لي وجهاً أحببت صفاء تألقه في ناظري كالبدر في ليل التمام .. إذن هل احتفظتِ بهذه الذكرى كما اقتنصتها ذاكرتي ؟ هل مازلتِ تذكرين
    يومَ تسللت روحُك العذبة إلى وطنٍ لم تُحصّنه القلاع ولم يقم عليه حراس، وطنُ لا يتجاوز القبضة، يُهدي أليكِ عمره البسيط وخلاصة حلمه يضعها بين يديك الرقيقتين ..
    فكان حظه الذهبي بسمةً منكِ سطعت في كدرة سمائه تضيءُ حلكة الليلِ إلى فجرٍ رائع الاشراق
    في عروقه سار طيفك متمهلاً كجدول رقراق تطهَّر بمائه ذاك الوطن الصغير وبروعة صفائه استقالت تعاسةٌ أقامت زماناً بين انحائه ترويه ماءها ..
    وعلى ضفافِه اتكأتْ جوانبُ رقتك عُمراً بعد عُمر، أهديتني ساكناً في ضلوعك، حمامةَ حبٍ استكانت بين يدي ومقامها في الروح أقرب من حبل الوتين، عزفت على أوتار قلبي أعذب الألحان بجناحين من عذوبة ورقة وعلى صفحته سجلت سطور حنان، فهل – يا ترى - كلاهما يمين ؟!!!
    واليوم تسكنني طلولٌ خلت من أطياف اللقاء، خلت من عطركِ الهامس دفئاً في الضلوع، اقلب النواظر في جوانبها فلا يصافحني سوى نزف الفراق يبكي ليل لقيانا البعيد، وتتاسقط بالجوار أوراقاً حملت بعض أبياتٍ من الشعر السعيد ..
    هنا تركتنا مشاعرنا وارتحلت مع قافلة تسير إلى المدى البعيد، لا عودة لها ولا أمل في استعادتها من جديد ..
    اجتر أحزاني كما اعتدتُ منذ استباحت ساحتي البلادة ذات ليلٍ كئيب، أعود أدراج خُطاي ساحباً ظلي خارج الذكرى التي تجتاحني بصمتٍ وسكون ..
    والآن في صبح الرحيل أقوم من وسادة التباريح والأسى لأعيش في عتمةِ أيامي بعد إنطفاءِ قنديلك الذي كان يضيؤها، فأحيا بابتسامة مفتعلة لا تكاد تخفي السيل المندفق من جفن أحلامي القتيلة ..
    كورقة خريف ذابلة مصفرة ، يُقاسمني السهد ظلام ليلي، بين الضلوع وفي عروقي اليائسة يكوّن الوجد دنياه، وهذا العجز المستفحل في حطام نفسي يذبحني بسكين غيابك ..
    والآن غبتُ عن الحياةِ منذ قضيتِ بالتشتت روحاً تستوطن جسدين متباعدين..
    أنتِ يامن كنتِ الحقيقة الوحيدة في عالمي الممتلئ زيفاً، ها أنتِ تمضين بصبوة القلبِ لتقتلني الحقيقة وتنزف من عروقي الجراح ..

    ما أروعك

    أمل

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة كنتـُ هيّ ..! عرض المشاركة
    هل يَحِقُ أن أخَافْ .. و أتفاجئ .. !!
    /
    /
    هذا مـا جنـاهُ قلمـي .. !!
    ربنـا يسامحكو ..


    .. ** .. ** .. ** ... ** ..

    مع أطيـافِ المسـاءِ الأليـمْ ..كُنتُ أُقلبُ تَمَتَماتٍ من ذكريـاتِ الدُنـا و أمضي يرمُقني
    بفرحٍ حُزنُ وجودكِ الحزيـن .. !!
    لمَ أكن أعلمْ .. أنكِ بعَد الذي في فؤادي سترحلين .. كُنتُ كالأعمى مُتخبِطاً .. !
    أبحَثُ - عَنكِ - شَبَحَ الحُبِ السَقيمْ .. ارحَلُ ليلة بعد اُخرى على أطلالِ صفحاتٍ من
    كتـابي .. حيثُ سطرتُ يوماً بعد آخر و آخر كل ما دَارَ يَوَم قررتِ الرحـيلْ
    و تَعِبْتُ بعد الذي سار يِنطِقُ مُعلِناً كمَ كنتِ تبتعدين .. !
    هَلَ ضاقت الدنيـا بوسعها ..!؟ .. هل ضاع حُلمـي الذي نسجتُه بوجودكِ كل حيـنْ .. !؟
    مَيـتٌ مَوتي ، كالحيـاةِ أنتِ تُوقظين ما غَفا اعيشُ عيَشُ السُعداءِ تتراقَصُ كُلُ ساكِناتِ الدهورِ
    يومَ تبتسميـن .. و أضحكُ اضحَكُ سَعيدٌ يا ليتكِ تعلمـين يبتهِجُ قلبي يطيرُ عُمري حين بجانبي أكونُ أنتِ
    و أنتِ .. !
    فقيدٌ كالمَطَرْ .. أُناجي ضوءَ السَحَرْ , بلِغْ لها أنـي من بَعَدكِ .. :
    آهـٍ يا ليتكِ تشعرين كيف يَنزِفُ قلبي ؛ مُتَوجِعٌ كالمقتولِ صريعْ .. !!
    تائهٌ مللتُ وُجُوه السنين من حَولي تَعبَثُ بي كيَف أنـِي ذِكرى يَلُفها حنينُ السَعيَِ ِ الى مَنفى .. !
    باتَ منَفايّ مَقَعَدُ الخشبِ الذي حُفِرَتْ فيه ذكرياتي .. أوجاعـي .. صمـتي .. و بقايا أنين .. !
    ممَشاي تائهٌ أكثر .. حين كنتُ أتوجَهُ الى مَخَدعي كُنتُ أهفو بنفسي حيثُ النجومُ أعِدهُا
    ألهُو .. ليت دمـعي يتَوقَفُ مضياً نَحَو صدريَ كفتاتِ الخُبزِ كسيرْ .. و يَذوب !
    من حيثُ لا أدري .. أفقدني يَذوبُ بدمعـي و يكونُ أحتراقـي .. نبضاتُ قلبيّ الكـسيرْ .. !
    مُتألِمٌ .. و تشهَدُ لي الطُرقاتُ بذلك .. اُزيدها على صوت الأقدامِ صَوتُ نحـيبي الذي يشبهنـي ..!
    حريـقٌ و وحدتـي لإمـثالي سـعيـرْ .. ؛ تنطـفئ .. ببطءٍ أحلامـي .. سرابٌ كسرب الطيورِِ شتاتي .. !
    لإنـي أحببتُكِ لا أكثـر .. !
    لإنـي عشقتكِ سرتُ في الدروبِ أهذي بإسمكِ ..
    مـا أعتـقتني حُمـى لِقاكِ .. و لا داوتني من حبكِ أشـباهُ الدواءِ .. !
    لم أكـنْ أدري .. و فقط .. !!
    لم أكـنْ أدري أننـي / في ظِلِ الخِداعِ فَقَدتُ حقيقَةَ وجُودي .. و أننـي ..
    أطـلبُ دوائـي .. و فيـه بكل الأسى .. إخـتناقـي ..
    لم أكـنْ أعـي .. أنكِ .. إطلالةُ المـسَاء التـي .. تجـلبُ لـشُباكـِي الآلآمَ آلشتِاءِ
    بَردَ الفِراقِ .. و ..
    صـَقيعْ .. !!



    كنت هي

    جميلة الحرف

    كوني بالجوار حتى تحين ساعة الحصاد

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة معرف بلا قناع عرض المشاركة
    هذاني جيت



    يا لشموع الذكريات التي أجمع كل أنفاس الحاضر لأطفئها لكتها تزداد اشتعالاً ..
    فتحرقني وتحرق كل أيامي ...
    ويا لتلك التي رحلت ..
    رحلت وتركت خلفها عقلاً .. يقتات على الماضي في كل حين ..
    رحلت وتركت خلفها رجلاً .. ( يعض ) أصابع السهر في كل ليل ..


    * * *

    من قال بأن الماضي لا يعاود الركض في مدن اليوم والغد ...
    فليأتي وليرى أعماقي وقد أصبحت مسرحاً لذكراها ...
    ليأتي وليراني وقد أصبحت منبراً لأصواتها اللامنسية ... !!

    في كل يوم يرتشف حبري من دموعي ويبكي على الأوراق أين هي ؟؟
    في كل يوم ينتصر حزني على صبري ويصرخ حتى الصدى أين هي ؟؟

    هل رحلت .. هل رحلت فعلاً أم أنها تعدل من أناقة عذرها وتأتيني بعد ..
    أن أذوب شوقاً إليها ..
    هل رحلت أم أن هذا رسم الحب في كل الأزمان .. وصال فانقطاع ومن ثم يمتد
    ليل الوصال بلا فجر انقطاع ..

    * * *

    أحملني وأشواقي ولهفتي ونذهب صوب ذلك المقعد الذي شهد لقائنا ..
    الأول ولقائنا الذي أتمنى بأن _ لا _ يكون الأخير ...
    أفتح حقيبتي .. أخرج ساعتي الرملية .. أضعها بجواري وأنتظر ....
    أنتظر ..
    أنتظر ..
    تتدفق كل سهول الأرض في ساعتي الرملية وأنا أنتظر ...
    يخلع الشتاء رداءه ..
    وأنا أنتظر ...
    تتساقط أوراق الخريف ..
    يمر العيد تلو العيد ..
    تتغير الوجوه وتبقى الأمكنة ..
    وأنا أنتظر ..
    وأخيراً
    أقول لنفسي : ما بالها تأخرت .. لابد أن شيئاً ما منعها من الحضور في الموعد المحدد !!
    وحين أضجر من الانتظار أسرج خيول الذكريات ..
    التي تنقلني .. إلى مدن الأمس ..
    تنقلني إلى كؤوس الأماني المعتقة التي كنا نرتشفها .. كل حين ...
    تنقلني إلى وعودنا التي أقسمنا بحبنا أن ننفذها ..
    يا لمنظر العهود الأخاذ ..
    ويا لجمال أحلامنا الساحرة .. أحلام لا تعرف القيود ولا الحواجز ..
    تنقلني إلى أشياءها الصغيرة .. إلى كلماتها المتأففة من سرعة الوقت حينما نكون معاً !!



    وحينما تأففت خيول الذاكرة من التجول في مدن الأمس ..
    وجدتني أعود إلى صومعتي وأقول ستأتي
    ستأتي لابد أن تأتي !!



    * * *

    ألقيني بإهمال .. على سريري ...
    وأضع رأسي على وسادتي ..
    أتظاهر بالنوم ..
    لأتسلل خلسة عبر نافذة الزمن .. إلى حقول الأحلام الشاسعة ...
    فأجدها هناك ...
    ولما رأتني جاءت تركض .. صوبي ..
    وحين وقفت أمامي عاتبني وقالت :
    لم لم تأتي ..
    انتظرتك طويلاً لكنك خذلتني ..
    لم تركتني كل هذا الوقت وأنا بين الانتظار والترقب ..
    رد علي لم لم تأتي ..؟؟
    لكني فقدت القدرة على الكلام ..
    وكلماتي تحشرجت في أعماقي .. ورفضت أن تخرج ..

    فواصلت عتابها ..
    وقالت : هذا أنت حين تخطئ .. تلوذ بالصمت ولا تقدم لي أي مبرر ...
    ولا تجهد نفسك في تقديم أي اعتذار ..!!



    وتركتني وأنا بين الذهول والصمت ..
    ومن ثم رأيتها تستعد للذهاب بعيداً عني ..

    حاولت أن أمد يدي لأمسك بها قبل أن تذهب لكنها تلاشت .. تلاشت !!
    وأجدني أستفيق من نومي المزيف ...
    والزمان يربت على كتفي ويقول :
    رحلت يا بني .. والطريق إليها مسدود .. رحلت يا بني ..
    طرقاتكم متوازية يا بني .. ولن تلتقيها مجدداً

    ويكفي أنك كُنت صادقاً معها .. وبذلت لها من الوقت والأعذار ما تستطيع !!

    * * *


    نهاية ..!!

    أيها الزمان هل ستشرق شمس النسيان .. ؟؟
    _ إذا أردت أن تشرق فلسوف تشرق !!






    شكرًا

    ونص باذخ أيضاً

    معرف بلا قناع

    كن بالجوار

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •