Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 36
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    72

    لاشيء أصعب من أن تعنون نزفك !

    (1)


    ساعات تفصلني عن الذي لا أدريه..!
    أ وتعرف...شعور غريب هذا الذي يعتصرني...
    سأصل متأخرة سنة كاملة، سأدوس إسفلتا تمهد تحت قدميك ذات يوم
    سأتنشق هواء تصادف أن تنشقته ذات صيف
    ستحتضنني مدن لم أزرها يوما إلا عبر صوتك، لم أتخيل شوارعها إلا و أنت تقطعها..
    المدن التي لا تذكرني إلا بك، تلك التي حوتك يوم احتويتني لأول مرة
    تلك التي شهدت عليك و أنت تبذر حبك في تكويني، تلك التي عشقتها لأنك عشتها..
    سأطأ تراب مدنك تلك التي لم تعد كذلك..
    سأحط على أرض أثمرت بحكايتنا يوم كان لنا حكاية، و سأشكوك إلى ليلها و أرصفتها و ضجرها الذي لطالما شكوته إلي..
    سأحتكم إلى صمتها و وحشتها و جدرها...
    سأتنفس هواءها ذرة ذرة علّي أبتلع شيئا زفرته ذات يوم و أنت تحادثني...
    سأصب حنقي على جوها الخانق كما كنت أفعل باشتياقي لك...
    سأتخيل أنك لازلت هنالك و أنك ستنتظرني لتأخذني تحت ذراعك و تخبئني من أعين البشر في عينيك، و تدللني كما كنت تفعل، و تمارس بين يدي طفولتك و أمارس على قلبك أمومتي ..


    (2)
    * ها قد بدأت مراسم الرحيل أم تراها عودة لماض أشد اهتراء من جسد مومس و أطهر

    من رضيع..
    بدأت الطائرة بالارتفاع فوقك أيتها المدينة العابثة بالشجون، جدة يا سيدة المدائن أنت ، بكثير من الهم أتمخض وداعك و وداع جنونك الذي طالما احتضنني، و وداع بحرك المتشح صمتا، الذي حاول عبثا إقناعي بضيق أنفاسي و حاولت عبثا إقناعه بعجزي عن تقبل غيره كائنا من كان، ذاك الذي اقترف خطيئة سلبي سكوني، ذاك الذي زلزل قدري بنبضه، ذاك الذي كان كل بيادر الفرح في حقولي، ذاك الفهد الذي أحببت.
    ما زالت الطائرة تسبح مخترقة سماءات غفلتي و الغثيان يمزق أحشائي و كريات دمي يتراقصن كغوان، و مفاصلي تلعنني حتى الوجع، و عاجزة عن لم شتاتي..و أنوثتي ملفوظة على قارعة الغمام.


    (3)
    ها قد حط وجعي قبلي، و قلبي ينتفض حنينا و كأني عشت معك هذه المدن بكل تفاصيلها، و كأني تهت معك في شوارعها متشبثة بذراعك، كأن هدوءها خنقني فأويت إلى ضوضاءك، و كأننا تشاطرنا معها جنوننا و اشتياقنا و أرقنا و حبنا الذي كان


    (4)
    دعني أزور معابدها معبدا معبدا..و أترهبن عند مقدساتها واحدا بعد آخر...
    هذا (الكوبري) يؤدي إلى جامعتك و في أحد قاعاتها ذات مرة غافلت (البروفيسور) لتحادثني على(الماسنجر) أبدا لن أنسى....
    هذا مقهى انترنت لابد أنه هو....الذي كنت تلوذ به بعد أن خذلك كمبيوترك...
    فتظل تحادثني حتى يطردك عامل المقهى، أذكر كيف كنت أتخيل شكلك و أنت تترجاه ليسمح لك بدقيقتين و أضحك ملء غروري...
    البحث الذي ماطلت في تقديمه حتى لم يبق لك سوى ساعات فلم ننم ليلتها حتى ننهيه سويا و ما إن فعلنا حتى قلت لي...شكرا ملكتي...


    (5)
    عميقة كالجرح هي الذاكرة تخبئك بين ثنياتها و تحكم عليك الجنون
    لازلت أذكر يوم شربتك و انتشيت بك
    يوم تورقت فيك و تفتحت بتلات جسدي
    يوم توحدت بك حتى التنفس و لممتني إلى صدرك
    أذكر يوم عبثنا و تجرأنا على دساتير الكون
    يوم نمت بين أحضانك و أنا أبعد عنك بقدر جنون الأرض كله
    يوم صرخت فرحا بصوتي
    عندما بثثتك هم الفراق و شكوت إلي وجع الرحيل
    عندما كنت تختم كل أسمائي ب"ياء الملكية"
    لن أنسى كيف كنت أوقظك كل فجر و أتلذذ بصوتك المشرب ببقايا نوم
    لن أنسى كيف كان صوتك هو آخر ما يمس أذني قبل أن أغفو


    (6)
    أجول بشوارعها وحيدة بلاك...
    أنشب أظافري في ضجرها الذي ازداد حدة بعد أن غادرتها إلى النصف الآخر من الكرة الأرضية...
    أجتر صمتي و وحدتي و قلة حيلتي...
    أمرغ رأسي في ترابها عله يمحو صوتك المترسب بتلافيفي باعتداد
    أتساءل لمه كل ما حولي يتخابث و يتحايل لينفيك عني، ليضاعف مسافات البعد و مساحات الاحتياج.
    لمه لم يكن وداعك كما خططت
    وداع فريد، باك بصمت لا يليق إلا برحيل الملوك.
    لمه لم تكن مراسم دفنك كما وددت أن تكون....لمه لم تدعن أغسلك بدموعي، و أكفنك بدعائي، و أدفنك في قلبي بكرامة كشهيد حرب....

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552
    كنت هنا !

    ربما تشبهينني في كل تفاصيل وجعك _ ربما فقط _ ومن يمكنه أنا وأنت أن ينكر ؟!
    لكن ثقي سيبرد كل شيء وينتهي , حتى أنك أنت نفسك ستقولين : ياترى هل يوما ً أحببت ؟!
    ثم ستكفرين بالحب , وتصبحي أكبر منه ..
    وستغدو لك قضية ... بعيدا ً عن نبضات القلوب ..

    ستذكرينها تلك اللحظات وستبتسمين , ورغم أن أي أحد : لن يشعر بشرعيتها , إلا أنها ستغرقك وحدك بالتعالي على كل اعتيادي وستنفيك لحيث تستحقين ..

    ربما لدي الكثير لأقوله ...
    لكن لا شيء سيقال من بعد , فقط أنت وحدك من ستشفين من جنونك دون وصاية أحد , وأي أحمق يحاول الوصاية هو شخص لم يتلبس به الحب يوما ً !.... تلك هي شئون القلوب , لا أحد يعرف ابجديتها , ويصبح أي حديث عقل وحكمة فيها : محض جنون وتهور وصوت قادم في غير وقته ..

    بضع شهور أخرى ثم ستعرفين الحقيقة , ولا أجمل .
    عندها قد نتحدث طويلا ً وسنحكي وسنبكي وسنضحك ما ارتكبنها من بضع سنين ! ..

  3. #3
    لكنها يا رفيدة كلمات ستبقى بعد أن تهدأ الجراح ، كلمات مستها يد إبليس فشوهت جمال العاطفة ورقيها
    حين نكتب عن الحب بهذه الصراحة نصبح غير واقعيين بالمرة وإن كنا نلمس لواعجه بأيدينا حتى
    هذه المرة وبعد قراءة الفقرة الخامسة تساءلت أين حصانة الكلمة وعفافها
    ليست هذه رفيدة التى صفقت لها طويلا باليوم الثامن
    أتمنى أن أرى نفحات الإيمان تعطر ختام كلماتك كما كانت
    أقدر إبداعك وأحب القراءة لك بعيدا عن هذا الذى قرأت هنا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    72
    هو...
    ممتنة لمرورك...
    حسبي أنك أكثر من يعرف لذة الجموح، و نشوة التمرد على الواقع...
    و أحسبك مثلي لا تقنعك رمادية الحكايا يوجعك أن تخرجيها كما هي ببرودها و صمتها و شرقيتها و لا تقر عينك حتى تحقينيها بالجنون و التبجح كلما أمكن ذلك....

    أستاذي أيمن
    مرورك أسعدني و إن كان موبخا....
    لا أدري مالذي جعلك تقول مستها يد إبليس...لا أدري لأي جهة من التفكير دفعتك كلماتي...
    لا أدري تلوم كلماتي التي خرجت بعفوية مختلطة بشيء ترسب في الذاكرة و أشياء تمخضها الخيال
    أم أنك تظن أنني متمردة أحكي بترف عن مغامراتي...
    لا أدري بأي مقياس هي خارجة عن المفروض و المتعارف عليه..؟؟
    بمقياس ما خطته رفيدة سابقا ؟ أم بمقياس العرف و الأخلاق و الخطوط الحمراء...و مجتمع على قدر ما ينتقد أخطاءك يترقبها ليعيرك بها..
    وددت لو ناقشتك في ما كتبت سطرا سطرا و لو أني وقفت لك و قفة الند للند و لكن سأعيب على نفسي إن فعلت فليس من الحكمة أن يجادل المرء معلمه...و إن لم يقتنع بما يقوله...
    سأظل أعتبرك أستاذي و لن أنسى أنك أول من شد على يدي...و منك أتعلم...

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    حيث امتداد الوجع...في قلب ي...
    الردود
    279
    رفيدة...
    لابد للألم أن يخبو يوماً..وللمصاب أن يتضاءل ....حينها ستنسي ..ولن تنسي !!!
    جميل مايتأجج هنا...من مشاعر حب ..محلقاً..منتشياً بكما ...
    موجعٌ جداً ...ماآل له هذا الحب ..
    ما أبشع الفراق ...
    كم يضرب على قلوبنا بيديه الناريتين...القاسيتين .
    لملمي ..هذا الجرح... وتعاهديه..فلابد أن يبرأ ...يوماً..
    رفيدة...
    فرحت كثيراً ..حين رأيتك..هنا
    لكِ تحايا شوق ..ملء حبك..

    كوني بود...وبكل الخير .
    يوم أطفأوا وريدي ...انشغل مصباح قلبي ..بتفصيلات الضوء.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن أن تتوقع !
    الردود
    4,284

    لازلت أذكر يوم شربتك و انتشيت بك
    يوم تورقت فيك و تفتحت بتلات جسدي

    يوم توحدت بك حتى التنفس و لممتني إلى صدرك
    أذكر يوم عبثنا و تجرأنا على دساتير الكون
    يوم نمت بين أحضانك و أنا أبعد عنك بقدر جنون الأرض كله


    هذه الحميمية الجميلة والعشق اللا متناهي ... هو من أبسط حقوقك كإنسانة .. لك أن تمارسيه أو تتخيليه ..

    ولكن ما يرفضه الساخر ان نتشارك سويا وننشر ونتبنى مثل هذه الحميمية بشكل عام .

    لن أغلق الموضوع لعلّني أجد تفسيرا منطقياً لهذه التصرفات .. وليكن هذا تنبيها - قابلا للتمدد - لكل من يحبّ هذا النهج .
    " وآخر كتابي أيا مهجتي
    أمانة ما يمشي ورا جثتي
    سوى المتهومين بالوطن - تهمتي - !! "



    .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    72
    اتفاضة روح...
    لك شكري و امتناني لمرورك الجميل...
    و لكن بصدق لست هنا لأشكو و أبحث عمن يواسيني فلست بأرملة و لا ثكلى و لا حتى فقدت من أحب
    صدقيني أنا أكبر من أن أحب...


    أزهر...
    اعتبرني بليدة...
    حدد لي بالضبط أين الحميمية....لن أذهب لأعلى الصفحة لأراجع النص سأناقشه هنا بقدر ما تسعفني ذاكرتي...
    قلت :
    شربتك و انتشيت بك...
    ألا تشربون؟؟؟
    ألا تنتشون سعادة و فرحا؟
    أين الحميمية؟؟
    أقول تورقت فيك و تفتحت بتلات جسدي..
    مالذي يوحي بالحميمية في تفتح الأزهار؟؟
    أقول نمت بين أحضانك و أنا بقدر الأرض بعدا عنك؟؟؟!!!!
    مرة أخرى أية حميمية تلك ؟ أهي الحميمية عن بعد....
    يبدو لي أن آخر سطر هو الأكثر حميمية - على افتراض أن هنالك حميمية...

    أزهر..
    عفوا لست من محبي إثارة الجدل و المناقشات و القيل و القال...
    أيها الفاضل افعل ما بدا لك، أنت الأعرف لا أنا.....

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    301

    لا تطيلي النقاش يا رفيدة .. فأنت من قال لإحداهن :
    " أحسبك مثلي لا تقنعك رمادية الحكايا يوجعك أن تخرجيها كما هي ببرودها و صمتها و شرقيتها
    و لا تقر عينك حتى تحقينيها بالجنون و التبجح كلما أمكن ذلك "
    إذن أصبح التبجح هذه الأيام عادة الكاتبات الشرقيات لترتفع أسعارهن في سوق الحرف !
    لم تكن هناك حميمية في القطعة التي اقتبسها أزهر !
    بل أنت أعلم أنها لغة رخيصة ، نعيبها على الرجل فكيف يكون حالها مع الأنثى ؟!
    وليست " الشرقية " هي سبب عدم قبولنا لمثل هذا ، بل هناك دين وعقيدة قبل ذلك كله !
    أليس الحياء شعبة من شعب الإيمان ؟

    على كل ،
    كنت أيضاً أصفق طويلاً لما تكتبين كما كان يفعل أيمن ابراهيم
    فليعد قلمك كما كان !

  9. #9
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة رفيدة عرض المشاركة
    مالذي يوحي بالحميمية في تفتح الأزهار؟؟
    صلي على النبي يا رفيدة وقولي يا باسط!
    بكرا تتجوزي وتجيبي عيال، وتلعني اليوم الذي تفتحت فيه الأزهار، وتقولي يا ليتني كنت نخلة!

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552


    ..................
    ..................
    ..................
    ..................

    اصمتي ياصديقتي , اصمتي ولا تقولي شيئا ً ..

    عندما تشاع نبضات قلوبنا وتصبح للجميع , تصبح باهتة ولامعنى لها !

    لا تبرري شيئا ً ولا تقولي شيئا ً , بعض الحديث لا يتفوق عليه إلا الصمت ..

    هل اخطأت هنا ؟
    نعم لقد فعلت ! لكن أتدرين لماذا ؟
    لشيء رأيته أنا من زاوية " ما " منذ شهرين ماضيين ! واكتشفته جيدا ً قبل أيام .. ولكنها تختلف عن زاوية نظرهم هم .
    عُدّل الرد بواسطة هو : 25-01-2007 في 05:17 PM

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    حيث أنا..
    الردود
    4,091
    ^
    ^
    نعم يا رفيدة.. اصمتي واحضني نزفك الذي لم يفهمه كل الشرقيين أعلاه..
    احضنيه وتواري به عن عن أعينهم فهم بحاجة لسنوات ضوئية ليتقبلوا تفاصيل نزف كهذا..
    لله ما أتعس هؤلاء الرجال..
    ما أسهل أن يجمعوا على الضلال ويقفوا في وجه حرية الكلمة الطاهرة!

    لم أصل متأخراً لأركب موجة المعارضة هنا.. فصديقي من دعاني لمتابعة قلمك في السابق.. وأنا من اتصل به لحظة نزول الموضوع لأقول له انظر ما كتب صحبك..

    لكنّ الله أيها الكاتبات في زمن الجاهلية الرجولية!

    هذه لـ "هو".. ولرفيدة كل الشكر على تفهمها.

    تحياتي.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072
    ما أرفقته هنا ، كان ذات يوم رسالة قصيرة في جوالي
    ثمَّ جملة مكتوبة في متصفح ما

    و في كتاب ما

    في دفتر صديقتي

    و الآن ، أحضرتها لكِ من توقيعها . ..



    قرأت \ ... غير أنّني لم أكمل !
    لاأدري لماذا لم أفعل ، لغتك جميلة يا رفيدة ، جميل أن نتقبّل النصح أحيانا ، و أن نحافظ في نفس الوقت على أفكارنا يا صديقتي
    قد نخطئ دون أن ندرك تماما بأنّنا فعلنا . ..

    لا عليك ِ يا حُلْوَة أنتِ . ..



    هنا درس ٌ مكرّر سبق و تعلّمتُه مرّتين ، و هذه الثالثة ، أنا ، أنتِ ، و إحداهنّ مرّت من هنا !!! تعرفينها!



    بسيطة !


    ربّي يوفقك يا رفيدة . ..
    الصور المرفقة الصور المرفقة

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن أن تتوقع !
    الردود
    4,284

    الموضوع سينقل إلى شتات .

    البدوي المتخلف عبدالله .
    " وآخر كتابي أيا مهجتي
    أمانة ما يمشي ورا جثتي
    سوى المتهومين بالوطن - تهمتي - !! "



    .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    رفيدة ..
    سبقني بها أيمن ..
    وبعده أزهر ..
    ياغالية / قد اختلف معك ومعها ..
    لكن ماذا عن ميزاني الذاتي الواعي .. في أي نص اكتبه ..
    وأي عبارة انتقيها ..
    قرأت مرة أبياتا تقول/
    تصفحي أوراق عمري في يديك ومايخبئه القدر
    في كل خط في يديك حكاية .. وبكل حرف في صفائحها سطر
    ولتقرئي الخط الأخير فعنده يتعانق القلبان في شوق ويجمعنا العمر
    فأنا أحبك قبل أن تأتي الحياة ويعرف الإنسان لون الزهر من لون الحجر
    وأنا أحبك قبل أن تأوي الطيور وتعرف الأغصان أحضان الشجر
    وأنا أحبك بعد أن نغدو سحابا فوق هذا الأفق يحملنا دموعا أو مطر
    كنا رحيقا في سماء الكون في عين الزهر
    كنا أمام الله توبة غافل عشق الحياة وذاب فيها وانصهر
    كنا الجمال على جبين الكون قبل ظهوره لولا عيونك ماظهر
    فافتحي عينيك للفجر الجميل وعانقي دفء السحر
    ماعاد لي شيء سوى عينيك واللحن المسافر والوتر
    إني لاقرأ في يديك حكايتي سطر فسطر فاتركيها للقدر


    وقرأت مرة /
    قبلتها ورشفت من فيها مايسكر الدنيا ويرويها
    وغفوت نشوانا على حلم يزهو بألوان الرؤى تيها
    فقرأت في الرؤيا على فمها أنشودة عمري قوافيها
    جن الهوى فرشفت مبسمها وجنيت من فيها لآليها
    الله هل ذابت على شفتي روحي وهل ضاعت أمانيها ؟!


    نظرة بسيطة في ايصال كلاهما للفكرة !
    على الرغم من أن البعض يحكي اختلاف الفكرة !
    لكن ماذا عن أساسها ؟!
    .
    عزيزتي ..
    بينهما شعرة !!


    أتمنى أن تفهميني كما فهمتني هي قبلك ..
    لكن ..
    عنّدت وقالت أعذريني !
    تعرفني جيدا كما تعرفك !
    لي ولك ولها الله ..

    دمت في حفظ الله ..
    عُدّل الرد بواسطة صبا نجد .. : 26-01-2007 في 09:07 PM

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    فى زاوية النسيان0
    الردود
    2,551
    رفيدة ...من ضحك علينا وعلمنا كيف نكتب وكيف
    نبوح وكيف نفكر وكيف نعبر عن انفسنا.ومن ضحك
    علينا وقال لنا ان حرية التعبير مكفولة للجميع .ومن
    ضحك علينا وقال لنا ان هناك ما يسمى بثقافة الخلاف
    والاختلاف .ومن ضحك علينا وعلمنا فضيلة التسامح
    مع الاخرين والعفو عن الاساءة.
    هو من يجب ان نلومه ونسأله لماذا ضحكت علينا
    وعلمتنا هراء؟؟!

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الردود
    125

    اول مره احس ازهر بيفهم

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الردود
    125
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بيانولا عرض المشاركة
    ومن ضحك
    علينا وقال لنا ان حرية التعبير مكفولة للجميع

    امش
    روح عمك سام يعطيك حريه التعبير المكفوله ذي

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا يمكن أن تتوقع !
    الردود
    4,284

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة غوّار عرض المشاركة
    اول مره احس ازهر بيفهم
    عقبال عندك .
    " وآخر كتابي أيا مهجتي
    أمانة ما يمشي ورا جثتي
    سوى المتهومين بالوطن - تهمتي - !! "



    .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    هناك .. في قلبها ...
    الردود
    865
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أزهر عرض المشاركة


    عقبال عندك .
    كنت هقولها

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    فى زاوية النسيان0
    الردود
    2,551

    شكرا جزيلا لك.

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة غوّار عرض المشاركة
    امش
    روح عمك سام يعطيك حريه التعبير المكفوله ذي
    لأ واضح انك مؤدب وكمان مثقف ومعاك رخصة
    تصنف بيها الناس.
    وعلى فكرة ياغوار العم سام صار عما لكل العرب
    والمسلمين واسأل حكامك اذا كنت لا تصدقنى؟!

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •