Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 70
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552

    الرسائل الواردة الجميلة , يجب أن لا تبقى حكرا ً وخاصة لصاحبها , في صندوق وارده !

    سعادة المشاكسة نجمة.. أسعد الله مساءك بخير.
    وبعدين معاكِ يا أخت العرب؟

    أن تنشري مفاهيماً يجمع على أخطاءها الأغلبية فهذا أمر يخصك وعليك أن تتحملي التبعات بما أنكِ نشرت.
    أما أن تدعوَ نجمة الأخرياتِ لتبني هذا المسار من الكتابات فهذه ثقيلة نوعاً ما..

    تدرين يا نجمة..
    الفرق بين القمة وما دونها من مراتب غالباً ما يكون شعرة..
    وغالبا ما يعيش الإنسان حياته دون تخطي هذه الشعرة، ليموت دون أن يبلغ المنتهى، ظناً منه أنها مجرد شعرة..
    نعم هي "شعرة" لكنها حالت دونه ودون "القمة"!
    ولست أدري دوماً ما الذي يعوق المبدع عن تجاوز هذه الشعرة؟


    نجمة:
    تحبين الحديث عن التسويق، لذا سأضرب مثالا من هناك..
    عندما يقف المسوقون أمام منتج أثار جدلا سابقاً لدى الفئة المستهدفة، فهم بحاجة إلى دراسة وضع السوق حول هذا المنتج، لذا فإنهم غالبا ما يرسلون رسالة اختبار (product test messag) إلى الفئة المستهدفة، ليدرسوا بعدها ردة فعل الجمهور ويبنوا قرارهم على إثره.
    أعتقد أنك أرسلت "رسائل اختبار" بما فيه الكفاية ضمن مواضيعك السابقة سواءاً قصدت أو لم تقصدي.. وأعتقد أيضاً أن النتيجة كانت واضحة وضوح الشمس..
    أما الذي استعصى على فهمي القاصر جداً هو استمرارك في هذا الاتجاه الذي أثبتت لك التجارب أن فيه خطؤٌ وإن لم يكون خطأً فلبس أو شبهة..
    ما أجمل أن يطل الكتاب علينا بنصوص تفتخر بالحفاظ على رصانة الكلمة وصيانة مدلولاتها..
    كثيرون ممن نعتز بهم وصلوا إلى قلوبنا دون أن تتفتح بتلات جسدهم أو أن يغيبوا في لذة عناق أو أن يتقدموا كمسيحيات لطلب الغفران ممن أحبوهم!

    نجمة اقرئي جيداً:
    والله يا نجمة ستقف جميع الكاتبات ممن نهجن نهجك بتواطئ منك ليحاججنك يوم القيامة عما فعلته بهن..
    أتساءل بصدق يا نجمة ما هو هذا السمو الذي تضحين من أجله بأشياء كثيرة؟
    قد تأخذين هذا حديثي هذا على المحمل الذي تتعاملين به مع كل الردود التي تأتي مخالفة لنهجك فيما تكتبين.. لكنني أعي تماما ما تكتبين وأحسب أنني أعي الحدود التي يحسن بالكاتب والكاتبة ألا يتعدونها..
    مخالفة "العرف" المعتبر في المجتمع هي مخالفة واضحة للشرع يا نجمة.. ومادام العرفُ في إطار الشرع فهو شرع أيضاً، والقاعدة الأصولية تقول: العادة مُحَكِّمة.
    ما الذي تجده نجمة في الوقوف أمام كل هؤلاء الناس لتعلن مخالفتها لرأيهم الذي تظن وحدها أنه صواب؟
    أعي ملابسات المجتمع القميئة هنا والتي ترفض كثيراً من ممارسات الفتيات الصحيحة والخاطئة، وأدعو كل فتاةٍ إلى الخروج عن هذه القماءة إياها بما استطاعت ولكن بشرطين:
    1- أن تكون الفكرة التي ستدافع الفتاة عنها تستحق ما سيبذل من أجلها، وألا تكون معارضة لشرع أو عقل أو عرف محكّم.
    2- أن تحسن الفتاة الخروج، بالحكمة والتعقل والخطوات الواضحة المدروسة.
    إذا اختل أحد هؤلاء الشرطين.. فالخروج مصيبة يا نجمة، و سيكون على الفتاة إثمها وإثم من سيخرج على طريقتها وإثم من منعتهم هي عن الخروج والبذل لأشياء تستحق فعلاً، لأن المجتمع الأعمى لن يفرق بين مغزى هذه ومغزى تلك، فالكل في نظره خوارج!
    كنت قد كتبت هذين السطرين في ردي على بنت أحمد في موضوعها "لحظة معتقلة" ولعلك قرأتيه:
    (فخورٌ أنا بكل فتاة ملتزمة تحاول الخروج من سجن عادات وتقاليد ومفاهيم أثبت الشرع والزمن بطلانها، لكنني أرى بكل تجرد أن كثيراً منهن تخطئ سبيل الخروج، فتعامَل بأقسى مما كانت تعامَل به، وتزيدها محاولاتها تقييداً وتفتح عين سجانها عليها، وهي بالتالي رسمت صورة خاطئة للفتيات الأخريات اللاتي يمشين في الاتجاه الصحيح.)

    وأنا الآن بكل تجرد يا نجمة لا أرى هدفاً ساميا يستحق منك ما يبذل.
    ليتك تسألين نفسك عن الهدف الذي تنافحين من أجله..

    ثم إنك ستمرين على موضوع رفيدة وستجدين رداً عليك هناك وأعرف أنه قاسٍ لكنني كنت مضطراً لما كتبت، لأن "لملمة" الموضوع برد مثل ردك لا تفيد يا نجمة، وما أسهل أن يخاطب الكاتب القلوب بألفاظ محترفة ورسائل عاطفية معينة ليخرج بتأييد من "المتهمين" من حوله، لكنه في النهاية خسر كل "المصحصحين" أيضاً..

    وبما أن البتاعَ بالبتاعِ يذكر، فنحن يا رفيقة نحمل ورود المودة في مواطن الورود(كما طلبتِ)، ونحمل المعاطف لنزيد المكان برودة ووحشة حين يستحق المكان ذلك!.. وأظنك تذكرين.

    نجمة:
    إذا أردت أن تستمري على نهجك إياه، فاستمري، وسيستمر البقية في الرد على ما نبا في أذواقهم.
    لكن رجاءي ألا تستدعي من هم في بداية الطريق للانضمام إلى هذا النهج، رغم قناعتك بصحته، ولكن لأن كثيراً ممن تثقين برأيهم عارضوه.

    ثقي أخيراً أنني حين أعارض كاتباً فيما كتبه فأنا لا أعارض والله شخصه أو روحه، وإنما أعارض كلمة خرجت منه وأصبحت ملكاً للمتلقي.. والخلاف لا يفسد للبتاع قضية.

    وفق الله الجميع.

    تحياتي.


    بعيدا ً عن صاحب الرسالة الذي لا أحمل له إلا أسمى الود _ منذ أن لمست كلماته متصفحي _ فإنني أحيي هذه الكلمات وأصفق لها عاليا ً بالفعل ..

    ولكن قبل أن أصفق لكل سطر كتبه : أريد مناقشة بعض النقاط معك , ومع القراء الذين شاركوني قراءة ما كتبت , فقط لأوضح الالتباس الذي حدث لك يا أخي , ولأي قارئ دخل متصفحي ...

    وإنني إذ أوضح هذا الالتباس , ليس تبريرا ً لأي شيء كتبته , بل فقط أوضحه لأخبركم برأيي الحقيقي فيما تعاطاه قلمي , ثم لتخبرونني أنتم بالمزيد من ملاحظاتكم , لنرقى بهذا القلم الذي أملكه , ولنرقى بمستوى المنتدى الذي نتشارك فيه الحديث ..

    صديقي : سأكتب لك على عجلة وسأترك النقاش من ثم للجميع ..

    نبدأ من المفاهيم ! ثم سندخل للانتقادات التي وردت في الرسالة ..

    بحكم أن أي مفاهيم _ مختلف عليها _ تعاطاها قلمي كانت في الحب , فإنني هنا سأسرد نظرتي في الحب بوضوح !

    الحب بالنسبة لي كان ومازال : كائن من الشعور يزور قلبك أحيانا ً, بارادتك ! وهنا أنا أخالف من يقول "بأن الحب يستعمر القلوب دون استئذان "..

    إن الحب كما قال ابن القيم رحمه الله : ( خطرة , ففكرة , فاعتقاد , فعادة )
    يخطر في بالنا الشخص , ثم نفكر به , ثم نعتقد بتشابه معنا , بحبنا له , بأنه فوق المقاييس الأرضية ! ثم يصبح التفكير والمحبة له : عادة كالطعام والشراب , وعندها يتمكن منا ..

    إذن كيف نتخلص من الحب ؟! أو ندفع عن أنفسنا الوقوع فيه ؟!

    برأيي :

    نمنع الأفكار والخواطر ونتخلص منها أولا ً , وبالتدريج .

    نعدل الأفكار ونشبع المشاعر التي أدت بنا لهذا الحب ! ..
    فبعض الناس يحب : شفقة بالآخر في البدأ , حيث تيقظ هذا العلاقة في نفسه : شعور الأمومة أو الأبوة تجاه الطرف الآخر وشعور السيطرة كذلك , السيطرة المحبة ! فتتحول الشفقة من بعد : لحب يتمكن من الفؤاد .

    والبعض يحب لأنه يحتاج للرعاية ولديه حرمان عاطفي , فهو يعرف عن نفسه أن أي رعاية من الجنس الآخر قد تورطه في علاقة حب , ولكنه لا يقطع تلك العلاقة رغم ذلك ويواصلها حتى تصبح عشقا ً وتولها ً وحاجة !

    فعندها _ ليتخلص من الحب _ عليه أن يملأ قلبه بأنواع أخرى من الحب التي تسبب له الإشباع _ لن أفصل فالحديث عن هذا طويل جدا ً _ ..

    ولكن ماهي مصادر الاشباع لعواطف الحاجة , التي تقبع في قلب كل شخص منا للجنس الآخر:

    إن مصارد الاشباع المشروعة عندي تتلخص في طريقتين :
    اللجوء لمحبة الله أولا ً , ثم الزواج .
    والزواج لا يجب أن يكون مثاليا ً , ولا يجب أن يكون الشخص مشابه لي تماما ً لأتزوجه , يكفي أن يكون تقيا ً حنونا ً لأرتبط به , فالله كفيل من بعد ذلك : بغرس المودة والرحمة .
    والطريقة الآخرى :

    فمن لم يستطع الزواج : فعليه بالصوم فإنه له وجاء , أي وقاء .

    ثم !

    إن هذا الحديث في الأعلى للشخص الذي لم يصاب بمرض الحب ( هل هو مرض ؟ ) أو أصيب به وتخلص منه , ولكن من لم يتخلص من الحب , هل هو يمارس شيئا ً غير مشروع ؟
    هل الحب حرام ؟ وهل الحديث عنه أيضا ً حرام ؟

    لا ليس حراما ً , والدليل على ذلك غزل الفقهاء .. وما أكثر الكتب التي تحدثت عن غزلهم ..

    بل والدليل على ذلك كتاب ابن القيم في الحب , لو تأملناه لوجدنا أنه في كل حديثه , كان يعلمنا كيف نتخلص من العشق الذي يتعدى حده بحيث يطغى على حب لله , ولكنه لم يأمرنا بالتخلص من الحب البشري المعتاد ..

    وسيقول قائل للحب أطره الشرعية التي يجب أن لا يتجاوزها , وسأقول له : نعم , ولكن ليس كما تفهمنا إياه التقاليد !

    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مالمتحابين إلا الزواج ) أو كما ورد عنه عليه السلام ..

    هذا يعني أنه لم يمنع الحب قبل الزواج , ولم يقل بتحليل أو تحريم الأسباب الموصلة إليه , بل انتقل مباشرة لعلاجه , والذي يجعله لا يتجاوز الحدود الشرعية له ..

    وفي تلك القصة عن تلك الصحابية التي تطلقت من زوجها _ بعد أن تحررت من العبودية , وبقي هو رهنها _ فكان يجري رضي الله عنه , خلفها في الطرقات من العشق , وهي كارهة له , فتشفع له رسول الله _ ما أرحمه _ عندها , فرفضت العودة له ..

    دليل على عدم تحريم الحب من بعد انحلال : عقد الزوجية ..

    نستنتج من كل هذا أن الحب حلال في كل صوره , مادام عفيفا ً ولم يخرج للمس والزنا وتوابعه ..

    **
    ولكن كيف حدث الحب الذي في عهد رسول الله , و ماالوسائل التي أدت لانمائه وصقله ؟

    هل يمكن أنه حدث في كل حالاته : بمجرد نظرة !
    أنني أترك لكم الحكم .

    ثم لماذا سكت الرسول عن المقدمات ولم يتحدث عنها ؟!

    لايهم .. لكن ساتسأل كيف يحدث الحب في زمننا الحديث , ما مقدماته ؟.

    بالنسبة للسعوديين : الهاتف , ويعتبر أفضل مقدمة لصنع علاقة حب _ وإن كانت الفتاة هي المتولهة في الغالب ! والتي تبحث عن الزواج , والرجل قد يتوله أيضا ً ولكن ليس لدرجة محاربة التقاليد التي تمنع زواج : حبيبين غريبين من صقعين قد يكونان مختلفين _ أو عن طريق النت .

    وفي أحيان أخرى , يحدث الحب بسبب: أحاديث طفولة تستمر حتى مرحلة الشباب بين الأقارب من الجنسين , أو بين ابناء الجيران , وقد لا تستمر ولكنها تبقى في الذاكرة ..

    إن تحريم هذه الوسائل بكليتها عند المخاطبة بين الجنسين : تؤدي إلى قتل حالات الحب المتنامية , ولكن السؤال الذي يقفز في ذهني الآن هو :

    هل كان المجتمع الاسلامي القديم مغلق لهذا الحد الذي يتعامل به الجنسين في السعودية ؟

    إنني لا أدري ولن أنصب نفسي مفتية , ولكن الكثير من التقاليد المنغلقة جدا ًفي المجتمع السعودي ما أنزل الله بها من سلطان !

    فالمرأة في العهد القديم الاسلامي كانت تاجرة , وتخرج لقضاء معائشها , وتعلم الرجال وتتعلم على أيديهم , وتخاطبهم دون الخضوع في القول ..

    أما الذي يحدث في التقاليد السعودية : أن المرأة تمنع حتى من الحديث مع استاذها في الماسنجر أو الهاتف ولو للتعلم , بل وقد تمنع الفتيات من الاتصال بالشيوخ لتسأل عن دينها , وهنا أنا لا أعمم ولكن أستطيع أن أقول أن نسبة كبيرة من المجتمع تفعل هذا ..

    وسؤال آخر يقفز في ذهني أيضا ً: أليس تحريم وسائل المخاطبة بين الجنسين بكل الطرق وبهذه الشدة , تؤدي إلى تحريم الحب ضمنيا ً ؟

    صدقني أقول هذا الرأي عن المجتمع السعودي بحيادية تامة , لأن مجتمعي العائلي الصغير يوفر لي حرية كبيرة وواسعة ومأطرة بأطر دينية صحيحة ومرنة بحيث لا يشغلني رأي المجتمع , مادمت أحوز على تأييدهم .

    أردت أن أقول وأعذرني لهذا الشتات !

    إن أي معرفة دينية لدي عن أسس المخاطبة بين الجنسين في الاسلام , هي معرفة دينية أقليمية , وأقصد بهذا أنها معرفة : نبعت من قراءة فتاوى العلماء السعوديين ( حفظهم الله ) , وكما نعلم بأن القاعدة الفقهية تقول : أن العادة محكمة في الشرع وملزمة , مما يجعل بعض شيوخنا يستحدثون فتوى تتماشى مع عرف المجتمع ... مع أنني لدي الكثير من الاعترضات التي لا أجد لها مفندا ًبسبب هذه النقطة .

    ولذلك لن أبحث في الرأي الديني عن حكم الوسائل المسببة للحب , مثل استخدام الهاتف , والحديث بين الجنسين في الماسنجر ..

    بل سأقول رأي لي , وهو رأي يتعلق بالقيم الأخلاقية لدي , وهو شخصي بحت , ولا أدخله في قائمة الآرء الدينية الثابتة لي , بأي حال من الأحوال : إن أي حديث بين الجنسين , في الهاتف , أو في الماسنجر , يكون لهدف مشروع , ولا يتجاوز هذا الهدف فإنني لا أمانعه , ما سوى ذلك من أحاديث لا هدف لها : كالفضفضة في الماسنجر لجنس آخر , فأعتبرها شبهة تكون الوقاية منها بحسب تدين الشخص واستقامته ..

    وعندما تنجرف تلك الأحاديث لتصبح شيء مستقذرا ً كممارسة الجنس هاتفيا ً ! ومن خلال الماسنجر بالكلمات الملهبة لاحاسيس الجسد , فعندها سأقول : أن تلك قذارة الحب الحديث ! وهو حب مولغ في الحقارة لأنه حب مبني على النزوات ..

    ولكن الحب المستقيم الطاهر والذي يملأ النفس : حب معروفة حدوده , به الكثير من النبل وبه الكثير من الشهامة والستر والعفة , بحيث يترفع به صاحبه عن الشبهات , حتى وإن كانت مجرد أحاديث هاتف ..

    وإنني لأعترف : أنني عندما أترفع بالحب النبيل حتى عن أحاديث هاتف , فإنني أفعل هذا احتراما ً لتقاليد العائلة التي أنتمي إليها , لكن ليس لدي رأي ديني متضح في هذا , إلا رأي بعض العلماء في بلدي و الذين حرموه دفعا ً للمفاسد ... ومن هذه الناحية أنا غير مقتنعة للحق ! لأن الكثير من التقاليد السعودية المغالى فيها , دعمتها فتوى تستند على هذه القاعدتين الشرعيتين : دفع المفاسد , مقدم على جلب المصالح . والعادة محكمة .

    ولكن هذا الرأي لي , يدل بالضرورة أنني وقد ترفعت بالحب عن أحاديث هاتف غير مشبوهة , فإنني أترفع به عن كل ماهو أكبر ..

    فلا أعتقد أنا بلقاء الحبيبين , ولا بالقبلات العفيفة السريعة ولا غيرها من مقبلات الحب الحديث !

    ***
    إذن هذا رأيي في الحب !
    فهل مارست أنت قراءة خاطئة لي عن رأيي في الحب ؟

    أم أنني من مارس كتابة خاطئة ..

    لأنني أرى أنك في رسالتك قد ألمحت لي أنني أحرض الفتيات على الخروج عن تقاليد مجتمعهن !

    ولكن يبدو أنك نسيت أنني قد كتبت ياصديقي , في موضوع لي ( أرق , وسبع محاولات كتابة فاشلة ! ) :

    غير أن رأيي الحقيقي في الحب يا سيدي : ( أن المرأة لا يحق لها أن تغامر مضحية بشيء لا تملكه .
    عندما يطلب رجل من امرأة تضحيات قد تشوه الملامح التي زرعتها عائلتها في وجهها وأمنتها عليها فحبه مشوه ! لأنه أهدر أسمى وأول حب انساني : حب الوالدين واعتزاز الأخوة .
    الحب كما هي الإنسانية : ليس ما نقدمه فقط , ولكن ما نحرم أنفسنا منه لأجله ! ) أليس هذا ما تعلمناه معا ً ونحن نمارس الحب ؟
    إذن ليطل هجرا ً , فلقد قررت أن أمارس عدم الحديث معك , حتى على هاتف , لأن هذا يشوه بعض ملامح عائلتي التي أحبتني دائما ً وطويلا ً


    كتبت هذا , وأنا أحكي عن قصة فتاة لديها علاقات رجالية هاتفية !
    ولا أدري إن كنت لمحت هذا الرأي لي أم لا ..

    ....

    وكتبت أيضا ً في رد للحب خطر :

    وااااو كم يثيرني دوما ً هذا الاسم ! الحب خطر هاه ؟
    إلا إن الحب حكاية لا أفهمها , وكم أكرهها والله , وأكره الحديث عنها وفلسفتها ...
    لا أحب ممارسة شيء لا أفهمه !
    ماهو الحب ياصديقتي , خبريني فأنا أجهل بالفعل أي شيء هو هذا الهلامي ؟!

    لدي تصور مثالي عن الحب ! تصور جميل ومغرق في الذاتية والرومانسيكية ! لا أظنه يوجد في عصرنا الحاضر ولا على أرضنا ..

    إن أعمق حب أعتقد أنه سيملأ قلبي , هو حب الأمومة ..
    محبتي لأطفالي التي ستجعلني أضحي بالعالم كله من أجل بسمة صغيرة ملونة بالفرح منهم .... هذا هو الحب الوحيد الذي أعتقد أنه موجود وواضح ويمكن ممارسته ..



    وكتبت أيضا ً وأظنك تذكر جيدا ً هذا :

    كتبت له ذات يوم _ كائن خيالي لا يغادر رأسها ليصبح حقيقة ! _ تتوسل به وحده , هو الذي يحبها كما هي , وبأقدارها كيفما كانت واختلفت !


    بل لقد كتبت في احد اهداءتي :

    عندما أتكلم عن الحب , فأنا أحدث كائن خرافي لا غير, يحمل ملامح لكل الرجال الذين قرأت لهم أو شاهدتهم أو حدثتهم يوما ً ! دون أن أعني أحد ما بعينه... إن كل شخص وموقف هو إيحاء ما , كمثل الزهرة تماما ً والشمس ..
    وكتبت من بعد في الآخير :

    ورغم كل شيء كنت قد أحببتك يوما ً , ولكني لا أثق بالحب الذي يلج من النافذة تاركا ً الباب ! كما أخبرتك ...
    أنا أثق فقط بالأقدار المرتبة التي تأخذ بعدا ً اعتياديا ً ! *وهذا ما لم تصدق أن كاتبة تؤمن به ! لكنني في غمرة الجموح والأحلام :أملك عقلي ! ..

    ألم أخبرك لم يحدث للحب أن دوخني ! ..
    * أقصد بهذا الزواج التقليدي والذي ترتبه الأقدار بطريقة رصينة ..

    وكانت هذه آخر المواضيع التي تحدثت فيها عن الحب ! أو دخل فيها الحب طرفا ً ..

    نعود لبدايات المواضيع التي كتبت ..
    كتبت : حب تمخض من رحم الأبجدية .

    ولو رجعنا للرواية أو المقطع من الرواية التي ذكرت ! لوجدت أنني جعلت ذلك الحب فاشلا ً , بل قلت أن ذلك الحب كان مجرد وهم .
    وذكرت في طوال فصول المقطع الذي أدرجته : أنه كان معذبا ً للضمير والنفس لا غير ..

    ثم جاءت المذكرات _ المذكرات التي تحدثت عن الحب , كان زمنها الفعلي بعد انزال ذلك المقطع من رواية حب تمخض من رحم الأبجدية _ ولو عدت لها أو عاد لها أحد لوجد أنها تتحدث عن حب عام ونبيل ويملأ قلب أي انسان , وليس به تفاصيل شخصية ولا ما يخجل النفس , أقول هذا متيقنة ..

    إذا كانت قد تمت قراءة مواضيعي من القراء , ثم تم رسم صورة لفتاة لعوب تعبث بالعلاقات وتخرج بها عن اطار الشرعية , بل وقد تصل بعلاقاتها لما حرم الله ! وألصق بها: اسمي , فأعتقد بالفعل أن تلك القراءة تمت بأحادية نظرة ...

    ومع ذلك لنقل : أن ماكتبت في النهاية كان خارج عن الاطار الصحيح للحب , وعندها أكون قد رسمت للفتيات طريقا ً غير صحيح , وسولت للآخرين أن يمارسوا عبثا ً غير مشروع باسم الحب ! ..

    إذا كان هذا ماحدث , فأنني أعتذر صادقة غير مؤاربة ..

    إنني أعتبر أي حب خارج عن نطاق الشرعية , ويحدث بغير مباركة القبيلة , وزغاريد نساءها , هو حب لا يستحق أن يعيش في قلب الإنسان ويجب أن يتخلص منه مادام لا يستطيع أن يتوجه بالزواج , وأيضا ً يجب أن لا يوصله لفعل خاطئ ..

    إن تتفتح بتلات الجسد , ورغباته في غير إطار مقدس يحلله الله , لهو قمة الدمار للعفة الجميلة للمسلم ..

    وإن أي حب يكون بغير الأطر الشرعية التي أوجبها الله , سيكون مآله إلى العبث , يتم من خلاله تبديد طاقات الروح والتفكير , والإرادة والنقاء ..

    إنني اتبرأ بصدق من كل سطر كان ضد هذه الفكرة , ولا يتماشى معها ...

    قد أقول المزيد , في كل نقطة جاءت بها رسالتك ..

    غير أني مشغولة باختبار الآن , وقلبي مثقل بالحزن ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) ...


    بالنسبة لردي على موضوع رفيدة , سأعود بتفسير له , وإنني إن شاء الله غير ظالمة لنفسي ولا مبررة لها بباطل , بحوله وقوته تعالى ..

    أعرف أنني وضحت رأيي بصفاقة هنا , وبغير ترتيب , وبغير وضوح , لكنني مستعجلة , وأرغب في إزالة اللبس !
    ****

    كنت وعدتك أن ابدأ في اصلاح ما أفسدت يدي , أتمنى أن أكون فعلت هنا شيئا ً جيدا ً وليس العكس ...


    دمت نبيلا ً , ومازلت أريد انارتي برأيك , لا تتركوا أقلامنا للشيطان وأنتم تملكون إنارتنا بالحق ....... أرجوكم بصدق .

    صدقوني إن لأقلامنا هذه : شياطين إنس يتلقفونها , ويلقنوننا مالا تصدقون ! ويوفرون لنا من أساليب وطرق الشهرة مالا تظنون , غير أن أهم هدف منعني من الكتابة في الصحف الورقية حتى الآن : هو أنني أشعر أنني مازلت لا أعرف طريقي , وأشعر أنني سأستخدمه فيما لا ينفع , رغم أن جريدتين ومجلة سعودية استضافت قلمي يعلم الله !

    لا تظنوا أنني لا أحتار ولا أخطأ كما تفعلون ..

    وإنني متأكدة أن البعض سيمر من هنا ساخرا ً وهو يقول : مازلتم تتناقشون عن الأطر الشرعية التي يتم بها الحب , وغيركم وصل للفضاء ! غير أننا مازلنا نبحث عن طريق سليم يوصلنا لحاجات النفس دون أن يذهب بنا عن طريق ربنا ..

    عُدّل الرد بواسطة هو : 27-01-2007 في 10:04 AM سبب: كل الآراء مقبولة هنا فقط دون قسوة !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    الردود
    211


    امممممم
    تقف هذه الـ " هو " في مفترق " حرب "
    تجر " الحبر " من ياقته

    يا رحمة ،
    ليتنا توقفنا عند الأمور الأدبية ولم نتطرق للأمور الفقهية التي لسنا مؤهلين للخوض فيها !
    فنأثم ويطمع الذي في قلبه " غرض " ، وكما حاولتِ الابتعاد عن لعب دور المفتي هنا " وإن بدا لي أنك لم تبتعدي كثيراً " !
    أتمنى من الجميع أن لا يجعل من هذا المتصفح منبراً للفتوى العارمة !


    حسناً ربما أراك خرجت عن الموضوع الذي أثاره قافية في رسالته الخاصة _ والتي تتحدث عن ظاهرة أدبية منتشرة _
    لتتحدثي عن " الحب " ،
    وربما سأحاول أن أرجعك إلى الموضوع الرئيسي ،
    عندما قلتِ :
    نستنتج من كل هذا أن الحب حلال في كل صوره , مادام عفيفا ً ولم يخرج للمس والزنا وتوابعه ..
    هذا عن الحب والذي عادة يكون متقلصاً في القلوب ، وإن ظهر .. لم يكن ليتجاوز نوافذ الغرف المغلقة ،
    فماذا عن الحرف ؟ والذي يقرأه الجميع ، ليترك الأثر في النفوس عن الكاتب نفسه ، ثقافته ، لغته ، فكره ، عقيدته .. إلخ
    ألا نستطيع تقسيمه إلى حرف عفيف ، وغير عفيف ؟
    ألا تري أن بعض ما تتطرق إليه بعض الكاتبات _ ولسنا بصدد ضرب الأمثلة _

    لم يكن عفيفاً ؟ بل هو ممارسة لكل ذلك على الملأ ؟ ومجاهرة بمعصية ؟

    على كل ،
    هي محاولة لإثارة النقاش حول الأقلام النسائية " الجريئة + جداً "
    من غير ذكر أسماء أو التعرض للشخوص !
    أتمنى أن لا أكون قد أثقلت


    واضح / فاضح حرفك وكفى
    +
    تحية


    .

    عُدّل الرد بواسطة نوف : 27-01-2007 في 12:34 PM سبب: شكراً للتنبيه :)

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552
    نعم تنويه مهم !

    هي محاولة لإثارة النقاش حول بعض الأقلام النسائية " الجريئة + جداً "
    تقولين يا نوف ..

    ولأنك ذكرتني بنقطة مهمة فإنني أرجو _ بما يشبه التوسل _ أن لا توضع هنا أي اقتباسات , أو اسماء لأي كاتبات قد تظنون أنهن جريئات !

    هذا الموضوع ليس لفتح مدافع الشتائم بيننا ..

    إنني أحتمل أن يقول لي شخص أي شيء وأحتمل أن يقسو في النقاش معي , لكن لا أحتمل أن يتوصل شخص من خلال موضوعي للحديث عن عضو آخر بسوء ..

    ثم إن النقاش لايختص بالقلم الجرئ للنساء بل بالجنسين عامة , ويناقش أيضا ًالأطر التي يجب مراعاتها عند الكتابة عن الحب ..

    ومالأطر التي يمكن ممارسة الحب من خلالها ...

    **

    دمتم بود

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    72
    السلام على من اتبع الهدى...
    كثير ما يجول بصدري و أود أن أفجره و لكن سأمسك علي لساني...
    و أضيف شيئا آخرا ربما بإضافته سأفتح النار على نفسي...
    ربما هي ازدواجية أن نكتب شيئا و نعيش شيئا مغايرا تماما..و لكن أحيانا لا نملك إلا أن نتجرأ على خيالاتنا أو أن نتطفل على وقائع غيرنا و ننسبها لنا...
    قد قلت قبل الآن...أنني أفتعل حدثا قصة شيئا لأستر( سقوطي) لست أقصد السقوط= الانحراف (كيلا تنصب علي اللعنات)
    كنت قد نويت أن أرد لأقول شيئا و دفعتني الثرثرة لشيء آخر...
    هاك ما أود أن أقول....
    أختاه نعم محرم هو الحب إذا خرج عن نطاق الأوردة و الشرايين
    قال الله في محكم تنزيله" محصنات غير مسافحات و لا متخذات أخدان "
    و لا متخذات أخدان....

    رجاااااااااااااااء.....
    قالته رحمة و أقوله...لا تلصقوا ما ننزف بما نعايشه كل يوم...

    في أمان الله

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2002
    المكان
    السعودية ...
    الردود
    1,765
    كنت قد أضفت موضوعا عن فلسفة الحب عند الشيخ الطنطاوي
    وهو ملخص لقراءة قام بها أحمد علي آل مريع

    لكنها فقدت مع ما فقد من موضوعات أثناء احتلال الساخر
    لا مانع من إضافتها هنا إن كانت تخدم الموضوع ...





    فلسفة الحب .. عند الطنطاوي

    قراءة في فلسفة الحب عند الشيخ علي الطنطاوي

    إعداد .. أحمد علي آل مريع !!

    القراءة في كتيب عدد صفحاته [ 41 ] صفحة من الحجم المتوسط

    ولأن حقوق الطبع للمؤلف ، وحفظا لحقوقه سنورد بعض ما جاء في تلك القراءة .. بشيء من الإيجاز !!



    الحب في شباب الطنطاوي !

    يأخذ [ الحب ] في أعمال الطنطاوي طابعا فلسفيا عميقا ، قد لا يستطيع القارئ أن يقف على أبعاده ومراميه ، أو أن يفقه جوانبه المختلفة من خلال نظرة واحدة ، أو قراءة عابرة لنتاجه الذي فلسف فيه هذه العاطفة المتجذرة في نفوس البشر التي ينعتها بقوله :

    " الحب عالم من العواطف ، ودنيا من الشعور ، فيها كل عجيب وغريب "

    رؤية متباينة تباين السنين التي عاشها ، ومختلفة اختلاف الطيف واختلاف المدن والبلدان التي مر بها ، أو حط فيها في رحلته الطويلة .

    وإني لأكاد أجزم بأن الطنطاوي كان في صباه عاشقا قد برحه الوجد ، أو هكذا ظهر لي في كثير من أعماله ، التي لا تزال
    آثار الصبا عليها بادية جلية ، وإن احتفظت باتزان الشيوخ وأخلاق العلماء وحشمة العربي .

    ولا يرى الطنطاوي حرجا في التصريح بالحب أو الكتابة فيه كما هو الشأن عند بعض المتأخرين . ويرى أنه من التزمت الشديد أن ننهى الناس عن التعبير عن عواطفهم ، أو أن نحول بينهم وبين جوانحهم بحجة واهية لا تقوم على أساس معلوم من الدين وبخاصة وأن هذا السنن قد رسمه علماء أجلاء من قضاة وأصوليين وفقهاء ، جاءت لهمن من الأبيات في الحب المُرقّصات المُطربات . وما كان التحفظ ليحول بينهم وبين نقل مشاعرهم إلى الناس في أسلوب بديع لا يخلو من الحشمة والجلال والوقار .

    وقد أخذ الشيخ على عاتقه أن يبين ذلك ، وأن يمحو ما هو شائع في عصره نتيجة ما يروج بعضهم : من أن الدين قد حظر على المشاعر والعواطف ، وأنه قد حرم حتى مجرد الإحساس بالحب فكيف بالكتابة فيه وإذاعة لواعجه !!

    يقول :

    " قال لي شيخ من المشايخ المتزمتين وقد سقط إليه عدد من [ الرسالة ] فيه مقال لي في [ الحب ] : ما لك و [ الحب ] وأنت شيخ وأنت قاض ، وليس يليق بالشيوخ والقضاة أن يتكلموا في [ الحب ] وأن يعرضوا للغزل ؟ ! ..

    فضحكت وقلت له : أما قمت مرة في السحر ، فأحسست نسيم الليل الناعس ، وسكونه الناطق ، وجماله الفاتن ، فشعرت بعاطفة لا عهد لك بمثلها ، ولا طاقة لك على وصفها ؟ ! أما سمعت مرة في صفاء الليل نغمة عذبة من مغن حاذق قد خرجت من قلبه ، فهزت منك وتر القلب ، ومست حبة الفؤاد ؟ ! أما قرأت قصة من قصص الحب أو خبرا من أخبار البطولة ، فأحسست بمثل النار تمشي في أعصابك ، وبمثل جناح الطير يخفق في صدرك ؟ ! أما رأيت في الحياة مشاهد البؤس ؟ ! أما أبصرت في الكون روائع الجمال ؟ !

    من الذي يصف لذاذاتك وآلامك ، وبؤسك ونعمائك ؟ ! لن يصورها اللغويون ولا الفقهاء ولا المحدثون !! كل أولئك يعيشون مع الجسم والعقل محبوسين في معقلهما .. لا يسرحون في فضاء الأحلام ، ولا يوغلون في أودية القلب ، ولا يلجون في عالم النفس ، فمن هم أهل القلوب ؟ ! إنهم الشعراء يا سيدي !! وذلك هو الشعر !

    ومن أين عرفت أن العلماء قد ترفعوا عنه والكتب مملوءة بالجيد من أشعارهم في الحب والغزل ووصف النساء ؟ !!


    ويقول في موضع آخر :

    " من حرم الكلام في الحب ؟
    ما في الحب شيء ولا على المحبين من سبيل !! إنما السبيل على من ينسى في الحب دينه ، أو يضيع خلقه ، أو يهدم رجولته ، أو يشتري بلذة لحظة في الدنيا عذاب ألف سنة في جهنم .. "



    والطنطاوي نفسه يعترف بأنه قد تحدث عن الحب فلم يبلغ ما في نفسه ، ولم يوفه حقه ، لأن اللغة نفسها عاجزة عنه ، قاصرة دونه ، يقول في صدر إحدى فتاويه المنشورة في جريدة الشرق الأوسط :

    " أنا أقول من قديم : إن لغات البشر قاصرة عن التعبير عن المشاعر والعواطف ، بل أنها تعجز – أحيانا – عن تصوير بعض مشاهد الطبيعة .. لذلك أطلقنا هذه الكلمة الواحدة ذات الحرفين : الحاء : التي تمثل الحنان ، والباء : التي تبدو الشفتان عند النطق بهما كأنهما متهيئتان لقبلة .. كلمة واحدة نطلقها على ألوان متعددة ، هي إلى الاختلاف أقرب منها إلى الائتلاف .. ولن ألج في متاهات الكلام عن الحب .. فلي فيه مقالات وقصص تملأ عشرات من الصفحات منشورة فيما طبع من كتبي وفيما لم ينشر من كتاباتي "

    والحق أن ما يقال عن لفظة [ الحب ] في العربية ينسحب على لفظتي [ amour ] الفرنسية ، و [ lovi ] الإنجليزية .. وهذه ملاحظة ذكية من الطنطاوي ، واستشعار عميق ، بما وراء الحروف من المعاني الدافئة ، هذا الإحساس ستجاوز حدود اللغة القومية ليشمل اللغة الإنسانية بعامة . وكأني بالشيخ يؤكد – ضمنا – إحدى عبقريات ابن جني التي أودعها كتابه الخصائص ، ولا سيما في البابين اللذين عنونهما على طريقته العجيبة في انتقاء مصطلحاته وهما [ باب إمساس الألفاظ أشباه المعاني ] و [ باب تصاقب الألفاظ لتصاقب المعاني ] وهي عبقرية فذة حيث فطن إلى دراسة اللغة من حيث هي : ظاهرة إنسانية حية ، ونتيجة حتمية لمقدمات من حاجات الإنسان ورغباته وميوله ، بغض النظر عن أصل اللغة وجغرافية انتشارها .

    وإذا كانت معاناة الأدباء وآلامهم تسهم بشكل واضح في رسم ظلال قاتمة خلف التجربة الإبداعية وخلق فلسفة ذات ابعاد مأسوية ، فإن شفافية نفس على الطنطاوي ، وحسه المرهف يريان الكون لحمة واحدة مبنية على الحب والتضحية ، تجمعه أواصر القربى وتوحد بين عناصره وشائج الألفة ..

    يقول :

    " لولا الحب ما التف الغصن على الغصن في الغابة النائية ، ولا عطفت الظبية على الطلا في الكناس البعيد ، ولا حنا الجبل على الجبل في الوادي المنعزل ، ولا أمد الينبوع الجدول الساعي نحو البحر ، ولولا الحب ما بكى الغمام لجدب الأرض ، ولا ضحكت الأرض بزهر الربيع .. ولا كانت الحياة "


    يتبع


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    حيث أنا..
    الردود
    4,091
    الرسائل الواردة الجميلة , يجب أن لا تبقى حكرا ً وخاصة لصاحبها , في صندوق وارده !

    ليس دائماً..
    أعتقد أن اسم الأيقونة واضح (الرسائل الخاصة).
    أقل ما توارد إلى ذهني حين قررت أن أتجنب النقاش في العلن، هو أنني لا أجد وقتاً للعبث في كتابة تعريف للحب (مثلا).
    نقاط رسالتي واضحة وموجهة إلى "حالة" خاصة مجتزئة من "ظاهرة" تفشت.
    لم تكن رسالتي موجهة لمن تحدث عن الحب أو غيره.
    إنما قصدت "الكيفية" في الحديث عن أي شيء.. في الإطار العام للرسالة، ثم تطرقت لأاشياء أخرى كثيرة
    ما أجمل الفقهاء حين يتجهون في كل بداية إلى: "تحرير محل النزاع" حتى لا يتحدث أحدهم في الشرق، ليجيبه صاحبه من الغرب.
    وما أجملني حين أعترف أنني لم أقرأ سوى الموضوع الأساسي هنا قراءة وتدية سريعة دون أن أقرأ الردود (أيقونة وجه جميل).

    سأكتفي بمتعة القراءة فقط.. حتى حين.

    لكل مقام مقال يا نجمة.. لو أردتها في العلن لاختلف المقال - حتماً -
    وهذا لا يعني انزعاجي من نشرها..

    تحياتي لكم جميعاً..
    عُدّل الرد بواسطة قافية : 27-01-2007 في 12:39 PM

  7. #7
    أضعنا من وقتنا الكثير فى نصحك وتوجيهك وقد سمعنا منك مرارا سعادتك برعايتنا لقلمك لكن عند المحك نكتشف أن كلامنا يذهب سدى
    أعجبتنى رسالة قافية جدا وليتك يا رحمة تواضعت أمامها فالرسالة تحكى بالشرق وردك أتى من الغرب ، نحن لا نجرم الحب فهو أسمى شعور إنسانى ، غير أننا نغار ولا ندرى لما بعض النصوص هنا محفزات للغيرة عن غيرها بل تصدم أذواقنا وقيمنا
    كتبت ذات يوم موضوع أسميته فضفضة جنسية وقد نال من ثناء القراء الكثير ثم تفاجأت بأن المشرف قام بحذفه وحينما استفسرت عن السبب قال لى : مقالك خارج عن الذوق وبصراحة قليل الأدب
    لم تأخذنى العزة بالإثم وتواضعت أمام الصواب
    قد نكون قسونا عليك أنت والقديرة رفيدة وكنت قد إنتويت أن أرد عليها بموضوعها لولا السيرك الذى نصبه غوار وبيانولا هناك حتى ميعاه
    وما قسوتنا تلك إلا حرصا على أقلام مميزة ، نفصل بين النص وصاحبه تماما ونعلم أنه ليس بالضرورة نتاج خبرة معاشة وإنما محض خيال ، لكن حتى فى الخيال : لا يحب الله الجهر بالسوء

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المكان
    بجوار علامة استفهام
    الردود
    4,269
    ^
    ^
    كلام سليم .. وجميل

    ثم ، اللهم طولك يا روح !

  9. #9
    قارعوها بالفكر الذي تملكه، في حدود ما أتت لكم به...
    فهذه الآدمية تملك الكثير.
    فالحٌجة لا تُقارع بغير الحُجة.
    ثم انها أجادت واحسنت، فاحسنوا!
    .
    .
    متابع!

  10. #10
    يا عم متابع رسالة الأخ المحتال تكفى
    لا خلاف على أنها كاتبة مبدعة
    بصراحة أول مرة يسعدنى وجود شيء بالشتات

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    لم أجرب قط شرب الأرجيلة لكن بعض المواضيع تدفعك لذلك

    الحب خطر لأنه كذلك

    حتى حب الأم حين يزيد عن حده خطر

    وحب الابن حين يزيد عن حده خطر

    وكل حب يتجاوز الحد الإنساني المعقول خطر

    سأعود للمتابعة

    والله هنا خطر

  12. #12
    ^
    ^
    بمناسبة الحديث عن الحاجات الخطر، كنت عايز اقول ان وجودنا أصلاً في هذه الدنيا هو خطر كبير في حد ذاته!
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أيمن ابراهيم عرض المشاركة
    لا خلاف على أنها كاتبة مبدعة
    بيني وبينك يا أيمن هي مش مبدعة!
    وإنما هي عبارة عن تليسكوب إنساني دقيق للغاية، يجعل من الأمور البعيدة أشياء قريبة، تماماً كالمجهر!
    بصراحة أنا معجب بالمجهر هنا، ومعجب بكونه مجهر حديث لم يتم اكتشافه أو اختراعه من قبل...

    وبالحديث عن شتات... كنت عايز أقول أن شتات هو أجمل اختراع في الدنيا مباشرة بعد المجهر!
    يكفي أن الحروف فيه تخرج من الشريان إلى الكيبورد قبل أن تظهر على الشاشة بمنتهى البشاشة!
    ثم تعالى هنا وخلينا في المهم...
    والكلام للجميع...
    بالذمة مش ملاحظين ان في بعض رؤاها وجهة نظر ومنطق؟
    طيب، نقدر ننكر؟!
    طيب كمان مرة، ينفع الناس تتكلم بأريحية من غير قلق أو تنظير؟
    يا ترى ينفع ولا ما ينفع؟
    ولو كان ينفع، يبقى إيه اللي يمنع؟
    ولو كان ما ينفع، يبقى إيه اللي ينفع؟
    ولا لازم يعني الكلام يكون مطبوع في كتاب عشان نفهم؟!
    .
    .
    ثم إني بقول إن الجري نص الجدعنة...
    وان اللي يدخل بين البصلة وقشرتها يستاهل اللي يجراله، ما يعني إن ماليش دعوة بالحكاية دي خالص!
    وأنا مالي يا عم...
    سلاموو عليكم

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    فى غيابة الجب
    الردود
    364
    متابعة لقلمك حتى وهو فى المنفى ..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    عندي
    الردود
    215
    الحب ؟
    عند من لايفجع بعضهم بعضاً

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552
    لماذا !

    هل مازال أحد يا صديقي في هذا الزمن يتنهد , وهو يقول : اللهم طولك ياروح ! ؟ ..

    كنت أظن أن هذا زمن دعوة علي بن أبي طالب رضي الله عنه !: اللهم أحيني مادامت الحياة خير لي وأمتني مادام الممات خير لي ! ..

    حياك الله يا صديقي ... ثم اللهم طولك ياروح ! بالفعل ..

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552
    طين وذات الاحساس حياكما الله ... عودا مرة أخرى .

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552
    سأعود بعد أن أتخلص من هذا الطفل الصغير الشقي الذي يرقد على ذراعي !

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552
    أيمن لم يكن الرد لا مشرق ولا مغرب صدقني !

    ولكن كانت رسالة صديقنا تحمل سطورا ً خلف السطور , سطور أصمت أذني عن سماع الكلمات نفسها !

    عندما كتبت ردي هذا , كتبته وأنا متصلة بالنت , ولم أرجع للرسالة أعترف , أبدا ً ! كنت متعجلة جدا ً ..

    ولكن هل رأيت النشاط الموجود في الخامس ( العين تكتب قبل الحبر أحيانا ً ! ) ..

    إن من أهم أبجديات ذلك النشاط أنك تختزل الصورة في ذهنك ثم تنطلق للتعبير عنها ! عندما تعود كل مرة للصورة لتكتب , فأنت لا تتجاوز أن تجرد تلك الصورة بسطحية , ولكن لو لم تعد , فأنت تتحدث عن ما اختزلته النظرة الأولى في فؤادك , عندها قد يكون الانطباع الأول أنقى وأوضح وأصفى , لأنه يستشعر بالقلب , ولا يحاكم بالمنطق والعقل , إنه يرتبط بذكرياتك , ومعرفتك العامة , ومشاعرك ! ربما هذا ماحدث معي وأنا اقرأ رسالة صديقنا ...

    لو قرأت الرد مرة أخرى ستجد أن الفكرة متسلسلة رغم ذلك , ولكنها تتحدث عن ماخلف السطور , عن الأشياء التي شوشت الاتصال بيني وبين مرسل الرسالة ! ... عن الأشياء التي تتوسل في الخلف ! ..

    ***

    أما حكاية نصحكم لي , فتلك قصة طويلة , ولكن يا صديقي أيمن ألا تلاحظ أنك تحنق علي كل مرة , ولا تمنحني الفرصة كاملة لأرى ما ترسمونه لقلمي ! .... أعذرني يا صديقي ولكنك سريع الغضب , وبالغه ! لدرجة أنني أخشاك حقا ً .

    سأعود لك فلا تغضب ودعني أشرح لك المزيد ..

    ولكن أتذكر : أنا قنبلة ملغمة لا تفتحوا مفتاحي ! ... لقد فتحت القنبلة هنا , وأنت تغضب علي بعنف وكأنك تقول : أنني على المحك , أخون عهودي ! فهل هذا ما تقوله ؟ لأن هذا ما سمعته أنا ! ..

    لا أريد أن نتخاطب بالقلوب هنا , لله كم أردتنا القلوب دوما ً , أريد المنطق ! ضعوا منطقا ً للأشياء , تعبنا من الوعظية المباشرة والتي توجه لعامة الناس فقط ! أريد أن يحترم أحد هنا عقلي ..


    لقد جئت بهدوء واحترام بالغ , أفلا أستحق عقلا ً منكم يتكلم هنا ؟

    لا أظن أنني يوما ً تحدثت مع أحد بعاطفة الغضب , فلماذا أجد الآن أن هذه العاطفة تستولي على البعض هنا ..

    إنني احترم نقادي , ألا يدل هذا على أنني أحاول أن أتعلم ..

    ولكن ما ذنبي إن وصلتني رسائلكم الناصحة مشوشة , بحيث يصعب علي فهمها ...

    أيضا ً سأعود بأدلة وحديث طويل ...

    وشيء آخر ياصديقي أيمن : لقد قلت في الموضوع أنني هنا في هذا الرد على هذه الرسالة لا أبرر , بل أحاول قول شيء يفيد الجميع , فلماذا لم ترى سوى التبرير وحده ؟!

    مندهشة أنا من قسوتك المندفعة هذه !

    أنا هنا لم أعارض شيئا ً , لقد قدمت لكم رأيي , فلماذا ظننت أنني أعارض ؟
    إنني أستفسركم عن شيء لا يصلني في رسائلكم ! والله لا يصلني .

    ولقد حاولت أن أشرح نظرتي من خلال رسالة قافية ولكنني ربما استخدمت أسلوب المهلهل :

    من مخبر الحيين أن مهلهلا ً لله دركما ودر أبيكما !

    وانتظرت أن يأتي قارئ واعي ويقرأ ما في الخلف , خلف رسالة قافية , وخلف ردي ...

    أعد القراءة ياصديقي وسترى كم كان الحديث يلمس الرسالة جدا ً ..

    أيمن نصحتني ! بربك ألم تلاحظ أنني توقفت عن كل ما تنتقدني فيه , منذ آخر نصيحة قدمت لي منك ؟

    ربما علي أن أذكرك بآخر مرة تحدثنا فيها , وآخر شيء كتبته أنا بعد تلك النصيحة منك , لكن ليس الآن ..

    اعترف أنه لم يحزنني رد غير ردك , وهذا لا ينقصك ولا يزيدك , غير أنه ينقصني وحدي , لأنك ستغضب مني جدا ً , ولأنك قلب كبير هنا , خسارتك تعتبر خسارة بالغة..

    ولكن لأنني أثق بتسامحك البالغ في النهاية , سأهمس لك : لا تفعل أرجوك , فقط أعد القراءة , ربما ستفهمني ..

    أيمن عالية الأصوات هنا ياصديقي , لدرجة أنني لا أسمعها !

    لنخفض أصواتنا لنسمع ..

    ولنعد لمحاور الموضوع التي ربما لم تتضح ! :

    مالآطر المحددة للحب ووسائله , برأيكم ؟
    مالآطر المحددة للكتابة عن هذا الحب ؟!

    ضعوا لي بتسلسل منطقي رؤيتكم , لأن كل رسائلكم التي وصلتني كانت عامية وعظية , ولم تستند على منطق واضح ..

    ربما قافية الآن ولأول مرة قال لي رسالة أوضح من كل العالمين الذين زاروا رسائلي من قبل !


    أيمن يا أستاذي : أرجوك لا تستعجل في الرد علي ! رغم أنني فعلت العكس هنا ربما .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552
    ابن الأرض : أيها الصديق , كيف حالك ؟

    سأسعد لو أحضرت ردك ..

    لم أكن أريد أن أنجرف يوما ً لنقاش هنا , ولكن وقد أصبحت النظرة لي غائمة لهذا الحد , وأصبح نظري أنا لكم غائم أيضا ً لما لا حد , فيجب أن نتناقش لنتصافى بالمعرفة وحدها , المعرفة البينة ..

    ليس لدي وقت , وأنقطع عن النت بحكم الاختبارات ,لكنني سأواصل هنا النقاش , حتى لو بآخر ذرة من عزيمة أملكها ...

    سأواصله لأفهم فقط , وليفهم الآخريات اللآتي خلفي ,والذين ظن قافية أنني أجرفهن معي ..

    لن أهجم في المستقبل بإذن الله , ولا أهاجم الآن , أبحث فقط عن المعرفة هنا ..

    أما البصلة وقشرتها ! فمن تعني بهذا ؟ ! ياله من مثل ! ( ابتسامة هادئة كمثل لحظات السكينة التي تمر الآن ) ..

    ربما لدي الكثير هنا يا محمد , ربما أملك الكثير , ولكن أنتظر أحد أن يراهن على عقلي لمرة واحدة فقط !

    يراهن عن عقلي ويقدم لي مايريد قوله , بطريقة منطقية واضحة تحترم الجهاز الذي يقبع خلف عيني ! ..

    دائما ً يصرخ المجتمع في وجوهنا ! دائما تقدم لنا الانتقادات كحقائق غير قابلة للنقاش ! دائما يجب أن يرضخ القلب لهم دون أن يسأل العقل !

    واحد وعشرون سنة وأنا أستمع لخطب وعظ تصرخ فقط : النار ! , الجنة ! ...

    لم أسمع : الحكمة تقول يا سيدتي ! والله إنما فعل ذلك لأجل كذا !

    دائما ً استمع لنصوص دينية أحادية وقطعية , لا أريد أن يكون أحد مفتي هنا ...

    ولكن لماذا يقول صلى الله عليه وسلم : استفتي قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك ؟ وبالمقابل أنا لا أرى سوى دين يقدم وكأنه للصفوة من الناس , فيمنطق الدين , ويتمذهب فيه , ولا يسمح لك أن تختار طريقتك في الحياة ولو في الجزيئيات الصغيرة ! ..

    كنت أشعر أنني أفهم الدين وأنا صغيرة من خلال قلبي فقط ! عندما كبرت , وجدت أن الدين لم يعد يقدم للقلوب النقية ويعيش في القلوب النقية , ويخرج من القلوب النقية ! إنه يحتاج للكثير من الفلسفة والبحث والذكاء والجدل أيضا ً! أحقا ً هذا هو الدين الذي أنزله الله لكل البشر ؟ ..

    لم أعد أعرف مسمى مذهبي _ الذي اصطلح عليه الناس _ للحق ! غير إنني دائما ً أقول : أنا أعبد الله الذي في السماء وأصلي له وأتصدق من أجل نيل رضاه , وأحسن أخلاقي كما يتوجب علي , وكما علمني رسولي محمد , ثم من بعد ذلك لا أدري أي مذهب أنا أنتمي له ! ...

    قدموا لي حقائق بسيطة وواضحة ثم لننتهي دون جدل , ولا تزمت ولا غضب ..

    لا أعرف كيف أشرح أفكاري !

    تدري فقط شكرا ً لك بعمق ..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في رغيف اليوم !
    الردود
    380
    بسم الله الرحمن الرحيم ...<O</O
    <O</O
    <O</O
    أولاً .. شدني ما كتبه الأخ الفاضل قافية في بداية رسالته ..<O</O
    .. وكان يقول .. : الأغلبية .. يرفضون<O</O
    ما أتت به الأخت نجمة .. !!<O</O
    وأنا لا أعلم من يقصد بعبارته الأغلبية .. هل يقصد الأعضاء في الساخر ..<O</O
    كيف تأتي هذه وأنا أرى أعضاء كثر يتابعون كل حرف تكتبه نجمة .. ويصفقون لها ..<O</O
    ويكتبون واااو كناية عن الإعجاب .. _ وأنا منهم_ ..<O</O
    أتعلمون لم ؟؟<O></O>
    لأني وجدت أدب من الزمن الجميل ..<O</O
    ذلك الأدب الذي يفرض نفسه .. وتجد نفسك لا شعورياً تقرأ كل ما كتب دون الالتفات للوقت ..<O</O
    الذي .. بذلته من أجل القراءة .. <O</O
    يعني ببساطة كأنك تقرأ لأديب كبير ترتب كتبه كل يوم في مكتبك .. !!
    وهذه الكلمات _ يعلم الله _ أنها خالية من مسحوق المجاملة البغيض .<O</O
    أما بعد ..<O</O
    بما أن أسماء كبيرة تحضر هنا ..<O</O
    فأود أن أتحدث عن نقطة قد تكون .. خارجة عن صلب الموضوع .. لكنني أحببت أن أثيرها ..<O</O
    بعد أن قرأت مداخلة .. الأستاذ أيمن إبراهيم .. وبعد أن رأيت كيفية التعامل مع المواضيع التي تتحدث<O</O
    عن الحب في ساحات الساخر ..<O</O
    في مجتمعنا وأقصد المجتمع السعودي المحافظ جدًا<O</O
    يعتبر الحب .. غول .. يفتك بأخلاق الناس ويدمرها ..<O</O
    لذا حرص .. الدعاة والوعاظ .. و و و<O</O
    على التحذير من هذا الغول .. والتخويف منه ..<O</O
    وحتى على الصعيد العائلي .. فلا يحوز الحديث عن الحب والحب حرام ..<O</O
    _مع أنهم يتغنون بأشعار المحبين .. ويتسامرون بقصصهم .._<O</O
    <O</O
    لذا تكرس .. مفهوم أن الحب يقع وراء الخط الأحمر لذا لا ينبغي العبور إليه ..<O</O
    وهذا الشيء أدى إلى تكدس مشاعر كثيرة في نفوس الفتيان والفتيان ..<O</O
    إذ لا مجال للتنفيس ..<O</O
    وعندما أتى النت وقبله الجوال .. حصل لغط كبير في مفهوم الحب ..<O</O
    فالشاب .. متى ما سمع صوت فتاة ع الهاتف .. أحبها لا لأنه .. تولع وتوله حباً بها ..<O</O
    بل لأنه يريد أن يصرف شيئاً من العواطف المتكدسة لديه ..<O</O
    مثال آخر <O</O
    في الماسنجر ..<O</O
    إذا لاطف الشاب الفتاة .. بكلمات معسولة .. توهمت هي وتوهم هو بأن الحب ..<O</O
    نشأ وولد بينهما ..<O</O
    وحينها .. لا أحد يستطيع أن يعرف مدى التنفيس الذي سيمارس .. بينهما <O</O
    * * *<O</O
    لذا .. يجب علينا .. أن نبتعد عن الخطاب الذي .. يحرم التعامل مع الحب بكل .. حيثياته ..<O</O
    وينبغي أن نعطي الشاب والفتاة مساحة .. يستطيع كلاً منهما .. أن يكتب ما بداخله ..<O</O
    ونحن هنا من المفترض أن نتعامل مع هذه الأمور بحكمة وروية ..<O</O
    ولا _ نشتت _ مشاعر الآخرين .. ونسخر بها .. بل يجب أن نصحح النظرة المغلوطة ..<O</O
    للحب في كتابات الأعضاء بشكل عام ..<O</O
    ولا يكون هذا بتهميش ما كتب .. بل يكون كما ذكر ابن الأرض مقارعة الحجة بالحجة .. <O</O<O</O
    دمتم بخير وعذرًا ع الإطالة ..<O</O
    <O</O
    <O</O
    <O</O
    <O</O
    لكن هناك أمنية أريدها أن تتحقق في عام .. 2020 <O</O
    وتتخلص هذه الأمنية بأن يتغير اسم الأخت الحب خطر .. إلى الحب حياة ... <O</O
    <O</O

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •