Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 21
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    حيثُ يحترمون الشعر!
    الردود
    34

    حماقات ..صُبُوة!

    عودا على موعد طال انتظاره -مني على الأقل- إلى دفتر وصدر حنون,
    ذلك هو الساخر الذي كان!
    ولنأملْ أنه مازالَ , إن جاز لنا هذا, ففي زمن انعدام الخيارات , ينعدم خيار السخرية كذلك.
    لي مواضيع سابقة ضاعت وأخرى لا أملك حق الرد عليها!!
    وهذه إحداها:
    هنـــا

    لمن له تعليلٌ أو حتى علم بما حدث ووجد الوقت الكافي للرسائل الخاصة ....وشكرا.
    وهذه أخرى أرجوأن تكون أكثر حظا من سوابقها


    حبيبةَ عمري أين تلك الضفائرُ
    وأين كلامٌ هامسُ الوقع حائرُ؟
    وأين ابتسامات التردد لحنُها
    وايقاعُها لونٌ من الفنّ نادرُ؟
    توزع أزهارا وتزرع بهجة
    فتنموا خيالاتٌ وتشدو محابرُ
    وكيف عيونٌ حرَّرتنا بلحظها
    وكم حرّر الإنسان لحْظٌ مغامرُ
    وشال من الشعر الحرير تحُثّني
    على الموت عشقا وهْو في الحثّ ماهرُ
    وأين مكاتيبٌ يفوح بعطرها
    بريدي وخطٌ بالغرام مجاهرُ
    ورعشةُ أطراف,تردّدُ نظرة
    وشيئ من العطر الفرنسيِّ عابرُ
    تعذبني الأوراق سودا طويتها
    علينا أياحبا طوته الدفاترُ
    فهل كان كتماني لحبك عقدتي؟
    وهل هو حبٌ ما تُكِنّ الضمائرُ؟
    وهل تكتم الأزهار حُمْرا أريجها
    وهل كتم الأشواق في القلب طائرُ
    لكم كنتُ محتاجا لبوحي بحبها
    ولو بعد عمْر أنهكته السرائرُ
    وصوتٍ من الصمت الكتوم يجيئني
    بأحلى كلام قاله الدهرَ شاعرُ
    فأبلغ شعر ما تقول ابتسامة
    وأصدق قول ما تخط المشاعرُ


    ..ربما!

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    المكان
    الرياض
    الردود
    3,075
    أخي محمد
    حياك الله مجددا بين إخوتك..

    قصيدتك تقطر وجدا لطالما أنهك الشعراء والأدباء..

    لغتك سهلة وواضحة وهذا عنصر هام في غرض الغزل.. لفت انتباهي عدم عنايتك بالصور والتراكيب حيث اعتراها ضعف في أكثر من موضع..

    - وأين كلامٌ هامسُ الوقع حائرُ؟
    (هامس الوقع) تركيب موسيقي جميل ولكن ما (حائر)؟!
    من الواضح أن القافية اقتضت هذا الوصف الذي لايناسب المشهد الذي تتذكر فيه أسلوب ووقع همس الحبيب حيث لامكان للحيرة هنا.

    - وأين ابتسامات التردد لحنُها
    وايقاعُها لونٌ من الفنّ نادرُ؟
    كان من الأفضل لو وصفت الابتسامة بالصافية أو الآسرة أو البريئة أو بالوردة المتفتحة أو باللؤلؤية الخ ولكنك هنا جعلت لها صوتاً وهذا لا يستقيم مع الدلالة الإيحائية للمفردة (ابتسامات).. مع أن التشبيه في قولك: (لون من الفن نادر) جميل جدا ووفقت فيه ..

    - وكيف عيونٌ حرَّرتنا بلحظها
    وكم حرّر الإنسان لحْظٌ مغامرُ
    العيون الساحرة في الحقيقة كما في الشعر تأسر ولا تحرر! وكذلك (اللحظ المغامر) فأي عيون هذه التي حررت ناظرها؟! إنك تذمها بهذا الوصف فتنبه..

    - وشال من الشعر الحرير تحُثّني
    على الموت عشقا وهْو في الحثّ ماهرُ
    الصحيح (يحثني) وربما كان خطأ طباعيا.

    - ورعشةُ أطراف,تردّدُ نظرة
    وشيئ من العطر الفرنسيِّ عابرُ
    قد نحتاج أحيانا للتكرار لغرض بلاغي محدد يستخدم بحذر ولكنك وفي أكثر من بيت كررت التردد دون مبرر بلاغي ومثله العطر في هذا البيت فقد سبقه الحديث عن العطر دون تنويع.

    - فهل كان كتماني لحبك عقدتي؟
    وهل هو حبٌ ما تُكِنّ الضمائرُ؟
    هذا التعبير يا محمد أقرب للنثر منه للشعر كما أن التساؤل النافي لطبيعة الحب الخفية مناف لحقيقة الحب الذي من طبيعته أن يكنّ في الضمائر فما وجه التساؤل؟!

    - وهل تكتم الأزهار حُمْرا أريجها
    وهل كتم الأشواق في القلب طائرُ
    كيف تعرب (حُمرا)؟!

    - وصوتٍ من الصمت الكتوم يجيئني
    بأحلى كلام قاله الدهرَ شاعرُ
    (الصمت الكتوم) هذا تركيب فيه حشو لا يحمل قيمة بلاغية..
    الشطر الثاني لا أدري ماموقع (الدهرَ) من الإعراب؟! هل كنت تعني (مدى الدهر) مثلاً؟ لا أجد لها موقعا..


    وهذه الملحوظات أخي محمد لا تقلل من شاعريتك ولا من لغتك وإنما هي محاولة للوصول بالقصيدة إلى مستوى أعلى من الجودة..

    وتقبل تحياتي.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    المكان
    تونس
    الردود
    2,340
    تحياتي لك ،
    يصعب على متذوق للشعر ألا يقف عند هذه القصيدة المختلفة،،
    والشكر موصول لعبد الر حمان الخلف،الذي منحنا من وقته للتعليق على القصيدة،تعليق اهتم فيه بجوانب مهمة جدا ،،

    أريد أولا أن أهنئك لنجاحك الباهر في هذا البيت الذي أعتبره بحق بيت القصيد


    فأبلغ شعر ما تقول ابتسامة
    وأصدق قول ما تخط المشاعرُ


    ولي بعض الملاحظات العابرة لو سمحت لي:
    الكلمات بالأصفر ،أراها حسب اجتهادي المتواضع تخلو من الشعرية أو هي أقرب للنثر،وربما الأفضل
    تغييرها
    -حبيبةَ عمري أين تلك الضفائرُ [تمنيت لو استهللت قصيدتك بغير هذه العبارة]
    -وهْو في الحثّ ماهرُلا أرى أي شعرية في هذه العبارة
    -لكم كنتُ محتاجا لبوحي بحبها:كما ترى:محتاجا هنا،تنزل بمستوى القصيدة كثيرا،ليتك تغيرها..

    بالنسبة إلى "الدهر"أخي عبد الرحمان ذكرت في قصيدة قديمة بهذا المعنى،ولم أفلح في تذكر البيت للأسف
    ولكن استعمالها هنا سليم والمقصود فعلا هو أبد الدهر..

    وفي ذاكرتي بيت آخر .يعتمد لفظة الدهر بهذا المعنى


    إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل ********* خلوت ولكن قل علي رقيب
    ولا تحسبن الله يغفل ساعة *************** ولا أن ما تخفيه عنه يغيب
    لهونا لعمر الله حتى تتابعت *************** ذنوب على اثارهن ذنوب
    فيا ليت أن الله يغفر ما مضى *************** ويأذن في توباتنا فنتوب

    [وهذه أبيات منقوشة على جدران القلب ،وفي غرف بيتي ،،]
    أخي العزيز :أسعدتني قصيدنك
    عُدّل الرد بواسطة التونسي : 12-02-2007 في 10:38 PM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    حيثُ يحترمون الشعر!
    الردود
    34
    أولا .. لا يسعني إلا الشكر للسيد الناقد عبد الرحمن الخلف.
    في تعقيبك أظن أنه فاتك -في أكثر من موضع- غرض القصيدة , فهي تتكلم عن حب
    (مكتوم) لم يتعدَّ مرحلة المراسلة والمكاتيب.
    فقولك:
    (هامس الوقع) تركيب موسيقي جميل ولكن ما (حائر)؟!
    من الواضح أن القافية اقتضت هذا الوصف الذي لايناسب المشهد الذي تتذكر فيه أسلوب ووقع همس الحبيب حيث لامكان للحيرة هنا.)).

    -كما أسلفت كلام حائر أي حائر صاحبه , وهذ أسلوب شائع الإستعمال في اللغة العربية
    وفي القرأن الكريم (ناصية كاذبة خاطئة) أي كاذب صاحبها وخاطئ.

    وقولك:
    (( وأين ابتسامات التردد لحنُها
    وايقاعُها لونٌ من الفنّ نادرُ؟
    كان من الأفضل لو وصفت الابتسامة بالصافية أو الآسرة أو البريئة أو بالوردة المتفتحة أو باللؤلؤية الخ ولكنك هنا جعلت لها صوتاً وهذا لا يستقيم مع الدلالة الإيحائية للمفردة (ابتسامات).. مع أن التشبيه في قولك: (لون من الفن نادر) جميل جدا ووفقت فيه
    ..)).
    غريب أيضا حيث دعوتَ إلى تشبيهات (متداولة ) وربما ممجوجة كذلك!
    ولا أظنه يخفى على مثلك من النقاد ظاهرة (تلازم الحواس) في الأدب عموما والشعر خاصة,
    وهي ظاهرة كثيرة في الشعر العربي الحديث حيث كما يقول الشاعر ادونيستُشم الموسيقى وتُسمع الرائحة!).
    ذكرتني بقصة أبي تمام مع أحد النقاد حيث قال له الناقد : جئني بشيئ من دمو ع الحبر ,
    يقصد بيتا لأبي تمام فيه تسبيه الحبر بالدمع, فقال له أبو تمام : جئني أنت بريشة من جناح الذل!
    يقصد الأية الكريمة (واخفض لهما جناح الذل من الرحمة).!!
    (- وكيف عيونٌ حرَّرتنا بلحظها
    وكم حرّر الإنسان لحْظٌ مغامرُ
    العيون الساحرة في الحقيقة كما في الشعر تأسر ولا تحرر! وكذلك (اللحظ المغامر) فأي عيون هذه التي حررت ناظرها؟! إنك تذمها بهذا الوصف فتنبه).

    عجبتُ في هذا المقطع -أيضا - من إصرارك على عدم الخروج عن التشبيهات التقليدية !
    الحب ياسيدي الكريم وسيلة تحرُّر , من التقاليد الجاهلية فلماذا تفهم المجاز المتداول (الأسرة) ولا تفهم
    المعنى الأشمل؟! بل إن بعض الشعراء بالغ فجعل الحب علة للوجود!.

    (( وشال من الشعر الحرير تحُثّني
    على الموت عشقا وهْو في الحثّ ماهرُ
    الصحيح (يحثني) وربما كان خطأ طباعيا.)).
    يحثني هي نفسها يحثني!!
    أنتظر التوضيح!!

    ((ورعشةُ أطراف,تردّدُ نظرة
    وشيئ من العطر الفرنسيِّ عابرُ
    قد نحتاج أحيانا للتكرار لغرض بلاغي محدد يستخدم بحذر ولكنك وفي أكثر من بيت كررت التردد دون مبرر بلاغي ومثله العطر في هذا البيت فقد سبقه الحديث عن العطر دون تنويع.))
    لا أفهم العلاقة بين عطر رسائل شخص ما وبريده, وبين عطر حضوره شخصيا؟!!
    وللعلم فعند علماء اللغة يكون التأكيد اللفظي ثلاثا لا أكثر ولا أظنني أتيت بأكثر من ذلك .
    فالصورة تتحدث عن اللقاء (الخجِلِ) حيث الرعشة والتردد.


    ((- فهل كان كتماني لحبك عقدتي؟
    وهل هو حبٌ ما تُكِنّ الضمائرُ؟
    هذا التعبير يا محمد أقرب للنثر منه للشعر كما أن التساؤل النافي لطبيعة الحب الخفية مناف لحقيقة الحب الذي من طبيعته أن يكنّ في الضمائر فما وجه التساؤل؟!))


    لا تني تدهشني بتساؤلاتك !! لقد بينتُ أن الحب بينهما ظل (مكتوما) لم يخرج من دفاتر المراسلات,
    أيا حبا طوته الدفاترُ فهو يتسائل فهل هو -فعلا-حب ذلك الذي يظل طي الدفاتر؟! ولا أدري كيف فهمتَها! ولا في أي شيئ هي أقرب للنثر؟!

    ((وهل تكتم الأزهار حُمْرا أريجها
    وهل كتم الأشواق في القلب طائرُ
    كيف تعرب (حُمرا)؟!))

    حمرا يا سيدي العزيز جمع حمراء , وهي هنا حال ,أي حال كونها حمرا!!
    فالشاعر يدلل على أن الطبيعي هو الجهر بالحب , فالأشياء الطبيعية(الأزهار والعصافير) كلها
    لا تعرف الكتمان.

    (( وصوتٍ من الصمت الكتوم يجيئني
    بأحلى كلام قاله الدهرَ شاعرُ
    (الصمت الكتوم) هذا تركيب فيه حشو لا يحمل قيمة بلاغية..
    الشطر الثاني لا أدري ماموقع (الدهرَ) من الإعراب؟! هل كنت تعني (مدى الدهر) مثلاً؟ لا أجد لها موقعا..)).

    نعود للإعراب مرة أخرى !! الدهرَ هنا ظرف زمان منصوبٌ بالفتحة الظاهرة على أخره.
    وورودها في الشعر أكثر من أن نحصيه!.
    وليتكم تُجْرون هذا (التشريح) لكل المشاركات , حتى نميز الخبيث من الطيب,
    وحتى يبقى -فقط- ماينفع الناس , وحتى يذهب الزبد جُفاءا.




    الأخ التونسي :
    أشكر لك مرورك من هنا .. وأعتز بملاحظاتك.

    أخوكم: محمد الشنقيطي.
    عُدّل الرد بواسطة m.b.i : 13-02-2007 في 12:14 PM

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    المكان
    الرياض
    الردود
    3,075
    أخي محمد
    أشكر لك تفعيل النقاش ومنافحتك الجميلة عن حروفك وهو حق مكفول لكل ذي حرف كما هو حق كل مارٍ بهذه الحروف حين تنشر أن يتعالق معها مخالفاً أو موافقاً أومحايدا وإلا فالمسودة أولى بها..

    أطلب منك قبل أن أبدأ بتوضيح مالم يصل.. أن تهدأ قليلاً فلا أنا أعرفك قبل هذا ولا أنا بالمتربص بك.. وإنما هي النصوص الجميلة تلفت انتباهنا فنعطيها وقتاً من أوقاتنا العزيزة ونعيد القراءة مرة وأخرى لا لشيء إلا لكونها تستحق..
    ولا أدري كيف يتبادر لشاعر ينشر في فضاء مفتوح أن أحداً ما يتربص به وهل يظن الشاعر _أي شاعر_ أن المتلقين سيلقون الورود ثم يمضون على اختلاف قراءاتهم وذوائقهم ورؤاهم؟!

    وبخصوص طلبك إجراء التشريح (لكل).. كل المشاركات هنا! فهو مطلب مستحيل لاشك حين تعلم كمية المطروح هنا من نصوص والمهمة التطوعية التي نتولاها هنا إلا إذا كنت ستدفع لي راتباً لأعكف على كل المشاركات لمدة 12 ساعة يومياً فلا مانع لدي حينها .
    ومع ذلك فإننا نحاول قدر الاستطاعة التعليق والتحليل ولعلك تعود لملف ردودي ثم تحكم مرة أخرى.. كما أن الأمر ليس فرضاً على المشرفين هنا وإنما هو متعين على كل مارٍ ليدلي بدلوه قدر حصيلته..
    ولا أدري ماهي الحاجة لمفردة (الخبيث) هنا حيث تعرف أن للمنتدى ضوابطه وشروطه التي تذهب الخبيث بإذن الله، وإن كنت تعني المستوى الضعيف نعم فهو موجود بل إن هذه الفضاءات وما وجدت إلا لتطوير الضعيف وتقويم المعوجّ وصقل القدرات.. وكلنا ذلك الرجل.. ومن يظن أنه فوق مستوى التعلم فهو غير جدير بهذا المكان الذي أعطى للكادحين متنفساً حين صدت أبواب المؤسسات والمنابر الثقافية في وجوههم..

    لا بأس.. نعود للنقاط التي لم تصل:

    - عندما تقول أن (حائر) أسلوب معروف في اللغة فأنا لم أشر إلى أنه خطأ لغوي أنا كنت أتساءل عن وصف (الكلام الهامس الوقع) بالحائر ما وجهه؟ هل يقوي الصورة ويشد من بنية البيت؟
    وأستغرب كيف تغيب عنك مثل هذه الإشارات التي لا تتطلب تفسيراً وشرحا وأنت شاعر تختص بالرمز والدلالة والتعبير المفتوح.

    - بالنسبة لردك على (لحن الابتسامة وإيقاعها) يظهر وكأن من أورد لك هذه الملاحظة لم يقرأ شعرا قط! فيا عجباً للحمية عن الذات كيف تعمي!
    اهدأ يارعاك الله ثم اعلم أن ماذكرته في تعليقك عين الصواب وهذا مانطالب به الشعراء دائماً بأن يتخلوا عن الممجوج والعادي من التراكيب والصور ولكني عندما قلت لك أن الوصف غير مناسب وأوردت لك الأمثلة التي أرى أنها تناسب إنما جاء هذا على سبيل التمثيل لا بغرض استخدام ذات المفردات.. وتظل المسألة في النهاية وجهة نظر من زاوية المتلقي التي قد يغفل عنها الشاعر.. كما أنه يجب التنبه إلى أن كسر السائد والغريب من الصور والتراكيب ليس هدفاً بذاته وإنما الأمر يتعلق بالتجديد والمفاجأة فيما لا يخلّ بالشكل النهائي للصورة البلاغية.. وحينما تقول أن الابتسامة لها لحن وإيقاع فقد أفلحت في كسر السائد ولكنك فشلت في إقناع المتلقي بمناسبة هذا الوصف لتلك المفردة وقد يتيه عن جو النص بسبب عدم استساغته للصورة.
    وليتك رتبت الشاهدين اللذين أتيت بهما حسب طبيعة الأشياء وتصنيفها! فقد أتيت بأدونيس أولاً ثم أبي تمام ثانيا! وياليت شعري أي بون يفصل بين الرجلين!
    على أية حال أنصحك بأن لا تعتمد على ما يقوله أدونيس من خزعبلات وشعوذة ليس لها بالشعر أي صلة..
    وأما شاهدك من قول أبي تمام فهو مختلف تماما فالصورة في بيت أبي تمام المشار إليه قمة في البلاغة فالحبر والدم سائلان لهما نفس الخاصية الطبعية من سيلان وانسكاب وأثر أما في بيتك فإنه لا رابط بين الابتسامة والألحان..

    - في مسألة (التحرر) قلت أن الحب وسيلة للتحرر من التقاليد الجاهلية وحسب علمي أن الحب والغزل هي إحدى موروثات العرب في الجاهلية بل إن من اخترع الغزل هم أهل الجاهلية!
    وأين يذهب عنترة وامرؤ القيس وطرفة والنابغة وزهير وبقية الجاهليين؟ وكيف تتحرر بالحب من الذي ورّث الحب؟!
    ثم إنك تتناقض بمثالك الذي ذكرت فإذا كان صاحبك وصف الحب بأنه علة الوجود فكيف يكون محررا؟!

    - بخصوص الفعل (تحثني) فإنني أعجب من عنادك! كيف يكون (الشال) مذكرا ثم تقول أنه (تحثني)! وفي الشطر الثاني تؤكد أنه مذكر بقولك (وهو بالحث)!
    ويبدو أن ظني بأنه خطأ طباعي في غير محله..

    - سؤالك عن العلاقة بين العطر المجازي والحقيقي لا يغير من الأمر شيئا، نعم هناك فرق في الواقع ولكن في النص يظل تكراراً غير مبرر.. وأما قولك أن علماء اللغة حددوا التأكيد بثلاث مرات لا أكثر فمردود؛ لأن الشعر ليس علماً رياضياً يضبط بالوحدات والأعداد، وإنما هو فنٌ تلعب الذائقة اللغوية السليمة فيه الدور الأكبر، وأسلوبٌ مثل التكرار لا يمكن تحديد ضوابطه لكافة النصوص كقواعد اللغة أو العروض مثلا.. وإنما هو أمر متروك لحاجة المعنى والصورة ومدى تناسب التكرار مع البنية الكلية للنص.. وقد سمعت من بعض النقاد السماح بتكرار مفردة القافية بعد سبعة أبيات! ولا أدري على أي أساس حددوا هذا؟! فإذا اتفقنا أن التكرار عيب؛ فكيف حكم هؤلاء النقاد بأن سبعة أبيات كافية للتكرار؟! ولماذا لا تكون ستة أو تسعة مثلا؟!
    ثم شرحت لي مرة أخرى معنى البيت وكأني كنت أسألك عن معناه!
    على أية حال الأمر يظل كلاماً عن الأجود والجيد لا عن الخطأ والصواب فتنبه.

    - تسأل: هل هو حب مايظل حبيس المراسلات؟ وأقول: نعم إنه حب بل إن أصل الحب وطبيعته الكتمان ولهذا قلت لك ماوجه تساؤلك..

    - بخصوص (الدهر) أحسنت الجواب ورأيك صواب ورأيي خطأ لايحتمل الصواب


    أشكر لك يامحمد هذا الوقت الذي فعّلت فيه الحوار واعلم أننا وإن اختلفنا فإننا نختلف على شعر لا يقدم ولا يؤخر من حركة هذا الكون قيد أنملة..

    وفقك الله وسددك..
    ولك التقدير والتحية.
    عُدّل الرد بواسطة عبدالرحمن الخلف : 14-02-2007 في 04:36 PM

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    الرياض
    الردود
    1,182
    ماشاء الله تبارك الله
    من أبدع المتصفحات هنا ..
    ولا غرو .. فما زال أهل شنقيط مبهرين ..
    فلله درهم من قومٍ آلِ علمٍ وطلب .!!

    .
    .

    قرأت التعليق يا عبد الرحمن .. ورد الشنقيطي عليه فازداد حبوري
    ولأنت - ماشاء الله- على قدرٍ من التذوق لا يستهان به
    بارك الله فيك
    .
    .
    ولو سمحتما لي بدلو ..
    فإني أرى ألا تكرار في لفظ: تردد
    بل هو نوعُ جناس
    فالتردد في الأول .. عكس الإقدام
    وفي الأخير .. التكرار .. نقول ردد نظرهُ: جعله متتابعاً وكرره مراراً
    .
    .
    وأما رأي الشاعر في كون الحب محرِّراً فله يا أبا نزار وجهٌ من التأويل والنظر
    فمن حق الشاعر/ المحب
    أن يجد نفسه مقيد الروحِ بأي أشكال القيودقيود ..
    كالانشغال مثلاً عن حقوقها بكل ماديات الحياة وصخبها المقيت
    ثم يجد في الحب تحريراً لهذه الروح وانطلاقاً بها إلى آفاق رحْبةٍ من التأمل والانهماك في متطلباتها و الإنصات إلى هميسها ..
    صحيحٌ أن الحب أسرٌ للمحب لدى محبوبه .. لكنما يجد العاشق في أسر محبوبه انطلاقاً وحرية
    لأنه يتلذذ به وينتشي له .. فما التثريب على تحول القيد لوناً من ألوان الحرية !؟

    لا أدري ما إن كان كلامي هذه المرة مصنفاً تحت بند : مالأمه داعي
    .
    .


    أحيي فيكما سَعة الثقافة .. وسعة الصدر أيضاً..
    فقد أثريتمانا وأمتعتمانا ..
    .
    .
    تقديري الكبير
    .
    .
    عُدّل الرد بواسطة عبيرمحمدالحمد : 14-02-2007 في 07:49 AM

  7. #7
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة m.b.i عرض المشاركة
    عودا على موعد طال انتظاره -مني على الأقل- إلى دفتر وصدر حنون,

    ذلك هو الساخر الذي كان!
    ولنأملْ أنه مازالَ , إن جاز لنا هذا, ففي زمن انعدام الخيارات , ينعدم خيار السخرية كذلك.
    لي مواضيع سابقة ضاعت وأخرى لا أملك حق الرد عليها!!
    وهذه إحداها:
    هنـــا


    لمن له تعليلٌ أو حتى علم بما حدث ووجد الوقت الكافي للرسائل الخاصة ....وشكرا.
    وهذه أخرى أرجوأن تكون أكثر حظا من سوابقها


    حبيبةَ عمري أين تلك الضفائرُ
    وأين كلامٌ هامسُ الوقع حائرُ؟
    وأين ابتسامات التردد لحنُها
    وايقاعُها لونٌ من الفنّ نادرُ؟
    توزع أزهارا وتزرع بهجة
    فتنموا خيالاتٌ وتشدو محابرُ
    وكيف عيونٌ حرَّرتنا بلحظها
    وكم حرّر الإنسان لحْظٌ مغامرُ
    وشال من الشعر الحرير تحُثّني
    على الموت عشقا وهْو في الحثّ ماهرُ
    وأين مكاتيبٌ يفوح بعطرها
    بريدي وخطٌ بالغرام مجاهرُ
    ورعشةُ أطراف,تردّدُ نظرة
    وشيئ من العطر الفرنسيِّ عابرُ
    تعذبني الأوراق سودا طويتها
    علينا أياحبا طوته الدفاترُ
    فهل كان كتماني لحبك عقدتي؟
    وهل هو حبٌ ما تُكِنّ الضمائرُ؟
    وهل تكتم الأزهار حُمْرا أريجها
    وهل كتم الأشواق في القلب طائرُ
    لكم كنتُ محتاجا لبوحي بحبها
    ولو بعد عمْر أنهكته السرائرُ
    وصوتٍ من الصمت الكتوم يجيئني
    بأحلى كلام قاله الدهرَ شاعرُ
    فأبلغ شعر ما تقول ابتسامة
    وأصدق قول ما تخط المشاعرُ


    ..ربما!
    الأخ محمد
    بحر الطويل الذي اخترته كان جميل في أظهار الصور المتنوعة لقصيدك
    سجل اعجابي
    الأخ عبد الرحمن والتونسي
    شكرا لمداخلتكم المتميزة

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    اسكندريه
    الردود
    24
    الله
    ما أحلى هذا الشعر

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    حيثُ يحترمون الشعر!
    الردود
    34
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عبيرمحمدالحمد عرض المشاركة
    ماشاء الله تبارك الله
    من أبدع المتصفحات هنا ..
    ولا غرو .. فما زال أهل شنقيط مبهرين ..
    فلله درهم من قومٍ آلِ علمٍ وطلب .!!

    .
    .

    قرأت التعليق يا عبد الرحمن .. ورد الشنقيطي عليه فازداد حبوري
    ولأنت - ماشاء الله- على قدرٍ من التذوق لا يستهان به
    بارك الله فيك
    .
    .
    ولو سمحتما لي بدلو ..
    فإني أرى ألا تكرار في لفظ: تردد
    بل هو نوعُ جناس
    فالتردد في الأول .. عكس الإقدام
    وفي الأخير .. التكرار .. نقول ردد نظرهُ: جعله متتابعاً وكرره مراراً
    .
    .
    وأما رأي الشاعر في كون الحب محرِّراً فله يا أبا نزار وجهٌ من التأويل والنظر
    فمن حق الشاعر/ المحب
    أن يجد نفسه مقيد الروحِ بأي أشكال القيودقيود ..
    كالانشغال مثلاً عن حقوقها بكل ماديات الحياة وصخبها المقيت
    ثم يجد في الحب تحريراً لهذه الروح وانطلاقاً بها إلى آفاق رحْبةٍ من التأمل والانهماك في متطلباتها و الإنصات إلى هميسها ..
    صحيحٌ أن الحب أسرٌ للمحب لدى محبوبه .. لكنما يجد العاشق في أسر محبوبه انطلاقاً وحرية
    لأنه يتلذذ به وينتشي له .. فما التثريب على تحول القيد لوناً من ألوان الحرية !؟

    لا أدري ما إن كان كلامي هذه المرة مصنفاً تحت بند : مالأمه داعي
    .
    .


    أحيي فيكما سَعة الثقافة .. وسعة الصدر أيضاً..
    فقد أثريتمانا وأمتعتمانا ..
    .
    .
    تقديري الكبير
    .
    .
    لك كل الشكر , وأتمنى أن أكون عند حسن ظنك ..

    وأسعدتني مشاركتك -معنا- وإدْلاؤُك برأيك المفيد .
    لا أملك إلا الشكرَ...فشكرا.
    كَلِماتي تَقْتاتُ بالصَّمْتِ , ماذا
    .................إنْ أنا قلْتُها تُرى تَقْتاتُ؟!.

    محمد الشنقيطي.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    حيثُ يحترمون الشعر!
    الردود
    34
    الأستاذان ..فارس ..ابن حزم.

    أسعدني تشجيعُكما , شكرا على اللفتة الكريمة .
    وشكرا على القراءة في زمن الكتابة , والرد في زمن استجدائه!.
    كَلِماتي تَقْتاتُ بالصَّمْتِ , ماذا
    .................إنْ أنا قلْتُها تُرى تَقْتاتُ؟!.

    محمد الشنقيطي.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    حيثُ يحترمون الشعر!
    الردود
    34
    الأستاذ الكريم
    عبد الرحمن الخلف
    بعد التحية .. أود ايضاح بعض النقاط التي يبدو أنها لم تتضحْ لك بعدُ :

    ولا أدري كيف يتبادر لشاعر ينشر في فضاء مفتوح أن أحداً ما يتربص به وهل يظن الشاعر _أي شاعر_ أن المتلقين سيلقون الورود ثم يمضون على اختلاف قراءاتهم وذوائقهم ورؤاهم؟!
    هنا مربط الفرس كما يُقال , وكما يُقالُ أيضا الأذواقُ لا تقبل النقاش لأنها بطبيعتها شخصيةٌ .
    لكن المُلْفت أنك وضعتَ (ملاحظاتِك) الإنطباعيةَ موضعَ الخطإ والصواب !
    ذلك ما دعاني إلى الرد عليك وليس -كما فهمتَ - الحميّة


    وليتك رتبت الشاهدين اللذين أتيت بهما حسب طبيعة الأشياء وتصنيفها! فقد أتيت بأدونيس أولاً ثم أبي تمام ثانيا! وياليت شعري أي بون يفصل بين الرجلين!

    وليت شعري أي بون بين السياقين اللذين أوردْتُهما فيهما !
    فياله من تناقض .. بين الدعوة للتجديد في الصور البلاغية عبرَ الصور التقليدية !


    وأما شاهدك من قول أبي تمام فهو مختلف تماما فالصورة في بيت أبي تمام المشار إليه قمة في البلاغة فالحبر والدم سائلان لهما نفس الخاصية الطبعية من سيلان وانسكاب وأثر أما في بيتك فإنه لا رابط بين الابتسامة والألحان..

    أولا أنا لم أجعلْ قصةَ أبي تمّام شاهداً , بل ذكرتُها بالمُناسبة فقط.
    وللْعلم .. فإن الصورَ الشعريةَ المركّبةَ تقتضي التداخل في الخصائص , ولا أدري كيف فاتك ذلك !
    حتى في علم البيان القديم , أعتبَرَ القدماءُ تشبيهَ الشتاء بالصيفِ في الشعر صورةً مُركّبة !
    فأفْرَدوا لها فصلا ً في علْم البيان , وأفاضو فيها ,رغم تناقض الصيف والشتاء إذْ- كما يبدو للناظر من الخارج -لا صلةَ بينهما , فيكونُ وجه الشبَه ( الشدةُ) فنقول:
    هذا الصيف كالشتاء الماضي ,
    أي أن شدةَ الحرِّ في هذا الصيف كشدةِ البرد في الشتاء الماضي .
    فكما تَرى لم يعد وجهُ الشبه محصوراً في الأوجه التقليدية , كوجه الشبه بين الدم والحِبْر !
    ولا يخفى الرابط بين الإبتسامة وما تبْعثُه من بهجةٍ وافتِتانٍ ..وبين الألحان وبهجتها وافتتانها !
    - في مسألة (التحرر) قلت أن الحب وسيلة للتحرر من التقاليد الجاهلية وحسب علمي أن الحب والغزل هي إحدى موروثات العرب في الجاهلية بل إن من اخترع الغزل هم أهل الجاهلية!

    أظن الأخت عبير محمد الحمد
    أوضحتْ هذه النقطة مشكورةً , إلا أنني أعجبُ من شاعرٍ مثلِك يربُط الجاهلية (بصفتها الرمزية التي ترمز لكل ما هو متخلفٌ ومتعصب) بالجاهلية التاريخية التي هي حقبةُ ما قبل البِعثة !:gh:

    - بخصوص الفعل (تحثني) فإنني أعجب من عنادك! كيف يكون (الشال) مذكرا ثم تقول أنه (تحثني)! وفي الشطر الثاني تؤكد أنه مذكر بقولك (وهو بالحث)!
    ويبدو أن ظني بأنه خطأ طباعي في غير محله..
    في ردي السابق سألتُ : مالفرق بين (يحثني) و(يحثني) , ولعلي لم ألحظ الخطأ في القصيدة,
    والعجب العُجاب هو إصرارُك على كونِه خطأً , وكأنك تخاطبُ من لا يميزُ المذكر من المؤنث !
    (لا حول ولا قوة إلا بالله).


    على أية حال الأمر يظل كلاماً عن الأجود والجيد لا عن الخطأ والصواب فتنبه.
    شكرا على التوضيح .. الكمال لله وحدَه .. ورضى الناس غايةٌ لا تُدرك.
    دمت أخي صادقاً.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2004
    المكان
    حيث يخفق القلب
    الردود
    3,196
    التدوينات
    1
    راااائع أخي الكريم

    شعر محلق

    وعقل ناضج

    دام عزك أيها الشامخ

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    الردود
    121
    أخي محمد

    قصيدة رائعة استمعت بقرائتها

    والأروع تلك المناقشة الجميلة

    وأسجل هنا أمنياتي بأن تطال يد الناقد أغلب النصوص والقصائد

    خصوصاً مشاركاتي

    دمتم جميعاً بألف ود

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2003
    المكان
    الرياض
    الردود
    3,075
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة m.b.i عرض المشاركة


    لكن المُلْفت أنك وضعتَ (ملاحظاتِك) الإنطباعيةَ موضعَ الخطإ والصواب !
    لم أضعها يارعاك الله ذلك الموضع إنما أوضحت لك في ردي الأخير أن :

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الخلف عرض المشاركة
    الأمر يظل كلاماً عن الأجود والجيد لا عن الخطأ والصواب فتنبه.
    ولعل ذلك يكفي..

    تحيتي.

  15. #15
    وصوتٍ من الصمت الكتوم يجيئني

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    حيثُ يحترمون الشعر!
    الردود
    34
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خالد الحمد عرض المشاركة
    راااائع أخي الكريم
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة خالد الحمد عرض المشاركة

    شعر محلق


    وعقل ناضج


    دام عزك أيها الشامخ
    الشاعر والأخ الكريم
    خالد الجمد
    شكراُ لأنك شرفتَ حرفي المتواضع ..
    شكراً بحجم مرورك الكريم ..
    دمْ للشعر..
    كَلِماتي تَقْتاتُ بالصَّمْتِ , ماذا
    .................إنْ أنا قلْتُها تُرى تَقْتاتُ؟!.

    محمد الشنقيطي.

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    1,871
    أبيات جميلة..ولكن..عندما نحاول التغيير..والبحث عن فكرة أخرى..ونجد صعوبة في ذلك..ثم نصل..إلى أين نصل يا سادتي؟
    إننا نصل إلى الإبداع..
    ليتكم تمرون نقدا وتمحيصا على قصيدتي ايضا..
    والله غبطتك يا m.b.i على هذا المرور كله..تحيتي لك..وبالتوفيق..

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    حيثُ يحترمون الشعر!
    الردود
    34
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة متمكن عرض المشاركة
    أخي محمد

    قصيدة رائعة استمعت بقرائتها

    والأروع تلك المناقشة الجميلة

    وأسجل هنا أمنياتي بأن تطال يد الناقد أغلب النصوص والقصائد

    خصوصاً مشاركاتي

    دمتم جميعاً بألف ود
    الأستاذ المتمكن ,...متمكن..
    شرفتني -والله- بهذا المرور العطر..
    وشكرا على التعليق ..

    دمْ بود..وهناء.

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    حيثُ يحترمون الشعر!
    الردود
    34
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الغيمة عرض المشاركة
    أبيات جميلة..ولكن..عندما نحاول التغيير..والبحث عن فكرة أخرى..ونجد صعوبة في ذلك..ثم نصل..إلى أين نصل يا سادتي؟
    إننا نصل إلى الإبداع..
    ليتكم تمرون نقدا وتمحيصا على قصيدتي ايضا..
    والله غبطتك يا m.b.i على هذا المرور كله..تحيتي لك..وبالتوفيق..
    شكراً جزيلا على هذا المرور الطيب..
    والمُجاملة التي لا أستحقها..
    مثلك قد غبطتُ نفسي على هذا الإحتفاء بأولى مشاركاتي..
    بالتوفيق..

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    المكان
    جـازان
    الردود
    5,664
    قرأت نصك الجميل هذا مراراً ..

    وفي كل مرة يعيقني عن الرد طمعي بحضورك آخر قريب .. ولولا خشية نسياني توقيع حضوري لأرجأت الرد ..

    دمت مبدعاً ،،

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •