ترجمة : عدنان المبارك
[ أصدر أندري فوزينييسيينسكي ( 1933 ) الكثير من دواوين الشعر. وكتابه هذا هو نوع من اليوميات المكتوبة بلغة الشعروروحه. ففي تيار طلق من التصورات نجد ( تعايشا ) للناس والأحداث في ما أسماه بالثغرة السوداء. و يصف الشاعر ، في مؤلفه ، لقاءاته مع فنانين وأدباء كبار بينهم هنري مور وبيكاسو وشاغال وأراغون وشوستاكوفتش. وتلهم هذه اللقاءات المؤلف في طرح تأملاته المتعلقة بالقرن العشرين ومحاولة العثور على صيغة للمعاصرة وتحديد مكان جيله في عالم اليوم البالغ التعقيد. وواضح أن فوزينييسيينسكي لا ينتمي الى فئة الشعراء الروس المعنيين بالحس الفلسفي والقلق الميتافيزيقي أوالسبرالأكثرعمقا لكل ( مآزق ) الإنسان المعاصر. إنه شاعر منبري بشكل واضح و ينزع الى الطرح (العلني ) لإعترافاته التي تبدو طافية على سطح جوّانياته، ولا أبتعد عن الحقيقة إذا قلت إن فوزينييسيينسكي هو من أفضل ( أدباء الدرجة الثانية ) على حد تعبير فيتولد غومبروفتش عندما تكلم عن هنريك شيينكيفتش مؤلف رواية ( كوفاديس.) والحائز على جائزة نوبل..إلا أن للتناول الإنطباعي لدى هذا الشاعر الروسي، للعديد من قضايا وظواهر الحياة السوفييتية وغيرها آنذاك ، نكهته المتميزة . المترجم ]


رد مع الاستدلال
في المدينة دوّت ، كالنوارس ، في كل مكان صرخات الجليد الكامن ). والآن هذا المتعصب للموسيقى يكررهذا التحسس. لقد بهرني هذا الهارموني غير المسموع لغاية الآن ، هارموني الجليد والعدم والذي يذكر بسترافينسكي أو خرير السمفونيا الرابعة. 

الروابط المفضلة