Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 22
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    المنفى
    الردود
    763

    سيبكيكَ المؤقت.




    لم أرضَ يوماً بالجلوس إلا على حجرك، و ويلٌ لمن ينازعني عرشي..
    ـ بابا وين أسمي؟
    ـ هنا حبيبتي هنا..

    تقولها محاولاً تثبيت يدي الصغيرة على قلبك، فتسهو أو تضيع، تميل إلى اليمين..
    لو أني كنتُ أعرف مكان القلب في جسد البشر لسألتك: كيف ضيعت قلبك ؟

    ـ طيب وين أنا! أبغى اسمي! "كلهم" كتبت اسمهم في كتابك إلا أنا.

    كان ديوانك الأخير يحمل اسم أختي الكبرى و يدور حلو أخواتي السبع.
    لم تدرك حينها أني أحسنت القراءة قبلهن جميعاً، لأعثر على اسمي في "كتابك"

    ـ هنا
    ـ لا هذا مش اسمي، هذا "زهرة"
    ـ هنا
    ـ لا هذا "قمر" ، قمر اسم أهبل
    ـ هنا؟

    ليس لي منك غير هذه الذكرى اليتيمة.
    كنت متورطاً في إصراري و كنتُ أنا متورطة في البحث عني في أي شيء يخصك.
    يال سخفي، كنتُ أبحث عن اسمي في ممتلكات من لا يعرفني.
    مالذي جعلني أصدق أن لي حيزاً في هذا الوجود غير النسيان؟
    مالذي جعلني أصدق أن لي اسم؟
    كنتُ أصغر من أن أصرخ " أديني حلاوى" فصرخت "أديني اسمي"؟

    من فقأ عين طفولتي...
    من سلبها الرغبة في الألعاب و الحلوى و القصص الخيالية
    من تركها بلا غطاء و قبلة يومية على الجبين
    من أعاقها من السير على حبل الطبيعي و المفروض
    من أصابها بالشلل؟
    من أصابها بالصمم؟
    أحقاً كان أنت؟

    طفولة الإنسان هي أهم ممتلكاته، هي رغبته الملحة، هي أساس يبني عليه حاضره
    طفولة الإنسان هي مستودع أحلامه، عرش ذاكرته، و مدفئة قلبه
    طفولة الإنسان ليست مجرد أشياء كبيرة و أحلام بالبزوغ في "الغد"
    طفولة الإنسان هي دنياه الحقيقية

    "كنا و احنا صغار"
    يغلبني شعور بالخديعة عند سماع عبارة مثقلة بالترف كهذه
    كانوا صغاراً و يتذكرون أنهم كانوا كذلك
    كانوا صغاراً و يسعدهم استحضار ما كان و ما حصل
    إلا أنا
    لا أتلذذ مثلهم إن قلتُ "واحنا صغار"
    لا تستحيل الدنيا بياضاً حين أذكرني "صغيرة"
    لا شيء في صغري يستحق الإستعادة
    في داخلي غرق كبير
    في داخلي شرخ لا يرممه السلام و كلمة "يا أبي"
    في داخلي صدع يوسعه اقترابك
    في داخلي عاطفة أصدق من وعودك كلها
    في داخلي "أنت" عضال لا يموت

    أقسم لو أنك اكتفيت بسرقتي الطفولة لما كرهتك
    لو أنك لم تطعن الحاضر و تسلبه السكينة لما كرهتك
    لكن لم؟
    لأني كنتُ حقيقتك الوحيدة يا ناظم الكذب المقفى؟
    كنتُ أحوجهم إليك، لكن "إكرام الضيف واجب" أكثر من "خيركم لأهله"
    هذا كل ذنبي..


    مُتَ اليوم؟ أيعني هذا أنك كنت حياً طوال الهتك و الخوف؟
    و هل أبكيك؟
    هل أبكي مجرد اسم؟
    هل أبكي كياناً لا وجود لهُ؟

    لا، سأستغل الموت كي أكتب خاطرة جميلة
    تماماً مثل ما كنت تدركنا إن حان وقت القصيدة
    سأستغل "الحزن" كي أسعد الجمهور لحظة، و أرصد لحظة المجد المؤقت في دفترك
    دفتر الحمقى، و من باعوا الحقيقة للوهم
    لا تبتئس،
    سيبكيك المؤقت و الوهم و الجمهور ضيق الذاكرة
    و الصحف المملة،
    و نهاية حديث "ديواني" طاريء مفتعل الأسى

    و للأسف، لن يقرضك أحد منهم صدقة جارية
    و ستذكرني كثيراً بعد أن نسيتك
    و ستتبعني أكثر ممَ تبعتك،
    في الحلم،
    في الكابوس،
    و قد تبدو حزيناً ناعماً، صادقاً ...مرهقاً

    و لن أعرفك. لأنك لم تملِ عيني بصورتك
    و حتى قلبي، لن يتسنى له التفريق بين الجرح و بينك
    فكل ما أعرفه أنك لا تشبهني، أو لا أشبهك
    أنك قبيح، و أنا جميلة.
    المهم هو أنه لا شيء يجمعنا غير اسم ثقيل يحمل التاريخ على عاتقه
    لا قواسم مشتركة كثيرة تثبت أن العلاقة أقوى مما هي، غير:
    دمنا البارد الحار
    غيابنا المستمر
    قدرتتنا على الوقوف في مركز الضوء
    تواضعنا الذي يشوهه الغرور
    ارتباكنا حين تشتعل الأحاسيس
    اختصارنا للأحاديث الحميمة
    غموضنا الشديد رغم وضوحنا
    و قواسم أخرى كثيرة لا تعني الكثير
    و لا تبتئس،
    سيبكيك المؤقت و الوهم و الجمهور ضيق الذاكرة
    و الصحف المملة،
    و نهاية حديث "ديواني" طاريء مفتعل الأسى.
    أليس هذا ما عشت له؟
    مُت الآن قرير الندم...

    /
    عُدّل الرد بواسطة تيماءالقحطاني : 05-03-2007 في 04:06 AM
    :
    في انتظار ما لا يأتي.
    :

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    وسأبكيه أنا أيضاً، فمن سوء حظه أنّك ابنته !
    ياترى ماذا فعل في حياته ليجني هذه العقوبة ؟!

    .
    .
    على كل . .
    كنتُ هنا حيث تقافزت عيني في بستان لا تدري من جماله أين تقف وماذا تقطف !

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    28
    كلما أحاول وضع شيء هنا أتعثر لكن جمال الحرف هنا يرفرف في عيني دمتِ يا أختي حرف متواصل وهادف شكراً لكِ

  4. #4
    أدمنتكْ يا مفعوصة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    تيماء !
    جميل حدّ الألم ..

    شكرا لك ..
    دمتِ في حفظ الباريء

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    المنفى
    الردود
    763
    بنتُ أحمد،

    أنت من الجمهور الذي تفخر به أي محتالة مثلي!

    نعم، نحن عندما نكتب نمارس نوعاً من الإحتيال الحقيقي. فأنا عندما أكتب الحزن، أو العذاب مثلاً فإن ذلك لا يعني بالضرورة أني حزينة، لكني قد أقسم لك أني حزينة فعلاً، و إن فعلت فيجب عليكِ أن تصدقيني! فالحزن و مشتقاته، ليست إلا حالات مؤقته تتملك الكاتب الذي يفرح بها و يشعر بالترف الشديد حال تملكها له، فهي مادته التي تقوم عليها صنعته، و ليس له أن يكتب بدونها. و لأن الأمر كذلك، عليه أن يقدم منتجاً جيداً و أصيلاً، أي أنه يجب أن ينجح في جعل الجمهور يصدق هذا الأسى، و يشعر به و يتغلغل فيه و يكسب دهشته و تفاعله و تساؤله. فإن عبر الجمهور دون أن يحركه هذا الإحساس المكتوب أو هذه العاطفة المسطرة فقد فشل في أن يكون كاتباً، أو بالأصح محتالاً.

    ثم شكراً لتجاوزك عن الجرائم النحوية و الإملائية:
    مدفئة: مدفأة.



    و تعالي كل يوم على قولة سهيل اليماني.



  7. #7
    ^
    ^
    ومن قال لك ِ أنها لا تمارس هنا نوعاً من " الإحتيال الحقيقي "


    شكراً تيماء ..
    دقاتُ قلبِ المرء قائلة له

    إن الحياة دقائقٌ وثوانِ

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    موئل الأحرار
    الردود
    667
    تيماء

    على أني جديد في هذا المكان
    لكن أستطيع أن أقول أن قلمك مميز حقا

    وسأكون من متابعي أعمالك .... هذا بعد أن تسمحي لي

  9. #9
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة محمود الحسن عرض المشاركة
    ^
    ^
    ومن قال لك ِ أنها لا تمارس هنا نوعاً من " الإحتيال الحقيقي "


    شكراً تيماء ..

    كل الإحتمالات مع تيماء مفتوحة

    لكن الحقيقة الثابتة أنها كادت أن تصبح مبدعة مثلى

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    المنفى
    الردود
    763
    حُر،

    مرحباً بك. الحروف لا تكتمل إلا بكم و لكم.

    لك الخير.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    المنفى
    الردود
    763
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نـوال يوسف عرض المشاركة
    أدمنتكْ يا مفعوصة
    و أنا قلت لك ما نبغاكي يعني ما نبغاكي.

    و لكن و بما أنكِ حاضرة، عليّ أن أسألك. هل ترين أني ورطتُ نفسي و قد أخسر "جمهوري" بسبب كشفي لحقيقة كوني "محتالة" أم أن ذلك لن يؤثر على الإطلاق كون الحقيقة هذه معروفة لدى الجميع، و أنا أخر من يعلمها؟


    محبتي.

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    المنفى
    الردود
    763
    ضياء القمر الجميلة،

    بعيداً عن هادم اللذات و مفرق الجماعات محمود الحسن، الذي ينوي التربع على عرش القصة بدون أن يتق الله في الضعفاء أمثالي، و الذي لم يكتفِ بهذا بل تجدينه هنا يحاول النيل من مجدي و شهرتي و كل هذا البريق حولي.


    أقول،

    أنتِ ممن يتشرف أمثالي بحضورهم و تفاعلهم.

    الكاتب يا عزيزتي، عندما يكتب فهو فعلاً يتحدث عن نفسه. نفسه التي أحب أن أسميها "المؤقته". فهو شخص غير ثابت و غير جامد بل متعدد و منطلق، بإمكانه و بإستطاعته أن يكون الجميع، لا يجد حدوداً تمنعه من هذا الإتساع، و لا يجد شخصاً واحداً يستطيع أن يحصر فيه كيانه. و هذا ربما ما يميزه، أن بإمكانه أن يتنقل بين الشخوص، و أن يتلبس الآخر و أن يصدق الحالة و أن يكون هو البطل المبتكر، و لا تتعجبي إن كتبتِ يوماً شيئاً ليس حقيقاً و وجدتِ نفسك تبكين من شدة التفاعل مع "الحالة" أو الشخصيات التي صنعتها أنتِ!

    فالكاتب و الذي قد يكون مجرد إنسان عادي ممتلء بالملل و الركود، لا توجد في حياته أي دراميات نارية و لا أي صراعات و منعطفات، و مد و جز و قد يغلب الجمود على روتينه، بإمكانه أن يجعلك تصدقين أنه الخباز المتعب المناضل في سبيل السبع بنات، أو الشحاذ الصغير الذي تسيطر عليه شبكة منحرفة، أو بائع الجرائد الذي تتقاذفه الزوايا و الجهات، أو الإرستقراطي المتعجرف، أو المثقف المقموع أو الفتى اليتيم أو الشخص الوحيد أو الحزين...الخ.

    فأنا مثلاً أحب طفولتي، و أحب أن أكرر "لما كنت صغيرة"..ليس لأني نرجسية فقط بل لأن طفولتي من أجمل و أعز ممتلكاتي، و لهذا صنعت هذه البطلة في الشخصية، و التي عجنتها بشيء مني بالطبع ( لن أفصح عنه ) فبيني و بينها قواسم مشتركة كما بيني و بين كل شخصياتي المصطنعة. و للحق، و بما أني سعيدة بكِ سأفصح لكِ عن سر حيوديني في داهية لكن ما علش، و هو أني لا أتذكر أني قد كتبتُ شيئاً حقيقياً خالصاً مئة بالمئة خالياً من الخيال و المبالغة في حياتي كلها. فأنا أفشل دائماً في "التوثيق" و طرح القصة أو الحدث كما هو و الأبطال كما هم. فلابد من أن أزيد هنا و أطرح هنا، ما أرى أنه يناسب السياق و يزيد من مصداقيته و قدرته على الجذب و الإقناع. هذا لا يعني أنه لا توجد حقيقة فيما أكتب، بل توجد حقيقة، لكن لا أحد يعرف مدى نسبتها، و أين هي بالضبط، و تبقى ملكي وحدي.

    أسعدتني كل كلمة و كل حرف و ضعته هنا يا ضياء، أضاء الله لك الدنيا و ما بينها.

    محبتي.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    المنفى
    الردود
    763
    شيخ التائهين،

    سعداء بك و بانضمامك إلينا.
    الحمد لله أنك قرأت لي قبل أن تقرأ للجميع، لأنك إن قرأت لهم فلن تقرأ لي .
    في الساخر كوكبة من الكتاب المتميزين و المبدعين بحق. أتمنى أن تبقى معنا و تتابعهم فلن تندم بالتأكيد.

    سعيدة بهذا الحضور و مرحباً بك دائماً أيها الكريم.

    /
    عُدّل الرد بواسطة تيماءالقحطاني : 09-03-2007 في 08:25 PM

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    Nueva Zelanda
    الردود
    520
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة تيماءالقحطاني عرض المشاركة
    نعم، نحن عندما نكتب نمارس نوعاً من الإحتيال الحقيقي. فأنا عندما أكتب الحزن، أو العذاب مثلاً فإن ذلك لا يعني بالضرورة أني حزينة، لكني قد أقسم لك أني حزينة فعلاً، و إن فعلت فيجب عليكِ أن تصدقيني! فالحزن و مشتقاته، ليست إلا حالات مؤقته تتملك الكاتب الذي يفرح بها و يشعر بالترف الشديد حال تملكها له، فهي مادته التي تقوم عليها صنعته، و ليس له أن يكتب بدونها. و لأن الأمر كذلك، عليه أن يقدم منتجاً جيداً و أصيلاً، أي أنه يجب أن ينجح في جعل الجمهور يصدق هذا الأسى، و يشعر به و يتغلغل فيه و يكسب دهشته و تفاعله و تساؤله. فإن عبر الجمهور دون أن يحركه هذا الإحساس المكتوب أو هذه العاطفة المسطرة فقد فشل في أن يكون كاتباً، أو بالأصح محتالاً.

    وأنا الذي كنت أتساءل
    لماذا ترفض هذه الحروف سكنى الذاكرة ؟!

    ما أصدق الكذب .. فلا حلّ بمكان بغير أن يعرّف بنفسه بعفوية ..

    في أمان الله

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    المنفى
    الردود
    763
    أيمن إبراهيم،

    طب خلينا نحسب نسبة الإبداع بتعريفه أولاً..

    الإبداع: هو كل مادة منشورة على صفحات مجلة الساخر المحترمة صعبة المنال

    إن كنت قد كتبت و نشر ما كتبت في مجلة الساخر فأنت مبدع ولا يقارعك مقارع تماماً كنوال
    و إن لم تصل مجلة الساخر و مازلت حبيس المنتدى (مثلي هكذا) فأنا أشهد لنفسي نيابة عن الحاضرين أني مبدعة أكثر منك غصباً عن محمود الحسن و كل جمهورك الذي غلب جمهور ابن الأرض و الفارس مفروس و رندا المكاوية و سهيل اليماني و بنت عمي أحمد أعلاه






    أيمن إبراهيم،

    شكراً لأنك هنا.
    عُدّل الرد بواسطة تيماءالقحطاني : 09-03-2007 في 05:11 PM

  16. #16
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة تيماءالقحطاني عرض المشاركة
    و أنا قلت لك ما نبغاكي يعني ما نبغاكي.

    و لكن و بما أنكِ حاضرة، عليّ أن أسألك. هل ترين أني ورطتُ نفسي و قد أخسر "جمهوري" بسبب كشفي لحقيقة كوني "محتالة" أم أن ذلك لن يؤثر على الإطلاق كون الحقيقة هذه معروفة لدى الجميع، و أنا أخر من يعلمها؟


    محبتي.
    تيماء، مساء الخير
    في الحقيقة، ليس بامكانك ممارسة الاحتيال عبر كتابة هذا النص مثلاً دون وجود "خلطات" حقيقية تركن في القلب. هناك من يكتب عن أشياء حقيقية و رغم صدق الأحداث التي مرّ بها يظهر لنا أنه محتال حقيقي.
    اذا خسرتِ جمهوراً لأنه اكتشف أنك محتالة فأنتِ قد خسرتِ متعاطفين، و تيماء لا يهمها المتعاطفين.
    شخصيا حتى لو لمست أن كاتب ما يكتب عن حادثة حقيقية مر بها، أتغابى و أعتبر أنه يتحدث عني و ليس عنه.

    تيماء قمتِ بتعديل موضوعك بعد مضي يوم كامل عن طرحه، فكيف حدث يا جنيّة؟

    أختك المبدعة











    بعد التعديل:
    كتبت تعليقي هذا قبل قراءتي لردك على مداخلة ضياء القمر، و الآن لدي سؤال، هل بإمكاني أن أكتب ما تكتبه تيماء؟ لا أتحدث عن الأسلوب و لا على " البهارات" النادرة و المستحيل بالنسبة لي الحصول عليها، لو مثلاً أنا و أنتِ رحنا للسنيما و تفرجنا على تمثيلية، و كل واحد منا قرر أن يكتب عنها، هل تعتقدين أننا سنكتب عن نفس الأمر؟! قد نفعل و لكن كل واحد سيتحدث عن زاوية معينة أثارت فيه شيء ما، و قد لا يكون هذا الشيء نابع عن تجربة مماثلة أو ..أو، .. عجزت عن التعبير، أظن تفهمينني؟
    عُدّل الرد بواسطة نـوال يوسف : 09-03-2007 في 06:36 PM

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    المنفى
    الردود
    763
    و الله يا نواااااااال..

    لا أعتقد أن كلامك في الفقرة الأخيرة وصلني تماماً، ربما لأني تأثرت برد شفرة الذي لم أفهم منه شيء.

    ياريت توضحوا قبل ما أسافر، لإني ماشيه عندي رحلة و مش حرتاح لو ما عرفت ايش الأرواح الي بتحضروها هنا، و هذه حقيقة بدون أية بهارات و الله على ما أقول شهيد.

    /

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    بـ ع ـيداً عن هناكـ
    الردود
    39
    يــااااهـ يا تيمــاء

    في داخل كلا ً منا جانب ٌ مظلم
    ينهال باللكمات على من أطفأ نورهـ من حيث لا يعلم

    كثيرا ً ما تخيفني المشاعر التي نكتنزها في داخلنا
    عجيب ٌ كيف لنا أحيانا ً أن نؤذي أنفسنا

    تحيتي لحرارة صدق قلمك ِ

    أختك ِ
    .. سحر ..

  19. #19
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة تيماءالقحطاني عرض المشاركة
    و الله يا نواااااااال..

    لا أعتقد أن كلامك في الفقرة الأخيرة وصلني تماماً، ربما لأني تأثرت برد شفرة الذي لم أفهم منه شيء.

    ياريت توضحوا قبل ما أسافر، لإني ماشيه عندي رحلة و مش حرتاح لو ما عرفت ايش الأرواح الي بتحضروها هنا، و هذه حقيقة بدون أية بهارات و الله على ما أقول شهيد.

    /
    لو عرفت أوصل فكرتي لما تهاونت
    ربما عندما أرتاح قليلاً ستنقشع السحب التي تخفي الكلمات عنّي
    تيماء رحلة آمنة
    لو رايحة لألاسكا لا تنسي تجيبي لي معك دب حقيقي

  20. #20
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أيمن ابراهيم عرض المشاركة
    كل الإحتمالات مع تيماء مفتوحة

    لكن الحقيقة الثابتة أنها كادت أن تصبح مبدعة مثلى
    أعتذر لك يا صديقي ولتيماء إن اتهمتكما يوماً ما " بالإبداع " , صدّقاني لم أكن أقصد ذلك

    ثم إن الموضوع على وشك أن يتحوّل إلى الرصيف لمناقشة " هل الكاتب ... إلخ " عارفين أنتوا الحكايات هذه

    لكن تطمني يا تيماء إن شاء الله تروحي وترجعي بالسلامة تلاقي الموضوع بشتات , على اعتبار أنه تحوّل إلى صالة مغادرين بمساعدة الأخوين العزيزين نوال وضياء القمر
    دقاتُ قلبِ المرء قائلة له

    إن الحياة دقائقٌ وثوانِ

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •