Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    15

    طرقنا الكاذبة... إلى أين ستقودينا ؟! / نـ ـصـ ـورة

    بسم الله الرحمن الرحيم




    إليّ, لأظل في وهم أن هناك من يهتم ..



    عيوننا خلقت لنرى بها سوانا, ولكننا لا نرى سوانا, والعمي المبطق دافعهم لــــــ
    *
    *
    سينظمون الطرق أكثر, حتى لا تصطدم القلوب !!
    وستظل أنت تائها لا تعرف أي طريق تسلك, ولا عند أي محطة تقف
    سيتجاوزك قطار الكذب, هذا إن لم يأخذ من جسدك أثر
    يا أنت
    الحقيقة طريق واحد, على ظهره ألف ألف كاذب




    إليّ, لأظل سائرا على حماقتي ..


    لم يعد هنالك ما يغري بشيء
    لم يعد سوى أنت يتشبث بي, وأنا أتمنى الهرب
    أهرب بك منك, وأحملك معي حتى لا تفضح جريمتي
    أتوكأ على قلبك, وأزداد قوة بوهنه
    تتحمل فضولي حتى ولو هتك سترك
    أبغضك كما أنت, عينة من زجاج لا تصلح إلا للعرض
    ولأنك هش ..!
    تخترقك العبرات دون استئذان
    تحفر صولاتها على ذكريات عفتك
    وتسجل تاريخ انتصاراتها على جدران زنزانتك !



    إلىّ, لأظل على الوجهة, مهما دافعني المخالفون ..


    مازلتَ كما أنت وكما عهدتك, ضعيف العود
    لا تريد أن تستند على كذب, ولن تكمل حياتك دون أزمات
    تَقْبلني أنا فقط لأهمس في أذنك
    أهمس من جانبي لعلمي أنك وحدك من يصدق
    وأهمس لأنك أخبرتني أن الصوت المرتفع يزعجك
    دوما تخشى عليّ من أن يُفتضَح أمري !!
    دوما تقتل الضجة من حولي, وتغمرني برجع حنوّك
    وأخمش - أنا - قلبك بأظافر تعبي وجحدي



    إليّ, لأظل في خضم الطريق, مهما امتلأ الرصيف بالخائفين ..


    لا أجدُ الآن عذرا لما فعلتُ
    غير أني لا أحب انهاضك لعلمي أنك ستسقط من جديد
    ألم وحدتك أهون عليك من تكرار سقطتك
    ولم يكن غير حبي دافعي
    أنت تعلم أني لا أريدك هكذا أبدا, أن تسير ورأسك بمستوى أقدامهم
    فألا ينتبهوا إليك خير من أن ينتهكوك
    أخشى أن أمد يدي إليك فتشي - يديّ - بي !
    منذ أن عرفتني وأنت تعلم قدرتي على إخضاع لساني لي
    ولكني لا أتحكم بيديّ, ستفضحني عندك إن أنا مددتها إليك
    لكل عضو لغته, وكما يتعرف قلبي عليك في الزحام
    ستتعرف يديك على زيفي من خلال وشوشتها
    لا تنتظر يدي تقيمك أو تمتد حتى بسلام
    دعني أراقبك من بعيد, وأراك تتألم دون سند
    فهذا خير من أن تراني على حقيقتي
    أن تستشف وهني وضآلة تزودي



    إليّ, لأظل جلاديّ الوحيد, فلا يؤلمني الخائنون ..


    مجرد كذاب - أنا - مصاب بهشاشة عظام, ولا أقوى على السير
    كما أنت تماما, فصدقك يثقلك !
    سيصلون قبلك وقبلي إلى وجهتهم
    وستظل أنت تحرقك الشمس, ونار الحقيقة
    حقيقة ضعفك !
    أخبرتك ألا تهتم بالأرض المتأوهة تحت خطوك, أو بالسقف المتصدع فوق رأسك
    وتصر أنها نهايتهم
    لا يهتمون بهذا يا أنا !
    هم يريدون وجهتهم, ونهايتهم لا تشغلهم
    يعتقدون أن كذبهم سيخلصهم



    إليّ, لأظل كما أنا شاة قصية, خير من قطيع ضال ..


    ابق كما أنت لا تريد أن تسحق أحدا
    مثلك لا يتقن الذنب
    مثلك لا يسحق أحدا
    لأنك مازلت تزحف على قلبك, وستكمل زحفك نازفا
    وتنبت الأرض من بعدك أساطيرا زائفة, أنت أكبرها
    صدقك ضعف وليس ميزتك, لِمَ تتعجب أنهم لا يموتون برصاصة في قلوبهم؟
    ما عادت لهم قلوب تُضعفهم
    كذبهم درع يحميهم من ضرباتك الواهنة
    كذبهم قلب يضخ الخيانة في أوردتهم فتتشقق جلودهم ظلما
    ألا تتفق معي أن الصدق يوهنه الصدق, وخاصة إن كان كصدقك ؟
    صدقك رخوي, لزج مقزز
    لا يضيف لك شيء بل ينقصك
    لن يقتربوا منك حتى لا تتسخ جلودهم
    لقد أبعدت عن جلدك الكثير, الطاهر والفاسد منهم



    إليّ, لأظل على ثباتي, بلا أرض أو حتى جاذبية ..


    الكذاب كالثقب الأسود تماما, قادر على اجتذاب الكثير بجاذبية كلامه
    لكنه لا يجذب سوى نفايات الفضاء, والأشياء الصغيرة
    ولن يهرب منه غير الضوء الصادق - صدق ليس كصدقك
    قلوبهم الكاذبة قادرة على تحمل الحياة بكل أوجاعها, لأنها تجرعت من الكذب - كذبهم
    من اعتاد على النار لن يهتم بجحيم يخلد في لفحه !
    صدقني - هذه المرة فقط - الكذاب سيخلد, حتما سيخلد
    سيعيش إلى أن يرد إلى أرذل القول !
    وسيتهمونك ببحة في صدقك
    لأنك لا تعجبهم
    لأنك لا ترضى بتلطيخ وجهك وجسدك بألوان الكذب



    إليّ, لأظل على يقين أني مازلتُ بينكم ..


    هناك أشياء في الحياة لن تتغير مهما تغيرت القرون
    الحياة توسمت وجودها منها
    إحداها أنت بكل صدقك, أنت بكل خيباتك
    فأنت دليل كذبنا
    أنت بكل الصدق الذي يثخنك دليل كذبنا
    ستمر الأيام دون أن تنتبه لها, لأنك لا تعيش كذباتها
    ستموت دون أن تكمل عاما, وستظل تحبو ولن تدهس أحدا
    وستظل ألواحهم يُتعَبد بها حتى آخر الدهر
    وقرآنك سيقتله التحريف
    لن تعرف - بعد حين - قولك من كذبهم
    وحبل مهترئ سيكفي لشنقك, طالما أنت تأتمنه
    فصدق بلا حذر, غباء لن يُرحَم بشفاء



    إلىّ,أخيرا, لأظل على تأسفي من قربهم ..


    دارهم خراب, وأخرب منها هم لأنهم طالبوها




    لا أبكي عليك, عفوا, ولكن على بكائي أبكي
    وعذرا إن كتبت هذا لك, فعلتي الوحيدة أن الحبر لا ينسى
    ولا يكذب أحيانا .
    ليس كمثله هم
    everY timE wE telL a liE, thE thinG wE feaR growS strongeR

  2. #2
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مهزوم عرض المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم




    إليّ, لأظل في وهم أن هناك من يهتم ..



    عيوننا خلقت لنرى بها سوانا, ولكننا لا نرى سوانا, والعمي المبطق دافعهم لــــــ
    *
    *
    سينظمون الطرق أكثر, حتى لا تصطدم القلوب !!
    وستظل أنت تائها لا تعرف أي طريق تسلك, ولا عند أي محطة تقف
    سيتجاوزك قطار الكذب, هذا إن لم يأخذ من جسدك أثر
    يا أنت
    الحقيقة طريق واحد, على ظهره ألف ألف كاذب




    إليّ, لأظل سائرا على حماقتي ..


    لم يعد هنالك ما يغري بشيء
    لم يعد سوى أنت يتشبث بي, وأنا أتمنى الهرب
    أهرب بك منك, وأحملك معي حتى لا تفضح جريمتي
    أتوكأ على قلبك, وأزداد قوة بوهنه
    تتحمل فضولي حتى ولو هتك سترك
    أبغضك كما أنت, عينة من زجاج لا تصلح إلا للعرض
    ولأنك هش ..!
    تخترقك العبرات دون استئذان
    تحفر صولاتها على ذكريات عفتك
    وتسجل تاريخ انتصاراتها على جدران زنزانتك !



    إلىّ, لأظل على الوجهة, مهما دافعني المخالفون ..


    مازلتَ كما أنت وكما عهدتك, ضعيف العود
    لا تريد أن تستند على كذب, ولن تكمل حياتك دون أزمات
    تَقْبلني أنا فقط لأهمس في أذنك
    أهمس من جانبي لعلمي أنك وحدك من يصدق
    وأهمس لأنك أخبرتني أن الصوت المرتفع يزعجك
    دوما تخشى عليّ من أن يُفتضَح أمري !!
    دوما تقتل الضجة من حولي, وتغمرني برجع حنوّك
    وأخمش - أنا - قلبك بأظافر تعبي وجحدي



    إليّ, لأظل في خضم الطريق, مهما امتلأ الرصيف بالخائفين ..


    لا أجدُ الآن عذرا لما فعلتُ
    غير أني لا أحب انهاضك لعلمي أنك ستسقط من جديد
    ألم وحدتك أهون عليك من تكرار سقطتك
    ولم يكن غير حبي دافعي
    أنت تعلم أني لا أريدك هكذا أبدا, أن تسير ورأسك بمستوى أقدامهم
    فألا ينتبهوا إليك خير من أن ينتهكوك
    أخشى أن أمد يدي إليك فتشي - يديّ - بي !
    منذ أن عرفتني وأنت تعلم قدرتي على إخضاع لساني لي
    ولكني لا أتحكم بيديّ, ستفضحني عندك إن أنا مددتها إليك
    لكل عضو لغته, وكما يتعرف قلبي عليك في الزحام
    ستتعرف يديك على زيفي من خلال وشوشتها
    لا تنتظر يدي تقيمك أو تمتد حتى بسلام
    دعني أراقبك من بعيد, وأراك تتألم دون سند
    فهذا خير من أن تراني على حقيقتي
    أن تستشف وهني وضآلة تزودي



    إليّ, لأظل جلاديّ الوحيد, فلا يؤلمني الخائنون ..


    مجرد كذاب - أنا - مصاب بهشاشة عظام, ولا أقوى على السير
    كما أنت تماما, فصدقك يثقلك !
    سيصلون قبلك وقبلي إلى وجهتهم
    وستظل أنت تحرقك الشمس, ونار الحقيقة
    حقيقة ضعفك !
    أخبرتك ألا تهتم بالأرض المتأوهة تحت خطوك, أو بالسقف المتصدع فوق رأسك
    وتصر أنها نهايتهم
    لا يهتمون بهذا يا أنا !
    هم يريدون وجهتهم, ونهايتهم لا تشغلهم
    يعتقدون أن كذبهم سيخلصهم



    إليّ, لأظل كما أنا شاة قصية, خير من قطيع ضال ..


    ابق كما أنت لا تريد أن تسحق أحدا
    مثلك لا يتقن الذنب
    مثلك لا يسحق أحدا
    لأنك مازلت تزحف على قلبك, وستكمل زحفك نازفا
    وتنبت الأرض من بعدك أساطيرا زائفة, أنت أكبرها
    صدقك ضعف وليس ميزتك, لِمَ تتعجب أنهم لا يموتون برصاصة في قلوبهم؟
    ما عادت لهم قلوب تُضعفهم
    كذبهم درع يحميهم من ضرباتك الواهنة
    كذبهم قلب يضخ الخيانة في أوردتهم فتتشقق جلودهم ظلما
    ألا تتفق معي أن الصدق يوهنه الصدق, وخاصة إن كان كصدقك ؟
    صدقك رخوي, لزج مقزز
    لا يضيف لك شيء بل ينقصك
    لن يقتربوا منك حتى لا تتسخ جلودهم
    لقد أبعدت عن جلدك الكثير, الطاهر والفاسد منهم



    إليّ, لأظل على ثباتي, بلا أرض أو حتى جاذبية ..


    الكذاب كالثقب الأسود تماما, قادر على اجتذاب الكثير بجاذبية كلامه
    لكنه لا يجذب سوى نفايات الفضاء, والأشياء الصغيرة
    ولن يهرب منه غير الضوء الصادق - صدق ليس كصدقك
    قلوبهم الكاذبة قادرة على تحمل الحياة بكل أوجاعها, لأنها تجرعت من الكذب - كذبهم
    من اعتاد على النار لن يهتم بجحيم يخلد في لفحه !
    صدقني - هذه المرة فقط - الكذاب سيخلد, حتما سيخلد
    سيعيش إلى أن يرد إلى أرذل القول !
    وسيتهمونك ببحة في صدقك
    لأنك لا تعجبهم
    لأنك لا ترضى بتلطيخ وجهك وجسدك بألوان الكذب



    إليّ, لأظل على يقين أني مازلتُ بينكم ..


    هناك أشياء في الحياة لن تتغير مهما تغيرت القرون
    الحياة توسمت وجودها منها
    إحداها أنت بكل صدقك, أنت بكل خيباتك
    فأنت دليل كذبنا
    أنت بكل الصدق الذي يثخنك دليل كذبنا
    ستمر الأيام دون أن تنتبه لها, لأنك لا تعيش كذباتها
    ستموت دون أن تكمل عاما, وستظل تحبو ولن تدهس أحدا
    وستظل ألواحهم يُتعَبد بها حتى آخر الدهر
    وقرآنك سيقتله التحريف
    لن تعرف - بعد حين - قولك من كذبهم
    وحبل مهترئ سيكفي لشنقك, طالما أنت تأتمنه
    فصدق بلا حذر, غباء لن يُرحَم بشفاء



    إلىّ,أخيرا, لأظل على تأسفي من قربهم ..


    دارهم خراب, وأخرب منها هم لأنهم طالبوها




    لا أبكي عليك, عفوا, ولكن على بكائي أبكي
    وعذرا إن كتبت هذا لك, فعلتي الوحيدة أن الحبر لا ينسى
    ولا يكذب أحيانا .
    رعـــــــاك الله على هذه الشحنة الهائلة أيها " المهزوم"..
    و الله قد اخترقت قلبي الصغير كلماتك و بوحك الشفيف.
    أستحلفك بالذي خلقني و خلقك أن تقبلني لك صديقا و أخا..أستحلفك بالله.

    يا صاحب العبرات..يا شفيف الروح يا أيها المثقل بتباريح الحياة..

    و الله كأنك كلماتك موجهة لي و أنا المخاطب في كل ما تقول...

    بالله عليك اقبلني صديقا ... فإن الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف... و إن لي روحا أحبت روحك و تعارفت عليها... بالله عليك أخي الحبيب... قد كنت أبحث عنك..و قد وجدتك فلا ترفض.
    تحياتي و تقديري.

    أخوك من المغرب: المحزون.

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •