Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 13 من 13
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813

    فاطمة المرنيسي _ جيتك يا عبدالمعين تعين .

    تعودت مع أحد أصدقائي على الذهاب في رحلات سياحية كلما وجدنا الفرصة ، وكانت إحدى الرحلات إلى شاطيء العقبة ، تواجدنا هناك مع مجموعة أخرى من السياح الأجانب الذين يبدون اهتماما بكل عربي يمر بهم أو يقترب منهم ، وصدف أن كنا جالسين بالقرب من عدة أشخاص يتحدثون الأسبانية كما يبدو ، أقتربت فتاة وطلبت منا التصوير معها كدليل على أنها عقدت صداقات مع العرب ورأت أحفورات عربية _كما أشار صديقي ساخرا _ ، ذلك الصديق مهووس بالهم السياسي وتطوير المجتمع ، وبسبب دراسته في الولايات المتحدة وتعوده على مثل هذه الأمور التي لم أجدها سائغة ، لم يجد بأسا من إجابتها لطلبها ، وقام ليتصور معها ، في الحقيقة لم أرفض لأنني لا أريد ذلك ، ولكن مجرد القيام من فوق الرمال والوقوف ومن ثم الانتظار للحظة التصوير ، كلها تعتبر عملية مجهدة في وقت أشعر به بالاسترخاء .

    بعد أن تمت عملية التصوير بنجاح أشارت الفتاة الأسبانية إلى أنها تعرف لماذا لم أقم للتصوير معها ، وبدأت في حديث مع صديقي عن النظرة إلى المرأة في العالم العربي وحقوقها الإجتماعية والسياسية ، ولقد وجدت ضالتها في صديقي الذي تحمس كثيرا واقتربوا مني ليجسلوا وهم في حديث مستمر عن المرأة ، أشارت فيه تلك الفتاة إلى أن المرأة في أسبانيا تترشح للبرلمان ، وصديقي من دولة الكويت أكد لها أنه أيضا أصبح للمرأة الحق في التصويت والترشح لمجلس الأمة كما يسمى . والحقيقة هي أن المرأة في أسبانيا حين تترشح فهي تفوز بسبب نظام ( الكوته ) وهي النسبة المخصصة من المقاعد للمرأة بحيث لو أن إحداهن فازت بصوت واحد فقط دون الأخريات لحصلت على هذا المقعد ، وفي هذا الحديث سار النقاش وأن ترشيح المرأة إن كان لابد منه فليكن بطريقة عادلة ومتساوية مع الرجل ، لا أن يتم تخصيص مقاعد لهن فقط .

    غضب الأسبانية جعلها تستشهد بقراءتها لكتب معينة .
    وبالطبع من الأكثر جرأة وإثارة لقضايا المرأة في العالم العربي والإسلامي ، لم تكن تحتاج للكثير من الشرح حتى فهمنا أنها تتحدث عن الكاتبة ( فاطمة المرنيسي ) ، وكتاباتها تصدر باللغة الفرنسية ، وهي في مقارنة بسيطة نجدها من اللواتي تبنو قضية إعادة النظر في الأحكام الإسلامية الشرعية الخاصة بالمرأة ولم تخلو كتب فاطمة من تسفيه أراء العلماء والرواة والصحابة ، لدرجة أن المترجم لكتابها ( الحريم السياسي - النبي والنساء ) واسمه عبدالهادي عباس ، ذكر في مقدمته سبب ترجمته لهذا الكتاب ، وهو أنه وجد الكاتبة تعيد النظر في التراث الإسلامي وتهاجم الكثير من الأحكام الشرعية وتجرح فيها وتناقضها بالحجج المنطقية والعقلية ، وهو بذلك يعطي فرصة لمن لا يقرأ الفرنسية للرد عليها .

    فاطمة المرنيسي ، لديها عقل مفكر وكبير ولا أنكر أنها حين تكتب فهي تدافع عن قضية مهمة ولكنها لا تخلو من الشطحات ولا تتوقف عند خطوط معينة ، المترجم لكتابها ذكر أنه من الأفضل الوقوف أمام فاطمة المرنيسي بالحجة والمنطق ، وسرد الكثير من الأدلة التاريخية على إمكانية الحوار بين المذاهب المختلفة في العصور العباسية وكيف كانت تحفل مجالس الخلفاء بمثل هذه النقاشات ، تلك المقدمة التي وضعها المترجم تكفي لتعطي تصورا وانطباعا واضحا عن ما يمكن قراءته في كتب فاطمة المرنيسي . كما أنه يريد من القاريء التبصر والروية في فهم فاطمة قبل الحكم عليها بشكل مطلق .

    لا أحكم عليها ولا أحكم على نوال السعداوي ، وأفضل أن لا أناقش هذه الأمور لما فيها من معضلات ومتاهات قد تجعل الإنسان يشذ عن ثوابته الأصلية ، ولكن الفكرة من التحدث عن فاطمة المرنيسي راودتني حين تم إعلان شهر الأدب المغاربي ، وكان من الجدير الإشارة إلى أن مفكرة مثل فاطمة المرنيسي احتوت كل الحضارة الإسلامية وقرأت الكثير من الكتب وكما تقول فهي من بيئة إسلامية مؤمنة جدا ومحافظة رغم ما قد نقرأه لها في كتبها ، إلا أن الثقافة الفرنسية كانت دائما مدخل مقارنة واحتكام بما يخص الفكر والأدب المغاربي ، والجرأة المطروحة في كتب فاطمة المرنيسي تعطي انطباع عن التحرر الفكري الذي لا تحده الضوابط التي قد تتمثلها شعوب في الخليج أو الأقطار العربية الأخرى .

    من كتبها :
    ( ما وراء الحجاب - الجنس كهندسة اجتماعية )
    ( شهرزاد ليست مغربية )
    ( سلطانات منسيات )
    ( هل أنتم محصنون ضد الحريم )
    ( نساء على أجنحة الحلم )
    ( الحريم السياسي - النبي والنساء )

    من الجميل أن نقرأ كل الأفكار الأخرى مخالفة كانت مع قيمنا أو مطابقة لها ، ولو دققنا النظر في الكثير من أطروحات فاطمة المرنيسي سنجدها صراخ عالي الصوت يحاول الدخول إلى المنظومة الذكورية كنوع من لفت الانتباه كما تفعل نوال السعداوي ، ويمكن لنا اختزال كل الأصوات النشاز والمزعجة من أفكار فاطمة ونتجاوز تلك القضايا التي تجعلها في مكانة مخالفة سيئة ومتهمة من قبل الإسلاميين ، وحينها سنجد أن فاطمة المرنيسي كان بإمكانها خلق مفاهيم جديدة خاصة بالمرأة وخصوصا أنها لم تنتظر لرؤية الرجل أو تقديره حتى تبني تقديرها الذاتي ، وهذه معضلة دائمة وهي أن المرأة تحاول رسم صورتها وبناء شخصياتها على اعتبارات ذكورية ، كيف ينظر لها الرجل كيف يهاجمها أو من يدافع عنها ، وهذا بحد ذاته يفقدها مصداقية التحدث عن قضية المرأة وتصبح الفكرة فقط هي مقارعة الرجال بكل جرأة لفرض مركز معين .

    إن الجرأة أحيانا يمكن احتوائها بهدوء والخروج منها بالكثير من الأفكار المميزة ، ومتى استطعنا عزل الشطحات الواردة في أفكار فاطمة المرنيسي ، سنجدها تتحدث ببساطة عن المرأة المضطهدة في المجتمع العربي ، ولكنها سلكت الطريق الخطأ ، حيث جعلت التواتر في العادات والتقاليد العربية مبني في أساسه على الأحكام الشرعية ، ورجحت أن المفهوم العربي للمرأة نتج عن الحضارات الإسلامية وما فيها من مفاهيم أخرجها علماء الدين ، هي فقط تريد إيجاد نقطة بداية ومنبر ترتفع فيه لتوصل رسالتها ، ولم تجد غير الشريعة لتعارضها وتجذب الانتباه لقضيتها ، والحقيقة التي يجب أن نعترف بها أن المرأة في العالم العربي لم تكن مهمشة لدرجة خروج فاطمة المرنيسي أو نوال السعداوي ، وأيضا لم تأخذ كل حقوقها ، وفي جميع الأحوال لو نظرنا بعين المقارنة لحال الرجل العربي سنجده رغم ما تتهمه به فاطمة المرنيسي ، هو بحذ ذاته مواطن مظلوم ومغلوب على أمره ، فإن كان الرجل وهو الذي أشارت فاطمة المرنيسي على أنه المسيطرة والمتحكم بكل المفاهيم والمباديء والأراء التي تخرج لتنظير المجتمع وتنظيمه ، مظلوم وفاقد القدرة ، فكيف له أنه يستمع للمرأة أو حتى ينصرها وهو مشغول في البحث عن انتصار خاص به .

    إن فاطمة المرنيسي وغيرها من الكاتبات يردن إيجاد طريق نحو السيادة الذكورية والتي تتمثل في أن أغلبية الفقهاء والعلماء والسياسيين هم الذكور ، ولكي تحظى أيا منهن بمكانة شاغر كان لا بد من نسف الأحقية المطلقة والتي تواتر بها التاريخ في كل الشعوب والحضارات ، ولو نظرنا للكونغرس الأمريكي أو حتى لمجلس العموم البريطاني ، وهي مصادر التشريع الديمقراطي الذي بدأ الجميع يعتبره الأمثل والأكمل ويطالب بتطبيقه ، سنجد المرأة هناك أيضا لم تحظى بذلك القدر من المكانة ، وحصولها على ماركز متقدمة يأتي استثناءا ، فإن كنا سنحارب السيادة الذكورية في عالنا الإسلامي لمجرد إيقاع فجوات وثغرات تنزلق منها مطالباتنا ودعواتنا لرفع الاضطهاد ، فإن الأمر سيصل بنا في نهاية المطاف إلى نسف كل الدين والعقيدة ، ليصبح كل شخص قادر على أن يصل حيث يريد .

    أجد فاطمة المرنيسي مفكرة وكاتبة استطاعت خلق فوضى معينة للمفهوم الإسلامي عن المرأة ، ولكنها وبشديد العبارة أساءت للإسلام في كونها أخرجت هذا الفكر بطريقة تثير بها نظرات الآخرين وتركز انتباههم علينا ، ولعل ما يثور الآن من قضايا المرأة في عالمنا العربي ، حتى أصبح منبرا للرجال أيضا يستطيعون من خلاله الوصول إلى طموحاتهم السياسية ، هو دليل على أن قضية المرأة حجة ومبرر يكاد يفقد مصداقيته إذا أعدنا الحديث عن قضية الرجل المواطن في نفس المجتمع وتحت نفس السطوة السياسية سواء المؤدلجة أو المتحررة ، بمعنى القول ( جيتك يا عبد المعين تعين لقيتك يا عبد المعين تعان ) .

    تحياتي
    عُدّل الرد بواسطة إبراهيم سنان : 16-03-2007 في 11:20 AM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    المكان
    تونس
    الردود
    2,340
    صديقي ابراهيم
    مساهمة ثرية بحق!!
    تمنيت فقط لو كان بإمكانك قراءة فاطمة المرنيسي باللغة الفرنسية،ربما كنت أخذت عنها فكرة أقرب
    إلى الحقيقة والموضوعية،لأن الإشكال أن الكثير من المترجمين خاصة الشرقيين منهم عندما يترجمون
    الفكر النقدي يُسقطون عليه أفكارا مسبقة ويقدموه لبني جلدتهم مشوها،ولهذا تم تكفير بودلير وفرويد ونيتشه بحجج واهية،وتجد بعض أرباع المثقفين يقرؤون الترجمات المشوهة أو مجرد تعليقات سطحية لأنصاف فقهاء فيتخذون من مختلف المفكرين مواقف متسرعة ساذجة،والشواهد على ذلك كثيرة لا تكاد تحصى!!
    وأنا لا أعتقد أن المرنيسي "تعارض"الشريعة،إنما هي فقط تطرح مجموعة من الأسئلة المشروعة التي طرح الكثير منها في حقب مختلفة من التاريخ الإسلامي!!مثلها مثل محمد أركون ومحمد عابد الجابري والعروي وغيرهم!!
    تحياتي وامتناني

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    الردود
    16
    ابراهيم سنان
    قراءة فيها الكثير من الموضوعية لولا ما أسبغته على المرنيسي من ألقاب فضفاضة ، فالمرنيسي أقرب إلى كونها باحثة من كونها مفكرة ، وإطلاق كهذا له مواصفات محددة تفتقر المرنيسي إليها ..
    " فاطمة المرنيسي كاتبة وباحثة تهتم بموضوع المرأة في التراث الإسلامي في الواقع المعاصر" ،
    هكذا قُدمت المرنيسي في الترجمة الشرعية لمؤلفاتها التي نقلتها إلى العربية ( فاطمة الزهراء أزرويل )
    وهي الترجمة التي تنصح المؤلفة قراءها باقتنائها باعتبارها ترجمة تؤدي المعنى الذي أرادته ، "دون تشويه أو مسخ" على حد تعبيرها ، على أن التشويه والمسخ لم يمس الفكرة بقدر ما تعرض للصورة اللفظية لها ، فالفكرة التي تناقشها الكاتبة هي هي ، حيث تدور بمجملها حول موضوع ( الحريم ) الذي استهلكته - كموضوع رئيس- لمؤلفاتها في الحقيقة والمجاز ، فتناولت الحريم من حيث هو بيئة معيشية معزولة لها قوانينها ونظمها ، كما طرقته بوصفه ( حدوداً ) معنوية منها ما هو سياسي وماهو فكري ...

    وموضوع ( الحريم ) كان السبب الأول لشهرة الكاتبة ( غربياً ) مع أن ما تناقشه يبدو واقعا تاريخيا (عربياً ) ومعاصرا إلى زمن ليس بالبعيد .. فهي تكتب بالفرنسية وتترجم كتاباتها إلى لغات أخرى وهي تعي مايصنعه السحر الشرقي في العقلية الذكورية الغربية التي حاولت أن تؤكد على هيامها بالحريم الشرقي من خلال نبش تاريخها الروماني وأعمال فنانيها المستشرقين ، وقد ذكرت في كتابها " هل أنتم محصنون ضد الحريم " رغبة إحدى الإعلاميات الغربيات في لقائها حول ( الحريم ) وعندما أرادت الحديث حول موضوع آخر اعتذرت الإعلامية قائلة أن رئيسها يريد هذا الموضوع تحديدا دون سواه !!

    إذن فالحريم ليس سوى ( وسيلة ) ووسيلة ذكية استخدمتها المرنيسي للوصول إلى الآخر .
    أما الحريم كبيئة احتضنت معاناة المرأة المسلمة - المبالغ في تضخيمها -حينا من الدهر وتسعى الكاتبة "للمساهمة بشيء مختلف" تجاهها باعتبارها امرأة عاشت التجربة وعانت من ويلاتها كما
    ( كما نظن ) فأمر يحيطه الشك إن لم نقل الادعاء..

    وباستثناء هذا الموضوع لا جديد يميز المرنيسي عن نظيراتها من الكاتبات النسويات العربيات وغيرهن من ذوات الاتجاه الأنثوي الداعيات إلى إعادة كتابة التاريخ وتأنيث اللغة و..
    فهي لا ترغب في قراءة عميقة لمؤلفاتها إلى مجرد إعادة النظر في الأحكام الإسلامية الخاصة بالمرأة بل إلى قولبة الإسلام في قالب أنثوي خالص ، وهي مطالبات غير (منطقية) البتة ، فضلا عن أن تكون
    ( مشروعة ).

    وبالمناسبة فكتابها "نساء على أجنحة الحلم " والذي توجد له ترجمة غير شرعية بعنوان " أحلام النساء الحريم ، حكايات طفولة في الحريم " ، يلتقي هذا الكتاب وهو سيرة روائية للمؤلفة ، مع رواية
    غادة سمان :" فسيفساء دمشقية ، الرواية المستحيلة ) -وهي سيرة روائية أيضا -
    يلتقيان في بعض النقاط الرئيسية للروايتين :
    - كالمرحلة التاريخية ، والواقع الاجتماعي في بعض وجوهه.
    - شخصية الطفلة كشخصية رئيسية ..
    - أحلام بطلتي الروايتين كـ( الأجنحة السرية ) .

    و مع فارق أن الحريم الدمشقي مكلل بالياسمين ، بينما الحريم المغربي مؤطر برسومات هندسية قاسية ، يبرز ذكاء غادة وهي الروائية بالأصل في تركيزها على إيصال رسائلها وإسقاطاتها على ( الحدث ) و ( المشهد الروائي ) بينما آثرت المرنيسي تقنينها في جمل وعبارات مكثفة ومؤطرة بالأقواس المستندة إلى أقوال ، فبثت رسائل كثيرة ومكثفة على لسان طفلة في السابعة ، بدت مصطنعة إلى درجة أظهرت الراوية الحقيقية وكأن الستار ينكشف عنها في كثير من الأحيان ..

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    التونسي :

    لن ندخل في نقاش حول الترجمة وصحتها من خطأها ، ومن الجميل لو تعرض لنا مقاطع من كتب فاطمة المرنيسي بالفرنسي وتقوم بترجمتها ونقارنها بما لدينا من كتب مترجمة لنفس النصوص التي تنقلها وتترجمها .

    كندة :

    أنا لا أسبغ عليها بشيء من لدي ، وإنما نقلا لما تم تداوله بين الأوساط الثقافية وخصوصا تلك الغربية ، وأرى أنه من الأفضل اعتبارها مفكرة على أن تكون باحثة كي نقرأ ما تكتبه بطريقة تجعلنا نتأكد مما تداوله الآخرين عنها .

    أعجبتني مداخلتك واتمنى المزيد
    ولي عودة لاستعراض أول الكتب الذي ارشحه هنا واتمنى منك ومن التونسي مشاركتي ، وسنمر على بقية الكتب بالتتالي . والكتاب هو ( الحريم السياسي - النبي والنساء ) .

    تحياتي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2003
    المكان
    تونس
    الردود
    2,340

    لفاطمة المرنيسي موقع باللغة الإنكليزية
    http://www.mernissi.net

    المشكلة أخي ابراهيم أنني لا أملك نسخة إلكترونية من الكتاب ليتسنى ترجمة النصوص من خلال نسخ النصوص الأصلية هنا في المتصفح ومن ثمة ترجمتها من الفرنسية!!وهو ما سيكون أمرا لو حصل سبقا حقيقيا ،وإنصافا للكاتبة

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    الردود
    16
    لك ذلك .. فكتاب " الحريم السياسي " من أكثر كتب المرنيسي إثارة للجدل إن لم يكن أكثرها على الإطلاق ، وتعدد القراءات له بعدة ترجمات وبالعودة إلى النص الأصلي بالفرنسية كذلك ، يؤسس لرؤية أكثر شمولية واتساعا ، ولربما جعلنا ذلك نخرج باستنتاجات جديدة ، كما أنه قد يثبت استنتاجات سابقة أو ينقضها ..
    من يدري !

  7. #7


    أعتقد أن فاطمه تتكلم من "واقع" بصفتها كائن حيّ يحق له مالغيره ..
    دعونا نتحدث عن جزء يسير من الواقع
    فقد يكشف لنا من التفاصيل ما لا يُحب الرجل الحديث عنه..
    ذلك أنه - أي الرجل - هو الذي صمم المنظومة الإجتماعية على المقاس الذي يريده..
    بحيث تلبي إحتياجاته و تراعي مُتطلباته..
    ... ثم على جميع الكائنات الأخرى تطويع نفسها مع ما يلائم رغباته..!


    في مُجتمع ينشأ أفراده على عقيدة (تؤخذ الدنيا غلابا)..
    تجد المرأة نفسها مُحاصرة بشرط إجتماعي صَعيب..
    يدفعها بإستمرار نحو قبول تلك الخيارات الذكورية الهزيلة..
    رغبةً منها في أن تتمكن من عيش حياتها بطريقة طبيعية مقبولة..
    فـ عن طريق الزواج تجني المرأة أولى الأرباح..
    ممثلة في التخلص من ضغوط الواقع الإجتماعي..
    وهو ما يتهيأ لها بمجرد ما تتمكن من الحصول على رَجُل..
    - أي رجُل .. وكل رجُل .. حتى لو كان أتفه رجُل -
    ومن هنا نشأت المقولة الخالدة:
    ... (ظل راجل ولا ظل حيطة)..!
    - يتجلى في المقولة كيد الأنثى بوضوح .. في مقارنتها الرجل بالحيطة .. حتى وهي تثني عليه!! -


    تأكيدا على ذلك..
    لن أدعوكم إلى معاينة الواقع الأوروبي..
    بل تكفي مطالعة عابرة لواقع المرأة السنغافورية - بصفتها شرقية أيضا - على سبيل المثال..
    حيث أكدت الدراسات إزدياد نسبة العازفات عن الزواج في المجتمع السنغافوري..
    لأن المرأة هناك إستطاعت أن تحظى بقدر عال من الإستقلالية..
    أصبح معه وجود الرجل (كزوج)..
    مجرد خيار لا يتجاوز تقييمه مستوى (جيد)..
    وهو خيار فردي من ضمن عدة خيارات جيدة أخرى..
    وعليه إزدادت أعداد النساء اللاتي يعتبرن الإرتباط بـ (زوج!)..
    ... أحد أعباء الحياة الغير ضرورية..!


    يحدث هذا..
    لأن المرأة هناك أصبحت تتمتع بإستقلالية عالية..
    لاسيما من الناحية الإقتصادية..
    كما أن المجتمع لا يمنح المـُتزوجة أية أفضلية على العزباء..
    ... فلا يُعرِّض الثانية ألى أية ممارسات أو إعتبارات قمعية..!


    وضع المرأة هنا مختلف تماما..
    فقد صمـّمه الرجل ضمن (معادلة غير عادلة)..
    صممه الرجل بحيث تبقى المرأة تدور في فلكه..
    فـ لا يكون لها مهرب من الرجل..
    ... إلا إلى الرّجل..!


    الوضع المحلي..
    دفع المرأة للبحث عن الرجل..
    ليس لأنه كفو..
    ليس لأنها معجبة بشخصيته..
    ليس لأنه "دونجوان" تشتهيه..
    ليس لأنه شجاع يحميها..
    ليس لأنه كريم يعطيها..
    ليس لأنه مثقف يحاكيها..
    بل أصبحت المرأة تبحث عن رجل:
    [لأن حياتها مش ممكن تمشي بدون زوج]

    هي تريد أن تسيـّر أمورها فحسب..
    تأمل أن تتمكن من العيش مع العالم بشكل طبيعي..
    دون أن تتعرض لنظرات إزدراء..
    أو عبارات إنتقاص..
    ... أو مشاعر شفقة..!

    هذا الواقع..
    هذا الواقع..
    يقينا يقينا..
    صنعه الرجل عن سابق أفكار و تعمّد..
    بينما إكتفت المرأة بـ دور الضحية ..
    - ولو أني ألوم من تتهيأ لها فرصة للتمرد .. ثم تبقى أسيرة عبوديتها للرجل -
    وهو واقع لا يبرر شعور الرجل بالإفتخار..
    ... بل أحسبه يدعو إلى العكس من ذلك تماما..!

    أعتقد أن لسان حال المرأة في مجتمعنا يقول:
    [الظروف أقسى من الظلم للعرض النزيه]..
    بينما لسان حال الرجل يقول:
    ... [أتحدى أعرض حيطة في العالم]..!


    ..

    شكراً لك أبراهيم
    موضوع مميز


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الردود
    14
    -
    كلام جميل سفاحة الجور
    لكن السؤال المهم
    انا مستقلة إستقلال تام عن الرجل !
    لكن
    منو يلبي احتياجاتنا العاطفية كوننا نساء مسلمات !
    يا عزيزتي : الاستقلالية لها متطالبات تؤخذ من عروق الرجل
    ومهما تكلمنا عن ذلك فهناك منهو أقوى - أنفسنا نحن- !

    ودي
    -

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المكان
    بلاد الواق واق
    الردود
    2,533
    إذن فالحريم ليس سوى ( وسيلة ) ووسيلة ذكية استخدمتها المرنيسي للوصول إلى الآخر .
    لا أعتقد يا كندة أنها استخدمت هذه الفكرة للوصول للآخر وخاصة في كتاب (هل انتم محصنون ضد الحريم) لأنه ما وجدته في هذا الكتاب أنها تنتقد فكرة الحريم الموجودة أساساً في رؤوس الرجال الأوربيين المبهوريين بها قبل وبدون أن تحاول المرنيسي استغلالها..

    ورفضها لإجراء الحديث مع تلك الاعلامية الغربية هو أكبر دليل على ذلك، إذ أنها لو أرادت استغلال فكرة الحريم وسحر الشرق في عقول الغربيين لأجرت اللقاء ولألفت لهم آلاف الكتب التي تشبه ألف ليلة وليلة.. لكنها في هذا الكتاب تتحدث عن فكرة الحريم عند العرب والاوربيين والفرق بينها بل وشعرت أنها متحيزة تماماً للشرق وترى تفوق المرأة العربية على الغربية حتى وإن كانت محظية..
    وخاصة عندما تحدثت عن فكرة الشقراء البلهاء وعندما قارنت بين نسبة المتعلمات في الدول الأوربية والدول العربية وجدت أن نسبة المقبلات على التعليم والتحصيل العلمي والدراسات العليا أعلى من مستوى الدول الأوربية وأنه:

    "كلما أمعنتَ في تكبيل حرية المرأة العربية، انصرفت هذه المرأة إلى تحصيل العلم. وكلما تعلمت السيدات العربيات، أصبحن لا يُطقن، أي أنهن يقطعن حديثكم حين تتفوهون بالحماقات".

    وهذا، كما تقول، مؤشر خطر يهدد أحلام الرجال بحريم صامتات وخاضعات ومطيعات..

    وعنما تقول:

    "ويقول الرجال الأوروبيون أصلاً (الألمان على وجه الخصوص) باستيراد زوجات من تايلاند أو دول اسيوية أخرى حرصا منهم على أن تكون الطاعة في المنزل من طرف واحد بما أن الألمانيات يتمسكن بحق التعبير."

    تبادر لذهني أنه ربما يكون أيضاً تفسيراً لظاهرة غريبة انتشرت في عالمنا العربي حيث يتزوج الرجل من الخادمة الآسيوية التي تعمل في بيته رغم أنها لا تقارن بزوجته!

    ولهذا تنصح المرنيسي قائلة:

    "ما العمل حين تعيشون في بلدٍ تتحرر فيه النساء؟ لن يساعدكم الحلم بالحريم على تحقيق السعادة. وأقترح عليكم الوصفة السحرية التالية: إحفظوا عن ظهر قلب الألفاظ الستين التي ورثتموها عن أسلافكم للتعبير عن "الحب" بالعربية."

    أما عن كيفية تعبير الغربي عن فكرة الحريم التي يحلم بها تقول:

    " لقد رغب وقام جيراننا في شمال المتوسط، طوال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، بإنشاء أنظمة ديمقراطية قائمة على المساواة والحوار، بفضل الثورات والثورات المضادة، بينما كانوا يشترون خفيةً لوحات وبطاقات تمثل الحريم! وقد تبادرون إلى الدفاع عن المساواة في المجلس النيابي، أو في خلية الحزب أو النقابة، ثم تعودون عند الساعة الثامنة مساءً إلى بيوتكم، متوقعين من زوجاتكم أن يقمن بتدليلكم كجواري هارون الرشيد، ويصغين دون مقاطعة إلى تأففكم من المتاعب التي صادفتموها خلال النهار."


    في كتابها هذا تحاول المرنيسي إثبات أن فكرة الحريم ورغبة الرجل بإحاطة نفسه بالمحظيات ليس حكراً على الرجل الشرقي كما يصورها الإعلام والصحافة الغربية وإنما الرجال الغربيين هم الأكثر تعلقاً بهذا الحلم وانبهاراً بالحريم الذي يستمد سحره من كونه نقطة التقاء لثلاثة عوامل هامة ومرغوبة في العالم هي : السلطة والثروة والمتعة." والذي تعتبره المثلث السحري..

    ويحاول الغربي التعويض عن هذه الرغبة بإقتناء لوحات تمثل محظيات خاضعات كلوحات انغر وماتيس وتؤكد أن هذا النموذج للمحظيات مغاير تماما لما هو موجود في الشرق حيث كان للمحظيات والأمات في الشرق دور كبير في الحكم والسياسة والمكر والكيد..

    وكنتيجة تصل بنا إلى النصيحة التالية:

    "ما هو الدرس الذي يمكن أن نستخلصه من هذا التحري حول حريم الرجال الأوروبيين؟ أنصحكن، إن كنتن تعشقن الرجال العرب مثلي، أن تقدمن لهم ألواناً لتشجيعهم على تلوين نزعاتهم السلفية، وبالتالي التخلص منها. ويجب على الحركة النسوية أن تستثمر مدخرات عضواتها في شراء علب ألوان. قدِّمن هذه العلب إلى أزواجكن و / أو عشاقكن، وادعوهن لرسمكن على شكل إماء وتعليق لوحاتهم في الصالون. لم لا، طالما أن ذلك يساعد رجالنا على تقبلنا أنداداً لهم، ويكفي زيادة كمية الألوان كلما تطرّف الأزواج."

    "وهنا يكمن الفرق بين ماتيس ومتطرف صيني أو مغربي، فالأول يكتفي بجارية يرسمها مع إدراكه بأن الحقيقة غير ذلك؛ والثاني يستشيط غضباً حين يرى نساء سافرات، ويتقبل على مضض أن يكون الفضاء العام ملكاً للنساء أيضاً، وألا يتمكن من أن يفرض عليهن الزي الذي يريد، وبمقدور هذا المتطرف في كل الأحوال، وعلى غرار ماتيس، أن يرسم نساءً محجبات كي يطيق حقيقة مغايرة تماما."

    ثم تخصص فصلاً كاملاً للحديث عن أسطورة هارون الرشيد ومحمد الثاني السلطان العثماني..

    أعجبني في الكتاب كمية المعلومات الكبيرة وقدرتها على المقارنة بين الشرق والغرب ودمج الحضارات ببعضها والجمع بين الحوادث التاريخية وأسلوب المرنيسي الساخر ..

    من المعلومات الطريفة في الكتاب أن فيرجينا وولف تصف الأزواج الإنكليز بالبخل لأنهم يضنون على زوجاتهم بالهدايا، وهذا أحد الأسباب التي جعلت النساء الإنكليزيات ينصرفن إلى تأليف الروايات الأدبية في أواخر القرن الثامن عشر لتأمين مصروفهن. ( وأنا أقول لحالي ليه جين أوستن مقتتنا برواياتها )


    وأخيراً هذه بعض كتبها لمن يرغب بقراءتها:

    هل أنتم محصنون ضد الحريم
    شهرزاد ترحل إلى الغرب
    أحلام النساء الحريم
    عُدّل الرد بواسطة Ophelia : 05-04-2007 في 11:17 PM
    To be or not to be
    That is the question


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    الردود
    16
    Ophelia..

    ما وجدتِه صحيح ولو عدتِ لأعلى الفقرة التي اقتبستِها من ردي لوجدتِني أوافقك في هذه الجزئية :

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة كندة عرض المشاركة
    وهي تعي مايصنعه السحر الشرقي في العقلية الذكورية الغربية التي حاولت أن تؤكد على هيامها بالحريم الشرقي من خلال نبش تاريخها الروماني وأعمال فنانيها المستشرقين
    وتضمينها ماجرى لها مع تلك الإعلامية في كتابها " هل أنتم محصنون ضد الحريم " يؤكد ما ذكرت ويوقفك على سبب قوي لتأليفها الكتاب ، ولا غرابة ..
    فالإعجاب بالغرب وكراهيته في ذات الوقت – كما يصفه الجابري - ، طابع يطبع أعمال المستغربين والتوفيقيين العرب منذ عصر النهضة وما تلاه ، وكون المؤلفة انتقدت الرجل الغربي وذكرت قصة ذلك اللقاء مع تلك المذيعة في الكتاب ، لا يمنعنا من القول بأن الكتاب لايعدو ردة فعل وافقت نهج المرنيسي .. كما أنه لايدفع عنها مسألة التوسل بموضوع " الحريم " وتسويقه ، وإعادة إنتاجه ، واجتراره بأشكال متعددة للحصول على مكان متقدم في المكتبات الغربية ، ككاتبة تقدمية ، وتحررية عربية على الطراز النسوي الغربي ..


    الأمر الذي يلاحظه من يتأمل ( الخطوط العريضة ) لأعمال المرنيسي ، وقد قارنت بين أحد كتبها المترجمة من قبل دار نشر مغمورة ، و الترجمة المجازة من طرف المؤلفة - للكتاب نفسه - والصادرة عن المركز الثقافي العربي وهو من هو شهرة ومكانة مرموقة بين دون النشر العربية ، فلم أجد فرقاً يذكر من حيث تلك الخطوط التي تميز كتابات فاطمة المرنيسي فيما قرأت ، وقد اطلعت على أكثر أعمالها المترجمة وأشكرك بالمناسبة لتزويدنا بكتابها ( شهرزاد ..).


    ولتجلية الأمر بصفة أكبر دعينا ننظر إليه من جهة قريبة تتصل بالأسئلة البسيطة المتبادرة إلى ذهن أي قارئ عربي كقوله مثلا : لمن تكتب المرنيسي تلك الكتب والبحوث المتوسعة والعميقة ؟ ولماذا ؟

    فإن أنصف فسيجيب بأن المرنيسي التي تفرنست ونبذت لغتها الأصلية وراء ظهرها ، فكتبت بالفرنسية وتوجهت بنتاجها الثقافي إلى الغرب ، هي في الواقع كغيرها من المغاربة عانت تمزقا ثقافيا تسببت به الفرانكفونية ، وتلك قضية له تفسيراتها التي تتصل بتاريخ المغرب العربي ويعرفها المغاربة حق المعرفة .. و قد سبقها في اغتراب اللغة عدد من الأعلام العرب والمسلمين ، فالمفكر الجزائري العملاق مالك بن نبي بدأ نشر أعماله بالفرنسية ، ثم قرر كتابتها بالعربية مباشرة حتى أن أعماله العربية الأولى وصفت بركاكة الأسلوب ..
    وليس ببعيد منه المفكر الفلسطيني (ادوارد سعيد ) الذي عانى تمزقا ثقافيا هو الآخر ، صاغه محمود درويش على لسانه في قصيدته ( المنفى ) قائلا :
    أنا من هناك .. أنا من هنا
    ولستُ هناك ، ولستُ هنا
    لي اسمان يلتقيان ، ويفترقان
    ولي لغتان ، نسيت بأيهما كنتُ أحلم
    لي لغة انجليزية للكتابة ،
    طيعة المفردات
    ولي لغة من حوار السماء مع القدس
    فضية النَّبر ، لكنها
    لاتطيع مخيلتي !

    إلا أن دوارد سعيد كان حريصا أشد الحرص على ترجمة أعماله للعربية التي لم يكن يجيدها ، وقد تحدث الناقد المعروف كمال أبو ديب ، والذي كان قد ترجم ( الاستشراق ) و( الثقافة والامبريالية ) لسعيد ، تحدث عن اهتمام - سعيد - الشديد بالترجمة وأسفه البالغ لأن القارئ العربي الذي عرفه من خلال كتابه الاستشراق ، لم يعرفه ناقداً أدبياً بسبب التأخر في ترجمة أعماله النقدية في هذا الجانب .


    لذا فقد يعترض القارئ هنا أسئلة أخرى : لمَ لم تتجه فاطمة لترجمة كتبها إلى العربية إلا مؤخرا ؟
    وعندما ترجمت كتبها إلى العربية هل كان ذلك تعبيرا عن تقديرها للقارئ العربي واهتمامها بنشر أفكارها بين القراء العرب ابتداء .. أم أنه سلوك مدفوع بالتخلص من السطو على مؤلفاتها من قبل بعض دور النشر العربية واستغلالها واحتكارها والانتفاع بها ؟


    بالعودة إلى كتبها الصادرة عن المركز الثقافي العربي والاطلاع على المقدمة التي صدرتها الكاتبة وتحدثت فيها عن سبب لجوئها لنقل مؤلفاتها إلى العربية ومدى رضاها عن الترجمة المعدة يتضح جانب مما ذكرت مما ينم عن ازدراء للثقافة الإسلامية وعدم اكتراث بالقارئ العربي ، وربما تتضح الصورة أكثر ، وأكثر إذا ما أنجز إبراهيم وعده بعرض مؤلفات فاطمة المرنيسي وإدارة الحوار حولها .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    فضلت الانتظار على الموضوع حتى يأتي هذا الشهر .
    واعتذر عن التأخر . ولكن الأمر يستحق ذلك .
    وكما نستعرض فاطمة المرنيسي بغض النظر عن اختلاف المسميات حولها سواء مفكرة أو باحثة . وسوف نستعرض أيضا نوال السعداوي في موضوع آخر حال عودة زخم هذا الموضوع إلى حيث كان .


    سفاحة الجور :

    ما كتبتيه من حيث أن تصميم العالم ذكوري وأن المرأة لن تكون بحاجة لزوج بمجرد حصولها على الاستقلال فكريا أو سياسيا أو اقتصاديا أو حتى نفسيا ، لن أرد عليه الآن ونتركه حتى نناقش نوال السعداوي ففي كلامها شيء من هذا القبيل وربما أكثر ,

    كندة :

    للخروج بفائدة من الموضوع ولكي نكون موضوعيين أكثر يجب علينا عزل كل عناصر التشكيك التي دارت حولها ردودك من حيث الثقافة الفرانكفونية ومن حيث اجتذاب الغرب وغيره من هذه الأسباب ، ولست أنفيها ولكن لمجرد عزل ما نحن بصدد الحديث عنه من أسباب أخرى غير ما بين يدينا من كلام الكاتبة نفسها في كتبها وطرق بحثها وانتقاءها للتاريخ ومعطياته التي أقامت بها منطق ما طرحته .

    لن نكون مفكرين أيضا ولكن سوف نستعمل المنطق البسيط الذي يمكن لأي قراء تفعيله واستخدامه للحكم ، ولن نطلق أحكاما على الكاتبة أو أي كاتب آخر حتى نصل إلى نهاية كاملة أو شبه كاملة .

    أوفيليا :

    شكرا لك على هذا العرض ، ولقد قلتِ الكثير مما يمكننا استخدامه في عرض كتاب فاطمة الآخر ، وقد يكون له روابط فكرية أخرى تفيدنا في نقاش كتاب ( الحريم السياسي ) .

    تحياتي

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الردود
    7
    ضعوا الكتاب مترجماُ للعربية وأعني كتاب الحريم السياسي للدكتورة فاطمة المرنيسي على الشبكة
    ليتثنى لنا مناقشته قبل إصدار الأحكام

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المكان
    في كل بستان يحفل بي الزمان .....
    الردود
    18
    ربما ولكن كتاب الحريم السياسي للدكتورة فاطمة المرنيسي في اعتقادي واضح من عنوانة .....
    لاينبغي تقيـيد الأفكار ولكن في اطاره الإسلامي والموضوع يحتاج مزيد من الطرح والنقاش .....
    وشكرا لكم ....

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •