Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 51
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    شكرا الحب خطر على المجهود المتميز ,,

    أسلوبك أصابني بالدهشة ,,

    شكرا حقّا ,,

    .
    .

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    قلبي يأويني .. ألا يكفيني ..؟!
    الردود
    402
    الحب خطر .. شكراً لفكر مبدع ننتظر ثمرته بشوق ..
    ننتظر إكتمال النصوص ..
    ثم شكراً لمتعة صنعتها هنا ..

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قطرة ندى© عرض المشاركة
    اهلاً تركيه..طابت أيامك
    :
    محاولة سريعة..علها تروق لكم..


    محاولتك لم ترقني فقط بل بهرتني

    ستصنّف بإذن الله ضمن التصميمات المختارة للغلاف

    لا تغيبي ندى

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562


    أمل الصومال

    كنت ولا زلت أؤمن بك بحرفك

    وطن حب



    .....

    الجنوبي إياه

    مرحباً ألف



    .....

    ( أنا )

    تذكرني بالداعمين لمعارض الفن التشكيلي لولا وجودهم لخفت صوت الفن في بلدي أنت هنا داعم رسمي لهذا العمل ..

    لا حُرِمْنا حضورك


    أرجىء التعقيب على المشاركين حتى يتصدّق علي الوقت

    وطن من الود للجميع قراءا ًوزواراً

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    جميلة جدا ..


    سّعدت بمشاركتي في الجزء الأول ..

    ومتابعة الثاني بشغف ..

    دمت في حفظ الباريء
    "وإذا كان العنا رحلة
    بسمّيك آخر المشوار ..!"





  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562

    الفاهم غلط

    الغضب

    مهزوم

    حكاية الغروب

    نورا

    أيمن إبراهيم

    هو<<< رحمة

    المهاجر 85

    نوف

    إنسانة



    كتبت نورا مرثية حب

    تلاها نازفاً مهزوم

    لحقه الغضب

    ثم تقدم أيمن إبراهيم باعتذارعن المشاركة لظروف خاصة

    وبقية الأحبة

    ماذا عنهم ؟!!


    لا زلنا بانتظاركم


  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الردود
    14

    hatoom.moeen@bezqnit.net

    الحب خطر ان زاغت بصائرونا !
      1. اما قرأتم ما أتى في كتابي همس الحكمة :
    القلب الذي لا يُحب يقتل صاحبه!
    باحترام
    معين محمد حاطوم
    جبل الكرمل

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562

    بعد أن كتبت إعلاناً في الرصيف بخصوص النشاط وقد بذلت فيه جهداً ووقتاً ولم أحتفظ بنسخة منه قام السيد ( حاذف أفندي ) بإرساله للجحيم بمنتهى الهدوء ثم وجه لي رسالة يقول فيها نحن لا نستجدي أعضاء الساخر للكتابة ولم يكن ثمة ما يبعث الاستجداء في الإعلان ، إلا كلمة انتظار مكللة بورد . -كان ذلك ببداية النشاط -

    كنت أتمنى بعد أن أوضحت له الأمر أن يعيده لموقعه بالرصيف إلا أنني فوجئت بعدم اكتراثه بالأمر ولم يجب أيضاً . لأنه حذفه دون تقدير لما بذل فيه إضافة لإيمانه بأمر لم يدر إلا بمَلْكِه .


    ولأنني لاأحسن إرسال رسائل لأكثر من عضو ولضيق الوقت لم أتمكن من إرسال رسائل مفردة لكل منهم

    النتيجة

    توقف النشاط كنهر نضب ماء معينه


    ولم يكن الإعلان إلا للفت انتباه الذين لا يزورون الخامس إلا لماماً

    ******

    لا بأس

    لنعاود الركض في مسافة النثر المميزمن جديد


    القصيدة ( إعدام الحب )

    أحمد حسين حمد

    بحث عنه في موقع الأحرار لأبلغه بالأمر فلم أجده

    أرجو من الموقع مراسلته عبر باعث البريد


    أسىً في القلبِ حطَّ أساهُ في نفسي
    أسىً يؤذي
    أسىً تتمزّقُ الأوصال من ديجورهِ التعسِ
    فما مدّتْ لهُ الأيام أيديها
    ولا امتلأتْ على أطلالهِ كأسي
    أسىً يبقى لظاهُ يدّقُ في رأسي
    ويسلبني فراشي في عزيز النومِ،
    يحفرُ في الدجى رمسي

    سرابٌ كانت الأشياء نلمحها
    أقاويلٌ لمفتونٍ تلّوعَ قلبهُ
    والحبُّ منخورُ
    بني في جذرهِ السوسُ
    وعشْشَ عنكبوتٌ في وريقات الهوى
    والساقُ مكسورُ
    ولكنّا عرفنا الحبَّ طفلاً
    ينتشي في وجههِ النورُ
    لأنّا محضُ أحجيةٍ
    نمت في ذهنِ سلطان الهوى
    والوصلُ مبتورُ
    فمارسنا الهوى شعراً
    وأنفقناهُ تمريناً على الحبِّ
    بلا مللٍ مشينا في دروب الأرضِ
    بيّاعين للحبِّ
    نحيلُ القفرَ أغنيةً
    ونجعلُ من سنانِ الشوكِ غانيةً
    فأنفقنا كثيراً من كلامِ الشعرِ
    دجالين،
    محتالين،
    بياعين للحرفِ
    فما أخضرّتْ بوادينا
    ولمّا أزهرَ الدفلى رياحينا
    مشينا نحو ماضينا
    نقولُ الشعرَ للخلفِ
    ندقُّ الكفَّ بالكفِّ
    كأنّا ريحُ تشرينِ
    كأنّا قصةٌ كُتبتْ على الطينِ
    وكان لقاؤنا صدفة
    وكان عذابنا صدفة
    كما تتصادم السحبُ
    وتبرقُ من تصادمها عذابات الأسى،
    والقطرُ ينهمرُ
    تذبُّ عذابها مسكينةٌ نخلة
    على سعفاتها
    شدّو شظايا الحقدِ واعتمروا

    على الإحباط عشنا عندما انتحرت أمانينا
    وكان الشوق يُكوينا
    زمان خراب ربعتنا
    بُعيد لقائنا الأزلي
    زمان تشتت الأفكارْ
    والصورُ
    تهاوى اللونُ في أشكالها
    وتمرّد الضجرُ
    أواخر قصةٍ للحبِّ
    إذْ سُدّتْ منافذها
    بما قد كان يسقيها
    وبات الماء في واحاتها عكرا
    وبات الحبّ يغرق في مجاريها

    علامات الأسى عنوان أشعاري
    إذا ما خُطّتْ الأبيات من أصماغِ صبّارِ
    إذا ما انداحت الأفكار
    والنياتُ مسلوبة
    عرفنا الحبّ، ما معناه،
    أسلوبه
    لأنّا لم نكن نفهم
    ونجهلُ أكثر الأشياء
    فتسقطُ أجمل الأسماء
    من علوٍ،
    ويهوي النجمُ مشنوقاً
    بصبحِ العيدِ والثرواتُ منهوبة
    تذبُّ عذابها نقمة
    لمن قد مسّهم كالداءِ : إملاقُ
    وما كانوا مجانيناً
    سوى في أنّهم للحبِّ عشّاقُ
    سوى في أنّهم ذهبوا ليشتاقوا
    أحبو مخلصين الزرعَ والتربة
    لأنَّ الأرض مختبرٌ
    وما شعري سوى أنبوبِ مخبارِ
    يقاتلُ زمرةَ الأشرارِ من دارٍ إلى دارِ
    فهلْ كانتْ جميعُ مصائر الشجعانِ مكتوبة؟
    يعاني الحبُّ من عشقٍ بلا أملٍ
    وما أن يلتقي العشاق، ينتحرُ




    الذين تخلّفوا عن الحضور

    أمن سبب أقصاهم عن هنا ؟

    تقديري

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    عندي
    الردود
    1,184
    ،
    ،
    عَزيزَتي الحُب خطر ..
    مِنَ المُمكن إرسَال رِسَالة واحِدَة لجميعْ المَطلوبين
    فقط أكتبي نَصًاً واحِداً لتبليغهم و اسمَاء المُرسل إليهِم يَفصِلُ بينْهَا
    فارزة مَتقُوطَة كمَا أظنْ .. !

    و فِكرَة هذا النْشَاط تَسْتَحِقُ المُحَاولة .. : )

    كُوني بِكُلِ ألَقْ !
    :
    أخ ت ن قُ / بي
    ،

    جداً !

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    المكان
    ألمانيا
    الردود
    350
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الحب خطر عرض المشاركة

    بعد أن كتبت إعلاناً في الرصيف بخصوص النشاط وقد بذلت فيه جهداً ووقتاً ولم أحتفظ بنسخة منه قام السيد ( حاذف أفندي ) بإرساله للجحيم بمنتهى الهدوء ثم وجه لي رسالة يقول فيها نحن لا نستجدي أعضاء الساخر للكتابة ولم يكن ثمة ما يبعث الاستجداء في الإعلان ، إلا كلمة انتظار مكللة بورد . -كان ذلك ببداية النشاط -

    كنت أتمنى بعد أن أوضحت له الأمر أن يعيده لموقعه بالرصيف إلا أنني فوجئت بعدم اكتراثه بالأمر ولم يجب أيضاً . لأنه حذفه دون تقدير لما بذل فيه إضافة لإيمانه بأمر لم يدر إلا بمَلْكِه .


    ولأنني لاأحسن إرسال رسائل لأكثر من عضو ولضيق الوقت لم أتمكن من إرسال رسائل مفردة لكل منهم

    النتيجة

    توقف النشاط كنهر نضب ماء معينه


    ولم يكن الإعلان إلا للفت انتباه الذين لا يزورون الخامس إلا لماماً

    ******

    لا بأس

    لنعاود الركض في مسافة النثر المميزمن جديد


    القصيدة ( إعدام الحب )

    أحمد حسين حمد

    بحث عنه في موقع الأحرار لأبلغه بالأمر فلم أجده

    أرجو من الموقع مراسلته عبر باعث البريد


    أسىً في القلبِ حطَّ أساهُ في نفسي
    أسىً يؤذي
    أسىً تتمزّقُ الأوصال من ديجورهِ التعسِ
    فما مدّتْ لهُ الأيام أيديها
    ولا امتلأتْ على أطلالهِ كأسي
    أسىً يبقى لظاهُ يدّقُ في رأسي
    ويسلبني فراشي في عزيز النومِ،
    يحفرُ في الدجى رمسي

    سرابٌ كانت الأشياء نلمحها
    أقاويلٌ لمفتونٍ تلّوعَ قلبهُ
    والحبُّ منخورُ
    بني في جذرهِ السوسُ
    وعشْشَ عنكبوتٌ في وريقات الهوى
    والساقُ مكسورُ
    ولكنّا عرفنا الحبَّ طفلاً
    ينتشي في وجههِ النورُ
    لأنّا محضُ أحجيةٍ
    نمت في ذهنِ سلطان الهوى
    والوصلُ مبتورُ
    فمارسنا الهوى شعراً
    وأنفقناهُ تمريناً على الحبِّ
    بلا مللٍ مشينا في دروب الأرضِ
    بيّاعين للحبِّ
    نحيلُ القفرَ أغنيةً
    ونجعلُ من سنانِ الشوكِ غانيةً
    فأنفقنا كثيراً من كلامِ الشعرِ
    دجالين،
    محتالين،
    بياعين للحرفِ
    فما أخضرّتْ بوادينا
    ولمّا أزهرَ الدفلى رياحينا
    مشينا نحو ماضينا
    نقولُ الشعرَ للخلفِ
    ندقُّ الكفَّ بالكفِّ
    كأنّا ريحُ تشرينِ
    كأنّا قصةٌ كُتبتْ على الطينِ
    وكان لقاؤنا صدفة
    وكان عذابنا صدفة
    كما تتصادم السحبُ
    وتبرقُ من تصادمها عذابات الأسى،
    والقطرُ ينهمرُ
    تذبُّ عذابها مسكينةٌ نخلة
    على سعفاتها
    شدّو شظايا الحقدِ واعتمروا

    على الإحباط عشنا عندما انتحرت أمانينا
    وكان الشوق يُكوينا
    زمان خراب ربعتنا
    بُعيد لقائنا الأزلي
    زمان تشتت الأفكارْ
    والصورُ
    تهاوى اللونُ في أشكالها
    وتمرّد الضجرُ
    أواخر قصةٍ للحبِّ
    إذْ سُدّتْ منافذها
    بما قد كان يسقيها
    وبات الماء في واحاتها عكرا
    وبات الحبّ يغرق في مجاريها

    علامات الأسى عنوان أشعاري
    إذا ما خُطّتْ الأبيات من أصماغِ صبّارِ
    إذا ما انداحت الأفكار
    والنياتُ مسلوبة
    عرفنا الحبّ، ما معناه،
    أسلوبه
    لأنّا لم نكن نفهم
    ونجهلُ أكثر الأشياء
    فتسقطُ أجمل الأسماء
    من علوٍ،
    ويهوي النجمُ مشنوقاً
    بصبحِ العيدِ والثرواتُ منهوبة
    تذبُّ عذابها نقمة
    لمن قد مسّهم كالداءِ : إملاقُ
    وما كانوا مجانيناً
    سوى في أنّهم للحبِّ عشّاقُ
    سوى في أنّهم ذهبوا ليشتاقوا
    أحبو مخلصين الزرعَ والتربة
    لأنَّ الأرض مختبرٌ
    وما شعري سوى أنبوبِ مخبارِ
    يقاتلُ زمرةَ الأشرارِ من دارٍ إلى دارِ
    فهلْ كانتْ جميعُ مصائر الشجعانِ مكتوبة؟
    يعاني الحبُّ من عشقٍ بلا أملٍ
    وما أن يلتقي العشاق، ينتحرُ




    الذين تخلّفوا عن الحضور

    أمن سبب أقصاهم عن هنا ؟

    تقديري
    الغالية الحب خطر

    للتو فقط وقع نظري على هذا الموضوع
    أنا هنا لتسجيل حضور ولي عودة

    شكرا لك من القلب

    سأكون بين المتابعين فما المطلوب رجاء؟؟

    أحمد
    عُدّل الرد بواسطة أحمد حسين أحمد : 06-05-2007 في 12:57 AM

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أحمد حسين أحمد عرض المشاركة
    الغالية الحب خطر

    للتو فقط وقع نظري على هذا الموضوع
    أنا هنا لتسجيل حضور ولي عودة

    شكرا لك من القلب

    سأكون بين المتابعين فما المطلوب رجاء؟؟

    أحمد
    حضورك وتصويتك وإجابة بضع أسئلة ستصلك على الخاص



    وطن من الورد

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562

    الشاعر العراقي

    أحمد حسين أحمد


    ولد أحمد حسين أحمد ببغداد عام ألف وتسعمائة واثنتين وخمسين مقيم بألمانيا وهو أستاذ جامعي له مع الأدب صولات وجولات أثبت فيها اسمه الذي تسامق حرفه به فكانت سيرته الأدبية عبقة حيث

    هو

    عضو باتحاد الكتاب والأدباء العراقي

    بدأ رحلته مع الشعر سنة ١٩٧٠

    نشر له

    1-ديوان عصافير الغبار عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت ٢٠٠٣
    2-ديوان مشترك لشعراء المهجر في الأمريكيتين وأوربا للأديب لطفي حداد /بيروت ٢٠٠٥
    3-ديوان شرفة القمر مع مجموعة من شعراء العرب مصر 2005

    أعمال أخرى تحت الطبع

    1-السفر بلا طرقات
    2-الزهور البرية
    3-غرزات في بدن الهجيرة
    4-كهف الريح

    وأعمال أخرى ما زالت في طور التنقيح

    كتب في القصة و صدر له

    1-أوراق مدينة دبقة/ مجموعة قصصية
    2-مصابيح صياد الأغاني / مجموعة قصصية بغدادية تتضمن مقاطعا شعرية

    كان لي معه وقفة

    أرضك التي نعمت بهوائها ومائها وترعرعت تحت سمائها؟

    أرضي هي بلاد الرافدين ففي العراق الحبيب نشأت وترعرعت وأكملت تعليمي حتى نولي شهادة الماجستير في العلوم الزراعية مطلع العام 1989


    ماذاعن انتاجك الشعري ؟

    أما إنتاجي الشعري فقد توزع بين العراق واليمن وليبيا وألمانيا


    متى بدأ أحمد حسين أحمد رحلته الشعرية؟

    كانت البدايات مطلع السبعينات بالنسبة للشعر أما النثر فكان قبل ذلك بسنتين


    ومن شعر البدايات

    قـوافي الــشعر جئتكِ لا تضنّي
    زهور الآس تزهو فيكِ
    ظني
    منمقةُ المعاني مذْ تركت
    جراح الحب في شعري تغني
    وإنـي كنتُ أشدوها
    وأشكو
    إليــكِ هواي أنغاماً وإني
    قضيت العمر ميالا إليها
    فهدَّ العمرُ
    خيلاء التمني
    أخذتُ الصبر من عقم الليالي
    فـصـار الصبر عنواناً
    لفنّي
    وأني معْ زهور الآس أرجو
    قوافي الشعر لا عني تضني


    الرمادي ١٩٧٠


    للشعر أغراض وفنون ففي أيها كتب أحمد ؟

    ككل الشباب بدأت مع الشعر العاطفي الذي سرعان ما تحول للسياسة لا سيما بعد حرب 1973 مع العدو الصهيوني

    كـان في عينيَّ لونٌ ،
    كان فيها عفن
    السأم
    وأعباء الضجيج
    والتهابات حواشي الجرح تلهو ،
    كاضطرابات خليج
    كان
    في عيني لونٌ
    لامعٌ كالمستحيل
    كنت في الجبهةٍ قديساً يخيط الجرح لما
    ينفتق
    كنت أعباق أريج
    كنت أشتاقُ إلى رؤيا بعيدة

    حجمها أكبر من سيناء والجولان
    والأرض التي كانت سعيدة

    يا لهذا الدرب
    هل يقضي على الإنسان
    أن يفنى
    بعشق المستحيل؟
    يا لهذا الدرب فيه العشق أفيونا رخيصا
    كنت وحدي
    كنت أشتاق إلى ليمون يافا
    كنت أشتاق لأن يمضي الجنود
    فأنا أقصد
    يافا
    جفَّ حلقي
    أوه يا يافا لأني كنت وحدي
    أرفض الموت إذا مات
    القتال
    كان في عينيّ آمال الرجال
    كان في عيني لونٌ،
    فبقى فيها ..حياء



    بمهرجان كلية الزراعة الشعري ١٩٧٤

    ثم عصرتنا المحن

    حبيبة موطني الدافئ
    ومرجان الحصى في فسحة الشاطئ
    إليـكِ أبثُّ ألواني
    وألثم زهرةَ الصـبّارِ تعبيراً لأحزاني
    هنا في ملجأي الملعون
    زارتني مواويلي المسائية
    فأفتحُ خـندقاً في القلب
    أحشو فيهِ أشجاني
    ولكنّـا تفارقنا
    تركنا الحبَّ من زمنٍ
    وخبأناهُ في ورداتِ زهرية
    فيا معصوبةَ الأفكارِ،
    هزّي نخلةَ الدارِ
    تساقط كالندى أبياتُ أشعاري
    حزيناتٍ كجنحِ الليلِ،
    والنجماتُ قطبية
    هـنا تنهارُ أحلامي
    هنا يشتدُ سور القهر
    ينزفُ خيطهُ الدامي
    هنا لا شئ يرشدني
    لعشِ غرامنا السامي
    تفارقنا وضـلَّ غرامكِ العصفور
    حوّاماً على منثورِ أكوامي
    ولكنّي تداركتُ الأسى بالشعرِ
    يرصفُ زهرَ أيامي
    لأبقى مغرماً فيكِ
    وأبقى أرقب الأقدارَ،
    قدْ تنهي متاهاتي السرابية
    خيالٌ بـتُّ أدمنهُ
    إذا ما حانَ وقت الحبِ،ّ
    والنسماتُ نهرية
    إذا عادتْ سيحملني إلى وطني
    دليلُ الشعرِ والأبياتُ وردية

    على الحدود 1976
    وبدأ مشوار الرحيل
    بدأتُ
    رحيلي الألفي من زمنٍ
    غريـبُ
    الطورِ مقلوبُ
    به الإنسان محتقرٌ
    تطاردهُ السراديبُ
    زمانٌ
    ما لهُ صحبٌ
    زمانٌ بالغ القسوة
    ينامُ
    الحاكمُ الجبّار مسروراً
    يناصرهُ
    المجاذيبُ
    ونبقى نحن مربوطين
    حملٌ
    في حمى ذئبُ


    صنعاء 1995


    يتبع

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    رابض هنا حتى حين !

    شكرا لشاعرنا الكريم ، وشكرا الحب خطر

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562


    الغضب

    صبح
    شكراً لنبض تضخانه هنا

    وتستمر رحلته من بلد لآخر ويستقر بجنوب الصحراء الليبية حيث أينعت الأرض بالأبيات


    لا أملكُ في الدنيا شيئاً
    إلاّ عينيكِ وشحروري
    أطعمهُ الحبَّ مناصفةً
    فيغنّي مثل السنطورِ
    يتراقصُ طرباً إن عدّتِ
    أو رحـتِ يحطُّ على السورِ
    يترقّـبُ عودةَ أوديةٍ
    ينسابُ عليها خابوري
    يا أنتِ وحقُّ علاقتنا
    لأغنّـي حتى التشطيرِ

    لا أمـلكُ فـي الـدنيا شيئاَ
    إلاّ عـينـيـكِ وأشتاتـي
    و حديثٍ حـلوٍ أحـفظـهُ
    قلتـيهِ فـعرّشَ في ذاتي
    يا أحلى امـرأةٍ أعـشقـها
    ضـمينـي تُزهرُ أبياتـي
    لا تقفي صنمـاً واندسّـي
    في بـدني يصو عفريـتي
    يسقيـكِ الحبَّ بلا قدحٍ
    و خمورَ العشق إذا شئـتِ
    لـكنّي والـهجرُ شعاري
    لا أملكُ فـي الدنيا شيئاً
    إلاّ عـينيـكِ وأفكاري
    وظلالُ نخيـلٍ من وطني
    أحـبسهـا في قبـو الدارِ

    الكفرة 2000


    وفاتنةٍ رأتها العينُ وهجاً
    تربّى في لظاهُ الاحمرارُ

    فأحدثَ وهجها عندي خراباً
    جداراً كنتُ فانهدَّ الجدارُ

    فقلتُ لها: أ أنتِ النارُ تسعى؟
    ومِنْ مثلي يؤججهُ الشرارُ

    ألا رفقاً فهذا الدربُ أبغي
    و جونُ اللـيلِ بدّدهُ النهارُ

    ففي (دار السلام) تركتُ قلبي
    فسابـقني إليكِ فهلْ يجارُ

    عفيفاً جئتُ ملتحفاً وقاري
    فلمّا جئتِ فارقني الوقارُ

    فقالتْ لي: أمنْ (بغدادَ) تأتي؟
    منارُ الخلـدِ فيها والعِمارُ

    هنالكَ معبد العشّاقِ صرحٌ
    وما عـندي يخالطهُ الغبارُ

    أنا في تربةٍ سمراء أنمو
    وأعبقُ عندما تحلو الثمارُ

    فدعْ عنكَ الهواجسَ لستُ نوراً
    أنا زهرُ البريّةِ والقفارُ

    فلو ترنـو إلـيَّ ترى عروقي
    ولو حدقّتَ في جذري تحارُ

    فقلتُ لها وفي الأحشاءِ نارٌ
    عرفتكِ دلّني هذا الحوارُ

    فأنتِ الياسمين فدتكِ نفسي
    تحدَّثَ عنك عندي الجلّنارُ

    أتيتُ بلادكم وسلوتُ نفسي
    تعبتُ وهدّني ذاكَ الحصارُ

    و كـنتُ أرومُ وصلاً غير إنّي
    أخافُ القوم إنْ عبسوا وثاروا

    فإنْ خبأتني بين الثنايا
    يغازلكِ القصيدُ لكِ القرارُ

    وإنْ طابَ اللقاء فدثّريني
    ولا تخشي عليَّ إذا أغاروا

    فداءُ الحـبِّ قرباناً سأغدو
    وهل للصبِّ إلاّ الانتحارُ

    دعيني ألثمُ التيجانِ حتّى
    أعبُّ النسغَ يأخذني الدوارُ

    فيسقيني الهوى خمر البراري
    يدحرجني لجنّتكِ العقارُ

    فقالتْ: إنْ أردتَ تعالَ ليلاً
    سيستركَ الظلامُ هو الستارُ

    لدى قومي الغريبُ يموت غمّاً
    وما للصبِّ إلاّ الانتظارُ

    على عجلٍ تقبّلُ وردَ خدّي
    يدثّركَ احتوائي والإزارُ

    وحاذر أنْ تـنامَ وأنتَ عندي
    وعاجلـني القصيدَ هو الخيارُ

    تطيبُ النفس يعبقُ كلّ عطري
    فتعشقهُ ويعشقكَ الدثارُ

    الكفرة ٢٠٠١

    ويصل ألمانيا ولواعج أشواقه تشتعل


    سأرجعُ راكباً وجعي
    أسابقُ راحل الأحلام،
    ممتطياً خيال الشوق،
    لا ألوي على شئٍ ،
    إلى وطني،
    يسابقني ندى الأنسام
    أنا وطريقيَ المهجور
    والأقمار والديجور
    وكلَّ مواجعِ الأسفار والمحنِ
    فهل ما زلتِ تنتظري،
    شراعَ أواخر السفنِ؟
    و كلّكل آخر الأنعام،
    يـغـادر باحةَ الوطنِ..؟
    أنا ومصيريَ المجهول،
    غادرنا بلاد الغول..
    وما كنّا لنرتحلُ
    سوى أنْ مسّنا الخبلُ
    غباري كيف أنفضهُ،
    و جفنُ العينِ بالأحزانِ يكتحلُ..؟

    إليكِ أعودُ أو أمضي
    بدونكِ صوبَ مهلكةٍ
    لعلَّ قرارها هادي
    يدثّرني بمحرقةٍ
    بناها القومُ واقفةً
    عليها حقدهم بادي
    أعانقها فتلسعني
    وذلكَ بعضَ ما أصبو،
    إليهِ بلهفةِ السادي

    هنالكَ كنتُ أعشقكِ
    وأعشقُ عشقكِ المجنون
    و أعشقُ صوتكِ الشادي
    والأوهام والأفيون
    وكلّ نوادل النادي..
    إذا ما جـئتُ فانتفظي
    ومدّي العشقَ في بدني،
    فهذا العشق بغداي..

    ألمانيا 2002


    وقبل أن ينهار الوطن يبعث له برسائل تحذير


    الحبُّ باقٍ في مخيلتي
    كنبعٍ جفَّ فيهِ الماء
    هل ما زلتِ تنتظرين أشواقي
    تعود إليكِ تحملها رياح الغرب
    و الأنباء
    تأتي بالحزين وسيئ الأشياء
    في ذاك المساء الناعس الأضواء
    جفَّ النبعُ وانفلتت خـطانا
    وانتهى الإغواء
    هـا إني أصلّي
    أن يفيق الشرق
    أن تبقى قرانا آمنات
    لا يراها منجنيق القارّة الحمقاء

    الحبُّ باقٍ
    لا يفارقني الحنين
    اعتادت النظرات أشباح النساء
    و مسّني الجنس المعّلب
    الشعرُ مثلي
    مسّهُ الإخفاق
    يخشى الموتُ في أرضٍ غريبة
    الحبُّ باقٍ
    كنتِ مدرستي
    وكانت ماجناتُ الشرق أجـمل،
    في مخيلتي
    يغارُ الـطير من عبق النسيمِ،
    إذن سأعدو،
    نحو مــنحدرٍ سحيقٍ
    إنهم يعدون مـثلي
    هكذا عبروا البحارَ إليكِ
    واعتبروا رجوعي مستحيلاً
    لا تخافي
    إنـني أعدو إليكِ
    ملازماً برق السحاب
    الحبُّ باقٍ
    يعـتلي سعف النخيلِ
    ويرتدي بـزّةَ جنديٍ وسـيم


    ألمانيا شباط ٢٠٠٣


    ثم يهرع لزيارة الوطن ولكن


    أتـيتُ على ناقةٍ
    والضفافُ احتراق
    ومحملُ شوقي شريدٌ أمامي يُساق
    كنخلِ العراق
    كعصفورةٍ في الفناء القديم
    وضعتُ صغاري
    وما لـمّني من دثاري
    وبعضُ بذاري
    وصدعٌ حميم
    أتيتُ ولمّا التقى بي نديم
    ولمّا احتواني
    عناق
    كذلك كان العراق
    كسيراً سقيم

    هبـوطاً إلى باحةِ الهابطين
    نزعتُ فرائي الثمين
    بحارةِ دار الإمارة
    وكـنتُ حزينا كماءٍ مهين
    أرتّقُ جرحاً بدا لي قراره
    فـهبَّ جنود الغزاة إليّ اضطراباَ
    فخلتُ بأنّي أنختُ سحابا
    أراهم وهم يعتلون الخرابَ
    كجرذٍ تحصّنَ
    في بيت طين
    فقال كبير الزناةِ
    أنا سيدُ الحاكمين
    إليَّ تؤول البلاد
    ومنّي يهابُ العباد
    أنا صانعُ الخائنين
    مليكُ الـشعوبِ نبيٌّ أمين
    حقيرٌ إذا ما لمستَ بُطيني الوضين
    فهلّلَ جمعٌ من
    السارقين

    بغداد 2003


    ويعود ليرتمي في حضن كهوف الريح

    باغتتنا الريحُ واشّتدَ العذاب
    أيها المحمولُ في كفِّ الضباب
    هائماً فــي كفّةِ الميزانِ مذهولاً تدور
    أسقطَ ( الطاغوت ) آمالي وباقٍ سور ( أور )
    آه والتفَّ ( الخنازيرُ ) على بوابةِ العشقِ الصموت
    يربـطون الـخيل بالـمحرابِ في صبحٍ خفوت
    فمتى تنهضُ من كهفكَ
    أو تخرجُ من بيـن ثراها ( عشتروت )
    آه.. هل أقوى على لمِّ فتاتي
    وأنا بـقٌّ دقيقٌ في شباكِ العنكبوت؟
    مسرحٌ للرملِ لحني وترانيمي بقايا من قشور
    نثروها، كلّما جاءوا، على مرِّ العصور

    ألمانيا 2004

    ما زال هناك بقية


  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    شكرا تستحقيها بجدارة
    اتابع أيضا
    لك وللشاعر أحمد حسين حمد كل الاحترام

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ضياءُ القمر عرض المشاركة
    .
    .
    تحيّة أعبقها لكِ يا غالية ..
    و الشُّكر أجزله لشاعرنا القدير بأن منحتنا قصائده متعةَ القراءة فعلاً !

    تركيّة ؛ سلامٌ كروحك نقيّ
    متابعةٌ أروم المزيد من الكرم ..
    يا ضوء الساخر

    لم يزد هذ النشاط جمالاً إلا لوردك نبعه

    وطن من الحب

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المكان
    عـِطرا ً في ج ــسد السـُخ ـريهَ ..!
    الردود
    6
    لــ ِ المـُتلبسه بـ ِا الحـُب الخـَطـر ..
    أقول .. راقتني .. حد الذهول .. هذه الصـَـفحات
    وهذا الجميل .. الـذي سربت له المانيا جني الشعر . ,
    وألهمه الوطن .. الحنين الا مـُنقضي




    أخـترت ُ لـ ِنفسي أن تكون
    مـُصافحتي الأولى هـُنا ..

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة سقسقة أنُـثى عرض المشاركة
    لــ ِ المـُتلبسه بـ ِا الحـُب الخـَطـر ..
    أقول .. راقتني .. حد الذهول .. هذه الصـَـفحات
    وهذا الجميل .. الـذي سربت له المانيا جني الشعر . ,
    وألهمه الوطن .. الحنين الا مـُنقضي




    أخـترت ُ لـ ِنفسي أن تكون
    مـُصافحتي الأولى هـُنا ..

    ياصاحبة السقسقة التي ستملأ أرجاء الكون عذوبة

    حُيْيِتِ حُيِيتِ

    لا حُيْيِتِ واحدة

    حُيْيِتِ بعد الألف مليونا

    اخترت أن تكوني هنا بداية ؟!

    ليت أني عرفت لنثرت طريقك ورداً من أجود ورد أرضي

    فلك ولعبورك الأول أوطان من محافظة الورد

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    الفائز بالجزء الثاني من لك منطق يشفي الجوى حسب تصويت الجمهور

    الغضب

    تهنئة من القلب لصاحب الحرف الأنيق

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562




    نصيحة يوجهها الشاعر لكل شاعر وأديب في بداية مشواره الأدبي ؟

    موضوع النصيحة صعب شيء ما حيث لم ينصحنا أحد عندما ابتدأنا دربنا مع القوافي ولكن نستطيع القول
    أن الإبداع مثل البذرة الطيبة التي تولد مع المبدع وتنمو معه حتى يحين حصادهاوربما كانت تحتاج في حالة الأدب والشعر لعامل قوي يحرك المشاعر الكامنة في النفس البشرية فتظهر للعلن. والأمثلة
    كثيرة منذ القدم

    فقد أبدع القيسين
    بليلى ولبنى
    بسبب فقد الحبيبة

    وأبدع أبو العلاء المعري بفقد بصره دون بصيرته

    وقد أبدع أبو فراس الحمداني
    بفروسيته وشهامته

    وقد أبدع جرير والفرزدق بمناكدة أحدهما للآخر

    وقد أبدع المتنبي بسعيه لبلوغ المجد

    وقد أبدع أبو نؤاس بتمرده على كل القيم

    ولحق به من

    هذا الجيل نزار قباني

    وقد أبدع السياب بأزمته المرضية والسياسية

    وقد أبدع الجواهري بعبقريته الملكية المبكرة

    شأنه شأن أحمد شوقي

    وقد أبدعت نازك الملائكة بشفافيتها وحب ما تزال تثار حوله الشكوك

    وقد أبدع البياتي بمنافيه

    والقائمة تطول وتطول

    وما أحمد حسين سوى تلميذ لكل هؤلاء

    فكيف له أن يوجه النصح؟!!


    لمن صوّت الشاعر؟


    قرأت كل النصوص بشغف وأشكر كل من ساهم بهذا العمل وأعطيت صوتي لمهزوم


    ثم تقدم الشاعرالعراقي

    أحمد حسين أحمد

    بهدية للمشاركين الثلاثة



 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •