Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 51
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562

    لك مَنْطِقُ يَشْفِي الجَوَى (2)



    يسم الله الرحمن الرحيم

    بارككم الله أدباء الساخر وأحاطكم بنور منه وصلوات ما زلنا نواصل سيرنا في ركب الحرف الأدبي عبر الجزء الثاني من ( لك مَنْطِقُ يَشْفِي الجَوَى ) وكلنا يعلم أن الكتابة عدة وعتاد لا تَبِيدُ ولا تُهْزم تفيض في زمن القفر ألواناً مختلفة وطعوم متباينة .

    لا أنيس كحرف يسامر الليل والوحدة .. يأخذ برؤوس الأحزان ويسوقها تترا إلى سوق النخاسة .

    ولا صديق كقلم جامح يستمد مداده من عنفوان روح . ليترك أثره على مساحة ضيقة جداً تسمى الورق .. فتحمل تلك الأوراق على مدى الزمن عمراً لينحرف خارج الحياة .

    يسمح لنا بعد الكتابة أن نطل من فرجة صغيرة في صدر الحياة .

    نشتعل به ونغضب ونثور ونقاتل ونحب ونبغض ويبقى ما بقي الدهر

    الحرف يبقى زماناً بعد كاتبه ... وصاحب الحرف تحت الأرض مدفون <<< بتصرف


    الأدب كم جاء من الوسيط في الأدب العربي

    هو ( .. كل رياضة محمودة يتخرّج بها الإنسان في فضيلة من الفضائل ..)

    (.. وهذه الرياضة كما تكون بالفعل وحسن النظر والمحاكاة تكون بالأقوال الحكيمة التي تضمّنتها لغة أي أمة ..

    واللغة ألفاظ يُعّبر بها كل قوم عن أغراضهم ..

    وأدب لغة أي أمة هو ما أودع في شعرها ونثرها من نتاج عقول أبنائها وصورأخيلتهم وطباعهم ..

    وتاريخ أدب اللغة هو العلم الباحث عن أحوال اللغة نثرها ونظمها في عصور مختلفة ..)


    أحمد الهاشمي


    وكما تعلمون بأن هذا الجهد سيلقى حقه بإذن الرحمن ليكون بين أيديكم ذات يوم مطبوعاً ولن يكون ذلك في فترة وجيزة بل سيأخذ وقته كي تكتمل مادته وتنضج ثمرته ..

    وسيكون الإصدار الأول عن أجمل ما قاله شعراء وأدباء الساخر في الحب

    وإننا سنطرح في البصمات مسابقات لتصميم غلافه وتصاميم أخرى سترافق النص الشعري والنثري ( صناعة محلية ساخرية )

    والمفاجأة التي سوف أعرضها لكم عبر هذا الجزء والتي لا يعرف عنها بن سنان شيئاً أن المطبوع لن يتوقف على نص الفائز فقط بل سيتبعه نص الفائز برأي الشاعرأيضاً ..

    وعلى كل من

    معرف بلا قناع

    صبا نجد

    الفائزان بالجزء الأول عرض نبذة بسيطة عن سيرتهما الذاتية في رسالة خاصة ليسهل علينا تجميع مادة الكتاب


    وإضافة أخرى إثراء الصفحة بتفسير بعض الكلمات التي جاءت في القصيدة عبر معجم من المعاجم العربية


    اخترنا لكم من شرفة الروائع


    قصيدة

    إعدام الحب


    للشاعرالمرهف

    أحمد حسين أحمد


    نوافيكم بنبذة عنه في نهاية الجزء الثاني

    ونتمنى من الشاعر التواصل معنا عبر هذه الزاوية


    يقول أحمد


    ساعة إعدام الحب


    أسىً في القلبِ حطَّ أساهُ في نفسي
    أسىً يؤذي
    أسىً تتمزّقُ الأوصال من ديجورهِ التعسِ
    فما مدّتْ لهُ الأيام أيديها
    ولا امتلأتْ على أطلالهِ كأسي
    أسىً يبقى لظاهُ يدّقُ في رأسي
    ويسلبني فراشي في عزيز النومِ،
    يحفرُ في الدجى رمسي

    سرابٌ كانت الأشياء نلمحها
    أقاويلٌ لمفتونٍ تلّوعَ قلبهُ
    والحبُّ منخورُ
    بني في جذرهِ السوسُ
    وعشْشَ عنكبوتٌ في وريقات الهوى
    والساقُ مكسورُ
    ولكنّا عرفنا الحبَّ طفلاً
    ينتشي في وجههِ النورُ
    لأنّا محضُ أحجيةٍ
    نمت في ذهنِ سلطان الهوى
    والوصلُ مبتورُ
    فمارسنا الهوى شعراً
    وأنفقناهُ تمريناً على الحبِّ
    بلا مللٍ مشينا في دروب الأرضِ
    بيّاعين للحبِّ
    نحيلُ القفرَ أغنيةً
    ونجعلُ من سنانِ الشوكِ غانيةً
    فأنفقنا كثيراً من كلامِ الشعرِ
    دجالين،
    محتالين،
    بياعين للحرفِ
    فما أخضرّتْ بوادينا
    ولمّا أزهرَ الدفلى رياحينا
    مشينا نحو ماضينا
    نقولُ الشعرَ للخلفِ
    ندقُّ الكفَّ بالكفِّ
    كأنّا ريحُ تشرينِ
    كأنّا قصةٌ كُتبتْ على الطينِ
    وكان لقاؤنا صدفة
    وكان عذابنا صدفة
    كما تتصادم السحبُ
    وتبرقُ من تصادمها عذابات الأسى،
    والقطرُ ينهمرُ
    تذبُّ عذابها مسكينةٌ نخلة
    على سعفاتها
    شدّو شظايا الحقدِ واعتمروا

    على الإحباط عشنا عندما انتحرت أمانينا
    وكان الشوق يُكوينا
    زمان خراب ربعتنا
    بُعيد لقائنا الأزلي
    زمان تشتت الأفكارْ
    والصورُ
    تهاوى اللونُ في أشكالها
    وتمرّد الضجرُ
    أواخر قصةٍ للحبِّ
    إذْ سُدّتْ منافذها
    بما قد كان يسقيها
    وبات الماء في واحاتها عكرا
    وبات الحبّ يغرق في مجاريها

    علامات الأسى عنوان أشعاري
    إذا ما خُطّتْ الأبيات من أصماغِ صبّارِ
    إذا ما انداحت الأفكار
    والنياتُ مسلوبة
    عرفنا الحبّ، ما معناه،
    أسلوبه
    لأنّا لم نكن نفهم
    ونجهلُ أكثر الأشياء
    فتسقطُ أجمل الأسماء
    من علوٍ،
    ويهوي النجمُ مشنوقاً
    بصبحِ العيدِ والثرواتُ منهوبة
    تذبُّ عذابها نقمة
    لمن قد مسّهم كالداءِ : إملاقُ
    وما كانوا مجانيناً
    سوى في أنّهم للحبِّ عشّاقُ
    سوى في أنّهم ذهبوا ليشتاقوا
    أحبو مخلصين الزرعَ والتربة
    لأنَّ الأرض مختبرٌ
    وما شعري سوى أنبوبِ مخبارِ
    يقاتلُ زمرةَ الأشرارِ من دارٍ إلى دارِ
    فهلْ كانتْ جميعُ مصائر الشجعانِ مكتوبة؟
    يعاني الحبُّ من عشقٍ بلا أملٍ
    وما أن يلتقي العشاق، ينتحرُ




    من المحيط
    الدَّيْجُورُ : الظَّلامُ؛ في الديجور يَلْمع النجمُ.-: التُراب.-: الترابُ الأغْبَرُ الضّاربُ إِلى السَّواد.-: الكثير من النّبات اليابس/ لَيْل دَيْجُورٌ، أي مظلم وليلة ديجورٌ ج دَيَاجِيرُ.

    من القاموس المحيط

    (الرَّمْسُ): كتْمانُ الخَبَرِ والدَّفْنُ والقَبْرُ (كالمَرْمَسِ والرامُوسِ) [ج] أرماسٌ ورُموسٌ وتُرابُهُ والرَّمْيُّ
    (والرَّوامِس) الرِّياحُ الدَّوافِنُ للآثارِ (كالرامِساتِ) والطيرُ الذي يَطيرُبالليل أو كلُّ دابَّةٍ تَخْرُجُ بالليلِ
    (والتَّرْمُسُ) كالتنضُبِ وادٍ لبني أُسَيْدِ
    (والارْتماسُ) الاغْتماس.


    من الغني

    أُحْجِيَّةٌ - ج: أَحاجٍ، أَحَاجِيُّ. [ح ج و]. "تَحْكي لَهُ أُحْجِيَّةً فِي كُلِّ مَسَاءٍ" : لُغْزاً، يَنْبَغِي إِعْمَالُ الفِكْرِ فِيهِ لِفَكِّ عُقْدَتِهِ، أوْ كَلِمَاتٍ يَتَحَاجَى بِهَا النَّاسُ وَتَتَضَمَّنُ عُقْدَةً وَمَعْنىً.


    ومن لسان العرب

    قفَر الأثر يقفُرهُ قَفْرًا اقتفاهُ وتبعهُ.
    وقفِر مال فلانٍ يقفَر قَفَرًا قلَّ. والمرأَة قلَّ لحمها. والطعام صار قفَارًا.
    قفَّر التراب وغيرهُ جمعهُ.
    وأقفر المكان خلا من الماءِ والكلإِ والناس. والدور خَلَت من السكَّان. والرجل خلا من أهلهِ وصار إلى القفر أي انفرد وبقي وحدهُ. وفلانٌ ذهب طعامهُ وجاع. وزيدٌ لم يبقَ عندهُ أدم. وفي الحديث ما أقفر بيت فيهِ خلٌّ. وفلانٌ البلدَ وجدهُ قفرًا أي خاليًا من الناس.
    وتقفَّر الأثر.
    واقتفرهُ اقتفاهُ وتبعهُ.
    واقتفر العظم تعرَّفهُ.
    القافُور وعاءُ طلع النخل كالكافور.
    سويقٌ قَفَارٌ أي غير ملتوت.
    وخبزٌ قَفَارٌ أي غير مأْدوم.
    يقال أكل خبزَه قَفَارًا. أي بلا أدمٍ.
    وقَفَارٌ لقب خالد بن عامر لأنهُ أطعم في وليمةٍ خبزًا ولبنًا ولم يذبح
    القَفْر الخلاءُ من الأرض والمفازة لا ماءَ بها ولا نبات ج قِفَارٌ وقُفُورٌ.
    وأرضٌ قَفْرٌ أي خالية ويجمعونها على قِفَار فيقولون أرضٌ قِفَارٌ على توهُّم جمع المواضع لسعتها ووادٍ قَفْرٌ وقِفَارٌ كذلك. والمعنى خالية من أهلها.
    وخبزٌ قَفْرٌ. أي غير مأْدوم. ونزلنا ببني فلانٍ فبتنا القَفْر أي لم يقرونا.
    والقَفْر أيضًا الثور إذا عُزِل عن أمّهِ ليُحرَث بهِ.
    والقَفِر القليل القَفَر أي الشعر والذئِب المنسوب إلى القَفْر.
    والقَفَر مصدرٌ والشَعَر.
    القَفْرَة القفر للخلاءِ من الأرض ج قَفَرَات.
    ومفاوزٌ قَفْرَةٌ أي خالية.
    وامرأَةٌ قَفْرَةٌ أي قليلة اللحم.
    القَفُّور نباتٌ ووعاءُ طلع النخل والقَفُّورة أخصُّ منهُ.
    القَفِير الزَّبِيل والجُلَّة العظيمة والخَليَّة والطعام غير مأْدومٍ ج قُفْرَانٌ
    المِقْفَار الخلاءُ من الأرض.
    ومفازةٌ مِقْفَارٌ أي خاليةٌ.
    والمُتقفَّر المُتتبَّع. ومنهُ قول المساور


    من المحيط

    السِّنَانُ : نصلُ الرُّمح.-: كُل ما يُسَنُّ عليه السّكين وغيرة ج أسِنَّةٌ.


    ومن محيط المحيط

    الدِّفْلى شجر مُرٌّ أَخضر حَسَن المَنْظَر يكون في الأَودية ; قال أَبو حنيفة : زَنْد الدِّفْلى وَرِيَّة جَيِّدة , ولذلك قالت العرب في أَمثالها : اقْدَحْ بِدِفْلى أَو مَرْخ , ثم شُدَّ بَعْدُ أَو أَرْخ ; وذلك إِذا حَمَلت رجلاً فاحشاً على رجل فاحش ; قال : يُضْرب مثلاً للرجل الكريم الذي لا تحتاج أَن تَكُدَّه وتُلِحَّ عليه , والدِّفْلى كثيرة النار , قال : ونَوْرُ الدِّفْلى مُشْرَبٌ , ولا يأْكل الدِّفْلى شيء . ابن الأَعرابي : من الشجر الدِّفْلى وهو الآءُ والأَلاءُ والحَبْن , وكُلُّه الدِّفْلى ; قال الأَزهري : هي شجرة مُرَّة وهي من السُّموم , وفي الصحاح : نبت مُرٌّ يكون واحداً وجمعاً يُنَوَّن ولا ينوَّن , فمن جعل الأَلف للإِلحاق نَوَّنه في النكرة , ومن جعلها للتأْنيث لم ينوِّنه . وقال ابن بري : الدِّفْل القَطِران .


    من الغني

    إِمْلاقٌ - [م ل ق]. (مص. أَمْلَقَ). وَلاَ تَقْتُلوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ (قرآن): خَشْيَةَ الافْتِقارِ، الفَقْرِ، الإعْوازِ.







    واختار الجهاز الرقمي

    كلاً من


    الفاهم غلط

    الغضب

    مهزوم

    حكاية الغروب

    نورا

    أيمن إبراهيم

    هو<<< رحمة

    المهاجر 85

    نوف

    إنسانة




    الغياب لا يصب في مصلحة القلم المختار


    البحر أمامكم


    ويقتلنا الشوق لحروفكم ....

    طبتم وطابت قرائحكم ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الردود
    436
    جميل أن نستقبل الجزء الثاني من هذا النشاط الراقي الجميل مرة أخرى ..
    والأجمل روعة الأسماء التي اختارها لنا ذاك الجهاز الرقمي ....
    والأجمل والأروع هي تلك القلوب التي تسكن هذه الأسماء ...
    لهم مني أجمل التحايا..وطبعا مثلها لشاعرنا الجميل أحمد حسين أحمد ..
    وبانتظار دفق أقلامهم بسيل من عذب الحروف وروعة المنطق والفكر . ..
    .
    .

    .
    .
    ودمتم جميعا بكل الخير ..
    .
    عُدّل الرد بواسطة Teem : 23-03-2007 في 08:45 PM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    هناك .. في قلبها ...
    الردود
    865
    متابع عن قرب

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    أهلا وسهلا بـ الحب خطر وبنشاطك مرة أخرى .

    أثبت نجاح منقطعا النظير في المرة الأولى ، وها أنا استبشر به خيرا .

    شكرا لكم جميعا .

    تحياتي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    تسجيل حضور و لي عودة أخرى بكل تأكيد ..

    شكرا ..


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المكان
    في جدّة، السّعوديّة
    الردود
    1,119


    تركيّة ، دمتِ كما قلمكِ النابض ، وقلبك الرابض

    كوني بخير .. واعذري تقصيري ، إنّما هو الثقة - صدقاً - بما تصنعين .

    أسعدكِ الباري في الدارين ..
    " لم أكن أريد إلاّ أن أعيش وفق الدّوافع الّتي تنبع من نفسي الحقيقيّة، فلما كان الأمر بتلك الصّعوبة ؟ "
    مدونتي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    عندي
    الردود
    1,184
    :
    جَميلةٌ أنَتِ " الحُب خطرْ ! " ..
    أُتَابِعْ .. فمَعكِ تَحْلوُ المُتَابَعة !

    :


    :
    أخ ت ن قُ / بي
    ،

    جداً !

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المكان
    فيـ كنفـ زوايا صمتيـ
    الردود
    22
    تسجيل حضور صامتــ

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المكان
    هُناك..!
    الردود
    244
    اهلاً تركيه..طابت أيامك
    :
    محاولة سريعة..علها تروق لكم..
    عُدّل الرد بواسطة Eman Abdullah : 01-04-2007 في 04:24 AM

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة Teem عرض المشاركة
    جميل أن نستقبل الجزء الثاني من هذا النشاط الراقي الجميل مرة أخرى ..
    والأجمل روعة الأسماء التي اختارها لنا ذاك الجهاز الرقمي ....
    والأجمل والأروع هي تلك القلوب التي تسكن هذه الأسماء ...
    لهم مني أجمل التحايا..وطبعا مثلها لشاعرنا الجميل أحمد حسين أحمد ..
    وبانتظار دفق أقلامهم بسيل من عذب الحروف وروعة المنطق والفكر . ..
    .
    .

    .
    .
    ودمتم جميعا بكل الخير ..
    .

    تيم

    صنعت جميلاً

    لو كنت قادرة على سَوْق غيمات المطر عرفاناً وتقديراً وامتناناً بتعاونك لسقتها لواديك غير أن قوتي لا تزيد عن حجم ثناء أخطه هنا ودعاء بأن يفتح الله عليك أبواب العلم والمعرفة

    قام تيم بتصميم بنر للنشاط مذ حدثته بأمره ولم يتوانى لحظة واحدة بل كان كريماً في تعاونه واجتهد كي يرضي ذائقتي الفنية المزعجة

    فله جزيل شكر و تقدير وعرفان

    وإنني إذ أذكر ذلك فإن لكل صاحب حق حق يجب أن يشار إليه ويشكر عليه من باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله

    لا عدمناك تيم

    البنرات الدعائية التي قام بتصميمها تيم لخدمة النشاط







  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الساخر الغامض عرض المشاركة
    متابع عن قرب
    برغم الصمت لك حضور باذخ

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    على ضفاف شجن
    الردود
    157
    المتألقة / الحب خطر
    بخورُ عطائكِ يلف المكان ، فشكراً كما يليق
    المبدعان تيم وقطرة ندى جعلا من المكان روضة ...

    يُسعدني أن أشارك بهذا الشيء الذي سأضعه مع اعتذار مقدم لراثي الحب الشاعر/ أحمد حسين أحمد لتحريف مشاعره

    وبالتوفيقِ للأقلامِ الوضاءَة التي تمَّ اختيارها



    /
    قلبي حنظلةٌ ، و ضلوعي الغصون ....
    وضيمُ الصَبَابَةِ يهزُّ جذوعَ اصطباري ، تَجُثُّ معها ثمارَ الظُنونِ ، وتَشُدُّ في كوةِ خافقِي شِراعَ الفراقِ ،
    يَمضي مُخلداً مَشِيبهُ في ليلِ التناجِي ... وبيني وبين أريكَة الكَرى دهراً من المستحيلاتِ !
    تُطمر بذرة أطلالنا خِلسة من شقوقِ أمانيَّ الضامراتِ في براعِمِ شُجونِي، تَسقِيها مَآقي لَهْفِي ...
    فأيْنعت ذرذراً حقوداً يلكزُ نَصلُه جرحَ ذاكرةِ الجَوى ، حارثاً في سمائِي مسار هوِّيِ شِهَابِي !
    :
    وقد كُنا
    نعيش الحب في حرفيْه ،
    في نبضةٍ ... على رَف أشعارِ الهوى تتكئ مَأخُوذة ،
    في غصَّةٍ ... تَرغِي في لاعِجِ الشوقِ حَرَّة مَكدودَة ،
    نرمق استشرائه في تاريخنا بنشوة الفاتح إذا ما غرسَ رايةَ النصْرِ .
    ننشقُ أطايِبهُ في حقولِنا بلا كف تعانق المعول ... بلا نظرة تَشرُّ في روحِ قرينها جَدولَ وصلٍ ، فَشَبَّ اشتياقنا للهوى فاتِنا ، عطِشا ،.... مهيأً لطيفِ تلاقِي .

    ورغم القتاد ,
    بلا خيار مضينا في دربِ الهوى نُلقمهُ صُنوفَ التَّمني ونُنَدِّيه من نبعِ الكَلِمِ رواءً يَسُحَّ على جَدْبِ القدرِ .
    قمَّطْناه كما قطعة سكرٍ .... وهُزِّجَتْ غمغماتنا موالاً مسافراً في حديقةِ القصيدِ !

    وما أنْ مجَّ غمامنا ندى الخفقِ ....! وطَرحَتْ قلوبُنا ثمارَ العِشْقِ , هَشَشْنا من أغصانِها عصافيرَ النبضِ ...!
    جثونا لصحراءِ الفُراقِ نلتَحِفُ من الماضِي عباءة لسِتْرِ خُطانا التي كانت ... طريقُ الطريق ، ومن وشْمِها سُمِى طريق ....
    فكان البردُ من بردنِا يُزَمْهِر
    غسَّلْناَ ، كَفَّناَ ..... ما كانَ ،
    وارَيْناهُ في غَلَسِ الفَقْدِ
    وطُفْنا على الذكرى ... ، لأزمانٍ
    نُصلي صلاةَ الغائبِ .... وكأنَّه ما كانَ !

    وكأنَّه مَحْضُ رُؤى في سرابِ العمرِ قد حانتْ يَقظاتِه ! ويلفظُ آخرَ نبضاتِه !
    وكأن خَرابَهُ في أرواحِنا قد خُلِقَ مَعنا من الأزلِ !
    وكأننا يوماً ما التقينا في خمائلِه .... ولا تَلظينا في مواسمِ القحطِ، ولا نَهَلْناَ من بشائرِ الوصلِ
    وكأن تيك اللوعات ما عضعضتْ في أَحْشَاءِ دَواوينِناَ أكَبَادَ لهْفاتٍ .
    فعِشْنا أبداً من الإحباطِ ... نَبِيتُ على عَبَثٍ ونصحو على أشْتاتٍ .

    حسْرةُ ناياتٍ في ألحان الهوى كان تلاقينا .... ينازعُ الأملَ ،
    فاختنق عُشبُه مُتنفساً رَيْعَ نَزْعَاتِه ...,وانتكسَ مُثقلاً بأشْلاءِ رفاتِه !
    /
    كيف يتنفس الحب فينا و قسراً مَضَغْناَ هَواءَهُ ....؟!
    فلا تَنفسناه ولا سُرِّحَ بعيداً عن الأكْدارِ يُطبِّبُ جروحَه ، وقد انطفأ الحب يوم أنْ شُمِّعتْ معابرَ أريجه، فأسِنَتْ المشاعرُ ببئرِ دواخِلناَ ....
    وكان له أنْ يجري رائِقاً على ضفافِ أرواحِنا ، وكان له أن يُلَوِّحُ من مَشْربياتِ مُهَجِناَ للكائناتِ طَرِباً ...
    وكان له ...., ....

    لكِّن الذي كان ، حقيقة كعينِ الشمسِ إذْ حمئتْ ...أنَّ صرحَ الحب بينما كان يُشاكي الغمام من تقلبِ الأيامِ ، طُعِنَ بمَديةِ اليأس ...!
    ومن علوه تضعضع ، نفض الفضاء عباءته من غبار جثمانه مُتطيراً .
    فأمسى بلحظة شيءٌ عنه يُحكي ، وكأنَه من الآبادِ قد اندثرَ !

    ولم يُنْجِه صدق مريديه .... لأنه بحاجة للأمانِ لكي يَضْحَك ربيعاً يليق مُقدمة لمعلقةِ حُبٍ مَنشودة ... وستبقى أَبدَ الدهرِ منشودة ...فدوماً مُنمْنمَات المحبين تُكتب
    على ...,

    موجِ بحرٍ تبتلعها غَوْرُ حَسْراتهُ ...
    نسيمِ قصائدٍ تمحوها دمعُ هبَّاتهُ ...
    عُدّل الرد بواسطة نـورا : 02-04-2007 في 12:26 AM سبب: تصحيح لغ وي
    *
    يا ريَاح الأمان
    ازرعيني غُصن ضِياء
    حيثُ يشاء الله
    *
    .

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    بجوار [ حُلْمِي ] المُحْتَضر
    الردود
    463
    ها أنتِ مرة أخرى اختي الحبيبة

    تفتحين لنسائم العطر نافذةً

    تنساب منها لمسامعنا إبداعاتهم



    المبهر هذه المرة

    أن رقة الريشة وجمال الألوان

    أثبتا حضوراً أبهى وأروع من كل ماتوقعناه


    Teem
    قطرة الندى

    خفيفةٌ وبديعة الجمال لمساتكم الهادئة

    جذابة الرقي هي

    ومهما وصفتها لن أستطيع إبلاغكم مدى انبهاري

    لكما تحية انبهار وإجلال




    الحبيبةالحب خطر

    لصفاء قلبك الرائع أريج محبةٍ

    ولروحكِ الطيبة سلامٌ كفوح الياسمين


    دمتِ نقية

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2004
    المكان
    مكان شمسه رمادية وجوربه مثقوب
    الردود
    984
    .
    .
    ها أنذا واقف و بعضي يسألني عن كلّي ، ملغم أنا بطلاء الحزن حين يسألني بعضي عنك ..
    أنفض عن مرقدي سهاده ..
    ألقى الناس بسماتي إنهاك ، أمتهن الخداع ..
    ما بال هذا الأسى لا ينام ؟

    صغيرتي .. أهذا البحر نفسهُ إذ كنتِ تتوسّدينَ صدري ؟ وأولات الوردِ نفسهنّ يوم قلت أنت زهرة قلبي أنت ملاكي !

    تساقطت وريقات الهوى غصبا كما السنبلة لمّا تشيخ فتسلم لأديم الأرض رأسها !
    كان حبنا دهشة فجاءت نظرة الوداع لتسكن الدّهشة امتدادي ..
    كيف اختلفت الأمور وكيف خدعني طيفُ الطريق !

    مشينا معا فاختلف السبيل حين اختلّ الدربْ ، أم هما قدمايْ لم تعودا كقدميْ ؟
    فرمينا البصر زائغا يقبّل جداريات البعيد ..
    ألزامًا أن تكون للبداية نهاية ؟ ألزاما أن ينفجر الحلم بعد أن طعمناه كلّ آمالنا !؟

    يا جارتي أنعتزم الجلاء والحبّ في قلبينا لم يزلْ ؟
    مازلت أمني الآتي من الزمن بالماضي من الفكر ، والشوق يشل أطراف الساعة فكأن العقرب انحبس حجرا في حلقي !

    أذكر عودتي بالخراب ، عيناكِ في لون البنّ تُمعنانِ في الانتظار وشفتك كعابدٍ ترتعشان ، وكعادتكِ ابتسمتِ وكدأبي صرت رمادا !
    عرفنا الحبّ صبيا لا يملّ الإنشاد فإذا ما كنا للغياب فليكن بأجساد لم يسعفها الحراك ..
    سكبنا حبرا يومَ عكست نظرتك فداحة ضعفي ، فرحلت وئيدا أبحث عن نفسي فلم يتجلّ غيرك أنتِ

    لم نكن ندركُ أنه الحبُّ استوطن القلوب ولم نعِ كيف كنا نقود الخطى أنت من قال "العشق نبض القلوب" !
    واستكان النبض لتستيقظ المواجع .. وأصابني هوس الخوفِ من سائر الطريق ..
    جسدٌ يتشظى جنونَ الإشتياق ، لم أحسب أنكِ بهذا الجمال إلا حين أصبح وجودكِ ذاكرتي وأحلام يقظة أتسامرها رفقة ليل الخلاء .

    كي يسمو الحب لابدّ من الفراق ؟

  15. #15

    سلام

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الساخر الغامض عرض المشاركة
    متابع عن قرب
    سلام
    اللغة عروس دونها الهول
    فلا ان كثر البكم

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم سنان عرض المشاركة
    أهلا وسهلا بـ الحب خطر وبنشاطك مرة أخرى .

    أثبت نجاح منقطعا النظير في المرة الأولى ، وها أنا استبشر به خيرا .

    شكرا لكم جميعا .

    تحياتي
    القدير إبراهيم سنان

    إن نجح هذا النشاط فليس ذاك إلا لأنك من دعمه معنوياً أتمنى أن يستمر هذاالدعم حتى نرى باكورة انتاج الساخر مقروءة عياناً

    امتناني

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إحسان بنت محمّد عرض المشاركة


    تركيّة ، دمتِ كما قلمكِ النابض ، وقلبك الرابض

    كوني بخير .. واعذري تقصيري ، إنّما هو الثقة - صدقاً - بما تصنعين .

    أسعدكِ الباري في الدارين ..

    آنستي إحسان

    يُقْمِر اسمك هنا فلا تحرمينا نوره

    وطن من الحب

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    بمعية لوحة بيضاء..
    الردود
    1,562
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة كنتـُ هيّ ..! عرض المشاركة
    :
    جَميلةٌ أنَتِ " الحُب خطرْ ! " ..
    أُتَابِعْ .. فمَعكِ تَحْلوُ المُتَابَعة !

    :




    كنت هي الأجمل

    لا تباريحنا كلنا لك وطن ورد

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    15

    ارتباك . .

    عمر بكامله قد مضى وانقضى, وأنا عالقة بجوارك, بجوار كل ما يخصني
    متورطة أنا في هذا الحب, المصر على أن لي قلبا يستحق كل ما يحدث لي ..
    ومازلتُ أخشى الشرود
    أن أشرد عن جنتي, أو تشرد عني جنتي, فيصيب الجنون بقايا تعقلي, وتتشرذم روحي في ليلها
    مرحبا بالعجز حين تكن القدرة خطوة نحو الغياب
    أخشى أن تكون البادرة بيدي, فلا يرحمني الذنب من الإحساس به
    ترهبني العقبات المكتظة بالفراق, تدميني بهاجس النسيان
    لن تترك كل تلك القلوب لتكمل مسيرتها بسلام, لن يرضيها إلا تلطيخ الحوائط بدمع الرحيل .

    قليلون جدا هم الموجودون حولنا, أقل منهم من نحس بوجودهم حولنا, ولكن قلة جدا من علمونا كيف نحس
    مدينة أنا لك بكل هذا الفيض من الأحاسيس التي تغمرني, بتلك المرآة في عينيك التي تشملني بنظراتها, وترسمني كيفما أريد, وتخط على صفحات حلمي بُغيَتي, ويطغى هدوءها الصافي على كل اضطراب يعنفني
    كم أحبك حين تمهد آمالي لأصل سالمة, وتلفني بشفقتك معطفا
    تهديني نظرات حنوك ضمادا, لأسير هكذا وليس لي خوف عند أحد, لا أخشى جرحا وأنت مأمني .

    كم أحببتني دمية بين يديك, تحركها بأوردة عطفك, ولا تتمرد إطلاقا على عبثك بها
    لذيذ هذا العبث حين يكون ودودا كأنت, جميلة كل الحماقات التي تنتج عنك
    مؤلمة تلك الجروح التي تصيب جسدين, مميتة حين تخمش روحيهما

    وكأن الحزن لم يعرف من هو أجمل مني ليحبني, أسِرَّ وسامتي تلك الابتسامة البلهاء بعد كل صفعة منه - الحزن؟
    أم أن الحزن برئ وأنا المتهمة بتعقبه؟
    لا يهم طالما سنظل سويا, نتجول معا لنقتص أثرك, حتى ولو على الماء, سأصل إليك طالما عذب حديثك يئد أجاج التراحل

    كيف أخلع عيني من على جسدك؟, كيف أتناسى قلبي المفئود بالغياب؟, أوتتركني مكدسة هكذا في الظُلَم؟
    كم أمقت هذياني حين يتشبث بك, ولا يلتفت إلى حاجتي, ومع ذلك أراني حاديك في أسفارك
    هي قلوبنا المستبدة بأجسدانا, تحيينا لتستبد, وتموت حزنا على ظلمها
    هي قلوبنا المستبدة بقلوبنا, لستَ منهم يا قلبي, ليس ذنبك حبي لمطرك .

    - كيف بقارب لا يتسع إلا لقلبين أن يحمل كل هذا الهم, بل كيف له أن يستوي في بحر من القلق والخوف؟
    كيف له أن يمضى ممزق الشراع في هوجاء الحياة؟

    صبرا قائدي, صبرا نتلمس بَرنا, لا تفقد رغبتك في الوصول, انج بنفسك واحملني معك, ولكن دعني أغرق فيك


    انظر إلي, وانظر ماذا فعلت بي؟, بعدما كان جواري أنت, الآن يشغله حزن عليك, خوف عليك
    حقد, حتما ليس عليك
    وأقف على مخاوف العتمة, أطرق بكلتا عيني, علّ الضوء يكذب هوية الراحلين, التاركين على أثرهم تصحري بلا طلل
    وحتى بعد كل لقاء أتفقد قلبي, لكي لا أفتقده في غيابك, ويوجعني التساؤل, هل تنوي أن تعيد لقاءاتنا التي كانت؟ أرجوك ألا تجعلها "كانت"
    أم أنك ستكمل وجهتك نحو البعد؟
    قد كان يكفيني سؤر قلبك, قليله كاف ليغريني بالمزيد
    الارتواء منك طمع لا أريد قناعته, الارتواء منك عطش يغري بالمزيد

    أمازلت مصرا على أن توازي طريقي دون أمل في اللقاء؟
    كنت أصبو إلى تقاطع لحظي أمتطيه لأبد, ولكن بعد هذا اليأس لن أرضى إلا بتوحد وجهتنا
    وكلما إزداد يأسي منك تناهت رغبتي فيك, لن ينحسر أملا مده بلا جذر
    لن أحدثك الآن عما تفعله بي قطرة الأمل, دعني أتمرد عليك قليلا, وأكسر ولو مرة ثرثرتي المتتبعة لك
    صدقني لن تغادرني, لن أتركك للمضي, أنت بداخلي لستَ ملكك, أنت لي وحدي
    إن هربت سأقيد ذكراك بداخلي, إن كرهتني سأعذبك حبا ... بداخلي
    يا داخلي متى تتسع لتحتويه؟


    مازلت أبحث عن النسيان, كل الأروقة خالية
    وأتمنى قلبي مثلها, خاليا من كل هذه المقاعد والجالسين عليها
    أتخبط في الجُدُر, يداهمني سوادها, استسقائها من دمي, رغبتها الجنونية في احتوائي
    أبحث عن ثقب ينير الطريق, وما انتبهت أن الضوء يقطر مني, يقطر بعدما توضأت بك
    لا ترغمني الآن على التخلي عن طهارتي بالرحيل, لا تتركني لذلك التيه يعتصرني, بعدما أدركت عطرك
    متي تستعيدني؟


    مازلتُ في انتظار لقاءنا الأخير, كل لقاء معك ليس سوى لقاء قبل الأخير, لن أتعلم الآن كيف أحصي وأتهجي
    كل ما أعرفه أن "واحد" كافية جدا لتحصي وجودي معك, وأن "واحد" هي كل ما أتهجاه من احتياجاتي متى تعد إذن يا واحدي ؟


    لا تترك الفقد يتسلل إليك, ألق عصاك لتلقف كل الشر من حولي, لا تتركني هكذا دونك ممزقة من خلاف
    لا تغلف فمك بالصمت, تصطك الكلمات بداخله خوفا, تخشى أن تغادر ملجأها, حتى لا يصيبها الموت
    خَلِد كلماتك بالحديث إليّ , أتوسل إليك أريد ثرثرتك
    تكلم
    تحدث
    متى تنطق, ولو حتى همسا
    اسكت إذا
    دعني أنحت أنا قولك على واقعي, دعني أتجسد وهما على أرض ضبابيتك
    دع حماقتي تتسمع صمتك ودعني استرجع أفعالك الساكنة فيّ, وأعيد خلقها كيفما أريد, لكن لا تدعني ..

    ما مقدار الحماقة التي تدفعني إلى محاولة استكمالك هكذا؟, ما مقدارها حين تكن مبرراتك أنا صاحبتها؟!
    أن أختلق مبررات أفعالك قبل أفعالك, حتى وإن كانت لا تعرف المنطق, على كل لا تغلب حماقتي حبي, وهذه حماقة أخرى
    أحيانا نحتاج إلى تصديق كذباتنا, لنصدق أنفسنا, وأحيانا نحتاج للكذب, لكي نحب
    لكن مهما طال الوقت ومهما ادعى الزمن, فأرض غيرك لن أطأ


    كل الود
    ليس كمثله هم
    everY timE wE telL a liE, thE thinG wE feaR growS strongeR

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    ( هنا ) تحديداً بين الأقواس .!
    الردود
    369
    جميل ـ نتابعكم ـ بالكثير من الاهتمام .!

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •