Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 6 من 6 الأولىالأولى ... 456
النتائج 101 إلى 110 من 110
  1. #101
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إحسان بنت محمّد عرض المشاركة
    أسئلة أمّي - بارك الله السائل والمجيب - :

    ربّما يعدّ ذلك خرقاً للعادة في الساخر ، ولكنّها دعوةٌ لا تُردّ من هكذا قلم .
    ولا أخالني جئتُ بجديد هنا ، فقد اعتدنا من الساخر خرقاً لقوانين المألوف !

    بنت الضوء أحمد :
    ذات اللّغة المُستعصية !

    1- عزّة تبدّت في كلماتكِ فلا نجد فيها الشكوى من ذاك الرجل :الأب - الأخ - الزوج ، ربما لأنّكِ تمتلكين والداً - حفظه الله لكِ - قد وعى الأمر جيّداً ... فلم تمهتن نساؤنا الشكوى ؟


    2- أطلب من إحسان أحياناً تغيير بعض ردودها - التي ألحقّها طبعاً - مخافة خطأ فهم الآخرين لها وتوافق على مضض ، وبحسبها هم يحملون وزر ذلك .
    فمن يحمله ؟

    3- بقراءة موضوع الشاعر الفاضل : أحمد المنعي ( الشيخ مشرّع ) وموضوعكِ الأخير ، أحسستُ بأنّه لا زال منّا من يستحقّ الحياة ، وبالتالي لازلنا نستحقها لأنّ فينا مثلهم ، فكيف لي كأمّ أن أصنع من ابني رجلاً كهولاء ـ بالتأكيد أقصد والدك الفاضل أطال الله عمره والشيخ / مشرّع رحمه الله ـ في ظلّ ندرة هذا الصنف ؟

    ( طبعاً هي ما سألتكِ عن البنات لأنو ما يحتاج اللهمّ صليّ على النبي ! )

    4- غدت عمليات التجميل تُمارس بشكلٍ مقيت ، فهل اهتمّ الإنسان بتجميل خارجه بالقدر الّذي ساء داخله ؟

    5- أشكر لكِ كريم دعوتكِ ..
    دمتِ شمساً .. بل قمراً يعكس نوراً / ضوءاً بما يكفي
    حي الله الغالية بنت الغالية . .
    لو لم يكن من الحضور هنا إلا أمّ إحسان لكفاني ولا يهونون البقيّة << عقب شو
    أسعدتني أسعد الله خاطرك بإحسان وبكل من تحبين
    فلنعرج حيث شموسكِ الأربعة يا خالتي:

    1- عزّة تبدّت في كلماتكِ فلا نجد فيها الشكوى من ذاك الرجل :الأب - الأخ - الزوج ، ربما لأنّكِ تمتلكين والداً - حفظه الله لكِ - قد وعى الأمر جيّداً ... فلم تمهتن نساؤنا الشكوى ؟
    ممم ربّما لفلسفة خاصةً بي أحدّث بها نفسي دائما،
    في حقبة من الزمن كنت أرفع شعار : الشكوى لغير الله مذلة !
    وحين تأملته جيداً وجدتُ أن المرء لمجرد الشكوى وكأنّه يعيش الحدث مرتين، سواء كان جميلاً أم مؤلماً !
    فإن كان مؤلماً فلمَ أجبر نفسي على أن أعيشه من جديد مرتين أو ثلاث أو أربع!
    كما أنّه بنظري في حال عدم الشكوى تزيد نسبة التركيز على المشكلة بذاتها وتزيد من نسبة المواجهة حيث أنها محبوسة بيني وبين ذاتي ولم أترك لها منفذ للخروج، فبالتالي أسطيع التخلص منها سريعاً !
    أما في حالة الشكوى فتقل فرص المواجهة ويقل التركيز . . وتبدأ فصول الدراما تتكاثر شيئا فشيئاً !
    ممم كما أنّه لايعني أنّي ماكلة سد الحنك .. أشتكي ولكنّي حين أشتكي ألجأ لمن أعلم يقيناً أنّه ذا حكمة ورأي سديد .. يعني أطلع بفايدة !
    وبما أنّك أتيتِ على سيرة والدي حفظه الله فوالله ما أعجب من شيء بقدر عجبي من صبر هذا الرجل وتجلّده وعدم شكواه .. إنّه ليُعرض عليه الرهط من الملمات والسواد العظيم من الدهر لايزعزعه يقينه بالله قيد أنملة!
    أسأل الله أن يتم عليه عافيته ويطيل عمره بطاعته، ولا يحرمنا من وجهه الكريم

    2- أطلب من إحسان أحياناً تغيير بعض ردودها - التي ألحقّها طبعاً - مخافة خطأ فهم الآخرين لها وتوافق على مضض ، وبحسبها هم يحملون وزر ذلك .
    فمن يحمله ؟
    ممم هيبتك تمنعني من مخالفتك يا خالتي << توهقت،
    ولكنّي أحبّ التصرف دائما كما تملي علي نفسي وما أثق أنّه صواب، إذ أن المراعاة_ بما فيها أفهام الناس_ قد تخلق نوعا من الازوداجية أحياناً بين المرء وذاته؛ حيث أننا نحتك بشكل لا ينضب مع المجتمع، فإن راعيت هذا وذاك وأولئك والخ الخ .. حينها سأتخثر عند نقطة متسائلة : أين أنا ومن أنا؟

    3- بقراءة موضوع الشاعر الفاضل : أحمد المنعي ( الشيخ مشرّع ) وموضوعكِ الأخير ، أحسستُ بأنّه لا زال منّا من يستحقّ الحياة ، وبالتالي لازلنا نستحقها لأنّ فينا مثلهم ، فكيف لي كأمّ أن أصنع من ابني رجلاً كهولاء ـ بالتأكيد أقصد والدك الفاضل أطال الله عمره والشيخ / مشرّع رحمه الله ـ في ظلّ ندرة هذا الصنف ؟
    طلبتِ عظيماً يا سيدتي، ولكن الطفل لا يحتاج إلى أن تنظرين إلى نفسك من خلاله أو إلى المجتمع، انظري إليّه هو وهو فقط ومتى ما أفردتيه بالنظرة كان لكِ كما تشائين !

    ( طبعاً هي ما سألتكِ عن البنات لأنو ما يحتاج اللهمّ صليّ على النبي ! )
    هههههههههههههههههه
    عليه الصلاة والسلام
    لا يُغلّبن في التربية ولكن ما إن يتزوجن حتى يغلّبن الرجل !
    كأن تقولين : كنّ يخزّن الغُلب لليوم المشؤوم !

    4- غدت عمليات التجميل تُمارس بشكلٍ مقيت ، فهل اهتمّ الإنسان بتجميل خارجه بالقدر الّذي ساء داخله ؟
    ما المانع من جمع الاثنين، تجميل المظهر والمخبر، بما أحل الله . .
    ولكن من اتخذ الجمال مطيّة فما ذلك إلا إنسان سطحي العقل محدود التفكير

    ما على مثلكِ يا خالتي يُتأخرُ !
    فـ عذري إليكِ وليس مثلي يعذرُ ** لكن ظنّي في فؤادكِ يغفرُ !

  2. #102
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة صارخ بصمت عرض المشاركة
    آآآه يالعنقرب

    كم أحببتك ...

    أهلا ببنت الأصيل ...

    حمدت ربي حينما لم أجد ما يمنع طائفة " كأنه هنا من المشاركة "

    فقد ضجرت من السير في عتبات هذا المنتدى وحيدا

    ومواضيعي يرسلها الرقباء للقبور ... وكأنها تمس أعراضهم

    لعلي أبكي في موضوعك ... من ألم يعصرني ... فمن مدو أكففهم لم يتجاوزو الخمسة ...

    لعلني أكون مثالا جيدا للمتسول الذي يقف بعد انتهاء الطقوس الدينية ويشرع في تلاوة أحزانة

    حقا انه شعور مذل ...

    على كل حال ...

    كلمة تقولينها لي لوجه الله ...

    أين الجواد ؟

    نقطة في حياتك ... من محاها ؟

    تدخين الفتاة ... لماذا ؟

    لم يخجل النساء من بدانتهن ؟

    اتمنى لك قضاء وقت ممتع وانتي تفكين الطلاسم ...

    >>>اي ممتع يبو الشباب!!
    وها أنا ألتقي بكَ اليوم وأنت متّهم !
    هل رأيت يا صارخ بصمت .. بين غمضة عين وانتباهتها ** يُبدل الله من حال إل حالٍ !
    فما أفادك تذمرك بكأنّه هنا وهو وضع لابد وسينقضي !
    سوى طاقة سلبية بثثتها بينك وبين نفسك ثم صدرتها للآخرين !
    ثم يا أخي ألم تملّ الصراخ والصمت .. فقد باتتا أساليب استهلاكية لإيصال المراد وليته يصل ..
    لا أنكر بدأت موضة الإشارة بالانتشار في الآونة الأخيرة ولكنّها لم تستمر طويلاً فسرعان ما انقضت هي الأخرى ..
    جرّب طريقة : أتحدث ولا أتحدث ربّما تروق لك

    عموماً كان الله في عونك .. والتسول مهنة من لا مهنة له
    أصبت في اختيارك لا خيّب الله لك مسعى

    أين الجواد ؟
    حيثُ الكبوة النادرة
    أعجبني هذا البيت قرأته بأفياء ولربّما أعجبك عل طاري الكبوات :
    كبوة أخرى وقد يكبو الهمام ** خطوة للخلف عشر للأمام !

    نقطة في حياتك ... من محاها ؟
    سنا البرق، معبّرة رؤى عبّرت لي رؤيا وأشارت علي بالاستغفار .. فكأنّما كنت في غفلة عميقة وانتبهت ثم بدأت ألهج به ليل نهار حتى بدّل حياتي وأحسن تبديلاً !

    تدخين الفتاة ... لماذا ؟
    مراهقة

    لم يخجل النساء من بدانتهن ؟
    قد تجد الجواب الكافي في : "عندما كنت سميناً" للأستاذ تركي الدخيل

    حياكَ الله أخي الكريم
    نورت

  3. #103
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة كنتـُ هيّ ..! عرض المشاركة
    واو .. !
    مَع قلة الأشيَاء التي اقولُ عنها ذلك
    جميـلٌ جداً هذا الإصطيادْ .. !
    مُؤنِسَة أنتِ في كلِ حرفٍ يا مهرة !


    بِمَا أنّ السخرية و الحزن و الإستياء و الإنزعاج و الطفشْ
    شابِك كله لديّ هاليومين و كل ما من شأنهِ قلب الأشيَاء التي نحب و التي لا نحبْ !
    أستَحملي يا عزيزتي !!


    * .. يمر الإنسَانُ احياناً بحالة من حالات الغضب الذاتي الداخلي
    يَودُ يومهَا أن يكسر أي شَيءٍ من حوله أو يحطم جمجمة مَا لشَخصٍ
    يبغضه .. ! .. هل مَررتِ يومَا بتلك الحالة ماذا تفعلين ؟ و ماذا كانت العواقب ؟
    و مَن الضَحية .. !؟


    * .. متى يَكونْ الفَرح مُجرد بلاهَة !؟ // لا تقولي شنو هالسؤال لان ما ادري
    و إذا كنا نعلم أنّ الفرح شيء كذوب و زائل فلماذا نوهم أنفسنا و نفرح !؟


    * .. لِمن تقولين : يالغبَاءك .. !؟ ( لشخص ممنوع الإجابة بصورة عامة ! )

    * .. هل الحُزن مجرد شْمّاعة نُعلِق عليها مَا فشلنا
    في التَخلصِ منه .. !؟


    * .. أسوأ .. اسوأ .. اسوأ ما قرأتِ و كنتِ على وشك تمزيقِ الصفحة التي
    تَحوي مَا قرأته .. !؟ ..


    * .. لِمَاذا حين يَمر القطار .. يحدث و أحياناً لدى البعض
    كأنّ جبلاً مِنَ الذكريات خَرَّ مِنَ السماء .. !؟


    * .. متى تَكونُ سَماءُ مهرة خالية من النجوم .. !؟

    * .. لو حدث تخيلي أنك مع صاحبتك .. تمشون في امَانِ الله .. و إذا
    بِرصَاصة تَختَرِقُ جَوفها مِن مُحتَلٍ لعين .. ماذا تفعلين يومها .. !؟


    * .. كيف ماتَتْ بْغدَادْ .. و لِمَ .. !؟

    * .. أريد تعريفاً للوطن كما قالت ريحَانه !!

    * .. لِمَ تَظهر الأوطان على أنَها لا زالت على قيد الحياة مَع أنها ماتت في دواخلنا .. !؟
    و لِمَ لا زلنا نقول .. !! : "هَذا وطني .. " .. مَع أنَه يغرسُ الخناجِر في ذواتِ
    أقرِبائه .. و يقتُلنا نحن كذلك .. !؟


    * .. هل لا زالَ هُناك ربيع فعلاً .. و تَنطيطْ و ضَحِك .. ؟!

    * .. مَتى يَكونُ البَحرُ يابِساً في عيَنيّ مهرة .. !؟

    * .. لِمَ نَموتُ في اليَومِ أكثر من مَرة لكِننا لا زلنا على قيدِ الحيَاة .. !؟

    * .. نَظرة أحتقار / أيُّ الأشْخَاصِ و مَن رمقتِهِ بها .. !؟

    * .. لِمَ تَبدو الأشيَاء مُعتِّمَة غالبَاً مَع كل ضَوءِ الدنيا .. !؟
    مع أنْنَا لا نرتدي نْظاراتٍ سَوداء أو متشائمون .. بَل نَضحك
    و نَبتسَمْ على الدوامْ .. و " نَختَاب " << من الخيبة // على قَدر الإبتسَام !


    * .. كيَفَ .. يَمُرُ الوَقَتُ على ..

    .. " يَتيمٍ في كَنفِ أحبَابه " .. !؟

    :

    قَبل أنْ أذهب أُريدُ أنْ أُخبركِ .. : كْفَيـِّن في أرَضِ بَغداد .. تَدعو لوالدكِ .. أطال المولى لكم
    بعمرهِ و شْفاهُ لكم .. : )


    :
    :


    و مِنْ ثَمْ .. .. هل تسمحين لي بالعَودة مَرة أخرى ..
    كنت هي ..!
    ما أحلاج وأنتِ مبذرة
    ولكن تبذيرج عسل على قلبي والله << تو الناس
    يللا خلينا نلتقي أمام منصة أسئلتكِ الوقورة !


    * .. يمر الإنسَانُ احياناً بحالة من حالات الغضب الذاتي الداخلي
    يَودُ يومهَا أن يكسر أي شَيءٍ من حوله أو يحطم جمجمة مَا لشَخصٍ
    يبغضه .. ! .. هل مَررتِ يومَا بتلك الحالة ماذا تفعلين ؟ و ماذا كانت العواقب ؟
    و مَن الضَحية .. !؟
    أجل، لا عواقب سوى شحنة سلبية انتشرت في المنزل وكهربت من له صلة ومن ليس له، الضحيّة كان دولاب خشب صغير طول ذراع به أدراج صغيرى أضع به ما لدي من إكسسوارات وهالشغلات !
    وينبغي التنويه أنها الحالة الوحيدة والنادرة التي مررت بها طيلة حياتي شفتِ إني مسالمة أوي :gh:

    * .. متى يَكونْ الفَرح مُجرد بلاهَة !؟ // لا تقولي شنو هالسؤال لان ما ادري
    و إذا كنا نعلم أنّ الفرح شيء كذوب و زائل فلماذا نوهم أنفسنا و نفرح !؟
    لا والله، أنا ضد ذلك جملة وتفصيلاً . . إنّما الفرح متعة المؤمن فقط .. فأنا على يقين أن ما من بشر على وجه هذه الكرة الأرضية يستطيع تذوقه سوى مؤمن قد تعرّف على الله في الشدّة والرخاء !
    ثقي أن الحزن يملأ قلباً لم يتعرف على الله بعد!

    * .. لِمن تقولين : يالغبَاءك .. !؟ ( لشخص ممنوع الإجابة بصورة عامة ! )
    ههههههههههههههههههههههههههههه وهقتينا طال عمرج
    ولكن أحيلك لموضوع : في لحظة معتقلة ( وجه مستحي )

    * .. هل الحُزن مجرد شْمّاعة نُعلِق عليها مَا فشلنا
    في التَخلصِ منه .. !؟
    دعيني أفشي إليكِ بسر قد وشى إلي به الحزن ذات مرّة ..
    يقول المحروس المسمى بحزن أنّ الهدف من إيجاده في هذه الدنيا المتنيّلة على عينها ليكون على هيئة فواصل تزيد من قيمة السعادة لدى بني الإنسان . .
    ولكننا وكعادتنا الكريمة نسيء فهم الأشياء واستخدامها بالطريقة الصحيحة .. فوجدنا أنّه الطبق الرئيسي على كل مائدة في هذه الحياة فظننا بحلاوته لانتشاره_ ولو أعجبك كثرة الخبيث_ وأخذنا نصنعه مثلهم ونقلّد ..
    يعني مثل ما يقول المثل : حشر مع الناس عيد !

    * .. أسوأ .. اسوأ .. اسوأ ما قرأتِ و كنتِ على وشك تمزيقِ الصفحة التي
    تَحوي مَا قرأته .. !؟ ..
    رواية لتركي الحمد ريح الجنّة أظنها هي
    وصفحة في منتدى الطومار قذفت إليي برابطه صديقة على المسنجر

    * .. لِمَاذا حين يَمر القطار .. يحدث و أحياناً لدى البعض
    كأنّ جبلاً مِنَ الذكريات خَرَّ مِنَ السماء .. !؟
    لأنّهم سمحوا له بالمرور قبلهم


    كما أريدُ التنويه أنّي سأعود قريباً إن شاء المولى،
    وأعتذر وبالأخص إليك يا كنت هي على تأخيري .. أخجلتني بكرمك في الدعاء لوالدي
    واللهم آمين ولكم مثل ما دعوتم مضاعفاً أضعافاً كثيرة
    وإن كنت تملكين نية للعود فعودي .. فأنا سعيدة جدا بحضور كحضورك الجميل المفعم بالصدق والعمق
    عُدّل الرد بواسطة بنْت أحمد : 12-04-2007 في 04:01 AM

  4. #104
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة كنتـُ هيّ ..! عرض المشاركة
    واو .. !

    * .. متى تَكونُ سَماءُ مهرة خالية من النجوم .. !؟

    * .. لو حدث تخيلي أنك مع صاحبتك .. تمشون في امَانِ الله .. و إذا
    بِرصَاصة تَختَرِقُ جَوفها مِن مُحتَلٍ لعين .. ماذا تفعلين يومها .. !؟


    * .. كيف ماتَتْ بْغدَادْ .. و لِمَ .. !؟

    * .. أريد تعريفاً للوطن كما قالت ريحَانه !!

    * .. لِمَ تَظهر الأوطان على أنَها لا زالت على قيد الحياة مَع أنها ماتت في دواخلنا .. !؟
    و لِمَ لا زلنا نقول .. !! : "هَذا وطني .. " .. مَع أنَه يغرسُ الخناجِر في ذواتِ
    أقرِبائه .. و يقتُلنا نحن كذلك .. !؟


    * .. هل لا زالَ هُناك ربيع فعلاً .. و تَنطيطْ و ضَحِك .. ؟!

    * .. مَتى يَكونُ البَحرُ يابِساً في عيَنيّ مهرة .. !؟

    * .. لِمَ نَموتُ في اليَومِ أكثر من مَرة لكِننا لا زلنا على قيدِ الحيَاة .. !؟

    * .. نَظرة أحتقار / أيُّ الأشْخَاصِ و مَن رمقتِهِ بها .. !؟

    * .. لِمَ تَبدو الأشيَاء مُعتِّمَة غالبَاً مَع كل ضَوءِ الدنيا .. !؟
    مع أنْنَا لا نرتدي نْظاراتٍ سَوداء أو متشائمون .. بَل نَضحك
    و نَبتسَمْ على الدوامْ .. و " نَختَاب " << من الخيبة // على قَدر الإبتسَام !


    * .. كيَفَ .. يَمُرُ الوَقَتُ على ..

    .. " يَتيمٍ في كَنفِ أحبَابه " .. !؟

    :

    قَبل أنْ أذهب أُريدُ أنْ أُخبركِ .. : كْفَيـِّن في أرَضِ بَغداد .. تَدعو لوالدكِ .. أطال المولى لكم
    بعمرهِ و شْفاهُ لكم .. : )


    :
    :


    و مِنْ ثَمْ .. .. هل تسمحين لي بالعَودة مَرة أخرى ..
    أهلاً غاليتي // كنت هي
    * .. متى تَكونُ سَماءُ مهرة خالية من النجوم .. !؟
    حين يكنس القمر الأرق . . فأغط غطيط مشدود الوثاق !

    * .. لو حدث تخيلي أنك مع صاحبتك .. تمشون في امَانِ الله .. و إذا
    بِرصَاصة تَختَرِقُ جَوفها مِن مُحتَلٍ لعين .. ماذا تفعلين يومها .. !؟
    هل انتقلت إليك عدوى ابن الأرض؟
    لا أستطيع يا كنت هي .. حتى الخيال يستعصي عليه ذلك، ولكن هل مررتِ به قط؟

    * .. كيف ماتَتْ بْغدَادْ .. و لِمَ .. !؟
    حين خُيل إليهم أنّها بلا نقطة غين .. وتصوروها عداد نفط،
    أمّا لمَ فلأنّ كبيرهم أراد لها ذلك !
    لكِ الله يا بغداد

    * .. أريد تعريفاً للوطن كما قالت ريحَانه !!
    سبق وقلتُ لريحانة أن الوطن مجرد خُرافة ليس إلا . .
    وأن قواميسي الجديدة التي اعتمدتها لـ 2007 تم حذف هذه الكلمة منها، لدواعٍ واقعية !

    * .. لِمَ تَظهر الأوطان على أنَها لا زالت على قيد الحياة مَع أنها ماتت في دواخلنا .. !؟
    قد تم إسناد دور البطولة لها في مسرحية الحياة؛ لذا تجدينها تجتهد في ذلك حتى خر رمق !

    و لِمَ لا زلنا نقول .. !! : "هَذا وطني .. " .. مَع أنَه يغرسُ الخناجِر في ذواتِ
    أقرِبائه .. و يقتُلنا نحن كذلك .. !؟
    وهل يكبّ الناس في النّار على وجوههم إلا من حصائد ألسنتهم !

    * .. هل لا زالَ هُناك ربيع فعلاً .. و تَنطيطْ و ضَحِك .. ؟!
    يُوجد يا كنت هي، باستثناء الذوات التي أسكنت بداخلها أيادي ظنت لوهلة أنّهم الشجّار لا محالة فعبثت بها وحصدت الربيع بدلاً عن تشذيبه !

    * .. مَتى يَكونُ البَحرُ يابِساً في عيَنيّ مهرة .. !؟
    حين تغرق السمكة في لجته

    * .. لِمَ نَموتُ في اليَومِ أكثر من مَرة لكِننا لا زلنا على قيدِ الحيَاة .. !؟
    لأن أرواحنا تستطيل بقدر الألم

    * .. نَظرة أحتقار / أيُّ الأشْخَاصِ و مَن رمقتِهِ بها .. !؟
    لمن يكذب الكذبة ويصدقها

    * .. لِمَ تَبدو الأشيَاء مُعتِّمَة غالبَاً مَع كل ضَوءِ الدنيا .. !؟
    مع أنْنَا لا نرتدي نْظاراتٍ سَوداء أو متشائمون .. بَل نَضحك
    و نَبتسَمْ على الدوامْ .. و " نَختَاب " << من الخيبة // على قَدر الإبتسَام !
    الأشياء حسبما نخدع أنفسنا بها، وإلا كيف لنا أن نعتقد أن القمر جميلاً ومضيئاً وما هو إلا نجما معتما ذا بثور تخزي العين !

    * .. كيَفَ .. يَمُرُ الوَقَتُ على .. " يَتيمٍ في كَنفِ أحبَابه " .. !؟
    كما تمرّ العقارب على جسدٍ بارد !

    وكأنّك حرّاثة يا كنت هي . . تحبين قلب الأشياء للوصول إلى قلبها !
    عميقة بجمال !

  5. #105
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة لا أعرف عرض المشاركة
    يقـال : The live is a game ; Cheat or Die

    هل عاشت بنت أحمد طفولة عادية مثل باقي أولئك الأطفال الذين يملؤون المدارس برعب ؟
    بطريقة أخرى هل كانت تغشش في الاختبارات الموسمية و السنوية ؟
    و هل حصل أن ضبطت متلبسة بالجرم المشهود ـ الغش ـ ؟
    إن كان فاقصصي علينا رجاء تلكم الحادثة بتفصيل لا يخلو من الآكشن
    و شكرا على رحابة الصدر

    لا أعرف

    المتطرف
    جيت عالجرح وأنا أختك
    حقيقة كنت أغشش ولم أكن أغش، علاوة على ذكل كنت مشاغبة بحق ولكن من تحت لتحت من دون أن يشعر أحدهم بشغبي

    حسناً، ذات مرة تقرر علينا اختبار كيمياء في أول ثانوي حضرت صديقتي ولم تذاكر شيئاً، وقد بدا التوتر واضحاً عليها هدّأتها وطمأنتها بألا تخاف فأنا معها ..
    الحاصل أني طلبت منها فقط الجلوس خلفي، وأيامها كان إجباري علينا لبس الحجاب بالدبوس بعذر أن الشيلة أو الطرحة تعرقل مسيرة التركيز وتلقي الدرس
    المهم أتيت بملصق أبيض ووضعته في طرف الحجاب من داخل الثنية ..
    وقلت لها سأرسل الطرف إلى الخلف حال فرغت من الإجابة اكتبي به السؤال الذي تريدين وسأنسخ لكِ الإجابة عليها من ثم تنقلينها لدفتر الإجابة .. حتى شارف الوقت على الانتهاء وهي لم تفرغ بعد ..
    فتبادلنا الأوراق حتى أكمل لها حل الاختبار بسرعة، تخيّل !!
    وهذه حادثة من حوادث جمّة .. ولكن بعد أن كبرت وعقلت وفقهت في أمر الغش، لم أعد أغشش أحداً إطلاقاً إلا شفوياً أما تحريريا فلا وألف كلا
    ولم يحصل قط أن ضُبطت متلبسة بالغش، ستر من الله ومنّة

    يااه لا شكر على متعة يا لا أعرف المتطرف ..
    سؤال جميل لأجمل مرحلة في العمر
    حياك الله

  6. #106
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفكرالحر عرض المشاركة
    السلام عليكم بنت الضوء " منورررهـ " .. ^_^

    مستمتعه بصفحتك وربي ولي من الأسئلة واحد .. لا أكثر " الله يحفظني كيف مريحه "

    أولاً راح أقلك أقصوصه هي سبب سؤالي ..
    هذا يابنت الأجواد قبل يومين فتحت دفتر وحده من صديقاتي لقيتها كاتبه اسمها \ فلانة بنت فلان بن فلان الفلاني
    بصراحه أنا ضحكت بسري وقلت لها ماناقص إلا صورة أبوكي على جنب وتصير بطاقة عائلة ..
    ردت: لا ياقلبي لا تتريقين على اسمي هذا انا معتزه بابوي وجدي وجدي ولازم أبين عزتي ولا أكون عاقة لا والله وأنا بنت أبوي ..!
    أنا بصراحه ضحكت قلت لها هدي لايطقلك عرق ونبلش فيك ..
    ولو على هذا المبدأ أناأعتبرأكبر عاقه ليش إني ماأحط غير نجلاء الأنصاري وسلامتكم وكثير أتكاسل أكتب اسم العائله وتكتبها عني أي فاعلة خير .. يعني خلاصة الكلام ..

    لم اخترت بنت أحمد كمعرف لك في الساخر .. معنى سؤالي هنا..هل اعتزازك بأبيك " حفظه الله "
    يفوق اعتزازك بشخصك أنتِ فتنمين له بدون ذكر اسمك والإشاره إليه بـ بنت ..
    ولعل علي هنا أن أوضح إعجابي دائماً باسمك حيث انه مما لفت انتباهي كثيراً عندما دخلت هنا ..
    ولكن .. تقدري تقولي .. لقافه ناس ..

    وخليني أسئلك .." عساك صدقتي إنه سؤال واحد" ..
    لو أعطوك السلطه لأي دولة عربيه أو إسلاميه ..
    أي دولة راح تختاري .. ؟
    إيش أول قرار راح تتخذيه ..
    مع العلم إنه راح يكون عندك 3 قرارت نختبر فيها صلاحيتك لهذا المنصب ومن بعدها نقرر تكملي مشوارك كرئيسه أو تكملي سشوارك بالبيت .. ؟

    وسلامتك وعساك بالخير والرضا دووم يارب ..
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    منور بمضويه يالغلا
    فعلا مريحة ربي يحفظج

    لم اخترت بنت أحمد كمعرف لك في الساخر .. معنى سؤالي هنا..هل اعتزازك بأبيك " حفظه الله "
    يفوق اعتزازك بشخصك أنتِ فتنمين له بدون ذكر اسمك والإشاره إليه بـ بنت ..
    ولعل علي هنا أن أوضح إعجابي دائماً باسمك حيث انه مما لفت انتباهي كثيراً عندما دخلت هنا ..

    حقيقة أنا لم أمنطق شعوري بهذا الشيء ولم أرحل في رحلة البحث عن أسبابه،
    ولكنّي هكذا منذ نشأت وبدأت التمييز كنتُ أشعر بشيء ما حيال هذا النداء، سيما إن طُلبت به فإنّي لا أرد طالبه مطلقاً !
    فلنقل لأنّه نقطة ضعفي الأولى ..
    أجل، أعتزّ به وجدّاً إلا أنني لا أجد فرقاً في الاعتزاز به أو بنفسي،
    فاعتزازي بنفسي ما هو إلا اعتزازاً به والعكس صحيح،
    فأنا نتاج يديه والصعنة من الصانع !
    وحلوة ليطق لج عرق ونبلش بك ههههههههههههه

    لو أعطوك السلطه لأي دولة عربيه أو إسلاميه ..
    أي دولة راح تختاري .. ؟
    إيش أول قرار راح تتخذيه ..
    مع العلم إنه راح يكون عندك 3 قرارت نختبر فيها صلاحيتك لهذا المنصب ومن بعدها نقرر تكملي مشوارك كرئيسه أو تكملي سشوارك بالبيت .. ؟

    ليتك لم تخصصي بالدول لأختار طوكيو .. فما بين الدول العربية والإسلامية ما يُغري !
    ولكن دعينا نقول سأختار المملكة العربية السعودية أو مصر ..
    حسناً أول قرار يسبقه طلب عدم الإشهار بأنّي الرئيس القادم قبل أن أقدم على الخطوة الأول..
    وهي زيارة الأحياء البسيطةة بشكل متخفّي تحت غطاء مشكلة .. سائلة عن حكيم حيّهم وأعرض عليه المشكلة وأنظر في حلّه وهكذا دواليك من أحياء لأحياء حتى أجمع لي نخبة أشكّلهم كبطانة صالحة لي،
    ثم لا أدري هل فصلتِ بين القرار الأول والثلاثة المتبقية .. وهل تريدين منّي أن أفصّل في ذكرهم،
    عموماً سأفعل لإتمام دون نقصان
    القرار الأول : أن أضم لنفسي منصب وزير التربية والتعليم بالإضافة للرئاسة من ثمّ أنطلق لإعادة هيكلة المناهج بابتعاث فريق متكامل إلى اليابان لدراسة خطة تعليمهم .. وفرق إلى دول متقدمة أخرى .. ينقلون لنا تجاربهم ثم نبدأ بعقد اجتماع مخصص لترجيح إحداها وسأستدعي رجل الأعمال الناجح سعيد الوتاه من الإمارات لمعرفة قصة المنهج المتكامل الذي قام بوضعه بحيث يتخرج الطالب من الثانوية بعمر 16 وبشهادة توازي شهادة البكالوريوس .. ونقوم بدراسة جدوى ذلك المنهج من متطلبات واحتياجات والخ الخ
    ويُقال والله أعلم أن بريطانيا سمعت بذلك المنهج وتودّ أن تستأثر به لنفسها
    سبحان الله وقد لُوقي المنهج في بلداننا العربية الأصيلة بالرفض !
    القرار الثاني:
    سأوجّه خطاباً للمسؤولين : لو أنّي فقط شممت رائحة محتاج أو مظلوم في دولتي فتحسس رقبتك !

    القرار الثالث يتبع وزارة الصحة : بشن حملة توعية عن التغذية وأهميتها، وأنّها تأتي أولاً ثم الطب آخراً، وأنّها تسهم بشكل كبير في حل المشاكل الصحية بشكل جذري لا كما نعتقد حالياً بأن الطب هو اللمسة السحرية بينما يكون هو الحل الوقتي فقط، فنقوم بإعادة تأهيل كلا الفريقين من فرق التغذية والكوادر الطبيّة أيضاً !

    آآآه الله يسامحج يا الفكر الحر حمستيني أرسم على منصب رئيس الدولة ..
    أمانة شرايج .. عجبتك ولا لا؟
    دخيلك مددي لي المدّة فما قرأت غيضا من فيض .. صدقيني حياتكم في عهدي ستمر بأكثر المراحل رفاهية ونزاهة وإلى الأبد !

    يا حبي لج يا الفكر الحر،
    محلاك وإنتِ تعطينا جونا !
    لا خيّب الله لكِ مسعى وبلّغك ما تحبين على خير وبركة

  7. #107
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مجرد انسـان عرض المشاركة
    لمن تقرأين في غير مجال الأدب ؟
    ما الذي يزعجك في شخصيتك وتودين تغييره ؟

    لمن تقرأين في غير مجال الأدب ؟
    لد.واين دابليو داير حالياً
    ولكنّي لست لمن يحصر قراءته لاسم بعينه


    ما الذي يزعجك في شخصيتك وتودين تغييره ؟
    حالياً لا يوجد على السطح عيباً ظاهراً، تقريبا أعيش سلما مع ذاتي ورضا داخلي ولله الحمد،
    إلا أنني أعلم أنّي مؤهلة لئن أنجز أكثر ولكن قاتل الله الكسل

  8. #108
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة بنْت أحمد عرض المشاركة

    أقرأ لد.واين دابليو داير حالياً
    ما شاء الله...
    دبليو، وكمان داير... باين عليه كاتب ذو حيثيات!
    .
    .
    نسيت تجاوبني على السؤال الأخير يا بنت عم احمد!

  9. #109
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    المكان
    قريباً مِنَ الفـُرص
    الردود
    1,011
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ابن الارض عرض المشاركة
    ما شاء الله...
    دبليو، وكمان داير... باين عليه كاتب ذو حيثيات!
    .
    .
    نسيت تجاوبني على السؤال الأخير يا بنت عم احمد!
    أي سؤال بعـــد !!
    ثمّ يا أخي لا تلمني، أسئلتك السابقة كانت فاجعة أتت من براثن باقعة !
    أما الكاتب فله أفكاره الجهنمية لو أنّه يدع التكرار والإسهاب حبتين .. على كل الزين ما يكمل

    حسناً تم العثور عليه وأبشرك مع أسفي لايزال بصحته وعافيته، تقول حرسك الله :
    أنتِ وحروفك... أيكما يمارس الآخر عادة؟
    كلاهما، ولكن إن أبدعت أكون أنا من مارس أولاً ..
    ولماذا؟
    حسب الحافز النفسي
    منذ متى؟
    مما يقارب الخمس سنين
    وكيف؟
    عن طريق الطباعة أو الكتابة
    وما الجدوى؟
    اللاشيء
    ... الخ؟
    .

    وحقك علينا يا باشا

  10. #110
    تاريخ التسجيل
    Jan 2002
    المكان
    في الطريق إليــه
    الردود
    10,130
    شكرا على هــذا الضوء الساطع يا "بنت أحمد"،،والحرف الأنيــق الذي رسمتيه.

    يرفــع الى مستقره الآمــن للطابق العلوي مع VIP






    مع كل الود
    فيروز...
    عفواااا
    خانــك النظر....
    بغداد
    يغسل
    وجهها
    الكدر

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •