Quote المشاركة الأصلية بواسطة إحسان بنت محمّد عرض المشاركة
أسئلة أمّي - بارك الله السائل والمجيب - :

ربّما يعدّ ذلك خرقاً للعادة في الساخر ، ولكنّها دعوةٌ لا تُردّ من هكذا قلم .
ولا أخالني جئتُ بجديد هنا ، فقد اعتدنا من الساخر خرقاً لقوانين المألوف !

بنت الضوء أحمد :
ذات اللّغة المُستعصية !

1- عزّة تبدّت في كلماتكِ فلا نجد فيها الشكوى من ذاك الرجل :الأب - الأخ - الزوج ، ربما لأنّكِ تمتلكين والداً - حفظه الله لكِ - قد وعى الأمر جيّداً ... فلم تمهتن نساؤنا الشكوى ؟


2- أطلب من إحسان أحياناً تغيير بعض ردودها - التي ألحقّها طبعاً - مخافة خطأ فهم الآخرين لها وتوافق على مضض ، وبحسبها هم يحملون وزر ذلك .
فمن يحمله ؟

3- بقراءة موضوع الشاعر الفاضل : أحمد المنعي ( الشيخ مشرّع ) وموضوعكِ الأخير ، أحسستُ بأنّه لا زال منّا من يستحقّ الحياة ، وبالتالي لازلنا نستحقها لأنّ فينا مثلهم ، فكيف لي كأمّ أن أصنع من ابني رجلاً كهولاء ـ بالتأكيد أقصد والدك الفاضل أطال الله عمره والشيخ / مشرّع رحمه الله ـ في ظلّ ندرة هذا الصنف ؟

( طبعاً هي ما سألتكِ عن البنات لأنو ما يحتاج اللهمّ صليّ على النبي ! )

4- غدت عمليات التجميل تُمارس بشكلٍ مقيت ، فهل اهتمّ الإنسان بتجميل خارجه بالقدر الّذي ساء داخله ؟

5- أشكر لكِ كريم دعوتكِ ..
دمتِ شمساً .. بل قمراً يعكس نوراً / ضوءاً بما يكفي
حي الله الغالية بنت الغالية . .
لو لم يكن من الحضور هنا إلا أمّ إحسان لكفاني ولا يهونون البقيّة << عقب شو
أسعدتني أسعد الله خاطرك بإحسان وبكل من تحبين
فلنعرج حيث شموسكِ الأربعة يا خالتي:

1- عزّة تبدّت في كلماتكِ فلا نجد فيها الشكوى من ذاك الرجل :الأب - الأخ - الزوج ، ربما لأنّكِ تمتلكين والداً - حفظه الله لكِ - قد وعى الأمر جيّداً ... فلم تمهتن نساؤنا الشكوى ؟
ممم ربّما لفلسفة خاصةً بي أحدّث بها نفسي دائما،
في حقبة من الزمن كنت أرفع شعار : الشكوى لغير الله مذلة !
وحين تأملته جيداً وجدتُ أن المرء لمجرد الشكوى وكأنّه يعيش الحدث مرتين، سواء كان جميلاً أم مؤلماً !
فإن كان مؤلماً فلمَ أجبر نفسي على أن أعيشه من جديد مرتين أو ثلاث أو أربع!
كما أنّه بنظري في حال عدم الشكوى تزيد نسبة التركيز على المشكلة بذاتها وتزيد من نسبة المواجهة حيث أنها محبوسة بيني وبين ذاتي ولم أترك لها منفذ للخروج، فبالتالي أسطيع التخلص منها سريعاً !
أما في حالة الشكوى فتقل فرص المواجهة ويقل التركيز . . وتبدأ فصول الدراما تتكاثر شيئا فشيئاً !
ممم كما أنّه لايعني أنّي ماكلة سد الحنك .. أشتكي ولكنّي حين أشتكي ألجأ لمن أعلم يقيناً أنّه ذا حكمة ورأي سديد .. يعني أطلع بفايدة !
وبما أنّك أتيتِ على سيرة والدي حفظه الله فوالله ما أعجب من شيء بقدر عجبي من صبر هذا الرجل وتجلّده وعدم شكواه .. إنّه ليُعرض عليه الرهط من الملمات والسواد العظيم من الدهر لايزعزعه يقينه بالله قيد أنملة!
أسأل الله أن يتم عليه عافيته ويطيل عمره بطاعته، ولا يحرمنا من وجهه الكريم

2- أطلب من إحسان أحياناً تغيير بعض ردودها - التي ألحقّها طبعاً - مخافة خطأ فهم الآخرين لها وتوافق على مضض ، وبحسبها هم يحملون وزر ذلك .
فمن يحمله ؟
ممم هيبتك تمنعني من مخالفتك يا خالتي << توهقت،
ولكنّي أحبّ التصرف دائما كما تملي علي نفسي وما أثق أنّه صواب، إذ أن المراعاة_ بما فيها أفهام الناس_ قد تخلق نوعا من الازوداجية أحياناً بين المرء وذاته؛ حيث أننا نحتك بشكل لا ينضب مع المجتمع، فإن راعيت هذا وذاك وأولئك والخ الخ .. حينها سأتخثر عند نقطة متسائلة : أين أنا ومن أنا؟

3- بقراءة موضوع الشاعر الفاضل : أحمد المنعي ( الشيخ مشرّع ) وموضوعكِ الأخير ، أحسستُ بأنّه لا زال منّا من يستحقّ الحياة ، وبالتالي لازلنا نستحقها لأنّ فينا مثلهم ، فكيف لي كأمّ أن أصنع من ابني رجلاً كهولاء ـ بالتأكيد أقصد والدك الفاضل أطال الله عمره والشيخ / مشرّع رحمه الله ـ في ظلّ ندرة هذا الصنف ؟
طلبتِ عظيماً يا سيدتي، ولكن الطفل لا يحتاج إلى أن تنظرين إلى نفسك من خلاله أو إلى المجتمع، انظري إليّه هو وهو فقط ومتى ما أفردتيه بالنظرة كان لكِ كما تشائين !

( طبعاً هي ما سألتكِ عن البنات لأنو ما يحتاج اللهمّ صليّ على النبي ! )
هههههههههههههههههه
عليه الصلاة والسلام
لا يُغلّبن في التربية ولكن ما إن يتزوجن حتى يغلّبن الرجل !
كأن تقولين : كنّ يخزّن الغُلب لليوم المشؤوم !

4- غدت عمليات التجميل تُمارس بشكلٍ مقيت ، فهل اهتمّ الإنسان بتجميل خارجه بالقدر الّذي ساء داخله ؟
ما المانع من جمع الاثنين، تجميل المظهر والمخبر، بما أحل الله . .
ولكن من اتخذ الجمال مطيّة فما ذلك إلا إنسان سطحي العقل محدود التفكير

ما على مثلكِ يا خالتي يُتأخرُ !
فـ عذري إليكِ وليس مثلي يعذرُ ** لكن ظنّي في فؤادكِ يغفرُ !