*****



هـــاهنا


كتابٌ تَزّهى
وبالعلم تجلى
وكيف لا
والقيّم خط به العلى
والفكر به ترقى
كتابٌ يرسم به طريقان
لقوة العقيدة وصلابة الإيمان
فلحب الرحمن يوصلان
أولاهما بعلمك لربكـ
أسماءً وصفات
وفهمكـ إياها تبصرا
وثانيهما
سلكـ طريق محمد نبيكـ
والسنة أنت له تابع


طـــريق الهـــجرتين وباب السعـــادتين



*****


وهـــاهنا


كتاب سُدَ به الخلل
والحُبُ المشتبه
في مكامن القلب
فمن أعياه قلبه
حباً لغير ربه
وسعى صلحاً لحاله
فهاهنا الجواب يتبعه
لكل سؤال عن حب مشتبه


الداء والدواء



*****


وفي ذا الكتاب
صنوف العُجاب
بين الدعاء والذكر
عبرٌ فيها تدكر
وللقلب منها عظة ونُذر
والثغر من بعدها بالقول مستمر
بين دعاء وذكر
حين الصباح المنتشر
والعصر إذ أقبل يندثر
وفي كل فعل عن رسولنا له ذكر
بكتــــابه


الـــــوابل الصيب من الكــــلم الطيب


*****


وللفقه لذةُ
المهاجر المرتحل
فقد خط كتابه
زاد المعاد الذي
جمع العلم الجلي
في حجهِ للبيت السمي
بعبرةٍ
أن ابن آدم مرتحل
له من الزاد القليل
عبادة الرب الجليل


زاد المعـــــاد



****


وهنــا


بشارة للمؤمن
بخير ما تمنى
وفي الدنيا له سعى
رضوان رب العالمين
وجناتٌ للمتقين
بوصفها بحسنها
فيزداد الشوق لها
فهي بغية النفس العلية
والنار قد ذكرت
عذراً وتوعظةً
في كتابه


حــــادي الأرواح إلى بـــلاد الأفـــراح



****


وهنا أقول
عسى أن لا أكون أطلت
ولكنــ
شيءٌ قليل نقدمه
لعالم جليل
أسكنه الله فسيح جناته