Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 22 من 22
  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المكان
    بلاد الواق واق
    الردود
    2,533

    هنري برغسون
    أشهر فلاسفة العصر


    هل هو ثوروي:

    اقترح بعضهم انشاء سياسة ديموقراطية برغسنية وتأليف أحزاب ثوروية تستخرج مبادئها من مذهب برغسن فقالوا:
    ان غاية الديموقراطية تخويل الفرد ما أمكن الحقوق وتعليم الجميع احترام حقوق الانسان الطبيعية. وكل فلسفة تهتم بالفرد (مثل مذهبي روسو وكنت) إنما هي مساعدة الديموقراطية في تحقيق غايتها. ولما كان برغسن مظهراً من الفرد أعظم قيمة ظهرت حتى الآن بكشفه عن أهمية الأنا الأساسية ومثبتاً أن الحياة الفردية مستودع قوى ثمينة تغطيها حياة الاجتماع برداء الاصطلاحات ومعلناً أن الدرجة التي يستطيع المرء الوصول إليها يجب أن تقاس بقيمته الشخصية وبخبرته الداخلية لا بما هو عليه من ثروة مادية ومركز قومي - مما رفع أهمية الفرد إلى هذه الدرجة العالية – كان مؤيداً بنظريته سياسة الفردية ومعززاً المثل الديموقراطي الأعلى.

    ما أسهل أن يكون المرء محقاً اذا تكلم بهذه اللهجة! وقد صدق القائل أن أكثر الناس أذى لامرئ أكثرهم شغفاً وإعجاباً به.
    الديموقراطية روح هذا العصر وفرنسا وطن الديموقراطية في العالم القديم كما أن امريكا مدرسة الحرية الديموقراطية في العالمين. وبرغسن أعظم فيلسوف فرنساوي في هذا العصر فلا عجب إذا حاول الديموقراطيون الاتكاء على مذهبه، لكنهم في تقديرهم مخطئون.

    إذا كانت غاية الديموقراطية تعظيم قيمة الفرد العددية والاجتماعية فهي لا تعبأ بقيمته النفسية والاجتماعية فهي لا تعبأ بقيمته النفسية والاخلاقية وهي التي اهتم بها برغسن فدعاها الأنا الأساسية تلك الأنا التي لا تتزلف للعروش ولا تكبلها القيود والأصفاد ولا تسلبها حريتها وشرفها غيابات السجون. وهي لا غرض لها في الدفاع عن الديموقراطية والتذمر من الارستوقراطية لأنها فوقهما بمراحل.

    رأيه في المكون:

    فطر الانسان على تكبر وطغيان يدفعانه إلى تحديد كل شيء بالألفاظ حتى الله جل جلاله. فما ذكرنا فيلسوفاً إلا ذكرنا معه رأيه في علة الكون لأنه كما قال نتلشب إن ما نسميه الله هو أعلى وأشرف وأجمل مثل ترسمه مداركنا السامية ومطامحنا الراقية. مثل مطلق نجعل فيه أعظم ما نحب ونعبد في الأشخاص وأرفع ما نعجب به ونتهيبه في الطبيعة. كائن أزلي سرمدي بلا شريك ولا منازع.

    تعليل العالم سهل لولا عنصر الشر فيه. فما وقف مفكر امام جلال الطبيعة مدركاً عظمة الكون إلا انتبه بعد حين إلى الشرور المنسابة في سبل البشر والألم الكامن في جميع الموجودات. في الكائنات الضعيفة المجاهدة ضد الكائنات القوية. في الأنواع الطامعة في حفظ نفسها وارتقائها. في النبات الذي يشق وجه الأرض ليبحث عن النور والحرارة. في ايذاء الانسان للانسان مرغماً أو مختاراً لتنازع البقاء. إن في أعماق الآفاق الهادئة لناراً تحرق أحشاء الكواكب وقوى طبيعية تعصف بالأكوان فتحطمها ويتساقط فتيتها مخترقاً جونا بشكل النيازك. تحت كل جمال ألم هائل ووراء كل سكون وجع وجهاد كأن الألم ناموس الحياة الأوحد. فيصعب على المفكر تفسير الشر إذ لا يجري شيء في الخليقة دون ارادة الله اله الرفق والصلاح وسماحه. وقد كان عنصر الشر حجر عثرة في سبيل كل مذهب فلسفي وجعلته الأديان عقاباً على اقتراف الآثام.

    يتجنب برغسن هذا الموضوع ما استطاع بانزاله الغريزة الحيوانية منزلة الغاية العقلية في قلب الأشياء فيقول في كتابه "النشوء الابداعي" "ليس الارتقاء حركة اندفاع إلى الأمام فحسب بل كثيراً ما يكون لحظات جمود ظاهري وقد يكون انحرافاً والتواءً وتقهقراً إلى الوراء. ويجب أن يكون الأمر كذلك".
    يعترف بإله حر مبدع الحياة والمادة وقوة ابداعه متواصلة نحو وجهة حيوية بترقية الأنواع وتنظيم الشخصيات البشرية. وهو أكثر من قوة كامنة في الطبيعة لأنه متحدٌ بها اتحاداً كلياً وهو الأصل الذي تصدر منه جميع الأمور حسنة كانت أو غير حسنة.

    احتجاج برغسن على القدرية والجبرية شديد. وعنده أننا إذا رسمنا لنفسنا خطة قيدنا حريتنا وحددنا ارتقاءنا. ولئن كانت نظريته في الألوهية غير متينة ولا نهائية فإنه يصفها بعبارات سامية جليلة ومعان فخمة بديعة لم يستعملها قبله أحد كقوله أن الله البحر الذي نسبح فيه وتغمرنا أمواجه من كل صوب. هو الحياة التي نحيا بها ونتحرك فيها ويخفق قلبنا الكبير وتكون ذواتنا من غمر أنعامها. هو الفيض الشامل الذي لا ينقطع تدفقه والحقيقة الواحدة التي تتغذى أرواحنا بتشععها الخالد. وبينا هو يعظم الله بهذه العبارات إذ هو يظهر العلاقة الضيقة الشديدة بينه وبين الانسان بين منهل الروح الأسمى وقطرة الشخصية البشرية.

    الحياة والمادة:

    لقد كان مشهد الشر في كل مكان باعثاً على تأليف مذاهب الثنوية القائلة بقوتين قوة الخير وقوة الشر عنصر النور وعنصر الظلام . واذا كانت نظرية الالوهية عند برغسن غير مرتبة تمام الترتيب فإن فكرة الاثينية واضحة كل الوضوح بل مقررة ثابتة وهي عنده النزعة الحيوية والمادة.

    ما هي نسبة الحياة إلى المادة؟ على النسبة المميزة بينهما أقام برغسن نظريته في الزمن وحرية الإرادة . فالحياة أو النزعة الحيوية حرية والمادة ضرورة أو اقتضاء. النزعة الحيوية ديمومة والمادة جمود. وكل ما يقيد العالم الهيولي من نظام آلي وتحديد يتفلت منه العنصر الحيوي. فالعقل المادي من طبعه والذي قد اعتاد أساليب المادة جعل الحياة آلية وحدد الحرية بالمادة لأنه لا يدرك إلا المحسوس. ولكن لنطرحن عنا الصور العقلية محاولين ادراك الحياة بالبداهة نجد أن ماهية الحياة هي الحرية بعينها.

    تسعى النزعة الحيوية إلى التغلب على تصلب القوى المادية وتحتاج للفوز بغايتها إلى مساعد لا يمكنها ابداعه فتستعمل مكانه نفس القوة الكامنة في المادة. ولولا المادة ما استطاعت الحياة القيام بوظيفتها ولا هي تظهر في الأنواع والأفراد إلا بمقاومة تلقاها من المادة التي بدونها لا اقتدار للحركة على الانطلاق. فالمادة إذاً التي تعترض دون تدفق الحياة هي هي الشرط اللازم لبروزها وهي ميدان ارتقائها.

    أبداً تبحث النزعة الحيوية عن منفذ تبدو منه وأسلوب مألوف في النظام الهيولي تفصح به عن مرادها وأبداً تعترضها المادة بما فيها من قوة الجمود والتصلب. وكل خطوة أمامية للنشوء والارتقاء انتصار تتغلب به الحياة على المادة. كأن جوهر هذا المذهب هو أن العنصر الأولى المحرك هو الحياة يقابلها عنصر أولي محرك هو المادة.

    النشوء والارتقاء:

    لم يفكر أحد قبل برغسن في تطبيق مذهب النشوء والارتقاء على عالم الروح ولم يكن يظن جارياً في غير عالم المحسوسات. المادة هي الشيء الوحيد الممكن تحديده بالألفاظ العلمية كما أنها الصورة التي تحل فيها الحقيقة الملائمة لادراكنا. والعقل الذي ننظم به حياتنا نتيجة النشوء المبدع وصيغة من صيغ الاندفاع الحيوي المعبر عن نفسه بتتابع الابداع.

    بدأ برغسن بنقض مذاهب الجبريين والآليين وأنكر مذهب العقليين الذي ينسب للادراك البشري قوة ليست فيه ثم فسر الحياة والارتقاء بالنزعة الحيوية. فقال أن مجرى الحياة الذي تولد في حين ما يخترق الأجسام التي نظمها بالتعاقب ماراً من ذرية إلى أخرى. يخترقها لا ككرة محشوة يقذف بها المدفع فيكون اتجاهها واحداً بل كقنبلة انفجرت منها الشظايا فانطلقت كل شظية في سبيلها غير المعين لتتوزع على الأنواع وتتبعثر فيها. واذا عثرت على موانع في طريقها فلا تفقد من قوتها شيئاً بل تتحول بها إلى جهة أخرى. فما الارتقاء إلا نمو القوة السرية التي سماها "النزعة الحيوية" أو "النزعة الأصلية" وعنده أن النشوء لا يسير طبق خطة مرسومة بل هو ابداع حر متواصل التجدد يظل به المستقبل وما يضمره من الممكنات مفتوحاً أمامنا.

    رأيه في الحرب:

    ...
    لم ير عصر قبل عصرنا ما شهدناه من تفوق الفكر في كبح قوى العناصر حتى صارت طوع يدنا وأصبحت عجائب الأمس مبتذل اليوم. لكن لا سرور بتلك الاختراعات ولا فخر لأنها مصوبة جميعاً ضد الحياة التي اكسبتها الحياة. وما الكابوس الضاغط على الأفكار في هذه الأعوام ناتج عن فظائع الحرب أو عن الاثبات المحزن بأنها أشد بطشاً وأسرع فتكاً من حب المخالب والبراثن لأنها حرب العقل والعلم إذ لا بد أن تنتهي هذه الحرب يوماً فتكون الغلبة في جانب أحد الفريقين أو يكون الكلل والضنى عند كليهما. إنما الكابوس هو حكم الفلسفة المنبثة بأن كل ذلك ضرورة بيولوجية وناموس ارتقاء لا تفلت منه.

    خطب برغسن سنة 1915 في موضوع الحرب ففسرها بالنظرية التي هي دعامة مذهبه. الحياة والمادة في حرب مستمرة فإذا نفذنا بفطنتنا إلى ما وراء ما نشر من الأسرار في هذه المفجعة الشعواء وراء المواقع الكبرى وحرب الخنادق اليومية وجدنا الحرب الدائمة التي لا ينقطع اتصالها لأنها عنصر الحياة بعينه. ويقول أن فلاسفة الالمان اقنعوا ابناء وطنهم بتلك المبادئ فانتخبت المانيا العسكرية لنفسها دور المادة ضاربة صفحاً عن القوة الحيوية. دور المادة التي تكافح الحياة وتود تحطيمها بدلاً من أن تكون لها مساعداً على البروز والتعبير عن نفسها.

    ويرى أن الفوز النهائي للحلفاء إذ يقول : "في امكان الحياة ابداع قوى حديثة تقمع بها الآلات الفتاكة والحلفاء محاطون بنظام آلي عنيد مدبر باتقان والغرض منه كسرهم والتغلب عليهم. وذلك عمل المادة ساعة تعترض النزعة الحيوية في اندفاعها. لكن الاعداء لا ينالون مراميهم لأن لدى الحلفاء القوة المبدعة قوة الحياة التي تنازع المادة طويلاً فتكون لها الغلبة دائماً. نعم ان عند الأعداء مثل هذه القوة لكنهم أنكروها بالقائهم الرجاء والاتكال على نظامهم العسكري وما يعضده من آلات وسوامّ فهم يحاربون للسيادة والاستعباد بينا الحلفاء يحاربون لتحرير انفسهم وتحرير غيرهم. وذلك شأن الحياة في حربها مع المادة. وما هذه الحرب الدولية الكبرى إلا مظهر ضئيل من أهم شرط من شروط الوجود وهو حرب الحياة والمادة الخالدة".

    العقل والبداهة:

    دعي برغسن "فيلسوف البداهة" وهذه أهم نقطة من مذهبه، إنما شرف كنت الالماني قائم باثباته قصر العقل البشري وعجزه عن الوصول إلى الحقيقة في ذاتها فلا يدركها إلا نسبية حسب اقتداره الضعيف. لكن برغسن ذهب إلى أبعد من ذلك فزاد في تضييق تلك الدائرة دائرة النسبة التي رضي بها كنت فأنكر على العقل حتى امكان معرفة الشيء معرفة نسبية حقيقية.

    أصل هذه النظرية هي التميز بين الزمن المكاني والديمومة السيكولوجية فيقول إن وقت التأمل الهادئ لا يشبه وقتاً يعجله الانفعال أو يطيله الألم. أما زمن الساعات زمن التسوية والتعديل فلا يقاس به زمن عواطفنا المتغيرة إلا بحكم العادة والاتفاق وحركته الآلية المصطنعة لا تشبه حركة أفكارنا وإحساساتنا التي نحياها ونكاد نلمسها في داخل ضميرنا إلا بالاسم.

    يعتبر العقل أثمن قوة حصل عليها الانسان إلى الآن لأن به تفوقه الحقيقي الحاضر غير أن خبرات العقل وإدراكاته تعجز عن القبض على أصول الحياة لأنها من غير نوعها فهي لا ترى شيئاً من الحركات الجاريات في أعماق النفس المظلمة. العقل يدرك الماضي المنقضي لأنه صار بحدوثه مادياً من نوعه فيمكنه تقريره بالكلام والتثبت منه بأدلة الحواس لكنه يجهل الصيرورة التي تدفعنا إلى الأمام وهي من محفوظات البداهة. فلا نتوصل إلى لمس الحقيقة إلا بسيرنا مع السيل الحيوي وبالبداهة والشعور والانعطاف والحماسة.

    يرى في طريق العقل عقبات تهشمه وحواجز يرتد عنها كليلاً وفي وسع البداهة التغلب عليها اذا استعان بها. اذ ذاك يستطيع العقل تعيين ادراكات البداهة. بالكلام موطداً النظريات والمقاصد التي تتفرد هي باكتشافها. وهذا يذكرنا برأي برغسني سبق تلخيصه في هذه النظرة السريعة في مذهبه. أعني رأيه في العلم والفلسفة. يرى أن تسبق الفلسفة العلم إلى حيث يتبعها العلم بعد حين. كذلك يقدم البداهة على العقل مشيراً عليه بتتبع خطاها. وما البداهة إلا الغريزة إذا ارتقت في الانسان.

    نراه يبدد النظرية الافلاطونية القائلة أن المحسوسات ليست إلا انعكاس الفكرات الضئيل وينكر على المنطق دعواه في السيطرة على الفكر محتقراً ما يأتي منه من أمر ونهي فيما يتعلق بالحياة الداخلية. ويأبى الرضى بالعقل حكماً لتقرير ما يجب وما لا يجب أن يكون لأن المنطق العقلي لا يقوم مقام الخبرة الشخصية الداخلية الاكيدة ولا يقوى على اسكات صوت البداهة. ومن أقرب الشواهد على ذلك أن جميع الاثباتات الجدلية والبراهين العقلية والمقاييس المنطقية لا تكفي لنقض الاعتقادات الدينية مهما امتزجت بها الخرافات امتزاج الذهب بالرمل والصلصال.

    ويكفي النظر إلى وظيفة العقل وتقدير نتائج عمله لنعلم أنه مناف للغريزة أو البداهة . فهو يهتم بتكييف الهيولى ومعالجة الجوامد واستنباط الآلات وما هو على هواه إلا أمام الأشياء الميتة التي يخلق لها وجوداً آلياً. غير أن الغريزة تفصح عن نفسها بوجودها الآلي ولو عرفنا أن نسألها واستطاعت الجواب لأفضت الينا بأعظم أسرار الحياة وأغربها. ولما كان اتجاه البداهة نحو الحياة واتجاه العقل نحو المادة كان تعاون الاثنين ضرورياً للسعي إلى ادراك سر الحياة والتعبير عنه.فعلى البشرية أن تنقلب عائدة إلى ملتقى السبل الذي افترقت فيه القوتان فيعضد العقل البداهة بدلاً من أن يحتقرها. وها تاريخ الفن والأدب والعلم نفسه شاهد على دور مجهول مثلته البداهة يوم أفسح لها المجال فكانت مساعدة العقل لا عدوته.

    ما الانسانية الكاملة إلا الانسانية وصل منها البداهة والعقل إلى اعلى درجة ممكنة من النمو. وما الانسانية اليوم عند هذه الخطوة الصعبة من سبيلها إلا لأن سراج البداهة خبا تحت أثقال الدهور. فإذا شع فجأة الوقت بعد الوقت فهو لا يضيء إلا لمحات قليلات ولا يقوى على اثارة غير جزء صغير من ظلمات المادة .

    الكلمة الأخيرة لم تقل بعد:

    جوهر هذا المذهب محصور في مؤلفات برغسن الكبرى الثلاثة وتفسيره مبعثر في مئات المحاضرات والمقالات. يرى فيه الناقدون تناقضاً كثيراً لكن الآراء العلمية العصرية لا تنقض نظريته في اندفاع النزعة الحيوية التي هي قاعدة هذا المذهب. ولئن شغل كثيراً بما وراء المحسوس فله كذلك اهتمام بالحياة العملية ولا يستطيع نبذ ذلك الاهتمام في مصلحة المذهب ذاته وهذا سبب فوزه الشامل.

    يقول برغسن ان هذا المذهب يرمي إلى استيعاب العقل في البداهة لحذف نقط الصعوبات العقلية من جهة وزيادة الرغبة في العمل وتقوية الحب للحياة من جهة أخرى. لكن أين العالم الاجتماعي الذي يقتحم المجازفة بكل ما لدى البشر من الخبرات العقلية والنتائج الآلية لتطبيق الارتقاء والسعادة على قواعد المذاهب البرغسني المهيب بجلاله النظري وجماله التركيبي لكن القاصر دون حماية مطالب الحياة العملية وشؤونها.

    على أن هناك أمراً لا جدال فيه وهو أن العقل وحده لا يستطيع ايصالنا إلى السعادة وصرنا بفضل برغسون مدركين قيمة هذه الالاهة (البداهة) الكامنة فينا شاعرين بعذوبة بسمتها في أعماق النفوس معترفين بفائدة اشتراكها مع العقل في تدبير شؤون الحياة والسعادة.

    جميع نظريات برغسن لم تطبع بالطابع النهائي ولم يقل بعد في مذهبه الكلمة الأخيرة لأنه ما فتئ شاباً في زهرة شبابه الفكري.
    To be or not to be
    That is the question


  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    رصاصة في الرأس..!!
    الردود
    106
    مو عارفة فين أحطها فقلت أخليها على ظهر أوفيليا هي توديها أو تخليها المهم الموضوع ارتفع :D

    هنا تجدون مؤلفات أو بعض مؤلفات مي زيادة...ممكن نترك قصتها مع جبران عـ جنب حبتين

    إابتسامات و دموع, أو, الحب الالماني / رواية لمكس مولر ترجمة مي زيادة
    http://www.al-mostafa.info/data/arab...ile=010059.pdf

    كلمات وإشارات ج1
    http://www.al-mostafa.info/data/arab...ile=017936.pdf

    كلمات وإشارات ج2
    http://www.al-mostafa.info/data/arab...ile=000132.pdf


    وردة اليازجي

    http://al-mostafa.info/data/arabic/d...ile=013026.pdf

    باحثة البادية:دراسة نقدية
    http://www.al-mostafa.info/data/arab...ile=002529.pdf

    رجوع الموجة / رواية
    http://al-mostafa.info/data/arabic/d...ile=013666.pdf

    سوانح فتاة

    http://www.al-mostafa.info/data/arab...ile=008446.pdf

    عائشة تيمو : شاعرة الطليعة

    http://www.al-mostafa.info/data/arab...ile=013273.pdf

    الأعمال المجهولة لمي زيادة
    http://www.al-mostafa.info/data/arab...ile=018909.pdf


    على فكرة "ظلمات وأشعة" ببســاطة راااااااااااااائع يكفي فيها "أنت أيها الغريب"
    و

    أين وطني

    والذكرى الجديدة

    والكثير.

    إستمتاعا طيبــا مع رفيقتي

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •