Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بانتظار وطن !
    الردود
    2,042

    Exclamation ساجدة الموسوي ( شاعرة أم المعارك )


    .

    ساجدة الموسوي شاعرة عراقية ( وللأسف لا أعرف عنها شيئاً كثيراً )
    صدر للشاعرة ساجدة الموسوي الدواوين التالية :
    طفل في العراق
    هوى النخل
    الطلع
    عند نبع القمر
    البابليات
    قمر فوق جسر المعلق
    شهقات
    السرى لسهيل
    ديوان رسائل إلى سكان الأرض
    هديل اليمام



    من شعرها :
    الشوق يبحر يا عراق
    أيها البحر ما أجملك
    من حباك ازرقاق العيون
    وفي الليل من كحلك؟
    دعوت فيا لهف روحي إليك
    ويا شوق بنت العراق
    إلى ليلة منذ ألف تحن إليها
    لتبحر هائمة كالندى والمدى
    فوق مائك أو ساعديك

    دعوت أميرات بابل
    دعوت صبيات أوروك
    والحاملات القرابين يوم خميس النذور....
    ليحملن في موكبي
    نسمات صبا الرافدين
    واس وشمع وضوع البخور...
    دعوت النجوم
    ليحملن في ليلة الحب هذي
    قلائد شمس العراق....
    وقطعة ماس
    من سماء العراق
    فكل الدفوف تدق
    وكل القلوب ترق
    ليومك يا بحر
    كل خيلي
    وليلي سراح
    وأنت المليك ...

    فهبني مدى
    فيه أنسى الجراح
    فذي ليلتي منذ ألف
    وقلبي انتظار ...
    قميصك برد
    وقلبي اشتعال
    أتكفي مياهك لإطفاء ناري
    وحر اشتعالي؟
    ربما ليس تكفي
    بل وماء والدنا ليس يكفي
    إذا استعرت جمرة في فؤاد حزين
    ليس يطفؤها غير إنصافها
    من يد الظالمين...
    أجل أيها المتوسط قلبي
    تنهد حزن المساء
    سمائي دموع
    سماؤك ماء
    كلانا بأمواهه ضامىء
    والمدى حرقة واغتراب...
    أنبحر يا بحر صوب العراق...
    أتدري أيها البحر
    كيف ينام العراق؟
    جائعا موجعا نازفا وحزين
    ضامئا حاسرا وأسير
    كيونس في حوت هذا الزمان
    كيوسف في بئر من أنكروه
    أخا أو خليل...
    ولكنها النار صارت اليفته
    كلما ازداد فيها اللهيب
    يقول لها:ازددت بردا
    فكوني سلاما...

    تنهد حزن المساء
    أنبحر يا بحر صوب العراق ؟؟ ...
    أنا اشتقت أمي
    ووجه أبي ..
    أنا اشتقت أهلي وذي ليلتي منذ ألف
    وقلبي انتظار...

    بكيت على نخلة
    رجفت تحت قصف العدو ...
    هزها الروع ...
    بل هز أطفالها
    فغادرت الطير أعشاشها
    ومضت لبلاد بعيدة ...
    أبت أن تعود...

    غريب هواي
    أنت مثلي غريب
    تلك نار الحروب
    آذي ليلة البحر ؟
    أم ليلة الجرح ؟
    كيف اجتمعنا
    بهذا الزمان العجيب ؟

    تقول ابحري
    فنارك لي ستضيء المدى
    اصعدي فوق موجي
    إلى ما تشائين من أرضين
    أحقا تقول ؟
    أريد بلادا
    لا أرى فوق وجنتها
    أثرا للدموع
    ليس تعرى
    وليست تجوع...
    بلادا بحجم بلادي
    لها قمر كل يوم أراه
    وشمس تشعشع بالكبرياء
    أتأخذني لبلاد
    أعز الكنوز بها أنسانها
    ليس فيها حراب...
    ليس فيها خراب..
    قال سمّي البلاد التي ترغبين
    ولكنني لن اسمي
    سوى وطني ...

    أنت يا بحر مثلي غريب
    ومثلي حزين
    فاعطني دسر قلبي
    لعلي أؤب
    إلى بيت روحي الشآم
    هناك على صدرها الياسمين
    أنام وأحلم.. أحلم
    بالعيد يأتي إلى وطني...
    عندما يرفع الغاصبون الحراب
    والدماء تشع
    قناديلها في الدروب..
    بما سال من دمه
    في الثرى
    والكرى
    والوهاد...



    أيوب العراق

    رغم أنف الطغاة
    ستبقى كبيرْ
    و تبقى الجبين المعلّى
    لأهل العراقْ
    الكرامة َو العز َتبقى
    و صدق الضميرْ
    * * *
    و غال ٍ وأغلى
    فهاموا بحبك ، جنّ الهيام
    و هامت ضفاف الفراتين
    هام النخيل . .
    و كانوا اذا غبت يوما
    يقولون : هل من رآه ؟
    تجيب القلوب : انظروا للسماء
    فكنت لهم بدرهم
    و السهيلْ
    * * *
    ملأت الفراتين عدلا ً و خيرا ً
    تفيض المروءات شرقا ً وغربا ً
    فلم تدر ِ كفّ الشمال
    فيض كف اليمين . . .
    فأسموك شمسا ً
    و بحرا ً
    و أسموك ليثا ً
    و صقرا ً
    ولم ينته الوصف منذ سنين . . .
    * * *
    (( أخو هدلة ٍ ))
    و الحرائر كنّ الاميرات في عهده
    وما زلن رغم الأسى و اللظى
    أمانته في رقاب الرجال . . .
    و ما زلن يرضعن أولادهن
    الكرامة قبل الحليب
    فكنّ الأميرات و الماجدات
    فزينّ صدر الزمان
    بأبهى الفعال ْ . . .
    * * *
    (( اخو هدلة )) المكرمات
    لا يباريه في النقع سيف ٌ
    و لا مثله في جميل الخصال ْ. . .
    و لكنما الله شاء . . .
    كأيوب لمّا ابتلاه ُ
    فأضحى أسيرا ً بأيدي الغزاة ْ
    بلا سند ٍ أو معين
    بلا سكن ٍ
    أو بنين . . .
    فكان الفريد بحمل الأسى
    ولم تستطع حمله
    راسيات الجبال . . .
    وكان الوحيد الذي قال للبغي (( لا ))
    فذلت له ساريات المحال ْ. . .
    * * *
    أسير ٌ و لكنّه
    ظل حرا ً
    و كانوا عبيدا ً
    و كان برغم القيود
    يهزّ الحديد . . .
    فطوبى لليث
    أخاف العدا
    و سما كوكبا صاعدا ً
    للسما . . .
    * * *
    لم نشأ نحن
    لكنما الله شاء . . .
    تمزّق قلب العراق عليه
    فأبكى النخيل َ
    غريب بلا صاحب أو خليل ْ
    سوى مدد من دموع الحنينات ِ
    يزجي الدعاء . . .
    * * *
    أجل قيّدوه . . . ولم يوهنوه . . .
    فما أوهن الجبّ يوسف ْ ( ع )
    و ما أوهن الحوتُ يونس ْ ( ع )
    و ما أوهن العري ُعيسى ( ع )
    ذلكم قدر العظماءْ . . .
    لم نشأ نحن
    لكنما الله شاءْ . . .
    * * *
    فهل من رأى صاحباً
    وهو في قفص الأسر
    نهرا ً يجودْ ؟
    رغم كل القيودْ . . .
    ظل يسقي الظماء
    ألكرامة و الكبرياءْ . . .
    حين ينطق أسم العراق . . .
    تهيل النجوم
    حبيبات ماس ٍعلى منكبيهْ
    فلا عجب أن نموت عليهْ . . .
    * * *
    و هل من رأى هؤلاء الطغاة . . .
    يموتون في كل يوم مرارا ً
    و هو في أسره
    للعراق يبثّ الحياة . . .
    * * *
    ترى هل دروا
    أم وعوا ما بهم ؟
    أم بقوا يعمهون ؟
    هؤلاء الطغاة
    من القهر مأكلهم
    من الخوف مشربهم
    من الذلّ ملبسهم
    و إن ذكروا . . .
    ففي اسفل السافلين
    * * *
    لم نشأ نحن
    لكنما الله شاء
    فكنت التجلي
    و كنت العلاء ْ
    و تبقى الكبيرْ
    و ذاك السراج المنير
    لدحر الظلام
    ومن كل أهل العراق
    عليك السلامْ . . .


    اذار 2006 / شبكة البصرة
    الاثنين 18 ربيع الاول 1427 / 17 نيسان 2006

    صورنا يا مندوب

    ناعور الدنيا
    بالعكس يدور
    وقوانين الارض
    تطبق بالمقلوب
    لا باس اذن
    ان تنقل صورتنا للعالم
    هيئنا جوا للتصوير
    لا نخشى ـ بعد خراب
    البصرة * ـ شيئا
    صورنا يا مندوب
    ***
    صور احفاد حمورابي
    اسرى لقراصنة العصر
    بابل ـ زهو الدنيا
    يجتاح روابيها طوفان
    دخان وحريق ـ
    غرقت دجلة ثانية
    بدم الاطفال
    وحبر العلماء
    ذي بابل من اشرقت الامس
    على الدنيا
    دارت سكين الغاصب
    فوق النحر
    جزت ما بين وريد ووريد
    بابل تصرخ والدنيا تنظر
    من يسمع ؟
    من يحكم ؟
    ان كان الخصم هو الحاكم
    ميزان العدل بكف القاضي
    مقلوب
    صورنا يا مندوب
    ***
    النفط لهم
    ولنا الجوع
    الماء لهم
    ولنا العطش المر
    ربيعا بعد ربيع
    الامن لهم
    ولنا الرعب من
    القصف الوحشي
    لنا ما لذ وطاب
    من الاسلحة الفتاكة والتدمير
    ويقولون بانا
    ارعبناهم ، ازعجناهم
    صورنا يا مندوب
    ***
    قالت ام من بغداد
    يبدو ان الامر عجيب وغريب
    ان يكذب طفل
    نضربه بالكف
    لكي يعرف ان الكذب حرام
    دول كبرى تكذب
    ارايتم تحريرا بالقوة
    ما اروع عصر الحريات
    على ضوء قوانين الغاب
    صورنا في عز الغابة يا مندوب
    ***
    سالت امراة من غزة
    دافع اولادي عن حق مسلوب
    ما انتهكوا حق الغير
    وما ظلموا
    فلماذا يحكم للظالم
    ويصب اللوم على المظلوم ؟
    سرقوا وطني
    هدموا بيتي
    قتلوا فلذاتي
    صرخت وهي تلوب
    ليس سوى الصمت مجيب
    صورنا يا مندوب
    ***
    قصف وحشي
    تحت ركام الابنية المقصوفة
    ناس بسطاء
    ناموا ليلتهم بامان
    حلموا بالخبز الحار
    وبالجبن مع الزيتون
    اه .. ما اهون قتل الانسان
    الا من كان
    على الطرف الاخر للدنيا
    حتى الكلب هناك
    له قانون يحميه
    وله حق ان يحيا
    بسلام وامان
    الا نحن
    فامر الدنبا فينا
    سيظل عجيبا وغريب
    صورنا يا مندوب
    ***
    اختلط الحابل بالنابل
    يسرقنا المحتل ولا يسال
    بل نسال نحن
    لماذا اقلقنا راحته؟
    عفوا ـ مولانا المحتل ـ
    نسينا انا في زمن مقلوب
    ما عدنا من فرط الماساة نميز
    ما بين الطالب والمطلوب
    صورنا يا مندوب
    ***
    من كل جنوب الارض
    تسير الانهار بما حملت
    والاشجار بما اعطت
    والارض بما وهبت
    من نفط ،ذهب ، ماس ، در ، وحرير
    وابن جنوب الارض
    فقير ، عار ، وحسير
    يقتله الجوع ويهلكه البرد
    او الداء او الافيون
    او تحتاج الارض لقانون يحميها ؟
    هل يكفي القانون ؟
    هذا عصر الجبارين
    عصر الغاب المجنون
    هذا عصر الناهب والمنهوب
    لا تخشوا من ثقب في الاوزون
    اخشوا ثقبا في ميزان العدل
    اخشوا من يحكم هذي الدنيا بالمقلوب
    اخشوا من كل ضمير معطوب
    صورنا يا مندوب


    يا حوم إتبعْ *
    ( الى أبطال الفلوجة – الى أبطال العراق العظيم )


    سنصب الزيت على الهاماتِ
    ولا نهجعْ ....
    سنزلزل بالحق على الباطل
    ندمغه
    وننادي
    (( ياحوم اتبعْ )) ...
    ***
    سنطيح بكل عروش البغي
    وليسمع من حطَّ أصابعهُ
    في أذنيه .. لكي لا يسمع ..
    وليسمعَ من نام على عار الصمت سنيناً
    وليعلم أن النوم على الذل
    وخيمُ المرتعْ ......
    ***
    الصرخةُ دوّت من قلب الشعب المظلومِ
    تهز الأرض وتسخرُ
    من كل عمالقة السوءِ
    تمور .... تفور .... تروّعْ ...
    ***
    ياحوم اتبعْ ...
    سنصب الزيتَ على هامات السراق
    ولن نقنعْ
    حتى لو وضعوا الشمس يميناً
    والبدر شمالاً
    دون زغاريد النصر الأبهى
    لن نسكتَ .... لن نقبلَ
    ونريهم – وامعتصماه –
    على الثوار الأحرارِ
    وما تصنعْ ....
    ***
    سنقاتلهم بالإبرةِ
    إن عزّ المدفعْ
    ولهم من كل فجاج الأرض
    سنطلعْ ....
    سنذري الملح على الجرحِ
    نشدُ الجرحِ على الجرحِ
    ولا نركعْ ....
    ***
    قلنا ... يا الله ...
    عقدنا العزم
    على أن نسرج أرواحا
    في ليل الظلمِ
    مصابيحاً تتلألأ
    ونزف إلى الجنةِ أبطالاً
    حناء أصابعهم
    دمهم ...
    وعليهم أثواب كالسندس خضرٍ
    وشموع العرسِ
    تضيء جنائزهم
    " في الزفة هبت ريح الجنةِ
    قولوا للعين تقرُّ
    ولا تدمعْ " ...
    ***
    هذا عرسُ الأبطال
    فلينظر من ينظر
    وليسمع من يسمعْ
    ***
    آهٍ ليس من الأعداءِ
    فهم أعداءٌ
    آه من أخوة يوسفَ
    ألقوه بجب الأعداء وحيداً وتغاضوا ....
    قلنا كونوا الغمد ونحن السيف
    تركونا والقلب جريح موجعْ ..
    وعلى كل جبين منا
    قطرات من شمم تلمعْ ....
    ***
    قلنا يا أهل رويداً ....
    السيف بلا غمدٍ يقطعْ
    لكن الغمد بلا سيفٍ
    ماذا ينفع ؟
    ***
    ونهضنا من حلق الجب
    صفوفاً فصفوفاً
    نتسابق تحت رصاص الأعداءِ
    ولا نفزعْ ....
    ***
    سنصب الزيت على هامات السراق
    بل شرقوا بالزيت وغصّوا
    فلينظر مَنْ ينظر
    وليسمع ... من يسمعْ ....

    *********
    * - اشارة إلى الأهزوجة الشعبية ( ياحوم اتبع لو جرينا ) التي يطلقها المقاتلون عند الحرب
    والحوم هو نوع من الطيور الجارحة لا تأكل إلا الجيف دلالة على أن قتلى الأعداء يتركون لتأكلهم الطيور الجارحة .


    شبكة البصرة

    لماذا بلادي تدمر ؟

    دعوني من الهمّ أهذي
    ومن قسوة الجَرحِ أهذر
    لماذا بلادي تدمر ؟
    وشعبي العريقِ
    يُذلّ ويقهر ؟
    لماذا الحروبُ
    سمات عصوري
    وما عشتُ دهراً بلا ويلةٍ
    منذ بابل وسومر ؟
    لماذا بلادي تدمر ؟
    أليست مساميرها
    دقّت الحرف للناسِ يوماً
    وقالت لكل الشعوب إقرأوا واكتبوا
    وقدّت من الطينِ دفتر ؟
    لماذا بلادي تدمر ؟
    وأطفالها كالرياحين فوق المهودِ تموتُ
    قلوبٌ تغيبُ
    وأخرى تذوبُ
    وأخرى من القهرِ تُكسر...
    لماذا بلادي تدمر ؟
    لماذا يجوعُ العراق
    وتحت ثراهُ الكنوز
    وفوق ثراهُ الفراتينِ مسكٌ وعنبر ..؟
    لماذا يغني العراقُ السلام
    وأهل العراقِ
    يموتون قصفاً
    وقتلاً...وذبحاً
    يساقون للموتِ قسراً
    وكلٌّ على صخرة المجدِ يُنحر ...
    لماذا بلادي تدمر ؟
    يقولونَ كان الظلامُ رهيباً ...
    أليسَ احتلالُ المغولِ رهيباً
    ومن كلّ حيفٍ أشدُّ وأكبر ؟
    وإن كان فينا ظلام
    أأيدي الغزاة تنيرُ الدروبَ أمامَ الشعوب
    أم أن الغزاة
    أتوا ينهبون ...
    أتوا يقتلون...
    أتوا يظلمون
    ولكنما الله أكبر
    على من قسا وتجبّر ...
    دعوني من الهمّ أهذي
    ومن قسوة الجرحِ أهذر...
    يقولون ظلم تفشّى بكل البلاد
    وجاؤوا لتحريرها !...
    وأهل البلادِ ..أكانوا نياماً؟
    أكانوا سباتاٍ ؟
    وكيف إستشاطوا من الغيظِ
    هبوا لدحر الغزاة
    ألم يرهبوا بطشهم ؟
    ألم يحسبوا أنهم من جميعِ قوى الأرضِ
    أقوى وأخطر ؟
    أأسخرُ ؟..لا لست أسخر ...
    ولكنني جئتُ أسأل
    ونارُ الأسى مثل جمر الغضا
    في الجوانحِ تسعرْ
    لماذا بلادي تدمر؟
    بلاد النخيلِ
    وبرد الصباح العليل...
    بلاد الشمال المغطى بثوب النجوم
    بلاد الجنوب الحزين ...
    بلاد الشموعِ
    بلاد الدموعِ
    بلاد التراب المشذّى
    بدمعٍ وحبرٍ ودمٍ...
    تستفيقُ الزنابقُ من نومها حينَ تمطرْ...
    يعجز الوصف إن جئت تفخر
    ويعجز دمع المحاجر
    إن جئت ُتخبر
    ومازلتُ أسأل
    لماذا بلادي تدمر؟
    إنها لوعة،ليس أثقلُ من وزرها
    ثكلُ أمٍ لواحدها
    يشيّع من بيتها وهي تنظر...
    ولو كان ابني
    لشيّعته وانتهيت
    ولكنه وطني...
    دون الابن والمال والروح...
    لا عشت دون العراق
    ويا ليتني قبل سبي العراق
    كنتُ نسياً
    ولا حيّة في الوجودِ فأُذكر...
    دعوني من الهمّ ِأهذي
    ومن قسوة الجرحِ أهذر ...
    لماذا بلادي تدمر؟

    شبكة البصرة



    نخلة العراق

    لطلعتها ينحني الاقحوانْ
    ويهفو لقامتها
    الياسمينْ
    * * *
    اذا اقبلت ينتشي النخلُ
    حتى يميسَ به السعفُ البابليْ
    يصعد ُ الوجد ُ
    حتى ارز الجبال ْ
    * * *
    للذرى صعدت
    لم تزل نجمة ً
    عرشُها في أقاصي التخوم ْ
    و على بابها حرس ٌ
    من صقور المحال ْ
    * * *
    بثوب المبارز تأتي
    على رأسها تاج ورد ٍ
    وفي كفها
    صولجان ْ
    * * *
    جميع الحراب عليها مصوبة ٌ
    وكلٌ له ٌ موقف ٌ ورهان ْ
    وهي تسخر بالليل ِ
    : يا ليل ُ مهما اطلتَ
    فلا بد ان تنجلي
    فثمةَ شمسٌ
    ستشرق رغم القيودْ
    و ثمةَ حبٌ
    سيجعلنا نتخطى الحدودْ
    و نكسرُ كل السدودْ
    و ثمةَ قلب ٌ
    اذا ندبت حرةٌ في العراقْ
    قال لبيك ها أنا ذا
    و ثمةَ جرحٌ
    اذا نامت الاهُ فيه
    غدا ًينتفضْ
    صارخا ً
    عارفا ً ما لهُ . . . ما عليهْ
    و ثمةَ طفلٌ ينادي ((بلادي))
    سوف لا تقدرون عليه
    * * *
    سيفها قاطعٌ لا يُطالْ
    و ليست تجاملهُ
    على ثقلِهِ في النزالْ
    تلاعبه بدلال ْ
    ثم تلقي به فوق كل الردى
    و الخنا و الضلالْ
    فتردي و تفدي
    و تغدو و تأتي
    الى ان يجئَ السؤالْ :
    كيف تحمل سيفا ً ثقيلا ً
    و كيف تقاتل ُ
    حتى تهز الجبال ْ
    و هي من نسمة الفجر أندى
    و من همسة الورد حتى
    أرق ْ ؟
    كيف تدخل كل الجحيم ِ
    و لا تحترق ْ ؟
    * * *
    ما انتخاها سوى قلبُها
    قال : ذاك الظلام ادحريه
    و انتخت و هي تحمل في كفها
    شــمـــعــــــة ً
    كان فيها من الضـوء ِ
    ما يقهر الظالمين ْ
    * * *
    فطوبى لمن أسرجت روحَها
    لا تنام على الضيم ِ
    او تستكين ْ
    و طوبى لمن كتبت اسمها
    في ذرى الخالدين ْ
    سلام ٌ عليها
    و قبلة ُ أخت ٍ
    لأغلى جبين ْ

    شبكة البصرة





    ووجدت لها هذا الديوان ..

    تباريح سومرية - ساجدة الموسوي



    .

  2. #2
    كل هذا ولاتعرف عنها شيء؟

    مابال لوكنت تعرف؟

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المكان
    |.. بَ غْ دَ آ دْ ..|
    الردود
    24

    ،

    وحي ،

    يظلم الشاعر نفسه تاريخياً عندما يقبل بألقاب كـ شاعر و شاعرة أم المعارك أو القادسية ..
    ينحصر وجوده بين قوسين لا يتعداهما .

    تحايا.

    {... إنهم يرونه بعيداً ونراه قريبًا ...}

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •