Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 13 من 13
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث تحجّر الدمع في رأس قلمي !
    الردود
    1,059

    Lightbulb أديبـاتٌ تحت مجهري !

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    أقدم لكم باقة بسيطة تتوارى بين أطروحات الساخر وتقدمه الذي يعكس قيمته الأدبية والثقافية من خلال نافذة عملاقة .. بروازها الألق والأنق ..


    فاعذروا تواضع أسطري إخوة الحرف
    إنما هي محاولة لمجاراتكم وإثراء معرفتي قبل معرفتكم ..


    لكم موجز بسيط عن أديبات ثلاث عظيمات ويحق لإسماءهن أن تذكر
    تحت المجهــر :
    - الشاعرة : أشجان الهندي
    -الدكتورة : هيفاء اليافي
    - الدكتورة : ثريا العريض



    وأبدأ باسم الله .. بـــــ
    أشجان الهندي
    شاعرة

    مواليد مدينة جدة 1968
    حصلت على درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة الملك عبد العزيز
    حصلت على درجة الماجستير من جامعة الملك سعود بالرياض وكان تخصصها في الأدب العربي الحديث 1994
    وحصلت على الدكتوراه لنفس التخصص 1997

    محاضرة في جامعة الملك عبد العزيز بجدة لقسم اللغة العربية إضافة إلى عملها الأكاديمي النقدي

    نشرت أول مجموعة شعرية لها عام 1997 –للحلم رائحة المطر-
    كما أصدرت –توظيف التراث في الشعر السعودي المعاصر-

    قال عنها في قراءة استعراضية نقدية للشاعر اللبناني محمد علي شمس الدين لديوانها وذلك تحت عنوان (تكتب أشجان الهندي الشجن الشعري من أوله) في جريدة البلاد السعودية عام 1999-1420:
    يقول :
    إن هذه المجموعة للشاعرة هي مجموعة ذات نكهة وهوية ..
    واعتبر الكاتب أن الشاعرة السعودية أثبتت قدرتها على إدارة القصيدة من البداية وحتى حروف النهاية , ويقول تكتب أشجان الشجن الشعري من أوله في باكورتها الشعرية المميزة من هذه المجموعة التي تشكل جوهر القول الشعري للشاعرة , وعددها خمس من بين ثماني عشر متفاوتة المستوى , تظهر قدرتها على التعامل مع التفاصيل والتصاريح الداخلية ووصل الأجزاء بما يشي بأن هذه الباكورة كانت مسبوقة بلا ريب بتجربة شعرية , بعيدة , حية , متدرجة إلى حد الوصول لهذا النضج البين في القصيدة التي تحمل عنوانها (للحلم رائحة المطر) وهي الأولى , كما في (أناشيد لخيمة عبلة) و(الصواع) و(عين اليقين) و(جادك الجدب) فمن خلال نفس غنائي طويل المدى تستحوذ البنية الإيقاعية قيه على دقة القصيدة , وتقودها ذكرى لميناء التشرد ... الخ ما قيل ..


    إليك بعضا من شعرها في أمسية بناء على دعوة الدكتور غازي القصيبي إبان عمله سفيرا في لندن ..
    ولكن قبلا دعنا نتطرق إلى ما قدمه الكاتب والأديب عبد الله محمد الناصر :
    لم أكن أعرف الشاعرة إلا من فترة قصيرة جدا من خلال ديوانها –الحلم والمطر- الذي وجدت فيه امرأة معجونة بالحزن وبالألم فهي تهرب من عذابها المدفون داخلها .. وتكتب القصيدة فتجد نفسها في عذاب آخر بانتظارها ..

    قالت في قصيدة –المعركة-

    الخنجر في الظهر
    كجناح غراب تفضحه العتمة
    والنقمة أن تغزوك الطعنة حين تظن
    أن الكف الناعم لا يغدر
    خوفا من صبغ أظافره بسواد مداد شرايين الكذابين
    الخنجر يختار الظهر الأضعف
    ياظهرك من يحميه إذا غرقت فيه
    أيا مسكين أنات الطعنات الملتحفات
    دماء الطين تفور
    عروق الأرض تفور
    أنت المغدور وأنت الغادر
    والخنجر في الظهر يسافر
    بين الأضلاع يحط رحال الكيد
    على الأوجاع يبث مفارقها سمّه
    ينادم فيها الغربان , ويسقي ظلمتها همّه
    والهم الأكبر أن يدميك النصل الأحقر
    أن تعتاد الطعنات من الخلف , وأن تألف كف الغادر
    والغادر
    حين يغادر جثتك المزروعة في التابوت
    لا هم له
    إلا أن يستر سوأته برحيق التوت
    ويغني موالا أحلى ونشيدك بين الرمل يموت
    أيا مسكين :
    أدمنت السير مكشوف السر
    آه .. يامسكين
    وفتحت الظهر لعيون الغدر
    والناس حبالى بالشر , اطعن
    لا تطعن , اطعن ,
    لا ترحم ظهرا مكشوفا
    وتفنن
    في فصل الضلع عن الضلع عن الضلع
    أيا مسكين :
    كفك لا تأمن عي معركة
    لا تأمن فيها كفك
    لا لا تأمن


    أما في قصيدتها –غرباء-

    وجهك كالماء عديم اللون عديم الطعم
    تشبيه بوجوه الأشياء اسكب وجهك
    دعه يسيل على قدميك ابتل به
    روح يباس الروح وظلم الصحراء
    الماء سينضب يوما
    ستجذب وجوه الأهل وجوه الجيران
    سنحفر في اليأس طويلا
    لن يجري الجدب الرابض في الأحشاء
    مابين أصابعنا بل من تحت عمائمنا
    سيسيل الزمان لن نشبه سوى الأشلاء


    وإليك بعضا من قصيدتها –خلاخيل-

    غادرتنا الوصيفة
    وجدت قصرها , سكنته
    أقامت به , وأقام بها
    أحلت دماء نوافذه
    خربشت رئتيه
    استباحت تنفس أعتابه , تركته صريعا
    هو الآن يجلس بين حرائقه
    لا لشيء سوى البحث عنها
    الوصيفة ماغادرت قصرها
    ولكنها غادرته.
    هي الرجل المتوصى بالعشق
    في شهرة الزنج
    أرسل عينيه
    كي يرى
    بعض مالا يرى
    يبحر الآن
    بين التماع العيون
    وبين انطفاء الجفون
    يبحث عن شجرة امرأة
    تنتمي في تفاصيل ضحكتها
    لخلاخيل مملكة الزنــج
    يرسم وجها على حمرة الكأس
    ينقش كوخا من القش

    وختمت الشاعرة الأمسية بالحديث عن الفجوة الواضحة في لغتنا العربية :
    نحن أمام مشكلة كبيرة تتعدى الشعر نفسه , بالفعل فهناك فجوة واضحة ومعقدة وهي فجوة بين العامي من جهة والفصيح من جهة أخرى والفاصل كبير بين اللغة الرسمية وهي لغة الإعلام والمناهج الدراسية وبين اللهجة المحلية .. ولكن هي (فجوة) إن صحت تسميتها بين (الحكي) أو بين (الرسمي) لكنني لن أطرق في هذه (الفجوة) و (الإشكالية) .. وهذا هو الهم الكبير الذي يشغلني في دراستي بالأدب العربي ..
    وختمت بشكرها لأصحاب الدعوة ..
    قائلة : أنا لا أستحق كل ذلك فأنا شاعرة لم أدخل دهليز الشعراء بعد !!

    وأختتم أنا عنها بـ قصيدة – جادك جدب-

    رقصت دماؤك في عروقي
    تزاحمت أمواج
    كفك بين بستاني
    ففاضت من تزاحمها
    بروقي
    وتوسدتني رغبة
    رعد يميط لثامها
    وتوحد في البال
    يمزجها بحبات السؤال
    وأنت
    أنت!
    أما تحرضك الورود على الورود
    ولا الرياحين الصغيرة
    دمعها
    يغريك بالرقص الحزين
    على عروش الياسمين؟
    خاو ذراعك من يميني
    نادمت قبلك يا زمان الوصل
    أحجارا
    فجادت بالقرنفل
    والهوى
    وطويت أقمارا
    من العسل البهي
    وما غوى
    غيمي سوى ينبوعك المبتل بالشهوات
    والبن المسوم
    بارتعاشات الحقول.
    فض يلتقي البحران
    يختلط الفرات العذب
    بالجسد الأجاج
    وتنحني
    قمم البنفسج للسيول.
    فض احتمال الصمت
    باح زبرجد النار المقيمة
    في بطون القمح
    وانفرطت عقود الوقت
    في جدب الذبول.
    وصل حلمت بوصله
    حلم
    تعلق يا زمان الهجر
    بالفجر الندي
    وتارة
    علقته بالزنبق البري
    واستبقيته
    حولا حبيس جدائلي
    كاشفته
    وكشفت عن ساق الكلام
    فما تعرى
    غير جيدي
    وهممت بالنخل الضنين
    وهم بي
    فرويته
    قبل السؤال عن المزيد
    التمر تمري
    فانحن يا جذع
    للجمر المخضب بالنشيد
    بارك حريقك في دمي
    أو سل وصلك من وريدي.
    وصل هو الرؤيا
    وأندلسي
    تثنى عودها
    صفقت بين عروشها
    لهوا
    فعانق رنة الأوتار
    - شوقا -
    عودها
    صفقت فاهتز الجنى
    وروى الهوى عنقودها
    سالت على كفيك أغنية
    لمعبدها
    مشاغله الصغيرة
    في الضلوع
    ين الدموع
    تهيأت
    للوصل أو للوصل
    أو للوصل
    أو
    للفصل ما بين التذلل والركوع.
    ما جدت إذ جادت
    وفاضت
    بالغيوم عهودها
    وتخضبت بدم الكلام
    بروقها
    وتجرعت ماء الملام
    رعودها
    وتزينت
    بالفجر
    بالإصباح
    بالفلق المبلل بالنعاس
    ودثرت شفتاك غيمتها
    فأمطرت الحمام
    وعودها.
    ملكا أضعت؟،
    أم احتمال تملك
    الريح العصية،
    أم مغامرة التعلق بالنجوم،
    أم السما،
    والأرض، والأفلاك،
    والأسرار،
    والرعب المصفد
    في عيون الجن،
    والغنا،
    نسائم الليل الحميم
    إذا انثنى
    ثم انثنى
    طوى حقول الضوء
    فارتعشت على أمواج لمسته
    سيول من شموع؟
    ملكا بكيت؟،
    أم الدموع
    خبث المدائن
    بللته الخمر بالشبق الهلوع؟،
    أم تلك غفوات المحارب
    والهزائم
    شيب ظاعنة
    نلفى باحتمالات الرجوع؟
    ملكا فقدت؟،
    أم الأولي فقدوا
    غيث السماوات التي وعدوا؟
    أبكيت ملكاً!،
    أم طواك أسى
    طوي أساه
    الموت والكمد
    يجتثه ويل
    فتزرعه
    نار مع الأنات
    تتقد ؟
    إن كان ذاك
    ونازعات دمي
    أن كل ذلك
    عض ما أجد.
    لله أندلسي ومن
    جالوا مجال النفس
    بصباحها
    يحد وهم وجد
    لشموسها
    ويظلهم
    وجد.
    لله روح حلمها
    يفشيه غدر الغلس
    فيقيم بين جفونها
    السهد
    ويساق من جند الكرى
    جند.
    روح
    دلت
    من عيون الحرس
    فتسلقتها الريح والبرد .
    وتوضأت بالعشق طلعتها
    فإذا بليل الليل يشتد
    ظنت غدير العشق مئذنة
    حتى تبين أنه
    جسد.
    وهماً بكيت؟، أم افتراشي ساعد العنقاء،
    أم ثمرا
    غطى عظام صغاره الحقد؟
    صل
    حبائل وصله غدر
    جدب
    سؤال
    ماله رد.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    تحت الاحتلال!
    الردود
    2,512
    يعطيك العافية..
    نتابع معك..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2002
    المكان
    مسافر على أجنحة الحلم asrocky2002@yahoo.com
    الردود
    12,497
    سعدت من خلال قراءة هذه الأسطر الجميلة بالتعرف لأول مرة على الشاعرة : أشجان الهندي ، ويقيناً سيتواصل العطاء .

    لك خالص تحياتي وتقديري أختي الفاضلة عين القلم .

    عندما تتوفر الإرادة ، يتوفر الطريق .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    Tunisia
    الردود
    596
    أختيار رائع يا عيــن


    سأمرُّ من هنــا .. دومًــا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث تحجّر الدمع في رأس قلمي !
    الردود
    1,059
    شكري وامتناني لمن يمر من هنا ..
    شكرا ..
    داليا الهواري
    صخر
    نقـاء

    وكونوا بكل خير
    سعدت بكم
    وَ.... قَد عَلا القلْب غِشاوَة !!


    رمالٌ قدْ كَستْ أفْراحي

    و وعُودا هيَ الأيّام قَد نَكثَتْ بِسَلامي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث تحجّر الدمع في رأس قلمي !
    الردود
    1,059
    عدت إليكم بأسطر لا أخالها إلا موجزة / بسيطة / وقليلة بحق أصحابها !

    ولكنهم باقات مميزة / عظيمة / قديرة ..


    فإليكم منها ..



    د.هيفاء اليافي ..
    شاعرة وكاتبة صحافية

    هيفاء أحمد عبد البديع اليافي
    مواليد جدة 1958-1379

    تلقت تعليمها الأولي بجدة ثم حصلت على البكالوريس في علم الاجتماع من جامعة الملك عبدالعزيز واصلت تعليمها حاصلة على الماجستير من احدى الجامعات ببريطانيا عام 2002

    بدأت حياتها العلمية كمترجمة للغة الألمانية بشركة ألمانية خاصة كما قامت بتدريس اللغة العربية في معهد إعداد المعلمات المتوسط وبعد حصولها على الشهادة الجامعية تدرجت في الوظائف حتى شغلت منصب رئيسة قسم الترشيح والدراسات الميدانية بوزارة الخدمة المدنية

    لها مساهمات شعرية وصحفية وتكتب مقالا أسبوعيا بعنوان همسات غير مسموعة في جريدة عكاظ كل يوم جمعة ..

    لها عدة مؤلفات منها : همسات غير مسموعة – اليوم يأتي غدا – أمواج بلا ذاكرة

    في إحدى الأمسيات الشعرية الحافلة بالأدب والشعر والتي كانت في المركز الثقافي المصري بباريس عام 2000
    بدأت أمسيتها بإهداء لمتذوقي الشعر والكلمة لتقول :
    إلى من علمني
    هندسة العبارة
    إلى من شجعني
    على كسر حواجز القلم
    إلى من احترم حرفي
    وأحس بكلماتي
    إلى من رتق أفكاري
    ورقمها
    إلى من قطف الابتسامة
    وطبعها على أحزاني
    إلى من فهم وضوحي
    وبرر غموضي
    إلى من لون محبرتي
    وألهمني الرسم بالحرف
    إليكم جميعا أهدي همساتي

    وإليك مختارات من كتابها –اليوم يأتي غدا-
    تعال نطارد الزهور
    ونذكر أيامنا والفرح
    تعال نرتق ثوب السحاب
    ليهطل رويدا بغير تعب
    فبعض الزهور تفوح قبل أوانها
    وبعض الثلوج تذوب قبل زمانها
    وبعض القلوب ترفض أن تبقى مكانها
    فلا تقطف عبرة حبي قبل فطامها
    ومن مفترق الضياع
    في ذروة احتياجي إليك
    ألوذ بالفرار منك
    وكلما اقتربت مني .. تباعدت مسافات الأمان منك
    ياحبيب الوهم .. ابتعد عن حدود مجرتي
    كي تظل دائما .. دائما .. ملتصقا باشتياقي

    قيل عنها :
    أنها نجحت في أن يكون لها أسلوب متميز , يجعلها متفردة في كتابات متطورة .. مدحت الجيار
    ووصفت عباراتها بالنفاذة مشيرا إلى أنها ليست سوى كمشات من المشاعر .. أحمد منصور



    تقول هيفاء :
    أيها الرجل سوف أعلم لسانك كيف يتذوق نكهة الكلمة الراقية الممزوجة برحيق الأصالة ولذة الكبرياء .. سوف اعلم لسانك كيف يترفع عن الهرف كي لا تصدر عنه بعد اليوم كلمات تخر صريعة , مضرجة لسانك ... ولا عزاء لقتلى الكلام وجرحى الحروف ..

    هكذا فهمت الحب : متجاوزا الدونيات والآنيات
    هكذا فهمت الصداقة بين اثنين : ألا يرد الواحد منهما شيئا إلى الآخر
    هكذا فهمت العمر : تساوي الصدق في الحب والصداقة
    هكذا فهمت مشوار الحياة : شراكة في الضوء والظل وما بينهما
    علي فقندش
    تقول :
    تريدني شعلة نار كي أحبك أكثر كي أحترق وأصبح رمادا .. وأنا أريدني كما أنا قبسا من ضياء اشتعل دائما لأبقى معك إلى الأبد

    أجابت ذات لقاء في جريدة البلاد .. حول عدد المفاهيم التي تخص المرأة كزوجة وعاملة و مسؤولة !
    أية رحلة كفاح مستقيمة وذات هدف واضح لابد أن يطعمنا الرحمن ثمرتها من نجاح وانجاز ونفع يعم الناس جميعا .. وأي نجاح لا يسبقه عطاء وكفاح فهو نجاح عقيم ومر وليس له ثمار !
    لا توجد هناك أية ضريبة .. الحياة أخذ وعطاء ودور الزوجة لا يختلف سواء كان زوجها في موقع قيادي أو غيره .. لأن دورها هو إزاحة العقبات التي تعترض مسيرة حياتها الزوجية بالحب والحنان .. والصبر والعطاء ..

    قيل عن كتابها –همسات غير مسموعة-
    ياهيفاء من على شرفة بيتي البحرية حيث كتابك همسات غير مسموعة رافقتني همسة همسة.. موجة موجة ..
    كنت أراك حبا حديثا لسطوع الشمس .. كنت أراك محارة تخرج من صدفتها .. الهام كلاب البساط

    قد تميزت الأديبة هيفاء اليافي بأسلوبها الساخر الذي يذكرنا بأعلام الفكاهة في أدبنا العربي على مر العصور، وبخاصة عبد العزيز البشرى، وقد برز هذا الأسلوب الساخر بوضوح في تسعة عشر موضعاً من (همسات غير مسموعة) وفى خمسة مواضع من (اليوم يأتي غداً) يذكر منها على سبيل المثال : (الوصايا العشر لكل مسافر على الطائرة) و(هاللو فياجرا) و(طلقني من فضلك).
    كما تميزت الكاتبة باستخدام أسلوب التضاد : طباقاً ومقابلة في ثلاث عشرة خاطرة، سبع منها في (همسات غير مسموعة) وست في (اليوم يأتي غداً) منها: (غيبوبة )و(أشواق) و(خيبة) و(بيتي حبسي) و(أنت عمري) و(الخطافة) و(الكبرياء يبكى ضاحكا).
    وقل مثل ذلك في أسلوب المفارقة الذي يبنى أو يقوم على التضاد وقد برز هذا الأسلوب بصورة واضحة في ثمانية عشر موضعاً من (همسات غير مسموعة) وعشرة مواضع من (اليوم يأتي غداً) منها: (ثرثرات) و(ادعاءات رقيقة) و(حظوظ) و (براكين الهمس) و (سحابة حب) و (عندما يشرق الليل) التي تتضح فيها المفارقة من العنوان .
    وقد أبرزت أديبتنا معاناة الكاتب أو الأديب في مجتمعاتنا العربية، وهو ماعُرف منذ القدم بحرفة الأدب حتى ضُرب بها المثل فقيل فلان أدركته حرفة الأدب وقد بدا ذلك في سبعة مواضع من (همسات غير مسموعة) منها : (الكبرياء) و(أشتاق) و(رسائل) و(عتمات) و(مصلحة).
    وقد برز أثر الحضارة الحديثة ومنجزاتهاواضحاً في أسلوب الأديبة حيث وظفت ذلك بنجاح لتوصيل أفكارها والولوج إلى عقل القارئ وقلبه، وقد برز ذلك الأثر في عشرة مواضع من (همسات غير مسموعة) وثمانية عشر موضعاً من (اليوم يأتي غداً).
    وقد غلبت على أديبتنا الطبيعة الرومانسية في التعامل مع الأحداث والبشر والأشياء ، وبدا ذلك بوضوح في ثلاث عشرة خاطرة من (همسات غير مسموعة) وفي خمس وستين خاطرة من (اليوم يأتي غداً) ، وكان بودي أن يتسع الوقت للتمثيل بدلاً من هذا الإحصاء الجاف، وعزائي أن يظهر ذلك في بحث قريباً إنْ شاء الله.
    وقد اهتمت أديبتنا في كتابتها بعلاج المشكلات الاجتماعية بالإضافة إلى علاقة الرجل بالمرأة ومكانة المرأة في المجتمع الشرقي عموماً والسعودي بخاصة وقد برز علاجها للمشكلات الاجتماعية في سبعة مواضع من (همسات غير مسموعة) وواحد وعشرين موضعاً من (اليوم يأتي غداً) ومن هذه المشكلات على سبيل المثال لا الحصر الواسطة وحفر الشوارع وظاهرة التسول التي عالجتها ببراعة في خاطرة بعنوان :" وانتصرت الصغيرة " و القيود المفروضة على البنت في المجتمع المحافظ التي عالجتها في ( ليلة القبض على السحاب)
    د.بسيم عبد العظيم عبد القادر

    إليك بعض همساتها ..

    -من يشعل الوجدان-
    *أحزينة أنت؟
    أرى سحابة.. فوق جفنيك.. وغيوما تحت عينيك..
    تكاد تمطر.. لولا إعصار من الغضب.. يدفعها بعيداً.. عن حدائق وجنتيك..؟
    رفعت وجهي ببطء شديد.. لأرى ذلك المتطفل على تأملاتي..
    قاطع أفكاري.. مدمر إلهامي..
    سألته: أأنت مقدّم النشرة الجوية.. للأحزان الموسمية..
    أم قاطع طريق القدسية.. واللحظات الخصوصية.. في مناخ الإنسانية؟..
    لملمت غضبي وشجاري.. وبقايا أفكاري.. وعدت إلى دياري..
    قبل أن أفقد لباقتي.. وأقضي على ذلك (الملقوف) بكلمة ختام.. أشد من الحسام!.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
    * أعوام من الصمت..
    قررت بعدها.. أن أنطق فعلاً.. لا قولاً..
    التقطت جميع كرامتي.. المبعثرة على بلاط الجحود..
    قدمت استقالتي.. وتحررت من دنيا من القيود!
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
    * قالوا: إن الحرب دبلوماسية فاشلة..
    وإن السلام.. حلم بعيد..
    وإن الحب.. يقع هنا.. في منطقة وسطى..
    بين الفشل.. والبعاد..
    وإنه (دور ثاني) لمعالجة الرسوب بالنجاح..
    وصاروخ ضوئي لتلطيف جميع أنواع السلاح!.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
    * العلاقات الباردة.. تتجمد مع تثاقل الوقت..
    والعلاقات الساخنة.. تتبخر مع أول هبة ريح..
    حاولت أن أبقيها دافئة..
    فاكتشفت منذ زمن رهيب.. أنك تعشق الثلوج..
    وأنا إنسانة.. يقتلها الجليد.. إن لم تجد من يشعل النيران.. ويحميها من جلطة الوجدان!.

    -رحيق هواك-
    *كنت لي حباً.. دعوت الله ألا ينتهي.. فخذلتني..
    كنت لي ظَهراً.. رجوت الله ألا ينحني.. فقصمتني..
    كنت لي سحراً.. سألت الله ألا يختفي.. فصهرتني..
    كنت لي رجلاً.. طلبت الله ألا يقهر.. فهزمتني..
    * أصابه داء المأذون..
    حتى أصبح المأذون واحداً من أهل البيت..
    وموظفاً رسمياً في دائرة ذلك المزواج..
    أصبح عدد زوجاته.. أكثر من عدد أبنائه وبناته..
    مع طرح المتوفيات منهن.. والمطلقات!..
    ولا زال المأذون مستمراً في خدمته.. بعقد أبدي.. دون إشعار آخر!.
    * تكرمني العبرات.. حين لا يكون هناك داع لها..
    وتخونني الكلمات.. حين يكون المجال متاحاً لها..
    تصعقني المفاجآت.. حين أكون في غنى عنها..
    ويغتالني الحب.. حين لا أكون مستعدة له..
    بكل جوارحي.. بكل ديسمتر مربع من دم.. يجري في عروق اشتياقي!.
    * مخلوقة.. علمتها الأيام.. كيف ترتق أمشاج الجراح..
    كيف تطوي أحزانها.. فوق أنياب الرياح..
    عَرَفت أن ظلمة المصابيح المتكسرة..
    سوف ترشدها إلى عالم الصباح!.
    * ذائبة في رحيق هواك..
    سابحة في قارورة عطرك..
    مصهورة مع ذلك المسافر.. في رحلة أبدية
    داخل عروقك!.

    من كتابها -اليوم يأتي غدا-

    أضغاث امرأة
    أحتاج لرجل يعشقني**أكثر من رمق يحييه
    أعذب من عشب بلله**أعنف من جرح يدميه
    أحتاج لقلب يسكبني**أمطاراً تجري وترويه
    أمنحه جميعي مهللة**ورحيق الخافق أهديه
    أحتاج لقمر أشعله**فرحاً، والدمع أواريه
    أعطيه شهيقي تضحية**وبعمري الباقي أفديه
    فإذا ما حانت ساعته**أسبـقـه لـروض يبقـيـه





    مقتطفات من همسات غير مسموعة :

    حسبتني دما ولحما.. أباع وأشترى..
    ليتك حسبت أني .. مشاعر لا ترى..
    إن كان حسك ياقظا متنبها.. فلسوف
    تحياها في الصحو وفي الكرى..
    ::::::::::::::::::::::

    كل شئ متوقف عن النمو..
    إلا الغضب.. يترعرع.. عملاقا في زمن قياسي..
    داخل رحم الأحاسيس المجروحة.
    :::::::::::::::::::::::::

    في كل مرة ادفع ثمن فضولي باهظا...
    أردت يوما أن أتحرى عن رصيد حبك لي..
    فاكتشفت أني أسحب (عالمكشوف)
    ::::::::::::::::::::

    استرقت السمع إلى وحدتي..
    فهددتني بالحبس داخل جدران... لا تكف عن الصراخ..!!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المكان
    أعيش على أرض صلبة
    الردود
    1,260
    شكرا لك عين القلم ..استمتعت جدا ...سأتابعك

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث تحجّر الدمع في رأس قلمي !
    الردود
    1,059
    أختي بنت بجيلة ..

    شاكرة لمتابعتك ..
    أسعدتني إذ استمتعتِ

    تحيتي لك
    وَ.... قَد عَلا القلْب غِشاوَة !!


    رمالٌ قدْ كَستْ أفْراحي

    و وعُودا هيَ الأيّام قَد نَكثَتْ بِسَلامي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث تحجّر الدمع في رأس قلمي !
    الردود
    1,059

    Cool أعتقد أنها نهاية ما ابتداته :)

    إخوة الحرف والسخرية
    إليكم آخر المشوار
    ولأن
    النص الذي أدخلته طويل جداً ، بل إنه ممعن في الطول ، والحياة أسرع وأقصر من أن يكتب فيها نص بهذا الطول (31401 حرف). اختصره إلى 31000 حرف ، فلعل ذلك يُجدي نفعاً ..
    ولكن !
    مالذي يدريني بكم الأحرف الموجودة !
    حسنا سأعد 31000 حرف
    وسأرفق نصي بالـ 401 حرف المتبقية



    د.ثريا العريض
    شاعرة وكاتبة أكاديمية سعودية

    ولدت عام 1946-1365 في المنامة بالبحرين
    وهي الابنة السادسة للشاعر البحريني إبراهيم العريض

    أكملت دراستها الجامعية بلبنان حيث حصلت بكالوريوس كلية البنات الجامعة الأمريكية ببيروت ثم أكملت دراستها حتى نالت الدكتوراه في التخطيط التربوي من جامعة نورث كارولينا الأمريكية عام 1975-1395 وكان عنوان أطروحتها –تحليل لتطور الهيكل الإداري في نظام التعليم التجريبي-

    تشغل وظيفة مستشارة بإدارة التخطيط العام في شركة أرامكو السعودية منذ عام 1980

    عرفت قصائدها منذ الثمانيات .. أقيمت لها عدة أمسيات شعرية محليا وعربيا وترجم شعرها إلى الانجليزية والفرنسية

    لها عدة دواوين شعرية :
    - عبور القفار فرادى .. ويتناول وحدة الإنسان في غربة ازدحام المدن
    - وجه من تعشق الأرض .. دار سعاد الصباح
    - أين اتجاه الشجر .. يتناول بعض هموم العالم العربي
    - لها صحفيا زاوية "بيننا كلمة" اليومية بجريدة الرياض , زاوية "قرار" في مجلة الإعلام والاتصال الشهرية , و"مدى"بجريدة الحياة كل سبت

    ألقت عدة محاضرات خارج السعودية وداخلها عن إبداع المرأة خلفياته وواقعه .. كان آخرها بجنوب أفريقا

    لها حضور فعال في الساحة الثقافية الإقليمية والعربية في ملتقيات ومؤتمرات تخصصية إقليمية وعالمية في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتطوير المجتمع والتربية والأدب

    قدمت ورقة عمل في الحلقة الدراسية – القصيدة وحوار الحضارات- التي أقيمت على هامش مهرجان المتنبي في زيورخ عام 2001

    سيرتها النقدية :
    حيث عرفت محليا بشاعرة الوطن إذ يتسع محور شعرها ليشمل هموم الوطن العربي الكبير
    وبعد صدور ديوانها – أين اتجاه الشجر – سماها الدكتور غازي القصيبي بــــــ زرقاء الظهران


    من إبداعاتها الشعرية –قصيدة العروس- والتي أهدتها لجدة :

    من شاطئ الفجر آتيك جدة
    همس صدى لنداء حبيب
    عروسها تألقها يستبيني
    تلوح من شاطئ للغروب
    أجيئك شاعرة شفني الشوق
    من مطلع الشمس
    تحملني نفحات الهبوب
    دعوت
    وها أنا عندك .. جدة
    أحييك ساهرة منتشية
    وزائرة تستطيب
    خليجية صوتها الموج
    تهزج أغنية سامرية
    كما في الخليج نحيي الحبيب
    تحيي بنيك
    تقول احتفوا بي
    كما أنا منشدة وحفية
    فهل لي من طيب أهلك
    وعد سلام .. ورد تحية .؟
    ها أنا ذا يامدينة بين يديك
    أعلن حبي
    أحمل سرا وجهرا إليك
    شيئا من العطر .. شيئا من الشعر
    رشف عيون الحسا الكوثرية
    وتمر القطيف الرطيب
    خبز الخليج وملح الخليج
    ولمع جمان الخليج
    وأهدي إليك
    نكهة قهوتنا العربية
    سافر الهال والزعفران
    كشهقة زنبقة في مساء
    فهل تحتفين بهذه الهدية؟
    أحييك جدة
    أحيي بنيك
    وماذا أقول بعيد التحية
    وعندك سر الهزيج
    زخم المزامير .. نفح الطيوب
    أسئلة سرمدية
    و أسئلة مستجدة
    ماجاء بي ؟
    ما شدني من وراء النجود إليك
    وصيفك شدة ؟
    أهلي ؟ صحابي ؟ قوم كرام
    وخير صحاب
    لو قلت مابي
    فهل يدرك السامعون اضطرابي
    حين تصافحني بالأكف الموشاة بالعطر
    منقوشة بطلاسمها والكلام
    تبادلني بالذهول وتبدؤني بالعتاب
    يا ابنة الشرق – تهمس –
    حتى متى تنكرينني ؟
    أي ورب المدينة
    حتى متى سأنكر مايعتريني
    من الجمر
    عند لقائك
    مايعتريني من الشعر
    سحرا حميما حلالا ..
    يفيض بي الصوت .. لا لا .. لالا ..
    نبعا كأمي (عذاري) زلالا
    انسي البعيد وننسى القريب ؟
    وجدة أنت .. أراك اكتمالا
    سيدة الوقت منذ ابتدأت
    فهل لي معين الكلام؟
    الكلام الذي سيوثق سر جلالك
    يلامس جذوة طيبك
    قبل بخور اشتعالك


    اختيرت ضمن مختارات في شعر الخليج والعالم العربي
    كما استشهد الدكتور عبد الله المعيقل بنصوصها في دراسته النقدية عن الشعر السعودي في معجم البابطين للشعراء العرب ..
    اعتبرها الناقد محمد العباس صوتا أنثويا صافيا ضمن الخطاب النسوي في الخليج ترسم علاقة المرأة العربية بالوطن المتناقض الوجوه

    -كل طفلٍ هدية

    من ترى ننتظر؟
    كل هذي الليالي تمرُ و لا نستقر
    أبداً ننتظر
    زائراً قد وُعدنا به
    في السنين الندية
    قبل ابتداء السفر
    زائراً سيجيء
    حاملاً في حقائبه
    ما وُعِدنا به..
    كل طفلٍ هدية
    كل طفلٍ هدية
    كم من العمر مر؟
    و العيون الصبية
    تترقب مطلعه في رجاء؟
    هل سنمضي الفصول هنا في العراء؟
    الربيع البريء
    ليته جاءنا في الربيع
    لنقابله بالنشيد
    و نغمره بالورود
    ..
    أم سيأتي به الصيف وعداً بموسم حبٍّ جديد
    واعدٍ بالخلود؟
    ..
    أم ترى نلتقي في الخريف..؟
    و لماذا الخريف الكئيب؟
    حين تبكي السماء
    تفيض بأعماقنا رغبةٌ في النحيب
    ..
    أم ترى سيتم اللقاء
    عند زحف الشتاء
    و جمود الصقيع المريع؟
    كم من العمر مرّ؟
    ليتنا نستطيع
    اختزال المسافات..
    و الزمن المتسرب بين الأصابع
    نمنعه لا يضيع
    ليتنا نتأكد أنّى و كيف يكون اللقاء
    و إذا قيل جاء!
    حل موعدنا الأزلي فجأة
    و أخيراً.. أخيراً.. وقفنا معه
    و نضا الأقنعة
    ما الذي سنرى في ملامح وجهه
    وحشةً؟ .. أم دعة؟
    و الهدية ..حين يزيح الغطاء
    و نراها حقيقتها قاطعة
    نتهلل شكراً ؟
    و نمطره بالثناء؟
    أم ترى ننثني عنه في خيبةٍ و شقاء؟
    هل سنقبلها منه؟
    نرفضها لو نشاء؟
    هل لدينا خيار..؟
    بيدينا القرار..؟
    ثمّ
    لو كان حقاً لنا الإختيار
    بعد كل الفصول الوئيدة و الانتظار
    ربما
    إن رفضنا الهدية
    أو قبلنا الهدية
    فالحالتان ..سواء



    مغدقة الإبداع يا ثريا
    -وجه من تعشق الأرض

    للأرض رائحةٌ تؤرّقني
    لأني ما زلت أحمل في القلب بعض التراب
    و ما زلتُ أحمل في العين جرحا
    و أطلبه مطراً
    فيفيض غباراً و ملحا
    ما زلتُ أعرف اِسمي
    و أحزان أمي
    و أحلامها الصادية
    للأرض رائحة تعذّبني
    يثير بي َ الوجد أشواكها و السنابل
    يفاجئني عشقها
    كلما همست في المدى ساقية
    رقصت نخلةٌ ساهية
    ضحكت زهرةٌ في ضفاف جداول
    فينتفض القلب
    ينبض
    قافيةً .. قافية
    و جين أسائل عنها الذين
    يجيبون أسئلة السائلين
    يحارون صمتا
    يضيعون بين الفواصل
    و يختزلون الجواب :
    ( حياةٌ .. و موتى.. )
    في الطفولةِ
    حين أجبنا نداء السطور
    ما علمونا هواها
    الذين قرأنا لهم
    و نقشنا كتاباتهم في الصدور
    أوعدونا بعشق سواها
    دمغوها بأوراقنا ” لاغية ”
    و محوا اسمها في الكتاب
    مزقوا رسمها
    أحرقوه
    و رماداً ذروه
    يذوب بصمت العصور
    فتسرب بين الشغاف و بين الشعاب
    و أنبت حزناً و مقتا
    قيل :
    ” ساحرةٌ فارجموها
    هي تحمل سر التراب !! ”
    أمُّـنا .. هي !
    تحت التراب تظل الجذور
    فيها الحياة .. و فيها الممات..
    و أسماؤنا و اصطخاب الشعور
    حرّةٌ و استبيحت
    هي مثقلةٌ بأحزاننا ..!
    قيل :
    ” بل هي أمّارة غاوية
    و هي عاشقة للوجوه.. ! ”
    و منذ الطفولة ظل السؤال :
    وجه من تعشق الأرضظ
    و كيف ترى تعشق الارض وجها؟
    كل وجهٍ بها عابرٌ
    و هي صامدة باقية!
    و منذ الطفولة ظل السؤال
    بأعين أطفالها يتردد
    ” نحن أولاد من؟
    إخوة نحن لكن أسماءنا تتعدد
    و ميراثنا سنوات عذاب
    و عمرٌ من التيهِ في مهمهات الضباب
    و خوفٌ من السيل ِ
    إن جاء أغرقنا
    و إن لم يجئ سنموت هنا
    ظمأ ً في صحارى اليباب
    إخوةٌ نحن
    مزّقنا زمن الاغتراب
    كلُّ المرايا تشوِّهنا
    و تلغي ملامحنا الماضية
    أمّنا هي
    يجمعنا نبضها
    تظل برغم اليباب هي الحانية
    قيل:
    ” بل هي تأكل أولادها
    و هي في جوعها ضارية
    تحمل الخير لكنها تلد الموت ثانية
    بكل مخاضٍ لها يتجدد
    أولادها يوأدون
    في مهدهم مع أحرف أسمائهم يوعدون
    ذا للصراعاتِ ..
    ذا للمجاعاتِ..
    ذا ليناضل..
    و ذا ليغصّ بغربته في حداء القوافل
    و ذا ليموت من القهر ِ
    يدمنه في المنازل
    و من لا يموت من القهرِ
    فلينس من كان
    ينس اسمه لا يفوه
    فالحرف أيضا خطيرٌ و قاتل ”
    قيل:
    ” كي لا تطالكم الأرض
    لابد أن تتوارى الحقيقة
    تنسون من أمُّكم
    و ملامحِكم
    تتبعون الوجوه الرفيقة
    فهي حانيةٌ و صديقة
    و هي عالمةٌ با لطريقة.. .. ”
    فتبعنا الوجوه
    و أضعنا حروف اسمنا في الرمال المحيقة
    و ظللنا بأودية الصمت عمراً نتوه
    نصدّق ما قيل عنّا و عنها
    كل التهاويل .. كل الخطايا..
    و ألِفنا الوجوه الك~يبة و الوجوه الغريبة
    و الوجوه الرهيبة.. و القاسية
    و تلك التي عشقت نفسها في المرايا
    و التي نصبت نفسها
    كالطوال الأوائل .. آمرة ناهية:
    ( لِتعشَ العيون
    تطئ أحلامها لا ترى
    فالعين حين ترى تتمرد
    و قد تشتهي و تحاول
    و تدرك أن المحال .. يطال.. ! )
    فأطفا كلٌ قناديله و تبلّد
    لم يعد للسؤال القديم ظلال
    و اختفى الحرف في الظلمات العميقة
    قيل:
    ” بل تعبدون الوجوه.. ! ”
    فقمنا لها نتعبّد
    و انصرفنا نشيّد أعمدة و هياكل
    نرتّل فيها الأغاني العتيقة
    نشعل فيها المباخر بالعود و الند
    نضمخها طيّب العطر و الغالية
    فلم يطمس العطر رائحة الأرض
    ظلّت بأنفاسنا باقية..!
    حينما ينتهي زمن العشق في الصمت
    و الغثيان الرهيب ستصحو
    و تلمع في أفقنا نجمة الصبح
    تبدأ في ومضها تتساءل:
    ” من ترى كان في البدء؟
    من ترى سوف يبقى أخيرا؟
    هل يجدّ جديدٌ مع الشمس
    و الأرض لا تتجدّد؟.. ”
    ثم يعلو السؤال
    مع الفجر يعلو السؤال
    يشتدّ .. يمتد..
    و تبدأ كل التماعاته تتداخل
    افتحوا الآن أعينكم
    لمّوا حروف اسمكم
    فالارض في صدرها حفظتها لكم
    و اقرأوا الآن سفر الحقيقة :
    ” كل ما كان أمس جديدا مثيرا
    في امتحان القرون اهترا ثم زال
    و الذي شيّدته السواعدُ
    حبا و غصبا
    تبدّد
    و الصخر يشهد
    و الرمل يشهد
    لا تظل الوجوه إلى الغد
    بل يظل التراب هنا
    أولا .. و أخيرا.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث تحجّر الدمع في رأس قلمي !
    الردود
    1,059

    ماتبقى ...



    -كلهن أنا

    كلُّ هذي الوجوه .. أنا
    التي الحلم بأعماقها لا يموت
    و التي دفنت حلمها في البيوت
    و التي تتأرجح ُ
    بين الحقيقةِ و الحلمِ
    دون زمن

    كل هذي الوجوه أنا
    تحاصرني أينما أتجه
    بأحلامها.. بجدائلها..
    بالعيون
    يكحّلها الحزن كلَّ صباح
    يغلفها الياس كل مساء

    من يعاتب من؟
    من يحارب من ؟
    كلّهنّ .. أنا

    في ثيابي الموشّاة تنبض آلامهن
    تلهث أناتهن
    بصوتي أنا .. كلُّهن
    وجوه مشوّهة فيالمرايا القديمة
    محاصرةٌ بين خوفٍ و ظن

    كلّ هذي الوجوه أنا
    التي أشعل الحلم بأحداقها محرقة
    و التي لم تزل
    في متاهاتها غارقة

    كلّ هاذي الوجوه أنا
    تطاردني
    في الدروب العتيقة
    لتفضي إليّ العيون الحزانى
    باسرارها تطالبني أن أثور
    أحطم أسوارَها
    تحمّلني عارها
    ثارها

    من يحاسب من ؟
    من يعاقب من؟
    و لأي جريمة ..؟
    الصراخ..؟
    السكوت.. ؟
    قبول الهزيمة..؟

    التناقض في اللحظات الأليمة..؟
    التعلقُ بالرغبات السحيقة..؟
    تبثُّ بأعماقنا التار عبر العصور
    تنقِّب في اللا شعور
    تواجهنا بالحقيقة
    و تفتح باب الزمن

    من يطالب من؟
    أنا كل موؤدةٍ لم تكن
    كلّ ذاتٍ تطالب ألآ تموت
    وتنضو الكفن

    من يطالب من ؟
    كلّهن أنا ..
    .. و أنا كلهن

    فهل ستولّد أحزانهن
    بضعفي أنا صرح قوّة؟

    و هل بأظافر آمالهن
    أنحت في صخرة الموت كوّة؟

    بأحلامهن المضيئة
    أشعل في ظلمة الليل جذوة؟

    أفجِّرُ في قنوات الجفاف بأعينهن
    ينابيع نشوة..؟

    بحلقي أنا تتأزم صرختهن
    و أحبس اصداءها في الشرايين
    حتى أكاد أموت
    فهل سأمزّق ها السكوت
    باسناني العارية
    و أطلقها صرخةً داوية
    يهزُّ صداها البيوت
    تحطّم كلَّ المرايا الرديئة
    تعرّي النوايا الخبيئة
    و تجتثُّ أنسجة العنكبوت

    و تمحو عن الجبهات ندوبَ التشوّه
    تحرّر وجهي
    و كل الوجوه البريئة
    من وصمة الخوف و الظنِّ
    و العقد البالية .. ؟



    قد استمدت ثريا- كلهن أنا -جراء الانتظار في غرفة انتظار إحدى المستشفيات بالدمام
    ولقد تعودت ثريا في كل مرة تلجأ فيها إلى الانتظار أنتظل ترقب وتهجس وتفكر غارقة داخل ذاتها ومستنبطة المحيط، وكثيراً ما يكون ذلك موضوعقصيدة أو مقالة أو خاطرة تلاحقها حتى يمسكها القلم ليتحول الهاجس إلى موضوع مقروء. وكانت ثريا تشعر أن الغرفة خالية رغم أنها ممتلئة، وكأنما تحولت النساء من حول ثرياإلى مجرد أوهام جسدية، ولم تكن ثريا تشعر إلا بجدران تحيط بها وبقواطع خشبية منحولها مما حول المكان إلى جمجمة عظيمة تحرس قاطنيها من العين والصوت حتى ليكون أهدأمن دبيب النمل.
    ولكن فجأة صحت ثريا من هواجسها لتجد نفسها وجهاً لوجه مع ولد هائج مائج كان يرفسأمه ويضربها وسط غرفة الانتظار، وكان يلوم أمه على تأخر الطبيب وطول الانتظار
    وهنا تتحول ثريا بكل حواسها وتدخل في رجفة جسدية أمام المنظرالصارخ لولد يضرب أمه وأمام جمع من النساء والأم تستسلم لولدها تاركة جسدها يتلقىالضربات دون أن تستنجد أو تستنكر.
    وتغيرت وجوه النساء وبدأتالوجوه في تبديل ألوانها وتشكيل قسماتها وبسرعة خاطفة يتنقل الوجه الواحد من لونإلى لون ومن شكل إلى شكل، ولا يقر على حال، غير أن ثريا لاحظت أن الوجوه وهي تتبدل،تمر بين كل تلوين وآخر على صورة واحدة ظلت تتكرر ولاحظت أن الصورة المشتركة إنما هي صورة وجه ثريا نفسه يدور على وجوه السيدات ويتنقلبينهن، فأدركت أنهن هي وأنها كل النساء: كلهن أنا.
    د.عبد الله محمد الغذامي

    ونتابع مع مقطوعاتها
    -لا نفتح الباب ... للصبح


    حين دق الصباح على البابِ
    ما كان نبع الجفاف نضب
    كان تحت سكون الرماد
    حريقٌ بأضلعنا يلتهب
    قلتُ : يا سيدي لا تضئ عندنا
    أو تجئ بوعودك تبني لنا وطنا
    هداياك مرفوضةٌ..
    إذ نعضُّ على وجع الأمس
    نبكي ..
    و أنت السبب ..!

    لا نفتح الباب للصبحِ
    وحدها نجمة الليل تبصرُ
    كيف احتدام الغضب

    وحدها نجمة الليل
    تسمع همسَ الجراح
    و دمدمة الحزن حتى الصباح
    حين رياح الهموم تهُب

    و كيف بلمع ثناياه
    نخفي صراخ السكوت
    يمضغنا
    و يلفظ أشلاءنا في زوايا البيوت
    لنبعثَ أحياءَ أمواتَ
    في قبضة العنكبوت

    وحده الليل يعلم
    كيف تسربنا بتسربه
    يحتسب
    قطرة.. قطرةً
    نتعاطى الشجون
    ظمأً .. وجعاً .. وطنا
    صمتاً به نتآكلُ
    صمتاً به نتخاذلُ
    صمتاً به نُغتصب
    صمتاً نمجُّ دم القلب
    حين نعاقر حلماً يموت

    فامضِِ يا سيّدي
    لا نفتح البابَ
    حين انهتاك النهار
    في اتهاكاته نفقد أبصارنا
    لا نفتح البابَ إلآ إذا أحكم الليل أستارنا
    بعيونٍ مكبّلة الحسِ
    نسهر في عُمينا نتأمله
    .. نغص باسرارنا
    نفيضُ بكاءً .. رثاءً..
    لنا.. و له
    نتناوله..
    حلماً ينتهب

    هي يا سيدي
    لعنة الجدْب يأكل أعمارنا
    نهرق الحب و الحلمَ في وطنٍ سادرٍ
    لا يباح
    يدير لنا ظهره
    و يحرمنا ظلَّه
    و يتركنا نستباح
    و يغرس في حلقنا
    خنجر الرفض كلَّ صباح

    كوعدِ الطفولة
    وهمٌ جميلٌ
    نراه.. و لا نتداوله..!

    لِذا سيدي
    لا نفتح الباب ..
    للصبحِ
    نبقى على هامش الليل
    في أرضنا نغترب


    حسنا سأختتم عنها بــــ
    نقادنا خلطوا الأدوار، ونطالبهم بالنزاهة والشفاء من عدوى النخبوية


    مقال ثريا العريض بجريدة الجزيرة 28 رمضان 1420
    إليكم بعضا منه :

    الناقد في ملخص الأمر قارئ متلق، ولكنه متلق متمرس يمتلك أدوات تفهم النص أو تأطيره في مرجعية أوسع تسمح بالمزيد من التفهم,, ولكن هل يعني هذا ان الناقد بيده عصا سحرية يغير فيها من حقائق الأمور الإبداعية؟ مثلاً ان لأسباب شخصية خارج معايير الإبداع، يصنف النص الضعيف قوياً عبر اختلاق جذور مرجعية ليست له أو ابعاد معنوية ولغوية أو مبررات تفسيرات سياسية أو اجتماعية تجعل له قيمة أكبر؟ الناقد إذن مطالب بالنزاهة النقدية أو الحيادية كما سميتها,, السؤال الأهم هو كيف تحكم على نيات النقاد لتعرف إن كان نزيهاً أو لا؟ هل تسيره مشاعر ورغبات في داخله واضحة أو ليست واضحة له,, أم هو في قراءته وأحكامه حيادي فعلاً,, أو ربما حتى مجدد ذو رؤية متفردة؟
    والمبدع بدوره هو غالباً فرد موهوب بقدرات التعبير يأتي غالباً مكتظاً بانفعالات ذاتية وفردية تجاه نفسه ومحيطه ومتغيرات حياته الخاصة والعامة,, فينفس عن تأزمه في مواجهتها بالتعبير اللغوي في نص ما.
    ولكن القدرة في أي مجال كان تستدعي الاحترام والتقدير وبالتالي تجتذب الراغبين في الحصول عليهما,, ولذلك حول أي مجال للقدرة هناك قادرون فعلاً وهناك أدعياء متظاهرون,, حول النخبة من المبدعين يتوالد الكثير من أدعياء الإبداع والمطالبين بأوشحته,, ومع القلة من النقاد يتجمهر كثيرون من المطالبين برتبة ناقد ممن لا يستحقونها إذ لا يملكون قدراته ولا رؤيته ولا حتى أدواته.
    ربما المشكلة هي أن النقاد في أوضاع تكاثر مدعيي الإبداع الأدبي خلطوا الأدوار واستحلوا أن يزيلوا الحواجز بين العربة والحصان,, فحين حققوا الاعتراف العام بأن النقاد هم المرجع الأقدر على تمييز الإبداع المتميّز، تجاوزوا ذلك الإنجاز إلى التطلع إلى صدارة رتبة الإبداع نفسه، واستحل بعضهم التحول من موقع اضاءة الإبداع للمتلقي حيث يظل المبدع أو على الأقل نص المبدع هو مركز الاهتمام، الى موقع التنافس مع المبدعين، وحللوا ذلك التحول بتبرير مراوغ عبر إعلان ابداعية النص النقدي, بل إن بعضهم أوصل هذا التبرير إلى درجة ان النص الإبداعي ليس مهماً في حد ذاته وكما قصد به المبدع، الأهم هو كيف يقرأ المتلقي النص وما يصله منه عبر استيعابه الخاص ليعطيه رؤية خاصة، وطبعاً الناقد هنا هو ذلك المتلقي الذي يتمتع بأقصى قدرات التذوق الخاص والرؤية النافذة وما يراه في النص يغني عن النص الأصلي ذاته,, وما يكتبه عن النص هو الإبداع الأرقى من النص ذاته!!
    أرأيت كيف تسلل الناقد إلى مشروعية صدارة الأضواء عبر تسخير النص الأصلي لخدمة أغراضه,, حتى لو تطلب الأمر إلغاء النص الأصلي المظلوم؟ والأشد من ذلك أنهم ما عادوا يكتبون للمتلقي,, بل أصيبوا بعدوى النخبوية في اللغة فأصبح الخطاب النقدي موجهاً لرفاق النخبة,, النقاد الآخرين,, وبذلك انفصمت الساحة النقدية عن الساحة الإبداعية وأصبحت ذاتية التمركز تهتم بما ينتجه النقاد وليس ما ينتجه المبدعون.
    ربما يفسر هذا قلة النشاط النقدي كما اعتدنا ان نفهمه مركزاً على النصوص الإبداعية,, وربما يزيد ذلك صعوبة اقناع المتلقي للإبداع النقدي بأن هذا الزميل الناقد تفوق على الرفاق في ساحتهم النخبوية, وربما أيضاً هذا هو ما فتح الساحة لنصوص تتكاثر من مستوى الشويعر والأويدب ونشاط نقدي ضعيف من مستوى النويقد أو مزيف من نوعية شيلني وأشيلك ,, وحتى ما سميته انت قراءات انتقامية تتلثم برداء النقد.
    ويبقى أن أقول تعليقاً على سؤاليك إن الإبداع لا يمكن أن يتواجد بكثرة على الساحة,, الإبداع بطبيعته نخبوي ومقتصر على القلة من ذوي الموهبة,, والمبدع لا يحتاج النقاد ليبدع,, ولكننا كمتلقين نحتاج إضاءات الناقد المتمكن والنزيه.


  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث تحجّر الدمع في رأس قلمي !
    الردود
    1,059
    ختــاما وليس اختتاما ..

    أتقدم بشكري وأصدق تقديري .. لعضو هيئة حديث المطابع الذي طرح علي أن أرافق أحرفهم في :
    (الشهر السادس .. الأدب الثقافي النسائي)

    ومعذرة لما أسعفني الوقت به ..
    إلا أنني أرجو و أتمنى أن يحصّل القارئ ما يفيده وما يزرع خلفيته بالباقات التي قدمتها
    ولن أنكر أنني لأولى المرات أبذر عن الأديبات التي تقدمت بهن !

    فرصة ثمينة تلك التي وهبتوني إياها

    وكونوا بكل خير
    أختكم :
    >عيـن القلـم<

    وتحيتها أعبقها لكم
    عُدّل الرد بواسطة >عيـن القلـم< : 26-05-2007 في 11:09 PM
    وَ.... قَد عَلا القلْب غِشاوَة !!


    رمالٌ قدْ كَستْ أفْراحي

    و وعُودا هيَ الأيّام قَد نَكثَتْ بِسَلامي

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث تحجّر الدمع في رأس قلمي !
    الردود
    1,059

    أتيتكم بما به يكتمل المشوار

    اخوتي..

    جراء بحثي في الشبكة العنكبوتية عن الأديبات الثلاث ..
    وجدت أن الأديبة/ثريا العريض إحدى كبار النقاد الذين أبدوا رأيهم في الفاضل / يحيى السماوي

    لذلك وصلتني برقية عجلة من مغارب الأرض منه المتفضل يقول فيها :

    المبدعة ثريا ، فهي والله احدى اهم الشاعرات العربيات ، ولا غرو في ذلك ، فقد انتهلت الشعر من منهل ابيها الشاعر الكبير ابراهيم العريض طيب الله ثراه ، ووظفت ثقافتها العالية لخدمة منجزها الابداعي .كما ان تمكنها من ناصية النقد قد اسهم في اثراء تجربتها الشعرية ليغدو لها صوتها الخاص المتفرد بين مجايلاتها العربيات

    وهذا مما يثري النص هنا
    فله أتقدم بجزيل الشكر وأطيب التحايا

    أستودعكم الله

    وتحيتي أصدقها

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    الردود
    150
    جهد قيم أختي الفاضلة عين القلم
    أحسنت وبارك الله فيك
    الدين المعاملة

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •