هكذا هى الدنيا نغفو فنستيقظ وطعم الحزن على الشفاه
ما عليكم .. نعود للعنوان وقبل أن أرثى صاحبه دعونى أثرثر قليلا عن صور للموت


(1)
أفتح النافذة فيدخل الهواء
أموت إختناقا .. !!


(2)
كان صديقه يغرق بينما هو على الشاطيء يرقبه ويفكر بقصيدة رثاء !!


(3)
ماتت منذ ساعة
وأنا مت بعد ساعة


(4)


القطة التى سقطت من الطابق العشرين لم تمت !!
قتلت قطة أخرى حين سقطت عليها


(5)


طفلة عارية تعبر شارعنا
تسرق وردة من حديقتنا المتخمة
تغرسها فى رغيفها الهزيل
يخطفه منها طفل جائع
تجرى خلفه .. يجرى كل الشارع خلفه
يلهث وتلهث
يموت رعبا وتموت تعبا
ويهلل الشارع


ولأنى هذه الأيام أكتب أجمل رواية يمكن أن تراها عين إنسان فقد زهدت بحديث المطابع وما فيه
.. شكل الواحد لايق مجرم

ولأنى مستفز بفتح الفاء فقد جعلت إهدائى بها لرجاء الصائغ بهذه الصيغة : وإلى رجاء الصائغ حتى تتعلم الفرق بين الأدب والثرثرة
كما أستمتع يوميا وأنا أرسل لأصدقائى نور أوقافية أو نشيد الربيع بعضا من عباراتها وأسمع آهات الإعجاب بعدها .. طبعا بعد إصدارها سأنكر علاقتى بهؤلاء
منذ أن بدأت بكتابتها وحتى الآن كلما هممت بكتابة نص آخر وظفته تلقائيا بأحداثها
كل عبارة فيها تأتى راقصة وتستطيع أن تقرأها من الإتجاهين مثل كلمة باب
دائما كنت متيما بروايتى الأديب محمدعبدالحليم عبدالله شمس الخريف وبعد الغروب ، ليس أدبه مجرد سرد لأحداث كما نرى اليوم من مهازل أدبية لذا أنصحكم بقراءة الرجل ورواياته متوفرة بجرير، الرجل يرسم لوحات إنسانية رائعة ويفلسف قناعاته بعمق وشفافية ولا أدرى لماذا كلما ذكرت اسمه أمام الرفاق أنكروه


من أجواء روايتى هذه العبارة (( حين تصب غزالا برصاصة ، لا يقف لينظر إليك معاتبا تترقرق فى عينيه الدموع ...بل ينطلق رغم جرحه ليختفى في الغابة ويكمل نزفه وحيدا خلف الأكمه حتى يموت ))
فمتى أطلقت الرصاصة ؟!


أما ابن الأرض فهذا العنوان المستفز حركة من حركاتى المبتكرة حتى تخرج من عشك وسلامة أم العيال يا أجمل القلوب