Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
النتائج 1 إلى 19 من 19
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,272

    ابتسامة محايدة..

    كنت أميل رأسي أمام البحر لليمين كي أنظر له بتحيز أيماني.. من الجميل أن تكون بعض مبررات غبائي نبيلة.. لو كان للغباء طرف آخر لتمنيته , ولكن حتى الذكاء مجرد وصف مهذب لدرجة معينة من الغباء.. لا أدري إن كان الإنسان أداة صالحة لقياس الكون , ولا أدري أن كان يوجد مبرر غير إيماني واحد قادر على تبرير وجوده في هذا الكون الذي يحاول صياغته كما يريد.. لا لأنه معقد وغبي وذكي ومتناقض وطيب ولعين ومختلف ومتغير وغير متوقع فقط , بل لأن وجوده وتطوره يشكل تهديد حقيقي على البيئة التي يعيش فيها ويتكاثر عليها.. لو تخيلت نفسي كائن غريب جاء من كوكب آخر لأرسلت رسالة عاجلة إلى أهل كوكبي مفادها أني اكتشفت أن الإنسان هو الكائن الأخطر على وجه هذا الكون المتباعد القسمات.. ولكني مجرد صعلوك يزف اللعنات عذاباً على القطط التي تكتفي بارتداء الدفء أمام بقعة البحر الباردة والبائسة.. لا أدري إن كان السمك يتسكع في البحر بزعانف شتوية.. ولا أدري إن كانت مناقير الطيور الكادحة تزرق برداً كلما غمست رؤوسها في البحر لتحول الأسماك ذات الزعانف الشتوية إلى مجرد سعرات حرارية.. إني فعلاً لا أدري إن كان يوجد كائن آخر يشارك الإنسان ضعفه الهائل حين يجرد من أشياءه الصغيرة..

    أمام باب شقة الرفاق انتابني شعور غريب جعلني أطرق الباب بسعادة عارمة.. إن الأفكار التي تسرق الدفء من دمي تهرب بذعر كلما طرقت الباب.. أتمنى ألاّ يفتح لي أحد .. أريد طرق هذا الباب حتى الأبد.. لو كانت الأشياء القبيحة تطيع الجاذبية مثل التفاح لعلقت نفسي مثل الخفاش وهززت رأسي بعنف لتسقط..
    إني أشاهد عيناً ما تسترق النظر من " العين السحرية " التي تتوسط جبين الباب.. لا يوجد شيء سحري في باب شقة الرفاق.. إنها مجرد ثقب واقعي يسمح للمجهول أن يعرف عن نفسه في مقل الكائنات التي لم تعد تثق إلا بالأشياء المعهودة ..
    _ إنه أنا أفتح يا لعين !
    لو كنت أملك ذيلاً مثل القطط لكنت أحركه الآن بعصبية محاولاً التواصل مع ذيل الكائن الذي يراقبني خلف الباب.. إلاّ أني لا أملك ذيل لذا جلبت معي قبائل العبارات الغاضبة لتشارك يدي الهجوم على الآذان المعلقة كعلامات استفهام على جنبي رؤوس الرفاق.. أخيراً فتح الباب فبدأت معالم الوجه الذي فتحه تصبح أكثر منطقية.. إنه صديقي " تركي " الذي يستطيع بابتسامته اللامبالية اقتحام عالمي الغاضب بكل سهولة..
    _ حقاً الأشباح لا تحمل المفاتيح ..!
    نظرت إليه طويلاً .. ثم أشعلت سيجارتي وأعطيته ظهري وذهبت
    _ هيه ! إلى أين .. ؟
    لم أكن أملك جواباً مقنعاً لذا هززت كتفي فقط دون أن ألتفت إليه .. قبل أن أركب السيارة خرج من الشقة بسرعة وهو يقول
    _ أنتظر يا طحلب سأذهب معك ..

    بعد عشرين دقيقة من ركوب تركي معي قررت الاستسلام والذهاب معه إلى البنك بعد أن روى لي كاذباً قصة معزاها أن هذا الكوكب سينهار إن لم يسحب كل رصيده من البنك هذا اليوم.. إني أكره البنوك والأسواق وجميع الأماكن المسكونة بالمخلوقات الأنيقة والمصطنعة.. لذا كان إحساسي بالضيق ألعن عندما توقفت عجلات السيارة أمام المجمع التجاري وعندما توقفت قدمي أمام باب البنك .. كنت أشاهد تركي من خلف الزجاج وهو يناقش الموظف الذي خنق نفسه بطوق ثوبه بحجة الأناقة.. بعد أن مللت من مشاهدته بدأت أتخيل النقاش الذي يدور بينهما بعبث..
    وكأن تركي قال :
    _ لا شيء يشترى بالمال .. المال مجرد حجة لعينة وجدت لتعقيد وصول الأشياء التي لا يحتاجها الإنسان إلى الإنسان الآخر الذي يحتاجها..
    ضرب " أبو طوق " مكتبه الصغير بغضب وهو يقول
    _ ما الذي تقوله ؟! هل أتيت لتسحب رصيدك أم لتملأ رأسي بهذا الهراء ..!!
    أرتبك تركي ثم قال لأبو طوق
    _ لم أقل هذا ولكن الطحلب الكائن خلف الزجاج هو من يتخيل بأني أقول هذا الهراء ولا أدري كيف استطعت أن تتواصل معه ..!!
    يا للهول إن شيئاً ما ليس على ما يرام الآن .. تركت صديقي في واقعه قبل أن أتسبب فعلاً بحدوث خلل ما وصرت أتجول بين ممرات السوق .. لا أدري لمَ أشعر دائماً بأني متورط بكل شيء حولي.. وكأني قادر على تخريبه.. الآن أتذكر أنف الأستاذ الكبير وهو يترنح مع الجمل التي تشرح نظرية خطر التفاحة "الخربانة" على بقية التفاحات " الكويسة " .. والآن فقط اكتشفت بأن أنف الأستاذ كان يحاول أن يخبرني بأن الأستاذ مجرد غبي آخر .. فالإنسان ليس التفاحة بل "الدودة" التي تخرج رأسها بفضول منها .. بعضهم يتحول إلى فراش والبعض الأخر يبقى كما هو.. أي مجرد دودة .. حتى أنا مجرد غبي آخر في سلسلة الشقاء العقلي.. ولكني لا أبالي على الأقل..

    فجأة شعرت بشوق طفولي للديار .. كنت أنظر لعيني الفتاة التي تحمل الأكياس الكبيرة على أنهما نجمتان لو تبعتهما بقلب أبيض فسأصل لبيتنا الصغير حيث لا تغلق الأبواب أبداً.. لو لم تكن الشياطين تزاحم النوايا الطبية لحملت معها الأكياس ولأخبرتها عن روعة الدنيا في عيني حين لا أنظر إلا لها..

    _ هيه ..!
    أفقت من حلمي الصغير على صوت حارس الأمن الذي كان يتقدم نحوي بتوتر وكأن سأفجر المكان.. وقف أمامي ثم وضع يداه على خصره وقال بوقاحة
    _ ما الذي تفعله هنا ؟
    _ لا أفعل شيء .. فقط أحلم
    _ حسناً لا تحلم هنا فهذا السوق للعائلات..
    لا أدري لمَ انفجرت ضاحكاً .. ولا لمَ شعرت بأني أنهرت بكل سخافة بعيداً عن حلمي وأمام حارس أمن في سوق "للعائلات فقط " .. إن شعوراً مؤلماً حد الخدر يمزج الضحك الهستيري بالبكاء المقموع في داخلي..
    _ لمَ تضحك ؟
    نظرت له بلا مبالاة وقلت بصدق
    _ إني فعلاً لست وغداً بما يكفي لأعرف..

    في الخارج حيث لا يبالي المطر إن كنت أعزب أو لا.. كان سؤالاً واحداً يدور في صدر مخلوق يشعر بأنه ولد قبل خمس دقائق " هل توجد حبكة واقعية للحياة ؟ " .. صديقي تركي الذي أغلق باب السيارة بقوة لا يبالي إن كانت للحياة حبكة واقعية لأن الحياة بنظره لا تستحق عناء التفكير بها.. قلت له بعد أن تبحرت في ابتسامته المحايدة واللعينة
    _ هل سحبت رصيدك ؟
    ضرب جيب ثوبه الأمامي بانتصار وقال بفرحة
    _ نعم .. 783 ريال .. فالتذهب الرأسمالية إلى الجحيم.. الغداء على حسابي يا صديقي الطحلب ..

    إن الطريق الأسود الطويل يشرق ويتسع كلما شهرت تلك الابتسامة المحايدة في عيون الناس الذين لن أعرفهم أبداً.. وكلما همست لي القطرات عن الموسيقى التي تعزفها أمنياتي الطيبة لتلك الفتاة التي لن أعرفها أبداً..
    من يعلم لعل السعادة مجرد تلك الحالة التي نشعر بها حين نبحث عن الحقيقة بابتسامة محايدة..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600
    أعتقد أنه لا يوجد أي مبرر غير ايماني لوجودنا هنا, وجودنا هنا فقط للعبادة, عمارة الأرض أو افسادها, أو أي شيء مهما كان هو من تبعات هذا المبرر الإيماني, وجودنا هنا إما محاولة لإعلان الولاء أو التمرد .
    .
    .
    .
    ليست الابتسامة المحايدة هي مصدر السعادة, الحيادية عموما وعلى طول الخط هي أفضل وسيلة للموت سعادة, كن حياديا أمام كل القضايا والأشخاص والمشاكل, عندها لن تجد ما يستحق أن تهتم لأجله أو لن يقدر أي شخص أو أي شيء على إصابتك بالحزن في مقتل ..
    ستكون كل الأشياء تفاهات ومتساوية في "عدم" الأهمية بالنسبة لك, موت هذا أو حياته, نجاحك أو حتى فشلك, مجزرة هنا أو ولادة جماعية هناك, لا يهم ..
    ربما من الأفضل استخدام هذه الابتسامة المحايدة التي نوزعها على المارة بإفراط, إذا استخدمناها في كل حالاتنا فسنصاب ببلاهة السعادة, سعادة ما بعدها سعادة, سيقطعون إصبعي وأنا أضحك, سيقتلونني وأنا أضحك !
    هل ضحكاتي هذه حتى نهاية حياتي يمكن أن تكون نتيجة عملي الصالح أو هي حسن خاتمة ؟!
    أعتقد ان للسعادة طريقين, إما عمل صالح "قد" يصيبنا بالحزن "ظاهريا للغير" طوال حياتنا, وعند الموت نبتسم "طوال مدة الخلود"
    وإما بلاهة "حيادية دائمة" تضحكنا حتى النهاية, وبعد النهاية لا نعرف ما قد يحدث
    ...........
    برأيي انه يستحق النقل
    شكرا لك
    رب اجعله عملا صالحا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المكان
    في داخلي
    الردود
    3,436
    حاول أن تثني ركبتيك ..
    واجلس أرضا ..واخفض رأسك قليلا ..
    ثم هات بذراعيك سقف غرفتك ..شده كثيرا تجاهك ..نحو الأسفل نعم ..!
    أليس ذلك أفضل !


    لنتحدث عن السعادة مجددا..!






    ثم إنه تقديري جدا كثيرا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    الامارات
    الردود
    241
    نص رائع وعميق وساخر ..
    شكرا جزيلا
    إن ما يصلح تفسيراً لكل شيء لا يفسر أي شيء

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بين العشق والبغض
    الردود
    727
    ايها الصعلوك
    ههههههههههه
    ماذا عساني اقول
    اممم
    اقسم انك في هذاالمقال بكامل جنونك الذي يعتريك في الغالب بنسب منخفضة والان اعتراكم بنسبة%100
    اللهم لا شماتة
    تحياتي لك اخي ابراهيم
    سررت كثيرا وانشرح صدري بعد قراءة الحروف اعلاه
    في امان الله

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2001
    المكان
    معكم
    الردود
    490
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة البـارع عرض المشاركة
    يا للهول إن شيئاً ما ليس على ما يرام الآن
    هههههه حلوة ذي ..

    كل ابو دايم و أنت منتب على مايرام أبد !!

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المكان
    الحي اللاتيني ..
    الردود
    1,249



    دمت بود

    ياطحلب ..


    انطلق نحو القمر .. فحتى لو أخطأته فسوف تهبط بين النجوم !

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,272
    مسار
    شكراً
    حتى أنت حاول أن تدوم بود

    فدغون
    كل ابو دايم وكله واحد يا رفيق

    المهلهل
    أهم شي إنك مبسوط يا عزيزي


    مجرد انسان
    ايهم اصعب .. مجرد انسان أو انسان مجرد ؟
    احس نفس السؤال غلط ..!!
    عفواً بالحيل يا صديقي

    السناء
    ...
    على الأقل كاد أحدهم أن يصدق ..
    شكراً على " الوصفه "

    في صمتك مرغم
    تتوقع كذا ؟

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في رغيف اليوم !
    الردود
    380
    وكأن تركي قال :
    _ لا شيء يشترى بالمال .. المال مجرد حجة لعينة وجدت لتعقيد وصول الأشياء التي لا يحتاجها الإنسان إلى الإنسان الآخر الذي يحتاجها..
    ضرب " أبو طوق " مكتبه الصغير بغضب وهو يقول
    _ ما الذي تقوله ؟! هل أتيت لتسحب رصيدك أم لتملأ رأسي بهذا الهراء ..!!
    أرتبك تركي ثم قال لأبو طوق
    _ لم أقل هذا ولكن الطحلب الكائن خلف الزجاج هو من يتخيل بأني أقول هذا الهراء ولا أدري كيف استطعت أن تتواصل معه ..!!
    بالله عليك ..
    كيف تواصلت مع أبو طوق ؟؟
    هل توفر لك ذلك الذيل الذي تمنيته عند باب شقة الرفاق ؟

    البارع
    أرفع فأرتي احتراماً لهكذا هذيان ...

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    واقفة هناك ..
    الردود
    3,783
    !!!
    .
    جميل جدّا ..
    حفظك الباريء ..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    بالقرب منــ/هم...!
    الردود
    922
    فلسفة خطيرة

    مفادها انك تحتاج لكوب قهوة قبل الذهاب للبحر


    !!
    مطر يغني عند نافذتي...
    أتراك أتيت
    !!

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في التغيير
    الردود
    19
    كلما قرأت لك شيئاً ... أفسدت كحل عيني
    وحينها أكره الدنيا من ألفها إلى يائها .. ولا أدري إن كنت هناك من ضمنها

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    المكان
    جنونستان
    الردود
    2,272
    حالة استفزاز
    كل ما أعرفه أن الدموع لا تفسد الأشياء الحقيقية..


    وخر أنا طفشانه!
    ربما أحتاج لبحر لأحتسي كوب قهوة..
    ولعلها أيضاً فلسفة خطيرة أخرى..

    صبا نجد ..
    شكراً بعنف


    معرف بلا قناع
    إن فأرتك تطير يا عزيزي ..

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    رياض الكآبة
    الردود
    50
    تنفست الصعداء كثيراً عندما قرأت مقالك..
    إن الحياة مملة,,ولولا أننا نعرف لمَ خلقنا , لما ابتسمنا بحيادية..

    انثر ابتساماتك المحايدة كي تعيش وتعيش وتعيش


    "لا يبالي إن كان للحياة حبكة واقعية لأن الحياة في نظره لا تستحق عناء التفكير بها..."
    كم أنت محظوظ ياتركي..ولكن ماأجمل الحياة بحبكتها المؤلمة..والا لن نبحث عن الراحة
    "كنت أنظر لعيني الفتاة التي تحمل الأكياس الكبيرة.."
    كم أعشق التحديق في العيون ببلاهة كي أحلم مثلما حلمت لأستيقظ على واقع بأنهما ليسا الا عيني شخص لا أعرفه..

    رائع حرفك..أحببته

    كن كما أنت

    دمتم بود...

  15. #15
    al3enawea عضو جديد
    والله شئ حلووووووووووووو>>>ولا بعد يضحك
    خخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
    والله المسخره بعينها
    وبعدين ليش الأبتسامة المحايده
    أكشخ وطلع ضروسك.........والله الضروس مب عوره

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    176
    اخي البارع

    نص عميق المعاني..جميل حقا..
    دم اخي بابتسام..
    لك كل المودة و التقدير..

    تحياتي..

    ____________________________________
    لا تقل يا رب هم كبير بل قل يا هم عندي رب كبير

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أوْتَارُ السُكونْ
    الردود
    163
    البـارع

    ومازلت اخي بارع جدا

    وبغض النظر عن الذيل الذي تمنيته
    وعن هذا التيليباثي بينك وبين ابي طوق
    وعن صاحبة العينين التي لن/لم تقابلها قط /بعد

    فابتسم
    ابتسم يا صديقي فالابتسامة صدقة
    حتى وان كانت محايدة
    لديَّ صمتٌ كثيرٌ
    وبنٌّ رائعٌ
    واسطواناتٌ مجنونةٌ
    أعرفُ أنّكَ تحُبُّها
    "سوزان عليوان"

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    آه يالحرمان!!!
    الردود
    39
    :
    يعيش البارع ,ولتسقط امريكا
    :
    وتراني مستعجل مانت ماخذ بالك مابقى إلاّ دقيقه على السنه الجديده
    رايحن احتفل الله يخلف بس


  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    الردود
    781
    هيا نكتب
    بارع البارع كما هو دائما

    وباقي ليه خمس أو ثلاث دقائق من الخمسين ساعة التي قضيتها في الساخر

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •