Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 45
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    الردود
    1,033

    هذا الأديب قد خلع لباس الحياء ( يمنع دخول الصغار ) !

    ( الفنان الذي يكتب عن نفسه وعن عصره هو وحده الذي يكتب عن كل الناس وكل العصور ) ................. برناردشو !

    __________________________________________________ _____________

    ماذا نريد من الأدب ؟
    هل نريد منه أن يتحول إلى زينة نضع فيها هدايانا للمحبوب ؟
    هل نريد منه أن يتحول إلى أنات حائرة تدور فوق أعين المحبوب تلذعه ولا تؤذيه ؟
    هل نريد منه أن يكون أغنية شاردة يرددها مخانيث المغنين ليسكروا بها قلوب العذارى ، ويطبخوا بها دماء الأغرار ؟
    هل نريد منه أن يصبح بطلا عالميا في ( الجمباز ) ليسلي الجماهير المحتقنة !!
    أم نريده بهلولا جديدا ( يوسع ) صدر السلطان ، وأصحاب السلطان !! يلطخ نفسه بالقاذورات وينطق بالفحش ويتعرى أمام السابلة .. ليبتسم عظمته ، وليقهقه معاليه !!
    أم نريد منه أحبولة نتصيد بها الريالات بعدما يئسنا من تحصيلها في واقعنا المر ، وبعد أن اتسخت أيدي كثير ممن مارس العفة مهمة حياة !!
    أم نريده أراجوزا بأيدي أغيلمة أغتام ... يخرجون لنا بين الفينة والأخرى بمسرحية شائهة تمارس الهزل ولا تمثله وفرق شاسع بين الأمرين ، تريد منا أن نصلح أنفسنا لتضبط اهتزازاتها ووقائع حياتها على ما يراد منها لا ما تريد !!
    أخبروني بربكم ماذا نريد من هذا ( الشيء )  المسمى ظلما في عصرنا أدبا ؟
    لقد تحول الأدب اليوم إلى بغي لا تلتزم رجلا واحدا ، ولا يعرف لها وجه واحد ، وهي بين الكذب والخداع قابعة لا تخرج وإن خرجت فلتجلب صيدا لا غير ..!!
    عندما يتحول الأدب إلى تسلية وتزجية للوقت فإن الحياة من أساسها ليست إلا فسادا مركبا ، الأدب روح الأمة ، ونارها ونورها ، فإن كانت الأمة : أمة بائسة كارعة في الذل قد وليها من لم يشم طعم الراحة النفسية ولم يتعرف على أخلاق الحياة من رجولة وإباء وأنفة وكرم صادق ، فإن الأدب سيأتي أدبا بائسا محطما منهكا موبوءا يحمل كل جينات الفساد للحياة التي يعايشها ويرقم حواشيها على متون الريح !!
    يتحول الأدب إلى وسيلة لصيد فرص الحياة ، فإن كانت هذه الفرص نساء : اشتغل بالغزل ووصف الأجساد بكلمات الحب وأغاني الهوى !! وحسب قوة الرغبة تمتن ( الصنارة ) وتأتي بأكثر صيد وأشهاه !! بل إن الشعر والنثر يتحولان كل ساعة إلى شيء من أشياء الحب ودعاوى الحب : فمرة يكونان ( سنتيانا ) ومرة (بكيني ) ومرة ( مناكير ) ومرة ( قلم روج ) ومرة ( كحلا ) ويزيد الأمر ليتبضعا قليلا في (سوبر ماركت) للجنس وأدواته !!
    وإن كانت تلك الفرص مالا : سلك الأدب طريق الاحتيال والنصب والضحك على الحمقى والمغفلين ، فهذا سيد الزمان ، وهذا أكبر ( خزنة ) في العالم ، وهذا شيك محرر موثق !! وهذا إمام المسلمين وخليفة الله في أرضه وظله بسطه على خلقه ، كما قال ابن هاني ذات سُكرٍ للحاكم العبيدي :

    ما شئت لا ما شاءت الأقدار /// فاحكم فأنت الواحد القهار
    و كأنما أنت النبي محمد /// و كأنما أنصارك الأنصار

    ، بل إن الشعر خاصة وليس النثر منه ببعيد يغدو تجارة رابحة يباع بالوزن ، فهذا الأمير الفلاني ، رأى في المنام أن المتنبي يبصق في فمه ، فأولها لها المعبر أنه يحمل روح المتنبي بين جنبيه وسيكون خليفته في هذا الزمان وسيسمع الدنيا دويا تداوله الكييبوردات العشر !! وسينام ملء جفونه عن شوارد الشعر ، لأن هناك فقيرا رث الثياب ، طويل السبال لا يرى عليه أثر البيت والراحة !! مليء فمه درا وياقوتا سيقوم بمهمة السهر ونسج القوافي من معادنها ليفهم به البقر !! ثم تتكفل الصحف والإذاعات والقنوات بنشر هذا الشعر ولا يحتاج عندها إلى مسير الشمس أو نثل الريح !! وسيمنح لقبا يبين مقدار المعاناة واللوعة ( جريح الفؤاد ) ( ساهر الليل ) ( دايم الخنجر ) ( الملتاع ) (الونان ) !! وهلم ونونة !!
    وأبشركم بأن الشعر لم يعد يقتصر في سوقه السوداء على أصحاب السمو بل أخذ ( يتسدح ) بين أعين الباعة من مختلف الطبقات !! وأصبح وحام الشعر ظاهرة ( حضارية ) !!
    كما أن النثر وتصنيف الكتب قد أصبح جنونا يضاهي جنون البقر إلا أن طبقة الكتاب تعلو قليلا بما يصحبها من ألقاب !!
    وإن كانت تلك الفرص شرفا ووجاهة ومنصبا ، أخذ الشعر أوالنثر عدته ، فتزين وتحلى ، وتعطر ، ولبس أجمل ما أخرجته باريس ولندن وإيطاليا من أزياء ، ثم أنزل القمر من عليائه ليرصع به صدره ، وتبرج ،، ثم عرض هذا كله بأسلوبه الملتوي الماكر أمام العيون الحمراء من وقد الشهوة ، وقال : هذه بتلك التي نريد !! هذه الحسناء بنت فلان !! بتلك ( الوظيفة ) وبذلك ( اللقب) !! وما أكثر الوراد يومئذ !! وما أكثر الباذلين !!
    بكل تأكيد عندما يتحول الأدب إلى صالات قمار ، وبارات ، وفترينات تعرض فيها الأجساد ، فإنه يتهاوى لأن الحياة التي يصورها ويمثلها تتهاوى ولا تستحق عناء العقل والقلب !!
    اقرأ إن شئت في أي عصر تحول الأدب إلى ماذكرنا !!؟ ستجد ذالك في عصور الانحطاط ونصر الهوى الغالب على الواجب الكسير !!
    لم ينحط الأدب في عصوره الجاهلية والإسلامية ، والأموية ، وإن أصابه بعض الضعف الفني في بعض الأطوار ، ولكنه انهار وانحط في أواسط عصر بني عباس ، وأخذ بالانحطاط إلى أن بلغ القاع بعد ذلك بزوال دولتهم وخروج من خرج من الدويلات والطوائف !! وقل مثله في الأندلس ، وقل مثله في العالم كله ، فما الأدب في فرنسا في أعقاب عصر لويس الرابع عشر وما قبله ؟ وما الأدب في إبان الثورة الفرنسية وانتشاء روح الشعب وغلبته على كل روح ... وقل مثله في الأدب الإنجليزي في عهد إليصابات عندما كاد الأدب أن يكون أدب ملوك وأمراء يفرضون أذواقهم ، وعاداتهم عليه ، ويتزلف لهم ويتصنع كما تتصنع البغي لرجل ليلة !! كل يوم بشيء جديد يثقل معانيها ، ويغير منظرها إلى الأشنع والأفزع !! وما تتغير في نظر مريدها لأن الشهوة والهوى يحجبان مسلك النور إلى عينيه !! غير أن الثورة الشعبية ردت إلى الأدب وقاره العفوي وجعلته ابن الحياة الشرعي !!
    وإن شئت أن أضرب لك هذا المثال من واقع (عامي) / فإني فاعل ذلك بكل رحابة صدر !!
    فقل لي : كيف كانت قصائد مشايخ القبائل وأبنائها وفرسانها في عهد المشايخ والقبايل ، هل يستوي شعر ( سعدون العواجي ) و ( مشعان بن هذال ) و ( الصقري ) و ( عبيد بن رشيد ) و ( عبدالعزيز الرشيد ) و ( ابن حميد ) و ( ابن قرملة ) و( راكان ابن حثلين ) وغيرهم الكثير من ( الشيوخ ) و ( الفرسان ) هل يستوي شعرهم بـ ( سلاتيح ) الشعر الشعبي اليوم / كيف كانت أشعارهم في السابق وكيف أصبحت اليوم ؟
    لقد كان أولئك الأبطال يتغنون بأمجادهم الشخصية وبأمجاد قبائلهم ، وبمعاركهم وانتصاراتهم ، وبأخلاقهم الأصيلة من كرم يوم أن كان الكرم كرما لا كرم اليوم القائم على المطاعم والمطابخ ، والتي لو ذهبت لهلك كثير من ( الضيفان ) إما بسبب التسمم إن ( تشطروا) أهل البيت ، وإما بطول الانتظار .....!!
    ومن شجاعة ومروءة ورعاية للجار ، وما أكثر الأشعار والقصص التي تدل على هذا .. والسبب لأن البدوي الأول لم تكن حياته تسمح بالذل والتستر عن الناس وكان روح القبيلة قويا جبارا يقود إلى العز وطلب السيادة ..والمنافسة بين القبائل على أشدها!!
    وأما اليوم فالشعراء الشعبيون يبحثون عن الحب وتصيد النساء بأية طريق !! فإن ( ترجلوا ) قليلا فشعرهم في المدح والثناء على من لا يستحق شربة ماء !! واشعارهم فوق ذلك مليئة بالغثاثة والركاكة والبرودة حتى إنه ليصيبك التردد مرات ومرات لتقول بأن هذا شعر يستحق ثمن الورق الذي كتب فيه !! وإن شئت أن تزيد مسألة دس الشعر وبذله لآخرين بعوض أو بدون عوض حتى رابت الأمور واضطربت الحقائق فلك ذلك ..وكل هذا يكشف لنا مقدار الواقع الذي يعيشه هؤلاء !! واقع ضعف وخذلان ، وواقع فقر ومذلة ، على حين أننا من أغنى الشعوب وأقدرها على سلب كرامته لو أراد !!
    وما الذي نريده من الأدب ؟ نريد منه بكل ( بساطة ) أن يكون أدب حياة : نابضا بالحياة كما هي ، لا يتصنع ولا يذل ، ولعلنا أن نصحح الطلب فنقول : نحن نحتاج إلى ثورة شعبية على كل المستويات تعيد للحياة وجهها الحقيقي وتنفي الزيف إلى خارج حدود النفس ، وإلى خارج حدود الحياة ....إننا لا نطالب بأن تنغلق الدائرة ولكننا نطالب بأن تنثني ويقترب طرفاها شيئا فشيئا إلى أن نستحق كمالها المناسب .وإلا فإننا سنبقى فيما نحن فيه من كذب ودجل وذهاب لكل معاني الحياة .
    وسيصدق فينا قول المعري :
    لم يبق في العالمين من ذهبٍ /// و إنما جُل من ترى شَبهُ
    دعهم فكم قطعت رقابهــم /// جدعا ولم يشعروا ولا أَبهوا
    قد مزجوا بالنفاق فامتزجوا /// والتبسوا في العيان واشتبهوا
    وما لأقوالهم إذا كشفــت /// حقائق بل جميعها شُبــه
    ashker9@hotmail.com

  2. #2
    هل كان مشعان بن هذال
    يؤمن بتناسخ الأرواح والمقالات ؟؟!!!!

    تحية تقدير لقلمك أيها الساخر ....

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    الردود
    67
    موضوع صادق شرَّح واقعنا على مشرحة الصراحة ..


    أيها المشرفون ثبتوا هذا الموضوع واتركوه مرفوعا في عنان السماء إلى أن يتحلل جلد كل ممتهني مكر الليل والنهار، المتسكعين على صفحات الجرائد الصفراء، المتسولين أمام أبواب الخيام المرصعة بعرق المستضعفين..


    أمامكم "29" ساعة إن لم يُنفذ أمري سأدخل المنتدى ممتشقا حزاما ناسفا وسيفا قاصفا، وعلى أوتار التنديد عازفا، وإني أحذركم يوما عاصفا...

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    الردود
    1,167
    بخٍ بخ أيها الفارس النبيل
    والله لن أحيد عمّا رسمتَهُ في بعث الشعر والأدب الأصيل وإني أشهدك الله أن لن أتغزّل بجارية ما حييت

  5. #5
    [QUOTE=الغيم الأشقر]( الفنان الذي يكتب عن نفسه وعن عصره هو وحده الذي يكتب عن كل الناس وكل العصور ) ................. برناردشو !

    __________________________________________________ _____________

    ، فما الأدب في فرنسا في أعقاب عصر لويس الرابع عشر وما قبله ؟ وما الأدب في إبان الثورة الفرنسية وانتشاء روح الشعب وغلبته على كل روح ... وقل مثله في الأدب الإنجليزي في عهد إليصابات عندما كاد الأدب أن يكون أدب ملوك وأمراء يفرضون أذواقهم ، وعاداتهم عليه ، ويتزلف لهم ويتصنع كما تتصنع البغي لرجل ليلة !! كل يوم بشيء جديد يثقل معانيها ، ويغير منظرها إلى الأشنع والأفزع !! وما تتغير في نظر مريدها لأن الشهوة والهوى يحجبان مسلك النور إلى عينيه !! غير أن الثورة الشعبية ردت إلى الأدب وقاره العفوي وجعلته ابن الحياة الشرعي !!


    ,

    وما الذي نريده من الأدب ؟ نريد منه بكل ( بساطة ) أن يكون أدب حياة : نابضا بالحياة كما هي ، لا يتصنع ولا يذل ، ولعلنا أن نصحح الطلب فنقول : نحن نحتاج إلى ثورة شعبية على كل المستويات تعيد للحياة وجهها الحقيقي وتنفي الزيف إلى خارج حدود النفس ، وإلى خارج حدود الحياة ....إننا لا نطالب بأن تنغلق الدائرة ولكننا نطالب بأن تنثني ويقترب طرفاها شيئا فشيئا إلى أن نستحق كمالها المناسب .وإلا فإننا سنبقى فيما نحن فيه من كذب ودجل وذهاب لكل معاني الحياة .







    تحياتي وتقديري

    وما اجمل اللغة العربية
    سالم سليم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2004
    المكان
    بلد الحكايات
    الردود
    1,358
    صرخه فائقة الجمال
    لكن وعذرا على تطفلي ..
    كنت اريد أن تضع فيه بعضا من الابيات للشعراء الشعبيين الذين ذكرت
    علما بأنني لا أعرف ولا واحد منهم
    عذرا لجهلي
    وشكرا

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    فى بطن أمى
    الردود
    2,817

    نتوءات حادة على صفحة الماء..



    دمت

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2004
    المكان
    لمعـة بـرق بالشـمـال
    الردود
    1,909
    ( يبحث عن الأدب من يعاني من "قلة الادب"..)
    فانون ذات ثملة

    ...

    لا..
    سلامتك
    كنت ابقول..
    فكّـونا من الادب من اصله وريحونا
    ...
    شوف "وقيل بص"
    تبي مني شي..
    ولا.. اقولك
    انت وشـ تبي تقول..
    ...
    تدري عاد..

    لك التقدير
    .
    .
    .

    .. .. ..


    .
    .

  9. #9

    الغيم الأبي ,, رائع رائع رائع .!

    ولقد وصل بهم " الغرور " والكبرياء .. أن يطلقوا على هذا العصر " بالعصر الذهبي " ..؟!! فالله لم يكن " ذهبي " ولا هم " يحزنون " ! .. بل كان عصرا من الانحطاط والمجون والتخلف و" الدعارة " بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى ! .. ومما يزيد العين عوارا ويحزّ بالنفسِ ألما .. أن يكون هنا شيئا يقال له : " الأدب الحديث " !! فبكل ثقة أعلنها هنا و" بقوةٍ " ومن أراد أن يحسبها غرورا فله ما يشاء !!
    فلهم أقول ولمن أيدّهم :
    عفواً ..
    لقد أسأتم الأدب وأخطأتم التقدير !! فليس هناك أدبٌ سوى الأدب الجاهلي ! وما سواه ليس إلا ّ "هِراء " وإذ كان فيه شيئا من " الحسن " فهو مسروق من الأدب الجاهلي أو مقتبس منه !

    فعندما نقرأ " قصيدة " صاغ حروفها شاعر " جاهلي " .. لا يسعنا إلا أن تقف أمامها .. نتأمل " الحسن " والكمال مشدودين بهذا " الجمال " وهو يسترسل الإبداع .. تارة بوصف الخيل وهي " واقفة " تعانق " الجبال " بشموخها .. وتارة يصف " الحبيب " الذي ما زال على " الوفاء "و" العهد " باقيا ! .. وتارة يتنقل بين " الأطلال " و " الطلل ّ " يتذكرّ الأهل و" الأحبة " بقلبٍ موجع , صادق :

    قفا نبكي من ذكرى حبيب ومنزل 00 بسقط أللوى بين الدخول فحومل


    وهذا " عنترة بن شداد العبسي " .. بكل أخلاق الإسلام ينشدنا وكلي أسفٌ على هذا الجاهلي الذي يترفّع عن ما " يدنس " العرض ويثير " الريبة " " ونسقط نحن المسلمين في الوحل حتى الثمالة "!
    فانظروا لقوله :

    أغشى فتاة الحي عند حليلها 00 وإذا غزا في الحرب لا أغشاها !!

    ونحنُ " المسلمين " نتصيّد عورات " جيراننا " .. متى ما سنحت لنا الفرصة .. فأي إسلام هذا وأي " أدبا " وأي متأدبا ؟!!


    وهذا " الشنفري " أحد صعاليك العرب .. واصفٌ " صاحبته " وهي تسير " بالصحراء " وضعوا تحت " الصحراء " ألف خط !.. وقد طأطأت رأسها تمشي الهوينا لا " تلتفت " لا يمنة ولا يسرى ..وكأنها " فاقدة " شئ في الأرض وتبحث عنها !!.. ولهذا يصفها ( زوجها ) الشنفري بقوله :

    لقد أعجبني لا سقوطا قِناعُها 00 إذا ما مشت ْ ولا بذات تلّفت !!

    وأنظروا رحمكم الله إلى " فتياتنا " !!!! وسوف ترون " ما يندي له الجبين "..!!


    الله أكبر وليحيا الأدب الجاهلي ..

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2002
    المكان
    الجمهورية الفاضلة
    الردود
    599
    قيل أن :

    الأديب الكبير نجيب محفوظ يمشي في أحد شوارع القاهرة التي خلدها بأعمال ولا أروع وحينما اقترب من إحدى إشارات المرور اقتربت منه سيارة مرسيدس ( خنزيرة ) وإذا بفيفي عبده ( بشحمها ولحمها وإنحطاط قدرها ) تحييه وتقول له : مش معئولة دي نجيب محفوز ماعندوش سيارة .. نظر إليها نجيب محفوظ وقال ساخرا : هذا ماصنعه الأدب بي .. وماصنعه قلة الأدب بك ..



    مقال جميل .. كل التقدير

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2003
    المكان
    على جناح ...طير
    الردود
    5,521
    لن اعلق الان
    قراته امس ....واليوم
    وقد اجلس فترة طويلة وانا اتعلم هنا
    ايها الاستاذ
    لي عودة .. يستحقها قدرك
    تحية
    وهذا الموضوع يثبت باذن الله

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    الردود
    1,033

    ردود لم تكتمل ..!

    ...الستة : من ذكرته يؤمن بتناسخ الكرامة لا غير

    __________________________________________________ ______

    عبدالكريم : كن كريما وألق حزامك في أحضاني فليس ثمت ما يبهج !! الإنسان في عالمنا كما يقول سارتر : انفعال غير مجدٍ !! كم كفا عربية قرأها ليخرج بهذه القاعدة !!

    __________________________________________________ _______


    فولتارين
    بوركة الألوكة فأمض راشدا لا تقلقلك هزات البطون ولا رقصات العيون ، وإن كان عندكم فضلُ غزل فاسكبه في جنبات وادينا الأفيح ..!
    لستُ أعلم من قال : الشجاع هو من يرى الأمور بوضوح ثم يختار الأمثل له والموافق لقدراته ..
    ولكنني أعلم من يقول : الشجاع هو من يرى الأمور بوضوح ثم يختار الأمثل للعالم وأما قدراته فستتكيف مع هذا الاختيار !! ولستُ أزكيني إن قلت ( أنا ) من قال ذلك :x:
    __________________________________________________ _______

    سالم يامولانا أنت تحارب الظلام بجمال نفسك ، فدم كذلك ، فمالظلامنا من قرار .

    __________________________________________________ ______

    زعرورة : لم أرد أن أثقل كاهل المقال بتلك الأشعار ، وهي مع ذلك مطروحة بين أعين القارئين في المكتبات وعلى ( النت ) وعلى أطراف ألسنة الرواة ، ولا بأس بأن أذكر لك شاهدا واحدا يكشف لك عن جمال تلك الأنفس وبعيد غورها ويقرر لك مدى ما كانوا يتمتعون به من فلسفة بذت كل الفلسفات ، فليست الفلسفة الحقيقة مجرد كلام محنط بارد ، بل هي روج منبعث يصنع شيئا لا فتا أيا كان هذا الشيء !
    يقول مقحم النجدي في قصيدته الموسومة بالشيخة لحسنها وقوة سبكها وما تحمله من جميل الأخلاق :
    الصبر مفتاح الفرج عند الأذكار /// ومن لا صبر تصبح احواله كسيفه
    خطوى الولد مثل ( البليهي ) الي ثار /// زود على حمله حمل أليفه
    وخطوى الولد يبهش على موتة النار /// مع العرب يشبه لخطوى الهديفه


    إلى أن يقول :
    أحدٍ على جاره بختري ونوار /// واحد على جاره صفاة محيفه
    الجار لا بده مقفي عن الجار /// كل بجيرانه يعد الوصيفه
    نكرم اسبال الضيف حق وتعبار /// لا من ولد العفن شح برغيفة


    ويقول شالح بن هدلان بعد أن توجع على ابنه ذيب ذلك الفارس الشجاع البار بأبيه موصيا من أراد الزواج كيف يختار زوجته :

    أبا انذر اللي من ربوعي يبا الطيب /// لا ياخذ إلا من بيوت الشجاعه
    يجي ولدها مذربٍ كنه الذيب /// عز لبوه وكل ما قال طاعه
    وبنت الرديْ ياتي ولدها كما الهيب /// غبنٍ لبوه وفاشله في الجماعه
    ياكبر زوله عند بيت المعايب /// متحريٍّ متى يقدَّم متاعه


    أرجو أن لا تطالبين بقائمة طويلة شارحة لكثير من الكلمات ! يكفيك أن تفهمي أربعين في المئة واتركي الباقي لزيارات الأحلام
    والشعر النبطي القديم مليء بامثال هذه الأشعار الطيبة وصفا للشجاعة والمعارك ومكارم الأخلاق والبعد عن الرذائل والتخنث والمشي في دروب الريبة !!

    __________________________________________________ ______________
    ashker9@hotmail.com

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2003
    الردود
    1,033
    الفارس : أشكر لك قراءتي

    __________________________________________________ _

    فانون : صدقت ، لكن الإرسال فيه تقطيع ، اطلع فوق راس طعس يمكن !

    ولك مثل تقديرك
    __________________________________________________ __

    اذهب فقد وهبتك غيمة فأنت ( الغيم الجيزاني )
    أسعدك الله لقد أتحفتني برأيك ، والذي يحتل زاوية لا بأس بها من نفسي ولا يضيره ألا نطابقه ما دمنا نسايره ..

    __________________________________________________ __
    ذو يزن : مصيبة نجيب أنه لم يحمل كفلا ككفلها وإلا لثقلت عليه الثلاثية ورضي بال_خمارة ..!!

    ولك بمثل يا صاحبي العدني
    __________________________________________________ _
    أنين :

    أجمل الكلام ما يرتكبه البياض لأنه يقرأ بالنبض لا العين ..
    أجمل من تثبيت هذا الموضوع أن يطول مكوثك هنا ... أسعدتني بك أسعد الله ايامك أيتها الراقية
    أخوك


    __________________________________________________ ___

    والشكر يماثل ما كتبتُ لمن اكتفى بالقراءة دون التعليق .. كيفما قلبته نفسه ..!!
    ashker9@hotmail.com

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    استراحة محارب
    الردود
    380
    الغيم الأشقر
    تحية وطيبة وبعد
    تقول أيها الكريم أن الأدب انحط وانهار في آواسط عصر بني العباس ... وقل مثله في الأندلس
    الواقع أن هذا الكلام غير صحيح
    الصواب أن العصرالعباسي أزهى عصورالأدب العربي ولاحظ أننا نتحدث عن الأدب وليس مظاهرالحياة الاجتماعية والفكرية
    و الأدب الأندلسي لم يوصف أبدا بالانحطاط والضعف
    الأدب الذي وصف بالضعف والانحطاط هوأدب الدول المتتابعة ( المملوكي والعثماني) أي الأدب بعد سقوط بغداد عام 656هـ والضعف هنا مقتصر على الأدب فقط أما النشاط الفكري والعلمي ففي ازدهار وتقدم

    الحياة


    مأساة... لمن يشعر


    ملهاة ...لمن يفكر

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    المكان
    استراحة محارب
    الردود
    380
    الأخ الجيزاني
    تحية طيبة وبعد
    أنت ترفض من يسمي هذا العصر بالعصرالذهبي لمافيه من مجون ودعارة ومعك حق فالعصرالذهبي هو عصرالنبوة والخلافة الراشدة
    لكني لمحت بين سطورك نظرة سخرية تلغي أي أدب غيرالأدب الجاهلي وكلمات لمز بالأدب الحديث
    أخي الكريم
    أن تعتد بالأدب الجاهلي وتراه أروع ماأنتجه العرب فهذه مسألة ذوق شخصي نحترمها فغيرك مثلا يعتد بالأدب العباسي ولايرى غيره ونحترمه أيضا
    لكنني أختلف معك في قولك ماعدا الأدب الجاهلي هراء أو مسروق منه !!
    كيف يكون نتاج الشعراء في عصرصدر الإسلام والأموي والعباسي والحديث أيضا هراء ؟؟؟؟
    إن قتامة بعض النصوص الحديثة أوإسفافها لايعني أن نرفض الأدب الحديث أو نراه عوارا وألما
    الغث تذروه الرياح
    ويمكث في الأرض ماينفع الناس
    وهو كثير

    الحياة


    مأساة... لمن يشعر


    ملهاة ...لمن يفكر

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    الردود
    24
    غب كما شئت و أتحفنا بمثل هذا

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Apr 2004
    المكان
    في اعمــاق البحر
    الردود
    1,322
    لا أقول لك الا مشكووووووووووووور و ماقصر على هالموضوع .... و ان كنت أختلف معك في بعض ماكتبت ....... و أكرر الشكر لك

  18. #18
    مدخل:
    أردت أن أتوجه للقسم الأدبي في الثانوية العامة فقال أخي:يا قليل الأدب أنت لا تعرف مصلحتك ..سوف تضيع مستقبلك بهذا القرار الطائش..وتدخل الوالد والوالدة بل تعدى الأمر إلى أكثر من ذلك ،فقد اتصل بي أحد الأقارب وكان حينها يدرس خارج البلاد فأرعد وأزبد وتوعدني بالويل والثبور, فتوجهت مجبراً إلى القسم العلمي رغم كرهي الشديد للحساب والجبر والهندسة والتي جمعت الآن في مادة بغيضة تسمى الرياضيات، والحقيقة أني لا أعلم إن كان هذا التقسيم البدائي(علمي ,أدبي) لا يزال موجوداً في مدارسنا أم لا .القصد أن نظرة المجتمع كانت ولا زالت قاصرة نحو كل ما هو شرعي وأدبي بسبب متطلبات سوق العمل أولاً ثم انبهاره بالحضارة الغربية ثانياً واسباب أخرى لا تخفى على كل أريب ..
    مبحث :

    يبقى الشعر والمقفى منه تحديداً ميدان الأدب وديوان العرب منذ الجاهلية الأولى حتى جاهلية هذا القرن ولنلقي نظرة سريعة على بعض ظروب الأدب "الوافد"..ماذا قدم للأمة ؟
    1-الرواية : استغلت من قبل روادها لنشر الرذيلة تحت مسمى الروايات العاطفية والقصص الغرامية وتلقفها زبانية السينما لإنتاج الأفلام الخليعة وقام التلفاز غير مشكور ولا مأجور بعرضها والترويج لها منذ بداياته أي قبل الألوان "أيام الأسود والأسود" :D: واستمرت الرواية تلعب هذا الدور الخبيث لتفسد لنا جيلاً كاملاً حتى أتت القنوات "الفضائحية" لتسحب البساط ولتعرض وعلى "المفتشر"ماكان كتاب الرواية قديماً يدندنون حوله , وليت شعري لو كان نجيب محفوظ من كتاب هذا الجيل هل سيقرأ له أحد ؟
    وأما الهادف منها فهو قليل وليس له تأثير وخلي بالك من زوزو :x:
    2-الشعر الحر(الحداثي) : يشفع له مضمونه وإلا فهو حشف وسوء كيل ويكفي أن تعلم أن أدونيس وبقية الأباليس هم رموزه ومنظريه
    3-النقد الحديث :طلاسم وخزعبلات ما أنزل الله بها من سلطان ويكفي أن تغرق في الرمزية واللاشيئية والخربطية والبربطية لتصبح ناقداً على طريقتهم
    إذاً لا شيء غير الشعر العربي الأصيل (بعد الكتاب والسنة) يتناسب وتكوين هذه الأمة ولا شيء غيره يحرك مشاعرها ويستنهض همتها فيه من الحكمة والأدب والجمال والسمو والرفعة والعلو ما الله به عليم وخذ هذا البيت على سبيل المثال :
    بسيفك أدرك المظلوم ثاره *** ومن جدواك شاد العلم داره

    وسوف أدخر البيت الآخر لمولانا "ممتعض" لأنه يناسب موضوعه
    مخرج (13)
    ذكرت راكان ابن حثلين وعبيد بن رشيد وابن حميد ..وين بركات الشريف..مهوب معجبك؟؟
    وقال الأستاذ ممتعض:
    نحن جنود التوحيد ..أسود الحق ..بركة الخلق ..تيجان الأرض .. أعدل من حكم في هذا الزمان.. وأخلص من اعتقد ..وحدنا الله كما أمر .. حاربنا الشرك ..قطعنا دابر تحرير المرأة .. صدقاتنا في مجاهل أفريقيا ..دعاتنا في أحراش آسيا ... جداتنا يمتن وهن يرددن "لا إله إلا الله " فأين مثلنا أينا ؟!! ورحم الله محمد بن عبدا لوهاب ،وجزاه عن بلادنا وأجدادنا -السادة النجب- خير الجزاء !!
    انتهى كلامه غفر الله لنا وله

  19. #19


    عاد الغيم الجيزاني الأبي ..!

    " يوتوبيا " .. تحية وبعد ..

    أي أدب أموي وأي أدب عباسي ..! من قال أن هناك أدب في العصر الأموي أو العصر العباسي .. فلقد شطح وأضل الطريق !!وظلم نفسه !!

    فهل الأدب في العصر الأموي " هو ذلك الهجاء اللاذع " ..!! الذي هتك الأعراض بكل قسوة ووحشية ؟!!
    وأيضا من قال أن هناك أدب في العصر العباسي فلقد جانب الصواب .. فالله ليس هناك إلا "خمريات " أبي نواس و شذوذه ..!! وزندقة أعمى القلب وأعمى البصيرة " بشار بن بُرد "وكفره وإلحاده باستثناء "المتنبي " ..!

    وأما العصر الحديث :
    فيكفيني بهم رأي " الشيخ الجليل – عبد العزيز بن باز - " عليه رحمة الله ورضوانه حيث قال : ( .... والثالث : وهو أخطرها , محاولة نبذ الشريعة والقيم والمعتقدات والقضاء على الأخلاق والسلوك باسم التجديد وتجاوز جميع ما هو قديم وقطع صلتها به 0 ) انتهى كلام الشيخ 0

    وهل بعد هذا " أدب " أو " متأدبا "..؟!!

    فإن زدتم .. زدنا ..!


    بارك الله في كلماتي .. ونفع بها الأعضاء والعضوات .. اللهم آمين .!

    لا أنسى أن أبعث بالتحايا إلى عزيزي الغيم الأشقر الأبي .. والذي غمرنا ببعضٍ من غيومه ..!

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Sep 2003
    المكان
    جزيرة العرب
    الردود
    527
    فصلوا السياسة عن الدين وتسمّوا بالـ"ـعلمانية"
    وفصلوا بين الأدب والدين وتسمّوا بـ"ـ......" لا يحضرني الإسم الآن

    ويصعدون إلى "الأسفل"
    رويدا رويدا وهم لا يشعرون

    هيهات هيهات لهم الجنة
    إن ماتوا وهم كذلك



    الغيم الأشقر, لاتزال في مقدمة من "أحترم" أفكارهم الإيمانية
    لاتزال الدنيا بخير



 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •