Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 44
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    في حارتنا .. جنب بيت جيراننا !!
    الردود
    432

    مَالـَكَ والرَّصيفْ ؟!

    .
    .
    .
    .
    كانا يتهامسان ..
    علا صوتهما .. تسارع خطابهما .. تجلّى صراخهما ..
    بدأآ يتعاركان !!.. عربيان يتحاوران !
    إنه جدال و سجال بينهما لا يهُم ، أو لعله يهمُّ من ليس عنده هم ..
    المهم أنه حاول الاستئناف ... كلا ! فقد ألقى إليه قطعة منزوعة من كتاب ، قائلا :
    آه لو أنني كنت كاتبها !.. بل أنا هو .. لا !..مؤكد أنني هو ، فهي تعبر عما يختلج في قلبي ، وما يكنه إحساسي !
    ما في الورقة حديث بين صديقين ، يشرح أحدهما بفلسفة حسابية سر احتقاره هذه الدنيا :
    ( في الأغلب الأعم ليست حياة الواحد منا تجاوز الثمانين إلا ما ندر ، أليس كذلك ؟!
    نصفها يفنيه النوم ... تبقى أربعون .. هل حسابي صحيح ؟؟!
    اطرح من هذه الأربعين عشرين سنة ؛ مسلوبة ما بين دراسة ومرض وسفر و أكل و لعب وفراغ ، تبقى عشرون !
    نصفها قد ذهب في - حماقة الطفولة التي يدعونها مجازا براءة -
    و حسب القوانين الحسابية .. تبقى في اليد عشر سنوات !
    أليست هذه العشر خليقة بأن يعيشها الإنسان بطمأنينة و هناء ؟! )
    رفع عينيه عن الورقة و نظر شاخصا إليه ..
    ذلك الوجه المستدير الذي يهم دوما يريد أن يبتسم لكنه لا يفعل !
    هذه المرة .. أفلتت منه البسمة لأول مرة أمامه !!
    - و ما دخل هذه الورقة في كلامنا ؟
    أجاب : إنها الإطار العام له !
    مضى في سخرية ، ثم وقف من بعد ، وصاح في كلام اصطاد آخره ( .. ينفعك ) ، ثم مضى في طريقــــه ..
    فوقع في ظنه أنه قال :
    ( ابقَ على هذا الرصيف فلن ينفعك )
    فتش في جيوبه عن ورقة ، أو عن قطعة من منديل .. في خاطره كلام يريد أن يفرغه !
    عــثر على أحد علبتي السجائر التي دائما ما يحملهما معه ، و راغ إلى أقرب بقالة و استعار قلما .
    شــرع يجيب على تهكم صاحبه في رسالة لنفسه :
    [ مَــالـَك و الرصيف ؟!..
    أليس هذا الرصيف حيزا من المكان ؟!
    و المكان .. أليس قرينا بزمان ؟!
    و الزمان و المكان .. ما الحياة من غيرهمــا ؟؟ .. أو على الأقل الحياة التي تنشدها أنت و أمثالك !
    فاعلم ؛ أني في هذا الرصيف شاغل من المكان موقعا و من الزمان قدرا !
    أنا في الحياة كما أنت بها . ]
    شَقَّ مسامعه صوت الأذان فــفزّ من مكانه مزهوا كمن حالفه النصر ..
    لَمْـلَمَ ما تبقى من حاجياته : علبة السجائر .. الولاعة .. علبة البيبسي .. الجريدة ، و راح إلى المسجد .



    انتهى !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المكان
    حيث أنا..
    الردود
    4,091
    طلة مميزة هذه الليلة..

    دمت أختي التي أحترم يا نسائم

    تحياتي..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2004
    الردود
    781
    جرت العادة أن كل الطرق زينتها في أرصفتها

    شكرا على الموضوع نسائم طيبة

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    2,099
    لو عشنا مئة حياة بمئة من السنين كهذه الحياة التي نعيشها في الوقت الراهن فانها لا تسمى حياة أبدا ...أبداااا.
    رائع يا نسائم..
    "ما أسهل الكلام..!"

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    في حارتنا .. جنب بيت جيراننا !!
    الردود
    432
    يا لتعاستي !! فلقد تصدرتِ الطلة هذه الليلة يا قافية ؟!! ( وجه أعبس من اللي تحت !! )

    دمتِ صديقتي التي أحب ( وجه عبوس ) .



    لكِ امتناني و بعبوس !.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المكان
    في داخلي
    الردود
    3,436
    هذا هو الأفضل يا نسائم..
    للمشهد مرة أخرى ..

    تقديري لك

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    بجوار [ حُلْمِي ] المُحْتَضر
    الردود
    463
    مَــالـَك و الرصيف ؟!..
    أليس هذا الرصيف حيزا من المكان ؟!
    و المكان .. أليس قرينا بزمان ؟!
    و الزمان و المكان .. ما الحياة من غيرهمــا ؟؟ .. أو على الأقل الحياة التي تنشدها أنت و أمثالك !
    فاعلم ؛ أني في هذا الرصيف شاغل من المكان موقعا و من الزمان قدرا !
    أنا في الحياة كما أنت بها
    والرصيف يضم بلا اعتراض خطى الساهين الشاردين في أحلامهم

    يعطينا شعوراً بالبعد عن مكامن الخطر في زاوية غير خفية

    ترى هل هو شعور حقيقي ؟؟!!! لا أدري


    أختي نسائم طيبة

    بوركت أسطرك المميزة

    ودُمتِ بابداع


    تحيتي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    حيث لا أحد
    الردود
    177
    جميل جدا
    اتمنى أن أقرأ المزيد



    وفقكم الرحمن

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    في حارتنا .. جنب بيت جيراننا !!
    الردود
    432
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة almamez عرض المشاركة
    جرت العادة أن كل الطرق زينتها في أرصفتها

    شكرا على الموضوع نسائم طيبة
    ابق على الرصيف فلن ينفعك ؟؟! :confused:

    تحيتي لك يا صديقي .

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Nov 2001
    الردود
    2,813
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة نسَائم طَيْبة عرض المشاركة
    .
    .
    .
    .
    كانا يتهامسان ..
    علا صوتهما .. تسارع خطابهما .. تجلّى صراخهما ..
    بدأآ يتعاركان !!.. عربيان يتحاوران !
    إنه جدال و سجال بينهما لا يهُم ، أو لعله يهمُّ من ليس عنده هم ..
    المهم أنه حاول الاستئناف ... كلا ! فقد ألقى إليه قطعة منزوعة من كتاب ، قائلا :
    آه لو أنني كنت كاتبها !.. بل أنا هو .. لا !..مؤكد أنني هو ، فهي تعبر عما يختلج في قلبي ، وما يكنه إحساسي !
    ما في الورقة حديث بين صديقين ، يشرح أحدهما بفلسفة حسابية سر احتقاره هذه الدنيا :
    ( في الأغلب الأعم ليست حياة الواحد منا تجاوز الثمانين إلا ما ندر ، أليس كذلك ؟!
    نصفها يفنيه النوم ... تبقى أربعون .. هل حسابي صحيح ؟؟!
    اطرح من هذه الأربعين عشرين سنة ؛ مسلوبة ما بين دراسة ومرض وسفر و أكل و لعب وفراغ ، تبقى عشرون !
    نصفها قد ذهب في - حماقة الطفولة التي يدعونها مجازا براءة -
    و حسب القوانين الحسابية .. تبقى في اليد عشر سنوات !
    أليست هذه العشر خليقة بأن يعيشها الإنسان بطمأنينة و هناء ؟! )
    رفع عينيه عن الورقة و نظر شاخصا إليه ..
    ذلك الوجه المستدير الذي يهم دوما يريد أن يبتسم لكنه لا يفعل !
    هذه المرة .. أفلتت منه البسمة لأول مرة أمامه !!
    - و ما دخل هذه الورقة في كلامنا ؟
    أجاب : إنها الإطار العام له !
    مضى في سخرية ، ثم وقف من بعد ، وصاح في كلام اصطاد آخره ( .. ينفعك ) ، ثم مضى في طريقــــه ..
    فوقع في ظنه أنه قال :
    ( ابقَ على هذا الرصيف فلن ينفعك )
    فتش في جيوبه عن ورقة ، أو عن قطعة من منديل .. في خاطره كلام يريد أن يفرغه !
    عــثر على أحد علبتي السجائر التي دائما ما يحملهما معه ، و راغ إلى أقرب بقالة و استعار قلما .
    شــرع يجيب على تهكم صاحبه في رسالة لنفسه :
    [ مَــالـَك و الرصيف ؟!..
    أليس هذا الرصيف حيزا من المكان ؟!
    و المكان .. أليس قرينا بزمان ؟!
    و الزمان و المكان .. ما الحياة من غيرهمــا ؟؟ .. أو على الأقل الحياة التي تنشدها أنت و أمثالك !
    فاعلم ؛ أني في هذا الرصيف شاغل من المكان موقعا و من الزمان قدرا !
    أنا في الحياة كما أنت بها . ]
    شَقَّ مسامعه صوت الأذان فــفزّ من مكانه مزهوا كمن حالفه النصر ..
    لَمْـلَمَ ما تبقى من حاجياته : علبة السجائر .. الولاعة .. علبة البيبسي .. الجريدة ، و راح إلى المسجد .



    انتهى !
    نسائم طيبة :

    بصراحة لا يوجد لدي الكثير من الانتقاد في هذا النص ، هو من النصوص التي تروق لي وربما أحب ممارستها بكثرة ، حيث يتم توظيف الأحداث بطريقة تساعد على إيصال الفكرة والدخول في تفاصيلها ، بعكس ما قد يعتاد عليه الكتاب من حيث توظيف الفكرة لتركيب الأحداث ، أنت يا نسائم أجدت في خلق زخم فكري مكثف في مشهد ربما لا يحتاج متابعته أكثر من دقيقة فيما لو اعتبرناه مشهد تمثيلي ، ولو نظر إليه المراقب من الخارج اعتقد أن العناصر السردية المتوفرة فيه متشابكة وكثيرة وهي بسيطة جدا ومتوازنة من حيث الصراع الداخلي للبطل والحوار مع الشخصية الثانوية .

    ربما لدي أمر واحد فقط ، وهو أن النهاية كسرت الدهشة في هذا النص كونها أتت اعتيادية ومكررة من حيث الحدث ، وربما كان الأفضل لك لو تركت النهاية مفتوحة لكل الاحتمالات لتضفي على النص فرصة تحفيز فكر القاريء بأن يشعر بأنه لم ينتهي بعد هذا النص وأنه مازال مستمرا .

    تحياتي

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مدري,
    الردود
    166

    نص // مَالـَكَ والرَّصيفْ ؟!

    /
    .......شكراً إبراهيم على الفكرة و...جهودك ..
    لم أكن أعلم بأي طرح نبدأ .... إلى أن وجدتك تقرر هذا الموضوع ..
    /
    نسَائم طَيْبة / مَالـَكَ والرَّصيفْ ؟!
    "نص" من أجمل الموجود هنـا
    :
    كانت اللغة متدفقة "لا تخلو من اندفاع وقوة , لدرجة توقعنا ,أن هناك أمرٌ "جلل"..
    يأخذنا"النص" في تتابع أصدائه, من "الأصعب إلى الأسهل "
    .... استمر بنا في التواصل , دون أن يكون هناك إرباك أو حيرة , لأن الاختزال كان واضح ومباشر..!

    .........نشبه أي نص /
    " كـ حوار مع النفس إلى أن نصل , لعمليتَي ,التفريغ والكتابة " بالكاميرا
    عندما تسمح برؤية وتصوير الأشياء , من مكان بعيـد.!

    لكننا نتسآل أين المغامرة ؟!
    بدأ النص , كمن شد حبلاً بكل قوته , ومن ثم وبدون سبب , يتراخى يتراخى ,حتى يسقط !
    شعرنا بروح "الكاتب" والتي تقودنا إلى أن نتقاسم معه , قدرة الإيمان على خلاصنا حين تشتد وحشة الحياة ,والتفكير في المواجع .... إيمان , يغمرنا بنشوة الحب , ويبدد الخوف والتوهان ,
    ....ضعف الإرادة والضياع ..

    لكن كان من الأجمل
    فضح أفكارنا , واللعب بالوعي واللاوعي فينا!
    أن نسرح منكمشين على أنفسنا ....يترك المتلقي يمضي
    غارقاً في أسراره, مبتل بمطر الخوف / الرغبة / الحزن / التقليب في صفحات الماضي..... شراسة الواقع
    إلى أن نصل لكيفية تعاطينا مع الحياة !

    // وقفة مع الكاتب/ة /

    - هل /جاهدت أن لا تربكنا كمتلقين؟ بمعنى "أن تستفزنا بدون وقاحة "!؟
    - تجاهلت /الوصول بالقاريْ إلى زوايا لم يكن يتوقعها..؟ والطعم الذي سيحثّنا على متابعة
    قراءة أنفسنا لمعرفة ,المزيد عن ذاتنا, أي الرغبة في المعرفة, من اجل كل شيء.!؟
    - أشعر أنك سريع ,لإيصال المعنى, بسهولة اختيار مفرداته ؟"البعد المعرفي الثقافي..... البعد الشخصي؟!

    - لم يحتوي النص على " المباغتة" أو ردة فعل تجعل العقل يتوقف قليلا..... والرجوع بنا
    إلى مخاطبتنا للبحث عن إجابة تكون دليلاً
    على النهاية ,التي ترغب بإيصالها , دون أن تقررها "أنت" ككاتب.!؟

    الطرح بصورة عامة ,حقق انتصاره "نفذ إلى دواخلنا "صرفنا للتفكير ... ورؤية الغيوم
    التي تحلق في سماء حياتنا..

    أخيراً
    هاته ,رؤية بسيطة للنص /
    تقديري لك .... وللأخ إبراهيم ..
    /
    . .
    أَين سَأمضي؟
    كلُّ شيْ فوق هذا الرَّمل مِثلي سائرٌ للإحتِضارْ!
    . .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المكان
    على الهامش المقابل
    الردود
    493
    بسمـ من جمـع على الود قلوبنــا ..
    رغبـة ً منـي أولا ً في المشـاركـة ..
    وتلبيـة ً لنداء الأستـاذ / إبراهيمـ سنـان .. ثـانيـا ً ..
    أود أن أتقـاسمـ مـع الكـاتب لحظـات ٍ من الزمـن أقضيهـا برفقة كلمـاته .. وسأبدأ ..

    بدأآ يتعاركان !!.. عربيان يتحاوران !

    هذه الجملـة أعجبتني لمـا فيهـا من تهكمـ خفي لواقـع ٍ نحيـاه ..
    " العرب وحوارهمـا يعني العراك " ..

    " المهم أنه حاول الاستئناف "
    وكأنهمـا في محكمـة .. والاستئنـاف يأتي بعـد صدور الحكمـ ..
    تشبيه موفـق برأيي وبدايـة تجعلك تستمـر بالقراءة وأنت تراقب مـا سيحدث ..

    * " ( في الأغلب الأعم ليست حياة الواحد منا تجاوز الثمانين إلا ما ندر ، أليس كذلك ؟!
    نصفها يفنيه النوم ... تبقى أربعون .. هل حسابي صحيح ؟؟!
    اطرح من هذه الأربعين عشرين سنة ؛ مسلوبة ما بين دراسة ومرض وسفر و أكل و لعب وفراغ ، تبقى عشرون !
    نصفها قد ذهب في - حماقة الطفولة التي يدعونها مجازا براءة -
    و حسب القوانين الحسابية .. تبقى في اليد عشر سنوات !
    أليست هذه العشر خليقة بأن يعيشها الإنسان بطمأنينة و هناء ؟! ) " ..

    حاول الكـاتب من خلال هذا السـرد توضيـح الفكرة التي يريد أن يوصلهـا للقـاريء ..
    بمعنى أنـه وظـف الحوار لخدمـة النـص ..
    والفكرة تتجلى واضحـة من خلال الجملـة الأخيـرة " أليست هذه العشر خليقة بأن يعيشها الإنسان بطمأنينة و هناء ؟! " ..
    ويبقى السؤال .. إلى أي مدى نجح الكـاتب في إيصـال فكرتـه من خلال هذا الحوار ..؟
    أظنهـا مسألـة نسبيـة من شخص إلى آخـر ..
    وبرأيي أن الجملـة التصريحيـة الأخيـرة كانت مبـاشرة جدا ً ..

    * " ذلك الوجه المستدير الذي يهم دوما يريد أن يبتسم لكنه لا يفعل ! " ..
    هذه الجملـة أرى أن تكتب بشكـل آخر هكذا مثلا ً " ذلك الوجه المستدير الذي يريد - دومـاً - أن يبتسم لكنـه لا يفعـل ! " أراها أبسط وأجمل .. من وجهة نظري ..
    * جميلـة هذه الجملـة " شــرع يجيب على تهكم صاحبه في رسالة لنفسه " ..
    * والآن قـد يبدو ما سأكتبـه غريب ٌ بعض الشيء .. ولكـن ..
    حاولت أن أكتب هذه الجملـة التي وردت في النص على علبـة سجائري .. لكننـي لم أفلح ، نظرا ً لطول الجملـة وصغر المسـاحة ..
    " مَــالـَك و الرصيف ؟!..
    أليس هذا الرصيف حيزا من المكان ؟!
    و المكان .. أليس قرينا بزمان ؟!
    و الزمان و المكان .. ما الحياة من غيرهمــا ؟؟ .. أو على الأقل الحياة التي تنشدها أنت و أمثالك !
    فاعلم ؛ أني في هذا الرصيف شاغل من المكان موقعا و من الزمان قدرا !
    أنا في الحياة كما أنت بها . ] " ..
    ومـا أقصده هو اختيـار علبـة السجائر للكتـابة عليهـا ،، أثار لدي الفضول للتجربـة على أرض الواقـع .. فتعـارضـا ..
    * الجملـة الفـائتـة - بنظري - هي جملـة مباشرة أيضــا ً ..
    لســت بالنـاقد الكبيـر ولكن أعلمـ بأن الجمـال في القصص هو إيصـال ما تريد إيصـاله من خلال سـرد مواقـف وترك القـاريء الوصول لمـا تريـده أن يفهمـه ..

    في النهـاية ..
    على المرء أن يحاول وليس عليـه إدراك النجاح ..

    لكمـ من الود وافــره ..

    عدي بلال ..

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    في حارتنا .. جنب بيت جيراننا !!
    الردود
    432
    باسم الله ...
    أشكرك يا سيدي الكريم / ابراهيم سنان ..على كريم جهدك وحسن تفاعلك ..!

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم سنان عرض المشاركة
    ربما لدي أمر واحد فقط ، وهو أن النهاية كسرت الدهشة في هذا النص كونها أتت اعتيادية ومكررة من حيث الحدث ، وربما كان الأفضل لك لو تركت النهاية مفتوحة لكل الاحتمالات لتضفي على النص فرصة تحفيز فكر القاريء بأن يشعر بأنه لم ينتهي بعد هذا النص وأنه مازال مستمرا .

    تحياتي
    أود أن أكون غلسا معك يا صديقي ..!!
    ماذا تقترح كي تكون نهاية باعثة للدهشة ؟؟!

    اعذرني إن أثقلت عليك !!

    أحييك و أشكرك .


    سأعود بإذن الله .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    مقبرة جماعية
    الردود
    1,600
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أعرف أن حضوري كان متأخرا جدا, وأن الثلاثة الذين سبقوا أتوا بالكثير ولم يبق لي شيء, ولكن سأقول رأيي وعلى مسئولية فهمي المتواضع .
    أفضل وصف أصف به حالي مع البداية هي أنها شدتني قليلا, لم تخدعني في المعنى ولكنها وبسبب ابهامها جعلتني أتابع السرد لأصل لانفراج يريحني من عناء التأويلات .
    الفكرة العامة للنص أن الحياة لا تستحق كل الصراعات التي تدور من أجلها, وأيضا أن الناس كلهم سواسية, وهذا ما وصلني
    ومن رأيي أن الكاتب وفق كثيرا في اختيار الموقف لتصل فكرته من خلاله, وهو الشجار بين شخصين, فمعظم المشاكل أساسها اختلاف في الرأي, وما خدم الفكرة أيضا هو عدم التصريح بسبب الخلاف, ليظل مبهما وليوحي بأن أي خلاف لا يستحق أن نتشاجر من أجله, وهذه الأخيرة جعلتني مرتبكا قليلا في استيعاب الحادثة, وإن كنت أعتقد أن السبب كان اصطدامهما ببعض, فسقطت أغراض البطل, وبالرغم من أنه ليس المخطئ إلا أنه تغاضى عن ذلك
    الشخصيات أيضا أربكتني جدا, وخاصة عند أول حوار "آه لو أنني كنت كاتبها !.. بل أنا هو .. لا !..مؤكد أنني هو ، فهي تعبر عما يختلج في قلبي ، وما يكنه إحساسي" لا أدري لِمَ لم أستوعب أن هذه الجملة قائلها شخص واحد, لم أقتنع بأن يكون البطل يفكر بصوت مسموع هكذا, الموقف مهما كان لا ينبغي أن يركز على حديث جانبي, فأنا أعتقد أن هذه الجملة حديث جانبي لا تخدم النص, يكفي أن يناوله الورقة لنعلم أنه مقتنع بما فيها, وأعتقد أنها قد تصيب القارئ ببعض التشتيت
    وأيضا هذه الجملة "ذلك الوجه المستدير الذي يهم دوما يريد أن يبتسم لكنه لا يفعل ! , هذه المرة .. أفلتت منه البسمة لأول مرة أمامه !!" لا أدري من المقصود بها, أهو صاحب الورقة أم قارئها؟, إن كان صاحب الورقة فهي لفتة جميلة إلى أنه يحاول الابتسام دائما, بل وتغلب على نفسه وابتسم في أحلك المواقف, وإذا كان المقصود بها هو القارئ للورقة فلا أهمية لها, إذ أنها وبالرغم من أنها قد تعني سخريته مما قرأ, إلا أنه تخبرنا أن هذه عادته "الابتسام" والمفروض لكي يحمل الموقف تأثيرا كبيرا أن تكون الشخصيتين متضادتين تماما, كلما زادت مساحة التباين بينهما كلما كان التأثير أفضل .
    أعجبني أيضا التشابه الكبير - ربما المتعمد - بين أسلوب الورقة المنزوعة من الكتاب, وكذلك ما خطه على علبة السجائر, فهي تؤكد ما قاله الرجل بأن الورقة المنزوعة تعبر عما يحسه, وطبيعي أن يتأثر بها
    أيضا من رأيي أن الحوار قد أغفل جانب الرجل الغاضب, ربما من الأفضل تضخيم شعوره وغضبه ليعطي انطباعا أفضل
    لم تعجبني أيضا هذه الإضافة " ابقَ على هذا الرصيف فلن ينفعك ", كان من الأفضل أن تبقي الكلمة على إبهامها, لتزيد من امساحة المتروكة للقارئ
    لا أدري أيضا لِمَ شعرت بأن هناك شيئا من التناقض بين ذكر أن الرجل يحمل علبتين سجائر, وأنه لملم حاجياته وخاصة سجائره والولاعة, وبين فرحته بوقت الأذان؟, لا أطلب أن تكون الشخصيات مثالية, ولا أعترض أن هذا واقع الكثيرين - المحافظة على الصلاة برغم اعتيادهم للتدخين - إلا أني أعتقد أن الهدف أن نقتنع بشخصية الرجل وأن نتعاطف معها, والتدخين قد يقبح من موقفه امام الكثير, ويقلل من مصداقية تصرفات البطل .
    أيضا أنا مع أن النهاية كانت تقليدية, حتى إني أعتبرها نهايتين تقليديتين
    "شَقَّ مسامعه صوت الأذان فــفزّ من مكانه مزهوا كمن حالفه النصر " هذه واحدة وهذه النهاية أيضا
    "لَمْـلَمَ ما تبقى من حاجياته : علبة السجائر .. الولاعة .. علبة البيبسي .. الجريدة ، و راح إلى المسجد"
    مثلا كان من الممكن ان تكون النهاية هكذا "لملم ما تبقى من حاجياته عائدا إلى المنزل ليجد ورقة أكبر.."
    أو "شق مسامعه صوت الأذان فترك تتمة الكتابة إلى ما بعد الصلاة" أو أي شيء من هذا القبيل .

    وعذرم على ثرثرتي
    شكرم لكم
    رب اجعله عملا صالحا

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    93
    من وجه نظري كـ/قارئ..
    البداية:
    شدتني لإكمال القصة,ولعلك وفقت في جعل جمل البداية قصيرة,محدودة الكلمات,ثم شرعت في باقي الأحداث بجمل أكبر وكلمات أكثر,مما يعين القارئ على المواصلة ويحفزه على الإكمال.
    الوسط:
    الأحداث هنا متتابعة بمطنقية سلسة,تارة على شكل حوار,وحيناً حديث داخلي للبطل,وتارة بجمل خبرية.

    النهاية:
    نهاية بسيطة لو لم تكن موجودة لكانت القصة أجمل

    ملاحظة:
    احرص على تشكيل أواخر الكلمات فهو يعطي القصة منظراً أجمل


    القارئ البسيط:عــمــر

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    الباب العالي
    الردود
    1,272
    نسائم ..

    لاأرى إلا ابداع يهب نسيمه امامي ..

    مع جمال النهاية .. لكن ليتك جعلتها مفتوحة !

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    في حارتنا .. جنب بيت جيراننا !!
    الردود
    432
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة قهْوة عرض المشاركة
    /
    .......شكراً إبراهيم على الفكرة و...جهودك ..
    لم أكن أعلم بأي طرح نبدأ .... إلى أن وجدتك تقرر هذا الموضوع ..
    /
    نسَائم طَيْبة / مَالـَكَ والرَّصيفْ ؟!
    "نص" من أجمل الموجود هنـا
    :
    كانت اللغة متدفقة "لا تخلو من اندفاع وقوة , لدرجة توقعنا ,أن هناك أمرٌ "جلل"..
    يأخذنا"النص" في تتابع أصدائه, من "الأصعب إلى الأسهل "
    .... استمر بنا في التواصل , دون أن يكون هناك إرباك أو حيرة , لأن الاختزال كان واضح ومباشر..!

    .........نشبه أي نص /
    " كـ حوار مع النفس إلى أن نصل , لعمليتَي ,التفريغ والكتابة " بالكاميرا
    عندما تسمح برؤية وتصوير الأشياء , من مكان بعيـد.!

    لكننا نتسآل أين المغامرة ؟!
    بدأ النص , كمن شد حبلاً بكل قوته , ومن ثم وبدون سبب , يتراخى يتراخى ,حتى يسقط !
    شعرنا بروح "الكاتب" والتي تقودنا إلى أن نتقاسم معه , قدرة الإيمان على خلاصنا حين تشتد وحشة الحياة ,والتفكير في المواجع .... إيمان , يغمرنا بنشوة الحب , ويبدد الخوف والتوهان ,
    ....ضعف الإرادة والضياع ..

    لكن كان من الأجمل
    فضح أفكارنا , واللعب بالوعي واللاوعي فينا!
    أن نسرح منكمشين على أنفسنا ....يترك المتلقي يمضي
    غارقاً في أسراره, مبتل بمطر الخوف / الرغبة / الحزن / التقليب في صفحات الماضي..... شراسة الواقع
    إلى أن نصل لكيفية تعاطينا مع الحياة !

    // وقفة مع الكاتب/ة /

    - هل /جاهدت أن لا تربكنا كمتلقين؟ بمعنى "أن تستفزنا بدون وقاحة "!؟
    - تجاهلت /الوصول بالقاريْ إلى زوايا لم يكن يتوقعها..؟ والطعم الذي سيحثّنا على متابعة
    قراءة أنفسنا لمعرفة ,المزيد عن ذاتنا, أي الرغبة في المعرفة, من اجل كل شيء.!؟
    - أشعر أنك سريع ,لإيصال المعنى, بسهولة اختيار مفرداته ؟"البعد المعرفي الثقافي..... البعد الشخصي؟!

    - لم يحتوي النص على " المباغتة" أو ردة فعل تجعل العقل يتوقف قليلا..... والرجوع بنا
    إلى مخاطبتنا للبحث عن إجابة تكون دليلاً
    على النهاية ,التي ترغب بإيصالها , دون أن تقررها "أنت" ككاتب.!؟

    الطرح بصورة عامة ,حقق انتصاره "نفذ إلى دواخلنا "صرفنا للتفكير ... ورؤية الغيوم
    التي تحلق في سماء حياتنا..

    أخيراً
    هاته ,رؤية بسيطة للنص /
    تقديري لك .... وللأخ إبراهيم ..
    /
    أشكرك شكرا جزيلا على كريم تفضلك ، وحسن مدحك ...!
    و في الحقيقة و الواقع وقفت مذهولا امام هذا التحليل البليغ ...!؟؟!
    دوما هكذا حال المبتدئين أمثالي مع المبدعين أمثالك ..!

    قهوة .. استفدت كثيرا .
    شكرا لك جزيلا !


    .

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المكان
    في حارتنا .. جنب بيت جيراننا !!
    الردود
    432
    أخي .. عدي بلال .
    أشكرك وأحييك لتفضلك ..
    ذلك الوجه المستدير الذي يريد - دومـاً - أن يبتسم لكنـه لا يفعـل ! " أراها أبسط وأجمل .. من وجهة نظري ..
    فعلا كلامك صحيح .. هي أجمل !
    أشكرك .

    حاولت أن أكتب هذه الجملـة التي وردت في النص على علبـة سجائري .. لكننـي لم أفلح ، نظرا ً لطول الجملـة وصغر المسـاحة ..
    " مَــالـَك و الرصيف ؟!..
    أليس هذا الرصيف حيزا من المكان ؟!
    و المكان .. أليس قرينا بزمان ؟!
    و الزمان و المكان .. ما الحياة من غيرهمــا ؟؟ .. أو على الأقل الحياة التي تنشدها أنت و أمثالك !
    فاعلم ؛ أني في هذا الرصيف شاغل من المكان موقعا و من الزمان قدرا !
    أنا في الحياة كما أنت بها . ] " ..
    ومـا أقصده هو اختيـار علبـة السجائر للكتـابة عليهـا ،، أثار لدي الفضول للتجربـة على أرض الواقـع .. فتعـارضـا ..
    ربما أني نجحت في شد الانتباه .. و الدليل التجربة على ارض الواقع ..
    ولأني لا أدخن فلم أدقق ..‍‍‍‍ :cwm11:
    لكن قد يتبادر إلى أذهانكم سؤال .. لماذا يختار علبة السجائر اذا لم يكن يدخن ..‍‍؟؟؟‍
    ربما لأني كل من حولي مدخنين ، أو لأن المنديل قد لا يحتمل ..‌‍!
    أضحكتني هنا يا عزيزي

    لســت بالنـاقد الكبيـر ولكن أعلمـ بأن الجمـال في القصص هو إيصـال ما تريد إيصـاله من خلال سـرد مواقـف وترك القـاريء الوصول لمـا تريـده أن يفهمـه ..
    من هنا اكتشفت انك ناقد كبير ..
    ربما لأنك نزلت إلى مستواي المبتدئ ، لأني لست ملما في أصول النقد ..!


    أشكرك لأني فهمت كل ما كتبت هنا ..!

    وافر امتناني لك اخي عدي .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أم الدنيا (مصر المسلمة)
    الردود
    916
    أخي الحبيب ..

    راقني جداً هذا المشهد ..
    قصة تكاملت أركانها ..


    أبدعت وأقنعت أخي ..

    وراقتني النهاية جداً والتي جَعلتَ منها حلاً لحبكة القصة وأرى هذا الحل مثالياً - من وجهة نظري - فلن نجد أفضل من المسجد كي نفرغ فيه شحنات غضبنا ونجبر فيه كسرنا ..
    ربما يري البعض النهاية عادية وتفتقر للتشويق ولكنها راقتني جداً ..


    إبداع لا حرمنا الله منه أخي
    ولا حرمك الله جمال روحك وقلمك ..


    أخوكـ المحب ..
    مملكة الأحلام

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    112
    تحية طيبة..،
    مجرد رأي كتبته على عجالة لا يرقى بأي حال من الأحوال إلى مستوى النقد:
    يبدو لي النص للوهلة الأولى وبعد قراءة سريعة كمحاولة بدائية لتخليق نص لم يكتمل في ذهن الكاتب، فسرعان ما أودعه ورقة لم تتح له الإكتمال عليها،حتى أنه لم يهتم به ولم يكلف نفسه عناء تنسيقه!
    لكن بعد قراءة النص أكثر من مرة بقصد فهمه، وقراءة الردود تبين المقصد من النص، ولكنه يبدو لي كومضات سرعان ما تضيء لي كي أفهمه ثم تتلاشى تماما
    حقيقة وكي لا أظلمك أخي نسائم، مثل هذه النصوص التي تضع القاريء في حيرة من أمره، وتتحدى بلادة عقله لم ترق لي أبدا على عكس الأستاذ إبراهيم،قد يبدو هذا الغموض بالنسبة لي وفقط.
    .
    كانا يتهامسان ..
    علا صوتهما .. تسارع خطابهما .. تجلّى صراخهما ..

    بتعديل بسيط في ترتيب هذه الجمل القصيرة أظنه سيكون أجمل
    (كانا يتهامسان..تسارع خطابهما...علا صوتهما..تجلى صراخهما)
    أظن ان مرحلة علو الصوت تأتي متأخرة بعد تسارع الخطاب وازدياد حدته
    أعجبني كثيرا استخدامك لفظ تجلى، فهو يعطي انطباع جيد للمشهد الذي تود تصويره.
    .
    عربيان يتحاوران !

    بالرغم من أن قضية الحوار العربي، الذي يؤدي إلى الخلاف دائما قضية جيدة للكتابة عنها وحشرها في النصوص، ولكن لا أعتقد مكانها في نص كهذا، لأن قضية احتقار الدنيا وازدراءها ليست قضية قومية عربية قد نختلف عليها كبقية حواراتنا العادية مثل كامب ديفيد، السلام ،..الخ
    هذه قضية انسانية ايمانية بحتة لا علاقة بالعروبة أو أي خلاف عربي.
    أعتقد بأنك في هذه الجملة لم تقصد به سوى تخدير ذهن القاريء بعض الشيء، وما أسهل ذلك!
    .


    إنه جدال و سجال بينهما لا يهُم ، أو لعله يهمُّ من ليس عنده هم ..

    .آه لو أنني كنت كاتبها !.. بل أنا هو .. لا !..مؤكد أنني هو ، فهي تعبر عما يختلج في قلبي ، وما يكنه إحساسي !



    لم يعجبني الإهتزاز في مثل هذه الشخصية، التي تريد أن تصل للحقيقة
    التساؤل شيء جيد كي نصل للحقائق وليس التردد والإهتزاز
    .


    ( في الأغلب الأعم ليست حياة الواحد منا تجاوز الثمانين إلا ما ندر ، أليس كذلك ؟!
    نصفها يفنيه النوم ... تبقى أربعون .. هل حسابي صحيح ؟؟!
    اطرح من هذه الأربعين عشرين سنة ؛ مسلوبة ما بين دراسة ومرض وسفر و أكل و لعب وفراغ ، تبقى عشرون !
    نصفها قد ذهب في - حماقة الطفولة التي يدعونها مجازا براءة -
    و حسب القوانين الحسابية .. تبقى في اليد عشر سنوات !
    أليست هذه العشر خليقة بأن يعيشها الإنسان بطمأنينة و هناء ؟! )

    قضية قديمة اخي نسائم ، ولا أرى فيها جديد عن أقوال المشايخ والعلماء في هذا الأمر، من تقسيم الحياة بين مأكل ومشرب ونوم
    ولا أحسب نص قصير كهذا يحتمل كل هذه السطور المكررة، وإن كانت تخدم النص..ما رأيك؟



    - و ما دخل هذه الورقة في كلامنا ؟
    أجاب : إنها الإطار العام له !


    راقني جدا هذا التعبير




    ثم وقف من بعد ، وصاح في كلام اصطاد آخره ( .. ينفعك ) ، ثم مضى في طريقــــه ..
    فوقع في ظنه أنه قال :
    ( ابقَ على هذا الرصيف فلن ينفعك )
    ......
    ذلك الوجه المستدير الذي يهم دوما يريد أن يبتسم لكنه لا يفعل !
    هذه المرة .. أفلتت منه البسمة لأول مرة أمامه !!

    وهذه السطور ايضا ولكنك بحاجة لصياغتهما باسلوب أكثر ملائمة، تناسب جمال التصوير فيهما
    فالقاريء يحب كل ما يثير داخله التجربة على أرض الواقع، وتجعله يتذكر مشاهد مماثلة، فلا تجعله يتعثر بسبب ركاكة الأسلوب!



    تقبل تحياتي أخي، وأعتذر مقدما
    ولكن أنت من طلبت مني النقد
    لكِ مني، دعاء لا ينقطع..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •