Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 51
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552

    سارة ( قصة قصيرة )

    في مركز لتحفيظ القرآن , كانت تجلس صامتة , وكأن الهدوء أخذ قدسيته وجلاله من عينيها .
    حزينة ذابلة , كوردة خريفية تلوح من خلف ضباب الثلج ...
    ستة أيام وأنا أراها وحيدة منفردة كشجرة صحراء , متخذة لها زاوية بعيدة , أضحت كأنها موقعة الملكية باسمها .
    لم تكن منسجمة مع أندادها ولم أرها يوما ً تلعب مع أطفال المركز ! ..
    إنها طالبة صغيرة تدرس تحت يدي , في الحادية عشر من عمرها , تردد خلفي الآيات بصوت خفيض كأنه قادم من آبار سحيقة في القدم ..
    وككل يوم : تلتقي عيناي بعينيها فأبتسم , غير أن شفتيها مستكينتان لم تنفرج ............ ولا عن شبه ابتسامة .
    وأصر أنا : أن يكون هذا اليوم مختلفا ً , فأحصل على ابتسامتها ؛ فرسمت ابتسامة عريضة على شفتي وانتظرت .... دون فائدة.
    فوسعت بعناد من ابتسامتي حتى أصبحت عيناي تشعان بالإصرار , محفزة ً إياها على التجاوب معي . تتعلق عينا سارة بي , بحيادية صامتة تبدو متعمدة , وأيضا ً لا تبتسم .
    سارة أرجوك ابتسمي , تجاوبي معي , ماذا تخبئين خلف هذه الملامح , التي تصر أن تكون غير شفافة ؟! .
    وتتابع سارة ترديد الآيات ـ بشفتين باردتين ـ خلفي ,وعيون مطفئة تتعلق بعيني ..
    ما أصعب أن يبخل عليك طفل بابتسامة ! .

    فأزيح نظري مضطرة عنها , لأوزع نظراتي على الفتيات الأخريات , و اللاتي يجلسن على الأرض حولي ,في حلقة شبه مستديرة ؛ كنوع من العدالة التعليمية والإنسانية , وفي قلبي غصة : من حزن سارة المستديم منذ أن رأيتها ..
    هنا ( فاطمة ) الصغيرة السمراء بعيونها السوداء الذكية اللامعة , وشعرها البني .
    وهذه ( رناد )الفتاة الأكثر شغبا ً وحديثا ً في الحلقة ,والتي تسليني مبددة مللي حينا ً , وحينا ً تثير غضبي الصامت ..
    وتجلس عن يميني (وحيدة) الفتاة الأكثر حفظا ً والأتقن تجويدا ً, صاحبة الاسم الذي لفت انتباهي وشغفي , وذات البشرة السوداء ..
    عن يساري كانت جميلة المحيا ( عنود ) من أبرأ من خلق الله , وأجمل من برأ الله , آية في الجمال سبحان الله .
    فتيات صغيرات متقاربات في العمر , كل واحدة منهن تحاول أن تستأثر بانتباهي ومدحي ..
    سعيدات ولطيفات وذكيات المحيا والعقل . ولديهن قصصهن الخاصة , التي يردن أن يحكينها باستمرار لي ..
    وكما يأخذن الأطفال ما يشاؤون منا : حصلن هن على حبي ورغبتي في تعليمهن ....أفضل ما عندي .
    وكان هذا هو اليوم السادس من بداية رحلتي معهن في حلقة ( عائشة بنت أبي بكر ) رضي الله عنها , وكنت عرفت تقريبا ً تركيبة الشخصيات الماثلة أمامي ومعادنهن ,إلا هذه السارة كانت لغز هذا الصيف الذي يثير فضولي ..
    لم تكن تبتسم , كانت تتفاعل _اجتماعيا _ بالقدر الذي يوقف فقط : إلحاحي عليها .. كما يقول المثل ( كلمة ورد غطاها ! ) ..
    لم تكن لديها قصة لتحكيها , ولا كانت تحاول أن تثير إعجابي ولا أن تحصل على حبي , على الأقل هذا ما كنت أراه وأشعر به ..
    من الناحية التعليمية كانت الفتاة ممتازة جدا ً ولديها مداخلتها الذاتية الجيدة , وكانت لديها هواياتها الخاصة التي تبرز في فسحة الترفيه : ترسم , وتخط بخط ممتاز , والأجمل بالنسبة لي : تكتب بتعبير متدفق الشعور والمعرفة .
    لكن كانت مشكلتها في التفاعل مع المجموعة , لم تكن اجتماعية .
    في هذا اليوم أنهيت درس القرآن بسرعة نسبية , بعد أن قررت أن أعرف ولو قليلا ً من قصة هذه السارة ..
    وختمت الدرس بقولي : ما رأيكن اليوم أن نصنع شيئا ً مختلفا ً ؟ ..
    وتعلقت العيون متحفزة بي ..
    فقلت : كل واحدة , أريدها أن تخبرني عن أجمل موقف مر بحياتها ؟ ..
    فبدأت الصغيرات بالتدافع مرة واحدة , وبصوت واحد يحكين قصصا ً مختلفة !.
    فوضعت يداي على أذني وأغمضت عيناي, وعندها توقفت الفتيات بدهشة , من تصرف بدا لهن غير معتاد من معلمة , وربما غير لائق ! .
    ضحكت وأنا أقول : لدي أذنان فقط , وهي لا تستطيع سوى سماع قصة واحدة , كل مرة .. فابتسمن .
    نبدأ من اليمين رجاء ً , وصنعت بحركة من كفي وأصابعي : مايكرفونا ً , وابتسمت وأنا أضع كفي أمام فم ( وحيدة ) .. لينفجر الصغيرات بالضحك .
    فحكت لي وهي تضحك بأسنان بيضاء كالثلج : أنها يوما كانت تقف أمام محل تجاري , رأت في واجهته الزجاجية فستانا ً أعجبها جدا ً , فركضت تسبق أمها في اتجاه الباب , وهي تلتفت قائلة : ماما , هنا فستان أريده ..
    وهي تركض بسرعة تجاه الباب الزجاجي الذي يفتح ( أوتوماتك ) ...... طراخ , ثم ارتداد عنيف ناحية الخلف ! ..
    كان باب المحل مغلق للصلاة ..
    وضحكنا جميعا ً .......... إلا سارة ابتسمت باقتضاب , كانت لهذه الطفلة _ دائما ً _ ردة الفعل الأهدى والأقل تفاعلا ً !.
    ومضت القصص المضحكة تُحكى مرة تلو الأخرى , وأنا أضحك بقلب مشغول ! أنتظر دور سارة ..
    ...........
    ...........
    ...........
    ...........
    و توقف الزمن لوهلة متعلقا ً بحنجرة سارة ..
    وبلعت غصة تعلقت بحلقي , كان يبدو أنها لن تحكي , أو أن ليس لديها ما تحكيه .
    وفكرت بسرعة هائلة : إذا كنت الآن , قد وضعت نفسي في موقف تعليمي تربوي سيء , أمام الصغيرات , فهل أنا قادرة على مواجهة التحدي بأقل حجم من الخسائر ! مع سارة لم أكن أفكر في النصر , بل بأقل الخسائر فقط ..
    وهمس صوت داخلي : أرجوك سارة لا تخيبي ظني .
    وقالت الصغيرات بصوت بدا لي أنه خالي من الرحمة : بسرعة يا سارة قولي لا تطفشينا , وإلا خلي عنود تقول .
    وقلت بصوت خرج بالكاد يسمع : دعوها تأخذ راحتها .
    وتقلص الوجه المهيب , وتحركت الشفتان الورديتان قائلة : ليس لدي موقف سعيد ..
    وقالت الصغيرات بسرعة : يلا يا عنود ! .. متجاهلات لسارة ..
    آوووه تعرفون هذه القسوة الطفولية ! بالتأكيد تعرفونها , ولابد أنها مرت بكم يوما ً ..
    هذا الإنسان الطفولي الهمجي قبل أن تعلمه الحياة , وترقق قلبه الحوادث ..
    ذلك الطفل المنطلق الواضح الصريح في مواقفه والذي لا يجامل,يتعاون مع فريق من الأطفال _ في لحظة _ للمتعة فقط , ويسحق الآخرين في لحظات بأنانيته دون مبرر..... للمتعة أيضا ً, مقررا ً أن تبقى ألعابه له وحده , دون أن نستطيع تأنيبه , لأنه غير قادر على الشعور أو الفهم.

    وأوقفت الصغيرات بنظرة من عيني وأنا أقول : دعونا نسمع من سارة .. وهمهمت الصغيرات بصوت غير راضي .
    سارة تقولين ليس لدي موقف سعيد ) , من فضلك .. دعيني أفهم قليلا ً , أنت تقصدين : أنا لا أتذكر أي موقف سعيد لي . وهذا يختلف عن ليس لدي موقف سعيد .... وأنا أحاول تبسيط وتفسير فكرتي بمنطقهن الطفولي , قاطعتني سارة وهي تركز عينيها في عيني : أقصد بـ (ليس لدي موقف سعيد ), أي : (لم يحدث لي يوما ً موقفا ًسعيدا ً ) ..
    ولمحت فراغا ً هائلا ً في عيني سارة , وشعرت أنها أذكى مما تصورت , وتفهم أبعد مما يليق بطفولتها ! ..
    وكنت أريد منها أن تقول كل شيء غير هذا ..
    فأنزلت عينيَ مفكرة : ( كيف أتحاور مع هذه الطفولة , دون أن أجرح اعتزازها بذاتها ؟), ثم عدت ورفعتهما تجاه وجه سارة ناسية ً كل من حولنا .
    وأنا أتأملها لاح لي أنها تشبهني كثيرا ً عندما كنت في مثل عمرها , وذهلت كيف لم أكتشف هذا الشبه طوال هذه الأيام الستة .
    وأخيرا ً شعرت بها تتحدث بلسان طفولتي , عندما حدث لي موقف مشابه مع معلمتي لمادة التاريخ (سميرة ) , وتذكرت شعوري وأنا أهمس لتلك المعلمة بعيني , وفي أعماقي أتوسل دون أن أتكلم : (أبلة سميرة : أنا وأنت فقط نعرف ما يسكن الأعماق , ولدينا أنفسا ً شاعرية, أكثر ممن يجلسون هنا في صفنا الدراسي , لا تخاطبيني_ رجاء ً _ مثلهن , ولا تخاطبيني أمامهن بشيء قد يكشف لهن سريرتي) .
    فابتسمت لسارة _ متأكدة أنها ابتسامة بروح ميتة _ وقلت : ( كنت في مثل عمرك ,وكنت حزينة جدا ً , بحيث أنني لم أستطع تذكر أي موقف سعيد وأنا أفكر في حياتي ) ..... فترة صمت لأرى ردة فعلها , وكانت تستمع , فواصلت :
    ( كنت غاضبة وأنا أشاهد نصف الكوب الفارغ فقط , وكنت أرى أن الحياة ظالمة , والبشر أكثر قسوة من أن يفهمونني أو يشعرون بي , وفي يوم قالت لي معلمة التاريخ الحكيمة : عندما تكبرين يا "أبرار" ستجدين كل هذه المواقف البائسة التي حدثت لك :مضحكة جدا ً , وأنت تتذكرينها .. ) . ولمعت عينا سارة غير مصدقة , فتأكدت أنها تفهمني ..
    تابعت القول وأنا أشدد على العبارات :
    (في ذلك الوقت يا سارتي : شعرت أن معلمتي مضحكة وقاسية ولا تفهمني , كما كل الناس الذين يحيطون بي , وأن تنبئها لن يحدث مطلقا ً ! كان الماضي أسودا ً وخانقا ً ولا تلوح منه شارة ضوء ! أما اليوم وقد مضت سنوات كثيرة , فأنا أضحك من مواقفي المحزنة تلك ).
    و استرخت تقاسيم وجه سارة ..
    ( ليس هذا فقط يا سارة , بل أصبحت أجعل من كل موقف مؤلم يحدث لي : موقف مضحك منذ اللحظة التي يحدث فيها , وعرفت أن السعادة تنبع من الداخل , عندما أريد أن أكون سعيدة فلن يمنعني أي بشري أو موقف ) .
    وضعت يدي على قلب سارة وقلت : ( أريدك أن تتذكري دائما , أن السعادة تنبع من قلبك يا صغيرتي , أميرتي الرقيقة جدا ً ) ..
    ولوهلتين نظرنا لبعضنا البعض ثم ابتسمت لسارة , لطفولتها , لوجهها الصغير , لقلبها .... بالتأكيد هي لم تبتسم .
    ولكن فكرت أن هذا ليس مهما ,إذا كان ما قلته قد يحدث فرقا ً , كما فعلت لي يوما معلمتي !.
    وقلت وأنا ألتفت للفتاة التي بجوارها :الآن دورك عنود .

  2. #2
    ما أصعب أن يبخل عليك طفل بابتسامة !
    نعم فعلا
    ولكن لو انهيت القصة بإبتسامة سارة لكان ذلك افضل

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552
    أتعرف يامحمد :
    نحن العرب ( رومانسيون ) جدا ً ! ألا توافقني ؟ ..
    نتوقع من كل المأسي أن تنتهي بابتسامة , غير أن هذا ليس واقعيا ً على الدوام ..

    نحن نحتاج أن نعرف بقوة أن ثمارنا ليست بالضرورة أن تشاهدها أعيننا , بل لا بد لنا من زراعة الفسيلة ثم نمضي ..

    كان هذا هدف القصة في زمن تعودنا فيه على الانتصارات الرخيصة , في زمن كل مرة يختم على قضية مصيرية لنا بابتسامة صفراء من رئيس دولة لا يعرف عن وجع الرعايا شيء ! ..

    في زمن أصبحت تنتهي فيه مشاهد فيلم وثائقي مأساوية , برقصة وابتسامة من جسد أنثوي (مفلطح ) بالسيلكون ! ..

    دعنا نعرف أن بعض الابتسامات سخف , الأجمل منها ترف الحزن ! صدقني للحزن ترف في زمننا هذا الذي أصبح لا يتوجع , على الأقل هذا يثبت أنك انسانا ً ..

  4. #4
    مآسى امتنا لا نتتهى والحزن لا ينتهى
    ولكننا يجب الا نفقد الامل
    والابتسامة امل

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552
    محمد ممتنة جدااا لعودتك والعود أحمد ..

    أتمنى أن يربط الله على قلوبنا بالأمل ... وحتى ذلك الوقت لك من التحايا أرقها وأعذبها ..

    أختك يا أخي الطيب ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الردود
    15
    هو كذلك ..

    يتأثر مابداخلنا دوم ان يظهر على ملامح الوجوه

    فربما ظهرت ابتسامه خادعه زائفه تعكس غير مانشعر به


    ولكن ساره لم تفهمكي يا ابرار
    لأنها طفله
    ولو كانت قد فهمت لبتسمت

  7. #7
    لبتسمت
    اعتقد انك تقصد (لإبتسمت)

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552
    راح الأمل ...
    أتعرفين أن أكثر ما يسعدني أن أول مشاركة لك كانت من نصيبي ...

    بصدق أشكر لك مرورك أيتها الطيبة ..

    وأتمنى أن يصنع لكل سارة في الدنيا فرقا ً من السعادة ..

    والآن هذه ابتسامتي لك ...

    وأيضا ً لمحمد , بدلا ً عن ابتسامة سارة ...

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    المغرب- البيضاء
    الردود
    459
    السلام عليكم
    ما أروع الطفولة، و ما أصعب الطفولة... فأتعس مخلوق في الكون طفل يشعر كثيرا و لا يعرف إلا القليل جدا...
    لربما كثير منا كان سارة في طفولته، و أنا منهم و لازلت مع أنني أكابر و أخادع. ولكم مرة تمنيت لو لم أكبر يوما. كما قال مجنوننا:
    كنا صغارا نرعى البهم يا ليتنا لم نكبر و لم تكبر البهم
    يحضرني موقف عشته ذات يوم مع أستاذ فرنسي، سألني لماذا دائما أنا مكتئب؟؟؟ فكان جوابي بعد كضير من النقاش لكم تمنيت لو أن حياتي انتهت حين فقدت براءة طفولتي، لكن لو أنني لم أكن يوما بريئا؟؟؟ صرت أشك في براءة طفولتي...
    j'ai tant aimé que ma vie finisse le temps où j'ai perdu mon innocence!!! mais; si jamais j'étais inocent
    شكرا جزيلا على هذه القصة الرائعة و المؤثرة،
    شكرا جزيلا

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552
    adamo

    ردك لمس شيئا ً عميقا ً داخلي ... إذن لست وحدي من يشعر بهذا ! سبحان الله ..

    اللهم أعنا على أنفسنا وأنزل بنا سلوانك وصبرك ...


    عد لزيارتي يابن المغرب الشقيق ..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    المغرب- البيضاء
    الردود
    459
    السلام عليكم
    كلمات الكون هذه كلها لن تسعني لأعبر لك عن شكري و امتناني أن قبلت مني كلماتي...
    جزاك الله عني كل خير

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أختبئ خلفَ حرفِ الزَّايْ !.
    الردود
    1,072
    محمد شتيوي / راح الأمل >> تقصدان : لابتسمَتْ ..!!!! ^^
    أما الآنسة صاحبة القصة . . من اختارت أن تكون "هو" .. .
    عدت ِ بي أربع َ سنوات باتجاه الماضي . .. كنت لا أزال بريئة "جداً" و لا أعرف شيئا ً
    سوى دراستي / صديقاتي / منتديات ركن البراعم و هيجي .. فادي و كونان . . !
    يا الله . ..
    قبل أربع سنوات دخلت مركزا ًلتحفيظ القرآن أول مرة .. .
    حفظت وقتَ ذاك سورة البقرة . ..
    كنا نصغي كثيرا ً . . و نمرح كثيرا ً . . كانت ذكريات .. أستطيب رحيقها المخبوء في داخلي الآن ..
    إحدى المعلمات كانت تشبه أبرار التي ذكرت ِ ... .
    علمتني شيئا واحدا ً ..
    "أجمل ما في الأخوّة .. .أن تحدّثك جوارحه / لا يخاطبك لسانه . .. "
    .
    لو أنّ لي أختا ً تشبهك !!
    .
    تخاطبيننا حقا ً بجوارحك . ..
    أحبّ اسلوبك الهادئ لرقيق . . تسلسل الأحداث جميل . .. وصفك للشخصيات .. .
    و كلّ شيء رائع/ عدا .. .
    تعلمين !!
    جمال ٌ كهذا ((حراااااااااام )) أن تخدشه شعرة . ..
    وظّفي النحوَ الذي تعلمته جيدا صديقتي .. . سـأدعو لك .. دائما أعدك
    بالتوفيق . .. "هو"
    .
    ( `•.¸
    ¸.•´
    ( `•.¸
    `•.¸ )
    ¸.• )´
    (.•´
    ×´¨) (¨`×
    ¸.•´¸.•´¨) (¨`•.¸`•.¸
    (¸.•´ ( ... . . . . ) `•.¸)
    (¨`•.¸`•.¸ ¸.•¨)
    هُزَّني أيُّها الغَضَبْ. أنا شَجَرَةُ الدَّهْشَة،،
    وَهَذَا خَرِيفِي. الحُبُّ والشِّعرُ يَدْعُوَانِها ، لِكَيْ تكُونَ غُبَاراً.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أم الدنيا (مصر المسلمة)
    الردود
    916
    ياالله ..
    ماهذا الجمال الآسر الذي أراه هنا ..

    والله إنها من أجمل ما قرأت ..

    ورغم ماأرى بها من ألم - بالنسبة لي- فانا أري أن الأطفال هم بسمة هذا العالم ..
    فما بالك أخية أن هذا البسمة لا تجد في حياتها ما يجعلها تبتسم ..
    إلا أن القصة أقل ما توصف بـ .. روعة !!

    وتقلص الوجه المهيب , وتحركت الشفتان الورديتان قائلة : ليس لدي موقف سعيد ..
    يا الله !
    ما أقسى هذه الحياة !
    تبخل علي وردة بريئة بابتسامة واحدة !!

    أخية ..
    كم تفاعلت معك في هذه المشاهدة الرائعة ..
    البريئة تارة ..
    والمؤلمة تارة أخري ..

    بقدري تألمي لسارة .. أعجبتني النهاية
    نغرس الغرس والله يرعاه ..
    نسعي وإدراك النجاح ليس من شأننا
    فالله هو ولي ذلك .. فقط

    وبالتأكيد سيترك هذا الموقف أثراً في نفس سارة
    وستضحك كثيراً عندما تتذكر هذا الموقف بل وكل المواقف الحزينة التي مرت بها في حياتها ..

    أختاه ..
    سعدت بمروري هنا
    ابتسمتُ وتألمت وتأملت وضحكت وتحركت عبراتي ..

    أخية ..
    شكراً لكِ علي كل شئ

    أخوكـ..
    عزت

    بقيَ شئ واحد ..
    كنت أرى رداً لأيمن هنا ..
    أين هو ياترى ولماذا حذف ؟ ( وجه يبتسم )

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الردود
    42
    /

    خُيل لي بأن النهـايه ستكون [ إبتسامه ] ترسم على ثغر [ سـارّه ] ..!

    يال شموخ تلك [ الطفله ] ..!

    رسمت بشموخ الكبرياء [ الألم ] ..!

    /
    دام قلمك [ المبدع ] ..!

    /

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552
    adamo
    جميل أنت يا أخي ...

    كيف لا أحب كلمات , كأنها نطقت بي ... في طفولتي ؟!
    في الحقيقة عندما قرأت ردك حاولت أن أقتبس منه شيئا ً لمس روحي أكثر , وجدت أنه لا شيء يمكن أن يقتبس منه , فكله كأنه وحيا ً من قلبي تمنيت أن تنطق به شفتي : اعترافا ً ! ..

    مثلك أنا أشك في براءة طفولتي فمنذ أن عرفت نفسي , طوقني الحزن كشبكة عنكبوت وقع بها طائر ضعيف ..

    والآن أخبرني : كيف أتجاوز في الرد روحا ً كروحك أيها الطيب , المتدفق الشعور ؟ ..

    أتمنى أن تعود لتعرف كيف لمست روحي مرة أخرى ..

    لك من التحية أجملها يا أخي ..

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552
    نائية ! ..

    ألست جميلة كعادتك ؟ ..

    محمد شتيوي / راح الأمل >> تقصدان : لابتسمَتْ ..!!!! ^^ ( هل تعرفين قدر ماذا أضحكتني هنا ؟ ) ...

    مثلك أنا أعتبر فترة التحفيظ من أجمل الفترات : ( معلمة وطالبة ) ..

    كانت لحظات لا تنسى مع الله ..
    أما سارة فكانت تشبهني لدرجة أنني فكرت أنها : أنا لا غير , فطالما كنت صامتة أترقب العالم بمنظار خاص بي ..

    لو أنّ لي أختا ً تشبهك !!
    تخاطبيننا حقا ً بجوارحك . .. ( ولكن يا أماني ألست أنا هنا أختك ؟ تعرفين كم يشرفني أن أعرفك حقا ً ) ..

    أما النحو ! فما رأيك أن أكتب أنا قصصي وأنزلها في الساخر , تعدلين أنت اخطاءها النحوية وتزلينها في رد لاحق , أليس هذا جميل ؟! ...

    كم مرة فتحت كتب النحو لأحسن من نحوي ولكن مللت , تعرفين أعتقد أنني عندما أكتب دون أن أفكر بالقواعد الاعرابية , فقط بحسي اللغوي أنا أكتب أفضل , ولكن لا أعرف لماذا عندما أفكر في الكتابة في الساخر أركز طويلا ً على النحو لدرجة الوسوسة ثم الخطأ ! ربما لأني لا أحب التعبير تحت الضغط فطالما كنت أكره أن أفكر في النحو والاملاء والتعبير مرة واحدة , كما كان يضغط علي ......... كان يعتبر نحوي سيء لا يليق بتعبيري ( أخبرتك من هو , قبل ذلك ! أتذكرين ؟) ! ..


    والآن نائية هذه قبلتي , ومن الآن لك قصصي , عدليها كما تشائين من ناحية النحو والاملاء ولا عليك ... تفعلين خيرا ً كثيرا ً لي ..

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552
    مملكة الأحلام :
    عزت يا أخي ...

    ممتنة أنا لمرورك الغزير هذا , ممتنة لروحك الشفافة التي مرت كالحلم ..

    وأما اطراءك فسيكون شهادة أعتز بها كثيرا ً...

    عد كلما أسعفك الوقت لتقرأني , فكم سيسعد هذا قلب أختك ( هو ) ..
































































    والآن قبل أن تذهب .. أيها المشاغب : سأعرك أذنك بقوة , مالك وللرجل الطيب أيمن ؟ دع الناس يعبرون عن ذواتهم كما يشاؤون : ( ردا ً , وخذفا ً ) ..


    *****

    أيمن شكرا ً لك يا أخي لأنك زرتني , أعتذر لأني ربما دون أن أدري : قسوت عليك ..

    قبلاتي لأبناء أرض الكنانة فردا ًفردا ..

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    ...............
    الردود
    552
    جمان :

    أختي / أخي , نعم سارة فتاة استثنائية , ولم تكن لترضى أن تحيد عن موقفها , مادامت لم ترى بأم عينها نتيجة لفلسفتي ! عندما تكبر , أثق أنها ستبتسم فقط هي تحتاج لحقيقة المعرفة , دعونا نعطي الصغار فرصتهم ليروا العالم بأنفسهم ..

    أتعرفين جمان ( أظنك فتاة ) : كان ردك جميلا ً براقا ً وثمينا ً كما اسمك , كما أنت ..

    يبدو لي أنك نفذت للأعماق ..

    شكراااا كثيرا ً جمان ..

  19. #19
    يا دكتور عزت ليه بس تقلب البطاطس هنا ، هو حذفت ردودها وأنا حذفت ردودى ، واضح إن توقعاتنا بتكون متفائلة أكثر مما ينبغى ، لا ألوم هو ولا ألوم أنا ، هى قريبة منى بحكم ما بيننا من صداقة قديمة بس أنا يمكن حساس حبتين وردى الأول جاء مستفز ، هى بحسن نية جاء ردها ساخرا أكثر مما توقعت ، فحتى بحواراتنا معا لم يكن للسخرية مكان .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    أم الدنيا (مصر المسلمة)
    الردود
    916
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أيمن ابراهيم عرض المشاركة
    يا دكتور عزت ليه بس تقلب البطاطس هنا ، هو حذفت ردودها وأنا حذفت ردودى ، واضح إن توقعاتنا بتكون متفائلة أكثر مما ينبغى ، لا ألوم هو ولا ألوم أنا ، هى قريبة منى بحكم ما بيننا من صداقة قديمة بس أنا يمكن حساس حبتين وردى الأول جاء مستفز ، هى بحسن نية جاء ردها ساخرا أكثر مما توقعت ، فحتى بحواراتنا معا لم يكن للسخرية مكان .

    من الواضح أنني لم أقرأ إلا الرد الأول للحبيب أيمن ..
    فعلاً هو رد أيمن الأول والوحيد الذي قراته ..
    كنت نويت التعقيب ساعتها ولكني الأيام الفائتة تشغلني أمور كثيرة .. دعواتكم ان تمر الأيام القادمة لي علي خير وأن تمر دون أي خسائر "معنوية طبعاً" ..
    اخوكم يحتاج دعاءكم ..
    فلا تنسوه من دعاءئكم ياأقرب من أخوة ...

    المهم ..
    حصل خير .. وخير عظيم كمان
    وكويس إن الردود إتحذفت .. مع إني كنت عاوز أقرأها << مايعرفش مايكونش متطفل

    دمنا في الله أخوة ..

    ودمت أختاه بروعتك
    ودام أستاذي وأخي الحبيب ايمن بنقائه ..

    عزت

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •