Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 5 من 9 الأولىالأولى ... 34567 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 100 من 161
  1. #81
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الردود
    84
    يا أخي ,,,
    الآف الرجال يتمنون إمرأه تتجمل ... تتدلع .... وتتحرك ببطء , أجل تشق الفهرس .... ياللبراءه
    هالبنيه محلها مهوب عندك ,, وهذا اذا قالوا لك زواج خبط لزق

    أعجبني في سردك اهتمامك بالتفاصيل......
    بس حط في بالك انها سنه اولى زواج ,,, يعني كل واحد حاط له مكبر على الثاني
    تلقاها تكتب مذكرات زوجه تائبه

  2. #82
    قيل قديما:لو كانت زوجتك طيبة فستعيش حياة سعيدة ، وإن كانت خبيثة فستصبح فيلسوف.

    سلمك الله من الجنون أخ قصاص..وأحسنت في السرد ..واصل فأنا معك قلبا وقالبا

    لله درك..

  3. #83
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    48
    الحلقة السادسة
    مذكرات زوجية......زوج تائب.....


    وصلنا الطائف ...أنزلنا الحقائب ودخلنا الشقة...
    سألت موظف الشقق عن بيتزا قريبة....؟؟
    أخبرني عن بتزا هت خلف الشقق...
    اتصلت بخدمة التوصيل...وبعد نصف ساعة
    جاء طلبنا.......
    أكلنا أقصد أكلتُ وحدي... سألتها...
    هل أكلتِ الحبة....؟
    أخرجتْ شريط الحبوب وتناولت واحدةً بتثاقل عجيب
    وكأنها تتذوقُ مرارةً فيه...!!
    هنا سأتكلم...عن العلاقة الخاصة بين الزوجين..
    وكيفية فهم الزوجين لهذه العلاقة..مفهوماً عملياً ونظرياً....
    وعليكم أن تفهموا نوعية العلاقة التي بيني وبينها
    نأتي أولا لمفهوم الزوجة..؟
    الزوجة تعتقد بأن مفهوم العلاقة الخاصة يتمثل في أن
    تلبس قميص نوم بالإضافة لقليل
    من الماكياج وكفى...!!
    هذا هو أقصى مفهومها للعلاقة الخاصة...!!
    والزوج مفهومه لهذه العلاقة بأن يؤدي دورهُ
    بأسرع وقت ممكن... وبأقل جهد ممكن....
    وأيضا بأقل إحساس ممكن....!!
    طبعاً لن أدخل في تجسيد هذه العلاقة...
    ولكن سيفهم قصدي من خلال الإيحاء لذلك...
    فأي واحد منا عندما يستيقظ صباحاً...
    فلا يصح بأن يأكل وجبة ثقيلة دفعة واحدة...
    بل لابد أن يبدأ قبل ذلك بمقبلات خفيفة....
    لكن الغالبية منا قد أسقطوا من حسابهم هذه المقبلات....
    وهذا ما يحصل لي معها... !!
    والمرأة لدينا عندما تريد أن تتزوج....
    وأثناء تجهيزها لشراء ما تحتاجه من أغراض لإتمام زواجها...
    تستغرق الكثير من الوقت والجهد لشراء الملابس الداخلية.....
    وتستنجد بأخواتها وصديقاتها...
    لكي يزودوها بأفضل الماركات والمحال التي تبيع
    هذه النوعية من الملابس (اللانجري)
    فيزودونها بأفضل...الماركات..والأسماء...
    ولا يزودنها بالمعلومات الصحيحة عن طبيعة
    هذه العلاقة...ولا عجب ففاقد الشيء لا يعطيه..!!
    أيضا لا تكلف نفسها بشراء
    كتاب معلوماتي موثوق....
    لكي تخرج بفكرة..صحية عن طبيعة وكيفية
    التعامل مع هذه العلاقة الخاصة...!!
    فالنجاح في هذه العلاقة بين الزوجين
    هو نجاح في التعامل اليومي لكامل اليوم الذي يليه....
    ودليل على انسجامهما معا في كل شيء.. والعكس صحيح.......
    وزوجتي لم تكن ناجحة لا في الليل ولا في النهار...!!
    ولا عجب ..فهي نتاج..لتربية سلبية
    في كثير من جوانب حياتها...!!
    تناولنا إفطاراً خفيفاً...
    اقترحت عليها..الذهاب لأداء مناسك العمرة..
    (لأني لم أعد أحتمل البقاء معها أكثر)...
    لم تمانع...بشرط أن نذهب إلى مدينة جدة
    لكي تمارس هوايتها في التسوق والشراء....
    ومراقبة خلق الله...!!
    أتممنا مناسك العمرة والحمد لله..وبأقل قدر من الخسائر
    إذ يبدو أني بدأت أعرف كيفية أساليب التعامل مع هذه المرأة....
    أو أن هذا ما خُيل إليَّ...
    ذهبنا إلى مدينة جدة..وسكنا في شقة على شارع صاري
    حيث أني أعشق سوبر ماركت مرحبا...
    فذكرياتي مع والدتي كبيرة السن واكتشافها
    للمنتجات الجديدة عليها هي فقط في هذا السوبر ماركت
    فأمي لم تلوثها المدينة ولله الحمد فمازالت عفويتها وطبيعتها متماسكة....
    اليوم الأول كان الجو مشبعاً بالرطوبة والحرارة
    وزد على ذلك ارتفاع درجة حرارتي النفسية والانسجامية...
    لم استطع تحمل هذه العزلة النفسية و....
    قررت الرجوع وعلى هذا لابد أن أقطع عليها
    برنامجها في ممارسة هذه الهواية..!!
    قلت لها زواج ابنة أخي قبل نهاية الشهر
    ولابد أن نكون متواجدين..
    كي نشارك العائلة في الاستعداد لزواجها....
    بعد صمت لم يكن أمامها إلا القبول بالأمر الواقع..
    عصر اليوم الثاني......
    طلبت منها..فتح الدٌرج وإخراج
    الخارطة الخاصة بمدينة وأحياء جدة....
    طلبت منها أن تحدد موقع شارع صاري...
    هدفي أن أجعلها تتصرف بشكل جدي ولو قليلاً..
    أردتُ منها أن تمارس ولو شيئاواحداً يكون مشتركا بيننا...
    بدأت تنظر للخارطة وكأنها أحدى دارسات محو الأمية..!!
    خرجنا من مدينة جدة..باتجاه الطائف..ثم الرياض
    كنت طوال الطريق أحاول قدر الإمكان أن أجاريها
    في أحاديثها محتسبا الأجر على الله...!!
    وصلنا والحمدلله...
    صحونا باكراً في اليوم التالي وطبعاً...قامت بطقوسها
    اليومية المعتادة...
    اتصلتْ بي خالتي....
    (أخت أمي وهي أرملة وتمر بضروف صعبة)....
    خالتي : عمرة مقبولة والحمدلله على السلامة
    قلت : الله يسلمك أخبارك يا خالة كم أنا مقصر
    بحقكِ كثيرا فأرجو المعذرة....
    خالتي :أحببت أن أسلم عليك وأتحمد لك بالسلامة..
    انتهت المكالمة وودعتها على أمل اللقاء القريببها...
    فخالتي هذه مع أنها تكبرني بعشر سنوات فقط
    إلا أن لها لها منزلة لدي مثل منزلة الأم ....
    فقد عاشت أكثر حياتها معنا فكانت تذاكر لي
    وتساعدني في حل واجباتي المدرسية وكنت أرجع إليها في كثير من أموري..
    فهي امرأة تساوي قبيلة بأكملها....
    أثناء زواجي تذكرت كم أهملت خالتي هذه وانشغلت عنها وعن أطفالها...فقد كنت لهم بمنزلة الأب..
    كنا على أبواب المدرسة...
    والمدرسة تحتاج إلى أدوات ومستلزمات لابد منها...
    اتصلتُ بخالتي..طلبت منها أن تجهز نفسها
    لكي تذهب معي...لمشوار قريب...
    على الموعد جئتُ خالتي حيث كانت تنتظرني..
    ركبت معي واتجهنا إلى شارع العطايف المليء بالمكتبات
    التي تبيع أسعار الجملة...حيث الأسعار الرخيصة
    سألتني خالتي إلى أين نتجه..؟؟
    قلت لها إلى مكان قريب سأشتري لأولادي(أولادها)
    لوازم المدرسة فلم يبقى عليها إلا أيام قلائل..
    انهمرت الدموع منها بغزاره وكأني أراها
    من خلف غطاء وجهها.....
    (فرق بين هذه الدموع وذلك الماكياج من تحت الغطاء)..!!
    بكت خالتي وأخذت تدعو لي... أسأل الله أن يتقبله منها
    كدت أن أبكي معها...طيبت خاطرها
    وقلت لها أنا خادم عندك وعند أولادك..
    وأنت عليك الأمر وعلىّ السمع والطاعة...
    وصلنا المكتبات...تَسَوَّقْنَا وابتعنا..كل ما يلزم..لأولادها...
    برهومي الصغير... ونورة...وجواهر
    كان جوالي يكاد ينفجر من كثر اتصالات
    (حرمنا المصون)...
    حملنا ما اشتريناه..وركبنا السيارة..ورجعنا,,,
    توقفت عند باب بيت خالتي..
    ودعتها بعد أن حاولت استضافتي ولو بفنجان قهوة...
    شكرتها مودعاً..على أمل زيارتها أنا وحرمنا المصون..
    حيث أصرت على أن تعطيها
    (حفالتها) هدية زواجها...
    وليت خالتي كانت تستطيع قراءة المستقبل...ولكن هيهات...هيهات....!!
    رجعت إلى بيتي..
    وعشي عش الزوجية (قصدي عش الحية)!!
    دخلتُ على الحيَّة...
    (الحيّة :نوع من أنواع الثعابين لدغتها تؤدي إلى الموت..
    وفي أقل الأحوال إلى الشلل..أو كما هو حاصل معي
    الشلل الاجتماعي فأنا أُصبت بسبب
    لدغتها بإعاقة اجتماعية)....!!
    دخلتُ إلى الصالة... استلقيت على الأريكة..
    دخلت حرمنا المصون...
    تمشي الهوينا الهوينا وكأنها تمشي على بيض
    تخشى أن يتكسر..!!....
    وكما قلتُ لكم فالصندل لا يفارق أقدامها..
    وكأنه أمر طبي..تمتثل به...ولكنه..البريستيج الذي أمقته..
    قالت :السلام عليكم
    قلت : وعليكم السلام
    قالت : لماذا لم تردَّ على اتصالاتي (المهمة طبعاً)...؟
    قلت : كنت مشغول جداً إلى رأسي
    وأرسلت لك رسالة بذلك... (ومَبْطَى مِنْ جَى)
    ...ولماذا تسألين...؟؟
    قالت : من المرأة التي كانت معك في المكتبة..؟؟
    قلت :المرأة..!!..من المرأة التي تقصدين..؟؟
    وكيف عرفت أنها كانت برفقتي امرأة....؟؟
    قالت :أهلي كانوا في السوق ...
    وقالوا لي بأنهم رأوا الرجل الذي كان معك في الصور
    (يقصدون صور الزواج)...!!
    قلت : نعم كانت معي خالتي...أم إبراهيم....اشترينا بعض الأغراض...هذا كل مافي الأمر..
    أبدت حرمنا المصون استياءها الشكلي
    الذي يحمل تعبيرا ضمنيًّ عن عدم رضاءها
    عما قمت به من عمل...!!
    سمعت صوت أذان المغرب...ذهبت وصليت...
    رجعت إلى البيت جلستُ قليلاً.....
    اتصل بي أحد الأصدقاء.....طلب مني لقاءه....
    رحبت به واستعديت للخروج...
    سألتني :حرمنا المصون(مراسلة وكالة الأنباء)..إلى أين ستذهب...؟؟
    قلت : إلى صديقي...عندي موعد...لن أتأخر كثيراً
    قالت :بصوت (كمن صعقة تيار كهربائي)..وأنا...وأنا..
    سأجلس هنا لوحدي....!!؟؟
    قلت :لم أفهم..ماذا تقصدين لوحدك..؟؟
    هل تريدين أن تذهبي معي إلى صديقي...؟؟
    قالت : إذا خرجت أنت فأنا أيضا سأخرج....!!
    (اللهم إني لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه)
    أمسكتُ برأسها بين يديّ(برفق)
    وقلت لها هل في عقلك مخ مثل باقي البشر..!!
    قالت : عقلي يساوي كل عقول البشر...!!
    تعوذت من الشيطان الرجيم واستغفرت وتوعدتها إن هي خرجت..سأفعل كذا..وكذا...
    ذهبتُ متجها إلى الباب الخارجي....
    وأنا أتذكر بأني سمعتُ عن المرأة السوء وأنه قد تُعوِذ منها
    ....فهل من الممكن أن تكون زوجتي امرأة سوء....؟؟
    خرجت إلى الشارع..وأغلقت الباب خلفي...

    وأغلقت معه صفحة سادسة من صفحات حياتي
    تحياتي للجميع
    وآسف على الإطالة

  4. #84
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المكان
    في زاوية المقهى
    الردود
    671
    في المتابعة

    لا تتاخر

  5. #85
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    قصاص الاثر /

    اهلا اخي ..
    البارحة فقط اكتشفت قصتك بالصدفة في الرصيف ومازلت متابعة للاحداث
    اعتقد يااخي انك " او سعد " تزوج امرأة بريئة .. كما انك كنت دارسا لهذا الوضع قبل ان تقبل عليه
    لاحظ انك قلت في سياق قصتك انك كنت مقتنع بها وباسرتها !!
    كما انها معلمة للتربية الاسلامية وهذا ماجعلني أؤمن بنظريتي التي سأحدثك عنها
    وعند رؤيتي لامتعاض سعد هنا من كل شي تافه وعبيط تقوم به زوجته .. فهو يخبرنا دون ان يدري انه كانت توجد في حياته قبل وجود زوجته الفعلي .. نساء أخريات !
    سواء كن حقيقيات .. ام على الورق .. ام جسدهن من خلال الأُذن والعين !
    سعد رجل " مثقف" على قولتهم ..ويكبرها بسنوات عدة وإلا مانظر إلى ردود افعالها التافة بهذه الصورة
    غريب امر الرجال !
    غريب والله !
    مؤخرا عرفت ان الرجال " في السعودية خاصة " دائما مايرددون هذه المقولة
    ( انا ماابغى وحدة تعرف كل شي في الدنيا )
    ( انا ابغى وحدة لسا صغيرة وعلى نياتها اربيها على يدي )
    ( انا ابغى وحدة بنت ناس مدرسة تربية اسلامية ولا تشتغل في دار المعوقين ولا حافظة قرآن )




    .
    .
    وبعدين !؟

  6. #86
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    بيت أهلي
    الردود
    2,294
    تذكرت موضوع للمشرفة اوفيليا
    ( هل تتزوج امرأة تكتب في المنتديات )

  7. #87
    تاريخ التسجيل
    Jan 2005
    المكان
    أعيش على أرض صلبة
    الردود
    1,260
    وعند رؤيتي لامتعاض سعد هنا من كل شي تافه وعبيط تقوم به زوجته .. فهو يخبرنا دون ان يدري انه كانت توجد في حياته قبل وجود زوجته الفعلي .. نساء أخريات !
    تصدقين يارندا عمرك أطول من عمري وكنت أبغى أعلق على هذه النقطة بالذات ؟؟ وكلما عاهدت نفسي ألا أدخل هنا أنكص على عقبي وأعود ثانية
    و من خلال متابعتي لللمسلسل المكسيكي عرفت إنه والظاهر أن بطل مذكراتك كان بحياته نساء
    أخريات فهو رجل جريء وخبرة ومستحيل أن يكون مستقيم ولاحظي أنت الدقة والرصد لكل حركة وسكنة لهذه الضحية ....طيب أبغى أناقشك أيها الفاضل؟؟!! هل تطالب من فتاة لم يسبق لها الزواج ومعلمة تربية إسلامية أن تكون ( هيفاء حقة الواوا أم الساقطة الأخرى آه ونص )
    ومن غير اللائق أن تطالب بأشياء مدري والله إيش أقول حيائي يمنعني أن أكمل ماكتبه بطل قصتك و شكله حق حريم ونسونجي وشيء طبيعي الزوجة غير العشيقة المنحطة ؟؟!!
    والمشكلة أن بطل القصة يحاول أن يتجمل وحريص على صلة الرحم وأنه إنسان ملائكي
    بل نزل من عند رب السماء بعلبة زمردية مذهبة ولايشق له غبار وكل مافعله طوال هذه المدة أنه مستسلم لتصرفات زوجته السلحفاة ؟؟؟!! سبحان الله حتى لم ينسى الحذاء الذي تلبسه الزوجة وكل شيء كل شيء ...هذه مذكرات خلال ست شهور؟!! أجل لو جلست سنة أكيد رح تكون رواية ألف ليلة وليلة ؟؟؟
    مدري أحس أن صاحب السوابق النسائية لاينجح زواجيا ولايستقر عائليا ..ليش لأنه طبعا من كثرة تعرفه على نساء
    كل واحدة منهن وجد فيها ميزة طبعا( حسب تصوره ) ويرغب أن يجمع هذه المزايا في شخص امرأة واحدة ؟؟ مستحيل مستحيل ؟؟

    وفي المرة القادمة خلي بطل قصتك يكمل مسلسله المكسيكي ويكون العنوان مذكرات( زوج تاب ثم عاد تاب ثم عاد ثم خرج ولم يعد ) لأنه الظاهر رح يفشل زواجه الثاني والثالث والرابع وهلم جر

    أخي الفاضل سأضرب لك مثال عندي قطعة شاش بيضاء ناصعة البياض ووضعتها تحت المجهر وكبرتها آلاف المرات ماذا تنظر رح يظهر لك ثقوب وفراغات وعيوب ليش لأني سلطت المجهر عليها بدون رحمة ؟؟
    بينما في العين المجردة وجدتها قطعة جميلة بيضاء وخالية من العيوب
    ولاأنسى أن أشكرني لأني مررت من هنا أكثر من خمس مرات

  8. #88
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الردود
    85
    وزوجتي لم تكن ناجحة لا في الليل ولا في النهار...!!
    هنا تبدأ وتنتهي هذه المذكرات
    ربما من الأفضل أن تجعلنا نحن نستنتج ذلك
    لكنك أردت أن تُعمينا بهذه الجمله والعديد من الجمل المُـشابهه
    فمثلاً
    نجاح "النهار" لن يأتي إذا رسب الليل
    والليل " الشرقي" كما نعلم ذكوري درجه اولى !

    لكن لايمنع اني إستمتعت هنا , واستنتجتُ أن خرجيات التربيه الإسلاميه غير صالحات للزواج , سلحفاوات لاينجحن في الليل ولافي النهار !




    عُدّل الرد بواسطة سين النسوة : 03-08-2007 في 10:35 PM سبب: إضافه

  9. #89
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    رياضنا...
    الردود
    41
    رويدا
    قليلا من الإنصاف
    المرأة لاأرى أنها كانت مستعصية لهذه الدرجة
    لو اطال باله وتغاضى ...
    لكن يظهر أن عنصر(المودة والحب) كان غااااااااائبا بل وميتا
    وهذه النتيجة طبيعية
    تشكرااااتي

  10. #90
    حروف تكأكأت تكأكأ

  11. #91
    تاريخ التسجيل
    Aug 2003
    الردود
    2,122
    متابعة بـ " صمـت " / وليعوضكما الله خيراً ..

    وفّقتَ إلى ما تتمناه /في دنياك وآخرتك ..

    .

    عجبي لا ينقضي من بعض الردود الغاضبة ! / المسألة أرواح وأفكار ورؤى وأذواق - ومن فوق ذلك توفيق من الله وإرداة - ..
    / وهي أشياء لن تؤتى - من الخلق - " غلاباً " .!


    .

  12. #92
    تاريخ التسجيل
    Dec 2000
    المكان
    السعودية
    الردود
    4
    أخي قصاص الأثر
    اعانك الله في مصيبتك
    نعم المرأة السوء قد تعوذ منها
    الحمد لله الذي رزقني زوجة صالحة جامعية مع مرتبة الشرف وربة بيت مع مراتب الشرف كلها
    واني لأدعو الله لوالديها على حسن تربيتها
    أخي انت تعيش مع واحدة تحب نفسها فقط فقط لاتعرف أن الحياة الزوجية مشاركة بل من تصرفاتها تعتبرها مشروع تدليع وماديات ومظاهر براقة
    فعلا اذا لم نعمل بما تعلمنا فما فائدة العلم الذي تعلمناه
    هذه الزوجة الجامعية ودراسات اسلامية لم تطبق من علمها إلا القليل وقد يكون من باب العادة وليس من باب العبادة والله أعلم
    أخي هناك نساء كثر_ وقد رزقني الله واحدة _ اختصرن الحياة فراين السعادة فيمايتوفر منها دون التحسر على ماتراه مع الناس .
    اختصرن الحياة حتى ان سعادتهن هي ان ترى الابتسامة في وجه زوجها فهذه هي سعادتها
    تستقبله احسن استقبال اذا عاد م العمل مرهق بابتسامة وهي تنظر لوجهه لترى ماتريده فيه (الابتسامة)
    تعمل مثله وتعود للبيت لترتاح قليلا ثم تواصل حياتها في بيتها راضية مطمئنة


    واصل فأنا متابع
    تحيتي

  13. #93
    اخي قاص الأثر متابع بصمت وبتتظار الحلقات القادمة .


    كن مبدعا كما انت .

  14. #94
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    رياضنا...
    الردود
    41
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة د.تصدقون عرض المشاركة
    أخي قصاص الأثر
    اعانك الله في مصيبتك
    نعم المرأة السوء قد تعوذ منها
    الحمد لله الذي رزقني زوجة صالحة جامعية مع مرتبة الشرف وربة بيت مع مراتب الشرف كلها
    واني لأدعو الله لوالديها على حسن تربيتها
    أخي انت تعيش مع واحدة تحب نفسها فقط فقط لاتعرف أن الحياة الزوجية مشاركة بل من تصرفاتها تعتبرها مشروع تدليع وماديات ومظاهر براقة
    فعلا اذا لم نعمل بما تعلمنا فما فائدة العلم الذي تعلمناه
    هذه الزوجة الجامعية ودراسات اسلامية لم تطبق من علمها إلا القليل وقد يكون من باب العادة وليس من باب العبادة والله أعلم
    أخي هناك نساء كثر_ وقد رزقني الله واحدة _ اختصرن الحياة فراين السعادة فيمايتوفر منها دون التحسر على ماتراه مع الناس .
    اختصرن الحياة حتى ان سعادتهن هي ان ترى الابتسامة في وجه زوجها فهذه هي سعادتها
    تستقبله احسن استقبال اذا عاد م العمل مرهق بابتسامة وهي تنظر لوجهه لترى ماتريده فيه (الابتسامة)
    تعمل مثله وتعود للبيت لترتاح قليلا ثم تواصل حياتها في بيتها راضية مطمئنة


    واصل فأنا متابع
    تحيتي
    فعلا النماذج أخي مثل امرأتك هذه كثير اسأل الله أن يبارك لك ولها
    اتمنى من همسة بأذن كل ساخري فأنا رأيت التشاؤم من الزواج والنساء وصمة في جبين كل عضو!!!

  15. #95
    -

    أخ بس .. أتمنى لو تلج زوجتك إلى هنا وتدلي بدلوها وتأتي لنا بمثل ما أتيت ..

    لماذا نسمع دائما من طرف واحد !

    ولماذا كل هذا الثناء والمديح لشخصك .. !

    عندما أستمع لأحد يشتكي من أحد ، وأجد أن معظم حديثه امتداح لذاته ( أغسل يدي منه ) ..

    بس متابعين .. بالرغم من كل شيء

    -

    بنت بجيلة أضحكَ الله سنكِ

  16. #96
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    11
    بس متابعين .. بالرغم من كل شيء

    نعم نعم غابات الزيتون متابعين بالرغم من كل شيء

  17. #97
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الردود
    11
    يتصفح هذا الموضوع حالياً: 4 (2 أعضاء و 2 زائراً)
    الغمام, قصاص الأثر

    جيد هل ستكتب بقية المذكرات ؟؟

  18. #98
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    48
    مذكرات زوجية......زوج تائب.....الحلقة رقم(7)


    ذهبتُ متجها إلى الباب الخارجي....
    وأنا أتذكر بأني سمعت عن المرأة السوء..
    وأنه قد تُعوِذ منها....فهل من الممكن...
    أن تكون زوجتي امرأة سوء....؟؟
    خرجت إلى الشارع..وأغلقت الباب خلفي...

    ركبت سيارتي...أدرت محرك السيارة...
    كان جاري أبو فهد...يقف عند باب منزله ومعه منشار كهربائي...
    يريد أن يقطع به الشجرة التي عند باب منزله....
    لم استطع إلا أن أترجل من سيارتي وأسلم عليه...
    فأنا لم أره منذ مدة...!!
    سلَّمت عليه...وسألته عن حالة...
    تبادلنا الحديث قليلاً..
    وأخبرني عن أمر المنشار الذي معه....
    وقال يحدثني...لقد أتعبتني هذه الشجرة الكبيرة
    (وأشار إليها)..
    لقد مالت على باب المنزل حتى ضايقتنا في الخروج..!!
    والآن أريد أن أقطعها لأنه لم يعد ينفع معها تعديل ما مال من جذعها...ولا بد أن أقطعها من جذورها..!!
    وهذه الشجرة الصغيرة(وأشار إليها) سأغرسها مكانها
    وسأتعهدها وأحافظ عليها لكي لا تميل مثل هذه الشجرة الكبيرة...التي لم يعد ينفع معها شيء...!!
    (هو يتكلم وأنا سرحت بفكري بعيداً)
    انتبهت على دعوته لي بالدخول إلى منزله والعشاء عنده
    مرحبا بي أنا وعائلتي(صار عندي عائلة عائلة طل)
    أصبت بالذهول من كلام جاري..!!
    فما يقوله لهو العجب وقمة العجب...!!
    شكرته كثيراً واستأذنت منه..
    ركبت سيارتي متجهاً إلى صديقي..
    وأنا أفكر في كلام جاري هل ينطبق
    على زوجتي أم لا..؟؟
    تضايقت كثيراً..عند هذه المقارنة المخيفة فهل صحيح
    لا علاج مع زوجتي إلا قطع الشجرة وهو الطلاق...!!
    من شدة ذهولي والمصادفة التي حصلت بسرعة
    لم أستطع أن أكمل المشوار....
    ركنت سيارتي بجانب الطريق..
    أخذت أسير على قدمي أو بمعنى أصح أهيم على وجهي..
    متفكراً فيما يحصل لي..!
    ففي خلال مدة قصيرة...انقلبت حالي من شاب أعزب خالي من المسؤولية..إلى رجل وزوج مثقل بمسؤولية ...
    وأي مسؤولية..؟؟
    إنها مسؤولية لم أحصل بمقابلها على أي شيء
    حتى الآن وإن كان قليلاً..فحتى هذا القليل لم أحصل عليه..!!
    قطع تفكيري اتصال صديقي بي...
    متسائلاً عن الذي أخرني عن لقاءه..؟؟
    أخبرته بمكاني وماهي إلا دقائق...
    حتى أتاني..
    ركبت معه...اتجهنا إلى شارع التحلية كعادتنا..
    ترجلنا من السيارة..ودخلنا إلى(الكفي)المفضل لدي..
    (كفي المساء-أول طريق التحلية)
    يا له من مكان رائع لتناول القهوة أو الشاي...
    سواء في الشتاء أو الصيف...
    فطريقة تقديمهم للقهوة أو الشاي...
    له نكهة خاصة يتميزون بها عن غيرهم وأكاد
    لا أجد الطعم المفضل إلا لديهم...!!
    طلبت مشروبي المفضل شاي بالنعناع
    لم يمانع صديقي في تناوله معي...
    سألني ماذا بك تبدو شاحباً...وعليك علامات التعب..!!
    ...قلت :آثار السفر...
    فأنا لم أكن أتحدث عن مشاكلي مع زوجتي لأحد...
    وهذا خطأ يقع فيه الكثيرون..!
    وسبب امتناعي عن الحديث..لاعتقادي بأن
    (الآخرين لن يضيفوا لك شيئا
    بقدر ما تنكشف أشياءك أمامهم)...!!
    هكذا ضننتُ...
    كرر صديقي السؤال عليّ قائلاً..
    وبإلحاح لا أفضله...قائلاً...
    ولكنك تبدو سارحا بفكرك..!!
    خطرت ببالي فكرة...
    قلت له بأن بن عمي حصلت له مشكلة
    مع زوجته(أقصد نفسي)...
    وقد طلب مشورتي في أمره معها...؟؟
    وبدوري سأذكر لك مشكلته معها..!!
    وكعادتنا عندما نتبرع بطرح النصائح والحلول
    أخذ يقول أشر عليه بأن يعمل معها كذا وكذا...!!
    وكلامه يكاد لا يتجاوز أذني...!!
    فالمرأة التي عندي لا اعتقد بأن حلول الدنيا ستنفع معها..
    (على الأقل في تلك اللحظة)..!!
    انتهت جلستنا...
    أنزلني صديقي عند سيارتي..
    شكرته على أمل اللقاء به قريباً...
    رجعت إلى عش الزوجية أقصد إلى(عش الرأسمالية ,الشيوعية, الاشتراكية,اللي هو)..!!
    نرجع لخوينا ومعزبته (قصدي معذبته)..!!
    دخلتُ البيت...لم أجد الهانم...!!
    فقد نفذت كلامها وخرجت...
    ...والرجل منّا غيرُ متعودٍ إلا على أخواته
    وبنات أخواته الآتي يقلن له سمعاً وطاعة..ياسيدي
    ووالدته التي تقول له (سمّ ياوليدي)...
    ولكنه الآن أمام امرأة تتحداه وتكسِر كلامه
    وتخرج من غير إذنه...!!
    شيء لا يصدق..!!
    هل ما يحصل لي حقيقة...!!
    انقطع تفكيري على صوت جوالي
    إنه أخي..
    أخبرني بأنه قد تأجل فرح ابنته
    إلى آخر الشهر القادم لأسباب ذكرها له العريس..!!
    قلت له الحمدلله على كل حال...
    بحكم عملي كان لابد أن أسافر لمدة أسبوعين
    إلى مدينة تبوك....
    في نفس اليوم حجزتُ وسافرت إلى تلك المدينة....
    مكثت حوالي أسبوعين هناك...
    لم يكن بيني وبينها(حرمنا المصون) أي اتصال....
    طوال تلك الفترة....(فأنا راسي يابس)
    (طبعاً أهلي لايعرفون أي شيء عن مشاكلنا
    قد يحسون لكن لا يجزمون)...!!
    وكنتُ اتصل بوالدتي يومياً لكي أطمئن عليها وأنهل من دعواتها....وكانت تخبرني بأن زوجتي
    تتصل بها كل يومين أو ثلاثة أيام...
    لكي تطمئن عليها...
    وكانت حرمنا المصون عندما يحدث بيننا مثل هذا الخصام ...
    تشحذ همتها (المزيفة) وتتصل بأخواتي وخالاتي وقريباتي
    لكي تسلم عليهم...
    (يعني شف تراي أحب كل جماعتك)...!!
    وعندما أراها تتصرف بهذا الشكل أردد في داخلي
    الجملة المشهورة...
    (ليت الذي بيني وبينك عامرٌ...
    والذي بيني وبين العالمين خرابُ)
    نعم ليتها تفقه مثل هذا الكلام...!!
    لكن هيهات هيهات....
    انتهت الأسبوعين..
    (وكانت هناك مصادفة عجيبة تنتظرني)...!!
    جاء اليوم الذي أعود فيه إلى الرياض
    حيث منزلي ووالدتي ...
    لا حرمني الله من بركتها..
    أخبرتُ والدتي بقدومي..واستبشرت خيراً..
    وصلتُ المطار....ركبتُ مع الليموزين..
    الذي أوصلني إلى البيت...
    طرقت الباب...سلمتُ على والدتي وقبلتُ رأسها
    وتحمَدَتْ لي بسلامة الوصول...
    وقالت : لي مازحةً....أثركم متواعدين أنت وأم مقبل..!!
    ياوليدي قبل قليل اتصلت زوجتك
    وقالت بأنها ستأتي لكي تسلم عليّ(والله راعية واجب)..!!
    وأكيد هي في الطريق الآن...
    (والدتي تدعو زوجتي بأم مقبل
    فالزوجة التي بعد لم تنجب تناديها والدتي هكذا-
    وقد رجوت الله مراراً ألا يكون منها)...!!
    قلت :
    محاولاً تغطية الموضوع لقد أوصيتها
    بكِ خيراً ياأمي وهذا أقل شيء تفعله لكِ...!!
    دخلتُ الصالة...
    وكانت أخواتي موجودات...
    كعادتهم أهلي جاءوا...
    بالقهوة والشاي والفطائر والحلويات ....
    كنتُ مصاباً بحرج شديد إذ لا أدري
    كيف سأتصرف مع الهانم إذا أتت أمام أهلي....
    دارت فناجين القهوة بيننا...
    وتبادلنا الأحاديث.....
    سمعتُ جرس الباب...تأكدتُ بأنها هي..
    تمالكت نفسي وجأشي..
    واتجهتُ بخطوات واثقة نحو الباب...
    فلم يكن أمامي..إلا هكذا فعل..!!
    اقتربت من الباب الخارجي..
    وإذا بابنة أختي قد فتحت الباب...
    وإذا حرمنا المصون قد أقبلت..
    تتهادى في مشيتها وكأن الوصيفاتِ من حولها.....
    وبسرعة البرق أمسكت بمعصمها..
    وقلتُ لها موضوعنا لم يعلم به أحد...
    فل نبقى على شكل متماسك أمام أهلي...
    أومأت برأسها وكأنها...
    (لمبة شارع- مع احترامي للعضو لمبة شارع)
    أمي وأخواتي استقبلوها استقبال الفاتحين.....!!
    جلست كعادتها جلستها المجزئة..
    إلى الآن لا أدري ماسرُ تجزئة هذه الجلسة...!!
    تبادلنا الأحاديث..
    ولم أوجه لها كلمة وحدة..
    سوى نظرات اشمئزاز خاطفة لها
    كي لا يشعر أهلي بما بيننا...!!
    انتهت الأحاديث..وكلٌ ذهب إلى منزله...
    ذهبت إلى غرفتي...
    وناديت على اسمها من بعيد لكي تأتي....
    وجائت....قلت لها
    هل ستجلسين هنا أم ستذهبين..؟؟
    وأومأت برأسه..حرجاً..
    سآتي غداً لأني لم أخبر أهلي بقدومك...
    وافقت على كلامها....
    غداً هو أول يوم من رمضان....
    ذهبت إلى بيتهم وأحضرتها....
    (وهذا خظأ وقعت فيه إذ لابد أن
    تأتي هي بمفردها....فمن خرجت
    بمفردها يجب أن تعود أيضاً
    بالوسيلة التي خرجت بها )........
    تعليقي هنا على بعض المواقف لكي
    يستفيد الإخوان وربما الأخوات......
    ومن الغد أحضرتها....
    ورمضان كعادة (المخلوقات العربية فيه)
    لابد أن تمتليء السفرة بكل شيء
    سواء أُكل أو لم يُأكل..!!
    كنت لا أتحدث معها إطلاقاً
    إلا أمام والدتي....
    (والدتي كنتُ أحسُب لها حساباً خاصاً)
    كانت تحاول أن تطبخ وتساعد الخادمة...
    ولكن فاقد الشيء لايعطيه...!!
    كنت أجلس على الآذان أنا ووالدتي
    من دونها...
    فكانت تسأل عنها والدتي...
    فكنت أتحجج بأن لديها العذر الشرعي...!!
    عند النوم فقط أستلقي على طرف السرير...
    كانت تحاول محادثتي ولا أجيب أبداً...
    طبعاً لم أقترب منها أبداً....
    بعد عشرة أيام من التعذيب النفسي
    لي قبل أن يكون لها...!!
    حاولت بإصرار أن تتحدث معي...
    في البداية رفضت...
    وفي إحدى المرات...
    وبحزم وجدية ناديتُ عليها...بأن تأتي
    جاءت وبخوف جلستْ..
    قلت لها...
    يا بنت الناس..أنتِ لماذا تزوجت..!؟؟
    ما هو أهم سبب جعلكِ تتزوجين..؟؟
    أجيبي...
    وبخوف يشوبه بعض الحياء...
    قالت...سنة الحياة...
    قلت لها...وهل سنة الحياة أن تضع
    المرأة رأسها برأس الرجل في كل شيء...!!
    قالت :لا
    قلت :أنت جميلة ومن عائلة
    معروفة وقد خطبك الكثير قبلي....
    وما زال يريدك الكثير......
    ومؤدبة وخلوقة...وكل شيء فيك جميل...
    ولكن أنا لا أصلح لكِ كزوج...!
    وأنتِ كنت تريدين الطلاق...
    والآن أنا من يريد الطلاق
    والحال هذه لابد منه.....

    يتبع>>>>>>.

  19. #99
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الردود
    48
    والحال هذه لابد منه......
    انهمرت الدموع منها....وقالت...
    لا أرجوك ..أعطني فرصة...فالمرأة دائما
    تطلب الطلاق....
    أخواتي يقلن لي ذلك (أخواتها هي)...!!
    قلتُ اسمعي..
    سأملي عليك شروطاً..إن قبلتِ بها فأهلاًبكِ
    وإن لم تقبلي بها فأنت تحرةٌ ولا مقام لكِ عندي..
    قالت :سأقبل بكل شيء تقوله وأي شيء تريده...
    قلتُ :مطاعم مافيه,أسواق مافيه,روحات جيات مافيه,قرش واحد تصرفينه من غير علمي,
    قلتُ لها أنا لا أستطيع أن أتحمل
    تصرفاتك أكثر من ذلك...
    قلتُ لها سأحدد لك سنة من الآن إن رأيت
    منك تحسناً في تصرفاتك بنسبة 50 بالمئة
    أبقيتُ عليك لأني الآن لاأرى منكِ أي شيء
    يعجبني ولا بنسبة 2بالمائة....!!
    ولكي أريح ضميري معك سأُحدد لكِ هذه المدة
    (وعشان أطلع من الله بعاذرة)
    قالت :لكَ ماتريد..
    قلت :الحمدلله ..وكفى الله المؤمنين شرَ القتال.
    مرت الأيام بطيئة..وكئيبة..
    اتصلت بي خالتي...تريد أت أذهب ببرهومي
    للمستشفى فحرارته مرتفعة
    ولم تنخفض رغم محاولاتها ذلك...
    خرجت مسرعاً(ولم أستأذن من الهانم)..!!
    أوقفتُ سيارتي..
    وحملت برهومي...
    وانطلقتُ به إلى الإسعاف...
    كانت حرارته مرتفعة جداً..
    الطبيب قام باللازم مشكوراً..
    وانخفضت الحرارة...والحمدلله..
    اتصلت بخالتي..لأطمئنها على ابنها (وبني)
    أوقفت سيارتي وحملت برهومي...
    وسلمت على خالتي وأَخَذَت ابنها مني...
    وكعادتها..لا تتوقف عن الدعاء لي....
    دعتني لتناول القهوة...فلم أمانع...
    تبادلنا الأحاديث الممتعة السارة الواعية..
    فخالتي تمتلك من الثقافة..
    الشيء العجيب....
    وليست كثقافة حرمنا المصون وإنما ثقافة
    جوهرية واعية...مبنية على أساس واعي..
    طبعاً حرمنا المصون اتصلت بي مرتين(فقط مرتين)
    لأنها وعدتني بأن تُحسن من تصرفاتها...!!!
    شكرتُ خالتي وودعتها على
    أمل اللقاء بها قريباً...
    وصلتُ البيتْ...
    فتحتُ الباب..
    ودخلتْ
    ألقيتُ السلام عليها وردت بالمثل
    و ببتسامة لم أرى..اصفراراً أكثرا منها...!!
    (اللي في بطنه ريح مايستريح)...!!
    قالت : أين كنت...؟؟
    قلت : عند خالتي أم إبراهيم..
    فسكتت سكوت المرغم على السكوت...!!
    جلسنا لتناول العشاء....خفايف...
    وبدأت...بأحاديثها الجميلة....
    وقالت :
    مديرتنا تطلقت....من زوجها...
    الحمدلله ..ارتاحت منه....
    كانت متضايقه منه كثير...
    طلبت منه الطلاق ..لأنه سافر من غير أن يخبرها..!!
    قلت لها..ماهذا أليس لها أهل..
    تلتجئ إليهم بعد الله وتشاورهم....!!
    قالت :إلا لها بس طبعا أنا أشوف معها حق...
    قلت : الله يخلف عليها وعليه...
    تناولنا العشاء..وتحدثنا في البرنامج
    اليومي لناس عموما وما يفضلون...
    فقالت :ما أجمل حياة تغريد (زميلتها)
    وبرنامجها اليومي هي وزوجها....
    قلت ما شاء الله وكيف برنامجهم....؟؟
    قالت : يأتي من الدوام فيجدها نائمة..
    ثم ينام معها...
    (تخيلوا الخياس عاد _وعععع _
    نأسف لهذا الخلل الفني)
    ثم ينهضان العصر ويتناولان غداءً خفيفاً...
    ووقت العشاء..يذهبون عند أهله..أو يتنزهون في الخارج
    فالعشاء لديهم ليس شرطاً...
    قلت : لها هؤلاء ليسوا بأوادم....!!!!!!
    هؤلاء ظواطير ,أي بعارصة , أي وزغ)
    .....
    قطع حديثنا صوت جوالي...
    وإذا به صديقي خالد...تحدثنا قليلاً...
    ثم أنهيت المكالمة..
    قالت : من عيوبك أن خالد صديقك...
    قلت أعوذ بالله لماذا...؟
    قالت :لأن زوجته ثرثارة
    وتبحث عن الكلام تحت الصخر..!!!
    قلت لا حول ولا قوة إلا بالله
    اللهم أجرني في مصيبتي...
    ....من يوم الغد ذهبنا إلى منزل أختي...
    دخلت هي إلى مجلس النساء
    وأنا دخلت عند نسيبي....
    رحب بي نسيبي قائلاً..
    ماشاء الله عليك وحهك يهلهل...
    مبسوط وش عليك عريس جديد....
    في هذه اللحظة تذكرت ..
    الجملة المعروفة..
    بأن البيوت أسرار...
    تناولنا العشاء..واستأذن نسبيي مني وخرج..
    وقال البيت بيتك..
    دخلت على أختي وأخواتي عندها ...
    وحرمنا المصون بينهم...
    قد أسدلت غطاء وجهها عليها...!!
    وكانت دموعها واضحة لي من تحت الغطاء...!!
    استأذنت من أختي وطلبت من زوجتي أن نخرج..
    وأنا متعجب من دموعها..!!
    أوصلتنا أختي إلى الباب..
    وخرجنا وأغلقت الباب وراءنا
    وأغلقت معه سابع صفحة من صفحات حياة زواجي

    تحياتي للجميع وآسف على الإطالة


    (إِ خْ تَ رْ تُ لَ كُ مْ)

    سكــــة طويـــلة

    سكة طويلة...
    والبراري قفار..
    والدار تشكي......
    من جفا الزوار..
    والليل عتمة.......
    والأماني قصار..
    يا معين اللي عينه ما تنام.....
    في سكة طويلة....

    السهل غبة..
    والساحل مطر..
    والمدينة ناس....
    والميناء خطر...
    كتبته لك ديوان من نثري وشعر..
    لا فادني خطي ولا فاد الكلام...

    عودي أخضر يبسها الندم....
    وألبسوني النور من ثوب الوهم....
    ما يجي مني غير طيب وسم...
    يا أُنس وقتي يا أحبابي القدام ...


    ودمتم بخير

  20. #100
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المكان
    أسكن فيّ.
    الردود
    83
    إذا كان الهدف من هذه المذكرات الاستفادة والاعتبار
    فأنا أرى أن الفائدة الحقيقية هي أن نحذر أن نكون مثل هذا النموذج للأزواج والزوجات
    فهو نموذج سيء بكل معاني الكلمة..

    الزوج..
    لم أكن أحبها بقدر ما كان عقلي مقتنعاً بها وبأسرتها
    رغم أن أسرتها كانت من طبقة اجتماعية مترفة كما يبدو ولاتتناسب معه ولامع أسرته البسيطة إلا أنه كان مقتنعا بها(رغم أنه يقول أنه لايحب المظاهر ولاالشكليات بل يحب البساطة التي يضرب بها المثل بأمه دائما) (ورغم أنه يعرف أن الغالب أن فتيات هذه الأسر مترفات اتكاليات وأحيانا أيضا سطحيات)
    ربما الغرور!!!
    وأنه يريد أن يقال تزوج من عائلة كذا فتاة جمالها كذا وكذا ليرضي حاجة في نفسه!!!
    وربما هي الأنانية!!
    والمصيبة أنه بعد ذلك يتساءل لماذا قبلت به
    طيب لماذا تقدمت أنت لها أصلا

    لماذا لم تخطب فتاة ببساطة أمك ـ وهذه ليست سخرية بالأم حاشالله ـ لكن حقيقة طالما هذا الذي يعجبك فلماذا تركته وذهبت لغيره؟؟
    أم أن هذا النوع من البنات البسيطات دون المستوى في نظرك
    أنت ترى أنك شاب مافيه منك في عصاميتك واستقامتك وكل البنات يتمنونك فتستحق أن تكافئ نفسك بفتاه وعائلة تستاهلك مو بنت وعائلة أي كلام أوبسيطة وعلى قد حالها
    وإلا مامعنى قولك مقتنع فيها وفي عائلتها؟؟؟؟
    شفت كيف فكرت انت في الموضوع بمادية؟؟؟ دون التفكير في الجوهر؟؟ وهذ اللي عبت فيه زوجتك انت وقعت فيه أولا


    الزوجة..
    أنا أشتري من محل أبو ريالين!!
    قالت : تتوقع كم قيمة الحقيبة الكحلية<O:P></O:P>
    قلت قووووولي لي أنتِ بكمممم (يبدو أن العدوا انتقلت إليّ منها فأصِبتُ ببلاهتها..)<O:P></O:P>
    قالت :قيمتها1600
    سطحية وتافهة وتهتم بالمظاهر أكثر من اللازم لكن هذه تربيتها اللي تربت عليها والمجتمع مليء بنماذج سيئة كهذه رجالا ونساء ربما لو تزوجت من هو على شاكلتها لكانت سعيدة.

    الزوج..
    أتت تمشي حاملة الشاي كالسلحفاة
    وأنا أرقبها وأرقب الصندل (الجزمة) الذي تلبسه ولا أدري ماسر ارتباطها الوثيق به؟؟
    جلست بقربي (كما تجلس الناقة على عدة مراحل)

    كان يحمل مجهر أو مكرسكوب منذ أن تزوج ويبدو أنه التصق بعينيه فلا يستطيع أن ينظر إليها إلا من خلاله لذلك يرى الصغير منها كبيرا وكبيرا وكبيرا حتى تصور أنه يستعصي على المعالجة
    لم يحاول أن يفهم أن هذه هي زوجته وعليه أن يتعلم كيف يتفهم نوعيتها وأسلوبها وأن هذه هي تربيتها وأنه المسؤول الأول عن اقترانه بزوجه كهذه ويقنع نفسه بها ثم يحاول أن يغير فيها طباعها السيئة فكم من نساء تغيرن تماما بعد زواجهن وأصبحن نسخة ثانية من الزوج في أفكاره وأسلوبه في الحياة لكن هذا لايحدث من مرة أو مرتين ولا في فترة وجيزة.

    حتى محاولاته لتغييرها وتعليمها لم تكن عن اقتناع بالجدوى لأنه كان يفترض خاطئا أن تتجاوب مع محاولاته بما يختلف عن شخصيتها انظروا إلى ما أصابه عندما مزقت صفحة الفهرس!!!
    ياأخي إلى الآن لم تفهمها؟؟؟؟ فكيف تريدها أن تفهمك؟؟؟
    لم تحاول مرة أن تفكر في الأمور بعقليتها حتى تفهمها وتعالج الخطأ في تفكيرها
    أنا أرى أن الزوج كان في قمة السلبية في كل حياته مع الزوجة رغم أنه هو الأقوى والمفترض أن يكون الأعقل، بل حتى عندما أتيحت له الفرصة عندما قالت له زوجته:
    لا أرجوك ..أعطني فرصة...فالمرأة دائما
    تطلب الطلاق....
    ماذا قال وكيف استغل الموقف لتصحيح المسار ومعالجة الخلل:
    قلتُ :مطاعم مافيه,أسواق مافيه,روحات جيات مافيه,قرش واحد تصرفينه من غير علمي,
    صراحة هنا اكتشفت أن السطحية والسخافة في التفكير ومعالجة المشاكل صفة مشتركة بين هذين الزوجين

    يعني هذا هو اللي كان تاعبك فيها بس ومضايقك منها؟؟؟؟؟
    ومذكرات وتائب وقلق وزحمة وفي النهاية طلعت هذي هي المشكلة؟؟؟؟



    الزوجة..
    أخواتي يقلن لي ذلك (أخواتها هي)...!!
    يبدو أنها إمعة وليس لها شخصيتها ورأيها المستقل بل كما يقال لها تفعل وهي صفة سيئة ولكن يستطيع الزوج الذكي أن يستغل هذه النقطة لصالحه.


    الزوج..
    خطرت ببالي فكرة...فأنا لدي واجبات زوجية لابد أن ؤأديها..
    قلت :أيي آآآه أي قدمي قدمي آآآه قدمي تؤلمني يبدو أن فيها شدٌ عضلي .....وخرجتُ بالسيارة عن الطريق<O:P></O:P>
    وأوقفتها....<O:P></O:P>
    قالت : سلامات...سلامات...<
    هنا يظهر الكيد والمكر وقمة قمة قمة الأنانية

    لكن الشرهه مو عليك الشرهه ع الدلخ اللي معاك واللي خافت عليك ورضت بسرعة
    وماعاد فكرت في زعلها بس همها مايصيبك أذى أو شي

    وهذا إن دل على شي يدل على طيبة قلب هالمسكينة واللي انت عارفها زين واستغليتها أقبح استغلال

    (الذيب ما يهرول عبث)<
    والله الذيب يتعلم منك الإجرام والكيد والمكر!!!

    المشكلة فيك إنك مو قادر تنظر لأخطائك وعيوبك وتصححها رغم معرفتك بها فقط اكتفيت بلوم زوجتك على أخطائها وأخطائك أيضا
    حتى سالفة إغلاق باب المنزل عند الخروج المفروض حتى لوهي أحرص إنسانة إنك الرجل تقفله بنفسك وتتأكد من إقفاله ومن إقفال الكهرباء والغاز لأنكم ستسافرون فسلامة البيت وأمنه من مسؤولياتك قبل أن يكون من مسؤولياتها فكيف بك وهي بهذه الصفات من الاتكالية وعدم الاهتمام؟؟؟



    عموما أعتذر على الإطالة وقد يقول أحدكم أنني ركزت في انتقادي على الزوج أكثر لكن هذا لأنها مذكرات الزوج وليس الزوجة وكذلك لأن الزوجة قد أخذت من الشرشحة والنقد في هذه المذكرات مايكفيها وزيادة.
    وبصراحة مازال لدي الكثير مما يستفاد من هذه الحكاية وربما أتمكن من العودة وربما لا.

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •