Follow us on...
Follow us on Twitter Follow us on Facebook Watch us on YouTube
الصفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 56 من 56
  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958

    معليش فيه حوسة في ترتيب الردود لا تدقق

    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عناد القيصر عرض المشاركة
    هل رأيتم حرف يسكن في القلب
    كأن بين قلبي وحروفك صله
    فقط
    .
    .

    الله ما أجملك
    كلمة نفيسة من أخ كريم يا عناد ، ألبست حروفي تاجاً وأنزلتها منزلاً كريماً .
    أرجو أن أكون بحروفي كذلك ، أسعدك الله .

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة هند الهاجري عرض المشاركة
    تخجل حروفي تواضعاً وإعجاباً أمام بهائك
    شكراً للخليج

    والعفو للخليج الذي أكرمني بإطلالة حضورك هنا .
    أسعدك الله يا هند .

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المكان
    هناك
    الردود
    889
    شَفَقٌ يُقَابِلُه شَفَقْ !
    مَوْجٌ دَنَا ..
    يُلْقِي سَلامَ الشَّاطِئِ الغَافِي عَلَيها
    ونَسَائِمٌ سَكْرَى تُلامِسُ وَجْنَتَيها
    كانتْ ثلاثُ قَصَائِدٍ :
    " أنْثَى "
    " ومَوْجُ الشاطِئِ الغافِيْ .. "
    " وأنسامُ الغُرُوبْ "
    أيُّ القَصَائِدِ هذهِ كانَتْ أرَقّْ ؟

    رقيقة قصيدتك يا أحمد
    هي الأرق...

    أبدعت
    وكأنك ابن للخليج أيها الجنوبي

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    في "الرياض"..على حافة..رحيــل..!
    الردود
    760
    أحمد المنعي

    قصيدة عذبة كما الحكايا..

    وجدتني مع الشطرِ الأخيرِ أقول..ثم ماذا؟!
    أكفكف البحرُ أحزانَ تلك الدانة!

    ذلك لأنَّ عنصر التشويق صافحَ شعركم ومكثَ معه حتى النهاية

    دمتم والإبداعُ حليفكم..
    رحيــل
    .
    .


    (عندما نَقسوا على..الضفّةِ الليّنـة..!!)

    .
    .

    كأنَّ الكونَ في حقائِبهم!
    ..يرحَلون ويرحلُ كلّ شيء معَهمْ..

  5. #45

    أحمد المنعي

    [quote=أحمد المنعي;1148189]


    .
    .





    ذات غروب ..
    على ضفاف الخليج ..


    توقَّفَتْ على بُعْدٍ مِنّي سيارتان لعائلين كبيرتين ، واندفع الأطفال منها يسبقهم ضجيجهم ونداءاتهم والكرة المتدحرجة أمامهم ، بينما نزلت النساء والصبايا واجتمعنَ في مجلسهنّ إلا هي !
    اتجهَتْ وحيدةً نحو الشاطئ منعزلة عن صويحباتها وعن كل شيء ، ظللتُ أراقب صمتها من بعيد وهي تتأمل الشفق الأحمر المرسوم كأنه تورُّدُ حياءٍ على وجه الأفق في ذلك الغروب الحزين ، وقد مكثَتْ هناك وحدها مدة لم أحسبها بالدقائق ، لأنها لحظة استعصَتْ على الزمن ..



















    جَلَسَتْ هُناكْ ..
    وجْهٌ بِهِ صَفْوُ السَّماءِ
    وحُمْرةُ الحُلُم الخَجُولِ ..
    وبعضُ أحزانِ الأصِيلْ ..
    وجْهٌ ..
    أطلَّ على الخَلِيجِ كأنَّهُ ..
    شَفَقٌ يُقَابِلُه شَفَقْ !
    مَوْجٌ دَنَا ..
    يُلْقِي سَلامَ الشَّاطِئِ الغَافِي عَلَيها
    ونَسَائِمٌ سَكْرَى تُلامِسُ وَجْنَتَيها
    كانتْ ثلاثُ قَصَائِدٍ :
    " أنْثَى "
    " ومَوْجُ الشاطِئِ الغافِيْ .. "
    " وأنسامُ الغُرُوبْ "
    أيُّ القَصَائِدِ هذهِ كانَتْ أرَقّْ ؟



    ***



    يا دانَةً بَيضاءَ ..
    ألقتَْها الليالِي فَوقَ شُطآنِ القَلَقْ
    إبْنِي زَوَارِقَ مِنْ وَرَقْ ..
    واسْتَوْدِعِيها دَمْعَةً ..
    وحِكَايَةَ القَلْبِ الصَّغِيرِ ..
    وسِرَّكِ المَدْفُونَ في رَمْلِ الشَّواطِئِ
    حمِّلِيها ..
    كُلَّ مَا حَمَلَتْ عُيُونُكِ مِنْ أرَقْ !
    ثمّ ابْعَثِيها ..
    سوفَ يَحْمِلُها الخليجُ على أكفٍّ مِنْ حَنَانْ
    فَهُوَ الأمِيرُ الشَّاعِرُ الإنْسَانْ ..
    وسَلِي الرَّمَادَ بِدَاخِلِي ..
    ُيْنبِيكِ عَنْ أمْرِ الخَلِيجْ ..



    ***



    كنَّا سَوِيَّاً كلّما تَاهَتْ خُطَانا ..
    َنْلتَقِي ..
    نبْنِي زَوارِقَ مِنْ وَرَقْ ..
    أحْكِي لَهُ غُصَصَي ..
    وأحْزانَ اغْتِرَابِي ..
    هَمَّ جَامِعَتِي ..
    غَدِي ..
    أْمِسي ..
    وأشْواِقي إلى أمِّي ..
    وآخِرَ ما كَتَبتُ مِنَ القَصِيدْْ ..
    وَيقُولُ ِليْ : عَهْدٌ عَلَيّْ
    تلْكَ الزَّوَارقُ سَوْفَ أحفَظُها َلَديَّ
    مِنَ الغَرَقْ ..
    فلتَطْمَئِنِّي ..
    أنتِ يا" أنثى" ..
    أرقُّ مِنَ " النَّسِيمِ " ..
    أرقُّ منِْ " مَوجِ الشَّوَاطِي " ..
    إطْمَئِنِّيْ ..
    لنْ يَمسَّّ زَوارِقَ الَبوحِ الغَرَقْ !!



















    مع الود / أحمد المنعي





    لأنت أرقُّ من نسيمات الخليج
    سلم يراعك المدمى برحى التذكار
    أعدك بأن أحفظها في قلبي فهي جديرة بأن تسكنه
    وماذا أكثر يادانة الشعر ؟
    سلمت لأخيك الأسير لجمالك
    لك كل الحب لكن لاتسافر في جراحي
    وارحل إلى ماشئت من دنياك واترك قلبي المكسور منتظراً صباحي

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة مســـــافر عرض المشاركة
    أحمد المنعي ..

    أيها المتدفق رقة وعذوبة ..

    وأنا أقرأ هذه الرائعة تمنيت لو أنني كنت زورقاً أعبر به محيطات جمال الحرف الذي سطرت ..

    كنت هنا كالذي أتمنى ..

    بالجوار أنت فلا تبرح مكانك ..


    مســافر ,, حسين ..
    أهلين يا حسين ..

    عندنا وعندكم خير ، وأتمنى أن أكون كما تتمنى ، مشابهاً لشعرك الذي يقرأ الأعماق قبل القشور .
    سعيد بك يا أبا موسى .
    وشكراً لحضورك العذب دائماً .

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة أبورويشد عرض المشاركة
    يا أخي أنت تتلف أعصابي بهذه الرقة!
    اكتب لنا شعراً خشناً لو مرة.!
    جميلة والله يا أحمد..
    لو قرأتها ملهمتها لـ... التهمتها..
    وربما التهمت كاتبها أيضاً .. ولا تلام..
    هم هكذا ، يزرعوننا بهم ثم يرحلون ويتركونا ننبت شعراً ..
    بعدين كلمة خشن أحس إنها كلمة خشنة والله ..
    عموماً هذا من بعض ما عندكم من مناشف .. يا كمفورت انته

    أيها الداشر في عالمه الخاص ..
    شكراً لأن رأيك يعنيني كثيراً .
    بعدين مشتاق جداً لأقرأ لك والله ..فهل من جديد

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة الفضلي عرض المشاركة
    أحمد المنعي

    قصيدة رقيقة تمر على حنجرة القارئ كالماء
    ما أجملك هنا
    جميلة بحق
    أمر على هذه الورقة فلا أرى إلا الجمال
    محبتي
    أهلاً بالفضلي .
    كنت أتحدث مع أحدهم وأقول إن موجة من الشعراء المبدعين هطلوا في أفياء فجأة ، وأنت أبرزهم .
    يسعدني أني استطعت أن أنال إعجابك ، أسعدك الله أخي .

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة ( أبو نايف ) عرض المشاركة


    ريثمَا أُفيقُ من روعَةِ الكلِمات , أعدُك بأن أقرأها مرَّاتٍ بصمتْ .. !
    كرَّم الله وجهكَ برجَ المُرَاقبَةِ .. هكذا أحبُّك .. !
    تقديري .

    يا أبا نايف ..

    ملفتٌ جداً بحضورك وجمالك وخبرتك ، ويبدو أن في منزل من منازل نفسي القريبة .
    أتطلع للقاء بك قريباً .
    أسعدك الله كما أسعدتني يا أخي .

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة فكره عرض المشاركة

    أتساءل هنا .. و أين موقع تلك الغيداء من هذا الحرف ؟
    أهي الأمور هكذا دائماً؟! نحترق ثم ندفن جروحنا بين أوراقٍ و كأن شيئاً لم يكنْ ..!
    قرأتك هنا جمالاً جديداً يا أحمد ، اسكن البحر إن كان سيأتي بمثل هذا ..


    ......

    رفيقَ الخضرة ..
    ونسائم نجد الساحرة ..
    ولقاءات الجمال والحب والطفولة .

    أهلاً بك يا أخي الحبيب ، وأقرئ سلامي لبقية القوم إن لقيتم ، إن ما لقيتم لا تقرئهم ولا شيء
    أشعر بالسرور وأنت هنا والله ، وبردك الجميل الدافئ .
    شكراً لك .

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن ثامر عرض المشاركة
    شَفَقٌ يُقَابِلُه شَفَقْ !
    مَوْجٌ دَنَا ..
    يُلْقِي سَلامَ الشَّاطِئِ الغَافِي عَلَيها
    ونَسَائِمٌ سَكْرَى تُلامِسُ وَجْنَتَيها
    كانتْ ثلاثُ قَصَائِدٍ :
    " أنْثَى "
    " ومَوْجُ الشاطِئِ الغافِيْ .. "
    " وأنسامُ الغُرُوبْ "
    أيُّ القَصَائِدِ هذهِ كانَتْ أرَقّْ ؟

    رقيقة قصيدتك يا أحمد
    هي الأرق...

    أبدعت
    وكأنك ابن للخليج أيها الجنوبي
    مدري كيف أرد عليك وأنا متعشي معك أمس !! تحس إنا نصابين ..

    عموماً للتوثيق :

    شكراً لك أخ عبدالرحمن ، ولا أخفي أني متأثر بمسلكك الشعري المفعم بالإحساس والعاطفة ، اشعر أنك أقل في الفنيات الشعرية لكنك أدفأ في شعور النص ، بينما أنا عكسك أحياناً ..

    دمتَ بخير ..
    والجنوبي انت وأشكالك

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة :::رحيـــل::: عرض المشاركة
    أحمد المنعي
    قصيدة عذبة كما الحكايا..
    وجدتني مع الشطرِ الأخيرِ أقول..ثم ماذا؟!
    أكفكف البحرُ أحزانَ تلك الدانة!
    ذلك لأنَّ عنصر التشويق صافحَ شعركم ومكثَ معه حتى النهاية
    دمتم والإبداعُ حليفكم..
    رحيــل

    البحر قلبٌ كبير يحسن الإنصات لبوحنا ، لكنه لا يكفكف أحزان أحد ..
    فهو حزين بما يكفي .. البحر غارق في حزنه وصمته .
    حتى إنا نشاغبه ونكتب على صفحات رماله كلماتنا ، أو نبني قصورنا الرملية فوق شاطئه ، فيكتفي بصمت أن يمر بيده المائية ويمسح ما نكتب وما نبني ، إنه لا يحب الضوضاء والفوضى ، يريد الهدوء فقط .
    لكنا نجده منصتاً فنحسبه كذلك ، لأن كل ما نحتاج إليه في الحياة أن ينصت لنا أحد .. أي أحد .

    وعلى فكرة ، الدانة رأيتها قبل سنة أو أكثر ولم أكتب فيها إلا مؤخراً ، لكن المشهد منذ رأيته وأنا أعلم أني سأكتب عنه يوماً ..
    وهذا ما أشعر به الآن كلما قرأت كلمة ( الرحيل ) ، وقعها مختلف حتى عن أخواتها ( الغياب - السفر - المغادرة .. إلخ ) ، وربما أكتب عنه يوماً .

    شكراً لك أختي .

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المكان
    أبي كان في الجَنّة !
    الردود
    2,958
    Quote المشاركة الأصلية بواسطة المستجير 2002 عرض المشاركة
    لأنت أرقُّ من نسيمات الخليج
    سلم يراعك المدمى برحى التذكار
    أعدك بأن أحفظها في قلبي فهي جديرة بأن تسكنه
    وماذا أكثر يادانة الشعر ؟
    سلمت لأخيك الأسير لجمالك
    أسعدك الله أخي المستجير .
    وأعلم أن مثلك لهم ( مزاج ) عالي في القراءة ، من خلال حضورهم وبعض قصائدهم التي يرتكبونها كذلك .
    شكراً جزيلاً لك أيها العزيز .

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المكان
    الرياض
    الردود
    1,182
    عندي احساس إن الأخت عبيرالحمد بتنقد خلك قريب
    احم .. أحد جاب سيرتي .. أحس في ناس اتحِشّ ّ ّ !!
    .
    .
    أفا عليك يبو فيروز اش قالولك ؟ داخلتن بالنقد عرض حتى اجادلك على الضرائر الشعرية؟؟
    بحق هذي ترا ..
    وبعدين انت من يطول ينقدك يا شيخ ! << كني حليلة ..
    .
    .

    أحمد المنعي ..
    قصيدة راااائعة ومترعة بذَوبٍ من عواطفَ شتّى .. وبها زفرةُ صَبٍّ .. حزينٍ.. وجدَ لهُ في جزيرةِ النأيِ خلاًّ .. وكل غريبٍ للغريبِ نَسيبُ ..
    أتظنها يا أحمدُ كانت كمثلِكَ تستمطِرُ بوْحًا .. ربما !
    .
    .
    شاعرٌ مُفْلِقُ وربِّكْ ..
    .
    .
    بعدين انتبه عن الهك .. ياخي يومك تتقبّل البحر وين يَمُّه تصلّي ..؟؟؟
    إيران؟
    .
    .

    الله لا ينكِسنا ياوليدي ..

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الردود
    28
    دمت بود أخي
    وكثر أمثالك

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المكان
    في الهاوية ....
    الردود
    22
    ... ما هذا ؟ ...
    أستاذي أحمد ..
    أريد منك أن تخبرني .. ؟ ..
    هل سألتها عن سبب حزنها أم أنك لم تحظى بالكلام معها ؟؟؟
    أعلم أنني قد أحرجتك .. و لكنني أريد الإجابة فقط ..
    أما عن القصيدة فهي ..
    تعبر عن قلم مبدع يا أخي .. لا أدرب من أين تحضر كلمات العشق تلك ..
    أشكرك ..
    مع حبي .. ساقط في الهاوية ..

 

 

معلومات الموضوع

أعضاء يتصفحون هذا الموضوع

يتواجد حاليا 1 يتصفحون هذا الموضوع 0 أعضاء وَ 1 زوار

الروابط المفضلة

قوانين الكتابة

  • may لا يمكنك إضافةموضوع جديد
  • لا يمكنك إضافة ردود
  • may لايمكنك إضافة مرفقات
  • لايمكنك تعديل مشاركتك
  •